لمسات LAMASAT 21 Issue 17297 - العدد Tuesday - 2026/4/7 الثالثاء عندما تجد الموهبة دعما تتضح الرؤية وتزداد الثقة بالهوية جوائز الموضة العربية... بوابة نجاح أم مجرد حافز مؤقت؟ ما تأثير جوائز املوضة على املصممني الـــــشـــــبـــــاب؟ وهـــــــل يـــمـــكـــن أن تــــكــــون مـــفـــتـــاح الــنــجــاح فــي عــالــم األزيـــــاء واإلكـــســـســـورات؟. هـذه وأسئلة أخــرى تتردد كثيرًا ومنذ زمن طــويــل، والــتــاريــخ يُــجـيـب أن املـوهـبـة، مهما بلغت فرادتها وجذوتها، تحتاج في الكثير من األحيان إلـى دفعة خارجية، إن لم تفتح لـهـا األبـــــواب عـلـى مـصـراعـيـهـا، فـعـلـى األقــل تضعها عـلـى الـطـريـق الـصـحـيـح لالنتشار واالستمرار. ولعل تجربة الراحل إيف سان لوران خير دليل على ذلك. فهل كان بإمكانه أن يبلغ ما بلغه من مجد لوال مشاركته في مسابقة الصوف الـدولـيـة؟. يكاد ال يختلف اثـــنـــان عـلـى أن فــــوزه بـهـا كـــان نـقـطـة تـحـوِّل حـاسـمـة فـتـحـت لـــه أبـــــواب دار «كـريـسـتـيـان ديـور» في البداية، ومهَدت الطريق لتفجير عبقريته الحقًا. القصة ذاتها تكررت مع أسماء أخرى، مثل مصمم القبَّعات الشهير، فيليب ترايسي، الــــــذي حـــصـــل عـــلـــى فـــرصـــتـــه الـــذهـــبـــيـــة حـ دعمته الراحلة إيزابيال بلو وقدّمته للعالم، والـــثـــنـــائـــي بــــرونــــزا ســـكـــولـــر، جـــــاك مــاكــولــو والزارو هـيـرنـانـديـز، الـلـذيـن حلَّقا للعاملية /فـــوغ CFDA بعد فوزهما بجائزة صندوق ، التي وفَّرت لهما دعمًا 2004 لألزياء في عام ماليًا وإرشاديًا. وعلى النهج ذاته استفادت الفرنسية مـاريـن سـيـري مـن جـائـزة «إل في ،2017 آم آش للمصممني الـشـبـاب» فـي عــام وكذلك الراحل ألكسندر ماكوين وكيم جونز وغـرايـس وايـلـز بـونـر، الـذيـن اسـتـفـادوا من مـبـادرة «نـيـو جــ » التابعة ملجلس األزيـــاء البريطاني. أمـــا مـــبـــادرة «فــاشــن إيــســت» فـخـرَجـت أسماء عديدة نذكر منها جوناثان أندرسون، الذي قدَّم أولى مجموعاته ضمن برنامجها قـبـل أن يــؤســس عـ مـتـه الــخــاصــة ويـتـولـى الحــقــ اإلدارة اإلبـــداعـــيـــة لــــدار «لــويــفــي» ثم «ديـــــور». مصمم دار «ســـان لــــوران» الحالي أنطوني فاكاريللي وقبله البلجيكي مارتن مارجيال كانا من بني املستفيدين من جائزة «أنـدام للموضة». الئحة طويلة من األسماء يصعب حصرها، تؤكد أن الدعم الخارجي، يفتح األبواب أمام مواهب كان من املمكن أن تُضيعها أو تُغيِبها قلة الحيلة. مبادرات الوطن العربي فـــــــي الـــــعـــــقـــــد األخــــــــيــــــــر، بـــــــــــدأت مــــ مــــح مـشـهـد مـشـابـه تـتـشـكَــل فــي الـعـالـم الـعـربـي، حـيـث ظـهـرت مـــبـــادرات وبـــرامـــج دعـــم أخــذت عـــلـــى عــاتــقــهــا احـــتـــضـــان الـــطـــاقـــات الــشــابــة وتفجيرها قـدر اإلمـكـان. بعضها أينع فعال