issue17300

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel ما عاد أحد يصرّح بإرادته تغيير النظام الإيراني. وكـــــان الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي، دونــــالــــد تـــرمـــب، الـــــذي هـــدّد بإنهاء الحضارة 2026 ) أبـريـل (نـيـسـان 7 يــوم الـثـاثـاء الإيــرانــيــة، هــو أول مــن تـخـلّــى عــن ذاك الــهــدف. وأصـــرّت إسرائيل على ذلك أياما ثم سكتت، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بخلاف تـرمـب، يفضِّل استمرار الحرب. والسكوت عن هدف إسقاط النظام عدّه الإعلام الإيراني فشلاً، فقد توقع الأميركيون وحلفاؤهم بعد مقتل «الولي الفقيه» أن ينهار النظام وأن تشتعل المظاهرات، ووقعوا في ارتباك كبير حين لم يحدث شيء من ذلك. هـنـاك فـــرق بـن الرغبة فـي إنـهـاء الـحـرب، والرغبة في تغيير النظام. فباستثناء روسيا والصين، و«الحشد الـــشـــعـــبـــي» بــــالــــعــــراق، و«الــــــحــــــزبِ» المـــســـلـــح فــــي لــبــنــان، والحوثيين باليمن، فليس لـ«إيران ولاية الفقيه وتصدير الثورة» صديق. حتى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال مرة لجهة كانت تريد توسيطه مع إيران: «ليس هناك أصعب من التفاوض معهم؛ لأنهم لا يذكرون ما يريدونه مـــرة واحـــــدة أو اثــنــتــن». شـعـار «لا شـرقـيـة ولا غربية» ؛ ولــذلــك فتكوا 1979 يصاحبهم مـنـذ قــيــام الـــثـــورة عـــام بشراسة بحزب «توده» الشيوعي القريب من السوفيات، كما أعدموا عشرات ممن عدّوهم أنصار أميركا. والذين كــانــوا يــريــدون تـــرك إيــــران وشـأنـهـا فــي الـعـالـم الـغـربـي، وتحويل ملفها النووي من 2004 صاروا ضدّها بعد عام «وكالة الطاقة» إلى «مجلس الأمــن»، ودخلوا في الفيلم الطويل للعقوبات. وهكذا؛ ما من أحد سَيَأسَى على النظام إذا سقط، خصوصا بعد التجارب مع إيران في أفغانستان والعراق وســـوريـــا ولـبـنـان والــيــمــن، ومــصــائــب الـــحـــروب الأهـلـيـة والـــقـــتـــل والــتــهــجــيــر وغـــســـل الأمـــــــوال وإنــــتــــاج المـــخـــدرات والاتجار بها. وفي الدول العربية، وإن لم تحبذ الحرب عقود تعرضت لأمن 4 الأخيرة، فإن إيران خلال أكثر من واستقرار كل دول بلاد الشام، وكل دول وبلدان الخليج. ولـــذلـــك؛ فـمـا مــن جــهــة عـربـيـة أو دولــيــة تـمـلـك وُدّا نحو «نظام ولاية الفقيه» وإن لم تعمل على إسقاطه، بل تعمل كـل الـوقـت على اتـقـاء شــره بــالمــداراة؛ بِــعَــد أن سقوط أي نظام يأتي من الداخل! معظم دول العالم ما كانت تحبذ الحرب الأخيرة التي قام بها الإسرائيليون والأميركيون منفردين؛ فقد كانت حسابات أجهزة الأمـن في سائر الـدول أن الحرب ستنشر الاضـــطـــراب فــي منطقة الــشــرق الأوســـــط، وأنــه ستتأثر المــــوارد النفطية والـغـازيـة والمــمــرات البحرية، وفـي طليعتها مضيق هرمز، وربما بـاب المـنـدب. وظن الأوروبــــيــــون والـــعـــرب أنــهــم يــظــلّــون بــمــأمــن نـسـبـيـا إذا وقـفـوا على الـحـيـاد، بـل وعــارضــوا علنا حــرب الرئيس تــرمــب. لـكـن إيــــران بـعـد الــيــوم الأول، ومـقـتـل خامنئي، هجمت على الجميع، خصوصا على دول الخليج؛ بما فيها عُــمــان؛ وَسِــيـطُــهـا المـفـضَّــل على مــدى عـقـود. وإلـى ذلك، أثارت حزبَها في لبنان، ثم «الحوثيين» و«الحشد الـشـعـبـي»، وســــدت مـضـيـق هــرمــز. وهــكــذا حــدثــت أزمــة عالمية في إنتاج البترول والغاز وفي التصدير إلى دول العالم. وتصاعدت مداخيل الـــروس مؤقتاً. لكن الأزمـة قسمت العالم الذي كان معارضا الحرب إلى معسكرين: المـعـسـكـر الــــذي صــــار أشــــد إصــــــرارا عــلــى وقــــف الــحــرب، وهـــو مـتـقـدم حـتـى فــي الــداخــل الأمــيــركــي. والمـعـسـكـر أو الفريق الذي صار مقتنعا بأنه لا خلاص لمنطقة الشرق الأوسط والعالم من الأزمات إلا بتغيير النظام الإيراني بعد الـيـأس مـن أن يغيّر سياساته المــأزومــة والمـتـوتـرة والعدوانية على مدى عقود، والمضرة بالعالم كله؛ وفي طليعته الصين الحليفة. وعلى سبيل التطارف، وربما التظارف، راح كَتَبَة عرب يتأملون المشهد فيما لو سقط النظام الإسلاموي الإيـرانـي، وحــل محله نظام قومي، فـارتـأى بعضهم أن الـنـظـام الـحـالـي أفـضـل! وفـضـا عـن أن ذلــك ليس واردا الآن؛ فـإن النظام الحالي في الواقع خليط من الأمرين، فعندما كانت «جماعة سليماني» تفتخر بالاستيلاء عواصم عربية، ما كانت تَذكُر الإسـام ولا حتى 4 على «ولاية الفقيه»؛ بل تذكر إيران وقيادة «الحرس الثوري» في الاستيلاء على البلدان والعواصم العربية بالبلدان المـــجـــاورة وغــيــر المــــجــــاورة. وقـــد قـــال إيـــرانـــي بــــارز قبل شهرين: «الوطني الإيراني هو من لا يريد تعريض بلاده للأخطار». لا أعرف بالفعل آثار الحرب الحالية على مستقبل النظام، فربما تزيده صلفاً. لكن الـذي أعرفه يقينا أننا نـحـن الــعــرب مــا عشنا أيـــام راحـــة مــع نـظـامَــي الخميني وخامنئي... إنما مـا السبب الحقيقي؟ هـذا مـا لا نتفق عليه: هل هو حرب صدّام، أم النهوض المذهبي للاستيلاء عـلـى المـنـطـقـة، أم أحــقــاد الــتــاريــخ الـطـويـل المـسـتـقـرة في أذهان الملالي؟ مـــن يـــريـــد تـغـيـيـر الــنــظــام الإيــــرانــــي؟ أولـــئـــك الــذيــن يضرب النظام العدواني أمنَهم واستقرارهم وتقدمهم... وهم كثيرون. الذين يريدون تغيير النظام سبق أن أُقر وقف إطلاق نار آخر في الحرب الدائرة عـــامـــا، عـنـدمـا 47 بـــن إيــــــران والـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة قــبــل اقتحمت مجموعة من الثوار الشباب السفارة الأميركية دبلوماسيا رهائن 66 في طهران واحتلتها، واحتجزت يوما ً. 444 طيلة واشتعلت المواجهة التالية بـن الجانبين، عندما غـــــزا الـــرئـــيـــس جــيــمــي كــــارتــــر إيـــــــــران، بـــاســـتـــخـــدام سـت مروحيات لتحرير الرهائن. إلا أنه اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار، للسماح لأفراد مهمته الفاشلة بالفرار إلى بر الأمان، تاركين وراءهم جثث ثمانية جنود أميركيين. ، فشهدت 1988 ) أما المواجهة التالية، أبريل (نيسان إقـــــدام الـبـحـريـة الأمــيــركــيــة عـلـى إغـــــراق نـصـف الـبـحـريـة الإيرانية، مما أجبر آية الله روح الله الخميني على قبول وقف إطلاق نار مُذل. ومـــا بــن ذلـــك، اسـتـمـرت المــواجــهــات المـتـقـطـعـة، مع فـتـرات مـن الـتـوتـر الـشـديـد، تخللتها فـتـرات وجـيـزة من الهدوء النسبي. وكان من شأن كل وقف إطلاق نار، إطالة أمـــد حـــرب لــم يـكـن لـــدى أي مــن الـطـرفـن الإرادة الكافية لخوضها حتى النهاية. ومع وضع هذه الخلفية في الاعتبار، سيكون من الحماقة الاعـتـقـاد بــأن وقــف إطـــاق الـنـار الأخـيـر المقرر لأســـبـــوعـــن، قـــد يُــفــضــي إلــــى ســــام دائـــــم، خــصــوصــا أن إسرائيل هذه المرة هي من تقود دفة الأمور. وكما كانت الحال في المرات السابقة، أعلن الجانبان النصر. وأعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الرئيس دونالد ترمب حقق جميع أهدافه. والآن نـجـد أن الـــحـــرب، الـتـي بـــدأت بـحـديـث ترمب عن تغيير النظام في طهران، انتهت بدعوته إلى إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين، بالتعاون مع «الحرس الثوري» في إيران. وتعليقا على ذلك، قال أحد أنصار حركة «اجعلوا أمـــيـــركـــا عــظــيــمــة مـــــرة أخـــــــــرى»، مــــن المــــؤيــــديــــن لــتــرمــب: «استغرق ترمب ستة أسابيع فقط لإنـجـاز مـا استغرق ثـــاثـــة رؤســـــاء مـتـعـاقـبـن عــلــى مــــدى تـسـعـة عــشــر عـامـا لـتـحـقـيـقـه فـــي فــيــتــنــام». بـمـعـنـى آخـــــر، قــــرر الاســتــســام بأسرع ما يمكن. عـــنـــد الـــنـــظـــر إلــــــى الـــــوضـــــع مـــــن زاويـــــــــة مــصــالــحــه أبـريـل 28 الـسـيـاسـيـة، جـــاء تـصـرف تـرمـب حكيماً؛ فـفـي يوماً 60 (نيسان) الحالي، تنتهي فترة السماح البالغة لمــواصــلــة «عـمـلـيـتـه الـعـسـكـريـة الـــخـــاصـــة»، مــمــا يُــجـبـره على طلب موافقة الكونغرس لمواصلة الـحـرب -أمـــر من 200 المستبعد تحقيقه، خصوصا مع حاجته إلـى طلب مليار دولار إضافية للاستمرار في القتال. من الناحية الفنية، يمنحه وقف إطلاق النار فرصة يـــومـــا، إذا ما 60 لإطـــــاق «عـمـلـيـة خـــاصـــة» أخـــــرى لمــــدة تلاشت فرصة الأسبوعين للتوصل إلى اتفاق دائم. أضــــــف إلــــــى ذلــــــك أن تــــرمــــب يـــضـــع نـــصـــب عـيـنـيـه انـــتـــخـــابـــات الـــتـــجـــديـــد الــنــصــفــي فــــي نــوفــمــبــر (تــشــريــن الـثـانـي)، خصوصا أن قـاعـدة مؤيديه تبدو فـي تراجع، الأمـر الـذي تقف خلفه أسباب عدة منها معارضة حرب لم تُحدَّد أهدافها بشكل واضح. ولــيــس مـــن المــســتــغــرب أن يـعـلـن نــظــام طـــهـــران هو الآخـــــر الــنــصــر. وقــــد صـــاغـــت وســـائـــل الإعـــــام الـرسـمـيـة الخبر على النحو الآتي: «تعلن القوات المسلحة الإيرانية النصر، بعد إجبار الجيشين الأميركي والإسرائيلي على الاستسلام». ومــثــلــمــا هـــو واضــــــح، لـــم يــخــبــرنــا أحــــد عـــن مـكـان وكيفية هذا الاستسلام، ولمن استسلمت جيوش الولايات المتحدة وإسرائيل. والـافـت أن البيان لـم يشر إلــى «الـحـرس الـثـوري» -مــؤســســة لا تـحـظـى بـشـعـبـيـة داخــــل إيــــــران. ومــــع ذلـــك، يعد «الــحــرس الـــثـــوري»، الآن، صـاحـب السلطة الفعلية فــي طـــهـــران. وقـــد تــكــون الإشـــــارة إلـــى «الـــقـــوات المسلحة الإيرانية» محاولة من قادة «الحرس الثوري»، لتصوير أنفسهم على أنهم عناصر قومية، وليست إسلامية. وربما يكون المقصود كذلك أن «الحرس الثوري» قد استوعب الجيش النظامي، وأنهى النظام الثنائي الذي أسسه الخميني. وفــي الأثـنـاء يستمر الغموض حــول وضــع المرشد الـجـديـد الـــذي لــم يظهر ولـــو لمـــرة واحــــدة مـنـذ تنصيبه، وســـط تـــســـاؤلات عــن مـــدى الإصـــابـــة ومـــا إذا كـــان خــارج دائرة صنع القرار. وقد ألمح الرئيس مسعود بزشكيان، مـن دون قـصـد، إلــى ذلــك عندما قــال إنــه سيثير قضايا رئيسية مع «المرشد الأعلى»، إذا التقاه. ربــمــا يــكــون حــكــام إيــــران الـعـسـكـريـون مـحـقّــن في ادّعــــــاء الــنــصــر، لـيـس لأن الــنــظــام تـمـكَّــن مـــن الــبــقــاء، بل كذلك لأن أصحاب القبعات قد هَمَّشوا أصحاب العمائم، وتحول النظام الديني الثيوقراطي إلى نظام عسكري. آه! كـدنـا ننسى بنيامين نتنياهو، الضلع الثالث في المثلث. على المدى القريب، قد يُصوّر نفسه منتصراً، لأنه نجح فيما لم ينجح فيه أي رئيس وزراء إسرائيلي آخـر، وذلـك بإقناع رئيس أميركي بلعب دور قيادي في تدمير جــزء مـن البنية التحتية العسكرية والصناعية والأكاديمية وغيرها من البنى التحتية المدنية الإيرانية. ومع ذلك، قد يجري النظر إلى نتنياهو كذلك على أنـــه خــاســر، لأنـــه لــم يُستشر حـتـى بـشـأن الاتـــفـــاق، الــذي أبرمه ترمب مع «الحرس الثوري» الإيراني. والأسوأ من ذلـــك، مـن وجـهـة نظر نتنياهو، أن إسـرائـيـل نفسها قد تكون خاسرة بفقدانها التعاطف، الـذي لطالما شعر به معظم الإيرانيين تجاهها، ولـو لمجرد كراهيتهم لنظام الخميني. وقــد يعمِّق ادعـــاء نتنياهو أن لبنان غير مشمول في الاتفاق المبرم بين ترمب و«الحرس الثوري» الإيراني، الـشـرخ بـن الحليفين. ومــن غير المـرجـح أن يُساعد ذلك نتنياهو على الـفـوز فـي الانـتـخـابـات العامة المقبلة، أو البقاء في السلطة، أو تفادي مواجهة المشكلات القانونية لفترة أطول. وإذا كــــان هـــنـــاك طـــــرف ســيــخــرج مـــن هــــذه المـــأســـاة بـــكـــرامـــة، فــهــو دول مـجـلـس الـــتـــعـــاون الــخــلــيــجــي، الـتـي تحملت وطأة الهجمات الإيرانية في حرب لم يرغب فيها أي مـن أعضائها. وقـد قــاوم مجلس التعاون الخليجي إغـــــــراءات إســـرائـــيـــل لـــه لـــلـــرد عــلــى الــهــجــمــات الإيـــرانـــيـــة، وبالتالي الانضمام إلى التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي. مع ذلك، لا يمكن تصور أن الأمور في دول الخليج سـتـسـتـمـر كــالمــعــتــاد مـــع جـــــار يُــنــفــق مـــــــوارد أكـــثـــر على مهاجمتها من إلحاق الضرر بأعدائه المعلنين. كما أن خطط ترمب، وإن كانت غامضة كعادتها، بـــشـــأن الإدارة المـــشـــتـــركـــة لمــضــيــق هـــرمـــز مــــع «الـــحـــرس الثوري» الإيراني، من غير المرجح أن ترضي دول مجلس الـــتـــعـــاون الـخـلـيـجـي، لا سـيـمـا أن سـلـطـنـة عُـــمـــان، أحــد أعضائه، تُشارك في السيادة على هذا المضيق الحيوي. الاحـتـمـال الأكــبــر فــي هـــذه المـرحـلـة أن وقـــف إطــاق النار الأخير قد لا يدوم طويلا كسابقه. وليس من المؤكد على الإطـــاق أن ترمب ونتنياهو قـد تخلّيا نهائيا عن هدف تغيير النظام في طهران. في الوقت ذاته، يبدو من شبه المؤكد أن «الـحـرس الـثـوري» الإيـرانـي، الــذي يشعر بنشوة كبيرة لازديــــاد سطوته داخـــل الــدائــرة الحاكمة الخمينية، قـد لا يـقـاوم إغـــراء تعزيز شرعيته الثورية، عـبـر مــواصــلــة حـمـلـة الإرهـــــاب ضـــد إســرائــيــل والـــوجـــود الأميركي في المنطقة. ورغم كل ما سبق، يبقى جوهر ما تُعرف بـ«المشكلة الإيرانية» بسيطاً: إما أن يصبح النظام في طهران مثل باقي حكومات المنطقة، وإمـا أن يُحوِّل المنطقة بأسرها إلى صورة من نظامه. وهكذا نعود إلى مسألة تغيير النظام. من جهته، يدّعي ترمب أن ذلـك قد حـدث بالفعل في طهران، بينما الحقيقة أنه كاد يُحقق ذلك، لكنه لم يفلح. ها نحن نعيد الكرَّة من جديد! OPINION الرأي 13 Issue 17300 - العدد Friday - 2026/4/10 الجمعة رضوان السيد أمير طاهري

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky