issue17297

اقتصاد 15 Issue 17297 - العدد Tuesday - 2026/4/7 الثالثاء ECONOMY السعودية تمدد الجولة الثالثة من برنامج تمكين االستكشاف التعديني أعـــلـــنـــت وزارة الـــصـــنـــاعـــة والـــــثـــــروة املعدنية، بالتعاون مع وزارة االستثمار، تـمـديـد بـــاب الـتـقـديـم لـلـجـولـة الـثـالـثـة من )؛ إلتاحة EEP( برنامج تمكني االستكشاف الفرصة ألكبر قدر من الشركات للمشاركة فــي الـبـرنـامـج واالســتــفــادة مـنـه، فــي إطــار جــــهــــودهــــا املــــتــــواصــــلــــة لـــتـــســـريـــع وتـــيـــرة اسـتـكـشـاف الـــثـــروة املـعـدنـيـة فـي املـمـلـكـة، وتـقـلـيـل مــخــاطــر االســتــثــمــار فـــي مـراحـلـه املبكرة، وجذب مزيد من شركات التعدين املحلية والعاملية ذات الجودة العالية. ويأتي تمديد فترة استقبال الطلبات لــــهــــذه الــــجــــولــــة امــــــتــــــدادًا ملــــســــار الـــتـــحـــول الـــشـــامـــل الــــــذي يـــشـــهـــده قـــطـــاع الــتــعــديــن، » الـرامـيـة 2030 ضـمـن مستهدفات «رؤيــــة إلـــــى تــعــظــيــم الــقــيــمــة املـــضـــافـــة مــــن قــطــاع التعدين في االقتصاد الوطني، وتوسيع نـطـاق االسـتـكـشـاف التعديني، وال سيما في املناطق غير املستكشفة (غرينفيلد)، وبـــنـــاء ســـاســـل قــيــمــة مــعــدنــيــة مـتـكـامـلـة ومرنة من املنجم إلى املنتج النهائي. وتـــوفِّـــر املــرحــلــة الـثـالـثـة مـــن بـرنـامـج تــمــكــ االســـتـــكـــشـــاف حـــزمـــة دعــــم شـامـلـة تستهدف شـركـات االسـتـكـشـاف وحاملي رخــــــص الـــكـــشـــف الـــتـــعـــديـــنـــي، بـــمـــا يـــعـــزز الــجــدوى االقـتـصـاديـة للمشاريع، ويدعم االنتقال املتسارع من مرحلة االستكشاف إلى مرحلة التطوير. ويشمل البرنامج حوافز نقدية تصل في املائة من نفقات االستكشاف 25 إلـى املــــؤهــــلــــة، بـــمـــا فــــي ذلــــــك أعــــمــــال الـــحـــفـــر، والــــفــــحــــوصــــات املـــعـــمـــلـــيـــة، والــــــدراســــــات الـجـيـولـوجـيـة، إلـــى جــانــب دعـــم تكاليف فــي املـائـة 15 الـــرواتـــب بنسبة تـصـل إلـــى للموظفني املقيمني في اململكة. في 70 كـمـا يــوفِّــر تغطية تـصـل إلـــى املائة من إجمالي تكاليف رواتب املواهب السعودية خلل العامني األولني، وترتفع إلـــــى تــغــطــيــة تـــصـــل إلـــــى مـــائـــة فــــي املـــائـــة بعد انقضاء العامني األولـ ، وذلـك وفقًا ملتطلبات البرنامج، بما يسهم في تطوير املواهب وبناء القدرات الوطنية في مجال اســتــكــشــاف املــــعــــادن، وتــشــجــيــع تـوطـ الوظائف، ونقل املعرفة الجيولوجية. وحــــــددت الــــــــوزارة الــــجــــدول الــزمــنــي للمرحلة الثالثة؛ حيث بدأت فترة تقديم يـنـايـر (كـــانـــون الـثـانـي) 14 الـطـلـبـات مــن ، تليها 2026 ) مـايـو (أيـــــار 3 وتـمـتـد إلـــى مرحلة تقييم الطلبات واملـوافـقـة عليها، وتوقيع اتفاقيات التمويل خــال الفترة يـــونـــيـــو (حــــزيــــران) 31 مـــايـــو إلـــــى 3 مــــن مـــن هـــذا الـــعـــام، عـلـى أن يـتـم اإلعـــــان عن املــشــاريــع الــفــائــزة وتــرســيــة الــعــقــود، في يـولـيـو (تـــمـــوز) إلـــى نهاية 1 الــفــتــرة مـــن الشهر. الرياض: «الشرق األوسط» تايوان تُحوّل مسار ناقالتها نحو الموانئ السعودية في البحر األحمر أعلنت الحكومة التايوانية، أمـس، عن إعـــــادة تـوجـيـه سـفـنـهـا لـجـلـب الـنـفـط الـخـام مـن مـوانـئ البحر األحـمـر السعودية، ضمن جهودها لتفادي اضطرابات مضيق هرمز الحالية. وجــاءت هـذه الخطوة في وقـت شهدت فيه أسعار النفط ارتفاعًا حادًا نتيجة الحرب فـــي الـــشـــرق األوســــــط، بــعــد أن أغــلــقــت إيــــران فعليًا مضيق هـرمـز - املـمـر الحيوي للنفط والغاز الخام على مستوى العالم - ردًا على الـــضـــربـــات األمــيــركــيــة - اإلســرائــيــلــيــة، وفــق «وكالة الصحافة الفرنسية». وتـظـهـر الـبـيـانـات الـرسـمـيـة أن تــايــوان في 70 اعتمدت على الشرق األوسط في نحو ، حيث 2025 املائة من وارداتها النفطية عام في املائة 29 استحوذت السعودية على نحو منها، فيما شملت مـصـادر الـشـرق األوســط األخــــــرى اإلمــــــــارات الــعــربــيــة املـــتـــحـــدة وقـطـر والكويت وعُمان والعراق. وأسهمت الواليات في املائة بقليل. 28 املتحدة بأكثر من وقال تسو يو هسني، نائب املدير العام إلدارة التنمية الصناعية بــــوزارة الـشـؤون االقتصادية: «عدلنا مسارات الشحن بحيث تمر عبر البحر األحمر، أو عبر عمليات شراء 46 فورية لسد أي نقص». وأوضــح أن نحو فـــي املـــائـــة مـــن اإلمـــــــــدادات تـــجـــري مـــن خــال تحويل مسار الصادرات عبر البحر األحمر، في املائة عبر الشراء الفوري. وأضاف: 54 و «بـفـضـل هـــذه اإلجــــــراءات، تــجــاوز مخزوننا يومًا». 140 االستراتيجي االحتياطي حاليًا وأكـــد تـسـو أن الـحـكـومـة واثــقــة بتوافر إمــــــدادات كـافـيـة مــن الــغــاز الـطـبـيـعـي املـسـال حــتــى نــهــايــة يــونــيــو (حــــزيــــران) املــقــبــل، مع تعويض أي نقص من السوق الفورية. وأشار وزير الشؤون االقتصادية، كونغ مينغ شـــ ، إلـــى أن «دولــــة رئـيـسـيـة منتجة للطاقة» تواصلت معه مؤخرًا وعرضت دعم احتياجات تايوان من الغاز الطبيعي املسال بشكل كــامــل، مـضـيـفـ : «فـــي حـــال وجـــود أي طــلــب، فــإنــه يمكننا إبــاغــهــم». كـمـا أوضــح أن دوال أخـــرى، كـانـت خصصت احتياطات نفطية استراتيجية، يمكنها املـسـاعـدة في التنسيق إذا دعت الحاجة. وسعت الحكومة التايوانية إلى حماية املــســتــهــلــكــ مــــن الـــتـــأثـــيـــر الـــكـــامـــل الرتـــفـــاع في 75 أســعــار الــطــاقــة، عـبـر آلــيــة تـسـتـوعـب املائة من زيادات أسعار الوقود. وأعلنت شركة الطاقة العملقة اململوكة لــلــدولــة، «ســـي بـــي ســـي كـــوربـــوريـــشـــن»، عن تجميد أسـعـار الـغـاز الطبيعي لـأسـر بـدءًا مـن أبـريـل (نـيـسـان) الـحـالـي، فيما ستشهد األســـعـــار للمستخدمني الـصـنـاعـيـ زيـــادة فـي املـائـة، وللكبار مـن مستهلكي 5 بنسبة الــــكــــهــــربــــاء، مـــثـــل شــــركــــات تــصــنــيــع أشـــبـــاه في املائة. 41.58 املوصلت، ارتفاعًا بنسبة تايبيه: «الشرق األوسط» مليار دوالر خالل عام واحد 125 % ليالمس 33 نما بنسبة تمويل المنشآت الصغيرة ينتقل إلى «قلب» االقتصاد غير النفطي في السعودية فـــي مــؤشــر يـعـكـس تـــحـــوال عـمـيـقـ فـــي بنية التمويل داخــل االقـتـصـاد الـسـعـودي، وتجسيدًا » فـــي تـنـويـع الـقـاعـدة 2030 ملـسـتـهـدفـات «رؤيـــــة اإلنتاجية، سجَّلت التسهيلت االئتمانية املقدمة لــلــمــنــشــآت الـــصـــغـــيـــرة واملـــتـــوســـطـــة ومــتــنــاهــيــة الصغر مستوى قياسيًا غير مسبوق بنهاية عام . فقد ضـخَّــت املـصـارف وشـركـات التمويل 2025 مليار دوالر) في 124.5( مليار ريال 467.7 نحو عـــروق هــذا الـقـطـاع الـعـام املــاضــي، محققة قفزة في املائة؛ ما يؤكد انتقال هذه 33 سنوية بلغت املنشآت من هامش النشاط االقتصادي إلى قلبه الـنـابـض، بـاعـتـبـارهـا املـحـرك األبـــرز للنمو غير النفطي وخلق الفرص الوظيفية. وعـــلـــى أســــــاس ســــنــــوي، ارتــــفــــع حـــجـــم هـــذه فـي املـائـة، مقارنة بنحو 33 التسهيلت بنسبة مـلـيـار دوالر) فـي عـام 93.6( مـلـيـار ريـــال 351.7 ، بحسب بـيـانـات الـنـشـرة الـشـهـريـة للبنك 2024 املركزي السعودي «ساما». ويـسـتـحـوذ الـقـطـاع املـصـرفـي عـلـى الحصة األكبر من هذا التمويل، إذ بلغ حجم التسهيلت مــلــيــار ريـــال، 446.6 املــقــدمــة عــبــر الــبــنــوك نــحــو فــي املــائــة، في 34 مـسـجِّــا نـمـوًا سـنـويـ بنسبة حـــ بــلــغ حــجــم الــتــســهــيــات املــقــدمــة مـــن قـطـاع مليار ريـال، بزيادة 21.1 شركات التمويل نحو في املائة. 15.4 سنوية قدرها وعـــلـــى مــســتــوى أحـــجـــام املـــنـــشـــآت، أظــهــرت البيانات تباينًا في معدالت النمو، حيث ارتفع حـجـم الـتـسـهـيـات املـقـدمـة لـلـشـركـات املتوسطة فـي املـائـة على أســاس سـنـوي ليصل 18 بنسبة مليار ريــال، بينما سجَّلت الشركات 220.9 إلـى 163.5 في املائة لتبلغ 34 الصغيرة نموًا بنسبة مليار ريـال، في حني قفزت التسهيلت املوجهة في املائة 97 للمنشآت متناهية الصغر بنسبة مليار ريال، في داللة على توسع 83.3 لتصل إلى الفت في تمويل هذه الشريحة. تحول هيكلي ويـــأتـــي هــــذا الــنــمــو الـــافـــت مـــدفـــوعـــ بــعــدة عـــــوامـــــل مــــتــــداخــــلــــة، أبــــــرزهــــــا وضــــــــوح الـــتـــوجـــه » التي وضعت 2030 االستراتيجي ضمن «رؤيـة املــــنــــشــــآت الــــصــــغــــيــــرة واملــــتــــوســــطــــة فـــــي صــلــب مـسـتـهـدفـات الــتــنــويــع االقـــتـــصـــادي، إلــــى جـانـب األدوار الـتـمـكـيـنـيـة املـــتـــزايـــدة لـلـجـهـات املـعـنـيـة بـتـطـويـر الــقــطــاع، وعــلــى رأســهــا الـهـيـئـة الـعـامـة للمنشآت الصغيرة واملتوسطة (منشآت)، التي أسهمت في تعزيز بيئة األعمال وربـط املنشآت بــمــصــادر الــتــمــويــل، وفـــق الـخـبـيـر االقــتــصــادي، الدكتور حسني العطاس. ويـــــــرى الــــعــــطــــاس فـــــي تـــصـــريـــح لـــــ«الــــشــــرق األوســط» أن بلوغ هـذا املستوى من التسهيلت «لـــيـــس مـــجـــرد رقــــم قـــيـــاســـي، بـــل يــعــكــس تــحــوال هـيـكـلـيـ فـــي فـلـسـفـة الــتــمــويــل داخـــــل االقــتــصــاد السعودي»، مشيرًا إلى أن هناك أربعة محركات رئيسية تقف خلف هذا النمو، تتمثل في وضوح الرؤية االقتصادية، وتعزيز البيئة التنظيمية، والتوسع في برامج الضمانات االئتمانية، إلى جانب تـحـوّل نظرة القطاع املصرفي تجاه هذا القطاع. ويــــبــــرز بـــرنـــامـــج «كـــفـــالـــة» كـــأحـــد الـــعـــوامـــل املـحـوريـة فـي هــذا الـتـحـول، إذ أسـهـم فـي خفض املخاطر املرتبطة باإلقراض، ما فتح املجال أمام الــبــنــوك لـــزيـــادة انـكـشـافـهـا عـلـى قــطــاع املـنـشـآت الــصــغــيــرة واملـــتـــوســـطـــة، بـــالـــتـــوازي مـــع تـحـسـن جـــــــودة الــــبــــيــــانــــات املــــالــــيــــة وتـــــطـــــور مـــمـــارســـات الحوكمة، وهـو مـا عــزَّز ثقة الجهات التمويلية في هذا القطاع. نمو مستدام وعــلــى صـعـيـد اســتــدامــة هـــذا الــنــمــو، يـؤكـد الــعــطــاس أن مـــا تـشـهـده الـــســـوق «لــيــس تـوسـعـ ائـتـمـانـيـ مـؤقـتـ ، بــل إعــــادة بـنـاء لـــدور املـنـشـآت الـصـغـيـرة واملـتـوسـطـة فــي االقــتــصــاد»، متوقعًا اسـتـمـرار النمو على املــدى املـتـوسـط. ومــع ذلـك، يشير إلى وجود مجموعة من التحديات التي قد تؤثر على وتيرة هذا التوسع، من بينها ضعف الخبرة اإلدارية لدى بعض املنشآت، واحتمالية تعثرها في حال سوء إدارة التمويل، إضافة إلى مخاطر تمركز التمويل في قطاعات محددة دون تـنـويـع كــــافٍ، وتــأثــيــرات ارتــفــاع أســعــار الـفـائـدة مستقبلً. ويـــضـــيـــف أن الـــجـــهـــات املــعــنــيــة تـــــدرك هـــذه التحديات، وهـو ما يفسر التركيز املتزايد على رفــع مستوى الـحـوكـمـة، وتـعـزيـز كـفـاءة اإلدارة، وربـــط التمويل بـــاألداء التشغيلي الفعلي، بما يضمن توجيه التسهيلت نحو أنشطة إنتاجية مستدامة. وال تقتصر أهمية هذا التوسع على األرقام فــحــســب، بـــل تــمــتــد انــعــكــاســاتــه إلــــى االقــتــصــاد الـكـلـي، حـيـث يـسـهـم فــي رفـــع مـسـاهـمـة املـنـشـآت الــصــغــيــرة واملــتــوســطــة فـــي الــنــاتــج املــحــلــي غير الـنـفـطـي، إلـــى جــانــب دورهــــا املـــحـــوري فــي خلق فــــرص الــعــمــل، بــاعــتــبــارهــا مـــن أكــثــر الـقـطـاعـات كثافة في التوظيف. وبحسب العطاس، فإن هذا النمو يعزز من تـنـويـع الــقــاعــدة االقــتــصــاديــة، عـبـر دعـــم دخـــول مـــنـــشـــآت جــــديــــدة إلـــــى قـــطـــاعـــات واعـــــــدة، تـشـمـل التكنولوجيا والصناعة والخدمات، فضل عن رفـــع الـقـيـمـة املـضـافـة املـحـلـيـة وتـقـلـيـل االعـتـمـاد على الواردات أو الشركات الكبرى. وبــالــنــظــر إلـــى املـسـتـقـبـل، يــتــوقَّــع الـعـطـاس أن يـسـتـمـر نـمـو الـتـسـهـيـات بــوتــيــرة «صـحـيـة» خــــال الـــســـنـــوات الــــثــــاث إلــــى الـــخـــمـــس املــقــبــلــة، مـــدعـــومـــ بـــعـــدة عـــــوامـــــل، أبـــــرزهـــــا الــــتــــوسُّــــع فـي الحلول التمويلية الرقمية، واسـتـمـرار التكامل بني القطاعني الحكومي واملصرفي، إضافة إلى تحسن نضج السوق وارتفاع جودة املنشآت.كما يُرجح أن تسهم املشروعات الكبرى والتوسع في االقتصاد غير النفطي في خلق فـرص تمويلية جــديــدة، تـعـزز مـن زخــم هــذا الـقـطـاع، مـع انتقال التركيز تدريجيًا مـن حجم التمويل إلـى جـودة أثره االقتصادي. التحول الرقمي وفـــــي الـــســـيـــاق ذاتـــــــه، يـــــرى الـــرئـــيـــس األول إلدارة األصــول في شركة «أربــاح املالية» محمد الفراج أن هذا التطور لم يكن وليد الصدفة، بل جـــاء نـتـيـجـة تـكـامـل بـ الــتــوجــهــات الـحـكـومـيـة الطموحة وسعيها لرفع مساهمة هذا القطاع في في املائة، وبني استجابة 35 الناتج املحلي إلى القطاع املصرفي الذي قاد هذا النمو واستحوذ على الحصة األكبر من التمويل. وأوضـــــــح أن بــــرامــــج الـــضـــمـــان والــتــحــفــيــز، وبنك املنشآت الصغيرة واملتوسطة، لعبت دورًا محوريًا في خفض املخاطر االئتمانية وتعزيز شهية اإلقراض لدى البنوك. وأضاف أن التحول الرقمي ودخول شركات الــتــقــنــيــة املـــالـــيـــة شـــكّـــا بـــدورهـــمـــا نــقــطــة تـحـول مهمة، مـن خـال تسهيل الـوصـول إلـى التمويل وخـفـض التكاليف التشغيلية، مـمـا خـلـق بيئة أكـثـر مــرونــة وجـاذبـيـة لنمو األعــمــال بـعـيـدًا عن التعقيدات التقليدية. ورغم هذه املؤشرات اإليجابية، يلفت الفراج الـنـظـر إلـــى تــحــديــات قــائــمــة، مـبـيّــنـ أن الـتـوسـع الـــســـريـــع فـــي الــتــمــويــل يـتـطـلـب قـــــدرًا مـــن الــحــذر االستراتيجي، خصوصًا فيما يتعلق بمخاطر االئـــتـــمـــان واحـــتـــمـــاالت الــتــعــثــر فـــي ظـــل تـقـلـبـات أســـعـــار الـــفـــائـــدة واشــــتــــداد املــنــافــســة فـــي بعض القطاعات، ال سيما التجزئة. ويــرى أن املـرحـلـة املقبلة تستدعي التحول مـــن الـــنـــمـــو «الـــكـــمـــي» الـــقـــائـــم عـــلـــى زيــــــادة حـجـم التمويل، إلــى النمو «الـنـوعـي» الــذي يـركـز على جـودة االئتمان واستدامة املشروعات وقدرتها على التكيف مع املتغيرات االقتصادية. وأشـــار إلــى أن االتـجـاه املستقبلي سيشهد تـنـامـيـ فـــي دور أدوات الـتـمـويـل الــبــديــلــة، مثل رأس املــــال الــــجــــريء، بــمــا يـخـفـف الــضــغــط على امليزانيات البنكية، إلـى جانب توجيه التمويل نـــحـــو قـــطـــاعـــات اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة تـــشـــمـــل الـتـقـنـيـة والــســيــاحــة والــصــنــاعــة، لــضــمــان تـحـقـيـق قيمة مضافة حقيقية للقتصاد الوطني. ولفت الفراج إلى أن التطورات املسجَّلة خلل تعكس بــدء جني ثـمـار هــذا التوسع، 2026 عــام مع بروز جيل جديد من الشركات سريعة النمو، وارتـــفـــاع مـسـاهـمـة املـنـشـآت فــي الـــصـــادرات غير النفطية، إلى جانب تنامي استخدام أدوات مثل الــصــكــوك املــوجــهــة لـلـمـنـشـآت الـصـغـيـرة كخيار تمويلي طويل األجل بتكلفة مناسبة. وخـتَّــم بـالـقـول إن قـطـاع املـنـشـآت الصغيرة واملـــتـــوســـطـــة لـــم يــعــد قــطــاعــ هــامــشــيــ ، بـــل بــات محركًا رئيسيًا للبتكار والـنـمـو فـي االقتصاد الــســعــودي، مـــؤكِّـــدًا أن الـحـفـاظ عـلـى هـــذا الـزخـم يــتــطــلــب مـــواصـــلـــة تـــطـــويـــر الـبـيـئـة الـتـنـظـيـمـيـة وتـــعـــزيـــز مــــرونــــة آلــــيــــات الـــــســـــداد، بـــمـــا يـضـمـن استدامة النمو وتماشيه مع مستهدفات التنمية االقتصادية على املدى الطويل. الرياض: زينب علي » وضعت 2030 «رؤية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في صلب مستهدفات التنويع االقتصادي %0.08- 0.26%+ %0.68- %+1.14 %+0.01 0.88%+ 1.83%+ %+0.02

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==