issue17296

اقتصاد 14 Issue 17296 - العدد Monday - 2026/4/6 الاثنين ECONOMY %0.03+ %0.46- %0.19+ %0.65- %0.51- %0.49+ %1.88+ %0.29- حذّر الدول من تخزين الوقود وحثها على تجنّب حظر التصدير وسط حرب إيران «الطاقة الدولية» يشيد بالاستجابة السريعة للسعودية في مواجهة أزمة هرمز حــذّر المـديـر التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فـاتـح بـــيـــرول، الـــــدول، مــن مغبة الاســتــســام لرغبة «تخزين» النفط والوقود خلال أزمة الطاقة الناجمة عـــن الـــحـــرب الأمـــيـــركـــيـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة عــلــى إيـــــران، مـشـيـرا إلـــى أن الإمــــــدادات مــن المـتـوقـع أن تتضاءل بشكل أكبر إذا ظل مضيق هرمز مغلقا أمـام حركة الملاحة. وأشــاد بالاستجابة السريعة التي أبدتها السعودية في مواجهة أزمة الطاقة الحالية، مؤكدا أنـهـا نجحت فـي تـأمـن تدفقات النفط للعالم عبر حلول لوجيستية استراتيجية تجاوزت بها حصار مضيق هرمز وقــال بيرول لصحيفة «فاينانشيال تايمز»: «أحــث جميع الـــدول على عـدم فـرض حظر أو قيود على الصادرات؛ فهذا هو أسوأ وقت ممكن بالنظر إلى وضع أسواق النفط العالمية، وسيعاني شركاؤهم التجاريون وحلفاؤهم وجيرانهم نتيجة لذلك». وعــــلــــى الــــرغــــم مــــن حــــــرص بــــيــــرول عـــلـــى عـــدم تسمية الصين مباشرة، فإن تعليقاته بدت موجهة بـــوضـــوح نـحـو بــكــن، وفـــق الـصـحـيـفـة؛ حـيـث تُــعـد الــــدولــــة الـــكـــبـــرى الـــوحـــيـــدة الـــتـــي حـــظـــرت تـصـديـر البنزين والديزل ووقـود الطائرات ردا على الحرب المستمرة منذ خمسة أسابيع، في حين فرضت الهند رســـومـــا إضــافــيــة عـلـى الــــصــــادرات. وطـــالـــب بـيـرول «الدول الكبرى في آسيا التي تمتلك مصافي تكرير ضخمة» بإعادة التفكير في أي حظر، محذرا من أن استمرار هـذه القيود سيخلف آثــارا «دراماتيكية» على الأسواق الآسيوية. كما طالت تلميحات بيرول الولايات المتحدة؛ حيث تدور شائعات حول احتمال حــظــر صــــــادرات الـــوقـــود المـــكـــرر مـــع تـــجـــاوز أســعــار البنزين حاجز الأربعة دولارات للغالون، ومواجهة ولاية كاليفورنيا تهديدات بنقص وقود الطائرات، رغم أن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، استبعد حتى الآن حظر صادرات النفط الخام فقط. انتقاد «التخزين» وكشف بيرول أن بعض الدول تقوم بالفعل بـ«تخزين» الطاقة، مما يقوض تأثير خطوة مـلـيـون 400 وكـــالـــة الـــطـــاقـــة الـــدولـــيـــة بـــإطـــاق بـرمـيـل مـــن الاحــتــيــاطــيــات الــطــارئــة لاسـتـقـرار الأســـــواق. وقــــال: «لـــأســـف، نـــرى بـعـض الـــدول تضيف إلـى مخزوناتها الحالية خـال عملية إطلاقنا المنسقة للمخزونات؛ هذا ليس مفيداً، وفــــي رأيـــــي هــــذا هـــو الـــوقـــت المـــنـــاســـب لجميع الــدول لتثبت أنها عضو مسؤول في المجتمع الدولي». استجابة السعودية وفـــــــــي المــــــقــــــابــــــل، أشـــــــــــاد بـــــــيـــــــرول بـــالمـــمـــلـــكـــة لاستجابتها السريعة للأزمة، بعد أن نجحت في إعـــادة توجيه أكـثـر مـن ثلثي صـادراتـهـا النفطية عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر، متجاوزة بذلك مضيق هرمز، معتبرا أن تحركها كان حاسما في وقت حرج. وقـال بيرول إن السعودية نجحت فعليا في إعـــادة توجيه أكـثـر مـن ثلثي صـادراتـهـا النفطية عبر خط أنابيب «شرق – غرب» وصولا إلى البحر الأحـمـر. وأوضـــح أن هـذه الخطوة الاستراتيجية سمحت للمملكة بــ«تـجـاوز المضيق» (بما يمثله مـــن مــخــاطــر وحـــصـــار) وضـــمـــان اســـتـــمـــرار تـدفـق النفط إلى الأسواق العالمية. وحــــــــذر بـــــيـــــرول مـــــن أنــــــــه، فـــــي شــــهــــر أبــــريــــل (نيسان)، سيفقد العالم ضعف كمية النفط الخام والمـنـتـجـات المــكــررة الـتـي فُــقــدت فــي مـــارس (آذار) إذا لم يُفتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط والغاز المسال العالمي. وأضـاف أن الوكالة مـن أصـــول الـطـاقـة فـي المنطقة (حـقـول، 72 تتابع أنـابـيـب، مـــصـــافٍ)، تـبـن أن ثلثها تـعـرض لـدمـار شديد أو شديد جداً. وتوقع بيرول أن تؤدي الأزمة الحالية إلـى إعـــادة تشكيل نظام الطاقة العالمي، تماما كما فعلت أزمات السبعينات وأزمة أوكرانيا ، متنبئا بنهضة نووية جديدة، وطفرة في 2022 السيارات الكهربائية، ودفع قوي نحو المتجددات، معتبرا أن صناعة الـغـاز سيتعين عليها «العمل بـجـد» لاســتــعــادة سمعتها كــمــورد مـــوثـــوق، بعد هزتين في أربع سنوات. باريس: «الشرق الأوسط» آلاف برميل في مايو... وأكد مجددا التزامه استقرار السوق النفطية 206 قرر زيادة في الإنتاج بمقدار «أوبك بلس» يحض على ضمان تدفق الطاقة عبر الممرات البحرية عـــــبّـــــرت لـــجـــنـــة المــــراقــــبــــة الـــــوزاريـــــة المـــشـــتـــركـــة فــــي تـــحـــالـــف «أوبـــــــك بـــلـــس»، عـــلـــى ‌ عـــــــن قــــلــــقــــهــــا بــــــشــــــأن الـــــهـــــجـــــمـــــات خـال الحرب الأميركية ‌ منشآت الطاقة الإسـرائـيـلـيـة على إيــــران، منبهة مـن أن إعــــــادة مــنــشــآت الـــطـــاقـــة المـــتـــضـــررة إلــى كـامـل طاقتها التشغيلية هــي «عملية مـكـلـفـة وتــســتــغــرق وقـــتـــا طــــويــــاً»، مما يؤثر على توفر الإمــــدادات. فيما قـررت الـــدول الثماني فـي «أوبـــك بلس» زيــادة آلاف برميل يوميا 206 الإنــتــاج بـواقـع في مايو (أيار) المقبل. الـــلـــجـــنـــة، الــــتــــي تـــضـــم الـــســـعـــوديـــة وروســيــا والـــعـــراق والإمـــــارات والـكـويـت وكــــازاخــــســــتــــان ونـــيـــجـــيـــريـــا والـــجـــزائـــر وفــنــزويــا، عـقـدت اجتماعها الخامس والــســتــن عـبـر تـقـنـيـة الاتـــصـــال المــرئــي، أمـس، حيث استعرضت تطورات سوق الطاقة العالمية وأكـــــــدت، وفــــق بـــيـــان، عــلــى «الـــــدور المــــــحــــــوري لإعــــــــان الـــــتـــــعـــــاون فـــــي دعــــم اســـــتـــــقـــــرار أســــــــــواق الــــطــــاقــــة الـــعـــالمـــيـــة. وسلطت الـضـوء على الأهـمـيـة البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع». يــعــانــي مـضـيـق هـــرمـــز، الـــــذي يمر فـــي المـــائـــة مـــن إمـــــدادات 20 عـــبـــره نــحــو النفط العالمي المنقولة بحراً، من تراجع حـاد فـي حركة المـــرور عبره اقتربت من الـتـوقـف مـنـذ انــــدلاع الــحــرب الأميركية الإسـرائـيـلـيـة ضــد إيــــران، وســـط تـكـدّس نـاقـات داخــل الخليج العربي وتعليق شركات شحن كبرى عبورها لهذا الممر الحيوي. كما أعـربـت اللجنة عـن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مــشــيــرة إلــــى أن «إعــــــادة تــأهــيــل أصـــول الـطـاقـة المـتـضـررة إلـــى طاقتها الكاملة أمـر مكلف ويستغرق وقتا طويلاً، مما يؤثر على توافر الإمدادات بشكل عام». وبناء على ذلك، أكدت اللجنة أن أي إجــــراءات تـقـوض أمــن إمــــدادات الطاقة، ســـواء مــن خـــال الـهـجـمـات عـلـى البنية الــتــحــتــيــة أو تـعـطـيـل الـــطـــرق الـبـحـريـة الـــــدولـــــيـــــة، تــــزيــــد مـــــن تـــقـــلـــبـــات الـــســـوق وتـضـعـف الـجـهـود الـجـمـاعـيـة المـبـذولـة فـي إطــار إعــان التعاون لدعم استقرار السوق بما يعود بالنفع على المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي. وفـــي هـــذا الـــصـــدد، أشــــادت اللجنة بــــالــــدول الأعــــضــــاء فـــي إعـــــان الــتــعــاون الـــتـــي بـــــادرت بــضــمــان اســـتـــمـــرار تــوافــر الإمـــدادات، لا سيما من خـال استخدام طــــرق تــصــديــر بـــديـــلـــة، مــمــا ســـاهـــم في الـحـد مــن تقلبات الــســوق. وقــالــت إنها «ســـــتـــــواصـــــل رصــــــــد أوضــــــــــــاع الــــســــوق عــــن كــــثــــب، وتـــحـــتـــفـــظ بـــصـــاحـــيـــة عـقـد اجتماعات إضافية أو طلب عقد اجتماع وزاري بـــن دول (أوبـــــــك) والـــــــدول غير الأعضاء فيها». ومـــن المـــقـــرر عـقـد الاجــتــمــاع الــقــادم .2026 ) يونيو (حزيران 7 للجنة في الدول الثماني كما عقدت الدول الثماني الأعضاء في «أوبك بلس»، التي تضم السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُــمـان، التي سـبـق أن أعـلـنـت عـــن تــعــديــات طوعية إضـــافـــيـــة فــــي شـــهـــري أبــــريــــل (نـــيـــســـان) ،2023 ونوفمبر (تشرين الثاني) من عام اجتماعاً، عبر الاتصال المرئي، لمراجعة مـسـتـجـدات الــســوق الـبـتـرولـيـة وآفـاقـهـا المستقبلية. وذكر بيان صادر عنها أنه في إطار التزامها بدعم استقرار السوق النفطية، قررت الدول الثماني المشاركة في تنفيذ تعديل في مستويات الإنتاج، آلاف برميل يوميا من إجمالي 206 قدره كميات الـتـعـديـات الإضـافـيـة الطوعية مليون برميل يومياً، التي 1.65 البالغة ، ومـن المقرر 2023 أُعلن عنها في أبريل تـطـبـيـق هــــذا الــتــعــديــل فـــي شــهــر مـايـو مليون 1.65 ... ويمكن إعادة إنتاج 2026 بـــرمـــيـــل يـــومـــيـــا جـــزئـــيـــا أو كـــلـــيـــا، وفــقــا لتطورات السوق، وبشكل تدريجي. وأضــاف: «ستواصل الــدول مراقبة وتقييم أوضـــاع الـسـوق عـن كـثـب، وفي إطار جهودها المتواصلة لدعم استقرار السوق، أكـدت مجددا على أهمية تبني نهج حـذر والاحـتـفـاظ بالمرونة الكاملة لـــزيـــادة أو إيــقــاف أو إلــغــاء الـتـعـديـات الـطـوعـيـة لــإنــتــاج، بـمـا فـــي ذلـــك إلـغـاء التعديلات الطوعية التي تـم تطبيقها مـــلـــيـــون بــرمــيــل 2.2 ســـابـــقـــا والـــبـــالـــغـــة يوميا ً». كما أشارت الدول الثماني الأعضاء فــي «أوبــــك بــلــس»، إلـــى أن هـــذا الإجــــراء «سيتيح للدول المشاركة فرصة تسريع عملية الـتـعـويـض». وجــــددت الـتـزامـهـا الــــجــــمــــاعــــي بــــالــــتــــعــــديــــات الـــطـــوعـــيـــة الإضــــافــــيــــة لـــإنـــتـــاج الــــتــــي ســتــراقــبــهــا اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة. كـمـا أكـــدت عـزمـهـا عـلـى التعويض الـكـامـل عــن أي فـائـض فــي الإنــتــاج منذ ؛ وفــقــا 2024 ) يـــنـــايـــر (كــــانــــون الــــثــــانــــي للبيان. وأشــــــادت الــــــدول الــثــمــانــي بـــالـــدول الـــتـــي بـــــادرت بــضــمــان اســـتـــمـــرار تــوافــر الإمـــدادات، لا سيما من خـال استخدام طــــرق تــصــديــر بـــديـــلـــة، مــمــا ســـاهـــم في الحد من تقلبات السوق؛ في إشارة إلى السعودية. وستعقد الـــدول الثماني الأعـضـاء فـــي «أوبـــــك بـــلـــس»، اجــتــمــاعــات شهرية لمـــراجـــعـــة أوضــــــاع الــــســــوق، والامـــتـــثـــال، والتعويضات، على أن يكون اجتماعها مايو. 3 المقبل في وقال عدد من المسؤولين الخليجيين إن الأمـر سيستغرق شهورا لاستئناف ‌ العمليات العادية والوصول إلى أهداف توقفت الـحـرب وأعيد ‌ الإنـتـاج حتى لـو فتح مضيق هرمز بشكل فوري. مــطــلــع ‌ وفـــــــي أحــــــــدث اجــــتــــمــــاعــــاتــــه مــــــارس (آذار)، وبـــالـــتـــزامـــن مــــع تـعـطـل تدفقات النفط عقب اندلاع الحرب، وافق تحالف «أوبك بلس»، على زيادة طفيفة آلاف بـرمـيـل 206 فـــي الإنــــتــــاج بـــمـــقـــدار يوميا لشهر أبريل. وبــــــعــــــد أكــــــثــــــر مـــــــن شــــــهــــــر، تـــشـــيـــر فـي ‌ الـــتـــقـــديـــرات إلـــــى أن أكـــبـــر انـــقـــطـــاع إمـــــدادات الـنـفـط عـلـى الإطــــاق أدى إلـى 15 مـلـيـونـا إلـــى 12 تــراجــع يـــتـــراوح مــن مليون برميل يـومـيـا، أي مـا يصل إلى في المائة من الإمدادات العالمية. 15 نحو وقـــفـــز ســعــر خــــام بـــرنـــت إلــــى أعـلـى مستوى له في أربع سنوات، مقتربا من دولارا للبرميل. وذكر بنك «جي بي 120 مورغان» يوم الخميس أن أسعار النفط دولارا للبرميل، وهو 150 ربما تتجاوز أعـــلـــى مــســتــوى لــهــا عــلــى الإطـــــــاق، إذا اسـتـمـر انـقـطـاع الـتـدفـقـات عـبـر مضيق هرمز حتى منتصف مايو المقبل. فيينا: «الشرق الأوسط» «إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها عملية مكلفة وتستغرق وقتا طويلاً» سيول تبحث مع الخليج استمرار تدفق الإمدادات أعــــلــــنــــت وزارة المــــالــــيــــة الــــكــــوريــــة الجنوبية، يــوم الأحـــد، أن وزيـــر المالية كو يون تشول التقى مبعوثين من دول الـخـلـيـج لـتـعـزيـز أمــــن الــطــاقــة وســامــة الـــســـفـــن الـــكـــوريـــة قـــــرب مــضــيــق هـــرمـــز، فـي ظـل تصاعد الـحـرب مـع إيـــران التي تعرقل حركة الملاحة. وأضافت الوزارة في بيان لها أن كو طلب، خـال اجتماع عُقد يـوم الجمعة، مــن ســفــراء مجلس الـتـعـاون الخليجي ضمان إمـدادات ثابتة من النفط والغاز الــطــبــيــعــي المــــســــال والـــنـــفـــتـــا والـــيـــوريـــا وغيرها مـن المـــوارد الحيوية، وضمان سلامة السفن وطواقمها الكورية قرب هــذا المضيق الـحـيـوي. وأفـــاد البيان أن المــبــعــوثــن أكـــــدوا أن كـــوريـــا الـجـنـوبـيـة دولـــــة ذات أولــــويــــة قـــصـــوى، وتــعــهــدوا بـالـتـواصـل الـوثـيـق مــع سـيـول لضمان استقرار الإمدادات. كغيرها من الاقتصادات الآسيوية، تعتمد كوريا الجنوبية اعتمادا كبيرا على واردات الـطـاقـة، بما فـي ذلــك عبر مـضـيـق هــرمــز، الــــذي كـــان مــمــرا حيويا في المائة من نفط العالم قبل أن تشن 20 لـ الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في فـبـرايـر (شــبــاط). ومـنـذ ذلــك الحين، 28 أغــلــقــت إيـــــران المــمــر المـــائـــي فـعـلـيـا، مما أدى إلــى ارتـفـاع أسـعـار الطاقة وتفاقم المخاوف من ركود اقتصادي عالمي. سيول: «الشرق الأوسط» مقر وكالة الطاقة الدولية في باريس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky