الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel كـان ذلـك قبل سنوات طويلة. وكـان قائد «فيلق الـقـدس» الـجـنـرال قـاسـم سليماني صريحا وقاطعاً. قــال لــزائــره إن «لا خـيـار أمـــام الــقــوات الأمـيـركـيـة غير مــــغــــادرة الــــعــــراق. أرض بـــغـــداد تـشـتـعـل تــحــت أقــــدام الأمـــيـــركـــيـــن كـــأنـــهـــا ســــجــــادة مــــن نـــــــار. انــســحــابــهــم سيلحق الضرر بصورتهم وهيبتهم. يجب أن يشعر الأمـيـركـيـون بـأنـهـم يـتـحـركـون فـــوق الــنــار فــي الـشـرق الأوسط برمته». كان سليماني يترجم ليس فقط حلم المرشد علي خـامـنـئـي، بــل أيـضـا حـلـم المــرشــد المــؤســس الخميني بطرد أميركا من الشرق الأوسط مقدمة لعزل إسرائيل وتحجيمها، وصولا إلى استئصالها. وفي تلك الأيـام سمعت في بغداد من السياسي أحـمـد الـجـلـبـي كـامـا يستحق الإشـــــارة إلــيــه. قـــال إن «بين معظم أهل الشرق الأوسط وأميركا سوء تفاهم عـمـيـقـا. هـــي لا تـفـهـم حـسـاسـيـات مجتمعاتهم وهـم لا يجيدون التعاون مع قـوة هائلة مختلفة الثقافة. ينظر أهل المنطقة إلى أميركا وكأنها مجرد أساطيل. قـــوة أمــيــركــا لـيـسـت هــنــاك فـقـط بـــل هـــي قـبـل ذلـــك في الــجــامــعــات والأبــــحــــاث والـــــثـــــروات والمــــوقــــع والــتــقــدم والتكنولوجيا. مصير أميركا ليس متوقفا كما يخيل للبعض على نفط العراق وإيــران. العلاقات الراسخة مــع أمـيـركـا فــرصــة تــقــدم. انــظــر إلـــى الــيــابــان وكــوريــا الجنوبية وغيرهما». اسـتـوقـفـنـي أيــضــا فـــي كــامــه قـــولـــه: «فــــي إيــــران حلقة مهمة تضم عناصر تبالغ فـي كـراهـيـة أميركا ومصابة بالذعر منها وتعتبر الصدام معها حتمياً. إذا انتصرت وجهة نظر هذه الحلقة سترتكب طهران خطأ فادحا لأن أميركا قــادرة على عـزل إيــران وحتى عـلـى إلـــحـــاق دمــــار واســــع بـهـا ومـــن دون أن يتسنى للجندي الإيراني أن يرى جنديا أميركياً». تـــذكـــرت قــصــة ســـجـــادة الـــنـــار وأنـــــا أتـــابـــع كـتـل النار التي تلقيها الطائرات الأميركية والإسرائيلية عــلــى أهــــــداف فـــي إيـــــــران، وكـــتـــل الـــنـــار الـــتـــي تـلـقـيـهـا الأخـيـرة على أهـــداف غير عسكرية فـي دول مجلس الـــتـــعـــاون الـخـلـيـجـي والأردن. هـــل اخـــتـــارت أمـيـركـا الذهاب إلى الحرب ردا على توسيع سياسة سجادة الـنـار الإيـرانـيـة إلــى حـد الإمـسـاك بـعـواصـم وخـرائـط وممرات؟ هل نبالغ إذا قلنا إن العالم العربي يعيش منذ على انبعاثات مفاعل الجمر الإيـرانـي؟ أصاب 1979 التغيير الـــذي شهدته طـهـران فـي ذلــك الـتـاريـخ دولـة إقليمية كبرى لم تخف حتى في أيـام الشاه تطلعها إلى دور كبير ومؤثر في المنطقة بلغ حد الحديث عن «الشرطي الإيـرانـي». ولـدت ثـورة الخميني في موقع حــســاس بالنسبة إلـــى المـنـطـقـة والــعــالــم. ولــــدت قـرب الآبار والمنابع والمضايق. قبل أن ينشغل الـعـالـم بحديث المـفـاعـل الـنـووي الإيــرانــي انشغل الإقليم بحديث مفاعل الجمر الـذي أطل من قاموس الثورة. حملت الثورة منذ لحظاتها الأولـــــى مــشــروعــا صــريــحــا لــــ«نـــصـــرة المـسـتـضـعـفـن» و«تصدير الـثـورة» ولـم تتأخر في تثبيت هـذا الحلم فـــي دســـتـــورهـــا. تـصـرفـت الـــثـــورة وكــأنــهــا تـتـبـرم من ضـيـق الـخـريـطـة الــتــي ولــــدت فـيـهـا عـلـى رغـــم الحجم الشاسع لمسرح الولادة. طـــــرد أمـــيـــركـــا مــــن الــــشــــرق الأوســــــــط حـــلـــم راود الخميني بــاكــراً. خـــال إقـامـتـه الـطـويـلـة فــي النجف، كـــــان الــخــمــيــنــي رجــــــا صـــعـــب الاحــــــتــــــواء، وتــــزايــــدت الـصـعـوبـة بـعـد تـوقـيـع الـــعـــراق عـلـى اتـــفـــاق الـجـزائـر مع إيــران الشاه. نص الاتفاق صراحة على 1975 في امتناع أي من البلدين عن دعم معارضي البلد الآخر. أي أن يـوقـف الـشـاه دعـمـه للثورة الـكـرديـة فـي شمال الـــعـــراق، وأن تــوقــف بـــغـــداد دعـمـهـا لمــعــارضــي الـشـاه الذين تستضيفهم. وصل الأمر حد اقتراح المخابرات الــعــراقــيــة عــلــى صـــــدام حــســن اغــتــيــال الـخـمـيـنـي في الــــعــــراق وإلــــصــــاق الــتــهــمــة بـــنـــظـــام الــــشــــاه. وفـــوجـــئ أصحاب الاقتراح بجواب صدام الذي قال: «ألا يعرف هؤلاء أن ليس من عادة العراق اغتيال ضيوفه؟». بــــــدأت الــــريــــاح الـــســـاخـــنـــة حــــن عـــــاد عـــلـــي بــــاوه مـسـؤول فـي المـخـابـرات العراقية مـن زيـــارة للخميني في نوفل لو شاتو الفرنسية. نقل إلى صـدام ما قاله الخميني وهـــو يختصر أن بـرنـامـج الأخــيــر إسـقـاط الشاه أولاً، ثم التوجه لإسقاط «نظام البعث الكافر في العراق». خشي صدام أن تأتي ساعة يضطر فيها إلى محاربة إيران وحلفائها في شوارع بغداد، فذهب إلى الحرب مع إيران متكئا على رهانات خاطئة. ســـاد الاعــتــقــاد أن الـــحـــرب الــعــراقــيــة - الإيــرانــيــة منعت تـدفـق الجمر الإيــرانــي فـي الإقـلـيـم. لكن إيــران ،1982 اغتنمت فرصة الـغـزو الإسرائيلي للبنان فـي ورعــت، بموافقة من حافظ الأســد، ولادة «حـزب الله» اللبناني، واعـتـبـرت ذلــك تنفيذا ناجحا لأول عملية لتصدير الثورة. لعبت سجادة النار الإيرانية دورها في لبنان من تفجير مقر «المارينز» إلى تفجير السفارة الأميركية وصولا إلى فضيحة خطف الرهائن الغربيين. امتدت السجادة وترسخت وبات جنوب لبنان جبهة إيرانية - إسرائيلية. لا يتسع المـجـال هنا لسرد كـل المـحـطـات. أفــادت إيـــــران كـثـيـرا مـــن تــهــور صــــدام حـسـن حـــن اجـتـاحـت قـــواتـــه الــكــويــت. انـشـغـلـت المـنـطـقـة والــعــالــم بالخطر تلقت إيـران هدية كبرى بإسقاط 2003 العراقي. وفي نـــظـــام صـــــدام وعـــلـــى يـــد الــجــيــش الأمـــيـــركـــي. تــمــددت سجادة النار الإيرانية في الداخل العراقي. استنتجت القيادة الإيرانية من حربها مع العراق أن عليها إبعاد الحرب عن أرضها وإنشاء جدران حماية داخــــل المــاعــب الـعـربـيـة. وهــكــذا راح قــاســم سليماني يخطط لتطويق المنطقة بجيوش صغيرة متحركة. ثم جاءت فرصة ظهور «داعش» و«الربيع العربي» فاهتزت خرائط، بينها الخريطة اليمنية التي سيشملها تدفق الجمر الإيراني وولادة اللاعب الحوثي. تــــولــــت المـــيـــلـــيـــشـــيـــات تـــوســـيـــع ســـــجـــــادة الــجــمــر الإيراني ونقلها إلى خرائط جديدة. اختلط تخصيب الـيـورانـيـوم بتخصيب مـــدى الــصــواريــخ وتـرسـانـات الأذرع. قرر ترمب إعادة الجمر الإيراني ليكوي الخريطة الــتــي انـطـلـق مـنـهـا. والـــســـؤال هـــو هـــل ســـتـــؤدي هـذه الحرب إلـى تبريد الجمر الإيـرانـي أم ستعمق قناعة المــرشــد الـجـريـح للبلد الـجـريـح أن بـقـاء الــثــورة حية مرهون بالقدرة على إنتاج الجمر وتوزيعه؟ يذكّر ترمب إيران بأن الوقت ينفد، وأن الجحيم يقترب حاملا مطرا غزيرا من الجمر الحارق. معركة حاسمة في الشرق الأوسط الرهيب. سجادة الجمر الإيراني فـي أحــد أخطر الـحـروب دمـــارا وتكلفة للبشرية، حـــدثـــان بــــرزا فـــي الأيـــــام الأخـــيـــرة، أولــهــمــا فـــي الــداخــل الإيـــرانـــي، والـثـانـي فــي لـبـنـان، الـــذي يـتـعـرض لـعـدوان مزدوج إسرائيلي - إيراني. كــــــان الــــحــــدث الأول إســــقــــاط طــــهــــران لــلــمــقــاتــلــة ». وهـو أمـر لافــت، لكنه لا يبدل في 15 الأميركية «إف واقع ميزان القوى، بل يوجه رسالة بأن إيران لم تصبح بـعـد سـاحـة مستباحة بـالـكـامـل، مــا يعني أن الحسم السريع غير متوفر. لكن هذا الجانب لا يختصر كل المشهد. فقد تمثل الحدث الأكبر في الــدور الــذي قامت به قــوات أميركية ساعة، نجحت 40 في عمق إيـران، عندما أمضت نحو خلالها فـي إنـقـاذ طاقم الطائرة المقاتلة، وسـط غياب مطلق للقوى العسكرية الإيرانية، ما يبرز مدى وهنها. عميقة هي دلالات هذا التطور، لكنها لا تقلل من المتبقي مــن قــــدرات عسكرية لـــدى نـظـام المــالــي، الــذي يتبع سياسة ترشيد القصف الصاروخي لإطالة أمد الحرب، فيما يستخدم مضيق هرمز كأهم ورقة ابتزاز هائلة منهكة لاقتصادات العالم! وتـمـثـل الــحــدث الـثـانـي بــإعــان «حـــزب الــلــه» عـدم «التمسك بالأرض» تحت وطأة التوغلات الإسرائيلية، فــكــشــفــت تــــل أبـــيـــب أن الــــصــــواريــــخ تــطــلــق مــــن شــمــال الـلـيـطـانـي، وقـــد تـصـل الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة إلـــى نهر الأولـــي، أي شمولها كـل الجنوب، أي توسع الاحتلال وتقطيع أوصـــال المـنـاطـق وقـطـع الـبـقـاع عـن الجنوب، والتحكم بها بالنار، ما يُفاقم من الأهوال التي تضرب لــبــنــان. ومــطــلــوب مــن المـجـتـمـع تـحـمـل تكلفتها، ومـن الدولة احتواء تداعياتها الديموغرافية. ولأن الشيء بالشيء يذكر، سبق أن تبلغت بيروت تحذيرات أوروبية بغياب أي معطيات عن المدى الزمني لــهــذه الـــحـــرب، أو المــــدى الــــذي سـتـبـلـغـه عــلــى الأرض. ولإدراك الـــخـــطـــورة، مـفـيـد الـتـذكـيـر بــأنــه خـــال كـارثـة حرب «إسناد» غزة، نبّهت باريس بيروت من أن العدو ،1982 الإسرائيلي يعيد قراءة خطط شارون خلال غزو التي قيل إن هدفها الليطاني، ثم الأولي، فوصل الغزو إلى بيروت، لإخراج منظمة التحرير من لبنان! خطير مــا ينتظر الـبـلـد. فـنـظـام المــالــي بإحيائه مشروع «وحــدة الساحات» انطلاقا من لبنان، للدفاع عـن نـظـامـه، يقابل احـتـال إسـرائـيـل لـــأرض بتجديد استئثاره بقرار لبنان المنهوب والموجوع. فيما تتزايد إشــــــارات اســـتـــحـــداث جــيــش الاحـــتـــال لــــ«خـــط أصــفــر» في عمق الجنوب مماثل لغزة، يعتمد السيطرة على المــرتــفــعــات لــفــرض إشــــــراف نــــاري يـمـكـنـه مـــن التحكم ألـف مهجر وفق 600 بــالأرض، ويمنع عــودة، ستطول تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أي أن الأمر لا يقتصر على جنوب الليطاني، وقد بات شبيها بخان يونس مع تدمير عمرانه، ليبرز الهدف الأبعد بفرض إعــادة تشكيل الخريطة السكانية، بما تحمله من أخطار ديموغرافية! تشي كل الوقائع بتعذر الهروب إلـى الأمــام على النظام الإيــرانــي، بعد الـتـطـورات الهائلة فـي المنطقة، عـــلـــى خــلــفــيــة نــكــبــة «طــــوفــــان الأقــــصــــى» وكـــســـر حــــزام الميليشيات. لقد بـات المـشـروع الإمـبـراطـوري الإيـرانـي عـــلـــى طـــريـــق الـــســـقـــوط، بـــدلـــيـــل المــــخــــاوف الـــتـــي ذهـــب إلـيـهـا الـــوزيـــر الـسـابـق محمد جـــواد ظــريــف، فــي نـص حمل النُصح للقيادة الإيرانية بإنهاء الحرب، تفاديا عقود 4 لخسائر أكبر، ولأهمية استثمار فرصة إنهاء ونيف من العداء مع أميركا. إنه طرح بات على الطاولة، وهو يقول عمليا بإنهاء المشروع النووي، وحصر مدى الـبـرنـامـج الــصــاروخــي بــالــدفــاع، والـتـوقـف عــن تقديم السلاح والمـال والخبرات لأذرع «الحرس الـثـوري»، أي طـي صفحة تصدير الـثـورة وإنـهـاء النفوذ الخارجي والانكفاء إلى الداخل، تلبية للشروط الأميركية، بعد استحالة العودة بالمنطقة إلى ما قبل كارثة «الطوفان». وسـط تطورات تتسارع، وتدمير مخيف لعمران لبنان، وتصحير جنوبه وتعريض مناطق واسعة منه لاقتلاع جماعي، يتأكد انتفاء كل سمة لبنانية لـ«حزب الله»، وأساسا لم توجد. لقد انصاع هذا التنظيم العسكري لقرار طهران، بـأخـذ البلد إلــى المـــوت ثـــأرا للخامنئي. إنــه تنظيم لم يحمل يوما أي مشروع لبناني، ولـم يضع بالاعتبار فــي أي وقـــت مـصـالـح لـبـنـان والـلـبـنـانـيـن، لـيـتـأكـد أن قـــراره وقـيـادتـه هما لــدى «الــحــرس الـــثـــوري». عقيدته من البداية ولتاريخه «إيران في لبنان» وفق توصيف إبراهيم أمين السيد، أحد قادته. وكوكيل لنظام الملالي، هو شريك لإسرائيل في المسؤولية عن تحويل الجنوب وبـلـدات بقاعية والضاحية الجنوبية لبيروت، وكـره الرئيسي، إلى ركام. ولأن المـــنـــطـــقـــة دخــــلــــت الـــفـــصـــل الأخــــيــــر مــــا بـعـد «الطوفان»، فالسلطة اللبنانية أمـام تحدي محاصرة الــحــالــة الانـــتـــحـــاريـــة. وأمـــــام مـسـؤولـيـة الــقــيــام بــــإدارة 2025 ) الــدولــة، بالمضي بتنفيذ قـــرارات أغسطس (آب ، بــنــزع الـــســـاح وحــظــر الـنـشـاط 2026 ) ومـــــارس (آذار العسكري والأمني لـ«حزب الله» وإخـراج المستشارين الإيرانيين. لا خـــيـــار آخـــــر ســـــوى مـــــغـــــادرة الاكــــتــــفــــاء بــــــإدارة الانـــهـــيـــار، إلـــى إدارة الــبــلــد، مـــع مـــا يـقـتـضـيـه ذلـــك من ردم الـهـوة بـن مرجعية الـقـرار التي أناطها الدستور حصرا بمجلس الــوزراء من جهة، ومن الجهة الأخرى دور قـوى التنفيذ وآلـيـات ذلــك. إن السلطة التنفيذية كجهة وحيدة تمتلك الشرعية مطالبة بخطوات تثبت مرجعية الـــدولـــة، أبــرزهــا جـعـل بــيــروت آمـنـة منزوعة الــــســــاح، كــمــقــدمــة لــكــل لـــبـــنـــان. إنــــه المــنــحــى الإلـــزامـــي لترميم الثقة التي تداعت، وحفظ دور البلد ومكانته واسـتـقـالـيـتـه، ليتخلى المـــواطـــن عــن الـتـمـسـك بـبـدائـل كــارثــيــة مـــن انــكــفــاء طــائــفــي، إلـــى الــتــصــاق بـزعـيـم هو بالنهاية من رموز نظام المحاصصة الزبائني! لأن الفصل الأخير بات معروفاً! OPINION الرأي 13 Issue 17296 - العدد Monday - 2026/4/6 الاثنين غسان شربل حنا صالح
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky