issue17297

Issue 17297 - العدد Tuesday - 2026/4/7 الثالثاء تقنية المعلومات 17 INFORMATION TECHNOLOGY من تعلم اللغات إلى ثورة التصميم... جدل حول التدخل بصياغة عناوين األخبار في نتائج البحث الذكاء االصطناعي يتجاوز البحث ليعيد صياغة تجربة المستخدم الرقمية تقود شركة «غوغل» موجة تحوالت جــذريــة فــي خـدمـاتـهـا الـرقـمـيـة، مـتـجـاوزة دورهــــا الـتـقـلـيـدي بـوصـفـهـا مــحــرك بحث لتصبح شريكًا تفاعليًا في أدق تفاصيل الـعـمـل والـتـعـلـم. وبـيـنـمـا يـتـحـول تطبيق الــــتــــرجــــمــــة إلــــــــى مـــــــــدرب لـــــغـــــوي يــصــحــح مخارج الـحـروف، وتفتح أداة «ستيتش» آفــاقــ مـذهـلـة للمصممني لـبـنـاء واجــهــات تـطـبـيـقـاتـهـم فـــي ثـــــوانٍ، تـثـيـر الــشــركــة في الــــوقــــت ذاتــــــه جــــــدال واســــعــــ بــاخــتــبــارهــا تقنيات تعيد صياغة عناوين األخبار، ما يضعنا أمـام مرحلة جديدة يسيطر فيها الذكاء االصطناعي على واجهة املحتوى الـــرقـــمـــي وصـــنـــاعـــتـــه. ونــــذكــــر فـــيـــمـــا يـلـي تفاصيل تلك التحوالت. مدرب لغات في جيبك تستعد «غوغل» إلحداث نقلة نوعية Google » فـــــي تـــطـــبـــيـــق «تــــرجــــمــــة غـــــوغـــــل ، مـحـولـة إيــاهــا مــن مـجـرد أداة Translate رقمية لنقل املفردات والقواعد بني اللغات إلى مدرب لغوي شخصي متكامل يعتمد عـلـى أحــــدث تـقـنـيـات الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي الـتـولـيـدي. وتــهــدف املــيــزة الـجـديـدة التي Practice » أُطلق عليها اسم «نمط املمارسة بــشــكــل مـــبـــاشـــر إلـــــى كـــســـر حــاجــز Mode الرهبة لدى املستخدمني ومساعدتهم على إتقان نطق الكلمات والجمل بشكل تفاعلي ودقــــيــــق، بــــــدال مــــن االكـــتـــفـــاء بــاالســتــمــاع للترجمات الصوتية اآللية التي تفتقر في كثير من األحيان للحس البشري الطبيعي في النطق. وتعتمد هـــذه الـخـاصـيـة عـلـى تقديم نماذج صوتية فائقة الدقة تحاكي نبرات املــتــحــدثــ بــالــلــغــة األصـــلـــيـــة، مـــع إتــاحــة الـــفـــرصـــة لــلــمــســتــخــدم لـتـسـجـيـل صـــوتـــه، وهو يحاول محاكاة ذلك النطق في بيئة تجريبية مـعـزولـة. ويــقــوم الـنـظـام الـذكـي بـــعـــد ذلـــــك بــتــحــلــيــل املـــــوجـــــات الــصــوتــيــة للمستخدم ومقارنتها بالنموذج املثالي، لـــيـــقـــدم تــقــيــيــمــ فــــوريــــ وشـــــامـــــا يــوضــح مـدى دقـة األداء. وال يكتفي النظام بمنح درجــــــة مـــئـــويـــة لـــلـــنـــجـــاح، بــــل يــشــيــر بــدقــة متناهية إلى مخارج الحروف التي تَعثّر فيها املستخدم، موضحًا له كيفية وضع اللسان أو ضبط نبرة الصوت لتصحيح األخطاء الشائعة في اللغات األجنبية. ولـجـعـل عملية الـتـعـلـم أكــثــر بساطة ويــســرًا، تـوفـر الـشـركـة عبر هــذا التحديث تحليل صوتيًا مرئيًا ومبسطًا للكلمات يـــســـاعـــد املـــبـــتـــدئـــ عـــلـــى فـــهـــم الــــوحــــدات الصوتية الصغرى دون الحاجة للدخول بـــتـــعـــقـــيـــدات الـــــرمـــــوز الـــلـــغـــويـــة املُـــجـــهـــدة املـسـتـخـدمـة فـــي الــقــوامــيــس األكــاديــمــيــة. ويـعـزز هـذا التوجه مـن ثقة املستخدمني، خـــصـــوصـــ املــــســــافــــريــــن والــــــطــــــاب، لـــدى التحدث بلغة جديدة في مواقف واقعية، حــيــث يـــوفـــر لــهــم الـتـطـبـيـق مــســاحــة آمـنـة للتكرار حتى الوصول إلى مستوى اإلتقان املــطــلــوب، بـعـيـدًا عـــن حـــرج الــتــحــدث أمـــام الغرباء بلكنة غير صحيحة. وعلى الرغم من أن هذه امليزة ال تزال حاليًا في مراحلها التجريبية املغلقة، فإن الـتـقـاريـر التقنية املـسـربـة تشير إلـــى نية «غــوغــل» لدمجها ضمن منصة تعليمية أوســـع نطاقًا داخـــل التطبيق. وقــد تشمل هـذه املنصة مستويات وتحديات يومية وأنماط تدريب متنوعة تحاكي املحادثات الحقيقية في املطاعم واملطارات، مثلً. ومن املتوقع أن يبدأ الطرح التدريجي لــهــذه املـــيـــزة لـتـدعـم فـــي مـرحـلـتـهـا األولـــى لـــغـــات عــاملــيــة رئــيــســيــة مــثــل اإلنــجــلــيــزيــة واإلســـــبـــــانـــــيـــــة والــــفــــرنــــســــيــــة، مــــــع خــطــط تــوســعــيــة ســـريـــعـــة لــتــشــمــل لـــغـــات أخــــرى مـن بينها الـعـربـيـة، مـا سيجعل «ترجمة غــــوغــــل» مـــنـــافـــســـ مــــبــــاشــــرًا لــلــتــطــبــيــقــات املتخصصة لتعلم اللغات. صمم واجهة تطبيقاتك بلمح البصر وكشفت «غوغل» أيضًا عن تحديثات ضــخــمــة وجـــوهـــريـــة ألداتــــهــــا «سـتـيـتـش» التي بدأت تفرض نفسها بوصفها Stitch أداة ال غـنـى عـنـهـا فـــي مـسـتـقـبـل تصميم واجـهـات االسـتـخـدام وتجربة املستخدم. وتـتـيـح هـــذه األداة املــتــطــورة للمصممني واملــبــرمــجــ وحــتــى رواد األعـــمـــال الـذيـن ال يمتلكون خلفية تقنية بـنـاء واجـهـات كـامـلـة واحــتــرافــيــة لـلـمـواقـع اإللـكـتـرونـيـة وتطبيقات الجواالت بمجرد كتابة وصف نـــصـــي بــســيــط أو رفـــــع صــــــورة مــرســومــة باليد للواجهة التي يتخيلها املستخدم، مـا يخفض زمــن التطوير مـن أسابيع من العمل اليدوي املضني إلـى ثــوان معدودة من املعالجة الذكية. وتـسـمـح مـيـزة «التصميم التوليدي لـلـمـصـمـم Vibe Design » بـــاالســـتـــلـــهـــام بـــالـــبـــدء مـــن «فـــكـــرة شـــعـــوريـــة» أو «هــويــة بصرية عـامـة» بـــدال مـن الـبـدء مـن صفحة بيضاء. وبفضل دمـج نماذج «جيميناي فلش» فائقة السرعة، تستطيع األداة 1.5 فهم السياق للطلب؛ فــإذا طلب املستخدم تــصــمــيــمــ لــتــطــبــيــق «صــــحــــي وتـــأمـــلـــي»، ستقوم األداة آليا بتنسيق األلوان الهادئة واخـتـيـار الـخـطـوط االنـسـيـابـيـة، وتـوزيـع األزرار بــشــكــل يــــراعــــي راحــــــة الــــعــــ ، كـل ذلــك مـع االلــتــزام الــصــارم بـأحـدث معايير التصميم العاملية، مثل «ماتيريال ديزاين» .Material Design وال تقتصر قــوة األداة على الجانب الجمالي أو البصري فقط، بل تمتد لتكون جـــســـر ًا تـقـنـيـ بـــ الـتـصـمـيـم والــبــرمــجــة؛ ذلــك أنـهـا تـقـوم تلقائيًا بتوليد نصوص برمجية سلسة وقـابـلـة للتنفيذ املباشر React » بـــلـــغـــات كــــثــــيــــرة، مـــثـــل «ريــــــآكــــــت . كما تدعم األداة خاصية Flutter » و«فلتر Figma » التكامل العميق مع منصة «فيغما واســعــة االنــتــشــار، مــا يسمح للمصممني املـــحـــتـــرفـــ بــــإنــــشــــاء الـــهـــيـــكـــل األســــاســــي للتطبيق باستخدام الـذكـاء االصطناعي فـــي «ســـتـــيـــتـــش»، ومــــن ثـــم نــقــلــه بضغطة زر إلـى «فيغما» إلضافة اللمسات الفنية الــدقــيــقــة والـــتـــعـــديـــات الـتـفـصـيـلـيـة الـتـي تتطلب ذوقًا بشريًا خاصًا. وتــــطــــمــــح «غــــــوغــــــل» مـــــن خـــــــال هــــذا التوسع نشر وظيفة التصميم بني الجميع وتسهيل القيام بذلك على أي مستخدم، حيث لم يعد إنشاء تطبيق بمظهر عاملي حكرًا على الشركات الكبرى ذات امليزانيات الـــضـــخـــمـــة. ويـــفـــتـــح هـــــذا الـــتـــحـــديـــث آفـــاقـــ جديدة للمبتكرين لتجربة أفكارهم وبناء نماذج أولية واختبارها مع الجمهور في وقت قياسي. ومع استمرار الشركة في تغذية هذه األداة ببيانات تصميمية ضخمة، فإننا نقترب من عصر سيصبح فيه الخيال هو القيد الوحيد أمــام بناء أي منتج رقمي، حيث يتولى الـذكـاء االصطناعي التنفيذ الــتــقــنــي، وتـــتـــرك لــإنــســان حـــريـــة اإلبـــــداع والتطوير. عناوين األخبار بالذكاء االصطناعي وعــــلــــى صـــعـــيـــد آخــــــــر، بــــــــدأت «غــــوغــــل» اختبار ميزة جديدة ومثيرة للجدل في محرك بـحـثـهـا، تــضــع دقــــة املــعــلــومــات عــلــى املــحــك؛ حـيـث تعمل حـالـيـ عـلـى تـجـربـة تقنية تقوم بتعديل عناوين األخبار األصلية في نتائج البحث واستبدالها بواسطة عناوين بديلة يولدها الذكاء االصطناعي بشكل آلي. تظهر هذه العناوين الجديدة ضمن الروابط الزرقاء الــتــقــلــيــديــة الـــتـــي تـــعـــود املـــســـتـــخـــدمـــون عـلـى الضغط عليها، ما يخلق حالة من الضبابية تـــجـــعـــل مــــن الـــصـــعـــب عـــلـــى الـــــقـــــارئ الــــعــــادي التمييز بــ مــا صـاغـه الـصـحـافـي املحترف وبني ما أنتجته خوارزميات الشركة. وتزعم الشركة أن الدفع بهذا التحديث يهدف إلى جعل العناوين أكثر صلة بكلمات الـــبـــحـــث الــــتــــي اســـتـــخـــدمـــهـــا الـــشـــخـــص، مـمـا يــحــســن مــــن تـــجـــربـــة املـــســـتـــخـــدم عـــبـــر تـقـديـم إجـــابـــات مــبــاشــرة وسـيـاقـيـة. ومـــع ذلــــك، فـإن الــــرصــــد األولــــــــي لــــهــــذه الـــتـــجـــربـــة كـــشـــف عـن نتائج وصفتها األوسـاط اإلعلمية باملقلقة؛ فـفـي حــــاالت مـعـيـنـة، أدى الـتـدخـل اآللــــي إلـى تـحـريـف املـعـنـى الــجــوهــري لـلـمـقـال أو حـذف كلمات مفتاحية كانت تضع الخبر في إطاره الزمني أو السياسي الصحيح. هذا األمـر قد يـوجـه الـــرأي الـعـام بشكل خـاطـئ، خصوصًا وأن كـثـيـرًا مـــن املـتـصـفـحـ يـكـتـفـون بــقــراءة العناوين العريضة دون الدخول إلى تفاصيل الخبر. وأثـــارت هــذه الخطوة موجة عـارمـة من االحـــتـــجـــاجـــات الــصــامــتــة واملــعــلــنــة مـــن قبل الـنـاشـريـن وكــبــرى الـصـحـف الـعـاملـيـة، الـذيـن عدوا هذا اإلجراء اعتداء سافرًا على السياسة التحريرية وحقوق امللكية الفكرية. فالعنوان بالنسبة للصحافي هـو هـويـة الخبر وجـزء ال يتجزأ مـن املـحـتـوى الـــذي تـم التحقق منه قــانــونــيــ ومــهــنــيــ . ويـــــرى الـــخـــبـــراء أن قـيـام «غوغل» بإعادة صياغة املحتوى الصحافي بما يخدم خوارزمياتها قـد يــؤدي إلـى تآكل الثقة املتبادلة بني املنصات التقنية ومصادر األخـــبـــار، ويــحــول مــحــرك الـبـحـث مــن وسيط لنقل املعلومة إلى محرر نهائي يمتلك سلطة تغيير الحقائق. ومن جانبها، طمأنت «غوغل» الوسط بــالــتــأكــيــد عــلــى أن هــــذا االخـــتـــبـــار ال يـــزال مـــحـــدود الــنــطــاق ويـخـضـع ملــراقــبــة بشرية دقيقة، وأن الهدف ليس استبدال الصحافة بـــل تـحـسـ قـابـلـيـة الـــوصـــول للمعلومات املـــعـــقـــدة. ومــــع ذلـــــك، يــظــل الـــتـــرقـــب مـشـوبـ بالحذر حول مصير العناوين األصلية، فإذا مـا اعـتُــمـدت هــذه التقنية بشكل دائـــم، فقد نجد أنفسنا أمام إنترنت محكوم بعناوين نمطية مصممة إلرضاء الخوارزميات فقط، مـمـا قـــد يـقـتـل اإلبـــــداع الــلــغــوي والـجـاذبـيـة الصحافية التي تميز املؤسسات اإلخبارية عن بعضها بعضًا. يعيد الذكاء االصطناعي كتابة عناوين األخبار في نتائج البحث عنها مهددا الدقة واالحترافية المهنية جدة: خلدون غسان سعيد يضفي لمحات تقنية جديدة عليه المنزل الذكي في عصر الذكاء االصطناعي فــي خـضـم الـضـجـة الـهـائـلـة املحيطة بــالــذكــاء االصــطــنــاعــي، يـسـهـل نـسـيـان أن شــركــات التكنولوجيا كـانـت تــحــاول قبل فترة وجيزة إقناعنا بفكرة مبتكرة: املنزل الذكي- نظام متكامل من األجهزة املنزلية املؤتمتة املتصلة باإلنترنت، مثل ثلجة تـطـلـب عـــبـــوات حـلـيـب عـنـد تـــراجـــع أعـــداد العبوات داخلها. ورغـــــــــم أن األجــــــهــــــزة الـــــذكـــــيـــــة، مــثــل غــــســــاالت األطــــبــــاق وآالت صـــنـــع الــقــهــوة وأجـهـزة كشف الــدخــان، انتشرت وغمرت السوق، لم تلق فكرة املنزل املؤتمت رواجًا كبيرًا. فـي مجمله، إذ اتـسـم املـنـزل الذكي بالتعقيد، كما تسببت هــذه األجـهـزة في بـعـض اإلحـــبـــاطـــات، مـثـل ظــهــور مـخـاوف تتعلق بالخصوصية، وتـوقـف منظّمات الــحــرارة عـن العمل بعد تـوقـف تحديثات برامجها. مساعدون أذكياء جدد إال أن الـــــــقـــــــائـــــــمـــــــ عـــــــلـــــــى قـــــطـــــاع التكنولوجيا يأملون في أن يُسهّل الذكاء االصـطـنـاعـي عملية إعــــداد املــنــزل الـذكـي. وفـــي مـقـابـات صـحـافـيـة، أقــــر مـسـؤولـون تـنـفـيـذيـون فـــي «غـــوغـــل» و«أمـــــــازون» بـأن الـــفـــكـــرة األصـــلـــيـــة لــلــمــنــزل الـــذكـــي لـــم تـلـق صدى، إال لدى فئة قليلة من املستخدمني املــــتــــقــــدمــــ الــــــذيــــــن يــــمــــتــــلــــكــــون املــــعــــرفــــة التكنولوجية الــازمــة. وقـالـت الشركتان إن مــســاعــديــهــمــا الـــجـــديـــديـــن املـــدعـــومـــ بـــــالـــــذكـــــاء االصـــــطـــــنـــــاعـــــي: «جـــيـــمـــيـــنـــاي» و«أليكسا بلس»، سيُسهّلن على العائلت االستمتاع بالعيش داخل منزل ذكي. في هذا اإلطار، أقر أنيش كاتوكاران، رئيس قسم املنتجات في «غوغل»، املسؤول عن األجهزة املنزلية الذكية، إن عائلته لم تُعِر اهتمامًا ألجهزة املنزل الذكية بسبب تعقيدها. وأضــــاف: «يتطلب األمـــر جهدًا كــبــيــرًا. وهــنــا تـكـمـن أهـمـيـة (جـيـمـيـنـاي)، برأيي، في إحداث نقلة نوعية». وقــــــال دانــــيــــال راوش، نـــائـــب رئــيــس «أمــــــــــازون»، املــــســــؤول عـــن «ألـــيـــكـــســـا»، إن شـركـتـه تـــشـــارك «غـــوغـــل» هــدفــ مـشـابـهـ ، موضحًا أنـــه: «نسعى مـن خــال (أليكسا بلس) إلى إلغاء دور مسؤول تكنولوجيا املـــعـــلـــومـــات املـــنـــزلـــيـــة؛ خــصــوصــ أنــــه أمــر مُرهق لجميع أفراد األسرة». وتــؤكــد كــل مــن «غـــوغـــل» و«أمــــــازون» أن الذكاء االصطناعي التوليدي (التقنية الــتــي تُــشـغّــل روبـــوتـــات الـــدردشـــة) يُــسـهّــل الــتــفــاعــل مـــع أجــهــزتــنــا، مـــا يـجـعـل إعــــداد مــــنــــزل ذكـــــــي أمــــــــرًا فـــــي غــــايــــة الـــســـهـــولـــة. نـظـريـ، يُــفـتـرض أن يتمكن املستخدمون مـن برمجة أجهزتهم املنزلية ألداء مهام مــعــيــنــة، مــثــل إضــــــاءة املــصــابــيــح بـالـلـون األحمر عند انطلق جهاز كشف الدخان، وذلــــك بـبـسـاطـة عـــن طــريــق طــلــب ذلــــك من مساعد الذكاء االصطناعي. اختبار الملحقات الجديدة والخـتـبـار ذلـــك، طـلـبـت مجموعة من مــلــحــقــات املـــنـــزل الـــجـــديـــدة، بــمــا فـــي ذلــك مــصــابــيــح مــتــصــلــة بـــاإلنـــتـــرنـــت وأجـــهـــزة استشعار الحركة. تولّيت إعــداد األجهزة ) التي Alexa( » باستخدام «أليكسا بلس أطلقتها «أمازون»، الشهر املاضي. مـن ناحيتها، رفـضـت «غــوغــل» التي تستعد إلطلق مساعد صوت ذكي جديد مــــــزود بــتــكــنــولــوجــيــا «جـــيـــمـــيـــنـــاي»، هـــذا الـربـيـع، منح صحيفة «نـيـويـورك تايمز» إمـكـانـيـة الـــوصـــول املـبـكـر إلـــى مـسـاعـدهـا الذكي، الختبار منتجات املنزل الذكي، لذا لم أتطرق إلى «جيميناي» في هذا املقال. والــخــاصــة: رغـــم أن «ألـيـكـسـا بلس» سرّعت وتيرة بعض جوانب إعـداد املنزل الـــــذكـــــي، فــــــإن بـــعـــض املـــــيـــــزات لـــــم تــعــمــل. واســـتـــغـــرقـــت تـــجـــربـــة تــحــمــيــل كـــثـــيـــر مـن الــتــطــبــيــقــات املــخــتــلــفــة لـــكـــل مــلــحــق وقــتــ طـــويـــاً، وكـــانـــت مُــحــبِــطــة حــتــى لـشـخـص مثلي لديه خبرة في هذا املجال، الواضح أن الــذكــاء االصـطـنـاعـي لــم يُــسـهـم فــي حـل هـــذه املـشـكـلـة. بـمـعـنـى آخــــر: ال تــــزال أبـــرز مشكلت املنزل الذكي قائمة دون حل. • اإلعـداد: للبدء، شغّلت جهاز «إيكو شـــــــو»، مـــــن «أمـــــــــــــازون» (شـــــاشـــــة مـتـصـلـة دوالرًا)، وفعّلت 150 بـاإلنـتـرنـت سعرها «ألـيـكـسـا بـــلـــس»، خـلـيـفـة «ألــيــكــســا». كما نزّلت تطبيق «أليكسا» على هاتفي الذكي. يتمثل دور مساعد الذكاء االصطناعي مثل «أليكسا بلس» في املنزل الذكي، في العمل بمثابة مركز تحكم رئيس لجميع ملحقات املنزل وربط بعضها ببعض. من جهتها، صــرّحــت «أمـــــازون» بـأنـهـا ركّـــزت عـلـى تبسيط تصميمها لتسهيل إعـــداد منزل ذكي باستخدام «أليكسا بلس». وإلضـــــافـــــة جــــهــــاز مـــنـــزلـــي ذكــــــي إلـــى «ألــيــكــســا»، افــتــح تطبيق «ألـيـكـسـا» على هاتفك الذكي، وانقر على قائمة األجهزة، ثـــم انـــقـــر عــلــى زر «إضــــافــــة مـــلـــحـــق»، مثل مصباح كهربائي. وبعد إضافة الجهاز، يـمـكـنـك بــرمــجــة روتـــــ بـــإصـــدار أمــــر إلــى «ألـيـكـسـا» على النحو اآلتـــي: «إذا انطلق مـسـتـشـعـر الــحــركــة فـــي املــــــرأب، أريـــــدك أن تُـــشـــغّـــلـــي إنـــــــــذارًا وتـــرســـلـــي إشـــــعـــــارًا إلـــى هاتفي». فـــيـــمـــا يـــتـــعـــلـــق بــــاملــــلــــحــــقــــات، طــلــبـــت مستشعر باب، ومستشعر حركة من «تي بــــي- لـــيـــنــك»، وجـــهـــاز كــشــف تـــســـرب مـيـاه مـن «كــيــدي»، ومصباحني كهربائيني من «ويز». • املــصــابــيــح الـــذكـــيـــة: يــمــكــن بـرمـجـة املـصـابـيـح الــتــي يــجــري الـتـحـكـم بـهـا عبر اإلنــــتــــرنــــت لــــاضــــطــــاع بــــوظــــائــــف، مـثـل التشغيل واإلطفاء أو خفض شدة اإلضاءة إلــــى مــســتــوى مـــحـــدد فـــي وقــــت مــعــ من اليوم. وقمت بتركيب مصباحني من نوع «ويــــــز»، أحــدهــمــا فـــي الــشــرفــة واآلخـــــر في غرفة نومي، وضغطت على زر في تطبيق «ألـــيـــكـــســـا» ملـــحـــاولـــة ربــطــهــمــا بــ«ألـيـكـسـا بلس». وهـنـا كـانـت املـشـكـلـة: اضـــطـــررت إلـى تثبيت تطبيق منفصل للمصباح، قبل أن تتمكن «أليكسا بلس» من التحكم به. في الواقع، سيكون األمر أسهل بكثير لو أمكن إعـــــداد مـلـحـقـات املـــنـــزل مـــن خـــال تطبيق «أليكسا». وعلى مضض، قمت بتنزيل تـــطـــبـــيـــق «ويـــــــــز» مـــــن «آب ســــتــــور»، وأنشأت حسابًا لتشغيل املصابيح. بـــعـــد االنـــــتـــــهـــــاء، تـــمـــكـــنـــت بــســهــولــة مـــن إضـــافـــة املــصــابــيــح إلــــى تطبيق «ألــيــكــســا» الـــخـــاص بـــي وتسميتها وفــقــ لـــذلـــك: «إضــــــاءة غــرفــة الـــنـــوم»، و«إضاءة الشرفة». بعد ذلك، أردت أن أرى ما إذا كان بــإمــكــان «ألـيـكـسـا بــلــس» االضــطــاع بــمــهــمــة أشـــــد تـــعـــقـــيـــدًا لـــضـــوء غــرفــة نـــــــومـــــــي: خـــــفـــــض ســــــطــــــوع الـــــضـــــوء تـــدريـــجـــيـــ ، بـــدايـــة مـــن نــحــو الــســاعــة التاسعة والـنـصـف مـسـاء على مـدار ســـاعـــة، حـتـى يـنـطـفـئ قـبـل أن أغـفـو. قــــلــــتُ: «ألـــيـــكـــســـا، اخـــفـــضـــي ســطــوع الـــــضـــــوء تــــدريــــجــــيــــ خـــــــال الـــســـاعـــة القادمة حتى ينطفئ». وأجــــــابــــــت ألــــيــــكــــســــا: «حــــســــنــــ »، ولكنها خذلتني؛ فقد تخطت مرحلة خفض السطوع وأطفأت الضوء. أثار األمـر ضيق زوجتي التي سئمت من تـجـاربـي مــع املــنــزل الــذكــي لـسـنـوات. وتساءلت: «هل هذا معقول؟». مـــن جــهــتــهــا، أكـــــدت «أمـــــــــازون» أنـهـا تـعـمـل عـلـى إصــــاح خـلـل متعلق بتعتيم املصابيح. خدمة «نيويورك تايمز»* *نيويورك: بريان إكس. تشين النص الكامل على الموقع اإللكتروني تحوالت جذرية في خدمات رقمية تعمل شريكا تفاعليا في أدق تفاصيل العمل والتعلم

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==