اقتصاد 16 Issue 17297 - العدد Tuesday - 2026/4/7 الثالثاء ECONOMY نظرة متشائمة بشأن النمو... وشركات قلقة على «المعنويات» و«سالسل التوريد» «بنك اليابان» يحذِّر من تداعيات حرب إيران على االقتصاد قـــال «بــنــك الــيــابــان» إن ارتـــفـــاع أسـعـار الــنــفــط، واضـــطـــرابـــات اإلمــــــداد الـنـاجـمـة عن الحرب في الشرق األوسط، من العوامل التي قد تضر باالقتصاد؛ مما يشير إلـى توخي الـحـذر بشأن مخاطر تـراجـع النمو التي قد تدفع به إلى التريث في رفع أسعار الفائدة. وجاء التقييم، الذي استند إلى نتائج مـــن فــــروع الـبـنـك اإلقـلـيـمـيـة، مـتـنـاقـضـا مع نـــقـــاش مـجـلـس اإلدارة املــتــشــدد الــــذي ركــز على مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب، مـــســـلـــطـــا الــــضــــوء عـــلـــى حــــالــــة عــــــدم الــيــقــن بـشـأن إمـكـانـيـة رفـــع «بـنـك الــيــابــان» أسـعـار الفائدة هذا الشهر. وفي التقرير الفصلي، ذكـــر «بــنــك الـــيـــابـــان» أن كـثـيـرًا مـــن املـنـاطـق شهد بالفعل ضغوطا مـن ارتــفــاع تكاليف املدخالت واضطرابات إمدادات املواد الخام بــســبــب الــــحــــرب اإليــــرانــــيــــة. وقــــــال الــتــقــريــر الصادر يوم االثني: «مع ازديـاد حالة عدم الــيــقــن، أعــــرب بــعــض الـــشـــركـــات عـــن الـقـلـق من أن ارتفاع أسعار الطاقة بشكل رئيسي قــد يـضـر بــأربــاح الـشـركـات واسـتـهـ كـهـا». وأضــاف التقرير أن الشركات أعربت أيضا عـــن مــخــاوفــهــا مـــن أن اضـــطـــرابـــات اإلمـــــداد الناجمة عن حرب الشرق األوسط قد تتسع، محذرًا بأن الصراع قد يضر باالقتصادات اإلقليمية تبعا للتطورات املستقبلية. وفي محافظة أوساكا الغربية، خفضت شـركـة تصنيع كـيـمـاويـات إنـتـاجـهـا بسبب عدم اليقي بشأن وصول املواد الخام، بينما ذكـــــرت شـــركـــة نــقــل أن الــتــكــالــيــف قـــد تـرتـفـع نتيجة إعــادة توجيه صادراتها التي كانت تمر عبر دبي، وفقا للتقرير. وقال كازوهيرو مـــاســـاكـــي، مـــديـــر فـــــرع «بـــنـــك الــــيــــابــــان» فـي أوسـاكـا: «يـبـدو التأثير مـحـدودًا فـي الوقت الــراهــن. ولكن إذا تصاعدت الـحـرب أو طال أمدها، فقد يتسع نطاق الضرر الذي يلحق بـالـنـشـاط االقـــتـــصـــادي». وأضــــاف مـاسـاكـي في مؤتمر صحافي: «ال يقتصر األمــر على تأثيره على األسـعـار فقط، بـل يشمل أيضا توافر السلع. ويبدو أن كثيرًا من الشركات قلقة بشأن التأثير في حال استمرار الحرب مدة أطول». وبشأن توقعات األجــور، ذكـر كثير من املـنـاطـق أن الــشــركــات تـخـطـط لــرفــع األجـــور هذا العام بنحو وتيرة العام املاضي نفسها، عـــلـــى الــــرغــــم مــــن أن بــعــضــهــا أشــــــار إلـــــى أن خططها قد تتأثر تبعا لتطورات الحرب في الشرق األوسط، وفقا للتقرير. وسـيُــعـد هــذا التقرير مـن بـن العوامل الـتـي سيدرسها «بـنـك الـيـابـان» عند اتخاذ قراره بشأن رفع أسعار الفائدة في اجتماعه املقبل للسياسة النقدية املـقـرر عقده يومي أبريل (نيسان) الحالي. 28 و 27 شعور مبهم بالقلق واهتزت األســواق بعد أن أدت الحرب اإليــرانــيــة إلـــى إغـــ ق مضيق هـرمـز فعليا، وهـــــو مـــمـــر حـــيـــوي لــنــحــو خُـــمـــس تــدفــقــات النفط والغاز العاملية؛ مما أدى إلى ارتفاع أســــعــــار الـــنـــفـــط الــــخــــام وتـــــراجـــــع الــــــــدوالر، بوصفه مـ ذًا آمنا، مقابل الـن. وقد عَقَّدت الـــحـــرب خـطـة «بــنــك الـــيـــابـــان» لــرفــع أسـعـار الفائدة، على الرغم من أن ازدياد الضغوط الـتـضـخـمـيـة، وتــصــريــحــاتــه املـــتـــشـــددة، قد دفـعـا بــاألســواق إلــى تـوقـع احـتـمـال بنسبة في املائة لرفع سعر الفائدة حالل 70 نحو أبـــريـــل الـــحـــالـــي. ويُـــضـــيـــف ارتــــفــــاع أســعــار النفط، وتكاليف االسـتـيـراد نتيجة ضعف الي، ضغوطا تضخمية إلى اقتصاد يشهد بـالـفـعـل ســنــوات مــن الـــزيـــادات املـــطـــردة في األجور واألسعار. لكن ارتفاع تكلفة الوقود يـضـر أيـضـا بـاقـتـصـاد يعتمد بشكل كبير على الواردات وأرباح الشركات، األمر الذي قـــد يُــلــحــق الـــضـــرر بــــــدورة ارتــــفــــاع األجــــور واألسعار التي يعدّها «بنك اليابان» شرطا أساسيا ملزيد من رفع أسعار الفائدة. طوكيو: «الشرق األوسط» تداعيات الحرب على الصناعة النفطية الشرق أوسطية بــنــاء عـلـى بـحـوث أجــراهــا املـعـهـد الـنـرويـجـي لـأبـحـاث «رايـسـتـاد للطاقة» حتى نهاية شهر مـارس (آذار)، أدت الهجمات العسكرية على املـنـشـآت والـبـنـى التحتية النفطية فـي الـشـرق األوســـط (دول الخليج، وإيـران، والعراق) إلى تكاليف مالية لتصليح ما تم تخريبه في الحرب مليار 25 من مصانع ومنشآت بترولية في الـدول أعـ ه، تبلغ أكثر من دوالر. كـمـا أدت الــحــرب األمـيـركـيـة - اإلسـرائـيـلـيـة إلـــى عـرقـلـة الـــصـــادرات وتوقف سلسلة اإلمدادات، تحديدًا في الدول التي شهدت أكثر اإلصابات تخريبا، مثل قطر وإيران؛ األمر الذي سيؤدي إلى فترة طويلة الستعادة اإلنتاج النفطي والغازي لهاتي الدولتي إلى معدالتهما السابقة. وقـد أعلن وزيـر الدولة القطري لشؤون الطاقة، الرئيس التنفيذي 19 لشركة «قطر للطاقة»، سعد الكعبي، إثر الهجوم الذي شنَّته إيران في مارس (آذار) على املنشآت الصناعية في رأس لفان وحقل «غاز الشمال»، سـنـوات لتنفيذها، وأن الخسائر 5 أن التصليحات ستستغرق نحو املترتبة على الهجوم ستقلص الـصـادرات الغازيَّة، وأن الخسائر التي مليار دوالر سنويا. 20 ستلحق بقطر تقدَّر بنحو وسط هذه األجواء املشحونة بالتداعيات االقتصادية، اتخذ الحراك الدبلوماسي حـول أزمــة املـ حـة فـي مضيق هرمز منحى استراتيجيا جديدًا األسبوع املاضي؛ إذ أدى إصرار الرئيس األميركي دونالد ترمب على مطالبة الـــدول «املستفيدة» مـن املمر املـ حـي بتحمل عـبء تأمي وحماية املـ حـة بأنفسهم، إلــى رد فعل عكسي دفــع تلك األقـطـار نحو توحيد صفوفها وبلورة موقف مستقل عن اإلرادة األميركية. وفـي خطوة عكست عمق التباين فـي الـــرؤى، بـــادرت بريطانيا إلى قيادة حــراك دولــي عبر عقد مؤتمر في لندن لـــوزراء الخارجية، شاركت دولة عبر االتصال املرئي. ولم تكن النتيجة مجرد تنسيق فني، بل 41 فيه كشفت عن «شرخ دبلوماسي» غير مسبوق بي الحليفتي التاريخيتي، لندن وواشـنـطـن، إذ نجح املؤتمر فـي حشد جبهة عريضة تضم الـدول املتضررة من إغالق املمر، من أوروبا وآسيا إلى الدول الخليجية املصدرة. وتلتقي هـذه الـقـوى الدولية عند قاسم مشترك يتمثل فـي حماية مصالحها الحيوية، بدءًا من تأمي تدفق الوقود واألسمدة، وصوال إلى استعادة استقرار التجارة العاملية واملـ حـة الجوية التي تعطلت بي القارتي. وتنطلق االحتجاجات األوروبـيـة من قاعدة سياسية صلبة، مــفــادهــا أن واشــنــطــن انــخــرطــت فـــي حـــرب واســـعـــة األهـــــداف دون أدنـــى تنسيق أو استشارة مسبقة مع حلفائها املتضررين من تبعاتها. وقــد تـزامـن تـوسـع الـخـ فـات بـن الـــدول املعنية بمؤتمر لـنـدن مع ازديـــــاد الــغــمــوض فـــي املـــوقـــف األمــيــركــي وتـــراجـــع شـعـبـيـة تـــرمـــب، مما دفــع األســـواق النفطية إلــى مستويات سعرية قياسية وســط حالة من الضبابية السياسية. فــي ضـــوء هـــذه املـعـطـيـات والــشــكــاوى الـعـاملـيـة مــن شـبـح «الـكـسـاد التضخمي»، برز تحرك تقوده مملكة البحرين، مدعومة بمجموعة من الدول واملنظمات الدولية، لطرح مشروع قرار أمام مجلس األمن الدولي، ومن املقرر التصويت عليه خالل األسبوع الحالي. وإذا ما نجح مشروع الـقـرار البحريني في حشد اإلجـمـاع الدولي وتجاوز عقبة «الفيتو» من األعضاء الدائمي، فإنه سيؤدي إلى نتيجتي استراتيجيتي: أوالً- سحب احـتـكـار املــبــادرة مـن يـد الـطـرف األمـيـركـي وتحويلها إلى مظلة دولية تضم الدول املستفيدة من حرية املالحة، وهو ما يمثل انعطافة دبلوماسية كبرى تعمِّق التباعد بي ضفتي األطلسي. ثانيا- وضــع املـوقـف اإلسـرائـيـلـي تحت املجهر؛ إذ يظل الغموض سيد املوقف بشأن مدى التزام تل أبيب بوقف إطالق النار مع طهران في حال التوصل إليه، خصوصا في ظل تباين األجندات مع واشنطن حول ملفات تدمير املنشآت النووية والصاروخية اإليرانية، وتقويض نفوذ أذرع طهران في املنطقة. تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشتعل فيه الجبهات اإلقليمية؛ حيث تتصاعد وتيرة القتال اليومي في لبنان بي إسرائيل و«حـزب الله»، وسط عمليات تهجير سكاني وتدمير جماعي للمنازل فـي بـلـدات الـجـنـوب. ويـزيـد هــذا التصعيد املـيـدانـي مـن تعقيد املشهد، خصوصا في ظل تباين األجندات بي واشنطن وتل أبيب حول كيفية التعامل مع النفوذ اإليـرانـي وأذرعـــه في املنطقة، بــدءًا من «حــزب الله» وصوال إلى فصائل «الحشد الشعبي» في العراق، والتهديدات املستمرة من «الحوثيي» في اليمن إلغالق مضيق باب املندب. وليد خدوري توقع صدمات في أسعار النفط والسلع رئيس «جي بي مورغان»: الحرب قد تدفع التضخم والفائدة لالرتفاع حـــــذَّر الــرئــيــس الـتـنـفـيـذي لــــ«جـــي بي مــورغــان تـشـيـس»، جيمي ديــمــون، مــن أن الــحــرب فــي إيــــران قــد تــــؤدي إلـــى صـدمـات كبيرة في أسعار النفط والسلع األساسية، ما قد يُبقي التضخم مرتفعا ويدفع أسعار الـفـائـدة إلــى مستويات أعـلـى مـن توقعات السوق الحالية. جاء هذا التحذير في رسالته السنوية للمساهمي، بعد يوم من تصعيد الرئيس األمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تـــرمـــب الـــضـــغـــط عـلـى إيـــران، مـهـددًا باستهداف محطات الطاقة والجسور اإليرانية إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز، املمر املائي الحيوي، وفق «رويترز». 70 وأشــــار ديـــمـــون، الـبـالـغ مــن الـعـمـر عاما، والــذي يدير البنك منذ عقدين، إلى أن قطاع االئتمان الخاص «على األرجـح» ال يُـــمـــثـــل خـــطـــرًا نـــظـــامـــيـــا، رغـــــم تــحــركــات املستثمرين األخيرة لسحب استثماراتهم مــــن صـــنـــاديـــق االئـــتـــمـــان الــــخــــاص، وســـط مــخــاوف مــن تـأثـيـر الــتــطــورات فــي الــذكــاء االصطناعي على املقترضي األساسيي. وأضــــــاف ديــــمــــون: «الـــتـــحـــديـــات الـتـي نـــواجـــهـــهـــا جــمــيــعــا كــــبــــيــــرة»، مــســتــشــهــدًا بـاملـخـاطـر الـجـيـوسـيـاسـيـة فـــي أوكــرانــيــا، والتوترات في الشرق األوسـط، والعالقات املتوترة مع الصي. وأضـــــــــــاف: «اآلن، ومـــــــع الـــــحـــــرب فــي إيـــــران، نــواجــه احـتـمـال صــدمــات مستمرة في أسعار النفط والسلع، وإعــادة تشكيل سـ سـل الــتــوريــد الـعـاملـيـة، مـمـا قــد يــؤدي إلــى تضخم مستمر وأســعــار فـائـدة أعلى مـمـا تتوقعه الــســوق حـالـيـا». وأوضــــح أن االنـتـشـار الـنـووي يبقى الخطر األكـبـر من إيران. وأوضـــــــــــــــح ديــــــــمــــــــون أن االقـــــتـــــصـــــاد األميركي ال يزال قويا ومرنا؛ حيث يستمر املستهلكون في اإلنفاق، وتتمتع الشركات بوضع جيد، رغـم بعض التراجع األخير. ولكنه حذَّر من أن االقتصاد استفاد بشكل كبير من اإلنفاق الحكومي بالعجز وحزم التحفيز السابقة، وأن الحاجة إلـى زيـادة اإلنفاق على البنية التحتية ال تزال ملحَّة. وأشار أيضا إلى أن التحفيز املالي من خـ ل «قـانـون الرئيس الكبير والجميل»، وســـــيـــــاســـــات إلــــــغــــــاء الـــــقـــــيـــــود، واإلنــــــفــــــاق الرأسمالي املـدعـوم بالذكاء االصطناعي، يمثل عامال إيجابيا يدعم االقتصاد. وبــخــصــوص االئــتــمــان الـــخـــاص، قـال 1.8 ديـمـون إن الـسـوق الـتـي تبلغ قيمتها تـريـلـيـون دوالر، صـغـيـرة نـسـبـيـا، ولكنه حذر من أن ضعف دورة االئتمان قد يؤدي إلــى خسائر أعلى مـن املتوقع على جميع القروض ذات الرافعة املالية، نظرًا لتراجع معايير االئـتـمـان فـي مختلف القطاعات، مع اإلشـارة إلى أن هذا النوع من االئتمان يــفــتــقــر عـــــــادة إلــــــى الـــشـــفـــافـــيـــة واملـــعـــايـــيـــر الصارمة للتقييم. واســــتــــخــــدم ديـــــمـــــون رســــالــــتــــه أيـــضـــا النـــتـــقـــاد قـــواعـــد رأس املـــــال املـــعـــدَّلـــة الـتـي اقـتـرحـهـا املـنـظـمـون األمــيــركــيــون مــؤخــرًا، واصـــــفـــــا بــــعــــض جــــوانــــبــــهــــا بــــأنــــهــــا «غـــيـــر منطقية»؛ ومشيرًا إلى أن الرسوم اإلضافية على البنوك ذات األهمية النظامية العاملية ) ال تزال «معيبة»، وأن خفضها إلى GSIB( في املائة فقط يعاقب نجاح البنك، ويُعد 5 «عبثيا» و«مخالفا للمبادئ األميركية». نيويورك: «الشرق األوسط» وسط سباق محموم بين مصافي التكرير اآلسيوية واألوروبية لتعويض إمدادات «هرمز» عالوة النفط األميركي تقفز لمستويات قياسية دخـــلـــت أســـــــواق الـــنـــفـــط الـــعـــاملـــيـــة مـرحـلـة جـــديـــدة مـــن االضــــطــــراب مـــع تـسـجـيـل عــــ وات أسـعـار خــام غــرب تكساس الوسيط األميركي مــســتــويــات قـيـاسـيـة غــيــر مــســبــوقــة، مـدفـوعـة بــاحــتــدام املـنـافـسـة بـــن مـصـافـي الـتـكـريـر في آسيا وأوروبا. ويأتي هذا السباق املحموم في محاولة لتأمي بـدائـل عاجلة لتدفقات النفط الــقــادمــة مـــن الـــشـــرق األوســـــط، والـــتـــي تعطلت بشكل حـاد جـراء التوترات العسكرية وإغـ ق مضيق هـرمـز، مما وضــع أمــن الطاقة العاملي أمام اختبار قسّي. وتُــعـد أوروبـــا عــادة أكبر مستورد للنفط الخام األميركي، لكن املنافسة اشتدت مع سعي املشترين اآلسـيـويـن للحصول على إمـــدادات من أميركا، لتعويض نفط الشرق األوسط الذي ال يمكن نقله عبر مضيق هرمز. وأدى االرتفاع املفاجئ في أسعار النفط إلى زيـادة التكاليف وتــفــاقــم الــخــســائــر لــــدى مــصــافــي الــتــكــريــر في أوروبـــا وآسـيـا، حسبما ذكــرت «رويــتــرز» نقال عــــن مــــصــــادر ومـــحـــلـــلـــن؛ مــــا يـــضـــع ضــغــوطــا شـــديـــدة عــلــى الـــشـــركـــات، بــمــا فـيـهـا الــشــركــات املـــمـــلـــوكـــة لـــلـــدولـــة الـــتـــي تــلــزمــهــا الــحــكــومــات بمواصلة إنتاج الوقود ألغراض األمن القومي. وقــالــت بـــاوال رودريــغــيــز مـاسـيـو، كبيرة محللي الـنـفـط فــي شــركــة «ريــســتــاد إنــرجــي»، أبريل (نيسان): «تتنافس 3 في مذكرة بتاريخ مـــصـــافـــي الـــتـــكـــريـــر اآلســــيــــويــــة، املـــحـــرومـــة مـن إمـــــــدادات الـــشـــرق األوســــــط، بــشــراســة عــلــى كل برميل متاح من خام حوض األطلسي». سعر جديد كل يوم أفاد تجار بأن عروض خام غرب تكساس ) مــيــدالنــد، املُــســلّــم إلـــى شمال WTI( الـوسـيـط آسيا في يوليو (تموز) على منت ناقالت نفط 40 و 30 عمالقة، تضمنت عـ وات تتراوح بي دوالرًا للبرميل، وذلــك حسب السعر املرجعي املستخدم. دوالرًا 34 وقـــــدَّر أحــــد الــتــجــار الـــعـــ وة بـــــ للبرميل مـقـارنـة بـأسـعـار دبـــي، بينما قـدرهـا دوالرًا للبرميل فوق سعر خام برنت، 30 آخر بـ وفقا لـ«رويترز». وقـال اثنان آخـران إن العروض ارتفعت دوالرًا للبرميل فـوق سعر 40 إلـى ما يقارب خـــــام بـــرنـــت فــــي بــــورصــــة إنــتــركــونــتــيــنــنــتــال لشهر أغسطس (آب). وقــــال الــتــجــار، إن هـــذه املـسـتـويـات أعلى دوالرًا للبرميل في 20 من عـ وات بلغت نحو صـفـقـات أُبـــرمـــت أواخـــــر مــــارس (آذار) وأوائــــل أبريل، عندما اشترت مصافي تكرير يابانية، مــــن بــيــنــهــا شـــركـــة «تــــايــــو أويــــــــل»، خـــــام غـــرب تكساس الوسيط. وأوضح أحد التجار: «يظهر سعر جديد كل يوم»، مضيفا أن مصافي التكرير اآلسيوية تـتـكـبـد خـسـائـر فـــادحـــة جــــراء هـــذه الـــعـــ وات. وقال تاجر آخر، إن من األفضل ملصافي التكرير تقليل كـمـيـات الـنـفـط الــخــام املـخـزّنـة والــشــراء الفوري، إن وجدت عروض. الباكورديشن وقفزت عـ وات األسعار الفورية، بعد أن بلغ الـفـارق الشهري الـفـوري لعقود خـام غرب تكساس الوسيط اآلجـلـة أوســـع نـطـاق لـه يوم الـخـمـيـس. ويـقـصـد بـــ«الــتــراجــع الــســعــري» أو «الباكورديشن» أن تكون األسعار الفورية أعلى من أسعار األشهر الالحقة. كما حفزت الخصومات األكبر على النفط الــخــام األمــيــركــي مـقـارنـة بـخـام بــرنــت، الطلب على ناقالت النفط على ساحل خليج املكسيك األميركي؛ ما قلل من توافر السفن في املنطقة ورفع أسعار الشحن. وفـي أوروبـــا، ارتفعت عــروض شــراء خام غـــرب تـكـسـاس الـوسـيـط مــن منطقة مـيـدالنـد، املـــســـلّـــم إلــــى الــــــدول األوروبـــــيـــــة، إلــــى مـسـتـوى دوالرًا لـلـبـرمـيـل 15 قـــيـــاســـي بـــلـــغ مــــا يــــقــــارب مقارنة بخام برنت، وذلك يوم الخميس. وقال رودريغيز ماسيو: «في ظل الفروق السعرية الحالية وأسعار الشحن، ال تستطيع مصافي التكرير األوروبية التي تشتري النفط الخام الفوري تحقيق أربـاح من خالل تشغيل هذه البراميل في أنظمتها». لندن: «الشرق األوسط» ارتفاع عالوة النفط األميركي لشمال آسيا (رويترز) خام غرب تكساس الوسيط آلسيا يقفز دوالرا للبرميل 40
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==