[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17299 - السنة الثامنة واألربعون - العدد 2026 ) أبريل (نيسان 9 - 1447 شوال 21 الخميس London - Thursday - 9 April 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17299 ببغاء تُشغِل موظّفي مطار دبلن قبل أن تعود إلى صاحبها عـادت أنثى ببغاء عُثر عليها في مطار دبــلــن إلـــى صـاحـبـهـا مـــجـــدّدًا بــســام، بفضل جهود موظّفي املطار والجمهور. وروت «بــي بـي ســي» أن الببغاء -وهـي مـن نـوع «الـبـاراكـيـت اإلسـكـنـدرانـي»- وُجـدت » من شرطة املطار، 1« بالقرب من املبنى رقم وقـــــد أطــــلــــق عــلــيــهــا املــــوظــــفــــون مـــؤقـــتـــا اســـم «تروي» تكريما للعب كرة القدم في منتخب جمهورية آيرلندا، تروي باروت. وقــــد حـظـيـت الــبــبــغــاء األنـــثـــى، الـبـالـغـة عــــامَــــن تـــقـــريـــبـــا، بـــرعـــايـــة خـــاصـــة فــــي مــركــز شــرطــة املـــطـــار؛ حــيــث قُـــدمـــت إلــيــهــا الـفـاكـهـة واملياه واأللعاب، ووُضعت في حظيرة مؤقتة صمَّمتها وحــدة الـكـاب البوليسية التابعة لشرطة املطار. وجـــرى الـتـعـرُّف إلــى صاحبها، ويُــدعـى «جــــــورجــــــي»، فــــي نـــهـــايـــة املــــطــــاف عـــبـــر رقـــم الــتــعــريــف املـــوجـــود فـــي الـحـلـقـة املُــثــبــتــة في ساقها، ومـن خـال استجابة الطائر السمه الحقيقي، الذي تبي أنه «لوال». وفـــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى وســــائــــل الـــتـــواصـــل االجـــتـــمـــاعـــي، الـــثـــاثـــاء، أكـــــدت إدارة املــطــار أن «لــــــوال» قـــد «عــــــادت اآلن إلــــى مـنـزلـهـا مع رفيقها». وقـــد كــوَّنــت صـــداقـــات وطــيــدة مــع فريق الــتــواصــل االجـتـمـاعـي بــاملــطــار، الـــذي شــارك بعض الحقائق عن الطائر املحب للستطلع والسفر؛ منها أنها تعشق البطيخ والفراولة، وتـــصـــبـــح صـــاخـــبـــة جــــــدًا عـــنـــدمـــا ال تـحـظـى بــــاالهــــتــــمــــام، كــــمــــا أنــــهــــا كــــانــــت «ســــعــــيــــدة» باالحتفاظ باسم «تروي» اسما أوسط لها. وأيضا مازح املوظفون الجمهور بقولهم إنــهــا بـــدت مـبـتـهـجـة، ألن «نــوبــة عـمـلـهـا» قد انتهت أخيرًا. لندن: «الشرق األوسط» الممثلة األميركية سيدني سويني خالل إطالق الموسم الثالث من مسلسل «إيفوريا» على مسرح «تي سي إل الصيني» بهوليوود (أ.ف.ب) ما يعرف اسمه ال يضيع طويال (مطار دبلن) هدنة أسبوعين وشبح اتفاق في أثناء نشر هذا املقال ستكون األخبار والتعليقات قد شرَّقت وغرَّبت حول تفاصيل االتفاق نقاط سينطلق 10 الذي جرى بي أميركا وإيران حول وقف إطلق النار ملدة أسبوعي، وأن هناك منها ملنع عودة الحرب، بفضل القناة الباكستانية. كل هذا حسب إعلن الرئيس األميركي دونالد ترمب على حسابه بمنصة «تروث سوشيال». ما مضامي هـذا االتـفـاق، عـدا العناوين املعروفة التي أعلنها ترمب: «الـنـووي، والبرنامج الصاروخي واملسيّرات، وامليليشيات اإليرانية في اإلقليم، واآلن: حرية امللحة في مضيق هرمز»؟ أقصد ما األدوات التي تُلزم إيـران بهذه املطالب؟! وما معايير املراقبة والقياس ملعرفة مدى تطبيق إيران لذلك االتفاق؟! على كل حال؛ ال ريب أن الجميع يأمل في تحقيق األمن ونبذ الحروب والفنت، وال شك في أن ما جرى خلل هذه الحرب كشف لكل األطراف عن أن هناك حدودًا للحركة والفعل. أول طــرف اكتشف حــدود قوته هـو النظام اإليــرانــي الــذي كــان يتفاخر إلــى وقــت قريب بأنه عـواصـم عربية، وأنـــه قـائـد العالم اإلسـامـي «الحقيقي»، ولكنه خــال األسابيع 4 يسيطر على املاضية كان يحمل دالء املاء حتى يُخمد الحريق الذي اشتعل في بيته واستعر في غرفه، وكان حصاد الحرب صفوة القيادة؛ بداية من قلب النظام بل الشبكة الخمينية العاملية، أعني املرشد خامنئي األب. فضل عن فاتورة مرعبة من الخسائر االقتصادية والتنموية كذلك في البنية التحتية في كل أرجاء إيران، ناهيك بخسائر ال نعلم مداها حتى اآلن في قطاع الطاقة وغير ذلك من أحمال ثقيلة لم تقيّدها يد الحساب حتى اآلن. يستحيل أن تعلن إيــران أي شكل من أشكال الخسارة، وعلى هـذا درَّبــت أتباعها في العراق ولبنان واليمن وغيرها، فهي املدرسة األم في املكابرة. مــا جـــرى حـتـى وقـتـه هــو إعـــان وقـــف نـــار ملـــدة أسـبـوعـن إلتــاحــة املــجــال لـلـتـفـاوض والـكـام السياسي حتى تذهب إيران في املسار الصحيح وهو: - ال للنووي. - ال للصواريخ الهجومية واملسيَّرات. - ال لدعم امليليشيات. - ال لخنق مضيق هرمز. فهل ستمضي إيران بهذا االتجاه، ولو بالتدريج؟! بصراحة لم أستطع تفويت ملحظة عابرة حول بند دعم امليليشيات اإلقليمية التابعة إليران. أناس ينتمون بالشرط العائلي إلى العراق ولبنان وفلسطي واليمن، ولكنهم مجرد جنود مجندة في دولة والية الفقيه... أين دولهم عنهم؟! كيف تتفاوض إيران مع أميركا حول شؤون تخص العراق ولبنان وفلسطي واليمن؟! لن أسأل أين ذهبت ضمائر هؤالء الناس؟ وكيف انقطعت لديهم أنفاس االنتماء ألوطانهم إال عبر املصفاة اإليرانية...؟ بل نسأل: أين سيادة دولهم عليهم وعلى كل شؤون مواطنيها؟! هــذه كافية وحـدهـا لتبيان مــدى الـضـرر اإليــرانــي العميق وقبيح األثــر فـي استتباب معنى املواطنة في هذه الــدول... لن أقـول إن الـوالء لشبكة واليـة الفقيه هو فقط سبب ضعف استشعار الوطنية، فهذا باطل معلوم البطلن، لكن ما من شك أن الوالء الوطني مصاب بجروح غائرة بسبب هـذا التسرطن اإليـرانـي فـي خليا جسد الـــدول العربية املـوجـودة فـي بند: امليليشيات اإليرانية اإلقليمية. وبعد... هل نحن أمام إيران جديدة أم إيران تريد التقاط األنفاس فقط؟! وهل ما بعد هدوء آلة الحرب أخطر على النظام اإليراني، داخليا، مما قبل؟! سنرى. ألوان اللغة تــســود فـــي أرجـــــاء الــعــالــم ظـــاهـــرة غير مــســبــوقــة وغـــيـــر مــفــهــومــة مــــن لـــغـــة الـعـنـف والـــــســـــفـــــه، خــــصــــوصــــا فــــــي دول «الــــــرقــــــي» و«الـــقــانــون». وبـلـغ هـــذا الـفـلـتـان مستويات ال تُــــصــــدق، فــــي املـــجـــتـــمـــعـــات املـــحـــافـــظـــة أو الليبرالية. وقد يقال إن هذا العنف اللفظي يـــعـــكـــس الـــعـــنـــف الـــســـيـــاســـي واالجـــتـــمـــاعـــي السائد حاليا فـي معظم األمـــم، لكن الـواقـع أنــــه يـــتـــجـــاوزه بــكــثــيــر. وهــــو يـشـمــل جميع القطاعات: أهل السياسة، وأهل الفكر، وأهل الـفـن. وال أقصد فقط لغة وآداب وانحطاط السوشيال ميديا، بـل أيضا مـا ينسب إلى مَــن يفترض فيهم حفظ الـحـدود الدنيا من ضــوابــط األوطــــان والــبــلــدان. ومـــن املــفــزع أن نــــرى أحـــيـــانـــا بــعــض الــــقــــادة أو املــســؤولــن غارقي في سعير الـقـرون الوسطى، وجدل العصر الحجري. وأما منابر هؤالء السادة فهي األكثر حداثة وتقدما بي الصحف ودور النشر واستطراد دوائر ومراكز امليديا. يـــقـــول بـــعـــض زوّار لـــنـــدن هـــــذه األيـــــام إنــــه أصـــبـــح مـــن الــصــعــب الـــتـــعـــرّف إلــــى تلك املـــديـــنـــة الـــتـــي كـــانـــت نـــمـــوذج الــتــســامــح في عــــالــــم عـــنـــصـــري مـــتـــصـــلـــب، ويـــنـــعـــكـــس هـــذا السلوك على الحياة اليومية وتفاصيلها، وعـلـى الـلـغـة الـعـامـة فـي الـصـحـف واملـعـاهـد واملـجـامـع. وأصبحت الـعـامـات العنصرية شــيــئــا طـبـيـعـيـا بـــعـــدمـــا كـــانـــت فــــي املـــاضـــي عـمـا همجيا ومـسـتـنـكـرًا. الـظـاهـرة نفسها عادت بقوة إلى الواليات املتحدة، خصوصا اإلدارة الحكومية وبعض الـوزراء البارزين. وقد استقوى هذا التيار الذي كان معيبا إلى األمـــس، فـي سـائـر الـعـواصـم األوروبـــيـــة إلى درجة تُهدد باالنفجار. قد يـؤدي هذا االنــزالق نحو اليمي في مـوسـم انتخابي كـهـذا، إلــى تغيير أساسي في أميركا وأوروبا معا. والتغيير بدوره قد يؤدي إلى اضطراب في األوضاع السياسية. فــــفــــي بـــريـــطـــانـــيـــا أصــــبــــح رئــــيــــس الــــــــــوزراء بــاكــســتــانــيــا، ووزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة أفــريــقــيــا، وكذلك نسبة كبيرة من الشعب! وأخيراً... بطاطا مقلية مقرمشة و«صحّية» قــــــــد يـــــصـــــبـــــح بــــــإمــــــكــــــانــــــك قــــريــــبــــا االستمتاع بتناول البطاطا املقلية مع شـعـور أقـــل بالذنب تـجـاه صحتك. فقد أفـــادت تـقـاريـر بـــأن باحثي فـي جامعة إلينوي طـــوّروا طريقة لطهيها تُحافظ عـلـى قرمشتها ومــذاقــهــا مــع اسـتـخـدام كمية أقل من الزيت. ويبدو أن الحل يكمن في استخدام «املــــيــــكــــروويــــف» جـــنـــبـــا إلــــــى جـــنـــب مـع عـمـلـيـة الـــقـــلـــي. ووفـــقـــا لــلــبــاحــثــن، فـــإن الجمع بـن القلي التقليدي واستخدام «امليكروويف» يؤدّي إلى طهي البطاطا من دون الحاجة إلى كثير من الزيت، ما يـسـمـح للمستهلكي بـاالسـتـمـتـاع بها دون استهلك كميات كبيرة من الدهون. وقــــــد نـــقـــلـــت صـــحـــيـــفـــة «اإلنــــدبــــنــــدنــــت» هـــــذه الـــنـــتـــائـــج عــــن دوريــــتــــن عـلـمـيـتـن متخصّصتي. ورغم أن ابتكار بطاطا مقلية أكثر صحة قد يبدو أمرًا غريبا لينال اهتمام الـعـلـمـاء، فـــإن واقـــع األمـــر يشير إلـــى أن الناس سيستمرّون في تناول البطاطا املــقــلــيــة رغــــم مــســتــويــاتــهــا الــعــالــيــة من الدهون. لذا، وبدال من التعويل على قوة اإلرادة في االمتناع عن تناولها، سعى الـبـاحـثـون إلـــى إيــجــاد وسـيـلـة تجعلها أقل ضررًا. وقــــــال مــــؤلّــــف إحــــــدى الـــدراســـتـــن، باوان سينغ تاخار: «يرغب املستهلكون فــي أطـعـمـة صـحـيـة، ولـكـن عـنـد الـشـراء غالبا ما تتغلب عليهم الرغبة الشديدة فـــي األكــــــل. إن مــحــتــوى الـــزيـــت الــعــالــي يضيف نكهة، ولكنه يحتوي أيضا على كثير من الطاقة والسعرات الحرارية». ويُنظر إلى قلي الطعام عـادة على أنــه طريقة طهي غير صـحّــيـة، ألنـهـا ال تمنع دهون زيوت القلي من النفاذ إلى املنتج الغذائي نفسه. ففي بداية عملية الــقــلــي، يـمـنـع املــــاء املـــوجـــود فـــي مـسـام الـبـطـاطـا الــزيــت مــن الـــدخـــول، ولـكـن مع استمرار الطهي يتبخر املاء، ممّا يفتح ثغرًا يسمح للزيت بالنفاذ. وعـــلـــى عــكــس الــقــلــي الـــــذي ينضج الــطــعــام مـــن الـــخـــارج إلــــى الــــداخــــل، فــإن «املـيـكـروويـف» يطهوه مـن الــداخــل إلى الـــخـــارج. بـيـد أن اسـتـخـدامـه وحــــده لن يمنح البطاطا القرمشة الـتـي يربطها الناس عادة بهذا النوع من األطعمة؛ إذ يشير تاخار إلى أنه «في حال استخدام امليكروويف فقط، يصبح الطعام طريا». وبــــدال مــن ذلــــك، اخـتـبـر الـبـاحـثـون الـجـمـع بــن الـقـلـي و«املـــيـــكـــروويـــف»؛ إذ توصّلوا إلـى طريقة لتسخي البطاطا تـــقـــلـــيـــديـــا بــــمــــا يـــكـــفـــي فــــقــــط لــتــحــقــيــق الــقــرمــشــة الـــخـــارجـــيـــة، قــبــل نـقـلـهـا إلــى جـهـاز «مـيـكـروويـف» مصمّم خصيصا الستكمال عملية الطهي. وحتمت الــدراســة: «نقترح الجَمْع بـــــن الـــطـــريـــقـــتـــن فـــــي الــــجــــهــــاز نــفــســه؛ حــــيــــث يــــحــــافــــظ الـــتـــســـخـــن الـــتـــقـــلـــيـــدي عـلـى الــقــرمــشــة، بـيـنـمـا يـقـلـل التسخي بامليكروويف من استهلك الزيت». لندن: «الشرق األوسط» يكفي تعديل بسيط ليختلف كل شيء (شاترستوك)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==