issue17298

اقتصاد 17 Issue 17298 - العدد Wednesday - 2026/4/8 األربعاء ECONOMY تريليونات دوالر 4 حذَّر من «هروب مفاجئ» لـ «صندوق النقد»: الحرب تسرِّع نزوح رؤوس األموال من األسواق الناشئة حــــــذَّر صــــنــــدوق الـــنـــقـــد الــــدولــــي مــــن أن الـــصـــراع الـــدائـــر فــي منطقة الــشــرق األوســـط بـــــات يُـــشـــكِّـــل «اخــــتــــبــــارًا قـــاســـيـــا» الســـتـــقـــرار األســـــواق الـنـاشـئـة، حـيـث تـسـبـب فــي عكس مـــســـار تــدفــقــات رؤوس األمــــــوال األجـنـبـيـة؛ نتيجة الحساسية املفرطة للمستثمرين غير املصرفيِّني تجاه األزمات. وأوضـــح الـصـنـدوق فـي فصل تحليلي ضــمــن «تـــقـــريـــر االســـتـــقـــرار املـــالـــي الــعــاملــي» ، قبل انـطـاق اجتماعات الربيع 2026 لـعـام الخاصة بصندوق النقد والبنك الدوليَّني، الـــتـــي تـنـعـقـد األســــبــــوع املـــقـــبـــل، أن اعــتــمــاد الــــــدول الــنــاشــئــة املـــتـــزايـــد عــلــى «املــقــرضــ غـــيـــر املـــصـــرفـــيـــ » ضـــاعـــف مــــن وطــــــأة هـــذه الــصــدمــات، مـمـا جـعـل هـــروب االسـتـثـمـارات أســـرع وأكـثـر حــدة مما كــان عليه فـي فترات التمويل املصرفي التقليدي. وكانت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، قـالـت لـــ«رويــتــرز»، االثـــــنـــــ ، إن الــــحــــرب فــــي الــــشــــرق األوســــــط ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العاملي. وقد تسببت الحرب في أسوأ اضطراب على اإلطـــاق فـي إمــــدادات الـطـاقـة العاملية، حــيــث تـــوقـــف إنـــتـــاج مـــايـــ الـــبـــرامـــيـــل مـن الــنــفــط؛ بـسـبـب الــحــصــار اإليـــرانـــي الـفـعـلـي ملــضــيــق هــــرمــــز، وهـــــو مـــمـــر حـــيـــوي لـشـحـن خُـــمـــس إنــــتــــاج الـــنـــفـــط والــــغــــاز فــــي الـــعـــالـــم. وحــــتــــى لــــو تـــــم حـــــل الـــــنـــــزاع ســـريـــعـــا، فـمـن املـتـوقـع أن يخفِّض صـنـدوق النقد الـدولـي توقعاته للنمو االقتصادي ويرفع توقعاته لـلـتـضـخـم، وفــقــا ملــا صــرَّحــت بــه غورغييفا لـ «رويترز». تريليونات دوالر تحت التهديد 4 وكشف التقرير عن أن تدفقات املَحافظ االستثمارية إلــى األســـواق الناشئة شهدت أضــعــاف مـنـذ األزمـــة 8 قــفــزة هـائـلـة بـمـقـدار املالية العاملية، لتصل قيمتها التراكمية إلى .2025 تريليونات دوالر بحلول عام 4 نحو وأصــبــحــت الـــديـــون هـــي املـــحـــرك األســـاســـي، حيث تمثل الـتـزامـات ديـــون املَــحـافـظ حاليا فـــي املـــائـــة مـــن الــنــاتــج املـحـلـي اإلجـمـالـي 15 في 9 فـــي األســـــــواق الـــنـــاشـــئـــة، ارتـــفـــاعـــا مـــن . ويقدِّم املستثمرون 2006 املائة فقط في عام غــيــر املــصــرفــيــ - مــثــل صــنــاديــق الـتـحـوط 80 وصــنــاديــق االســتــثــمــار املــشــتــرك - نـحـو فـــي املـــائـــة مـــن هــــذا الـــرأســـمـــال، وهــــي نسبة عاما. 20 تضاعفت عمّا كانت عليه قبل آليات الهروب ويــــشــــرح الــتــحــلــيــل الـــفـــنـــي لــلــصــنــدوق كيف تتحوَّل الـتـوتـرات الجيوسياسية إلى نـزوح مالي؛ فعندما ترتفع مخاطر الحرب، ). وتؤدي VIX( يرتفع مؤشر الخوف العاملي زيادة بمقدار انحراف معياري واحد في هذا املــؤشــر (وهـــو مــا يشبه الـقـفـزة الـتـي حدثت عند رفـع االحتياطي الفيدرالي الفائدة في في 1 ) إلى خروج تدفقات ديون تعادل 2022 املـائـة مـن الناتج املحلي اإلجمالي الفصلي للدول الناشئة. وتـــعـــد صـــنـــاديـــق االســـتـــثـــمـــار املــشــتــرك وصــــنــــاديــــق الـــتـــحـــوط األكــــثــــر تــــأثــــرًا، حـيـث تــــتــــراجــــع حــــيــــازاتــــهــــا مـــــن األوراق املـــالـــيـــة في 1.3 لألسواق الناشئة بنسبة تصل إلـى املائة فور وقوع الصدمة، نظرًا الستخدامها «الــــرافــــعــــة املـــالـــيـــة» الـــتـــي تــضــطــرهــا لـلـبـيـع السريع لتغطية هوامش املخاطرة. الصناديق السلبية و«االئتمان الخاص» ونــــــــــــبّــــــــــــه الــــــــــصــــــــــنــــــــــدوق إلـــــــــــــــى خــــطــــر «االستراتيجيات املعتمدة على املؤشرات»، حيث تـقـوم الصناديق السلبية وصناديق ) بتعديل مَحافظها ETFs( املؤشرات املتداولة آليا؛ مما يؤدي إلى «عمليات بيع متزامنة» تـزيـد مــن وطـــأة تــراجــع األســـعـــار. كـمـا سلّط الضوء على قطاع «االئتمان الخاص» الذي 100 و 50 أضعاف ليصل حجمه ما بني 5 نما مـلـيـار دوالر، ووصــفــه الــصــنــدوق بالقطاع «املـــعـــتـــم» الـــــذي تـفـتـقـر بــيــانــاتــه لـلـشـفـافـيـة، مما يصعّب على صانعي السياسات رصد الثغرات املالية قبل انفجارها. واشنطن: «الشرق األوسط» مليارات دوالر لمواجهة صدمة اإلمدادات 8 «االحتياطي الفيدرالي» يطلق «آلة الطباعة» بـ من كورونا إلى «هرمز»... «التيسير النقدي» يعود عبر نافذة الطوارئ الجيوسياسية بـيـنـمـا كــــان الــعــالــم يـسـتـعـد لطي صــــفــــحــــة «األمـــــــــــــــوال الــــســــهــــلــــة» الـــتـــي خـــلّـــفـــتـــهـــا جـــائـــحـــة كــــــورونــــــا، جـــــاءت شــــــــرارة الـــــنـــــزاع فــــي الــــشــــرق األوســـــط وإغـــــاق مـضـيـق هـــرمـــز، لـتـعـيـد خلط األوراق النقدية عامليا. هــذا املضيق، الـــــذي ال يـــتـــجـــاوز عـــرضـــه فـــي أضــيــق ميل بحريا، يمر عبره يوميا 29 نقطة مـــلـــيـــون بـــرمـــيـــل مــــن الــنــفــط 20 نـــحـــو فـــي املــائــة 20 والــــغــــاز، أي مـــا يـــعـــادل مـــن االســتــهــاك الــعــاملــي. والـــيـــوم، مع تعطل هذا الشريان نتيجة التهديدات والــــهــــجــــمــــات، اضـــــطـــــرت الـــحـــكـــومـــات مجددًا لضخ مليارات الدوالرات تحت غطاء «دعم الطوارئ». هذا املشهد يكرر سيناريو التدخل الـــحـــكـــومـــي الـــــواســـــع إبــــــان الـــجـــائـــحـــة، ويضع املصارف املركزية أمام «كابوس مزدوج» يشل قدرتها على الحركة؛ بني التضخم والركود العميق. يأتي هذا التحول بعد أشهر قليلة من إعـان «االحتياطي الفيدرالي» في ، إنـهـاء 2025 ) ديسمبر (كــانــون األول بــــرنــــامــــج الـــتـــشـــديـــد الـــكـــمـــي وتــثــبــيــت تــريــلــيــون دوالر، 6.5 مــيــزانــيــتــه عــنــد بـوصـفـهـا خــطــوة أخـــيـــرة لــلــعــودة إلــى «الطبيعة النقدية». ورغــــم أن هـــذا الـــرقـــم ال يــــزال فـوق 60 مستويات مـا قبل الجائحة بنحو فـــي املـــائـــة، حـــ كــانــت املــيــزانــيــة تبلغ تـــريـــلـــيـــون دوالر فــــي ديــســمــبــر 2.44 ، فـإن االستهداف املباشر للبنية 2019 التحتية النفطية فرض واقعا مغايرًا؛ فبينما وُجهت سيولة الجائحة لدعم األفـــــراد، تُــسـخـر الـحـكـومـات سيولتها الـــيـــوم لــتــرمــيــم «تـــصـــدعـــات الـــطـــاقـــة»، وتــحــصــ ســاســل اإلمــــــداد الــغــذائــي، فــي املــائــة من 30 ال سيما مــع انـقـطـاع صــــادرات األســمــدة الـعـاملـيـة (الـيـوريـا) العالقة خلف مضيق هرمز. وجــــــــــــــاء إعــــــــــــــان «االحــــــتــــــيــــــاطــــــي مليار دوالر في 8.07 الفيدرالي» ضخ صبيحة يوم أمس، بوصف ذلك إشارة واضـــحـــة إلــــى تـــدشـــ مــرحــلــة جــديــدة من التيسير الكمي، تهدف إلـى توفير وســــادة سـيـولـة لــ ســواق قـبـل افتتاح بورصة «وول ستريت»، وسط مخاوف من انهيار الثقة تحت ضغط التوترات في مضيق هرمز. سباق السيولة لــم يـكـن «االحــتــيــاطــي الـفـيـدرالـي» وحــيــدًا فــي هـــذا املــســار؛ فـمـع اسـتـمـرار حصار مضيق هـرمـز، سـارعـت القوى االقتصادية الكبرى إلطــاق حـزم دعم مــــالــــي مــــبــــاشــــرة المــــتــــصــــاص صـــدمـــة األسعار ومنع توقف سلسل التوريد؛ إذ أعـلـنـت املـفـوضـيـة األوروبــــيــــة مـثـا عن تفعيل «صندوق استقرار الطاقة» مـــلـــيـــار يــــــــورو، لــتــعــويــض 45 بــقــيــمــة الـشـركـات الصناعية كثيفة استهلك الـــــغـــــاز عـــــن االرتـــــــفـــــــاع الــــجــــنــــونــــي فــي الـــتـــكـــالـــيـــف، وتـــجـــنـــب مـــوجـــة تــســريــح جماعي للعمال. كـمـا أقــــرت الــيــابــان حــزمــة طـــوارئ مليار 21 تريليون ين (نحو 3.2 بقيمة دوالر) لـدعـم تكاليف الشحن البديلة وتأمني مخزونات نفطية استراتيجية بعيدًا عن منطقة الصراع، في محاولة للحفاظ على اسـتـقـرار أسـعـار الـوقـود مـــحـــلـــيـــا، فـــــي حـــــ قــــــــررت بـــريـــطـــانـــيـــا مليار جنيه إسترليني، 12 تخصيص بــــوصــــف ذلــــــك «قـــــــرض طــــاقــــة» لــ ســر والـشـركـات الصغيرة، ملواجهة القفزة املتوقعة في فواتير التدفئة والكهرباء نتيجة انقطاع الغاز املسال. ومــــن جـهـتـهـا، خـصـصـت الـفـلـبـ مـــلـــيـــون دوالر دعــمــا 850 مــــا يــــعــــادل مــبــاشــرًا لـقـطـاع الـنـقـل والــــزراعــــة، بعد أن تجاوز التضخم مستهدفات البنك املركزي، في خطوة تهدف ملنع حدوث اضطرابات اجتماعية ناتجة عن غلء املعيشة. العودة إلى الوراء ال يـــمـــكـــن فــــهــــم خـــــطـــــورة املـــشـــهـــد الحالي دون الـعـودة إلــى حجم الضخ الـــتـــاريـــخـــي الــــــذي شـــهـــده الـــعـــالـــم بـ ؛ فــــخــــال ذروة 2022 و 2020 عــــامــــي كـــورونـــا، قـفـزت مـيـزانـيـة «االحـتـيـاطـي الفيدرالي» لتصل إلى رقم قياسي بلغ في املائة 35 تريليونات دوالر (نحو 9 من الناتج املحلي األميركي). ولم تكن املصارف املركزية الكبرى بمنأى عـن هــذا املــســار، إذ ضـخ البنك املركزي األوروبــي عبر برنامج الشراء 1.8 ) مــــا يـــزيـــد عـــلـــى PEPP( الــــطــــارئ تريليون يورو، بينما بلغت مشتريات 895 بـنـك إنـجـلـتـرا مــن الــســنــدات نـحـو مليار جنيه إسترليني. ولــم تقتصر حـمـى الـسـيـولـة على الــضــفــتــ األطــلــســيــتــ ؛ فــفــي أقـصـى الـشـرق، سجلت ميزانية بنك اليابان رقـــمـــا قـــيـــاســـيـــا تــــجــــاوزت فـــيـــه حــاجــز 135 تريليون ين، وهو ما يمثل 730 الـ فـــي املـــائـــة مـــن الــنــاتــج املــحــلــي لـلـبـاد (أضــــخــــم نــســبــة مـــئـــويـــة فــــي الـــعـــالـــم)، 1.2 بينما ضخ بنك الشعب الصيني مليار دوالر) 174 تريليون يوان (نحو لضمان عدم توقف محركات التجارة العاملية. هذه األرقـام هي املرجعية املخيفة اليوم؛ حيث يخشى املحللون من عودة هـــــذه الــــقــــوى لــفــتــح صــنــابــيــر األمــــــوال المتصاص صدمة برميل النفط الذي دوالرًا. 130 المس بين التضخم والركود يـتـمـثـل «الـــكـــابـــوس املــــــــزدوج» في شلل فني تام لصناع السياسة النقدية؛ فــمــن جـــهـــة، يـــفـــرض انـــفـــجـــار األســـعـــار «تضخما مستوردًا» يتطلب رفعا حادًا لـــلـــفـــائـــدة، ومــــن جــهــة أخــــــرى، يضغط االرتفاع الحاد في التكاليف على األسر في 88 مـنـخـفـضـة الـــدخـــل الـــتـــي تـنـفـق املـائـة مـن دخلها على الـغـذاء والطاقة والسكن، مما يهدد بانفجار أزمة ديون استهلكية. وفي الواليات املتحدة، قفز مليار دوالر في أول 3.7 عجز املوازنة بـ ســاعــة فـقـط مـــن الـــنـــزاع، فـــي حني 100 ارتفعت عوائد السندات لعشر سنوات نقطة أساس. 31 بـ هــــذا الـــتـــضـــاد الـــقـــاتـــل يــجــعــل رفــع الـــفـــائـــدة أداة عــــاجــــزة؛ فـــهـــي ال تـفـتـح مـضـيـقـا مـغـلـقـا، وخـفـضـهـا قـــد يشعل نــــيــــران تــضــخــم ال يــمــكــن لـــجـــمـــه، مـمـا يـدفـع املحللني لـتـوقـع عـــودة التيسير الـكـمـي التقني لـدعـم أســــواق الـسـنـدات املتذبذبة. حين ترسم «الجغرافيا» السياسة النقدية تــضــع هــــذه الــــعــــودة االضـــطـــراريـــة لسياسات التيسير النقدي، استقللية املـصـارف املركزية على املـحـك، وتهدد بــتــشــويــه أســـــــواق الــــســــنــــدات الــعــاملــيــة بـشـكـل دائـــــم؛ فـبـعـد الــجــهــود املضنية 2025 الـــتـــي بُــــذلــــت حـــتـــى نـــهـــايـــة عـــــام لـــتـــقـــلـــيـــص املــــــيــــــزانــــــيــــــات الـــعـــمـــومـــيـــة وتجفيف السيولة الفائضة، أصبحت املــصــارف الــيــوم «رهـيـنـة» لـلـضـرورات الجيوسياسية. لقد بات قرار فتح أو إغلق ممرات املــــاحــــة الـــدولـــيـــة فــــي مــضــيــق هـــرمـــز، يمتلك تـأثـيـرًا عـلـى اسـتـقـرار العملت ومــــــعــــــدالت الــــتــــضــــخــــم، أقــــــــوى بــكــثــيــر مــــن تـــقـــاريـــر الـــوظـــائـــف األمـــيـــركـــيـــة أو تـصـريـحـات جــيــروم بــــاول وكريستني الغارد. وبــذلــك، ينتقل الـعـالـم مــن مرحلة «مــكــافــحــة الــتــضــخــم» الـــجـــراحـــيـــة إلــى مرحلة «إدارة االنـهـيـار» الشاملة، في مـشـهـد يـعـيـد لـــ ذهـــان حـقـبـة الـكـسـاد الـتـضـخـمـي الــتــي مــيــزت الـسـبـعـيـنـات، ولكن مع فوارق جوهرية تجعل األزمة الراهنة أكثر تعقيدًا؛ فالفاتورة اليوم أثــــقــــل بـــكـــثـــيـــر، وهـــــي ال تــقــتــصــر عـلـى براميل النفط فحسب؛ بل تمتد لتشمل شلل قطاعات الطيران العاملية وتضرر مراكز البيانات التكنولوجية الكبرى في املنطقة. إنها أزمة «يقني مفقود» بامتياز، حـيـث سقطت الـنـظـريـات االقـتـصـاديـة التقليدية أمـــام واقـــع املـــيـــدان؛ فبينما تحاول املصارف املركزية إطفاء حرائق األســعــار، تجد نفسها مضطرة لضخ ســـيـــولـــة جــــديــــدة فــــي مـــيـــزانـــيـــات دول مـثـقـلـة أصـــــا بـــديـــون حــقــبــة كـــورونـــا. وفي نهاية املطاف، يبدو أن الجغرافيا السياسية هي التي باتت تمسك بزمام املبادرة وترسم املسار النقدي للعالم، تاركة االقتصاد وقواعده التقليدية في مقعد املتفرج. من اليمين: رئيس بنك إنجلترا أندرو بيلي والغارد ورئيس بنك اليابان كازو أويدا وباول في ندوة جاكسون هول (رويترز) الرياض: هال صغبيني مع تعطل مضيق هرمز اضطرت الحكومات مجددا لضخ مليارات الدوالرات

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==