وبـدأ يعيد رسـم خريطة اإلبــداع في املنطقة حـامـ هويته على صـــدره، وبعضها يحلم بـــدخـــولـــهـــا والـــــفـــــوز بــــهــــا. فــــهــــذه املـــــبـــــادرات بمثابة طوق نجاة بالنسبة لهم، ليس ألنها تُــقـدِم جـوائـز قيمة فحسب، بـل ألنها تشمل بــرامــج إرشــــاد متخصصة وفــــرص الـظـهـور اإلعـ مـي، إضافة إلـى فتح قنوات التواصل مــع املـشـتـريـن واملـسـتـثـمـريـن ودوائــــر صناع القرار في القطاع. أمور يصعب تحقيقها في البدايات. نهير زين، وهي واحدة من األسماء التي ظهرت في النسخة التي شملت منطقة الشرق األوســـط وشـمـال أفريقيا مـن مـبـادرة «أطلق لــهــا الـــعـــنـــان» الــتــي تـدعـمـهـا مـجـمـوعـة «ذي ،The Bicester Collection » بيستر كوليكشن تقول لـ«الشرق األوسط» أن فوزها بالجائزة «كــــان لـحـظـة حـاسـمـة ملـشـروعـهـا (لـوكـلـيـذر) . فباإلضافة إلى الدعم املالي الذي Leukeather حـصـلـنـا عـلـيـه، اكـتـسـبـنـا مـصـداقـيـة لشركة نــســائــيــة صــغــيــرة تــعــمــل فـــي مـــجـــال يهيمن عليه الذكور، مما ساعدنا على تطوير مادة جــديــدة تـمـامـ والـــوصـــول إلـــى صـنـاع الـقـرار ومتعاونون محتملون ملشروعنا بسهولة». وكانت نهير زين، قد أثارت االنتباه بمشروع يستخدم تكنولوجيا متقدمة إلنتاج بدائل مـــســـتـــدامـــة لـــلـــجـــلـــود الــتــقــلــيــديــة خـــالـــيـــة مـن الـبـ سـتـيـك. كـانـت الـجـائـزة كــل مــا تحتاجه نُــهـيـر لـكـي يـتـحـرك مـشـروعـهـا ويـتـحـول من مــجــرد أفـــكـــار عــلــى الـــــورق إلــــى مـنـتـج جـاهـز لالستخدام فعليًا. وتـعـتـبـر مـــبـــادرة «أطـــلـــق لــهــا الــعــنــان» واحـــدة مـن بـ مــبــادرات أخـــرى انطلقت في املنطقة، مثل جـائـزة «كيرينغ جينرايشن» الـــتـــي تــحــتــفــل بــعــامــهــا الـــثـــانـــي فــــي الـــشـــرق األوسط بالشراكة مع هيئة األزياء السعودية وجائزة «فاشن تراست أرابيا» التي تأسست وأصبحت حدثًا عامليًا. 2018 في عام فاشن ترست أرابيا: تقول تانيا فارس، الشريكة والرئيسة املــشــاركــة فـــي تـأسـيـسـهـا: «عــنــدمــا أطلقنا (فـاشـن تـراسـت أرابــيــا) قبل أكـثـر مـن سبع ســنــوات، وضـعـنـا نـصـب أعيننا أن نخلق فـــرصـــ حــقــيــقــيــة ملــصــمــمــ مــــن مـنـطـقـتـنـا حتى تحظى أعمالهم بالتقدير املُستحق على الساحة العاملية. فنحن ال نفتقر إلى املــــواهــــب، بـــل فــقــط إلــــى مــنــصــات تـدعـمـهـا وتُــخــرج مـا لديها مـن إمـكـانـات ومــهــارات. والـــيـــوم، وأنــــا أنــظــر إلـــى مــا تـحـقـق، أشعر بفخر كبير بـاملـسـيـرات الـتـي ساهمنا في تـشـكـيـلـهـا وبــــاألصــــوات الـــتـــي دعــمــنــاهــا». وتـضـيـف: «إن اإلبــــداع وعـمـق املــواهــب في مـنـطـقـة الـــشـــرق األوســـــط وشـــمـــال أفـريـقـيـا ال يــتــوقــفــان أبـــــدًا عـــن إلـــهـــامـــي». لــحــد اآلن لعبت هذه املبادرة دورا محوريا في تعزيز مـــــســـــارات مـــصـــمـــمـــ مـــــن مـــنـــطـــقـــة الـــشـــرق األوســــط وشــمــال إفـريـقـيـا عـبـر مـنـح مالية ألـــــف دوالر 200 ألـــــف و 100 تــــتــــراوح بــــ إلــى جـانـب بـرامـج إرشـــاد تمتد لـعـام كامل وعرض أعمالهم في متاجر كبيرة ومواقع تــســوق إلــكــتــرونــيــة مـهـمـة مــثــل «هــــــارودز» و«أونـاس» وهو ما ال يمكن ملصمم مبتدئ الحصول عليه بمجهوده الخاص في وقت وجـيـز.مـن بــ األســمــاء الـتـي تـخـرجـت في هذه املبادرة وأصبح لها باع على املستوى الــعــاملــي، سينثيا مــرهــج، مـؤسـسـة عالمة «ريناسونس ريناسونس« التي ارتدت لها سيدة نيويورك األولى راما دواجي معطفًا مبتكرًا في مناسبة تنصيب زوجها زهران مـمـدانـي عــمــدة، ويـاسـمـ مـنـصـور وزيـــاد أبــو العينني وأنــدريــا وازن وليلى روكني ويوسف دريسي ومحمد بنشالل وغيرهم كُثر. مـحـمـد بــنــشــ ل، مـــثـــ ً، وهــــو مصمم مغربي-هولندي فاز بجائزة «فاشن ترست ) وقبلها بـجـائـزة «فـــوغ» 2021( » الـعـربـيـة )، أصـبـح اسـمـ عامليًا تقام 2020( لــ زيــاء لـــه املــــعــــارض وتــظــهــر األمــــيــــرات واملــلــكــات بتصاميمه. ملكة هولندا ماكسيما واحدة من أكثر املعجبات بتصاميمه الهندسية. رغم ما يحققه بنشالل من نجاحات حاليًا ال ينسى أنه يدين بالكثير للجائزة. يقول: «كــــــان فــــــوزي بـــهـــا نــقــطــة تـــحـــول بـالـنـسـبـة لــــــي، ألنــــهــــا ســـاعـــدتـــنـــي عـــلـــى الـــجـــمـــع بـ األزيـاء والفن، وفتحت أمامي آفاقًا جديدة لـفـهـمـهـمـا كــمــســاحــة إبـــداعـــيـــة واحـــــــدة، ما قادني لتحقيق هـدف مفصلي آخـر حلمت به طويال وتمثَّل في أول معرض فردي لي فــي املـتـحـف الــوطــنــي فــي قـــطـــر... كـــان هـذا حلمًا لـم يكن ليتحقق لــوال الـزخـم والـدفـع املعنوي اللذين وفرتهما لي هذه الجائزة». من جهتها، عبَرت ياسمني منصور، الـــفـــائـــزة بـــجـــائـــزة الــنــســخــة الـــســـادســـة من ذات الفعالية على امتنانها لهذه املبادرة، مشيرة إلــى أن«الــجــوائــز املـالـيـة وحـدهـا ال تغيّر الكثير وما يرافقها من إرشـاد ودعم لـوجـيـسـتـي ومــعــنــوي بـنـفـس األهــمــيــة أو أكثر». توافقها سينثيا مرهج الرأي مؤكدة لـل «الـشـرق األوســـط» أن فـوزهـا بالجائزة عزَز عالقتها بإرثها وقرَبها من جذورها: «لـــقـــد حــصــلــت عــلــيــهــا فــــي وقـــــت كـــنـــت قـد أطلقت عالمتي للتو، وانتقلت إلى لبنان. كـــنـــت حــيــنــهــا فــــي أمـــــس الـــحـــاجـــة ملـسـاحـة مـــريـــحـــة تــتــيــح لــــي االنــــغــــمــــاس فــــي ثــقــافــة بيروت وتأسيس منظومة بيئية متكاملة مــبــنــيــة عـــلـــى الـــهـــويـــة الـــثـــقـــافـــيـــة». تــتــابــع: «اقــتــرابــي مــن جــــذوري وتـقـويـة إحساسي بالهوية لم يتعارض أبـدًا مع هدفي األول في تقديم تصاميم عاملية». كيرينغ لألجيال فـي الـجـانـب املتعلق بــاملــبــادرات التي تـــدمـــج االســـتـــدامـــة واالبـــتـــكـــار ضــمــن رؤيـــة أعــــمــــال املـــســـتـــقـــبـــل، تـــعـــد مــــبــــادرة كـيـريـنـغ بالتعاون مع هيئة األزياء السعودية مثاال حديثًا على الجهود التي تبذلها عالمات كــبــيــرة لــتــعــزيــز ريــــــادة األعــــمــــال فـــي قـطـاع األزياء املستدامة في الشرق األوسط عمومًا والــســعــوديــة تــحــديــدًا. الــجــائــزة تستهدف أسماء ناشئة تقدم حلوال بيئية ومجتمعية مبتكرة، حسب ما أشار إليه بوراك شاكماك الرئيس التنفيذي لهيئة األزياء السعودية قــائــ ً: «إن جــائــزة كيرينغ لـ جـيـال تعيد الـتـأكـيـد عـلـى أهـمـيـة االســـتـــدامـــة بصفتها ركــــيــــزة مـــحـــوريـــة ملـسـتـقـبـل قـــطـــاع األزيــــــاء فـــي املــمــلــكــة. ومــــن خــــ ل تـمـكـ الــشــركــات الناشئة بــاألدوات الالزمة وفرصة الظهور الــتــي تــحــتــاج إلــيــهــا، فــإنــنــا ال نـسـعـى إلــى تنمية املــواهــب املحلية والـدولـيـة فحسب، بـل نساهم أيضًا فـي تسريع وتـيـرة تحول األزيـــاء إلــى منظومة أكثر اسـتـدامـة وقــدرة على الصمود». تُـــــؤيـــــده مــــاري–كــــلــــيــــر دافـــــــــو، رئــيــســة االســــــتــــــدامــــــة والــــــــشــــــــؤون املــــؤســــســــيــــة فــي مــجــمــوعــة كــيــريــنــغ، مـضـيـفـة أن «تـوسـيـع نطاق الـجـائـزة فـي منطقة الـشـرق األوســط وشـــــمـــــال أفــــريــــقــــيــــا يــــؤكــــد عــــلــــى قــنــاعــتــنــا بتحويل اإلمكانات التي تتمتع بها املنطقة إلى أثر مستدام، من خالل إتاحة الوصول إلى اإلرشـاد، والشبكات العاملية، والفرص العملية للتوسّع». السعودية تدخل صناعة الجمال مــن بــ املستفيدين مــن هـــذه املنصة، ســـــارة الــــراشــــد، مــؤســســة عـــ مـــة «أســتــيــري بيوتي» العالمة السعودية التي «ولـدت من روح املـرأة الـــعـــربـــيـــة... قـوتـهـا، صمودها وتـفـردهـا» وفق تصريحها. كحال العديد مـــــــن املــــــؤســــــســــــ ، كــــانــــت البدايات مزيجًا من الدعم واالعــــتــــمــــاد عـــلـــى الــــــذات، بــــالــــنــــســــبــــة لـــــلـــــراشـــــد: «فـبـنـاء عـ مـة جمال بــــمــــعــــايــــيــــر عــــاملــــيــــة، عـــمـــلـــيـــة مــــعــــقــــدة، كـــان فيها الـدعـم املعنوي والـقـدرة على الصمود بأهمية الدعم املالي والتقني». الفوز بجائزة «كيرينغ لألجيال» منحها مصداقية دولية، وفتح لها أبوابًا وشراكات كانت تحتاج إلى سنوات للوصول إليها واختراقها. تشرح: «قـبـل الـجـائـزة كنا نعمل بـهـدوء وبأسلوب عملي مكثَّف. بعد الـفـوز الحظنا مـزيـدًا من الظهور والتوقعات والفرص وهو ما منحنا ثقة أكبر في إمكانياتنا، وعـزَّز تلك القناعة املترسخة بداخلي أن االسـتـدامـة واالبتكار وجهان لعملة واحدة». أطلق لها العنان وإذا كـان أكثر ما أسعد سـارة الراشد مـن الـجـائـزة هـو فـرصـة التعلم والتواصل وفـهـم كيف يــرى الـقـادة العامليون مفاهيم االسـتـدامـة واالبـتـكـار وكـيـف يمكن لعالمة ســعــوديــة نــاشــئــة أن تـــكــون جـــــزءًا مـــن هــذا الـنـقـاش، كـانـت جــائــزة أطـلـق لـهـا الـعـنـان» فــرصــة ذهــبــيــة بـالـنـسـبـة لـنـهـيـر زيــــن على املـــســـتـــويـــ املـــــــادي والــتــعــلــيــمــي عـــلـــى حـد ســــواء. فـالـجـائـزة الـتـي تدعمها مجموعة «ذي بيستر كوليكشن» هــي نقطة تالقي التمكني االجتماعي والنسوي، عبر تمويل ألف دوالر ودعـم أكاديمي 100 يصل حتى وإرشـــاد مـن خـبـراء عامليني. الـفـرق هنا أن املـــبـــادرة ال تقتصر عـلـى املـنـطـقـة العربية وحدها، بل تنتقل كل عام إلى وجهة عاملية تستكشف خـبـراتـهـا وتـكـتـشـف مـواهـبـهـا، لتربطهم بشركاء محليني ودوليني. الهوية العربية مـا يلفت النظر فـي كـل هــذه املـبـادرات وســـاهـــم فـــي نــجــاحــهــا، أنـــهـــا لـــم تـنـشـأ من بـــاب الـرفـاهـيـة، بــل مــن استراتيجية تحلم بـأن تجعل من الهوية العربية لغة عاملية، إضـــافـــة إلــــى ربــطــهــا الــتــمــكــ االجــتــمــاعــي واالبـتـكـار املـسـتـدام ببعض. فبينما ركَّــزت املـــــبـــــادرات الــعــاملــيــة ســابــقــ عــلــى اكــتــشــاف املواهب الواعدة وتسريع مسيرتهم املهنية بـتـسـلـيـط الــــضــــوء عـــلـــى قــــدراتــــهــــم، تـسـعـى املبادرات الحديثة إلى ربط اإلبداع بقضايا أوسع، مثل االستدامة والتمكني االقتصادي والتمثيل الثقافي واالجتماعي. وفــــي هــــذا اإلطــــــار أصــبــحــت مـــبـــادرات مثل فاشن تـراسـت أرابـيـا» وجـائـزة «أطلق لـهـا الــعــنــان» وجـــائـــزة «كـيـريـنـغ لـ جـيـال» وغـيـرهـا مـن املـــبـــادرات املـشـابـهـة، جـــزءًا من منظومة أوســع تـحـاول إعـــادة تعريف دور صناعة املوضة في املنطقة العربية كقطاع قـــــــادر عـــلـــى إحــــــــداث تـــأثـــيـــر إيـــجـــابـــي عـلـى مستويات عدة. يوسف دريسي لدى تلقيه جائزة «فاشن ترست أرابيا» عن فئة المالبس الجاهزة (فاشن ترست أرابيا) لندن: جميلة حلفيشي مصمم دار «ديور» جوناثان أندرسون مع مجموعة من المرشحات لجائزة «فاشن ترست أرابيا» قبل إعالن النتائج (فاشن ترست أرابيا) ملكة هولندا ماكسيما وإطاللة بتوقيع محمد بنشالل (غيتي) حقائب من «صبري معروف» عالمة فازت بجائزة سابقة (صبري معروف) هل كان بإمكان إيف سان لوران أن يبلغ ما بلغه من مجد لوال فوزه بمسابقة الصوف الدولية؟ من تصاميم محمد بنشالل المميزة بهندسيتها وتفاصيلها الفنية (محمد بنشالل) من تصاميم ياسمين منصور (ياسمين منصور)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==