issue17297

7 حرب إيران NEWS Issue 17297 - العدد Tuesday - 2026/4/7 الثالثاء ASHARQ AL-AWSAT كيلومترات... وسالم يندّد 10 تسريبات عن منطقة عازلة بعمق إسرائيل تخطط إلعادة إنتاج الشريط الحدودي في جنوب لبنان ملــــحــــت إســـــرائـــــيـــــل إلــــــــى أن الـــتـــوغـــل 10 الــبــري فــي جـنـوب لـبـنـان، سيمتد إلـــى كيلومترات حدًا أقصى، وهي املسافة التي قطعتها بالفعل على محورين على األقل، وتشير إلـى أن الجيش اإلسرائيلي ينوي إعـــادة إنـشـاء منطقة عـازلـة على الـحـدود، تـشـبـه إلـــى حــد بـعـيـد املـنـطـقـة الــتــي كانت قـائـمـة قـبـل تـحـريـر جـنـوب لـبـنـان فــي عـام .2000 وفي ظل غياب أي مبادرات سياسية يمكن أن تفرمل االندفاعة اإلسرائيلية إلى جنوب لبنان، تحاول إسرائيل فرض أمر واقـع على املفاوض اللبناني بعد احتالل مناطق من الجنوب، حسبما تقول مصادر نيابية لبنانية لـ«الشرق األوسط»، مشيرة إلى أن إسرائيل تسعى الحتالل أجزاء من الـجـنـوب، ووضـــع هــذا الـواقـع على طاولة املـفـاوضـات بحيث يـكـون أي اتـفـاق أمني مــعــهــا، مــقــابــل االنـــســـحـــاب. لــكــن املــصــادر نــفــســهــا، ســـجّـــلـــت أن إســـرائـــيـــل لــــم تـثـبـت بعد أي نقاط عسكرية جديدة في العمق اللبناني. وجــــــدَّد رئـــيـــس الــحــكــومــة الـلـبـنـانـيـة نواف سالم، االثنني، موقف لبنان الرافض لـلـتـوغـل اإلســرائــيــلــي، قـــائـــ إن «الـتـوغـل اإلسرائيلي فـي لبنان تحت ذرائـــع إنشاء مــنــطــقــة عــــازلــــة أو حـــــــزام أمــــنــــي هــــو أمـــر مرفوض بالكامل»، مؤكدًا أن على إسرائيل وقـف عملياتها الحربية واالنـسـحـاب من كامل األراضي اللبنانية». وجاء حديث سالم خالل اتصال تلقاه مـــن رئـــيـــس الــحــكــومــة اإلســـبـــانـــيـــة بــيــدرو ســانــشــيــز، الـــــذي عـــبّـــر عـــن دعــــم إسـبـانـيـا لـــلـــبـــنـــان وســـــ مـــــة أراضـــــــيـــــــه، ولــــــقــــــرارات الـحـكـومـة الـلـبـنـانـيـة، ال سـيـمـا مــا يتعلق بحظر الـنـشـاط العسكري لـــ«حــزب الـلـه». كما أدان االعتداءات على قوات «يونيفيل»، وأكد ضرورة إجراء التحقيقات الالزمة في هــذا الــشــأن. وأضـــاف أن إسبانيا ملتزمة بـدعـم الـشـعـب الـلـبـنـانـي ومـسـانـدتـه، وقـد خــصــصــت مـــســـاعـــدات إنــســانــيــة إضــافــيــة ماليني يورو. 9 بقيمة حدود العملية العسكرية ورســـمـــت الــتــســريــبــات اإلســرائــيــلــيــة، االثـــنـــ ، حـــــدودًا لـلـعـمـلـيـة الـعـسـكـريـة في العمق اللبناني؛ إذ نقلت «هــآرتــس» عن مصادر في الجيش اإلسرائيلي، قولها إن «خط تموضع القوات يشمل قرى لبنانية كلم» مـن الـحـدود. وقـالـت إن 10 على بعد قـــوات الجيش املتوغلة فـي جـنـوب لبنان ال تعتزم التقدم شماالً، على الرغم من أن القيادة الشمالية للجيش تستعد لحشد مزيد من قواتها في جنوب لبنان. وحــــــســــــب املـــــــــصـــــــــادر، فـــــــــإن الــــــقــــــوات اإلســــرائــــيــــلــــيــــة وصــــلــــت إلــــــى مـــــا يـــوصـــف بـ«الخط األمامي» الذي طولبت بالوصول إليه بموجب الخطط العسكرية، ويشمل الــقــرى الـلـبـنـانـيـة الــتــي تـبـعـد نـحـو عشرة كـــيـــلـــومـــتـــرات عـــــن نـــهـــر الـــلـــيـــطـــانـــي الـــــذي يسيطر عليه الجيش اإلسرائيلي. ويرى الجيش اإلسرائيلي أن انتشار قــــواتــــه ســيــمــنــع إطـــــــ ق قــــذائــــف مـــضـــادة لـــلـــمـــدرعـــات بـــاتـــجـــاه الـــبـــلـــدات فــــي شــمــال إســــرائــــيــــل. وقــــالــــت املــــصــــادر إن الـجـيـش اإلســــرائــــيــــلــــي «طـــــولـــــب بـــتـــنـــفـــيـــذ أهـــــــداف دفاعية، ومنع توغل (حزب الله) إلى شمال إسرائيل وإطالق نيران مباشرة على هذه املنطقة، من دون االنجرار إلى عملية أكثر تعقيدًا في لبنان». 2000 خط ما قبل عام وتشير التسريبات إلـى أن إسرائيل، تــــخــــطــــط إلعـــــــــــادة إنــــــتــــــاج خــــــط الــــشــــريــــط الحدودي الـذي كان قائمًا قبل االنسحاب .2000 اإلسرائيلي من جنوب لبنان في عام وقالت مصادر أمنية في الجنوب لـ«الشرق األوســط» إن هـذا العمق الـذي تتحدث عن تـل أبـيـب «يشبه املسافة الجغرافية التي كــانــت مـحـتـلـة فـــي الـــســـابـــق»، مـشـيـرة إلـى أن عمق العشرة كيلومترات «ال يعني أنه ثابت، وهو خاضع لتضاريس جغرافية؛ كيلومترًا مثال 12 إذ قد يتوسع أكثر إلى فــي بـعـض الـنـقـاط، أو ينحسر فــي أخــرى كيلومترات مثالً»، لكنها أعربت عن 8 إلى قناعتها بـأن هـذه الخطة «تشبه الشريط الحدودي السابق». وبـالـفـعـل، وصـلـت إسـرائـيـل إلــى خط الـــعـــشـــرة كــيــلــومــتـــرات فــــي نــقــطــتــ ، هـمـا نقطة البياضة انطالقًا من رأس الناقورة الــبــحــري عـلــى الــشــاطــئ الــجــنــوبــي، حيث كـيـلـومـتـرات، 10 وصـــل الـتـوغـل إلـــى نـحـو كـــذلـــك نــقــطــة مـــدخـــل وادي الـــحـــجـــيـــر مـن جهة بـلـدة الـقـنـطـرة، انـطـ قـ مـن الـحـدود فـي كـفـركـ ، وهــي مسافة تناهز العشرة كــيــلــومــتــرات. وتـشـيـر مـــحـــاور الــتــقــدم في وادي الحجير ووادي الـسـلـوقـي فــي تلك الــنــقــطــة، إلــــى مـــســـاع لـــــعــد الــــواديــــ خط التماس بني القرى الحدودية على الخطني األول والــــثــــانــــي، والـــعـــمـــق الــلــبــنــانــي فـي قـــرى الــخــط الــثــالــث. كــذلــك تـشـيـر مـحـاور 8 الــتــقــدم مــن جـهـة شــمــال الــخــيــام (تـبـعـد كيلومترات عن املطلة اإلسرائيلية) إلى أن التوغل يبلغ هذه املسافة. ورغـــم الشبه الـجـغـرافـي بـ أهــداف 1978 الـــتـــوغـــل الــــيــــوم، ومــثــيــلــه فــــي عـــــام (تــاريــخ عملية الـلـيـطـانـي)، فـــإن األهـــداف العسكرية تختلف بني الحقبتني. ويقول خـــــبـــــراء عـــســـكـــريـــون إن الـــــحـــــزام األمـــنـــي الـــســـابـــق «كــــــان يــســعــى إلبــــعــــاد الـــقـــذائـــف الصاروخية (الكاتيوشا بـحـوزة منظمة التحرير الفلسطينية) عــن املستوطنات الـشـمـالـيـة، والــتــي كـــان مــداهــا ال يتخطى الــعــشــرة كـــيـــلـــومـــتـــرات»... أمـــا الـــيـــوم «فـــإن إســـرائـــيـــل وجـــــدت حــــ لــتــلــك املـــقـــذوفـــات، عبر منظومات الــدفــاع الــجــوي، لكنها لم تــجــد حــــ لــلــصــواريــخ املــوجــهــة املـضـادة للدروع التي تتراوح مدياتها العملية بني كيلومترات». ويقول الخبراء إن هذه 7 و 4 املـسـافـة الـجـغـرافـيـة «مـــن شـأنـهـا أن تبعد خـطـر الــصــواريــخ املـبـاشـرة واملـوجـهـة عن املستوطنات الشمالية». توغالت في الجنوب اللبناني ومع وصول الجيش اإلسرائيلي إلى نقطتني، يواصل التوغل لوصل املناطق التي نفذ منها، ببعضها، وهو ما يجري فـي وادي الحجير، حيث يـواصـل التقدم ملـــ قـــاة قـــواتـــه جــنــوبــ الـــتـــي وصـــلـــت إلــى وادي الـــســـلـــوقـــي (كــــانــــت حــــــدود الـــحـــزام أيضًا)، وهي مسافة 2000 األمني قبل عام تناهز الثماني كـيـلـومـتـرات، وتستدعي الــتــوغــل مــن الــشــمــال إلـــى الــجــنــوب، ومـن الشرق إلى الغرب باتجاه الوادي. أما في القطاع الغربي، فـإن التوغل يتجه شرقًا مـــن الـبـيـاضـة إلـــى شـمـع وأطـــــراف مـجـدل زون الجنوبية، وهي التالل املشرفة على مدينة صـور الساحلية، وكانت قبل عام الـشـريـط الـــحـــدودي ملنطقة الـحـزام 2000 األمني. الــــ فــــت فــــي الــــتــــوغــــ ت، أن الـــقـــوات اإلسرائيلية لم تستحدث أي نقطة ثابتة بـعـد، حسبما تـقـول املـصـادر األمنية في الــجــنــوب، الفـتـة إلـــى أن الـجـيـش يتوغل، ويـــنـــفـــذ تـــفـــجـــيـــرات ملــــنــــازل ومـــنـــشـــآت فـي القرى، قبل االنسحاب. ونشر الجيش اإلسرائيلي، االثنني، مشاهد من التوغالت والتفجيرات، وقال إن عناصر «لـواء غوالني» بقيادة الفرقة ، تواصل نشاطها البري املركّز لتوسيع 36 نـطـاق منطقة التأمني فـي جـنـوب لبنان، بنية تحتية جوًا 300 وقد دمّرت أكثر من وبحرًا، من بينها مخازن أسلحة ومبان مفخخة ومواقع رصد لـ«حزب الله». آثار الدمار الناتج من غارة إسرائيلية استهدفت منزال في بلدة برجرحال بجنوب لبنان (أ.ف.ب) بيروت: نذير رضا تسعى إسرائيل الحتالل أجزاء من الجنوب ووضع هذا الواقع على طاولة المفاوضات لبنان عاجز عن مواجهة أزمة النزوح المتفاقمة يواجه لبنان واحدة من أعقد األزمات اإلنسانية في تاريخه الحديث، مع تجاوز عــــــدد الــــنــــازحــــ عـــتـــبـــة املـــلـــيـــون شـخـص نـتـيـجـة الـــحـــرب املــســتــمــرة بـــ إســرائــيــل و«حزب الله» منذ الثاني من مارس (آذار) املــاضــي. وبينما تـتـسـارع وتـيـرة الـنـزوح وتـتـزايـد االحـتـيـاجـات، تـبـدو االستجابة الـدولـيـة أقــل بكثير مـن حجم الـكـارثـة، ما يضع الدولة اللبنانية أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة هذه األزمة. ورغــــم الـــنـــداء الــعــاجــل الــــذي أطلقته الـــحـــكـــومـــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة، بـــحـــضـــور األمــــ العام لألمم املتحدة أنطونيو غوتيريش، مـ يـ دوالر لتغطية 308 لـتـأمـ نـحـو االحـــتـــيـــاجـــات اإلنـــســـانــيــة األســـاســـيـــة، لم تــتــجــاوز قـيـمـة املـــســـاعـــدات الـــتـــي وصـلـت مليون دوالر، أي ما يقارب 90 حتى اآلن في املائة فقط من املبلغ املطلوب. هذا 30 الـنـقـص الــحــاد فــي الـتـمـويـل يـهـدد بشكل مباشر قدرة الدولة والجهات املعنية على االســـتـــمـــرار فـــي تــقــديــم الـــدعـــم لـلـنـازحـ ، خصوصًا مع اتساع رقعة األزمة. التوزيع بإشراف األمم المتحدة في هذا السياق، أكدت وزيرة الشؤون االجـــتـــمـــاعـــيـــة حـــنـــ الـــســـيـــد أن وكــــــاالت األمــــم املــتــحــدة «تـــبـــذل جـــهـــودًا كـبـيـرة في توزيع املساعدات، بالتنسيق مع الـوزارة واملـــحـــافـــظـــ ، ومـــــن خـــــ ل شــبــكــة مـــراكـــز منتشرة في مختلف املناطق اللبنانية». وقـالـت، فـي تصريح لــ«الـشـرق األوســـط»، إن «املـســاعــدات تُــــوزَّع عبر الهيئة العليا لــإغــاثــة ومـجـلـس الــجــنــوب والـجـمـعـيـات املحلية، بالتنسيق مع املحافظني وغرف إدارة الـكـوارث، بما يضمن وصـول الدعم إلى الفئات األكثر حاجة». أغلبية النازحين في منازل في املقابل، تكشف األرقام أن الغالبية 85 الـسـاحـقـة مــن الــنــازحــ ، أي مــا نسبته مــلــيــون شـخـص، 1.1 فـــي املـــائـــة مـــن أصــــل يـعـيـشـون خـــارج مــراكــز اإليـــــواء، ســـواء في منازل مستأجرة أو لدى أقاربهم، في حني أن الفئة األكثر هشاشة موجودة في مراكز اإليـــــواء، وتـعـتـمـد خـطـط الــدعــم الحكومية بــشــكــل أســــاســــي عـــلـــى بــــرامــــج املـــســـاعـــدات النقدية لتمكينهم من تأمني احتياجاتهم األساسية في ظل ظـروف اقتصادية بالغة الصعوبة. 2024 مساعدات أقل من تعكس هــذه املعطيات تـحـوال نوعيًا في طبيعة أزمة النزوح في لبنان، فالتحدي لم يعد مقتصرًا على تأمني املأوى، بل بات يـرتـبـط بـشـكـل أســـاســـي بـتـوفـيـر الـتـمـويـل املــســتــدام لتغطية االحـتـيـاجـات املعيشية والخدمات األساسية، ويزداد هذا التحدي وضوحًا عند مقارنته بتجارب سابقة، إذ تشير تقارير وزارة الـشـؤون االجتماعية إلــــــى أن لـــبـــنـــان «تـــلـــقـــى خــــــ ل حــــــرب عـــام 700 مــــســــاعــــدات مـــالـــيـــة تـــــجـــــاوزت 2024 100 مــلــيــون دوالر، إضـــافـــة إلــــى أكــثــر مـــن طـــائـــرة مــســاعــدات عـيـنـيـة مـــن دول عربية عــــدة، بينها الـسـعـوديـة واإلمــــــارات وقطر والكويت ومصر». ووفق التقديرات أيضًا، يـــبـــدو الـــدعـــم الــــدولــــي الـــيـــوم «أكـــثـــر حـــذرًا وأقـــل انــدفــاعــ ، فــي ظــل تـعـقـيـدات إقليمية مـتـزايـدة، مـن بينها تـعـرض بعض الــدول الداعمة لتوترات أمنية، فضال عن القيود الـلـوجـيـسـتـيـة املــرتــبــطــة بــإقــفــال املـــطـــارات وصـعـوبـة إيــصــال املــســاعــدات إلـــى الـداخـل اللبناني». بيروت: يوسف دياب األحزاب المسيحية تحاول تطويق التداعيات مقتل «قوّاتي» بغارة إسرائيلية يفاقم التوترات اللبنانية أدت الـغـارة اإلسرائيلية التي استهدفت أحــــــد املــــبــــانــــي فــــي مــنــطــقــة عــــ ســــعــــادة ذات الغالبية املسيحية شـرق بيروت مساء األحـد، والــــتــــي قـــتـــل فــيــهــا أحـــــد املـــســـؤولـــ فــــي حـــزب «الـــــقـــــوات الـــلـــبـــنـــانـــيـــة» وزوجــــتــــه وجـــارتـــهـــمـــا، إلــــى زيــــــادة الـــشـــرخ بـــ املــجــتــمــعــات املـضـيـفـة والـــنـــازحـــ مـــن مـنـاطـق الــجــنــوب والـضـاحـيـة الــجــنــوبــيــة وغـالـبـيـتـهـم مـــن جــمــهــور الـثـنـائـي «حزب الله» وحركة «أمل». وتتهم إسرائيل قيادات وعناصر «حزب الله»، بـ«التموضع داخل مناطق سكنية مدنية واســتــغــ ل الــســكــان دروعـــــ بــشــريــة». وأفــــادت إذاعة الجيش اإلسرائيلي بأن محاولة االغتيال الـتـي وقـعـت األحـــد، بـــاءت بالفشل بعدما كان الهدف منها اغتيال عنصر من «فيلق فلسطني» التابع لـ«فيلق القدس اإليــرانــي». وســاد توتر كبير ليل األحد - االثنني في املنطقة املستهدفة بني أهلها وسكانها وعدد من النازحني إليها، فــيــمــا صــــــدرت دعــــــــوات مــــن بـــعـــض املـــواطـــنـــ الـسـاكـنـ فـــي املــبــانــي املـحـيـطـة، كـمـا مـــن قبل نـاشـطـ عـلـى وســـائـــل الــتــواصــل االجـتـمـاعـي لــطــرد كـــل الــنــازحــ مـــن املــنــاطــق الــتــي لـجـأوا إلـيـهـا، تـفـاديـ لـعـمـلـيـات إسـرائـيـلـيـة عسكرية جديدة. ماذا كشفت التحقيقات؟ ولـم تحسم التحقيقات املستمرة حتى الـسـاعـة مـا إذا كــان حقيقة هـنـاك عنصر من «فــيــلــق فــلــســطــ » مـــوجـــود فـــي املــبــنــى لــدى اســـتـــهـــدافـــه، بــاعــتــبــار أنــــه سـجـلـت شـــهـــادات مـتـنـاقـضـة لــســكــان املـنـطـقـة والــبــلــديــة هـنـاك حـــــول مــــا إذا كــــانــــت الـــشـــقـــة املـــســـتـــهـــدفـــة تـم تـأجـيـرهـا ألحـــد األشـــخـــاص أم أنــهــا خـالـيـة، علمًا بـأن كاميرات املراقبة سجلت مسارعة أحــــد األشـــخـــاص لــلــخــروج عــلــى مـــن دراجــــة نارية مسرعة بعيد االستهداف، ولم يُحسم مـــا إذا كــــان الــشــخــص املــســتــهــدف أو عـامـل توصيالت. وبـــحـــســـب مـــصـــدر أمــــنــــي، فـــــإن «مـــــا هـو محسوم حتى الساعة، أن الحادث ناتج عن اســـتـــهـــداف إســرائــيــلــي، واملـــرجـــح أنــــه تـــم من خـــ ل بــارجــة حـربـيـة فــي الــبــحــر»، الفـتـ إلـى أن «الـتـحـقـيـقـات مــتــواصــلــة لـتـحـديـد مـــا إذا كــان هـنـاك شخص فـي الشقة املستهدفة قد فــر بعد حـصـول الـــغـــارة». واستبعد املصدر فـــي تـصـريـح لــــ«الـــشـــرق األوســــــط»، أن تـكـون إســـرائـــيـــل اســتــهــدفــت املـــســـؤول الـــقـــواتـــي عن قصد إلشعال فتنة في البلد، معتبرًا أنه «لو كــانــت هـــذه الـنـيـة اإلسـرائـيـلـيـة مــن االغـتـيـال كانت اختارت أهدافًا أخرى». وشــــدد املــصــدر عـلـى أن «الـــحـــؤول دون تــكــرار هـــذه الـــحـــوادث يـكـون عـبـر تـضـافـر كل الــجــهــود بـــــدءًا مـــن سـكـان املــبــانــي املــدعــويــن للتدقيق في هوية جيرانهم، مرورًا بالبلديات وصــــوال إلـــى الــقــوى واألجـــهـــزة األمـنـيـة التي عززت انتشارها وإجراءاتها». استنفار شامل مــــن جـــهـــتـــهـــا، تـــؤكـــد مــــصــــادر «الــــقــــوات اللبنانية» أن «وجـــود عناصر لــ(حـزب الله) فــي املـبـنـى املـسـتـهـدف أمـــر ثــابــت»، الفـتـة إلـى أن «مخابرات الجيش تتأكد من كل تفاصيل ما حصل عبر التدقيق بما سجلته كاميرات املـــــراقـــــبـــــة». وتــــشــــدد املـــــصـــــادر فــــي تــصــريــح لـــــ«الــــشــــرق األوســــــــــط»، عـــلـــى أنـــــه «ولــتــجــنــب تــكــرار مــا حـصـل، فـاملـطـلـوب اسـتـنـفـار شامل لـــلـــدولـــة بــكــل أجــهــزتــهــا وطــواقــمــهــا بـتـعـاون وثــيــق مــع الـبـلـديـات واألهــــالــــي»، مـعـتـبـرة أن «املــــســــؤول األســــاســــي عــمــا حــصــل ويـحـصـل هـــو (حــــزب الـــلـــه) الــــذي ورط لــبــنــان فـــي هــذه الحرب ويحاول اليوم عناصره إنقاذ أنفسهم مــن خـــ ل االخـتـبـاء بــ املـواطـنـ اآلمــنــ »، مضيفة: «كما علينا أال نسمح لـ(حزب الله) بأخذ البلد إلى املكان الـذي يريده أي تعميم الفوضى والخراب». وكــان الفت ًا االثـنـ ، البيان الــذي‏صدر عـن «الـتـيـار الـوطـنـي الــحــر»، والـــذي دعــا فيه مــســؤولــي «حــــزب الـــلـــه» وكـــــــوادره وقـيـاديـيـه لــ«تـحـمـل املـسـؤولـيـة األخــ قــيــة، وذلـــك بعدم االخـتـ ط واإلقـامـة واالخـتـبـاء بـ املهجّرين املدنيني واملستضيفني وحصر وجودهم في مناطق جبهات املواجهة، حيث تكون املقاومة الــفــعــلــيــة، وذلـــــك حــفــاظــ عــلــى حـــيـــاة الــنــاس والسلم األهلي وعلى النسيج الوطني». لبناني يشير إلى الدمار الناتج عن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة عين سعادة شرق مدينة بيروت (رويترز) بيروت: بوال أسطيح

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==