issue17295

مراقبون يرون أن إيران لم تتحول إلى ساحة مفتوحة بلا أنياب إسقاط الطائرتين الأميركيتين يبدد سردية «الحسم السريع» يوما مـن الـحـرب، جـاء إسقاط 34 بعد الــطــائــرتــن الأمــيــركــيــتــن لـيـكـسـر الــســرديــة الــتــي روّجـــــت لـهـا إدارة الــرئــيــس الأمـيـركـي دونالد ترمب عن أن إيران فقدت القدرة على الإيذاء، وأن الحملة الجوية تسير نحو «خط النهاية». فــــالــــحــــادثــــة لـــــم تــــكــــن مــــجــــرد خــــســــارة مـيـدانـيـة، بــل ضـربـة سياسية ونفسية في تـوقـيـت بـالـغ الـحـسـاسـيـة، قـبـل يـومـن فقط أبريل (نيسان) التي لوّح 6 من انتهاء مهلة تــرمــب بــعــدهــا بـــإعـــادة إيـــــران إلــــى «الـعـصـر الحجري». الأهــــــم أن الـــتـــطـــور تــــزامــــن مــــع تــقــاريــر استخبارية أميركية تفيد بأن طهران تعيد فـتـح المــخــابــئ والـــصـــوامـــع المـقـصـوفـة خـال ساعات، ومع استمرار قبضتها على مضيق هرمز بوصفه ورقــة الضغط الأكـثـر فاعلية لـديـهـا. هـكـذا، بــدا أن الـحـرب دخـلـت مرحلة جــديــدة: لـم يعد الــســؤال فقط كـم هـدفـا دُمّــر داخل إيران، بل هل استطاعت واشنطن فعلا حرمان طهران من القدرة على الصمود، أم أنها ألحقت بها أضرارا جسيمة من دون أن تنتزع منها أوراق الردع الأخيرة؟ فجوة الخطاب والميدان أبـــرز مــا كشفه إســقــاط الـطـائـرتـن هو الـــفـــجـــوة بـــن الـــخـــطـــاب الأمـــيـــركـــي والـــواقـــع المـــيـــدانـــي. فـواشـنـطـن تـحـدثـت خـــال الأيـــام المـــاضـــيـــة عــــن تــــراجــــع الـــهـــجـــمـــات الإيـــرانـــيـــة بنسبة حادة، وعن «هيمنة جوية ساحقة». لكن وكـالـة «أسوشييتد بــرس» أشـــارت إلى أن إسـقـاط مقاتلة أميركية، وهـبـوط أخـرى اضــــطــــراريــــا بـــعـــد إصـــابـــتـــهـــا، مــــع اســـتـــمـــرار البحث عن أحد أفراد الطاقم، أظهر أن إيران ما زالت تملك قدرة كافية لإرباك العمليات، وفــــــــرض تـــكـــلـــفـــة مــــبــــاشــــرة عـــلـــى الـــــولايـــــات المتحدة. هــــذا لا يـعـنـي أن الـــدفـــاعـــات الإيــرانــيــة اسـتـعـادت تـوازنـهـا الـسـابـق، لكنه يعني أن تدميرها لم يكن كاملاً، وأن ما تبقى منها، أو ما استُحدث من وسائل متنقلة ومنخفضة البصمة، يكفي لكسر صورة الحرب المعقمة التي حاولت واشنطن تسويقها. إيران والبقاء المرن ســيــاســيــا، يــــرى مـــراقـــبـــون أن خــطــورة الحادثة تكمن في أنها تمنح طهران إنجازا رمـــزيـــا كــبــيــراً؛ فــهــي لا تــغــيّــر مـــيـــزان الــقــوى الـعـام، لكنها تثبت أن إيــران لم تتحول إلى سـاحـة مفتوحة بــا أنــيــاب، وأن أي حديث أمـــيـــركـــي عــــن الــحــســم الـــســـريـــع كـــــان سـابـقـا لأوانه. التحليلات الأمـيـركـيـة الأخــيــرة توحي بأن المسألة الأهم لم تعد في عدد البطاريات أو المــنــظــومــات الــتــي بـقـيـت لـــدى إيــــــران، بل فـــــي قــــدرتــــهــــا عـــلـــى اعــــتــــمــــاد نـــمـــط «الـــبـــقـــاء المــــرن». وقـالـت صحيفة «نـيـويـورك تايمز» إن تـقـاريـر الاسـتـخـبـارات تحدثت بوضوح عن إزالــة الأنقاض سريعا من فـوق المخابئ والصوامع المقصوفة، وإعادتها إلى العمل بعد ساعات. كــمــا أشــــــارت إلــــى أن طـــهـــران مـــا زالـــت تـــحـــتـــفـــظ بـــــجـــــزء مـــعـــتـــبـــر مـــــن الــــصــــواريــــخ والقاذفات المتحركة. هذا يعني أن انخفاض وتــــــيــــــرة الإطــــــــاقــــــــات الإيــــــرانــــــيــــــة لا يــثــبــت بالضرورة انهيار القدرة، بل قد يعكس قرارا واعيا بترشيد الاستخدام، والحفاظ على ما تبقى لأطول وقت ممكن. كــــمــــا أن كــــثــــافــــة الأهــــــــــــداف الـــوهـــمـــيـــة والـتـمـويـه تجعل تـقـديـر مــا دُمّــــر فـعـا أكثر صعوبة، وهو ما يفسر تزايد الشكوك داخل واشـنـطـن بـشـأن مــدى اقـتـرابـهـا مـن القضاء على القدرة الصاروخية الإيرانية. ترمب وتناقضات النهاية المـعـضـلـة الأكـــثـــر وضـــوحـــا الآن هـــي أن تـــرمـــب رفـــــع ســـقـــف الـــتـــهـــديـــد إلـــــى مـسـتـوى يصعب التراجع عنه من دون ثمن سياسي، وفــق محللين غربيين. ففي الأيـــام الأخـيـرة، أطلق رسائل متناقضة: مرة يقول إن الدول الأوروبـيـة والآسيوية هي التي يفترض أن تعيد فتح هرمز لأنها الأكـثـر اعتمادا على نفطه، ومرة يتحدث عن أن الولايات المتحدة تستطيع «بسهولة» السيطرة على المضيق و«تــحــقــيــق ثـــــروة» مـــن الــنــفــط. وفــــي الــوقــت نـفـسـه، اسـتـمـر فـريـقـه فــي الـتـأكـيـد أن إيـــران تتراجع وأن نهاية الحرب باتت مرئية. لـــكـــن إســـــقـــــاط الــــطــــائــــرتــــن أربـــــــك هـــذه المــعــادلــة؛ لأن الـرئـيـس الأمــيــركــي بـــات أمــام خيارين أحلاهما مُــرّ: إما التصعيد لإثبات أن الضربة الإيرانية لن تغيّر مسار الحرب، وإمــــا تـــرك بـــاب الـتـسـويـة مـفـتـوحـا، بـمـا قد يـــظـــهـــره كـــمـــن خـــفـــف شــــروطــــه تـــحـــت الـــنـــار، بحسب «رويترز». وتــــوقــــعــــت أن تـــــــــــزداد فــــــي الــــســــاعــــات المقبلة الـلـغـة الأمـيـركـيـة تــشــدداً، لـيـس فقط للضغط على طـهـران، بـل أيضا لاستيعاب الـتـداعـيـات على الـداخـل الأمـيـركـي، حيث لا تحظى الحرب أصـا بإجماع واسـع، بينما ترتفع حساسية الـــرأي الـعـام تـجـاه القتلى والخسائر وارتفاع أسعار الوقود. «هرمز» مركز الثقل إذا كــــان الــبــرنــامــج الـــنـــووي هـــو عــنــوان الـــــحـــــرب المــــعــــلــــن، فـــــــإن مـــضـــيـــق هــــرمــــز صــــار عـنـوانـهـا الـعـمـلـي. وأشـــــارت «رويــــتــــرز»، يـوم السبت، إلـى أن إيــران تستخدم المضيق ورقة ابتزاز رئيسية، وسمحت بعبور بعض السفن المرتبطة بـدول أو شحنات لا تعدّها معادية، بينما يبقى المـــرور خاضعا لـشـروط إيرانية مباشرة أو غير مباشرة. وبهذا المعنى، لم تعد طهران تراهن فقط على ما تبقى من صواريخها، بل على قدرتها على إبقاء جزء أساسي من الاقتصاد العالمي في حالة قلق دائم. فـالمـضـيـق الــــذي يـمـر عــبــره نـحـو خُــمـس تــجــارة الـنـفـط الـعـالمـيـة يـمـنـح إيــــران مــا عجز بـرنـامـجـهـا الـــنـــووي عــن مـنـحـه: نــفــوذا فـوريـا ومـــســـتـــمـــرا عـــلـــى الأســـــــــواق وعــــلــــى حـــســـابـــات خصومها الإقليميين والدوليين؛ ولهذا يرى كثير من المراقبين أن نتيجة الحرب لن تحددها الغارات الجوية وحدها، بل ما إذا كانت إيران ستخرج منها وهــي لا تـــزال ممسكة بمفتاح هــرمــز. فـــإن حـــدث ذلــــك، فـسـتـكـون قــد خسرت عسكريا على الأرض، لكنها احتفظت بورقة جيوسياسية قــــادرة عـلـى تـعـويـض جـــزء من تلك الخسائر. يزيد المشهد تعقيدا أن حلفاء واشنطن لا يبدون استعدادا حقيقيا لمجاراة ترمب في أي مــغــامــرة عـسـكـريـة واســـعـــة لـفـتـح المضيق بالقوة. الأوروبيون، خصوصا فرنسا، بعثوا بإشارات واضحة إلى أن الخيار العسكري في هرمز «غير واقعي»، وأن إعادة الملاحة الحرة تمر بتفاهمات أوسع لا بتوسيع الحرب. وحــــتــــى الـــــقـــــوى الآســــيــــويــــة المــســتــفــيــدة مـــبـــاشـــرة مـــن فــتــح المــضــيــق تـــبـــدو حـــــذرة من الانخراط في مواجهة قد تفجر أسعار الطاقة أكثر، وتدفع الإقليم إلى مرحلة أشد فوضى. ويـرى محللون أن هـذا الـتـردد يترك الولايات المـــتـــحـــدة شــبــه وحـــيـــدة أمـــــام مـعـضـلـة ثـقـيـلـة: فــــإذا أرادت فـتـح هــرمــز بــالــقــوة، فـقـد تحتاج إلــى عملية عسكرية أوســـع وأكـثـر تكلفة، مع أخطار بشرية وسياسية متزايدة بعد إسقاط الطائرتين. وإذا أحجمت، فإنها تترك لإيـران أهم ورقة ابتزاز في الحرب. تصعيد غير مضمون ورجحت وكالة «أسوشييتد برس» قبل أبــريــل، أن يـواصـل تـرمـب رفع 6 انـتـهـاء مهلة السقف، وأن تكثف إدارتــه الضغط العسكري والسياسي لإظـهـار أن إسـقـاط الطائرتين لن يبدل اتجاه الحرب. وأوضــحــت الـوكـالـة أنـــه عـلـى الأرجــــح أن هـــذا التصعيد لــن يـحـل المـعـضـلـة الأسـاسـيـة: الـــولايـــات المـتـحـدة تستطيع زيــــادة الـتـدمـيـر، لكنها لــم تـثـبـت بـعـد أنــهــا قــــادرة عـلـى فـرض نهاية سياسية واضحة؛ فإيران، رغم إنهاكها، مـا زالــت تقاتل مـن تحت الأنــقــاض، وتحتفظ بــقــدرة عـلـى الــضــرب، وبـمـرونـة فــي اسـتـعـادة بعض قـدراتـهـا، وبـورقـة هرمز التي تمنحها نفوذا يتجاوز وزنها العسكري الراهن. لـذلـك، فــإن مـا كشفته الأيـــام الأخــيــرة هو أن الحرب دخلت مرحلة أكثر تعقيداً: مرحلة لا يكفي فيها التفوق الجوي لإعـان النصر، ولا يكفي فيها الصمود الإيراني لادعاء الانتصار، بل تُقاس النتائج بقدرة كل طـرف على فرض شكل النهاية التي قيل إنها تقترب. مقاتلة تستعد للإقلاع من على سطح حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في موقع غير مُعلن (رويترز) واشنطن: إيلي يوسف تستعد إســرائــيــل لأسـبـوعـن آخــريــن من القتال في إيــران، حيث قـررت استهداف البنى التحتية والاقـتـصـاديـة فيما تبقى مـن الحرب في مراحلها النهائية، مع مواصلة استهداف الصناعات الدفاعية الإيرانية. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية لتلفزيون «كان» إن الاقتصاد الإيراني سيكون الهدف التالي في الحملة. وأفـــــــاد مـــســـؤولـــون أمـــنـــيـــون الـــقـــنـــاة بـــأن إســـرائـــيـــل أعــــــدّت قــائــمــة أهــــــداف لــضــربــهــا في الأســابــيــع المـقـبـلـة، ومـــن المـتـوقـع أن يــؤثــر ذلـك بـــشـــكـــل غـــيـــر مـــبـــاشـــر فـــــي الـــشـــعـــب الإيـــــرانـــــي. وتشمل هذه الأهداف، بحسب المصادر، «البنية الـتـحـتـيـة الـوطـنـيـة والــجــســور، بــالإضــافــة إلـى أهــداف لم تتعرض لهجمات كثيرة حتى الآن، مثل منشآت الطاقة والنفط». وقالت «كان» إن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الـحـرب قـد تـطـول أيـضـا أكـثـر من أسبوعين. وتمديد الحرب لأسبوعين إضافيين أصلا يعني أنها ستستمر مدة أطول من المدة المخطط لها أصلاً. وكانت المـدة الأصلية قد تحددت بأربعة أسابيع إلى ستة أسابيع؛ ما يعني أن الحرب التي دخلت الآن أسبوعها السادس، يفترض أن تكون على وشك نهايتها. وفــــيــــمــــا يُــــــعــــــرف فــــــي إســـــرائـــــيـــــل بـــحـــرب »12« الــبــنــى الـتـحـتـيـة، كــمــا وصـفـتـهـا الــقــنــاة الإسرائيلية، أكــدت مـصـادر مطلعة لموقع «آي نــيــوز» أن الـجـيـش يستعد لتصعيد كبير 24 سـيـشـعـر بـــه كـــل الـــشـــرق الأوســــــط، مـــع تـاشـي التوقعات بنهاية سريعة للحرب. وأكــدت المـصـادر أنـه عقب اجتماع حاسم بين كبار قـادة الجيش الإسرائيلي والأدميرال بـــراد كـوبـر، قـائـد الـقـيـادة المـركـزيـة الأميركية، تـمـت المــوافــقــة عـلـى خـطـط عملياتية لمـواصـلـة أسابيع على الأقل، والهدف التالي 3 القتال لمدة للهجمات هو النظام الاقتصادي والبنوك. المرحلة التالية وتمثل المرحلة التالية من الحملة تحولا استراتيجيا في اختيار الأهـداف، وانتقالا إلى التركيز على «خـنـق» إيـــران اقتصادياً، حسب القناة. وإلـــى جـانـب مـواصـلـة مهاجمة المنشآت العسكرية، تخطط إسرائيل والولايات المتحدة لشن هجوم دقيق على القطاعات الاقتصادية، بـــمـــا فــــي ذلـــــك اســــتــــهــــداف المــــؤســــســــات المــالــيــة والبنوك، والبنية التحتية للطاقة، والمنشآت البتروكيماوية التي تُشكل «أنبوب الأكسجين» الرئيسي للنظام. وحسب الخطة، ستعمل الولايات المتحدة في المناطق المحددة ضمن مسؤوليتها، بينما ســيــعــمّــق الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي أنــشــطــتــه ضد البنية التحتية الأساسية في مختلف الدوائر. وأُخـــــــذت هــــذه الـــــقـــــرارات فـــي ظـــل اقـــتـــراب انـــتـــهـــاء مــهــلــة الإنـــــــذار الـــتـــي حـــددهـــا الــرئــيــس الأمـيـركـي دونــالــد تــرمــب، والمـتـوقـع أن تنتهي خلال يومين، بحسب تحذيره الجديد، متوعدا بالجحيم إذا لم تُبرم إيران الاتفاق. ويقول الوسطاء إنهم يسيرون في مسار صــحــيــح مـــن أجــــل إبــــــرام اتــــفــــاق، لــكــن مــصــادر فـــــي المــــؤســــســــة الأمــــنــــيــــة الإســــرائــــيــــلــــيــــة أقـــــرت بـوجـود أوجـــه تشابه مـع سـلـوك سـابـق، حيث جــــرى تــعــزيــز خــطــط ســيــاســيــة بـــالـــتـــوازي مع الاستعدادات لتصعيد خطير. وبينما ينتظر تـرمـب لمعرفة مـا إذا كان ســيــتــم الـــتـــوصـــل إلــــى اتـــفـــاق أو اتـــخـــاذ إجــــراء عــســكــري كــبــيــر، فــــإن الـــوجـــود المــكــثــف لـلـقـوات الأمـــيـــركـــيـــة فـــي المــنــطــقــة يــشــيــر إلــــى اســتــعــداد لتصعيد الإجراءات. وقالت «كـان» إن قائمة الأهـداف الواسعة الـــتـــي أعـــدّتـــهـــا إســـرائـــيـــل والـــــولايـــــات المــتــحــدة لـــم تـــحـــظ بــمــوافــقــة الـــرئـــيـــس تـــرمـــب، الـــــذي لم يتخل بعد عن المفاوضات مع إيــران، لكنه أمر بالهجوم على الجسر كي يعطي إشارة للنظام الإيــرانــي بـشـأن جـديـة نـوايـا الــولايــات المتحدة في المستقبل. ضربات مفاجئة وتستعد إسـرائـيـل لتصعيد كبير على الـــرغـــم مـــن أنـــهـــا تـلـقـت المـــزيـــد مـــن الــضــربــات المــفــاجــئــة. واســتــهــدفــت إيـــــران وزارة الـــدفـــاع الإسرائيلية في تل أبيب، واعترفت إسرائيل لاحقا بـأن قنبلتين عنقوديتين سقطتا قرب مـقـر وزارة الـــدفـــاع، وأحــدثــتــا أضـــــرارا كبيرة فـي مـدرسـة ومـوقـف سـيـارات. وأطلقت إيـران عـدة دفـعـات مـن الـصـواريـخ الباليستية على إسرائيل، يوم السبت؛ مما تسبب في أضرار أشخاص بجروح. 6 جسيمة للمنازل وإصابة وقــــالــــت وســــائــــل إعــــــام إســـرائـــيـــلـــيـــة إن مواقع، ودمّــرت 9 القنابل العنقودية أصابت مباني بشكل جـزئـي، وخلَّفت أضـــرارا كبيرة وهـائـلـة، وصـدمـة وذعـــرا لــدى الإسرائيليين. كــمــا شـــوهـــدت مـــبـــان مـــنـــهـــارة بــشــكــل جـزئـي ودمار ومركبات مشتعلة. ومـــع مـواصـلـة الـــحـــرب، تـراجـعـت نسبة الإســرائــيــلــيــن الـــذيـــن يـــؤيـــدون اســتــمــرارهــا، واســتــغــلــت الــجــبــهــة الـــداخـــلـــيـــة الإســرائــيــلــيــة القيود على التجمعات العامة لأسباب أمنية، وأبـلـغـت المـحـكـمـة الـعـلـيـا، يـــوم الـسـبـت، أنها 150 ستسمح بمظاهرات تضم ما يصل إلـى شخصا في 50 مشاركا في تل أبيب، مقارنة بـ بقية المناطق فقط. ووفقا للسلطات العسكرية، تستند هذه القيود إلى تقييمات ميدانية. وتم إبلاغ هذا الــقــرار على وجــه الـسـرعـة، قبل سـاعـات فقط من مظاهرة مناهضة للحرب، وذلك في إطار دعــوى قضائية رفعتها جمعية حقوقية في إســرائــيــل طعنت فــي الـقـيـود المــفــروضــة على التجمعات خلال النزاع. وطـلـبـت الجمعية عـقـد جلسة استماع عـاجـلـة أمــــام المـحـكـمـة للنظر فــي تـأثـيـر هـذه الإجــــــــــــــراءات عــــلــــى حــــريــــة الــــتــــجــــمــــع، وردّت الـسـلـطـات أن هـــذه الإجــــــراءات جـــزء مــن إطــار أمـنـي استثنائي يـهـدف إلــى حماية السكان المدنيين. والأسـبـوع المـاضـي، فضّت الشرطة بـعـنـف مــظــاهــرات ضـــد الـــحـــرب بـــدعـــوى عـدم امتثالها لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية. وتساءل رئيس المحكمة العليا، إسحاق أمــيــت، عــن سـبـب حـظـر الاحــتــجــاجــات، وقــال خــــال جــلــســة الاســـتـــمـــاع: «دعــــونــــا نــفــهــم ما يـعـنـيـه عـــدم تـنـظـيـم مــظــاهــرات وقـــت الـحـرب (..) هناك مئات الأشخاص في محلات عالم الموضة». وتراقب إسرائيل من كثب نتائج عملية إنــقــاذ الـطـيـار الأمـيـركـي المـفـقـود، إذ سيكون لـهـا تـأثـيـر مـبـاشـر عـلـى حـريـة تـحـرك الـقـوات »، التي أكدت أن 14 الجوية، كما قالت «القناة الـحـادث يثير تـسـاؤلات جدية حـول الـقـدرات العملياتية الـتـي طــورهــا الإيــرانــيــون، «على الأرجــــــح بــمــســاعــدة تـكـنـولـوجـيـة روســـيـــة أو صـيـنـيـة»، لكشف واعـــتـــراض طــائــرات الجيل الخامس. وحـــــــذّر خــــبــــراء عـــســـكـــريـــون مــــن أنـــــه إذا تـــمـــكـــنـــت إيـــــــــران مـــــن الــــحــــصــــول عـــلـــى حـــطـــام الــطــائــرة وأجـــهـــزة حـاسـوبـهـا، فـسـيـكـون ذلـك كـارثـة استخباراتية ستكشف أســــرارا خفية لــلــولايــات المــتــحــدة وحـلـفـائـهـا، بـمـا فـــي ذلـك إسرائيل. 4 حرب إيران NEWS Issue 17295 - العدد Sunday - 2026/4/5 الأحد تقارير استخبارية أميركية تفيد بأن طهران تعيد فتح المخابئ والصوامع المقصوفة خلال ساعات ASHARQ AL-AWSAT صواريخ إيرانية عنقودية تسقط قرب وزارة الدفاع في تل أبيب إسرائيل تستعد لأسبوعين من التصعيد ضد إيران قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد الأضرار التي لحقت بمبنى أصيب بصاروخ إيراني في بتاح تكفا أمس (أ.ب) رام الله: كفاح زبون

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky