issue17296

5 حرب إيران NEWS Issue 17296 - العدد Monday - 2026/4/6 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT زيلينسكي يحذّر من تراجع أولوية كييف مع تحوّل الموارد الأميركية وارتفاع عائدات روسيا حرب إيران تعيد ترتيب أولويات واشنطن على حساب أوكرانيا أعـــــــــــــــرب الـــــــرئـــــــيـــــــس الأوكــــــــــــرانــــــــــــي، فولوديمير زيلينسكي، عن قلقه من أن تـــؤدي حــرب طويلة الأمـــد بـن الـولايـات المتحدة وإسرائيل ضد إيــران إلـى مزيد مـــن تـــآكـــل الـــدعـــم الأمـــيـــركـــي لأوكـــرانـــيـــا، مــع تــحــوّل أولـــويـــات واشـنـطـن العالمية، فيما تستعد كييف لتراجع فـي تسليم صـــواريـــخ «بـــاتـــريـــوت» لــلــدفــاع الــجــوي التي تحتاج إليها بشكل مُلحّ. وقــــال زيـلـيـنـسـكـي، فــي مـقـابـلـة مع وكـالـة «أسوشييتد بــرس» أُجـريـت في إسطنبول، إن أوكـرانـيـا تحتاج بشدّة إلــــى مـــزيـــد مـــن أنــظــمــة الــــدفــــاع الــجــوي «بــــاتــــريــــوت» المُـــصـــنّـــعـــة فــــي الــــولايــــات المــــتــــحــــدة لمـــســـاعـــدتـــهـــا عـــلـــى الـــتـــصـــدي للهجمات الـروسـيـة اليومية. وأضــاف أن القصف الروسي المتواصل للمناطق الـــحـــضـــريـــة خـــلـــف خــــطــــوط المـــواجـــهـــة، مـنـذ غـــزو أوكــرانــيــا قـبـل أكـثـر مــن أربــع سنوات، أسفر عن مقتل آلاف المدنيين. «كما استهدفت روسيا إمدادات الطاقة في أوكرانيا لتعطيل الإنتاج الصناعي لـــــلـــــطـــــائـــــرات المــــــســــــيّــــــرة والــــــصــــــواريــــــخ الـــتـــي طـــورتـــهـــا كــيــيــف حـــديـــثـــا، فــضــا عــــــن حــــــرمــــــان المـــــدنـــــيـــــن مــــــن الـــتـــدفـــئـــة والمـــيـــاه الــجــاريــة خـــال الـــشـــتـــاء»، وفـق زيلينسكي. وقال زيلينسكي: «علينا أن نعترف بــأنــنــا لــســنــا أولــــويــــة الــــيــــوم»، مـضـيـفـا: «ولــهــذا أخـشـى أن تـــؤدي حـــرب (إيــــران) طويلة إلى تقليص الدعم لنا». تراجع شحنات «باتريوت» انـتـهـت أحــــدث مــحــادثــات بـوسـاطـة أمـــيـــركـــيـــة بــــن مـــبـــعـــوثـــن مــــن مــوســكــو وكــــيــــيــــف فــــــي فـــــبـــــرايـــــر (شـــــــبـــــــاط) دون أي مـــــؤشـــــر عــــلــــى تـــحـــقـــيـــق اخــــــتــــــراق. وقـــــال زيــلــيــنــســكــي، الـــــذي اتـــهـــم روســيــا بـ«محاولة إطالة أمد المفاوضات» بينما تواصل غزوها، إن أوكرانيا ما زالت على تواصل مع المفاوضين الأميركيين بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الـحـرب، وتواصل الضغط من أجل ضمانات أمنية أقوى. لكنه أشار إلى أن هذه المناقشات تعكس أيـضـا تـراجـعـا أوســــع فــي الـتـركـيـز على أوكرانيا. وقــــــــــال إن مـــــصـــــدر قــــلــــقــــه الأكــــثــــر إلحاحا يتمثل في صواريخ «باتريوت» (الــــــضــــــروريــــــة لاعــــــتــــــراض الــــصــــواريــــخ الـبـالـيـسـتـيـة الـــروســـيـــة)، فـــي ظـــل غـيـاب بـــديـــل فــــعّــــال لـــــدى أوكــــرانــــيــــا. وأضـــــاف زيلينسكي أن هذه الأنظمة الأميركية لم تُسلَّم أصلا بكميات كافية، وإذا لم تنته حــرب إيـــران قريباً، فــإن «الـحـزمـة (وهـي ليست كبيرة جــدا بالنسبة لنا) أعتقد أنـهـا ستتقلص يـومـا بعد يـــوم». وقــال: «لهذا، بالطبع، نحن قلقون». حروب مترابطة كان زيلينسكي يُعوّل على الشركاء الأوروبـيـن للمساعدة في شــراء أنظمة «بـــاتـــريـــوت» رغـــم مــحــدوديــة الإمـــــدادات وقدرات الإنتاج الأميركية. لــــكــــن حـــــــرب إيــــــــــــران، الـــــتـــــي دخـــلـــت أسـبـوعـهـا الـــســـادس، أحـــدثـــت صـدمـات فــي الاقـتـصـاد الـعـالمـي وفــرضــت إرســـال قطع عسكرية استراتيجية إلـى منطقة الشرق الأوسط، ما زاد الضغط على هذه المـــــوارد المـــحـــدودة أصــــاً، وحــــوّل تـوجّــه المخزونات، وتـرك المـدن الأوكرانية أكثر عرضة للهجمات الباليستية. إلى ذلك، تسعى كييف إلى إضعاف الاقتصاد الروسي وجعل الحرب مكلفة إلى حد لا يُحتمل. غير أن ارتفاع أسعار الــنــفــط، مــدفــوعــا بـــإغـــاق إيـــــران لمضيق هــرمــز، يــقــوّض هـــذه الاسـتـراتـيـجـيـة من خلال تعزيز عائدات النفط لدى الكرملين وتـــقـــويـــة قـــــدرة مــوســكــو عــلــى مــواصــلــة مجهودها الحربي. وقـال زيلينسكي إن روسيا تجني فـــــوائـــــد اقــــتــــصــــاديــــة مـــــن حــــــرب الـــشـــرق الأوســـط، مشيرا إلـى التخفيف المحدود لــــلــــعــــقــــوبــــات الأمــــيــــركــــيــــة عــــلــــى الـــنـــفـــط الـــــروســـــي. وأضــــــــاف: «تـــحـــصـــل روســـيـــا على أموال إضافية بسبب ذلك. لذا نعم، لديهم فوائد». وقــــال مــســؤولــون روس، الأحــــد، إن حريقا اندلع في مصفاة نفط كبرى في منطقة نيجني نـوفـغـورود بعد هجوم بــطــائــرة مـــســـيّـــرة، فـيـمـا ألــحــقــت طــائــرة مسيّرة أخــرى أضـــرارا بخط أنابيب في مـيـنـاء بــريــمــورســك الـــروســـي عـلـى بحر الـبـلـطـيـق، الــــذي يــضــم مـحـطـة رئيسية لتصدير النفط. ولم تُسجَّل أي إصابات. وقــد تجني روسـيـا مكاسب كبيرة مــن ارتـــفـــاع أســعــار الـنـفـط ومـــن الإعــفــاء الأمـــيـــركـــي المـــؤقـــت مـــن الـــعـــقـــوبـــات على الـنـفـط الـــروســـي، الــــذي صُــمــم لتخفيف نـــقـــص الإمـــــــــــدادات مــــع اســــتــــمــــرار حـــرب إيـــران. وتُــعـد روسـيـا مـن كـبـار مـصـدّري النفط في العالم، فيما تتزايد المنافسة بـن الـــدول الآسـيـويـة على النفط الخام الروسي مع تفاقم أزمة الطاقة. وردّا عـــلـــى ذلــــــك، كـــثّـــفـــت أوكـــرانـــيـــا هـــجـــمـــاتـــهـــا بـــعـــيـــدة المـــــــدى بـــالـــطـــائـــرات المسيّرة على منشآت النفط الروسية، ما أثار قلق موسكو. دعم أوكراني لصد المسيرات ولإبقاء أوكرانيا على جدول الأعمال الـــــدولـــــي، عـــــرض زيــلــيــنــســكــي مــشــاركــة خبرات بلاده المكتسبة في ساحة المعركة مع الولايات المتحدة وحلفائها لتطوير إجراءات مضادة للهجمات الإيرانية. وقـــد واجــهــت أوكــرانــيــا الاسـتـخـدام المـــتـــطـــور لــلــطــائــرات المـــســـيّـــرة الإيـــرانـــيـــة مـــن طـــــراز «شــــاهــــد»، بـــقـــدر مـــتـــزايـــد من الاحـــتـــرافـــيـــة والابــــتــــكــــار الــتــكــنــولــوجــي والـتـكـلـفـة المـنـخـفـضـة. وأجــــرت موسكو تــعــديــات كــبــيــرة عــلــى الـــطـــراز الأصــلــي »، وأعادت تسميته «غيران 136 - «شاهد »، مــــع تـــعـــزيـــز قــــدرتــــه عـــلـــى تـــفـــادي 2 - الدفاعات الجوية، وأنتجته على نطاق واسع. وردّت أوكرانيا بابتكارات سريعة خاصة بها، بما في ذلك طائرات مسيّرة اعـتـراضـيـة منخفضة التكلفة مُصممة لتتبّع وتدمير الطائرات المسيّرة المقبلة. وقــــــــال زيـــلـــيـــنـــســـكـــي إن أوكــــرانــــيــــا مستعدة لمـشـاركـة خبراتها وتقنياتها مـع دول الخليج العربي المستهدفة من إيـــــران، بـمـا فــي ذلـــك الــطــائــرات المـسـيّــرة الاعــتــراضــيــة والــبــحــريــة، الــتــي تنتجها أوكـرانـيـا (بكميات تـفـوق استخدامها) بتمويل من الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين. وأضاف أن هذه الدول يمكن أن تساعد أوكرانيا «بصواريخ مضادة للضربات الباليستية». وفـــــي أواخـــــــر مــــــارس (آذار)، ومـــع تصاعد حرب إيران، زار زيلينسكي دولا فــي الـخـلـيـج لـلـتـرويـج لـخـبـرة أوكـرانـيـا الفريدة في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية، ما أسفر عن اتفاقيات تعاون دفــاعــي جـــديـــدة. كـمـا طـــرح زيلينسكي أوكـــرانـــيـــا شــريــكــا مـحـتـمـا فـــي حـمـايـة طرق التجارة العالمية، عارضا المساعدة في إعـادة فتح مضيق هرمز، من خلال مشاركة خبرة بـاده في تأمين الممرات البحرية بالبحر الأسود. وكـــــان زيـلـيـنـسـكـي فـــي إسـطـنـبـول، الـسـبـت، لإجــــراء مـحـادثـات مــع الرئيس رجب طيب إردوغان، بعد يوم من اتصال الأخـــــيـــــر بـــنـــظـــيـــره الـــــروســـــي فــاديـــمــيــر بــوتــن. وقـــال زيلينسكي إنـهـمـا ناقشا محادثات السلام وإمكانية عقد اجتماع للقادة في إسطنبول، مضيفا أنه قد يتم قريبا توقيع اتـفـاقـيـات دفـاعـيـة جديدة بين البلدين. روسيا تكثف هجوم الربيع مع تحسن الطقس كل عام منذ بداية ، تـرفـع روسيا 2022 حــرب أوكـرانـيـا فـي وتيرة حربها الاستنزافية. ومع ذلك، لم تتمكن موسكو من السيطرة على المدن الأوكرانية الكبيرة، واقتصرت مكاسبها على تقدم تدريجي في المناطق الريفية. في المائة 20 وتسيطر روسيا على نحو مـن أوكــرانــيــا، بما فـي ذلــك شبه جزيرة .2014 القرم التي ضمتها عام وعـــلـــى طــــول خـــط المـــواجـــهـــة المـمـتـد كيلومترا عبر شرق وجنوب 1250 لنحو أوكرانيا، يستعد المدافعون الأوكرانيون، الذين يعانون نقصا في الأفـراد والعتاد، لهجوم جديد من الجيش الروسي الأكبر عــدداً. وقـال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، الجنرال أولكسندر سيرسكي، إن الـــقـــوات الـــروســـيـــة حـــاولـــت فـــي الأيــــام الأخـيـرة اخـتـراق خطوط الـدفـاع فـي عدة مناطق استراتيجية في وقت واحد. ديسمبر (أ.ب) 28 الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلا نظيره الأوكراني في منتجع مارالاغو بفلوريدا في واشنطن: «الشرق الأوسط» عرض زيلينسكي مشاركة خبرات بلاده لتطوير إجراءات مضادة للهجمات الإيرانية تركيا تؤكد جاهزيتها للعب «دور في استقرار المنطقة» بعد انتهاء الصراع إردوغان: حرب إيران تتجه إلى «مأزق جيوسياسي» حــــذّر الـرئـيـس الـتـركـي رجـــب طيب إردوغـــان من أن مسار الحرب في إيـران يتجه إلى «مأزق جيوسياسي»، مُطالبا المـــجـــتـــمـــع الـــــدولـــــي بــتــكــثــيــف الـــجـــهـــود لإنهائها. وقـــــــــال إردوغــــــــــــــــان، خـــــــال اتــــصــــال هـاتـفـي مـــع الأمــــن الـــعـــام لـحـلـف شـمـال 77 الأطـــلـــســـي (نــــاتــــو) بـمـنـاسـبـة مـــــرور عــامــا عـلـى تـأسـيـس الــحــلــف، إنـــه يجب على المجتمع الـدولـي أن يُكثّف جهوده لإنــهــاء الــحــرب الأمـيـركـيـة الإسـرائـيـلـيـة مـع إيـــران، لافتا إلـى أن «المـسـار المتعلق بإيران يتجه نحو مأزق جيوسياسي». وعبّر إردوغـــان عن تقديره للدعم الذي يقدمه الحلف لمنظومة الــدفــاع الجوي التركية، مشيرا إلـى أن التضامن خلال هذه المرحلة أظهر مرة أخرى قوة الردع التي يتمتع بها «الناتو». كــمــا عـــبّـــر إردوغــــــــان عـــن أمـــلـــه فـي أن يـــتـــم خـــــال قـــمـــة «الــــنــــاتــــو»، المـــقـــرر يـولـيـو 8 و 7 عــقــدهــا فـــي أنـــقـــرة يــومــي (تـــــمـــــوز)، اتّــــخــــاذ قــــــــرارات مــــن شــأنــهــا جــــعــــل الــــحــــلــــف أكــــثــــر قــــــــدرة وفـــاعـــلـــيـــة فـــي مــواجــهــة الــتــحــديــات المـسـتـقـبـلـيـة. وتـــصـــدّت دفـــاعـــات «الــنــاتــو» فــي شـرق صواريخ باليستية 4 البحر المتوسط لـ انـــطـــلـــقـــت مـــــن إيـــــــــران بــــاتــــجــــاه المـــجـــال 28 الجوي التركي، منذ بدء الحرب في فبراير (شباط) الماضي، كما زوّد تركيا بــمــنــظــومــتــي صــــواريــــخ «بــــاتــــريــــوت»، أمــيــركــيــة الـــصـــنـــع، نُــقــلــت مـــن الــقــيــادة الجوية للحلف في رامشتاين بألمانيا إلى مالاطيا شرقي تركيا قرب الحدود مع إيران، حيث تقع قاعدة «كورجيك» لـــلـــرادارات الـتـابـعـة لـلـحـلـف، ووُضـعـت الثانية فـي قـاعـدة إنجرليك فـي أضنة جنوبي تركيا. فـــــــي الـــــســـــيـــــاق ذاتـــــــــــــه، أكّـــــــــــد وزيـــــــر الــدفــاع الـتـركـي، يـشـار غــولــر، أن تركيا لـــن تــتــجــاهــل أي تــهــديــد لأراضـــيـــهـــا أو مواطنيها، وستتصدى لجميع أنــواع التهديدات، ســواء بـالمـوارد الوطنية أو فـي إطــار حلف «الـنـاتـو». وقـــال: «لدينا الــقــدرة والإرادة للتصدي للتهديدات، وبإمكان بلادنا أن تلعب دورا متوازنا وبــنّــاء فـي مرحلة مـا بعد حــرب إيـــران، فـنـظـرا لمـوقـعـنـا الـجـيـوسـيـاسـي، فإننا نسعى إلى منطقة أمنية وبيئة مستقرة مـــــن حــــولــــنــــا، بـــمـــا يُـــســـهـــم فـــــي الـــســـام الدولي». وأضاف غولر، في مقابلة صحافية نُــشــرت الأحــــد، أن الــصــراعــات لــم تسفر عــــن خـــســـائـــر فــــي الأرواح فـــحـــســـب، بـل وجــهــت أيــضــا ضــربــة قــويــة لـاقـتـصـاد الـعـالمـي، لافـتـا إلـــى أنـــه لا يُــمـكـن حــل أي أزمـــــة إقـلـيـمـيـة بـشـكـل دائـــــم بـالـوسـائـل العسكرية. وتـابـع: «بغض النظر عن الظروف الراهنة، فإننا نؤمن بأن للدبلوماسية دورا مـــهـــمـــا، كـــمـــا أن تـــركـــيـــا تُــــعــــد مـن الــدول القليلة الـقـادرة على إقامة حوار مـــع الـفـاعـلـن الإقـلـيـمـيـن والــغــربــيــن»، مُــشـددا على أنــه لا يمكن تحقيق الأمـن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط إلا مــــن خـــــال نـــهـــج يُـــخـــفـــف الـــتـــوتـــرات ويستند إلى القانون الدولي. إلـــــــى ذلـــــــــك، نــــفــــى مـــــركـــــز مـــكـــافـــحـــة الـــتـــضـــلـــيـــل الإعــــــامــــــي الــــتــــابــــع لــــدائــــرة الاتصال في الرئاسة التركية، في بيان عبر حسابه في «إكس»، صحة ما تردد »15 بشأن إسقاط مقاتلة أميركية «إف في إيـران بواسطة منظومة دفـاع جوي تركية الصنع. وذكر البيان أن المزاعم التي روجتها بــــعــــض حــــســــابــــات وســـــائـــــل الــــتــــواصــــل الاجـــتـــمـــاعـــي والــــتــــي تـــفـــيـــد بـــــأن تــركــيــا زوّدت إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة وصــواريــخ مـضـادة لـلـطـائـرات المسيرة، وأن المــقــاتــلــة الأمــيــركــيــة مـــن طـــــراز «إف »، التي أُسقطت في إيران الجمعة، تم 15 اسـتـهـدافـهـا بـواسـطـة نـظـام دفـــاع جـوي محمول على الكتف تـركـي الـصـنـع، «لا أساس لها من الصحة». ورأى أن هــــذه المـــزاعـــم «مــــا هـــي إلا حـرب نفسية متعمدة وحملات تشويه تـهـدف إلـــى تـقـويـض دور تـركـيـا البناء فــي حـــل الأزمـــــات الإقـلـيـمـيـة وجـهـودهـا الـــرامـــيـــة إلـــــى تــحــقــيــق الـــــســـــام». وأكّـــــد الــبــيــان أن لـتـركـيـا «مــوقــفــا قــائــمــا على صــــون الـــســـام والاســــتــــقــــرار، وأن هــذه الحملات الإعـامـيـة الـتـي تسعى للنيل مـن نجاحها الـدبـلـومـاسـي المـعـتـرف به دولــيــا، تـهـدف إلــى تضليل الـــرأي العام العالمي». أنقرة: سعيد عبد الرازق الرئيس التركيرجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية) بكين وموسكو تدعوان لنهج «متوازن» ووقف النار قال وزير الخارجية الصيني وانغ يـي لنظيره الـروسـي سيرغي لافـــروف، خـال اتصال هاتفي، الأحــد، إن الصين مستعدة لمواصلة الـتـعـاون مـع روسيا فـي مجلس الأمـــن الــدولــي وبـــذل جهود لخفض التصعيد في الشرق الأوسط. وأضاف وانغ أن السبيل الأساسي لمــعــالــجــة قـــضـــايـــا المــــاحــــة فــــي مـضـيـق هـــرمـــز يـتـمـثـل فـــي الـــتـــوصـــل إلــــى وقــف لإطــــــاق الــــنــــار فــــي أقــــــرب وقـــــت مـمـكـن، مؤكدا أن الصين دأبت على الدعوة إلى تسوية القضايا الساخنة عبر الحوار والتفاوض، كما نقلت وكالة «رويترز». وجــــــــــــاء الاتـــــــــصـــــــــال بــــــــن وزيــــــــــري الــخــارجــيــة قـبـيـل تـصـويـت مـرتـقـب في مـجـلـس الأمــــن الـــدولـــي الأســـبـــوع المقبل عـلـى مــشــروع قــــرار، بـرعـايـة بحرينية، يهدف إلى حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه. وقــــال وانـــــغ، بـحـسـب بــيــان لــــوزارة الـــــخـــــارجـــــيـــــة الــــصــــيــــنــــيــــة، إن الــــصــــن وروســـيـــا، بوصفهما عـضـويـن دائـمـن فــي مجلس الأمــــن، ينبغي أن «تعتمدا نـهـجـا مـوضـوعـيـا ومـــتـــوازنـــا، وتسعيا إلــى كسب مزيد مـن التفهم والـدعـم من المجتمع الدولي». ودعــــــــت الــــصــــن مـــــــــرارا إلــــــى وقـــف إطلاق النار في منطقة الخليج والشرق الأوســــــــط، وحــــثّــــت عـــلـــى إنــــهــــاء الــقــتــال المستمر منذ أكثر من شهر، والذي أدى إلــــى إغـــــاق شــبــه كـــامـــل لمـضـيـق هــرمــز، وهو ممر حيوي لشحن النفط والغاز. ومـــنـــذ بـــدايـــة الـــحـــرب بـــن أمــيــركــا وإســـرائـــيـــل مـــن جــهــة وإيـــــــران مـــن جهة أخــــــــــــــرى، تُــــــكــــــثّــــــف الــــــصــــــن جــــهــــودهــــا الـــــدبـــــلـــــومـــــاســـــيـــــة عـــــبـــــر طـــــــــرح مـــقـــتـــرح بـــالـــتـــنـــســـيـــق مــــــع بــــاكــــســــتــــان، وحـــشـــد الـدعـم دولـيـا. ويمثّل ذلـك أحــدث تحرّك لـــبـــكـــن لـــتـــعـــزيـــز دورهـــــــــا فـــــي الــــشــــؤون العالمية، في ظل فتور اهتمام واشنطن بالمبادرة الصينية، وفـق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس». وتبدو إدارة الرئيس دونالد ترمب غير متحمسة لاحتمال أداء الصين دور الــوســيــط، حـسـب مـسـؤولـن أمـيـركـيـن. وأفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين للوكالة بــــأن واشـــنـــطـــن أصــبــحــت أقــــل مـــيـــا إلــى جــهــود الــوســاطــة الــتــي تـقـودهـا أطـــراف ثالثة، ولا تُبدي اهتماما بتعزيز مكانة الصين الدولية أو منحها فرصة إعلان نـجـاح دبـلـومـاسـي فـي الـشـرق الأوســـط. ووصـف أحـد المسؤولين، الذين تحدّثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، موقف الإدارة من الجهد الصيني - الباكستاني بأنه «محايد»، مع تأكيد أن ذلك قد يتغيّر إذا تبدّل موقف ترمب قبل قمته المرتقبة مـــع الــرئــيــس الـصـيـنـي شـــي جينبينغ. بالنسبة إلى بكين، قد يكون هناك حافز لتهدئة الحرب قبل زيارة ترمب المرتقبة للصين في منتصف مايو (أيار)، بعدما أُجّــلـت زيـــارة كانت مـقـرّرة نهاية مـارس (آذار) بــســبــب تــــطــــورات الـــــصـــــراع. ولــم تستبعد سون تأجيل الزيارة مجددا إذا استمرّت الحرب. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky