issue17298

مـنـذ كـــان الـنـفـط لــغــزًا غـامـضـا، حتى تجلّى متأللئا بدرجات األخضر والذهبي واألزرق، شكّل اكتشافه رحلة استثنائية بـــدأت مـع فجر الـحـيـاة على هــذا الكوكب. ومــــع مـــــرور الــــزمــــن، تــعــمّــق فــهــم اإلنـــســـان هذا املـورد؛ فاكتشف أصوله، وتعرّف إلى خصائصه، حتى غــدا جـــزءًا ال يتجزأ من الحياة املعاصرة. ومــن بـابـل إلــى البحر املـيـت، وصــوال إلـى آسيا ومـا بعدها، ظـل النفط حاضرًا في مسيرة اإلنسان منذ أقدم الحضارات، راســـخـــة مـكـانـتـه فــي تــاريــخ الـبـشـريـة، من أعماق األرض إلى أعلى مراكز القرار. ومـن قلب العاصمة الـريـاض، انطلق «مــتــحــف الـــذهـــب األســــــــود»، بـــتـــعـــاون بني وزارتــــي الـثـقـافـة والـطـاقـة فــي الـسـعـوديـة، وبــــدعــــم مــــن «بــــرنــــامــــج جـــــــودة الـــحـــيـــاة»، ليروي قصة النفط وتأثيراته العميقة في املجتمعات والبيئة، عبر سرد فني مبتكر يجسّد العالقة بني اإلنسان والنفط، منذ اكتشافه في مرحلة املــادة الـخـام، وصـوال إلــــى انــعــكــاســاتــه املـــعـــاصـــرة عــلــى الـحـيـاة واالقتصاد والبيئة. وخـ ل حفل افتتاح «املتحف»، الذي يقع فـي مبنى أيقوني صمّمته املعمارية الـــراحـــلـــة زهــــا حـــديـــد، داخـــــل «مـــركـــز املـلـك عبد الـلـه لـلـدراسـات والـبـحـوث البترولية (كابسارك)» في الرياض، قال األمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، إن هـذا املتحف ثمرة تعاون بني منظومة الـــثـــقـــافـــة، مــمــثــلــة فــــي «هـــيـــئـــة املـــتـــاحـــف»، ومنظومة الطاقة، ممثلة في «كابسارك»، لـيـقـدّم «قـــــراءة مـتـكـامـلـة لـتـاريـخ الـبـتـرول وتــــأثــــيــــره املـــمـــتـــد إلــــــى مـــخـــتـــلـــف جـــوانـــب الحياة». من جهته، قال األمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، في كلمته خالل االفتتاح، إن «متحف الذهب األسود» يمثّل محطة مهمة فــي الـقـطـاع الـفـنـي والــحــوار الــثــقــافــي الـــعـــاملـــي. وبــصــفــتــه أول متحف دائــم مخصّص للنفط والـفـن، فإنه «يوفّر مساحة استثنائية للتأمل امللهم والتفكير الـــنـــقـــدي، واالحـــتـــفـــاء بــالــقــوة الـتـحـويـلـيـة للثقافة في تشكيل فهم أعمق للعالم». قصة التحول العميق في التاريخ اإلنساني يُـــعـــد «مــتــحــف الـــذهـــب األســــــود» أول مـتـحــف دائـــــم بـــهـــذا الــحــجــم والـتـخـصـص يـسـتـكـشـف قــصــة الـــتـــحـــوّل الـعـمـيـق الـــذي أحـــدثـــه الـنـفـط فـــي تـــاريـــخ اإلنــســانــيــة، من خـــــ ل عــــدســــة الــــفــــن الـــحـــديـــث واملـــعـــاصـــر وأشـــــكـــــال الــتــعــبــيـــر اإلبــــــداعــــــي. ويـــتـــكـــوّن أقــــســــام رئـــيـــســـيـــة: الـــلـــقـــاء، 4 املـــتـــحـــف مــــن واألحـــــــــــ م، والـــــشـــــكـــــوك، والـــــــــــرؤى؛ تـــقـــود الـــزائـــر إلـــى فـهـم نــشــأة الــنــفــط، وتــحــوالت استخدامه، وتعقيدات أثره، وما قد يحمله املستقبل من احتماالت. ويتناول «املتحف» النفط من منظور إنـسـانـي وثـقـافـي وفـنـي، مـقـدّمـا مجموعة عمال فنيا حديثا 350 دائمة تضم أكثر من فـنـانـا 170 ومـــعـــاصـــرًا، أبــدعــهــا أكـــثـــر مـــن 30 ســعــوديــا وعــاملــيــا بـــــارزًا مـــن أكـــثـــر مـــن دولــة، من بينهم: منال الضويان، وأحمد مـــاطـــر، ومــهــنــد شـــونـــو، ومــحــمــد الـــفـــرج، وأيـــمـــن زيــــدانــــي، ودوغ أيـــتـــكـــن، وجـيـمـي دورهـــام، ودينيس هوبر، وألفريدو جار، وريـنـو اليـــراك، وجـــورج صـبـرة، وباسكال مارثني تايو، وآندي واومـان... إلى جانب آخرين. كـمـا يـضـم «املـتـحـف» تـركـيـبـات فنية كـــبـــرى، وأعــــمــــاال فـــوتـــوغـــرافـــيـــة، ووثـــائـــق تاريخية تتيح للزوار استكشاف أثر النفط فــــي تــشــكــيــل املــجــتـــمـــعــات واالقــــتــــصــــادات وأنماط الحياة اليومية. ويتضمن أيضا مشاهد غامرة، وإضاءة متقدمة، وأعماال تـركـيـبـيـة بــصــريــة وســمــعــيــة، بــمــا يشمل نموذجا كبيرًا للزمن الجيولوجي يصوّر نشأة النفط على مدى ماليني السنني. ويـــســـتـــعـــرض املـــتـــحـــف أبــــــرز املـــواقـــع الــتــراثــيــة الـنـفـطـيـة فـــي الــســعــوديــة، حيث تُـــبـــرز قــاعــاتــه ومـــعـــارضـــه مــعــالــم وطـنـيـة (بئر 7 مهمة، من بينها «بئر الـدمـام رقـم الــخــيــر)»، ودور الـجـيـولـوجـي الـسـعـودي خميس بن رمثان، إضافة إلى مشاهد من مسيرتَي «أرامكو» و«أوبــك»، وقصة حقل «الغوار». من «اللقاء» إلى «الرؤى» عبر «الشكوك» و«األحالم» فــــي جــــنــــاح «الـــــلـــــقـــــاء»؛ أول أقـــســـام «املــــتــــحــــف»، تُـــســـتـــعـــرض أصـــــــول الــنــفــط واكــتــشــافــه واســتــخــدامــاتــه املـــبـــكـــرة، إلــى جــــانــــب رحـــلـــتـــه مـــــن الـــجـــيـــولـــوجـــيـــا إلـــى املجتمع. ويضم القسم عـددًا من األعمال التركيبية الرقمية الـغـامـرة عـن طحالب الـــديـــاتـــوم، ونــمــوذجــا لـلـمـقـيـاس الـزمـنـي الجيولوجي يـوضّــح تـكـوّن النفط ودور أشـــكـــال الـــحـــيـــاة الـــقـــديـــمـــة، كــمــا يتضمن عـروضـا أرشيفية تفاعلية عـن استخدام الـــحـــضـــارات الـقـديـمـة لـلـنـفـط، بـمـن فيهم البابليون والرومان واملصريون القدماء. وفي جناح «األحالم»، يتحوّل النفط إلى مورد مرغوب يُغذّي تطلعات التقدّم والــحــداثــة والـــوفـــرة؛ إذ يستكشف دوره في ابتكار مــواد جـديـدة، وترسيخ ثقافة اســـتـــهـــ كـــيـــة ســـــائـــــدة، وتـــعـــزيـــز ســهــولــة الحياة الحديثة. كما يبرز كيف أصبحت املــنــتــجــات الــقــائــمــة عــلــى الــنــفــط «خـفـيـة» لــكــنــهــا أســـاســـيـــة فــــي تـــفـــاصـــيـــل الـــحـــيـــاة اليومية. وعند الوصول إلى جناح «الشكوك»، يتجلّى الوعي املتنامي بتبعات استخدام النفط، وبالنزعة االستهالكية ومفارقة االعــتــمــاد عـلـيـه؛ حـيـث يــدعــو هـــذا القسم إلـــى الـتـفـكـيـر الــنــقــدي فـــي تــأثــيــراتــه على الـــبـــيـــئـــة واملــــجــــتــــمــــع، ويـــــربـــــط بـــــ الـــفـــن وحــــــراك الــنــاشــطــ واألبــــحــــاث مــتــعــددة التخصصات. وأخــــــيــــــرًا، يـــظـــهـــر جــــنــــاح «الــــــــــرؤى»، حيث تستشرف األعــمــال الفنية فـي هذا القسم مستقبل الطاقة وعالقة اإلنسانية املستمرة بالنفط. ويــشــارك فيه فنانون وبــاحــثــون فــي بــلــورة تـــصـــوّرات متعددة ملستقبل الـطـاقـة واملجتمع واالسـتـدامـة، مستخدمني الـفـن مـنـصـة للنقاش بشأن تحوّل الطاقة. وفـــــي املــــعــــرض املــــؤقــــت االفـــتـــتـــاحـــي «عـــنـــدمـــا تــتــشــكّــل الــــطــــاقــــة»، الــــــذي أُقـــيـــم بإشراف القيّم الفني كريستيان جانيكو وبمشاركة املجموعة الفرنسية «بـي بي )»، يُــسـتـكـشـف الـــحـــوار الديناميكي BP( بــ الـفـن والـنـفـط واإلنـــســـان. ومـــن خـ ل تــــركــــيــــبــــات فــــنــــيــــة تــــســــتــــخــــدم حـــــاويـــــات ومــــضــــخــــات نــــفــــط، وتـــســـتـــحـــضـــر الــنــفــط بوصفه مادة ورمزًا في آن معا، يمهّد هذا املــعــرض الـطـريـق لسلسلة مــن املــعــارض املــؤقــتــة الــتــي ســتــواصــل إثـــــراء الــســرديــة املتجددة لـ«املتحف». وترتبط تجربة القاعات واملعارض بوضوح بجوانب النفط الخفية وتأثيره في تيسير الحياة اليومية الحديثة؛ بدءًا مـن أنسجة املــ بــس، ووصــــوال إلــى مـواد تغليف الطعام واألجهزة الطبية. يوميات الشرق يقدّم المتحف قراءة فنية متعددة األبعاد لتأثير النفط في تشكيل المجتمعات واالقتصادات ASHARQ DAILY 22 Issue 17298 - العدد Wednesday - 2026/4/8 األربعاء «متروبوليس» تستعيد «بالنسبة لبكرا... شو؟» و«فيلم أميركي طويل» في لحظة قلق جماعي مقهى الحرب ومصحّها... زياد الرحباني يعود من الشاشة لتفكيك حاضر بيروت عـــــــــــادت ســــيــــنــــمــــا «مـــــتـــــروبـــــولـــــيـــــس» البيروتية إلــى العمل بعد إقـفـال فرضته الـــحـــرب، حــامــلــة مـعـهـا مــســرحــيــتَــ ْ، بني عـــــروض أخــــــرى، تــــبــــدوان كــأنــهــمــا كُــتـبـتـا لـهـذه الـلـحـظـة. «بالنسبة لــبــكــرا... شــو؟» )1980( » ) و«فـيـلـم أمـيـركـي طــويــل 1978( لــــزيــــاد الـــرحـــبـــانـــي، عــــادتــــا مــــن األرشـــيـــف بـصـفـة مــواجــهــة. فـــي الــصــالــتــ ، امـتـ ت املقاعد على نحو يُذكّر بسنوات كان فيها الجمهور يذهب إلى املسرح فيما القصف قريب، إليمان بأن الثقافة شكل من أشكال االحــتــمــاء، والـــعـــودة إلـــى نـصـوص تعرف هذا البلد أكثر من نفسه محاولة لفَهْم ما يتكرَّر من دون أن يُسمَّى. املفارقة أن املسرحيت َْ، رغم املسافة الـــزمـــنـــيـــة، تــــبــــدوان مـــتـــداخـــلـــتَـــ إلـــــى حــد الـذوبـان. مقهى «بالنسبة لبكرا... شو؟» ومصح «فيلم أميركي طويل» مرحلتان من الحالة نفسها. في األول، يتّخذ القلق شكل بـطـالـة مـتـفـاقـمـة وأحـــــ م مُــعـلَّــقـة ومـديـنـة تُغري الوافدين إليها قبل أن تضعهم أمام واقع ضاغط يُبدِّل مساراتهم. في الثاني، يتكثَّف هــذا القلق حتى يصير اضطرابا داخــلــيــا، كــــأن مـــا كـــان يــحــدث فـــي الــشــارع انــتــقــل إلــــى الـــــــرأس. بـــ املـــكـــانـــ ، يمكن قــراءة امتداد كامل من التعب االجتماعي إلـى التشظّي النفسي، ومـن االنتظار إلى االختالل. مــا يفعله زيـــاد الـرحـبـانـي فــي هذين الـعـمـلـ يــتــجــاوز تـسـجـيـل الــلــحــظــة. هو يُـــفـــكّـــكـــهـــا مــــن الــــداخــــل ويـــضـــع الـــيـــد عـلـى األعـــــصـــــاب الــــتــــي تــــتــــحــــرَّك تـــحـــت الـــجِـــلْـــد الجماعي. يرى الفقر خلخلة في منظومة العالقة مع الذات، بينما يراه آخرون نقصا في املال، ويُعرِّف البطالة على أنها تصدُّع في اإلحساس بالدور. الغربة داخل املدينة فـي مسرحه تتخطَّى االبـتـعـاد الجغرافي نحو اإلحـسـاس بــأن املكان ال يتعرَّف إلى أهـــلـــه. وســــط هــــذا املــــنــــاخ، يــصــبــح الــكــ م الــيــومــي مـــــادة درامــــيــــة، وتـــتـــحـــوَّل النكتة وســـيـــلـــة تــــــــوازن، وتــــغــــدو الـــســـخـــريـــة لــغــة موازية للبقاء. فــــي مـــســـرحـــيـــة «بـــالـــنـــســـبـــة لـــبـــكـــرا... شــو؟»، يشتغل النص على فكرة التعليق الـــدائـــم. الــغــد حــاضــر فــي الـجُــمـلـة وغـائـب فـــي الــــواقــــع. كــــل شــــيء مُـــرحَّـــل إلــــى لحظة الحقة تظل بعيدة. هذا املشهد الذي عكس فــي زمـنــه مـرحـلـة اقـتـصـاديـة واجتماعية مـــضـــطـــربـــة، يـــبـــدو الــــيــــوم مُـــطـــابـــقـــا لـــواقـــع بـلـد يــتــرنَّــح عـلـى حــافــة االنــتــظــار. تـتـبـدّل التفاصيل، وتبقى البنية نفسها القائمة على وعود تتقدَّم دائما خطوة إلى األمام، وحياة تُدار على قاعدة االحتمال. أمـــــــا فـــــي «فــــيــــلــــم أمــــيــــركــــي طـــــويـــــل»، فيبلغ التفكيك مستوى أعلى حــدّة، حيث يتحوّل املصح مساحة كاشفة تُب كيف يتغلغل االضطراب العام داخل األفــراد. ال مكان للعالج في بنية أصابها اعتالل من جـــذورهـــا، وال مـرجـعـيـة ثـابـتـة تـمـلـك حـق تعريف العقل فـي زمــن مـخـتـلّ. فالجنون امتداد طبيعي ملحيط فَقَد توازنه يصدر عـــن األفــــــراد ويـنـعـكـس عـلـيـهـم. والـسُّــلـطـة الـــتـــي تُــشــخِّــص وتُـــصـــنِّـــف تـــبـــدو بـــدورهـــا جـــزءًا مـن الـخـلـل، تُــكـرِّسـه وهــي تـظـن أنها تـضـبـطـه، لتفقد الـلـغـة، الــتــي يُــفـتـرض أن تـــشـــرح وتُــــحــــدِّد، قـــدرتـــهـــا عــلــى اإلحـــاطـــة، وتـتـحـوَّل أداة عـاجـزة عـن تثبيت املعنى، تدور حوله وتُضاعف غموضه. الــ فــت فــي اســتــعــادة هـذيـن العملني الـيـوم أنهما يـخـرجـان مـن حـــدود السياق الـــــــذي وُلـــــــــدا فــــيــــه. الـــــحـــــرب الــــتــــي شــكّــلــت خلفيتهما األولـــــى تُــعـيـد رســـم صـورتـهـا في الحاضر، حيث تتكرَّر مالمحها ضمن سياقات جديدة. يُـــخـــيِّـــم مـــنـــاخ مــتــقــلِّــب عـــلـــى الــفــضــاء الـــعـــام، ويـضـغـط االقـــتــصــاد عـلـى الـحـيـاة الـــيـــومـــيـــة، بــيــنــمــا الــــنــــاس يـــتـــنـــقّـــلـــون بـ الـــتـــكـــيُّـــف واإلنـــــهـــــاك. ضـــمـــن هـــــذا الــــواقــــع، تـــبـــدو املــســرحــيــتــان كــأنــهــمــا نــــص واحـــد يتكلَّم بصيغتني؛ واحـــدة تلتقط الـخـارج وهو يتشقَّق، وأخرى تلتقط الداخل وهو ينهار. تــكــمــن أهـــمـــيـــة اســـتـــعـــادة هـــــذا اإلرث الـــــيـــــوم فـــــي مـــــا يــــتــــجــــاوز قـــيـــمـــتـــه الـــفـــنّـــيـــة املـبـاشـرة. أجـيـال تلقَّت هــذه األعــمــال عبر الصوت وحفظت مقاطعها حتى استقرّت في الذاكرة الجماعية، من دون أن تالمسها فــــي حـــضـــورهـــا الـــبـــصـــري كـــمـــا هـــــو. لــــذا؛ يــفــتــح الـــعـــرض الــســيــنــمــائــي بـــابـــا لــعــودة الجسد املسرحي إلى الواجهة، فتستعيد التفاصيل البصرية مكانها ويُقرأ اإليقاع بعني مختلفة. مما يمنح هذه العودة معناها األشد تـأثـيـرًا قــــدرة زيــــاد الـرحـبـانـي عـلـى كتابة نصوص تتقدَّم الزمن الذي خرجت منه. لم ينشغل بمتابعة الحدث في ظاهره، فاتّجه إلــى تفكيك بنيته الكامنة ورصـــد منطقه الـــداخـــلـــي، كــاشــفــا آلـــيـــات تــشــكُّــل الـــســـؤال مـــن داخــــل الــتــجــربــة نـفـسـهـا. لـــهـــذا؛ تـبـدو مسرحياته كأنها تتحرّك مع البلد، تتبدَّل قـــراءتـــهـــا كــلّــمــا تـــبـــدَّل الـــســـيـــاق، وتـحـتـفـظ بقدرتها على اإلضاءة كلّما اشتد العتم. تُـــــــقـــــــدِّم ســـيـــنـــمـــا «مــــتــــروبــــولــــيــــس» املـــســـرحـــيـــتَـــ خــــــارج إطــــــار االســـتـــعـــادة، وتـــريـــدهـــمـــا امــــتــــدادًا مـــبـــاشـــرًا لـلـحـاضـر. الجمهور الـــذي مـ صالتَيْها على وَقْــع قـلـق يُــثـقـل الــــشــــوارع، يــــدرك أن حـضـوره يـتـجـاوز فـعـل املُـــشـــاهـــدة. يــذهــب ليُعاين املــســافــة بـــ الـضـحـك واالخـــتـــنـــاق، وبـ الفَهْم والعجز. يتكلَّم التعب الذي تعجز الشوارع عن قوله (الشرق األوسط) بيروت: فاطمة عبد هللا دولة 30 فنانا من 170 عمال فنيا لنحو 350 يضم أكثر من «الذهب األسود»... متحف سعودي يستعرض تاريخ النفط بسردية مبتكرة في جناح «اللقاء» تُستعرض أصول النفط واكتشافه واستخداماته المبكرة (هيئة المتاحف) الرياض: عمر البدوي يستكشف «المتحف» قصة التحول العميق الذي أحدثه النفط في تاريخ اإلنسانية (هيئة المتاحف) يعد «متحف الذهب األسود» أول متحف دائم بهذا الحجم والتخصص (هيئة المتاحف)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==