عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17295 - العدد Sunday - 2026/4/5 الأحد فرق الدوري الإنجليزي استنفدت طاقتها نتيجة جدول مباريات لا ينتهي هل باتت فرص إنجلترا في المنافسة على كأس العالم مهددة؟ لا شــيء يُميز كــرة الـقـدم الإنجليزية أكثر من الجهد الكبير الذي يبذله الجميع، ولعل هذا يعود إلى نشأة الدوري في المدن الــصــنــاعــيــة فـــي شـــمـــال ووســـــط إنــجــلــتــرا. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن تكون لغة كـــرة الــقــدم هــي نفسها لـغـة عـمـال المناجم أو المـصـانـع، كــأن نسمع فيها عـبـارات من قـبـيـل: «لــقــد بـــذل جــهــدا كــبــيــراً»، «لــقــد قـام بعمله»، «لقد بذل كل ما في وسعه». يتمتع جميع لاعـبـي كــرة الـقـدم على مـــســـتـــوى الـــنـــخـــبـــة هـــــذه الأيــــــــام بـــمـــهـــارات فائقة، ولكن عند انطلاق صافرة النهاية يكونون منهكين، وأرجلهم مثقلة بالجهد الكبير الذي بذلوه، وشعرهم غارق بالعرق! ولهذا السبب بدا الأمر مثيرا للغرابة عندما ذكر آلان شـــيـــرار فـــي بـــرنـــامـــج «مـــبـــاراة الـــيـــوم» عــلــى شـــاشـــة «بــــي بي سي» مؤخرا أن تشيلسي ركض مـسـافـة أقـــل مـــن خصومه فــــــي كــــــل مــــــبــــــاراة مــن المـــــــــبـــــــــاريـــــــــات الـــــتـــــي خاضها فـي الــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــمــتــاز، هذا الموسم. كــــــــــــــــان الاتــــــــــهــــــــــام الــــفــــوري هــــو أن لاعــبــي تــشــيــلــســي مــتــقــاعــســون، وأنـــــــهـــــــم لا يـــــبـــــالـــــون بـــمـــا يكفي، وأنهم يفتقرون إلى الشغف الـــازم. وقــد يكون هذا صحيحا إلى حد ما في بـعـض الــجــوانــب! وبـالمـثـل، شـــعـــر كــثــيــر مــــن مـشـجـعـي ليفربول بالاستياء عندما عـــلـــمـــوا أن لـــيـــفـــربـــول هـو ثــــالــــث أقـــــل فـــــرق الـــــــدوري الإنجليزي الممتاز ركضا داخــــــل المـــلـــعـــب، خـــلـــف كـل من تشيلسي ونوتنغهام فورست. ولــكــن المــســافــة الـتـي يركضها اللاعبون داخل المـــســـتـــطـــيـــل الأخــــــضــــــر لا تُــعــتــبــر وحـــدهـــا مـقـيـاسـا دقيقاً. فعندما كـان المدير الفني الكولومبي العظيم فـــرنـــســـيـــســـكـــو مـــــاتـــــورانـــــا يــــحــــاول تــطــبــيــق أســـلـــوب الــــــضــــــغــــــط الـــــــعـــــــالـــــــي مـــع فــريــق أونــــس كـــالـــداس، ثم أتــلــتــيــكــو نـــاســـيـــونـــال، في الـــثـــمـــانـــيـــنـــيـــات مــــن الـــقـــرن الماضي، أدرك أنه سيواجه مقاومة من اللاعبين الذين نشأوا ولديهم الاعتقاد بأن اللعبة تعتمد على المهارة الــــــفــــــرديــــــة وبـــــــــــذل أقـــــل جـهـد مـمـكـن. شـرح مـاتـورانـا للاعبيه أن التنظيم الجيد والضغط المنظم، يـــــــعـــــــنـــــــي أنــــــهــــــم ســـــــيـــــــركـــــــضـــــــون مــــســــافــــة أقــــــــــل؛ لأن المـــــســـــافـــــات بــيــنــهــم ســـــتـــــكـــــون أقـــــصـــــر، وبــالــتــالــي سـتـكـون مــــــســــــاحــــــة المــــلــــعــــب الفعلية أصغر. وفــــــــــــــــي الأيــــــــــــــــام الــتــي سـبـقـت وصـــول إنــــجــــلــــتــــرا بـــانـــتـــظـــام إلــــــــــى نـــــصـــــف نــــهــــائــــي البطولات الكبرى، كان أكـــــثـــــر شـــــــيء يـــمـــيـــزهـــا هو الركض المتواصل؛ بــل والــعــشــوائــي؛ حيث كان اللاعبون يركضون خــلــف الـــكـــرة بـاسـتـمـرار تـــحـــت حـــــــــرارة الــشــمــس الـــــحـــــارقـــــة، بـــيـــنـــمـــا كــــان الـــــــاعـــــــبـــــــون الأجـــــــانـــــــب يمررون الكرة بقدر أكبر مــــن المـــــهـــــارة والــــذكــــاء دون أن يــــركــــضــــوا بالمعدل نفسه. وحـــــــــــــتـــــــــــــى فـــــي ، كـانـت 2018 نــصــف نــهــائــي كــــأس الــعــالــم أوضــــح إشـــــارة عــلــى هــزيــمــة إنــجــلــتــرا هي ركـــــض جـــــــــوردان هــــنــــدرســــون بــــا تـــوقـــف، بـيـنـمـا كــــان لـــوكـــا مـــودريـــتـــش ومـارسـيـلـو بـروزوفـيـتـش وإيــفــان راكيتيتش يـمـررون الـــــكـــــرة مـــــن حــــولــــه بــــكــــل ســــهــــولــــة ويــــســــر. فـالـركـض بـحـد ذاتـــه قــد يـكـون عـامـة على انهيار تكتيكي! ربما يكون هذا صحيحا بشكل خاص في كرة القدم الحديثة؛ حيث يُعد الإرهاق عاملا حاسماً. تبدو كـرة القدم في بعض الأحـيـان قـــادرة على تنظيم نفسها بشكل ملحوظ. فالأندية الكبرى جشعة للغاية، لذا فهي تطالب بخوض مزيد من المباريات لـــكـــي تــحــقــق أربـــــاحـــــا أكــــبــــر. ولـــكـــن مـــزيـــدا مــن المــبــاريــات يعني مــزيــدا مــن الإصــابــات ومــــزيــــدا مــــن الإرهـــــــــاق. كــمــا أن الإيــــــــرادات الإضافية التي تُــدرّهـا هـذه المباريات غير كافية للأندية لتعزيز صفوفها بما يكفي لمواجهة التحديات الصعبة. عــــــاوة عـــلـــى ذلــــــك، كــلــمــا زاد تـغـيـيـر الـــتـــشـــكـــيـــلـــة الأســـــاســـــيـــــة صــــعــــب تــحــقــيــق التماسك الـذي يميز أفضل الفرق. وهناك أمثلة واضحة على ذلك في الحقيقة. ففرق الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز الـتـي بــدت في قمة مستواها خلال دور مجموعات دوري أبـطـال أوروبـــا فـي فصل الخريف، انهارت بالأدوار الإقصائية في فصل الربيع، وهو مـا يجب أن يجعلنا نشعر بالقلق بشأن فــــرص إنــجــلــتــرا فـــي المــنــافــســة عــلــى كــأس العالم هذا الصيف. لـكـن الـــســـؤال الــــذي يـجـب طــرحــه الآن هو: لماذا يُعاني الدوري الإنجليزي الممتاز أكــثــر مـــن غـــيـــره؟ الـــجـــواب واضـــــح: يتمتع الــــدوري الإنـجـلـيـزي بـقـوة أكـبـر مــن غـيـره، وكــــل مـــبـــاراة عـــبـــارة عـــن مــعــركــة حقيقية. فحتى وولفرهامبتون الذي ظل قابعا في قــاع جـــدول الترتيب لفترة طـويـلـة، يحتل بين أغنى أندية العالم. وتشير 29 المرتبة الـ مباريات 6 الأرقـــام والإحـصـائـيـات إلــى أن فـقـط فــي الـــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز هـذا أهــــداف أو أكـثـر، 4 المــوســم حُــسـمـت بــفــارق وبــالــتــالــي فـــا تــوجــد فــرصــة تُـــذكـــر للفرق للتراخي في أواخر المباريات. دعـــونـــا نـعـقـد مــقــارنــة بـــن نـيـوكـاسـل ومـانـشـسـتـر يــونــايــتــد. يـــبـــدو نـيـوكـاسـل، تحت قيادة المدير الفني إيدي هاو، منهكا مباريات في دوري 10 للغاية بعدما خاض أبــطــال أوروبــــــا، ووصــــل إلـــى الــــدور نصف النهائي لكأس رابـطـة الأنـديـة الإنجليزية المـــحـــتـــرفـــة، وإلــــــى الـــجـــولـــة الـــخـــامـــســـة فـي كـأس الاتـحـاد الإنجليزي، بينما يستفيد مانشستر يـونـايـتـد، بـقـيـادة المـديـر الفني المؤقت مايكل كاريك، من عدم مشاركته في الـبـطـولات الأوروبـــيـــة وخــروجــه المبكر من الكأسين كلتيهما. يُــــعــــد الـــحـــفـــاظ عـــلـــى لـــيـــاقـــة الــاعــبــن عاملا حاسما في هذه المرحلة من الموسم. فـــفـــي المــــوســــم المــــاضــــي نـــــال المــــديــــر الــفــنــي لــلــيــفــربـول، أرنــــي ســـلـــوت، قــــدرا كــبــيــرا من الإشـــادة لنجاحه فـي الحفاظ على نشاط وحيوية فريقه الذي فاز بثماني مباريات ، بعدما تقدم في 0-2 فـي الـــدوري بنتيجة الـنـتـيـجـة، وسـيـطـر عـلـى مــجــريــات اللعب بفارق مريح يسمح له بتحقيق الفوز حتى في حال استقباله هدفا مفاجئاً. فــــــــي الـــــــــــواقـــــــــــع، يُــــــــعــــــــد اســـــتـــــخـــــاص استنتاجات قاطعة من البيانات المتعلقة بالإصابات أمــرا محفوفا بالمخاطر، نظرا لكثرة العوامل المؤثرة في ذلـك. ولكن كان من الملاحظ على الأقل قلة الإصابات التي عانى منها ليفربول في الموسم الماضي. من المفترض أن سلوت كان يهدف إلى تـحـقـيـق شـــيء مـمـاثـل هـــذا المـــوســـم. ويُــعـد إنـــــزو مــاريــســكــا مـــديـــرا فــنــيــا آخــــر يُــفــضّــل الاعـــتـــمـــاد عـــلـــى الاســــتــــحــــواذ عـــلـــى الـــكـــرة. ومرة أخـرى، مع الأخذ في الاعتبار جميع الــتــحــفــظــات المــتــعــلــقــة بـــالـــعـــوامـــل الأخــــرى المؤثرة، تزامنت محاولات ليام روزينيور لرفع وتيرة اللعب في تشيلسي بعد توليه المـهـمـة خلفا للمدير الـفـنـي الإيــطــالــي، مع موجة من الإصابات التي عصفت بلاعبي الفريق. أما نـادي نوتنغهام فورست، بقيادة نـــونـــو إســبــيــريــتــو ســـانـــتـــو وشــــــون دايـــــك، فــقــد فـــضَّـــل الاعـــتـــمـــاد عــلــى خــطــة دفــاعــيــة بشكل غير معتاد فـي الـــدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث كـان يعتمد على امتصاص ضــغــط الــفــريــق المــنــافــس ثـــم شـــن هـجـمـات مرتدة سريعة، وهو الأمر الذي ربما يفسر انــخــفــاض مــعــدل الــركــض لـــدى نوتنغهام فورست. وعـــنـــدمـــا فـــــاز تـشـيـلـسـي عـــلـــى وســـت هـــام بـخـمـسـة أهـــــداف مـقـابـل هـــدف وحـيـد فــــي الـــجـــولـــة الـــثـــانـــيـــة مــــن المــــوســــم، ركـــض كيلومتر 5.8 لاعبو تشيلسي مسافة أقل بـ مـن لاعـبـي وســت هـــام، ولكنه كــان الفريق الأفضل في ذلك اليوم وفاز بنتيجة كبيرة. عـــــــــاوة عــــلــــى ذلـــــــــك، تـــشـــيـــر الأرقـــــــــام والإحـصـائـيـات إلــى أن إيـفـرتـون وأسـتـون فيلا هما رابــع وخـامـس أقـل الـفـرق ركضا هــــذا المــــوســــم؛ ومــــع احــتــالــهــمــا المــركــزيــن الـــثـــامـــن والــــرابــــع فـــي جـــــدول الــتــرتــيــب، لا يمكن لأحـــد أن يـزعـم أن ذلـــك مـؤشـر على ضعف الأداء. أما مانشستر سيتي وليدز يــونــايــتــد وآرســــنــــال فــهــي الـــفـــرق الــثــاثــة الأكـــثـــر ركـــضـــا: الـــفـــريـــقـــان الأول والــثــانــي بــــالإضــــافــــة إلـــــى فـــريـــق يــــصــــارع مــــن أجـــل تجنب الهبوط؛ وبالتالي فإذا كانت هناك علاقة بين الركض وتحقيق النجاح، فإنها ليست علاقة مباشرة! مـــــن الــــــواضــــــح أن انــــخــــفــــاض مـــعـــدل الــجــري قــد يـكـون مــثــالا عـلـى الـكـسـل، فقد أشار كثيرون إلى المشاهد التي كان يعود فيها لاعبو تشيلسي ببطء شديد، بينما كـــــان لاعــــبــــو إيــــفــــرتــــون يـــشـــنـــون هــجــمــات مرتدة سريعة ضدهم. ولكن مـدى أهمية ذلـــك أمـــر قـابـل لـلـنـقـاش؛ فـخـط وســـط هـال سيتي بقيادة روزينيور كان يبدو عرضة لـلـهـجـمـات المـــرتـــدة المـــبـــاشـــرة أيـــضـــا، مما يشير إلى أن المشكلة قد تكون في التنظيم وليس في الشخصية. ولكن الحفاظ على الطاقة -أو ما سمَّاه المدير الفني البرتغالي جـــــوزيـــــه مــــوريــــنــــيــــو قــــبــــل عــــشــــريــــن عـــامـــا «الاسترخاء مع الكرة»- لا يمكن أن يتحول من ميزة إيجابية في موسم إلى عيب في الموسم التالي مباشرة. فـــي أعـــلـــى المـــســـتـــويـــات، لا يُـــعـــد مــدى ركـــض الــفــريــق مـــؤشـــرا عـلـى جــــودة أدائــــه؛ بل هو ببساطة مؤشر على الطريقة التي يلعب بها! * خدمة «الغارديان» لاعبو المنتخب الإنجليزي وأحزان الهزيمة أمام اليابان (رويترز) *لندن: جوناثان ويلسون الفرق الإنجليزية التي بدت في قمة مستواها بالخريف خلال دور مجموعات دوري الأبطال انهارت في الأدوار الإقصائية بالربيع بطولة تشارلستون للتنس: بيغولا تواصل الدفاع عن لقبها ببلوغ نصف النهائي تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا، حـامـلـة الـلـقـب إلـــى نـصـف نـهـائـي دورة تـــشـــارلـــســـتـــون المـــفـــتـــوحـــة فـــــي الــتــنــس نـقـطـة)، بـعـدمـا عـــادت مـجـددا من 500( خــســارة المـجـمـوعـة الأولــــى لـتـفـوز على -6 و 3-6 و 6-3 الـروسـيـة ديـانـا شنايدر . وخـسـرت بيغولا المصنفة أولـــى في 2 الــــــدورة الأمـــيـــركـــيـــة، المــجــمــوعــة الأولــــى في مبارياتها الثلاث حتى الآن، لكنها نجحت مرة جديدة في القتال والعودة لـــلـــحـــفـــاظ عـــلـــى آمـــالـــهـــا فــــي الاحـــتـــفـــاظ بـالـلـقـب. واحــتــاجــت المـصـنـفـة خـامـسـة دقائق للتغلب 10 عالميا إلى ساعتين و ، معتمدة على 19 على شنايدر المصنَّفة إرســـال قــوي سجلت مـن خـالـه ثمانية إرسـالات ساحقة. وقدمت شنايدر أداء جـــيـــدا فـــي أول مــجــمــوعــتــن، ونـجـحـت في 0-2 في كسر الإرسـال مبكرا لتتقدم المجموعة الفاصلة، قبل أن تخسر ستة أشواط متتالية. وســــتــــواجــــه بـــيـــغـــولا الـــتـــي تـسـعـى إلى إحـراز لقبها الثاني هذا العام بعد تتويجها فـي دبـي فـي فبراير(شباط)، مواطنتها إيـفـا يوفيتش الـفـائـزة على .4-6 ،3-6 الـــروســـيـــة آنــــا كـالـيـنـسـكـايـا ورغم إعفائها من الـدور الأول، خاضت بـــيـــغـــولا حـــتـــى الآن تـــســـع مــجــمــوعــات وأكــــثــــر مــــن ســـبـــع ســــاعــــات عـــلـــى أرض الملعب، علما بأنها فــازت فـي تسع من أصل عشر مباريات هذا الموسم ذهبت إلى مجموعة ثالثة فاصلة. وتأهلت الأميركية ماديسون كيز لـلـدور قبل النهائي أيضا فـي البطولة بـعـد فـــوزهـــا عـلـى الـسـويـسـريـة بيلندا ، فـي مواجهة 2-6 ،3-6 ،6-4 بنشيتش بــن حـامـلـتـن سـابـقـتـن لـلـقـب الــــدورة. وصعدت كيز للدور قبل النهائي للمرة الأولى هذا الموسم في إحدى البطولات الـــتـــابـــعـــة لـــلـــرابـــطـــة الـــعـــالمـــيـــة لـــاعـــبـــات الــتــنــس المـــحـــتـــرفـــات، كــمــا أنـــهـــا حققت فوزها الرابع على اللاعبة السويسرية مقابل الخسارة في مباراتين. وهذه هي المرة الأولى التي تتأهل فيها كيز للدور قـبـل الـنـهـائـي فــي بـطـولـة تشارلستون ، عندما تُوِّجت باللقب. 2019 منذ عام وتـلـتـقـي كــيــز فـــي المــــبــــاراة الـتـالـيـة مع الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيوا، الـتـي تغلبت على الأمـيـركـيـة مكارتني كيسلر. وأصبح فوز كيز على بنشيتش هــــو أول فــــــوز لـــهـــا عـــلـــى لاعــــبــــة ضـمـن المــصــنــفــات الــعــشــريــن الأوائـــــــل فـــي عــام . وقـــــالـــــت كـــيـــز فـــــي تـــصـــريـــحـــات 2026 نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية لـــاعـــبـــات الــتــنــس المـــحـــتـــرفـــات: «أشــعــر بـــأنـــنـــي حـــصـــلـــت عـــلـــى بـــعـــض الـــفـــرص فــي المـجـمـوعـة الأولـــــى، لكنني سعيدة حـقـا لأنــنــي لـــم أشــعــر بــالإحــبــاط كثيرا وتمكنت من استعادة توازني بسرعة، وبـشـكـل عـــام أعـتـقـد أنـنـي لعبت بشكل قوي إلى حد ما في المجموعتين الثانية والثالثة». واشنطن (الولايات المتحدة): «الشرق الأوسط» الأميركية جيسيكا بيغولا حاملة اللقب (د.ب.أ) توخيل مدرب إنجلترا يتابع مواجهة اليابان (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky