أعلنت الشرطة الإسـرائـيـلـيـة، الأحــد، مستوطنين للاشتباه بتورطهم 8 توقيف فـــي هــجــوم عـلـى قــريــة فلسطينية شـمـال الضفة الغربية المحتلة. وجــــاء الإعـــــان بــعــد إفــــــادات عـــن بــدء المـجـلـس الإســرائــيــلــي الـسـيـاسـي والأمــنــي المـــصـــغـــر (الـــكـــابـــيـــنـــت) ســلــســلــة إجـــــــراءات وصـــــفـــــت بــــــ«الـــــســـــريـــــة» لـــلـــحـــد مــــــن عــنــف المــســتــوطــنــن فــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، بـعـد «رسالة شديدة اللهجة» من واشنطن إلى تل أبيب، وجـاء فيها أن «التصريحات لم تعد كافيةً، ويجب اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض لمواجهة هذه الظاهرة». وقــــالــــت الـــشـــرطـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة، فـي بيان، إنه تم «توقيف ثمانية مشتبه بهم عـامـا على 48 و 13 تــتــراوح أعـمـارهـم بــن خـلــفــيــة الاشـــتـــبـــاه بــتـــورطــهـــم فــــي حــادثـــة اعــتــداء وإشـعـال حـرائـق فـي قـريـة قُــصـرة» الواقعة جنوب شـرق نابلس، مشيرة إلى أن «التحقيق مستمر». كــــانــــت وكــــالــــة الأنـــــبـــــاء والمـــعـــلـــومـــات الفلسطينية (وفا) قد أشارت الأربعاء إلى أن «مـجـمـوعـة مــن المـسـتـعـمـريـن، بحماية قـــــــوات الاحـــــتـــــال الإســــرائــــيــــلــــي، هــاجــمــت المــنــطــقــة الــجــنــوبــيــة مـــن الـــبـــلـــدة (قُـــصـــرة) واعـتـدت على شــاب بالضرب المـبـرح، كما أحــــرقــــت حـــظـــيـــرتـــن لـــتـــربـــيـــة الـــــدواجـــــن»، وأضــــــافــــــت أن «عــــــــــددا مـــــن المـــســـتـــعـــمـــريـــن هاجموا المنطقة الغربية مـن بلدة قصرة (...) وحاولوا الاعتداء على المنازل؛ إلا أن المواطنين تصدوا لهم». مصادقة سرية وفــــق مـــا نـقـلـت صـحـيـفـة «مــعــاريــف» الـعـبـريـة، الأحـــد، عـن مـصـادر إسرائيلية، فــإن «الإنــــذار شـديـد اللهجة مـن واشنطن حـقـق هـــدفـــه؛ إذ صــــادق الـكـابـيـنـت (ســـراً) على سلسلة من الإجـراءات وعقوبات غير مـسـبـوقـة ضــد مـجـمـوعـة (فـتـيـان الــتــال)، أبـــرز المجموعات الاستيطانية المتطرفة، بما في ذلك إنفاذ القانون ضد البناء في مناطق (ب) وفرض عقوبات اقتصادية». وتُــــقــــسّــــم مـــنـــاطـــق الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، حـــســـب «اتـــــفـــــاق أوســـــلـــــو» بـــــن إســـرائـــيـــل مناطق «أ» 3 والسلطة الفلسطينية، إلـى و«ب» و«ج»، وبــحــســب الــتــصــنــيــف، فــإن المــنــطــقــة «أ» تــتــضــمّــن المــــراكــــز الـسـكـانـيـة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة الـــرئـــيـــســـيـــة وتـــــقـــــع تــحــت الــســيــطــرة الـفـلـسـطـيـنـيـة أمــنــيــا وإداريـــــــا، في المائة من مساحة 18 وتبلغ مساحتها الـضـفـة الــغــربــيــة؛ فـيـمـا تـقـع مـنـاطـق «ب» تــحــت الــســيــطــرة الإداريــــــــة الـفـلـسـطـيـنـيـة، والـــســـيـــطـــرة الأمـــنـــيـــة لإســــرائــــيــــل، وتــبــلــغ في المائة من مساحة الضفة 21 مساحتها الـــغـــربـــيـــة؛ أمـــــا مـــنـــاطـــق «ج» فــتــقــع تـحـت الـــســـيـــطـــرة الإســـرائـــيـــلـــيّـــة أمـــنـــيـــا وإداريــــــــا، في المائة من مساحة 61 وتبلغ مساحتها الضفة الغربية. وفــي المنطقة «ج» توجد مــســتــوطــنــات ومـــســـاحـــات أراض واســعــة وطـــرق خـاصـة بالمستوطنين وتـــؤدي إلى القدس المعزولة عن باقي الضفة الغربية. ونـــقـــلـــت «مــــعــــاريــــف» أنـــــه فــــي أعـــقـــاب تـــصـــاعـــد الانـــــتـــــقـــــادات الأمـــيـــركـــيـــة لـعـنـف المستوطنين في الضفة، وجّهت واشنطن مؤخرا رسالة شديدة اللهجة إلى إسرائيل تضمنت أنه «لم تعد التصريحات كافية؛ بل باتت هناك حاجة إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع لمواجهة هذه الظاهرة». حظر البناء يُركز الإجراء الجديد على فرض حظر على البناء الإسرائيلي فـي المنطقة «ب»، والإخلاء الفوري لأي بناء يُقام في المنطقة بــــخــــاف الـــتـــعـــلـــيـــمـــات، وفـــــــرض عـــقـــوبـــات اقتصادية وغرامات على المخالفين. وقد تم «إبقاء القرار بعيدا عن الرأي العام لأسباب سياسية واضحة، ولكن في الـوقـت نفسه، تـم إبـــاغ الإدارة الأمريكية بـه فـــوراً، الـتـي أعـربـت عـن ارتـيـاحـهـا لهذا الـــتـــوجـــه». وجـــــاءت أوضــــح إشـــــارة علنية مـن وزيـــر الـخـارجـيـة مـاركـو روبــيــو، الـذي صــرّح بــأن الــولايــات المتحدة «قلقة بشأن هذا الأمر». وكـتـبـت آنـــا بــارســكــي، وهـــي مـراسـلـة ومعلقة الشؤون السياسية في «معاريف»، أنــــــــه بـــالـــنـــســـبـــة لـــــلـــــقـــــيـــــادات الـــســـيـــاســـيـــة الإسـرائـيـلـيـة «لـــم يـعـد يمكن تـجـاهـل هـذه التصريحات والـضـغـوط الأمـيـركـيـة التي جـــاءت بعد سلسلة مـن الأحــــداث العنيفة والبيانات المتراكمة التي أثارت قلق إدارة تــــرامــــب، فـــضـــا عــــن مـــســـؤولـــي الــســيــاســة والأمن في إسرائيل». وأضــــــافــــــت: «فــــــي الأشــــهــــر الأخــــيــــرة، تـــصـــاعـــدت وتــــيــــرة حـــــــوادث الـــعـــنـــف الــتــي يشنها المستوطنون ضـد الفلسطينيين، إلـــى جــانــب إنـــشـــاء بـــؤر اسـتـيـطـانـيـة غير شــرعــيــة فـــي مــنــاطــق الـــتـــوتـــر الــحــســاســة، وتـــراكـــمـــت بــيــانــات تُــظــهــر عــمــق المـشـكـلـة، حيث وقـعـت عـشـرات الــحــوادث فـي فترات زمنية قصيرة، وسقط ضحايا، وتشرّدت عائلات فلسطينية، وتزايد شعور المجتمع الدولي بأن إسرائيل لا تبذل جهودا كافية لكبح هذه الظاهرة». هجمات في ذروة الحرب وسجّل عنف المستوطنين المتطرفين ضـــد الفلسطينيين فــي الـضـفـة الـغـربـيـة مـــســـتـــويـــات غـــيـــر مـــســـبـــوقـــة عـــلـــى مـــدى السنوات الثلاث الماضية، لكنه بلغ ذروة جـــديـــدة مــنــذ انــــــدلاع الـــحـــرب الأمــيــركــيــة الإسرائيلية ضد إيـران في نهاية فبراير (شباط) الماضي. ويــــهــــاجــــم المــــســــتــــوطــــنــــون الـــســـكـــان الفلسطينيين في الضفة الغربية بشكل يـــــومـــــي، مــســتــغــلــن الانــــشــــغــــال الــــدولــــي بالحرب وشجعهم على ذلك الدعم الذي يلقونه مــن وزراء مـتـطـرفـن، وقـــد قتلوا فـلـسـطـيـنـيـن فـي 9 مـــنـــذ بــــدايــــة الــــحــــرب هــجــمــات عـنـيـفـة عــلــى قــــرى فلسطينية، تــخــلــلــهــا إضـــــــــرام الــــنــــيــــران فـــــي المــــنــــازل والمـــمـــتـــلـــكـــات، والاعـــــتـــــداء الــعــنــيــف عـلـى الفلسطينيين. ورافق التصاعد الحاد في الهجمات خـــطـــاب مـــتـــطـــرف مـــن قــبــل نــشــطــاء على شـبـكـات الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، بـمـا في ذلــك تصريحات صريحة وفـجـة لصالح التطهير العرقي للفلسطينيين من الضفة الغربية. وقـيّــمـت «تـايـمـز أوف اســرائــيــل» أن الــهــجــمــات الــكــثــيــفــة عــلــى المـــــدن والـــقـــرى الفلسطينية في مناطق «أ» و«ب» كذلك، ولــيــس فـقـط «ج»، فــضــا عــن إقــامــة بـؤر استيطانية يهودية هناك، كانت جزءا من خطة أكبر لفرض السيطرة الإسرائيلية على كامل المنطقة من البحر المتوسط إلى نهر الأردن. ونـــقـــلـــت «تــــايــــمــــز أوف إســــرائــــيــــل» عــــــن مـــــديـــــر قـــــنـــــاة عـــــامـــــة عــــلــــى تــطــبــيــق «واتساب» تُدعى «أخبار التلال» يديرها مـسـتـوطـنـون مـتـطـرفـون، دعــوتــه إلـــى ما ســـمـــاه «الــطــلــيــعــة المـــتـــطـــرفـــة» لـلـتـصـدي لـهـدف إخــــراج الفلسطينيين مــن الضفة الغربية، وهو المفهوم الذي يطلقون عليه اسـم «الترانسفير» (الترحيل). ورأى أن جـهـودهـم «إذا كـانـت حــازمــة بـمـا يكفي، سـتـتـبـنـاهـا الــــدولــــة فـــي نــهــايــة المـــطـــاف، تـمـامـا كـمـا بــــدأت الــحــركــة الاستيطانية نفسها على مستوى شعبي وقاعدي قبل أن تحظى بدعم الحكومة في السبعينات والثمانينات». وأقــام المستوطنون منذ السابع من مئات البؤر 2023 ) أكتوبر (تشرين الأول الاستيطانية الجديدة، سواء السكنية أو الرعوية، وطردوا تجمعات بدوية كبيرة مـــن مـنـاطـق فـــي الأغــــــوار ووســــط الضفة الغربية، وهو ما شجعهم على فكرة طرد كل الفلسطينيين. وقــــالــــت مـــنـــظـــمـــات حـــقـــوقـــيـــة مــدنــيــة إسرائيلية، مثل «بتسيلم» و«يـش ديـن»، إن هذا التوقيت ليس من قبيل المصادفة؛ حــــيــــث يـــســـتـــغـــل نــــشــــطــــاء المـــســـتـــوطـــنـــن المــــتــــطــــرفــــن الـــــحـــــرب مـــــع إيــــــــــران كـــغـــطـــاء لتصعيد العنف الـــذي يستهدف تهجير الفلسطينيين. وذكرت المنظمتان أنه تحت غـطـاء الــحــرب، انتشر العنف المكثف إلى المنطقتين «أ» و«ب» في الضفة الغربية. وارتــــــــــد تـــــطـــــرف المـــســـتـــوطـــنـــن إلــــى الجيش الإسرائيلي نفسه الذي هاجموه أكثر من مـرة، وإلـى الأميركيين أنفسهم، عندما هاجموا طواقم صحافية أميركية ومـــنـــاطـــق فــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، زارهـــــا الـسـفـيـر الأمــيــركــي فــي إســرائــيــل منتقدا بشدة استهدافها مـن قبل المستوطنين، ومطالبا بحمايتها. وقالت «معاريف» إنه وبعد الموافقة الـضـمـنـيـة فـــي مـجـلـس الـــــــوزراء وإطــــاع الإدارة الأمــــريــــكــــيــــة، يـــكـــمـــن الاخــــتــــبــــار الـحـقـيـقـي فـــي الـتـنـفـيـذ، وأضــــافــــت: «فــي واشـــنـــطـــن، لـــن يــكــتــفــوا بـــقـــرار آخــــر على الـــــورق. وتــــدرك إســرائــيــل أيـضـا أن الأمــر لا يـقـتـصـر عــلــى مـــا تــمــت المـــوافـــقـــة عليه فحسب، بل على ما إذا كان سيتم تنفيذه بشكل متسق وسريع وواضح». تـــوقـــعـــت مــــصــــادر عـــــدة مــــن فـصـائـل فـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة كــــبــــيــــرة فـــــي غـــــــزة تــكــثــيــف إســرائــيــل لـهـجـمـاتـهـا داخــــل قــطــاع غـــزة، بعد طلبها عبر حركة «حـمـاس» تعديل خطة «مجلس السلام» لنزع السلاح من القطاع. مـــصـــادر مـــن «حــمــاس» 3 وتــحــدثــت داخــــــــل غــــــــزة، لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــــط» عـن مـؤشـرات ميدانية على تصعيد ميداني إســـرائـــيـــلـــي أكــــبــــر، يـــتـــجـــاوز اســـتـــهـــداف نقاط الشرطة والأمن وعناصر الفصائل المسلحة و الاغتيالات. ويُــــعــــد نـــــزع ســـــاح «حــــمــــاس» أبــــرز بنود الخطة التي قدمها الممثل السامي لـــغـــزة فــــي «مـــجـــلـــس الـــــســـــام» نــيــكــولاي مـــاديـــنـــوف، الـــتـــي أعـلـنـهـا فـــي «مـجـلـس الأمـــــــن» أواخـــــــر مــــــارس (آذار) المـــاضـــي. وتتضمن، حسب بنود نشرتها وسائل إعــــام دولــيــة وإقـلـيـمـيـة، تـدمـيـر الـحـركـة الـفـلـسـطـيـنـيـة شـبـكـة الأنـــفـــاق، والـتـخـلـي أشـهـر، 8 عـن الـسـاح عـلـى مـراحـل خــال على أن يتم انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل عند «التحقق النهائي من خلو غزة من السلاح». وازدادت حدة التصعيد الإسرائيلي خلال الأيـام القليلة الماضية عبر تكثيف اســـــتـــــهـــــداف عــــنــــاصــــر أمــــنــــيــــة مـــــن قـــــوات الشرطة والعناصر الميدانية للفصائل. ووفـــقـــا لــلــمــصــادر، فــــإن هــنــاك تعليمات صـــــــدرت لـــعـــنـــاصـــر الأمـــــــن مـــــن الأجــــهــــزة الـحـكـومـيـة الــتــابــعــة لــــ«حـــمـــاس» وكــذلــك عناصر مسلحة من الأجنحة العسكرية للفصائل، برفع حالة التأهب إلى درجة قصوى، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة قدر الإمكان لمنع استهدافهم المتكرر. وكــــــــان وفــــــد «حــــــمــــــاس»، الــــــــذي زار القاهرة، الأسبوع الماضي، قد سلم، قبل يـــومـــن، بــالــنــيــابــة عـــن فــصــائــل غــــزة ردا عـلـى مـقـتـرح خـطـة «نـــزع الـــســـاح» خـال لـــقـــاء مـــاديـــنـــوف، تـضـمـن وفــــق مــصــادر «ضـــــرورة إحــــداث تـعـديـات عـلـى الخطة تتضمن إلزام إسرائيل بالوفاء بالتزامات بالمرحلة الأولـى كاملة، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية». وتــــذهــــب تــــقــــديــــرات «حـــــمـــــاس» إلـــى أن إسـرائـيـل قـد تتخذ مـن طلبها تعديل الـخـطـة «ذريـــعـــة لتكثيف هـجـمـاتـهـا في الفترة المقبلة، بحجة أن الحركة رفضت نـــزع سـاحـهـا» وشـــدد أحـــد المــصــادر من «حــمــاس» على مـواصـلـة دراســـة الحركة والفصائل «الخطة داخل الأطر المختلفة». وقــال مصدر ميداني من «الجهاد الإســـــامـــــي» لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، إن «تــــعــــلــــيــــمــــات صـــــــارمـــــــة صـــــــــــدرت لـــــدى المــــقــــاتــــلــــن عــــلــــى الأرض لاتـــــخـــــاذ كــل الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تعقبهم واســتـهـدافــهــم، فــي ظــل نـمـو المــؤشــرات على التصعيد الإسرائيلي، خصوصا إذا انتهت حرب إيران». وقـتـلـت إســرائــيــل، فــي سـاعـة مبكرة 4 مـن بعد منتصف ليل السبت - الأحـــد عــنــاصــر مـسـلـحـة مـــن «كـــتـــائـــب الــقــســام» الـجـنـاح المـسـلـح لـــ«حــمــاس»، فــي منطقة ســـاحـــة الـــشـــوا شــــرق مــديــنــة غـــــزة، أثــنــاء وجـــودهـــم عـلـى حــاجــز أمــنــي لمـنـع تسلل قـــــــوات إســـرائـــيـــلـــيـــة خــــاصــــة، أو أي مـن عناصر العصابات المسلحة. فــيــمــا قـــتـــل بــــالأمــــس، أحـــــد عـنـاصـر شرطة «حماس» بعد أن استهدفت طائرة مـسـيّــرة إسـرائـيـلـيـة مركبته عـلـى مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما قتل شاب آخر برصاص القوات الإسرائيلية عند الخط الأصفر جنوب خان يونس. وقــالــت مــصــادر مـيـدانـيـة لــ«الـشـرق الأوســــــط»، إن المــركــبــة المـسـتـهـدفـة تعود لأحد نشطاء «كتائب القسام»، ولم يكن فـــي المــركــبــة الــتــي كــــان يــقــودهــا صـديـقـه الــضــابــط فـــي الــشــرطــة الـــــذي كــــان يعمل لـــفـــتـــرة مــعــيــنــة حــــارســــا شــخــصــيــا لأحـــد القيادات البارزة. وحــســب وزارة الـصـحـة بـــغـــزة، فـإن فلسطينيا 718 إسرائيل قتلت أكثر مـن منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فــي الـعـاشـر مــن أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) .2025 فـــي غـــضـــون ذلــــك أعــلــنــت «حـــمـــاس» الأحـــــــــد، أن وفـــــــدا قــــيــــاديــــا مـــنـــهـــا أجـــــرى مـــبـــاحـــثـــات مــــع الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي رجـــب طيب إردوغان في إسطنبول، ركزت على تطورات الأوضــاع في قطاع غـزة، وسبل تـثـبـيـت اتـــفـــاق وقــــف إطـــــاق الــــنــــار، إلــى جانب مستجدات الأوضاع في القدس. وأفادت الحركة في بيان بأن وفدها بـرئـاسـة رئـيـس المجلس الـقـيـادي محمد درويـــش وعـضـويـة كـل مــن: خـالـد مشعل وخليل الحية وزاهر جبارين، استعرض خــــــــال الـــــلـــــقـــــاء الــــــــــذي جــــــــــرى، الــــســــبــــت، الــــتــــطــــورات المـــيـــدانـــيـــة والإنــــســــانــــيــــة فـي قطاع غزة، كما أكد البيان أهمية ضمان تنفيذ اتـفـاق وقـف إطــاق الـنـار، والعمل عـلـى إدخـــــال المـــســـاعـــدات الإنــســانــيــة إلـى القطاع، وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، بما يسهم في إعادة الحياة إلى طبيعتها. وأضـــاف البيان أن الـوفـد شــدّد على خــطــورة الأوضــــاع فــي مـديـنـة الــقــدس، لا سيما ما يتعلق بالمسجد الأقصى، محذرا من تداعيات ما وصفه بالانتهاكات، إلى جـانـب التحذير مـن إقـــرار قـانـون يتعلق بإعدام الأسرى، عادّا أنه يخالف القوانين الدولية. وحـــســـب الـــبـــيـــان، أعــــــرب الــــوفــــد عـن تقديره للمواقف التركية الداعمة للقضية الـفـلـسـطـيـنـيـة، مــشــيــدا بــجــهــود الـرئـيـس إردوغان في هذا الإطار. ونقل عن الرئيس التركي، تأكيده على استمرار دعم بلاده لـحـقـوق الـشـعـب الفلسطيني، وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية. 8 فلسطين NEWS Issue 17296 - العدد Monday - 2026/4/6 الاثنين مصدر من «الجهاد»: تعليمات صارمة للمقاتلين لاتخاذ كل الإجراءات الأمنية لمنع تعقبهم واستهدافهم ASHARQ AL-AWSAT «حماس» تعلن لقاء قيادييها مع إردوغان في إسطنبول فصائل غزة تتوقع هجمات بعد طلبها تعديل خطة «نزع السلاح» فلسطينية مسيحية تحضر صلاة بكنيسة القديس برفيريوس في غزة أمس (د.ب.أ) غزة: «الشرق الأوسط» «الكابينت» صادق على إجراءات «سرية» لكبح هجماتهم مستوطنين إسرائيليين بعد تحذير أميركي من العنف بالضفة 8 توقيف فلسطينيون يتفقدون سيارة أحرقها مستوطنون إسرائيليون قرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة مارس الماضي (رويترز) رام الله: كفاح زبون تل أبيب: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky