5 حرب إيران NEWS Issue 17295 - العدد Sunday - 2026/4/5 الأحد ASHARQ AL-AWSAT ًتشكيك أميركي في مبادرات بكين وحراكها الدبلوماسي حرب إيران تمنح الصين فرصة لتعزيز حضورها دوليا تُـــكـــثّـــف الـــصـــن جـــهـــودهـــا الـدبـلـومـاسـيـة بشأن حرب إيران، عبر طرح مقترح من خمس نـقـاط بالتنسيق مـع بـاكـسـتـان، وحـشـد الدعم دولياً. ويمثّل ذلك أحـدث تحرّك لبكين لتعزيز دورهـــــــا فــــي الــــشــــؤون الـــعـــالمـــيـــة، رغـــــم أن هـــذه الجهود قد تبقى أقـرب إلى الخطاب منها إلى الفعل، في ظل فتور اهتمام واشنطن بالمبادرة الـصـيـنـيـة، وفــــق تــقــريــر لــوكــالــة «أسـوشـيـيـتـد برس». وقــــــالــــــت ســــــــون يـــــــــون، مــــــديــــــرة بـــرنـــامـــج الـــصـــن فـــي مـــركـــز «ســتــيــمــســون» الـبـحـثـي في واشـــنـــطـــن إن «الــــحــــرب مـــع إيــــــران هـــي أولـــويـــة لجميع الـــدول داخـــل المنطقة وخـارجـهـا. وهي فـــرصـــة لـــن تــفــوّتــهــا الـــصـــن لإظـــهـــار قـيـادتـهـا ومبادرتها الدبلوماسية». مـن جهته، وصف الـدبـلـومـاسـي الأمــيــركــي الـسـابـق دانـــي راســـل، الــتــحــركــات الـصـيـنـيـة بــأنــهــا «اســتــعــراضــيــة»، وقــــارن المـقـتـرح الـخـمـاسـي لإنــهــاء حـــرب إيـــران بخطة بكين ذات النقاط الاثنتي عشرة بشأن ، التي قال إنها «كانت مليئة 2023 أوكرانيا عام بالعموميات وغـيـر قابلة للتنفيذ». وأضــاف راســــل، وهـــو زمـيـل بـــارز فــي «مـعـهـد سياسات جمعية آســيــا»: «الـــروايـــة الصينية تـقـوم على أن واشنطن متهوّرة وعدوانية وغير مكترثة بتكلفة أفعالها على الآخرين، فيما تقدّم الصين نفسها راعيا مبدئيا ومسؤولا للسلام. ما نراه من الصين هو رسائل، لا وساطة». في المقابل، قال ليو بنغيو، المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، إن بلاده تعمل «بلا كلل من أجل السلام» منذ اندلاع الحرب. واشنطن تُشكّك في الدبلوماسية الصينية تــبــدو إدارة الـرئـيـس دونـــالـــد تــرمــب غير متحمسة لاحتمال أداء الصين دور الوسيط، حـــســـب مــــســــؤولــــن أمــــيــــركــــيــــن. وأفـــــــــاد ثـــاثـــة مــســؤولــن أمـيــركـيـن بــــأن واشــنــطــن أصـبـحـت أقـــل مــيــا إلـــى جــهــود الــوســاطــة الــتــي تـقـودهـا أطراف ثالثة، ولا تُبدي اهتماما بتعزيز مكانة الصين الدولية أو منحها فرصة إعـان نجاح دبلوماسي في الشرق الأوسط. ووصـــف أحــد المـسـؤولـن، الـذيـن تحدّثوا بــــشــــرط عـــــدم الـــكـــشـــف عــــن هـــويـــاتـــهـــم، مــوقــف الإدارة من الجهد الصيني - الباكستاني بأنه «محايد»، مع تأكيد أن ذلك قد يتغيّر إذا تبدّل مــوقـف تـرمـب قـبـل قـمـتـه المـرتـقـبـة مــع الـرئـيـس الصيني شي جينبينغ. بالنسبة إلى بكين، قد يكون هناك حافز لتهدئة الحرب قبل زيارة ترمب المرتقبة للصين في منتصف مايو (أيـــار)، بعدما أُجّــلـت زيـارة كانت مقرّرة نهاية مارس (آذار) بسبب تطورات الـــصـــراع. ولـــم تستبعد ســـون تـأجـيـل الــزيــارة مجددا إذا استمرّت الحرب. وشهدت الحرب تصعيدا كبيراً، الجمعة، حـــــن أســـقـــطـــت إيـــــــــران طــــائــــرتــــن عــســكــريــتــن أميركيتين، في سابقة منذ انــدلاع الـنـزاع قبل خمسة أسابيع. وقال ترمب لشبكة «إن بي سي نـيـوز» إن ذلـك لـن يؤثر على المـفـاوضـات، بعد أيـــام مــن إعــانــه أن الـــولايـــات المـتـحـدة «هـزمـت إيران ودمّرتها بالكامل». حسابات بكين في هرمز في الوقت الراهن، تبدو الصين أقل تأثرا بـــاضـــطـــرابـــات مـضـيـق هـــرمـــز مـــقـــارنـــة بـــدول أخـرى، بعد تنويع مصادر الطاقة وتقليلها الاعتماد على الوقود الأحفوري. ولا تعتمد الــصـن عـلـى إيــــران إلا بنحو في المائة من وارداتـهـا النفطية، كما تعمل 13 مع طهران على ضمان مرور السفن التي ترفع العلم الصيني عبر المـمـر الـحـيـوي، الـــذي أدى إغلاقه إلى ارتفاع أسعار الطاقة. كذلك، تمتلك بكين احتياطيا نفطيا استراتيجيا كبيراً. ورغـــم هــذه التحصينات قصيرة الأجــل، يـــــرى مــحــلــلــون أن بـــكـــن قــلــقــة مــــن إطــــالــــة أمـــد الـــحـــرب، ولــديــهــا مصلحة فــي إنـهـائـهـا. وقــال راســــــــل إن «أي تـــصـــعـــيـــد ســـيـــبـــدأ بـــــالإضـــــرار بالمصالح الصينية، لأن نـمـوذج نموها قائم عـلـى الـتـصـديـر، مـمـا يجعلها عُــرضــة لارتـفـاع تكاليف الطاقة وتعطّل الشحن وتراجع الطلب العالمي». بــــــــــدوره، قــــــال عـــلـــي وايـــــــــن، الــــبــــاحــــث فـي «مجموعة الأزمات الدولية»، إن الصين «تُرحّب بفرصة الإيحاء بأنها تساعد على احتواء أزمة تسبّبت بها الــولايــات المـتـحـدة، خصوصا مع غياب استراتيجية أميركية متماسكة لاحتواء التداعيات». حراك دبلوماسي مكثف مــــنــــذ انــــــــــــدلاع الـــــــحـــــــرب، أجــــــــــرى وزيــــــر الـخـارجـيـة الصيني وانـــغ يــي، اتــصــالات مع نـظـرائـه فـي روسـيـا وعُــمــان وإيــــران وفرنسا وإســـرائـــيـــل والــســعــوديــة والإمــــــــارات، مــؤكــدا لإيران تمسّك الصين بعلاقاتها معها، وداعيا إســـرائـــيـــل إلــــى وقــــف الــعــمــلــيــات الـعـسـكـريـة، ومبديا استعداد بلاده للعب دور في تحقيق السلام. وخـــــال الأســــبــــوع المــــاضــــي، اســتــضــاف وانــــغ نــظــيــره الـبـاكـسـتـانـي فـــي بــكــن لبحث المـــقـــتـــرح الــخــمــاســي، الـــــذي يـــدعـــو إلــــى وقــف الأعمال القتالية وإعــادة فتح المضيق. وقال اتصالا هاتفيا 20 ليو إن وانغ أجرى أكثر من مــــع وزراء خـــارجـــيـــة فــــي المـــنـــطـــقـــة، كـــمـــا زار مبعوث خاص عددا من الدول في إطار جهود خفض التصعيد. وسعى وانغ إلى حشد دعم الاتحاد الأوروبي، عبر التواصل مع مسؤولة السياسة الخارجية كـايـا كـــالاس، مـؤكـدا أن المقترح يحظى بـ«إجماع دولي واسع». وتعارض بكين مقترحا ترعاه البحرين في الأمـم المتحدة لإعــادة فتح مضيق هرمز. وفي تبرير لهذا الموقف، قال الوزير الصيني إن بـــــاده تـــرفـــض إجــــــازة «اســـتـــخـــدام الــقــوة لـفـتـح المـــضـــيـــق»، مـــؤكـــدا أن قــــــرارات مجلس الأمن يجب أن تسهم في خفض التوتر «لا أن تشرعن أعمال حرب غير قانونية أو تزيدها اشتعالاً». وأفاد دبلوماسي أممي بأن الصين وروســيــا تخشيان مـن «اسـتـغـال» مثل هذا التفويض لتصعيد الحرب. وسعت البحرين، لتفادي استخدام حق النقض، إلى تخفيف مشروعها ليقتصر على إجــــراءات دفـاعـيـة لضمان مـــرور الـسـفـن، مع تأجيل التصويت إلى الأسبوع المقبل. فــي المــقــابــل، قــد لا يـكـون لـــدى البلدين حـــاجـــة مــلــحّــة لــفــتــح المــضــيــق بـــالـــكـــامـــل؛ إذ تـــمـــكّـــنـــت الــــصــــن مـــــن تــــأمــــن مـــــــرور بـعـض سفنها، بينما تستفيد روسـيـا مـن ارتـفـاع أسعار النفط. وتــرى الصين أن الحل يكمن فــي وقـــف إطـــاق الــنــار، غـيـر أن خطتها مع بــاكــســتــان قــوبــلــت بــصــمــت أمـــيـــركـــي. وقـــال أحد المسؤولين الأميركيين إن تقييم الخطة صعب، لأنها أقرب إلى دعوة عامة لاحترام القانون الدولي وأهمية الدبلوماسية ودور الأمـــــم المـــتـــحـــدة، مـــن كــونــهــا خــريــطــة طـريـق واضحة لتحقيق السلام. واشنطن: «الشرق الأوسط» فبراير (رويترز) 13 وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في ميونيخ يوم إيران لوَّحت بفرض سيطرتها على حركة الملاحة بعد الحرب خيارات أوروبا في مضيق هرمز محدودة ومحفوفة بالمخاطر 40 عـنـدمـا اجـتـمـع مــســؤولــون كــبــار مـــن دولـة افتراضياً، هـذا الأسـبـوع؛ لمناقشة سبل إعــــادة حـركـة المــاحــة إلـــى مضيق هــرمــز، قــدَّم وزيــر الخارجية الإيطالي مقترحا يدعو إلى إنـــشـــاء «مـــمـــر إنـــســـانـــي» يــســمــح بـــمـــرور آمــن لـأسـمـدة وسـلـع أسـاسـيـة أخـــرى متجهة إلى الدول الفقيرة. هـذا الـطـرح، الــذي كشفت عنه رومــا بعد الاجتماع، كـان واحــدا من مقترحات أوروبية ودولـــيـــة عـــدة تــهــدف إلـــى تـجـنّــب تـفـاقـم خطر الأمـــن الـغـذائـي نتيجة الـحـرب. لكنه لـم يحظ بتأييد المشاركين، وانتهى الاجتماع من دون خطة ملموسة لإعـادة فتح المضيق؛ عسكرياً، أو بوسائل أخرى. يـواجـه الــقــادة الأوروبـــيـــون ضغوطا من الرئيس دونـالـد ترمب لنشر أصــول عسكرية فــوراً؛ لإنهاء إغـاق إيــران للمضيق، واحتواء أزمــة الطاقة والاقـتـصـاد العالمية المتصاعدة. غـيـر أنَّــهــم رفــضــوا الاسـتـجـابـة بــإرســال سفن حربية الآن، وبــدلا من ذلـك يخوضون نقاشا محتدما حول كيفية إعادة فتح الممر الحيوي بعد انتهاء الحرب. لكنهم يواجهون صعوبة فـــي الـــتـــوافـــق عــلــى خــطــة عــمــل. ويــعــكــس ذلــك بطء آليات الدبلوماسية الأوروبية، فضلا عن تـعـدد الأطــــراف المعنية بـضـمـان أمـــن المضيق بـعـد الــحــرب، بـمـا فــي ذلـــك دول الـخـلـيـج. كما تـشـتـرط دول عــــدة، بينها إيـطـالـيـا وألمــانــيــا، أن يـحـظـى أي تــحــرك دولــــي بـغـطـاء مــن الأمــم المتحدة، ما قد يبطئ التحرُّك أكثر. ومن المقرَّر أن يـنـاقـش الـــقـــادة الـعـسـكـريـون هـــذه المـسـألـة الأسبوع المقبل. لـكـن، قبل كـل شـــيء، يكشف هــذا التعثُّر مدى صعوبة تأمين المضيق في ظل سلام هش - ســواء بالنسبة لأوروبـــا أو غيرها. فجميع الخيارات المطروحة لا تبدو مضمونةً، حتى على افتراض توقف القتال الرئيسي. مرافقة بحرية طـــــــرح مـــــســـــؤولـــــون فــــرنــــســــيــــون، بــيــنــهــم الــرئــيــس إيـمـانـويـل مـــاكـــرون، فــكــرة أن تتولى السفن الحربية مـرافـقـة السفن التجارية عبر المـــضـــيـــق بـــعـــد الــــحــــرب. كـــمـــا دفـــعـــت الــــولايــــات المتحدة باتجاه أن تـرافـق الـــدول سفنها التي ترفع أعلامها الوطنية. يـكـمـن الــتــحــدي فـــي أن المــرافــقــة الـبـحـريـة مكلفة، وقد لا تكون أنظمة الدفاع الجوي كافية لصد بعض الهجمات، مثل الطائرات المسيّرة إذا استأنفت إيـــران الـهـجـمـات. وتــســاءل وزيـر الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس: «ما الذي يتوقَّعه الـعـالـم - أو دونــالــد تـرمـب - مـن بضع فـرقـاطـات أوروبــيــة فـي مضيق هـرمـز لتحقيق مـــا لا تـسـتـطـيـع الــبــحــريــة الأمــيــركــيــة تحقيقه وحدها؟!». إزالة الألغام أبدت ألمانيا وبلجيكا استعدادا لإرسال كاسحات ألغام لتطهير المضيق بعد الحرب. لكن قــادة عسكريين غربيين يشكّكون فـي أن إيران زرعت ألغاما أصلاً، خصوصا أن بعض سفنها لا تـــزال تعبر المـضـيـق. وبـالـتـالـي قد يكون دور هذه الكاسحات محدوداً. دعم جوي يـقـوم هــذا الخيار على نشر مقاتلات وطــــائــــرات مــســيّــرة لاعـــتـــراض أي هـجـمـات إيرانية على السفن. لـكـن هـــذا الــخــيــار مـكـلـف أيــضــا وغـيـر مضمون. فإيران قادرة على تنفيذ هجمات بسيطة - حتى عبر زورق سريع - وقد يكون نـــجـــاح عــــدد مـــحـــدود مــنــهــا كــافــيــا لإخــافــة شــركــات الـتـأمـن ومـالـكـي الـسـفـن ومنعهم من العبور. مزيج عسكري ودبلوماسي تــــقــــوم هــــــذه الـــخـــطـــة عـــلـــى اســـتـــخـــدام الـضـغـط الـدبـلـومـاسـي والاقــتــصــادي لــردع إيــــــــران، إلـــــى جـــانـــب نـــشـــر أدوات عـسـكـريـة مــتــعــددة لــضــمــان الـتـنـفـيـذ. ودعـــــت ألمـانـيـا الصين إلى استخدام نفوذها «بشكل بنّاء»؛ للمساعدة في إنهاء النزاع. ويــــــعــــــد هــــــــذا الـــــخـــــيـــــار مـــكـــلـــفـــا كـــذلـــك وغــــيــــر مـــضـــمـــون، خـــصـــوصـــا أن الـــجـــهـــود الدبلوماسية لم تنجح حتى الآن في وقف الـــقـــتـــال. ومــــع ذلــــك، قـــد يــكــون الــحــل الأكــثــر واقعية في ظل غياب بدائل أفضل. ماذا إذا فشلت كل الخيارات؟ أفـــــــــاد مـــــســـــؤولـــــون إيــــــرانــــــيــــــون بـــأنَّـــهـــم سيواصلون السيطرة على حركة الملاحة في المضيق بعد الحرب، مع خطط لفرض رسوم عبور على السفن، رغم أن المضيق يُفترَض أن يكون ممرا مفتوحا بموجب القانون الدولي. ويـــــــهـــــــدِّد اســـــتـــــمـــــرار الإغـــــــــــاق بــــكــــارثــــة اقتصادية عالمية، إذ تعتمد دول كثيرة على هـــذا المــمــر الــبــحــري لـنـقـل الـــوقـــود والأســـمـــدة وسلع أساسية أخرى. وفي حين تلوح بوادر نـــقـــص فــــي بـــعـــض المـــنـــاطـــق، تــــواجــــه أوروبــــــا ارتفاعا فـي أسـعـار النفط والـغـاز والأسـمـدة، ما يثير مخاوف من تضخم مرتفع وتباطؤ اقتصادي. وقــــال هــانــس كــونــيــغ، المـــديـــر فـــي شـركـة «أورورا إنــــــرجــــــي ريـــــســـــيـــــرش» فــــــي بـــرلـــن إن «الــــتــــهــــديــــد الأكـــــبـــــر حــــالــــيــــا هـــــو الــــركــــود الـتـضـخـمـي... ارتــفــاع الأســعــار يخنق النمو الضعيف المتوقع هذا العام». * خدمة «نيويورك تايمز» *برلين: جيم تانكرسلي مارس الماضي (رويترز) 11 سفينة شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز عند شواطئ عُمان يوم أميركا تسحب البطاقة الخضراء من قريبتين لقاسم سليماني أعــــــلــــــنــــــت وزارة الـــــخـــــارجـــــيـــــة الأميركية عن سحب الإقامة الدائمة الـــقـــانـــونـــيـــة (الــــبــــطــــاقــــة الــــخــــضــــراء) مـــن أجـــانـــب قـــالـــت إن لــديــهــم صــات بالنظام الإيراني. وأوضــــــــــح الــــبــــيــــان أنـــــــه «جـــــــرى، الليلة الماضية، توقيف ابنة شقيقة القائد السابق في (الحرس الثوري) الإيــــرانــــي، الـــلـــواء قـــاســـم سـلـيـمـانـي، وابنتها، مـن قبل عملاء فيدراليين، عـــقـــب قــــــرار وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة إنـــهـــاء وضعهما مقيمين دائمين قانونيين». وأضاف أن «حميدة سليماني أفشار وابــنــتــهــا أصـبـحـتـا فـــي عـــهـــدة إدارة الهجرة والجمارك الأميركية». وقُـــتـــل قــاســم سـلـيـمـانـي، الـقـائـد السابق لـ«فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، في ضربة بطائرة مــســيّــرة أمـيـركـيـة أثـــنـــاء وجـــــوده في العاصمة العراقية بـغـداد فـي يناير ، خـــال الـعـام 2020 ) (كــانــون الــثــانــي الأخــيــر مــن الـــولايـــة الأولــــى للرئيس دونالد ترمب. وأشـــــــــــــــار بـــــــيـــــــان «الـــــخـــــارجـــــيـــــة الأمــيــركــيــة» إلــــى أن حــمــيــدة أفــشــار، حسب تـقـاريـر إعـامـيـة وتعليقاتها عـلـى وســائــل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، «تُعد من الداعمين الصريحين للنظام الإيـــــرانـــــي»، مـضـيـفـا أنـــهـــا «روّجــــــت، أثناء إقامتها في الـولايـات المتحدة، لــدعــايــة الــنــظــام الإيــــرانــــي، واحـتـفـت بــــهــــجــــمــــات ضــــــد جـــــنـــــود ومــــنــــشــــآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وأشادت بالمرشد الإيراني، ووصفت الولايات المتحدة بـ(الشيطان الأكبر)، وأعـلـنـت دعمها لــ(الـحـرس الـثـوري) الإيراني، المصنّف منظمة إرهابية». وأضـــــافـــــت الـــــــــــوزارة أن حــمــيــدة أفـــــــشـــــــار «نـــــــشـــــــرت هـــــــــذه المــــضــــامــــن حـــن كــانــت تـعـيـش حــيــاة مـتـرفـة في لــــوس أنـــجـــلـــيـــس»، وفـــقـــا لمـــا أظــهــرتــه مــــنــــشــــوراتــــهــــا عــــلــــى حــــســــابــــهــــا فــي «إنستغرام» الذي جرى حذفه لاحقاً. كــمــا أفـــــاد الـــبـــيـــان بـــأنـــه «إلـــــى جـانـب إنهاء وضـع الإقامة الدائمة لحميدة سليماني أفـشـار وابـنـتـهـا، تـم أيضا مـــنـــع زوجــــهــــا مــــن دخـــــــول الــــولايــــات المتحدة». وثــــــمّــــــنــــــت وزارة الـــــخـــــارجـــــيـــــة «الــتــعــاون مــع وزارة الأمــــن الـداخـلـي وإدارة الهجرة والجمارك في الحفاظ عــلــى أمــــن الأمـــيـــركـــيـــن»، مـضـيـفـة أن «إدارة تـرمـب لــن تسمح بـــأن تصبح الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة مـــــــاذا لأجـــانـــب يــدعــمــون أنـظـمــة إرهــابــيــة ومــعــاديــة لأميركا». وقــــبــــل تـــوقـــيـــف قـــريـــبـــتـــي قــاســم سليماني، كان وزير الخارجية ماركو روبيو قد «أنهى في وقـت سابق من هذا الشهر الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السابق علي لاريجاني، وزوجها سيد كلانتر معتمدي»، موضحا أنهما «لم يعودا مـــوجـــوديـــن فــــي الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة، وممنوعان من دخولها مستقبلاً». 67 وقُـــتـــل عــلــي لاريـــجـــانـــي، عـــن عــــامــــا، فــــي ضــــربــــة جــــويــــة أمــيــركــيــة - إســـرائـــيـــلـــيـــة فــــي مــنــطــقــة بـــرديـــس مـــــارس (آذار)، إلــى 17 بــطــهــران فـــي جـانـب نجله وأحـــد مـسـاعـديـه. وكـان لاريجاني قـائـدا سابقا فـي «الحرس الـــــثـــــوري» ومـــفـــاوضـــا نــــوويــــا، وبــــرز مستشارا مقربا للمرشد، ولعب دورا مــهــمــا فـــي صــيــاغــة ســـيـــاســـات إيــــران الأمنية والخارجية. ًواشنطن: «الشرق الأوسط» طرحت بكين مقترحا من خمس نقاط بالتنسيق مع باكستان للدفع بجهود وقف النار قرّر وزير الخارجية ماركو روبيو إنهاء الوضع القانوني لابنة شقيقة قاسم سليماني وابنتها (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky