Issue 17300 - العدد Friday - 2026/4/10 الجمعة سينما محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد 21 CINEMAً نعمة أن تكون حالما * نــــادرا مــا قـيـل فــي السينما الــعــربــيــة مـــا يــمــأ مـــجـــلـــدات. فكل المــوضــوعــات الـتـي يمكن الحديث عنها طُرحت مرارا وتكراراً. جميع جوانبها ومشكلاتها ونجاحاتها بـــاتـــت مـــعـــروفـــة ومـــحـــفـــوظـــة، رغــم أن حجم الكتابة عنها لا يــزال في ازدياد، وأن الجديد معدوم أو شبه معدوم. * ربما هناك أمر واحد لم يُثر بــعــد اهــتــمــام المـعـنـيـن بــهــا، وهــو أن الـحـلـم ضـــــروري لــلــوصــول إلـى مرتبة أعلى من مجرد احتفاء عابر بإنجاز فيلم جـديـد. إنــه ضــروري للإبداع، ولولوج عالم السينما من بابه الكبير. * الحلم يسبق الحقيقة. فإذا كنت مخرجا عاملاً، فهذه حقيقة، لكن إن لـم تكن تحلم، أو كنت قد حـلـمـت يـــومـــا ثـــم تـــوقـــفـــت، فــــإن ما تــحــقــقــه، ســــــواء نـــجـــح تـــجـــاريـــا أم فــــشــــل، لـــيـــس ســــــوى إضـــــافـــــة رقـــم جديد، وتغدو أنت بدورك رقماً. * كبار المخرجين حول العالم كـــانـــوا، ومـــا زالــــــوا، حــالمــن كــبــاراً. فالحلم يــولِّــد الـرغـبـة فــي التميز، ولا تميز من دون إبداع فني خلَّق. الـحـلـم يـخـلـق الــحــاجــة، والـحـاجـة تولِّد الفعل والحقيقة. لا خوف من الحلم، لأنـه غالبا ما يقود إلـى ما ترغب في تحقيقه. * الـحـلـم لا يُــتـرجـم إلـــى أقـــوال مــن قـبـيـل: «أحــلــم بـتـقـديـم هاملت على المـسـرح»، أو «أحلم بمشاركة جوليا روبرتس بطولة فيلم»، أو «أحلم بأن أكون أشهر مغنّي أوبرا في العالم»... كل هذا مجرد كلام. الــحــلــم الـحـقـيـقـي صـــامـــت، يسكن ًالداخل فقط. ستيفن سبيلبرغ لعب على هذا المنوال طويلا السينما توقَّعت الذكاء الاصطناعي منذ عقود ليس هـنـاك فــرق يُــذكـر بـن أن يخترع العالِم فرانكنستين وحشا بـــأدوات بدائية (مثل إيصال الجسد الميت بالكهرباء التي تــوفِّــرهــا الـــصـــواعـــق)، وبـــن أي روبـــــوت أو أندرويد أو آلة ذكاء اصطناعي من تلك التي تحوّلت إلى واحدة من حقائق العصر. في كل الحالات، لا تعدو المسألة أكثر من صنع كيان بشري أو حاسوبي أو رقمي، يكون أقوى، بدنيا أو ككيان معلوماتي، ثم إطلاقه في مواجهة قدرات الإنسان العادية. الــرغــبــة فــي الــتــفــوّق، ولـــو عـبـر ابــتــكــار هـذا «الآخر»، تدفع العلماء إلى إنجاز ذي وجهة واحــــدة: شـــيء يــمــارس الـحـيـاة مــن دون أن يكون حيا بالفعل، ويـتـفـوَّق على الإنسان قوة أو ذكاءً. الـــــروبـــــوت فــــي الــســيــنــمــا لـــيـــس ولــيــد تطوُّر علمي فحسب، بل هو نبوءة أيضاً. فقد قدَّمت الأربعينات عددا كبيرا من أفلام الخيال العلمي حول مصنوعات آلية لديها الـــقـــدرة عـلـى الــحــركــة. ثــم تــطــوَّر مفهومها نحو قبولها شريكا مــؤيِّــدا لـإنـسـان، كما في سلسلة «ستار وورز»، بفضل شخصية .»3PO-C« الروبوت الذكي والظريف فكرة قديمة عندما أخرج ستيڤن سبيلبرغ فيلمه A.I.:( » الجدير بالاحتفاء «ذكاء اصطناعي ، بـدا كما لو 2001 )Artificial Intelligence كــان أول فيلم يـتـحـدَّث عـن روبـــوت مُحمَّل بالذكاء والمشاعر. لكن هذا ليس صحيحا تماماً، إلا من حيث كونه من أوائـل الأفلام التي تتناول شخصية روبوت على امتداد الأحداث. وضع هذا الفيلم في سياقه التاريخي الصحيح يكشف أنــه واحـــد مـن أفـــام عـدِّة ظهر فيها روبوت أو مخلوقات مصنوعة. والحقيقة أن الفارق بين رواية ماري شيلي )، وبين الصبي ديڤيد 1818( » «فرانكنستين فـــي «ذكـــــاء اصــطــنــاعــي» (كــمــا أدّاه هايلي جويل أوزمنت) يقوم على الفكرة نفسها؛ الاخــــتــــاف قـــصـــصـــي، لـــكـــن المـــنـــبـــع واحـــــد، وكذلك الدلالات. كــان المـخـرج ستانلي كـوبـريـك قـد قرأ Supertoys« روايـة برايان ألديس القصيرة » المــنــشــورة سنة Last All Summer Long ، وضـمَّــهـا إلــى مـشـروعـاتـه الـتـي كان 1969 ينوي تحقيقها، قبل أن يهبها لسبيلبرغ. وباعتراف الأخير، في مقابلة أجريتها معه مقابلات بدأت عام 5 ، (واحدة من 2001 عام )، ذكر أن نحو نصف الساعة الأولى 2000 دقـيـقـة) 146 مــن الـفـيـلـم (الــــذي تـبـلـغ مـدتـه مأخوذ من السيناريو الذي أوصى كوبريك بكتابته، وكذلك آخر عشرين دقيقة. وهذه الأجــــزاء، فـي الــواقــع، هـي مـن أفضل مـا في الفيلم. استعارة بــعــد بـــدايـــتـــه، يـــواجـــه الـفـيـلـم مشكلة عميقة، إذ يتحوَّل، بشكل غير مُعلن، إلى ســــرد لـحـكـايـة الإيـــطـــالـــي كـــارلـــو كـــولـــودي ). كـــا الـعـمـلـن يـــدور 1881( » «بــيــنــوكــيــو حـــول دمــيــة، وكـاهـمـا يـبـحـث عــن وسيلة للتحوُّل إلى إنسان. لا يــــروي الـفـيـلـم أحـــــداث «بـيـنـوكـيـو» حـــرفـــيـــا، لــكــنــه يـــحـــتـــوي عـــلـــى خـاصـتـهـا وفــحــواهــا. فسعي بينوكيو وديـڤـيـد إلـى التحوُّل إلى بشر (الأول من دمية، والثاني مـــن روبـــــــوت) واحــــــد، وكـــذلـــك مـشـاعـرهـمـا العاطفية خلال تلك الرحلة، واكتشاف كل منهما أنــه لا أحــد مستعد لمبادلته الحب في عالم يعجز عن توفيره. لـــقـــد طـــــــردت الـــعـــائـــلـــة ديـــڤـــيـــد، الــــذي تــبــنَّــتــه، وتـــركـــتـــه فــــي الـــــعـــــراء. لــكــنــه لـيـس مـجـرد روبـــوت عـــادي، بـل مُــــزوَّد بالمشاعر الإنــســانـيــة لــيــؤدي دوره بــإقــنــاع. أراد أن يثبت جــدارتــه لـــأم الـتـي لــم تــلــده؛ أحبها وتـمـنَّــى أن تـبـادلـه الــحــب. لـكـن الـعـائـلـة لم تستطع قبوله بعد عودة ابنها الحقيقي، فقرَّرت التخلِّي عنه. رحلة ديڤيد للتحوُّل إلى إنسان تمتد مـئـات الـسـنـن، قضاها فـي أعـمـاق البحر، إلى أن تعثر عليه مخلوقات فضائية تهبط إلــــى الأرض بــعــد دمــــارهــــا، فــتُــعــيــد بــنــاءه وتمنحه فرصة اللقاء بأمِّه بعد إحيائها. شبيه آخر لسبيلبرغ اهتمام خاص بموضوعي الـطـفـولـة والـعـائـلـة، وهـــو اهـتـمـام نـابـع من 15 تجربة شخصية عميقة. فقد كـان في الــ عندما انفصل والـداه، وترك ذلك أثرا كبيرا انـعـكـس فـــي عـــدد مـــن أفـــامـــه الــاحــقــة، مع لوم غير مباشر لوالدته، كما في «مبارزة» )، و«لقاءات قريبة من النوع الثالث» Duel( )Close Encounters of the Third Kind( .1977 فــــي أفــــــام أخـــــــرى، مـــثـــل «شـــوغـــرلانـــد )، تــبــدو الـعـائـلـة ككتلة 1974( » إكــســبــرس متماسكة، بينما تقترب من التفكك الكامل )The Color Purple( » في «اللون الأرجواني .1985 «ذكــــاء اصـطـنـاعـي» فــي جــوهــره أكثر مـــن كـــونـــه قــــــراءة مـسـتـقـبـلـيـة شـبـيـهـة بما : أوديسة الفضاء» 2001« قدَّمه كوبريك في ). إنه فيلم عن طفولة تحتاج إلى أم 1968( لتستحق الحياة. ديــــڤــــيــــد فـــــي «ذكــــــــــاء اصــــطــــنــــاعــــي» لا يختلف كثيرا عن «جيم» في «إمبراطورية )، الذي أخرجه Empire of the Sun( » الشمس ، حيث أدَّى كريستيان 1987 سبيلبرغ فـي بـــيـــل دور الـــصـــبـــي الـــــــذي اســـتـــيـــقـــظ يــومــا لـيـجـد نـفـسـه مـنـفـصـا عــن والـــديـــه، الـلـذيـن اضطُرَّا إلى الهرب من الصين بسبب الغزو الياباني. ما يعنيه ذلك أن ديڤيد لم يكن بحاجة إلـى أن يكون روبوتا ليقود بطولة الفيلم؛ فـالـحـكـايـة يمكن أن تـحـدث لأي طـفـل يجد نـفـسـه وحـــيـــدا فـــي هــــذا الـــعـــالـــم، بــاحــثــا عن الحنان الذي يفتقده. لندن: محمد رُضا هالي جويل أوزمنت في «ذكاء اصطناعي» (وورنر برذرز) » شريك في أحداث «ستار وورز» (لوكاس فيلم) PO C-3 الروبوت « «إمبراطورية الشمس» الحكاية نفسها (وورنر برذرز) الرغبة في التفوُّق تدفع الإنسان لابتكار كيان يحاكي الحياة ويتفوّق عليه THE LONELIEST MAN IN TOWN 1/2★★★ )2026( ألمانيا | تيزا كوڤي، راينر فريمل : إخراج* البلوز زارته يوماً... وبقي فيه لمــــن لا يـــــــزال غـــيـــر مــــلــــم بــــ«الـــبـــلـــوز» كنوع موسيقي، فهو ذلك الغناء الحزين الـــــذي انــطــلــق فـــي مـطـلـع الـــقـــرن المـــاضـــي، ولا يــــزال حـــاضـــرا حـتـى الـــيـــوم. لـــم يتفق المــؤرخــون على نشأته بـدقـة، لكن المؤكد أنــــه ارتـــبـــط بــمــشــاق الــحــيــاة لــــدى الــســود الأميركيين، وتناول موضوعات تتراوح بين الوقوع في براثن العنصرية والفقر، وســـوء الـطـالـع (كـمـا يغني ألــبــرت كينغ: «لــولا سـوء الـحـظ، لمـا كـان لــدي حـظ على الإطـــــــاق»)، أو الاســتــيــقــاظ يــومــا وحـيـدا بعد هجران الحبيبة. بطل هذا الفيلم الألماني مغنّي بلوز (أبيض) تأثر بهذا الفن، وغنَّى له، وعاش حياته مخلصا له بالكامل. لديه جمهور صغير في نـاد ليلي، ويعيش وحيدا بلا عـائـلـة أو أهـــل أو أصـــدقـــاء. لـيـس مـجـرد رجـــل حـزيـن ومـنـطـوٍ، بــل إن الـبـلـوز، كما تقول إحدى الأغنيات، زاره يوما واستقر فيه. المــمــثــل الـــــذي يـــــؤدي الــــــدور، إلــويــس كوخ، ليس شخصية خيالية بل حقيقية، وهــــــذا يــمــنــح الــفــيــلــم مــســحــة تـسـجـيـلـيـة واضـــحـــة، رغــــم أن الــعــمــل يـــمـــزج بـمـهـارة بين تلك البصمة والمنحى الروائي. يتابع الفيلم حياته في عمارة آيلة للهدم، وهو آخر من بقي فيها، فيضطر إلى بيع أثاثه وتسجيلاته وأدواتــــه الموسيقية، وكلها أجزاء من تاريخه وهويته. يتابعه الفيلم عـبـر سـلـسـلـة مـــن المـــواقـــف الــتــي لا تـؤلِّــف حــبــكــة تــقــلــيــديــة، بـــل تــنــقــل وحـــــدة حـيـاة أسلوب المخرجين هادئ الإيقاع، متماسك البناء، كلاسيكي التنفيذ. بــــعــــد أن يــــبــــيــــع مــــــا اســـــتـــــطـــــاع مــن مـمـتـلـكـاتـه، لا يـبـقـى لــديــه ســـوى غـيـتـاره ورغبته في السفر إلى أميركا والانضمام، كـــمـــا يــــقــــول، إلـــــى أصـــدقـــائـــه هــــنــــاك. غـيـر أن هــــذه الـــصـــداقـــات رمـــزيـــة، إذ لا يـعـرف شخصيا أيا من ملوك البلوز وفنانيه... لكنه، في النهاية، رجل وحيد يسعى إلى تحقيق حلمه. YEARS LATER:THE BONE TEMPLE 28 ★★★ )2026( الولايات المتحدة | إخراج: نيا داكوستا * «زومبيز» المستقبل يقودهم شيطان يــومــا» 28 بــــدايــــةً، كــــان هــنــاك «بــعــد )، أخـرجـه البريطاني دانـــي بويل 2003( 2007 وكتبه أليكس غــارلانــد. تبعه عــام أسبوعاً»، من إخـراج الإسباني 28 «بعد خـــوان كـارلـوس فريسناديلو، ثــم، وبعد عاما ً» 28 غياب، جاء الجزء الثالث «بعد فـي الـعـام المـاضـي، مـع عـــودة دانـــي بويل إلى الإخراج. الــــفــــيــــلــــم الـــــجـــــديـــــد هــــــو الـــــــرابـــــــع فــي السلسلة، والثاني ضمن ثلاثية جديدة تستخدم الشطر الأول من العنوان «بعد عاماً»، على أن يستكمل الفيلم المقبل، 28 المقرر عرضه العام القادم، هذه الثلاثية. إنها نهاية العالم كما نعرفه؛ عالم لــم يـعـد آمـنـا بـعـد سـقـوط مــا كـــان سـائـدا مــن نـظـم وقـــوانـــن. هــكــذا، ومـــع كــل جــزء، يزداد «الزومبيز» قوة وخطراً، وإن كانت الأحداث، منذ الجزء الثالث وهذا الفيلم، قــــد انــتــقــلــت إلـــــى الـــغـــابـــات الــبــريــطــانــيــة الـــشـــمـــالـــيـــة، بـــعـــدمـــا أغـــلـــقـــت لــــنــــدن عـلـى نفسها وأصبحت قلعة لا يدخلها أحد، ومن يغادرها لا يعود. يــــتــــنــــاول الـــفـــيـــلـــم الــــجــــديــــد تـــشـــكَّـــل نــظــام بــديــل يــقــوم عـلـى الإلـــحـــاد وعــبــادة الـشـيـطـان. بطله الـدكـتـور كـلـسـون (راف فــايــنــس)، الـــذي يسعى إلـــى فـهـم أسـبـاب الــــوبــــاء، فـــي وقــــت يـعـجـز فــيــه عـــن شـفـاء نـفـسـه. الـحـكـايـة هـنـا تــركِّــز عـلـى الـحـرب ضد الزومبيز بالصورة التقليدية التي عرفناها في هذه السلسلة وغيرها، بقدر مـــا تـتـجـه نـحـو طـــرح مـسـائـل تــمــزج بين المعتقدات والممارسات العنيفة لأتباعها. في خضم ذلك، يتبنى الفيلم تصورا يتنبأ بأن العالم ماض إلى ما نخشى أن يصير إلــيــه، ولا مـفـر مــن ذلـــك. ويـتـرافـق هذا التصور مع جرعة عالية من العنف والمــــشــــاهــــد الــــدمــــويــــة، الــــتــــي تــــبــــدو، فـي الجزأين الأخـيـريـن، عنصرا أساسيا في البناء. الـنـقـلـة الأبــــرز هـنـا هــي الـتـوسـع في تــنــاول شـــؤون مـــوازيـــة، مــن الطبيعي أن تنشأ فـي مجتمعات كـهـذه. فـي مجمله، يقف الفيلم بين التحذير والإلهاء، غير أن إخراج داكوستا متماسك، مدعوم بأفكار لا تتوقف عن التطور. THE BRIDE ★★ )2026( الولايات المتحدة | ماجي جيلنهال : إخراج* عودة إلى عالم فرانكنستين مع الروك أند رول 6 ثــــانــــي فـــيـــلـــم يــــصــــل إلــــيــــنــــا خـــــــال أشـهـر عــن شخصية فرانكنستين: الأول لـــغِـــيـــيـــرمـــو دل تــــــــورو «فـــرانـــكـــنـــســـتـــن»، والـــثـــانـــي «الـــــعـــــروس» لمـــاجـــي جـيـلـنـهـال. الأول ليس أكبر حجما فحسب، بل يتفوق فـنـيـا ودرامـــيـــا فــي مختلف جــوانــبــه، في حـــن يـــبـــدو الــفــيــلــم الـــجـــديـــد، بــالمــقــارنــة، أشــبــه بـشـبـح بـــاهـــت. صـحـيـح أن الممثلة جيلنهال، في ثاني تجاربها الإخراجية أعــوام، 4 » قبل The Lost Daughter« بعد تــــقــــدِّم عـــمـــا يــحــمــل بـــعـــض الــخــصــائــص الفنية والمضامين، غير أنـه يشبه العلكة التي لا يعرف المرء لماذا اعتاد عليها. جيسيكا بـاكـلـي (فــــازت بـالأوسـكـار قبل نحو شهر) تؤدي دور المؤلفة الروائية مـــاري شيلي، وكـذلـك دور الـعـروس التي يرغب مخلوق فرانكنستين في أن تكون لــــه. تــــدور الأحــــــداث فـــي ثــاثــيــنــات الــقــرن المـــاضـــي، مــع كـــم كـبـيـر مــن الـــحـــوار يكفي لمسلسل تلفزيوني، وبعض الإشارات إلى قضايا حـقـوق المـــرأة. لكن لا شــيء يلتئم تــمــامــا، ولا يـــقـــدّم الـفـيـلـم تـفـسـيـرا مقنعا لفواصل مهمة من الأحداث. يـتـكـئ الـفـيـلـم عـلـى اســتــعــادة رائـعـة جــيــمــس وايــــــل «عـــــــروس فــرانــكــنــســتــن»، مـمـا يــدفــع مــن شــاهــد ذلـــك الـعـمـل الــرائــع إلـــى الـتـسـاؤل عــن اقـتـبـاس لا يـرتـقـي إلـى مستوى الأصل. وهذا واحد من تساؤلات عدة يمر عليها الفيلم من دون إجابات. سنة: معبد العظام» (سوني) 28 «بعد من «العروس» (وورنر برذرز) «الرجل الأكثر وحدة في البلدة» (فاندز وين)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky