11 أخبار NEWS Issue 17300 - العدد Friday - 2026/4/10 الجمعة العلاقة الأميركية ــ الأطلسية باتت تُدار بمنطق الصفقة والاختبار السياسي أكثر من الالتزام الاستراتيجي الثابت ASHARQ AL-AWSAT قضية إبستين تلاحق وزيرة العدل الأميركية رغم إقالتها أعـــلـــن مـــســـؤولـــون فــــي وزارة الـــعـــدل الأميركية أن الـوزيـرة المقالة، بـام بوندي، لـــن تـمـثـل أمـــــام لـجـنـة الـــرقـــابـــة والإصـــــاح الــحــكــومــي فـــي مـجـلـس الـــنـــواب الأســـبـــوع المــقـبـل، لــــإدلاء بـشـهـادتـهـا المـــقـــررة ضمن الــتــحــقــيــقــات الـــجـــاريـــة فــــي قــضــيــة المـــــدان بالاعتداءات الجنسية، جيفري إبستين. وقالت الناطقة باسم لجنة الرقابة، جيسيكا كولينز، إن الوزارة أشارت إلى أن بوندي، التي أقالها الرئيس دونالد ترمب الأســـبـــوع المـــاضـــي، لــن تمثل أمـــام اللجنة أبريل (نيسان) 14 لــإدلاء بشهادتها في الــــجــــاري «لأنــــهــــا لــــم تـــعـــد وزيـــــــرة لــلــعــدل، وهـي استدعيت بصفتها وزيـــرة للعدل». وأضافت أن اللجنة ستتواصل مع محامي بــــونــــدي الـــشـــخـــصـــي لمـــنـــاقـــشـــة الـــخـــطـــوات التالية بشأن تحديد موعد المقابلة. ولاحـــقـــا كــتــب مــســاعــد المـــدعـــي الــعــام باتريك ديفيس في الرسالة: «نرجو منكم التكرم بتأكيد سحب أمر الاستدعاء». غير أن الجمهوريين في اللجنة لمّحوا إلى أن الأمر قد لا يكون محسوماً، مذكرين بـالـتـصـويـت الــــذي أجــــري الـشـهـر المـاضـي على اسـتـدعـاء بـونـدي لـــإدلاء بشهادتها أبريل الجاري، بعدما أبدى أعضاء 14 في مـن الحزبين استياءهم مـن تعامل وزارة العدل مع الإفراج الإلزامي، بموجب قانون أصدره الكونغرس، عن ملايين الصفحات من ملفات إبستين. وتـــــلـــــقـــــى رئــــــيــــــس الــــلــــجــــنــــة الــــنــــائــــب الـــجـــمـــهـــوري جـــيـــمـــس كــــومــــر رســــالــــة مـن مـــســـؤولـــن فـــي الــــــــوزارة تــفــيــد أن بــونــدي لـــن تـحـضـر، مـسـتـشـهـديـن بـــقـــرار الـرئـيـس دونالد ترمب إقالتها الأسبوع الماضي. ويمثل قرار عدم حضور بوندي عقبة جــديــدة أمـــام جـهـود الـكـونـغـرس للضغط على مسؤولي إدارة ترمب بشأن امتثالهم لـلـقـانـون الــــذي أصــــدره الـكـونـغـرس الـعـام المـاضـي يلزم وزارة الـعـدل بنشر ملفاتها المتعلقة بإبستين. واتهم مشرعون من الحزبين الـوزارة بــتــجــاوز المــواعــيــد الـنـهـائـيـة لـنـشـر المـــواد الـتـي بـحـوزتـهـا، وعـــدم حماية المعلومات الشخصية للضحايا بشكل كامل، وحجب تفاصيل رئيسة لحماية شخصيات بارزة في دائــرة إبستين، الـذي توفي في الحجز .2019 الفيدرالي عام إصرار اللجنة وأشــار ناطق باسم اللجنة في بيان إلى أنها تعتزم مواصلة السعي للحصول عـلـى شـــهـــادة بـــونـــدي، رغـــم رســـالـــة وزارة الــــعــــدل. وقـــــــال: «ســـتـــتـــواصـــل الــلــجــنــة مـع المستشار القانوني الشخصي لبام بوندي لمناقشة الـخـطـوات الـتـالـيـة بـشـأن تحديد موعد إدلائها بشهادتها». وواجــــــهــــــت بـــــونـــــدي تـــدقـــيـــقـــا مـكـثـفـا بسبب إشـرافـهـا على جـهـود وزارة العدل لـنـشـر مـلـفـات إبـسـتـن. وسـاهـمـت طريقة تعاملها مع القضية في قــرار إقالتها من قـبـل تـرمـب الـــذي اسـتـشـاط غضبا لأشهر مع استمرار تصدر قضية إبستين عناوين الأخبار، وإثارة الانقسام داخل حزبه. وبعد إعلان إقالتها، صرّحت بوندي عبر وسـائـل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي بأنها ستعمل خـــال الـشـهـر المـقـبـل «بـكـل جـدّيـة لتسليم مهام المنصب». إلا أن نائب وزيرة الــــعــــدل تـــــود بـــانـــش عــــن قـــائـــمـــا بــأعــمــال الوزارة مؤقتاً. ولا يزال موقع وزارة العدل الإلــكــتــرونــي يُـــــدرج بـــونـــدي فـــي منصبها بصفتها وزيرة. ودافـعـت بوندي بشكل عـام عن عمل الـــوزارة، وجهودها للامتثال للقانون في شهادات سابقة أمام الكونغرس. وبــيــنــمــا واجـــهـــت اســـتـــجـــوابـــا بـشـأن إبستين خـال جلستي استماع سابقتين على الأقــل في الكونغرس، صــوّت أعضاء لجنة الرقابة في مارس (آذار) الماضي على استدعائها للإدلاء بشهادتها مرة أخرى، وهي خطوة فاجأت كومر. واشنطن: علي بردة روته ينجح في تأجيل القطيعة مع الرئيس الأميركي لا إنهائها أوكرانيا رهينة «مزاج» ترمب تجاه «الأطلسي» لـــم تــكــن زيـــــارة الأمـــــن الـــعـــام لــ«حـلـف شمال الأطلسي» (الناتو) مـارك روتـه، إلى واشنطن زيارة عادية، بل جاءت بوصفها عـمـلـيـة احـــتـــواء سـيـاسـيـة عــاجــلــة لـرئـيـس أمــــيــــركــــي لــــــــوّح مـــــجـــــددا بــــالانــــســــحــــاب مـن الحلف، ثم تراجع عن الذهاب إلى القطيعة المباشرة بعد اللقاء من دون أن يتراجع عن منطق العقاب والابتزاز السياسي. فـــالـــرئـــيـــس دونـــــالـــــد تـــرمـــب خـــــرج مـن الاجـتـمـاع مــع روتـــه مــن غـيـر إعـــان خطوة درامـــاتـــيـــكـــيـــة ضــــد «الـــــنـــــاتـــــو»، لـــكـــنـــه كـــرر اتهامه للحلف بأنه «لـم يكن هناك عندما احـــتـــجـــنـــاه»، فـيـمـا واصـــــل الــبــيــت الأبــيــض التلميح إلى خيارات معاقبة بعض الدول الأوروبية بسبب موقفها من حرب إيران. هــذا يعني أن زيـــارة روتــه نجحت في شراء الوقت، لا في حل أصل الأزمـة: علاقة أمـــيـــركـــيـــة - أطــلــســيــة بـــاتـــت تُـــــــدار بـمـنـطـق الـصـفـقـة والاخـــتـــبـــار الــســيــاســي أكـــثـــر مما تُدار بمنطق الالتزام الاستراتيجي الثابت، حــــســــب تـــحـــلـــيـــات الــــصــــحــــف الأمـــيـــركـــيـــة وخبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط». امتصاص غضب ترمب الـــــقـــــراءة الأولـــــــى لـــلـــزيـــارة أنـــهـــا مـنـعـت الانــــفــــجــــار، لــكــنــهــا لــــم تُــــبــــدد المـــــــواد الــقــابــلــة لــاشــتــعــال. روتــــه ذهـــب إلـــى واشــنــطــن وهـو يـــعـــرف أن تـــرمـــب لا يــحــتــاج مـــبـــررا قـانـونـيـا لكي يضرب الحلف، يكفيه أن يفرغ الالتزام الأمــيــركــي مـــن مـضـمـونـه عـبـر سـحـب قـــوات، أو إعـــــــادة تـــمـــوضـــعـــهـــا، أو تــقــلــيــص المــظــلــة السياسية والعسكرية فوق أوروبا. لذلك ركّز الأمـن العام على ما يستطيع تقديمه فـوراً: التذكير بأن أغلبية الحلفاء قدموا تسهيلات لوجيستية ومرورا جويا وقواعد، حتى وإن رفضوا الانخراط العسكري المباشر في حرب إيــــــران. وهــــذا مـــا ظـهـر فـــي تـصـريـحـاتـه بعد اللقاء حين أقر بأن ترمب «محبط بوضوح» من بعض الحلفاء، لكنه شدد أيضا على أن «الأغلبية الكبيرة» من الدول الأوروبية أوفت بما تعهدت بــه. غير أن هــذا الــدفــاع لا يبدل حقيقة أن ترمب لا يقيس قيمة الحلف بميزان المصلحة الأطلسية الطويلة، بل بميزان: من وقف معي في معركتي الأخيرة؟ يقول مايكل أوهانلن، الباحث في معهد بــروكــيــنــغــز فـــي حـــديـــث خــــاص مـــع «الـــشـــرق الأوســــــــــط»: «آمـــــــل أن يــعــمــل (الــــنــــاتــــو )عــلــى تنظيف مضيق هرمز خلال الأسابيع المقبلة، وأن يساعد ذلك في رأب الصدع». هذا التقدير يلتقط جوهر مهمة روته: إيـجـاد ملف عملي يسمح بترميم الثقة مع الـبـيـت الأبــيــض مــن دون جــر الـحـلـف رسميا إلـى حـرب ليست من اختصاصه. لكن سقف النجاح هنا يظل محدوداً؛ لأن روته استطاع تخفيف اندفاعة الانسحاب، لا تغيير قناعة ترمب بأن أوروبا أخفقت في «اختبار الولاء». أوكرانيا الخاسر الصامت الانــــعــــكــــاس الأخـــــطـــــر لـــــزيـــــارة روتـــــــه لا يتعلق فقط بمستقبل «الـنـاتـو» المؤسسي، بـــل بـمـلـف أوكـــرانـــيـــا. فـكـلـمـا تـحـولـت عـاقـة ترمب بالحلف إلى علاقة ثأر سياسي، زادت احتمالات أن تصبح كييف أول ضحايا هذا التوتر. تقارير «رويـتـرز» أشــارت بوضوح إلى أن حرب إيران فاقمت القلق العابر للأطلسي بـشـأن أوكــرانــيــا، وأن تـركـيـز واشـنـطـن على الشرق الأوسط يهدد أيضا بتحويل الأسلحة والمــــوارد بعيدا مـن الجبهة الأوكــرانــيــة، في وقـــت تـــرى فـيـه الـعـواصـم الأوروبـــيـــة أن دعـم كييف يبقى أولوية أمنية مباشرة لها. ومع أن مسؤولين أميركيين طمأنوا الأوروبيين، فــــي أحـــــاديـــــث خــــاصــــة، إلــــــى بــــقــــاء الالــــتــــزام الأميركي بالحلف، فإن جوهر المشكلة هو أن الشك أصبح جزءا من المعادلة. من هنا، تبدو زيارة روته محاولة لمنع انتقال غضب ترمب من ملف إيران إلى ملف أوكرانيا. فإذا قرر الرئيس الأميركي ترجمة تهديداته عبر خفض الوجود العسكري في دول غربية معينة أو وقف بعض صور الدعم الاستخباري والعملياتي، فإن الرسالة إلى موسكو ستكون أن الـتـصـدع داخـــل الحلف أعمق من مجرد خلاف تكتيكي. تـــقـــول إيـــفـــانـــا ســـتـــرادنـــر، الــبــاحــثــة في «مــؤســســة الـــدفـــاع عـــن الــديــمــقــراطــيــات» في حـــديـــث خـــــاص مــــع «الــــشــــرق الأوســـــــــط»، إن تـهـديـدات تـرمـب بـتـرك «الــنــاتــو» بـــدت مـــرارا كـأنـهـا «خــدعــة تــفــاوضــيــة»، ورغــــم أن حلف «الناتو» ليس كيانا مثالياً، فإنه من المثير للقلق أن بعض الحلفاء قد أبــدوا تــرددا في دعـــم واشــنــطــن بــشــأن قـضـايـا مـعـيـنـة، مثل مــلــف إيــــــران. ومــــع ذلــــك، يــظــل حــلــف الـنـاتـو ركــيــزة أسـاسـيـة لـلـوحـدة عـبـر الأطــلــســي، لا سـيـمـا فـــي وقـــت تـسـعـى فـيـه كـــل مـــن الـصـن وروسـيـا وإيـــران إلــى تـحـدي هــذا التماسك. لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن روسيا تستعد لاخـتـبـار الحلف فـي البلطيق، وأن موسكو تريد تصوير «الـنـاتـو» كـ«نمر من ورق». لـهـذا، فــإن أخـطـر مـا يمكن أن يخرج مــن زيــــارة روتـــه لـيـس الانـسـحـاب الأمـيـركـي الرسمي، بـل استمرار الغموض الأميركي؛ لأن الـــــردع يـتـآكـل أحــيــانــا بـالـشـك أكــثــر مما يـتـآكـل بــالــقــرار. ورأت أنـــه بـــدلا مــن التهديد بالانسحاب، ينبغي على ترمب أن يتصدر الــجــهــود الــرامــيــة إلـــى تـعـزيـز حـلـف الـنـاتـو؛ فـهـذا هـو التجسيد الحقيقي لمـبـدأ «الـسـام القائم على القوة». هل يخفف هرمز الخلافات؟ أما السؤال عن إمكان أن تؤدي الجهود الأوروبـــــيـــــة فـــي مـضـيـق هـــرمـــز إلــــى تخفيف الخلافات بين واشنطن وبروكسل، فالإجابة الأقرب هي: نعم جزئيا وعلى المدى القصير، لكن ليس بما يكفي لإزالة أصل الأزمة. روتـــه نـقـل، حسب «رويـــتـــرز»، أن ترمب يــــريــــد «الـــــتـــــزامـــــات مـــلـــمـــوســـة خــــــال الأيــــــام المقبلة» للمساعدة في تأمين المضيق. كما أن بريطانيا تقود مجموعة أوسع لصوغ خطة عسكرية - دبلوماسية، فيما تحدث إيمانويل دولة تعمل على تسهيل 15 ماكرون عن نحو اسـتـئـنـاف المــاحــة عـنـدمـا تـتـوافـر الــشــروط. هــــذه الـــتـــحـــركـــات تــمــنــح الأوروبـــــيـــــن فـرصـة لإظهار أنهم ليسوا متفرجين، وتمنح روته ورقة يقول بها لترمب إن الحلفاء لم يتركوا واشنطن تماماً. لـكـن هـــذا المــســار يبقى محكوما بقيود واضــــحــــة: أولا «الـــنـــاتـــو» بــوصــفــه حــلــفــا لن ينخرط رسميا فـي حـرب إيـــران لأنـه تحالف دفــــاعــــي أوروبـــــــــي - أطـــلـــســـي، ولـــيـــس إطـــــارا لـــحـــروب الاخــتــيــار خــــارج مـسـرحـه المـبـاشـر. ثانياً، الأوروبــيــون يشترطون تهدئة أوسـع مـع طـهـران قبل تحويل الجهد البحري إلى الـــتـــزام واســــع، وهـــو مــا أكــدتــه الـتـصـريـحـات الفرنسية والبريطانية والإيطالية. وثالثاً، حتى لو ساعد هرمز في تخفيف الاحتقان، فلن يمحو تراكمات الـخـاف حـول أوكرانيا والإنــــفــــاق الـــدفـــاعـــي والــتــعــريــفــات الـتـجـاريـة ومـلـف غـريـنـانـد. لـذلـك يـبـدو المضيق أقـرب إلى ممر لخفض التوتر، لا إلى جسر لإعادة بناء الثقة الاستراتيجية بالكامل. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مستقبلا الأمين العام لـ«الناتو» مارك روته في وزارة الخارجية بواشنطن أول من أمس (رويترز) واشنطن: إيلي يوسف ولاية 34 قوات الأمن نفذت حملة موسعة ضد «داعش» في موقوفا في التحقيق بهجوم القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول 14 أوقفت سلطات التحقيق التركية، أمس، شخصين آخرين يشتبه في ضلوعهما في الـــهـــجـــوم عــلــى نــقــطــة تـفـتـيـش بـــالـــقـــرب من مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، شخصا ً. 14 ليرتفع عدد الموقوفين إلى ومع استمرار التحقيقات التي انطلقت عــقــب الاشـــتـــبـــاك، الــــذي وقــــع الـــثـــاثـــاء، بين منفذي الهجوم الثلاثة، الذين قتل أحدهما وأصيب الآخـران، ألقت قوات الأمن التركية الـقـبـض، أمـــس، على شخصين فـي ولايتي كوجا إيلي (شمال غرب) وكونيا (وسط). وقالت مصادر التحقيق، الذي يجريه مــــن مـــدعـــي الـــعـــمـــوم فــــي إســـطـــنـــبـــول، إن 3 التحقيقات كشفت عن تورط مشتبهين جدد بالتورط فـي الهجوم على نقطة التفتيش التابعة للشرطة، وإنه تم القبض على اثنين منهما، وتقرر توقيفهما. وســبــق أن أصــــدرت جــهــات التحقيق، مـــن المـشـتـبـه 12 الأربــــعــــاء، قــــــرارا بـتـوقـيـف بــــتــــورطــــهــــم فـــــي الـــــهـــــجـــــوم، الــــــــذي أشـــــــارت الـتـحـقـيـقـات إلـــى ارتـــبـــاط مـنـفـذيـه بتنظيم «داعـــــــــش» الإرهــــــابــــــي، بــيــنــهــم المـــهـــاجـــمـــان الشقيقان المصابان أونور وأنس تشيليك. وألــــقــــت قــــــوات مــكــافــحــة الإرهــــــــاب فـي عــمــلــيــة مـــتـــزامـــنـــة فــــي ولايــــــــات إســطــنــبــول وكوجا إيلي وكونيا، أول من أمس، القبض من المشتبه بتورطهم في الهجوم، 10 على بـــنـــاء عــلــى الـتـحـقـيـقـات مـــع كـــل مـــن أونــــور وأنس تشيليك. فــــي الــــوقــــت ذاتـــــــه، ألـــقـــت قــــــوات الأمــــن 8 فــي إسـطـنـبـول، الـخـمـيـس، الـقـبـض عـلـى نـسـاء، بتهمة «الإســـاءة 7 أشـخـاص، منهم العلنية إلى جهاز أمن الدولة» و«التحريض عـــلـــى الـــكـــراهـــيـــة والـــــعـــــداء أو الإســــــــاءة إلـــى الـــرأي الـعـام» لتصويرهم ونشرهم مقاطع فيديو لتدخل الـشـرطـة خــال الاشتباكات أمــــام القنصلية الإسـرائـيـلـيـة عـبـر وسـائـل التواصل الاجتماعي، وتمت إحالتهم إلى المحكمة بعد تحقيق الشرطة معهم. حملة ضد «داعش» وبالتوازي مع التحقيقات الجارية في الـهـجـوم، نـفّــذت قـــوات الأمـــن التركية حملة ،81 ولاية من ولايات البلاد الـ 34 موسعة في استهدفت تنظيم «داعـش» الإرهابي، الذي تبين أن منفذ الهجوم الثالث «يونس إمره عاماً، الذي 32 سـارابـان»، البالغ من العمر قتل في الاشتباك مع عناصر الشرطة، كانت تربطه صلات بالتنظيم. وكــــشــــف وزيـــــــر الــــعــــدل الــــتــــركــــي، أكـــن غــــورلــــيــــك، عـــبـــر حـــســـابـــه فـــــي «إكــــــــــس»، أن الحملة، الـتـي نـفـذت الأربـــعـــاء، أسـفـرت عن من عناصر «داعش». 198 القبض على وأشـــــار إلـــى أن الإجـــــــراءات الـقـانـونـيـة العمليات ضد بحق المشتبه بهم بدأت، وأن تنظيم «داعش» الإرهابي ستستمر بدقة. ولم يعلن «داعش» - الذي عاود نشاطه بالهجوم على كنيسة في 2024 في تركيا عام سنوات من الجمود بسبب 7 إسطنبول، بعد الحملات الأمنية المكثفة التي تستهدفه منذ الهجوم الذي نفذه عبد القادر مشاريبوف، المكنى «أبـو محمد الخراساني» على نادي ريـنـا الليلي فـي إسطنبول فـي رأس السنة شـخـصـا 39 ، والـــــــذي قـــتـــل فـــيـــه 2017 عـــــام غالبيتهم أجانب - مسؤوليته، 79 وأصيب أو أي جهة أخـــرى، عـن الـهـجـوم على نقطة الشرطة بالقرب من القنصلية الإسرائيلية، كما لم تحمّله السلطات، رسمياً، المسؤولية عن الهجوم، الذي أصيب فيه أيضا شرطيان بجروح طفيفة. وأعلن تنظيم «داعـــش»، الـذي أدرجته ، أو 2013 تـركـيـا عـلـى لائــحــة الإرهـــــاب عـــام نـــســـب إلــــيــــه، ســلــســلــة مــــن الـــهـــجـــمـــات عـلـى أهـــــداف مــدنــيــة فـــي تــركــيــا، فـــي الــفــتــرة بين ، تــســبــبــت فــــي مـقـتـل 2017 و 2015 عـــامـــي شخص وإصابة العشرات، حيث 300 نحو اسـتـخـدم مقاتلو التنظيم الأجــانــب تركيا كنقطة عــبــور رئـيـسـيـة مــن ســوريــا وإلـيـهـا خلال الحرب الداخلية فيها. ديـــســـمـــبـــر (كــــــانــــــون الأول) 29 وفـــــــي مـــن عـنـاصـر 6 شــرطــيــن و 3 المـــاضـــي، قــتــل «داعــــش» فــي اشـتـبـاكـات وقـعـت فــي مدينة يالوفا، شمال غربي تركيا، أسـفـرت أيضا مـــن رجــــال الــشــرطــة وحـــارس 8 عـــن إصـــابـــة أمـــن. وكــانــت هـــذه الاشـتـبـاكـات هــي الأولـــى مــن نـوعـهـا بــهــذا الـحـجـم بـالـنـظـر إلـــى عـدد العمليات التي تنفذها قوات الأمن التركية ضــد التنظيم الإرهـــابـــي مـنـذ هـجـوم نــادي رينا في إسطنبول. وعقب هــذه الاشـتـبـاكـات، نـفّــذت قـوات الأمـــــن الــتــركــيــة حــمــلــة مــوســعــة فـــي أنــحــاء الــــبــــاد اســـتـــهـــدفـــت تــنــظــيــم «داعـــــــــــش»، تـم مـن 500 خـــالـــهـــا الـــقـــبـــض عـــلـــى أكــــثــــر مــــن عناصره. عناصر من القوات الخاصة للشرطة التركية تحيط بمجمع يضم مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول (أ.ب) أنقرة: سعيد عبد الرازق
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky