يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17295 - العدد Sunday - 2026/4/5 الأحد مشروع جديد يُعيد طرح مفهوم القوة في إطار إنساني لقاء فريد بين نجمين لامعين... «حفَّار» يجمع إيناريتو وتوم كروز الفيلم المقبل لأليخاندرو غونزاليس إيناريتو غريب مثل باقي أعماله السابقة. ينضح بمستويين أجاد المخرج المكسيكي - الأمـــيـــركـــي الــتــعــامــل مـعـهـمـا فـــي أفــامــه: الــحــكــايــة الــتــي يـنـسـجـهـا ومــــا ورائــيــاتــهــا وأبـــعـــادهـــا. هــــذا كــــان شـــأنـــه عــنــدمــا جلب مـــايـــكـــل كـــيـــتـــون لـــبـــطـــولـــة «بــــيــــردمــــان أو: المــيــزة غـيـر المـتـوقَّــعـة للجهل» ولـيـونـاردو ديكابريو لبطولة «المنبعث»، وفي الواقع مـــزج الاســتــعــانــة بـالمـمـثـلـن ذوي الـشـهـرة بتلك الأبــعــاد الميتافيزيقية الـتـي يكتبها (منفردا أو مع آخرين). عودة إيناريتو تـفـاصـيـل الـحـكـايـة فـــي فـيـلـمـه الـجـديـد «حفَّار» غير واضحة بعد (قد يدخل مسابقة مـــهـــرجـــان الــبــنــدقــيــة المـــقـــبـــل فــــي سـبـتـمـبـر/ أيـــلـــول، وعـــروضـــه الأمــيــركــيــة والــعــالمــيــة لن تـــبـــدأ قـــبـــل أكــــتــــوبــــر/ تـــشـــريـــن الأول)، لــكــن خـيـطـهـا الأســـاســـي يـــــدور حــــول رجــــل عُــــرِف بأنه الأقوى في العالم، يسعى ليُبرهن على أن الـــقـــوة لـيـسـت بـأهـمـيـة أن يـتـمـتَّــع الــفــرد بقدرات إنسانية. توم كـروز هو الـذي يؤدّي هذا الـدور. الإعـان الترويجي المتوافر حتى الآن يُظهره وهو يستخدم الرفش للحفر، ثم يرقص حوله وينتقل بـه إلـى درابـزيـن يطل على منظر بعيد ويسير فوقه بخفّة. المــــعــــانــــي المُــــنــــتــــظــــرة مـــــن هـــــــذا الــفــيــلــم تــبــدو جـلـيـة بـرسـالـتـهـا حـــول مـفـهـوم الـقـوة واسـتـخـدامـهـا، لكنها لــن تُــكــوِّن كـــل الأبـعـاد التي سيبثّها الفيلم لدى عرضه. هــــــذا أول فـــيـــلـــم نــــاطــــق بـــالإنـــجـــلـــيـــزيـــة . والمشترك 2015 للمخرج منذ «المنبعث» في بين الفكرتين هو أن المرء يستطيع أن يجعل مـن حياته امــتــدادا جـديـدا لـقـدراتـه. فـي ذلك الــفــيــلــم عـــــرض المــــخــــرج حـــكـــايـــة رجـــــل اســمــه هيو (ديكابريو) يعيش في السنوات الأولى مـــن اكــتــشــاف الـــغـــرب الأمــيــركــي (عـشـريـنـات الـقـرن الـتـاسـع عـشـر). خــال رحـلـة صيد مع آخرين يهاجمه دب كبير ويُصيبه بجروح بالغة. رفيق رحلته جون (توم هاردي) يريد قتله، لكن ابـن هيو يتدخَّل فيقتله ويهرب. سيتعافى هيو بفضل رعـايـة إحـــدى قبائل المنطقة، وسينطلق للأخذ بالثأر. سيرة شخصية ذلـك الفيلم كـان حكاية معايشة لتلك الظروف الطبيعية ومخاطرها. كان أيضا فيلم انتقام، لكنه ليس من النوع المألوف، لأن حـيـاة الـبـرّيـة (جميلة ومـوحـشـة معاً) تـلـعـب دورا أســاســيــا فـيـمـا نـــــراه، وتـمـنـح الــفــيــلــم تـــــفـــــرّده. هــــي حــــاضــــرة عـــلـــى شـكـل مــحــيــط كــبــيــر مــــن الـــتـــضـــاريـــس والـــجـــبـــال والثلوج التي تنهمر بلا توقف والوحوش الــضــاريــة. بـعـض المَــشــاهــد، بينها مشهد هجوم يشنّه الأميركيون الأصليون على صـــيـــادي الــــفــــراء، تــتــطــلَّــب مــســاحــة حـركـة كـبـيـرة وصــعــبــة، لأنـــه كـــان عـلـى الـكـامـيـرا القيام بحركة بانورامية دائرية كاملة. هم إيناريتو كان كَسْر كل تقليد ممكن لفيلم وســـتـــرن، ونــجــح فــي ذلــــك. ونــــال جـائـزتَــي «غولدن غلوب» و«بافتا» أفضل فيلم. مـــا بـــن «المــنــبــعــث» و«حــــفَّــــار» أمـضـى إيناريتو الوقت على راحته، فأخرج شريط ،2017 وفيلما قصيرا في 2016 فيديو في ،2018 ثــــم فــيــلــمــن قــصــيــريــن آخــــريــــن فــــي قبل أن يـعـود إلــى الفيلم الــروائــي الطويل . لكن «بـــاردو» كان 2022 فـي «بـــاردو» عـام فيلما مكسيكيا (حــول رجــل يريد العودة إلـــــى مـــاضـــيـــه لــلــبــحــث عــــن هـــويـــتـــه بـعـدمـا أمضى مدّة طويلة في أميركا)، ممّا يجعل «حـفَّــار» الفيلم الأول الناطق بالإنجليزية منذ «المنبعث». وكان «بـاردو» أيضا عمله الوحيد الذي لم يحقّق نجاحا تجارياً، لكن إيناريتو برَّر ذلك بالقول: «في الحقيقة لم أنجز هذا الفيلم طلبا لنجاح تجاري. هو أقرب عندي إلى سيرة شخصية، كوني مَن عـاش فـي أميركا وعمل فيها، وواجـــه نقد الإعلام في بلده الأول». توم الجاهز صُـــــــوِّر «حـــــفَّـــــار» فــــي بــريــطــانــيــا عـلـى أشـــهـــر، ووضـــــع المـــخـــرج فـــي بـالـه 6 مــــدى إسـنـاد الـــدور إلـى تـوم كـــروز، الــذي كـان قد انـتـهـى مــن آخـــر جـــزء مــن سلسلة «المـهـمـة: مـسـتـحـيـلـة»، وأخــــذ يـسـتـعـرض المــشــاريــع الأخرى المعروضة عليه. إلى أن تلقَّى، قبل أقـل من عــام، اتـصـالا من إيناريتو تمهيدا لإرســــــــال الـــســـيـــنـــاريـــو إلــــيــــه. اعــــتــــاد كــــروز البحث مـن حـن إلــى آخــر عـن فيلم يُبعده عن سينما الأكشن والمغامرات، وهو ما لا يجده عادة إلا مع مخرجين مرموقين فنّيا مثل أليخاندرو غونزاليس إيناريتو. قرأ السيناريو ووافق على الفور. بطبيعة الحال، أفـام كـروز التجارية مـثـل «تـــوب غـــن» و«المــهــمــة: مستحيلة» لا تـدفـع اسـمـه إلــى الـواجـهـة فـي المهرجانات والمـنـاسـبـات الـفـنّــيـة الـسـنـويـة. وغـالـبـا ما يسعى كـــروز، وهــو رجــل أعـمـال محترف، إلـــــى تـــعـــزيـــز فـــرصـــه فــــي نـــيـــل جــــوائــــز مـثـل «أوسكار» أو «بافتا» أو غيرهما. وهــــو يـــــدرك مــتــى عــلــيــه الـــتـــوقُّـــف عن مــتــابــعــة ســلــســلــة تـــجـــاريـــة مـــثـــل «المـــهـــمـــة: مستحيلة» للبحث عـن مـشـروع مختلف. وإذا كان قد اختار مهرجان «كـان» لعرض الجزأين الأخيرين مـن تلك السلسلة، فقد يـكـون راغــبــا فــي الـتـوجُّــه بـهـذا الفيلم إلـى مهرجان «البندقية» لتأكيد حضور فنّي مختلف عن أعماله الأخيرة. بالنسبة إلـــى إيـنـاريـتـو، فـقـد استند هـذا المخرج دائما إلـى تميُّزه وانـفـراده في اخـتـيـار المــوضــوعــات الـتـي تثير اهتمامه الـخـاص واهتمام المُشاهد النوعي أيضاً. ومعظم أفـامـه لـم تخسر مــاديــا، مـن دون أن تحقّق فـي الـوقـت عينه أعلى الإيـــرادات التجارية. أحـد أبـرز الأمثلة على ذلـك «بيردمان أو: المـــيـــزة غــيــر المــتــوقَّــعــة لــلــجــهــل»، الـــذي جـائـزة 189 جــوائــز «أوســـكـــار» و 4 حـصـد أخـــرى. الفيلم صعب التشكيل ومحسوب بــــدقــــة، إذ جــــــرى الـــتـــصـــويـــر (لإيـــمـــانـــويـــل لـوبـزكـي) بكاميرا محمولة طـــوال الـوقـت، تدخل غرفا ضيقة وممرات أضيق، وتهبط أدراجـــــــا وتــصــعــد أخــــــرى، إذ تـــــدور معظم الأحــــــداث داخــــل مـــســـرح. وفـــي هـــذا الجهد الـــبـــصـــري، تــتــجــلَّــى عـــاقـــة مـتـمـاسـكـة بين التصوير والتمثيل. مــايــكــل كــيــتــون يـــــؤدّي دورا مـحـوريـا مكّنه مـن الـفـوز بـجـائـزة «غــولــدن غـلـوب». يُــــجــــسّــــد شـــخـــصـــيـــة مـــمـــثـــل هــــولــــيــــوودي تـراجـعـت شـهـرتـه بـعـد تجسيد شخصية بطل خـــارق، فـي محاكاة لواقعه، إذ سبق أن لـعـب بـطـولـة أحـــد أفـــام «بــاتــمــان» قبل أن يتراجع حضوره. يسعى إلى استعادة مكانته من خلال إنتاج مسرحية تعيده إلى الواجهة وتمثيلها. نسمع صوته الداخلي يحاوره، يربكه ويفقده الثقة، بينما تحيط به زوجته السابقة (نعومي واتس) وابنته (إيما ستون) والممثل الجديد مايك (إدوارد نــــورتــــون)، إلـــى جــانــب مــديــر أعــمــالــه (زاك غاليفياناكيس)، ضمن سلسلة من المواقف الكوميدية التراجيدية التي تتناول الفن والشهرة والأزمات النفسية. كـــــمـــــا حـــــــــال كــــــبــــــار المــــــخــــــرجــــــن مـــثـــل فرانسيس فـــورد كــوبــولا، وتـيـرنـس مالك، وأنـدريـه تاركوفسكي، وأكيرا كـوروسـاوا، ووس أنــــــدرســــــون، تــلــعــب الـــــصـــــورة دورا أســـاســـيـــا فــــي ســـــرد الـــحـــكـــايـــة. اخـــتـــيـــارات إيـــنـــاريـــتـــو المـــوضـــوعـــيـــة تـقـابـلـهـا عـنـاصـر بـصـريـة ضـمـن أســلـــوب خـــاص يُـــمـــيّـــزه، إذ يمكن تمييز بصمته بسهولة في أعماله. بـــــدأ حـــيـــاتـــه بــــحّــــارا بـــعـــدمـــا طُــــــرد مـن ، ثم عاد إلى الدراسة 16 المدرسة في سن الــ لاحقاً. عمل مقدّما لبرنامج حواري إذاعي، ثم أصبح مديرا للمحطة، قبل أن ينتقل إلى إخـراج أفـام تلفزيونية، ويـدرس السينما في لوس أنجليس، وصولا إلى تحقيق أول أفلامه. تـــشـــمـــل عــــنــــاصــــره الـــبـــصـــريـــة عــنــايــة خـــاصـــة بــالــتــصــويــر والمـــوســـيـــقـــى، وخَـــلْـــق حـــالـــة مـــن الاغــــتــــراب بـــن مـــا يُـــعـــرض على الشاشة وتوقّعات المُشاهد. وتـدور أفلامه غراما ً»، 21« الأولـى «أموريس بيروس»، و و«بـــــابـــــل»، حـــــول فـــكـــرة المـــــــوت، مــــع تـــعـــدُّد الشخصيات التي ترتبط بحدث واحد. لاحــــقــــا، غـــيَّـــر إيـــنـــاريـــتـــو هـــــذا الــنــهــج، واتجه إلى إسناد البطولة إلى شخصيات فردية. ومن أبرز سمات أعماله أنه لا يطرح الأسئلة ليجيب عنها، بل يكتفي بطرحها لـفـتـح بــــاب الـــنـــقـــاش. وقــــد تـــأثَّـــر بــعــدد من المـــخـــرجـــن، مــنــهــم أنــــدريــــه تــاركــوفــســكــي، وفـــيـــديـــريـــكـــو فـــلـــيـــنـــي، وروبـــــــــرت ألـــتـــمـــان، ولويس بونويل. لندن: محمد رُضا تفاصيل الحكاية في فيلمه الجديد «حفّار» غير واضحة بعد، لكن خيطها الأساسي يدور حولرجل عُرِف بأنه الأقوى في العالم «المنبعث»: إيناريتو (يسار) وليوناردو ديكابريو خلال التصوير (نيو ريجنسي) «بيردمان»: مايكل كيتون في الفيلم (فوكس سيرتشلايت) «حفَّار»... توم كروز كما يبدو في الفيلم (وورنر) دولة تشارك في المهرجان القَطَري 39 أفلام ومشروعات من «قمرة السينمائي» يحتفي بالفلكلور في دورة «استثنائية» بسبب الحرب من ملتقى «قمرة 12 احتفت النسخة الـ السينمائي» بقطر، التي أُقيمت هذا العام بــشــكــل افـــتـــراضـــي «اســـتـــثـــنـــائـــيـــا»؛ بـسـبـب الـــحـــرب الـــتـــي تــشــهــدهــا المــنــطــقــة، بــإحــيــاء الــفــلــكــلــور، ودعــــم المـــوضـــوعـــات الإنـسـانـيـة والواقعية و«السرديات» و«الأساطير». وشـــــــارك فــــي الــــــــدورة الــــجــــديــــدة الــتــي 49 ، أبريل (نيسان) الحالي 8 تستمر حتى مشارَكة 15 دولة، من بينها 39 مشروعا من لصُنَّاع أفلام من قطر. وتـــــــحـــــــدَّث عــــــــدد مــــــن صـــــنـــــاع الأفــــــــام ،»12 المـــشـــاركـــن فــــي «قــــمــــرة الــســيــنــمــائــي عــن مـشـروعـاتـهـم الـفـنـيـة. وقــالــت المخرجة القطرية خلود العلي مخرجة فيلم «الملكة الـــطـــاووس»، إن اخـتـيـارهـا هــي والمـخـرجـة القطرية عائشة الجيدة، لتقديم الفيلم في إطار خيالي بعيدا عن الواقع، يعود لكون «الأنيميشن»، أداة فعالة تمنح القدرة على التعبير عن الخيال بطريقة لا نهائية، فكل ما تتخيله يمكن التعبير عنه بالرسم. وأضافت لـ«الشرق الأوســط»: «رغبنا في الـخـروج عن المـألـوف، فنحن من عشاق قـصـص مـثـل (ألـــيـــس فـــي بـــاد الـعـجـائـب)، وأعمال ميازاكي، وجميعها قصص تدور في عوالم خيالية، لذا فكرنا: لمـاذا لا نبني عـــالمـــا خـيـالـيـا خـــاصـــا بـــنـــا؟ ويـــكـــون مـمـيـزا عـــن كـــل الــعــوالــم الــتــي رأيــنــاهــا لأنـــه مبني على الشخصيات الأسطورية في ثقافتنا الـخـلـيـجـيـة، سـعـيـنـا لـصـنـع شــــيء خـيـالـي ممتع، فالواقع صعب وقاس جداً». وعــــــن الــــرســــالــــة الــــتــــي يــــــــود طــرحــهــا عـــبـــر فــيــلــمــه «إرادة حــــمــــار»، أكـــــد المـــخـــرج القطري ماجد الرميحي، أن بداية الرسالة والارتباط بشخصية «جحا»، كانت بسؤال: «كيف يمكننا العودة لهذه الشخصية في ظـــل الــواقــع الـــذي نعيشه الــيــوم فــي العالم الـعـربـي؟»، مضيفا لــ«الـشـرق الأوســــط» أن علاقته بوصفه عـربـيّــا بشخصية «جحا» تـنـبـع مــن كـونـهـا رمــــزا أو نـمـوذجـا أصـيـا نعود إليه دائما لقراءة الواقع. ويرى الرميحي، أن «شخصية (جحا)، ســـتـــســـاعـــد غـــلـــى الـــنـــظـــر لــــواقــــع قــــد يـتـسـم بـــالاضـــطـــهـــاد أو المـــشـــكـــات الاجــتــمــاعــيــة، ولـكـن مــن خـــال الـفـكـاهـة، أو الـحـكـمـة غير المباشرة»، مشيرا إلى أن الفيلم يتناول فكرة الاضطهاد، وعلاقتنا بالماضي والحاضر والمستقبل، عبر قصة بسيطة ورمزية وهي «فقدان جحا لصديقه»، للتعبير عن «فقدان وجداني»، وقدرة الشخص على فهم الواقع وتفسير الأوضاع المحيطة. وعـــن بـعـض تـفـاصـيـل فيلمه «الــثــوار لا يــــمــــوتــــون»، الـــــــذي يـــعـــد بـــمـــنـــزلـــة حــــوار أرشيفي، تواجه فيه شرائط أفلام جوسلين صعب الذاكرة والمقاومة، من خلال الترميم وإحــيــاء الــذكــرى، أكـــد المــخــرج الفلسطيني مهند يعقوبي، أن اهتمامه بعمل جوسلين صعب انقسم إلـى شقين: «الأرشـيـفـي»، من خلال العمل مع «مؤسسة جوسلين صعب» على ترميم أفلامها، والتعمُّق في تقنيات الـــصـــنـــاعـــة، و«الـــشـــخـــصـــي» الـــــذي جــــاء من اهتمامه بصناعة الفيلم. وأضـــاف يعقوبي لــ«الـشـرق الأوســط» أن نقطة التحول كانت عند مشاهدته لفيلم جوسلين «بـيـروت مدينتي» فـي بروكسل، حــيــث تـظـهـر فــيــه أمـــــام بـيـتـهـا المـــهـــدم بعد الاجـــتـــيـــاح الإســـرائـــيـــلـــي، وتــــزامــــن ذلــــك مع تعرُّض منزل عائلته في غزة للقصف، لافتا إلـــى أن هـــذا الـــرابـــط الــزمــنــي جـعـلـه يتأمل فــي الـثـمـن الــــذي يـدفـعـه المــخــرج فــي سبيل أفكاره، وأثار فضوله حول دوافع جوسلين الــتــي تـنـتـمـي لـخـلـفـيـة اجـتـمـاعـيـة وديـنـيـة مريحة لترك كل ذلك والتضامن مع القضية الفلسطينية. مـــن «قـمـرة 12 ويـــشـــارك فـــي الــــــدورة الــــــ الـــســـيـــنـــمـــائـــي»، فــــي مـــراحـــلـــه كــــافــــة، والـــتـــي تشمل مرحلتَي «التطوير»، و«الإنتاج» في قـائـمـتَــي الـنـسـخ «المــبــدئــيــة»، و«الـنـهـائـيـة» لـأفـام «الــروائــيــة الـطـويـلـة»، و«الوثائقية الـــطـــويـــلـــة أو الـــتـــعـــبـــيـــريـــة»، و«الـــــروائـــــيـــــة القصيرة»، و«المسلسلات التلفزيونية» أو دولة، 39 عملا من 49 ،» «مسلسلات الويب من بينها «تكلّم»، و«العسّاس»، و«الكوكب المفقود»، و«بنت الرياح»، و«بعد الأربعين»، و«قــــمــــرة»، و«أنــــدريــــا»، و«مـــذكـــرة تـفـاهـم»، و«حذاء سارا»، و«أصداء»، و«باب القيامة»، و«رؤى الغد»، و«عسل وجنون» وغيرها. مـــــن جـــانـــبـــهـــا، أكــــــــدت فـــاطـــمـــة حـسـن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لـ«مؤسسة الـــدوحـــة لـــأفـــام»، فـــي بــيــان صــحــافــي، أن «اخـــتـــيـــارات المــهــرجــان لــهــذا الـــعـــام تعكس شـجـاعـة وطــمــوح صُــنَّــاع الأفــــام، وتُــسـلِّــط الـــضـــوء عــلــى الــقــصــص الآنـــيـــة مـــن الـــواقـــع المـعـاصـر»، مُــعـبِّــرة عـن فخرها «بالمشاركة القطرية المميزة إلــى جـانـب الـــرؤى المـؤثـرة مـــــن مـــخـــتـــلـــف أنـــــحـــــاء الـــــعـــــالـــــم»، عـــلـــى حـد تعبيرها في البيان. القاهرة: داليا ماهر الأفلام المشارِكة تعرَّضت لقضايا متنوعة (مؤسسة الدوحة للأفلام) » تناول كثيرا من القضايا الإنسانية (مؤسسة الدوحة للأفلام) 2026 ملتقى «قمرة السينمائي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky