issue17295

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17295 - العدد Sunday - 2026/4/5 الأحد هالاند يهز الشباك بثلاثية في فوز فريقه الكاسح مانشستر سيتي يقسو على ليفربول برباعية ويتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا عــــمّــــق مـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي جــــــراح ضـيـفـه ،0-4 لـــيـــفـــربـــول وألــــحــــق بــــه هـــزيـــمـــة ســـاحـــقـــة فـــي ربــــع نــهــائــي كــــأس إنــجــلــتــرا لـــكـــرة الـــقـــدم، فــي مـــبـــاراة شــهــدت تـسـجـيـل الـنـرويـجـي إيــرلــيــنــغ هـــالانـــد ثــاثــيــة وإهـــــدار نــجــم لــيــفــربــول المـــصـــري محمد صــــــاح ركــــلــــة جـــــــــزاء. وأخـــفـــق صــــاح فـــي مــتــابــعــة المـــشـــوار نـحـو لـقـب ثـــان فــي المسابقة . سينهي 2022 بعد الأول في «الفرعون» المصري، صاحب هــــدفــــا مـــــع «الــــحــــمــــر»، 255 تــســعــة مــــواســــم اســتــثــنــائــيــة في «ملعب أنفيلد»، الصيف المقبل، قبل المشاركة في كأس العالم مع منتخب بلاده. ويــــــبــــــدو أن مـــصـــيـــر مــــــدرب لــيــفــربــول، الــهــولــنــدي أرنــــي سـلــوت، بات قاتما مع هذه الخسارة القاسية (لــــم يــفــز ســــوى مـــرتـــن فـــي آخــــر سـبـع مــــبــــاريــــات)، فــيــمــا هـــتـــف لــــه مـشـجـعـو سيتي «ستُقال غدا صباحاً». يـــحـــتـــل ســـــلـــــوت مــــــركــــــزا خـــامـــســـا نقطة 21 مخيبا في الدوري، على بعد مـن آرسـنـال المـتـصـدر، ولـم يعد أمامه سوى دوري أبطال أوروبا، حيث يحل عـلـى بــاريــس ســان جـيـرمـان الفرنسي حـامـل الـلـقـب الأربـــعـــاء فــي ذهـــاب ربـع النهائي. ورغــم قيادته لليفربول إلــى لقبه الــعــشــريــن الــقــيــاســي فـــي الــــــدوري قبل أقل من عـام، يتعرض سلوت لضغوط كـــبـــيـــرة. فــــي المـــقـــابـــل، لا يــــــزال ســيــتــي، وصـــيـــف تــرتــيــب الـــــــدوري، فـــي الـسـبـاق لمـــــعـــــادلـــــة إنــــــــجــــــــازه كــــونــــه الفريق الإنجليزي الوحيد الـــــــــــــذي أحـــــــــــــرز الــــثــــاثــــيــــة المــحــلــيــة (كـــــأس الـــرابـــطـــة، وكــأس إنجلترا، الـــدوري) .2019 في موسم وهـــــــــــــــــــــــــذه أول مــرة ينجح فيها مــدربــه الـفـذ الإسـبـانـي جوسيب غــوارديــولا بـالـفـوز ثــاث مـــرات على الـتـوالـي على ، فــي طريقه 1937 لـيـفـربـول والأولــــى لسيتي مـنـذ لـبـلـوغ نـصـف نـهـائـي الــكــأس لـلـمـرة الـثـامـنـة على الــتــوالــي. وقـــال هــالانــد لشبكة «تـــي آنـــد تـــي» بعد المباراة إن هذا الانتصار «مذهل. عانينا قليلا في الشوط الأول، لكننا واصلنا دقيقة. رائــع، رحلة جديدة 30 الضغط بعد مـرور إلــــى (ويـــمـــبـــلـــي) بــالــنــســبــة لـــنـــا، وهـــــذا أمــــر مــهــم»، واعتبر أنهم قدموا إحدى أفضل الفترات لهم هذا .60 و 30 الموسم بين الدقيقتين وحــــصــــل لـــيـــفـــربـــول عـــلـــى فـــرصـــتـــن لافـــتـــتـــاح الـتـسـجـيـل عـبـر صـــاح المــنــفــرد والــفــرنــســي هـوغـو إيــكــيــتــيــكــي، رد عـلـيـهـمـا الــفــرنــســي ريـــــان شــرقــي. لكن سيتي، المنتشي مـن التتويج بكأس الرابطة ، حصل على ركـلـة جـزاء 0-2 على حـسـاب آرسـنـال بعدما عرقل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، الـظـهـيـر الأيـــســـر الـــشـــاب نـيـكـو أورايــــلــــي، ترجمها هالاند عكس اتجاه الـحـارس الجورجي جورجي مـامـارداشـفـيـلـي بــديــل الــبــرازيــل المــصــاب ألـيـسـون .39 بيكر في الدقيقة وهـز هالاند الشباك مجددا قبل الـدخـول إلى غــــرف المـــابـــس بـــرأســـيـــة إثــــر عــرضــيــة مـــن الــغــانــي .47 أنطوان سيمينيو في الدقيقة هالاند يتقدم على كين تـــابـــع ســيــتــي نــزهــتــه مــطــلــع الـــشـــوط الــثــانــي بتمريرة من شرقي حــررت سيمينيو الــذي سجل ، ثـم ازداد الـوضـع حرجا 50 بسهولة فـي الدقيقة لليفربول، بعد تمريرة حاسمة من أورايلي فتحت .57 باب الهاتريك لهالاند في الدقيقة وهـــــذه الــثــاثــيــة الــثــانــيــة عـــشـــرة لـــهـــالانـــد مع سـيـتـي فـــي كــافــة المــســابــقــات مــنــذ انــضــمــامــه إلـيـه ، ليصبح اللاعب الأكثر تسجيلا 2022 في صيف لـلـثـاثـيـات بــن الـاعـبـن الـحـالـيـن فــي الــدوريــات الـــخـــمـــس الــــكــــبــــرى، بــــفــــارق واحــــــــدة عــــن المـــهـــاجـــم الإنــجــلــيــزي لــبــايــرن مـيـونـيـخ الألمـــانـــي هــــاري كين )، وفق «أوبتا» للإحصاءات. وعلق النرويجي 11( على ذلـك بالقول: «مـر بعض الوقت منذ آخـر مرة سـجـلـت فـيـهـا ثــاثــيــة بـقـمـيـص ســيــتــي، بـالـتـالـي حان الوقت للقيام بذلك مجدداً! إنه أمر مميز وأنا سعيد جداً». حـــتـــى ضــــربــــة الـــــجـــــزاء الــــتــــي حـــصـــل عـلـيـهـا ليفربول بعد عرقلة من البرتغالي ماتيوس نونيز عــلــى إيـكـيـتـيـكـي، أهــــدرهــــا صــــاح أمـــــام الـــحـــارس .64 جيمس ترافورد في الدقيقة ويــبــحــث سـيـتـي الـــــذي خــســر نــهــائــي المــوســم الماضي أمام كريستال بالاس عن التأهل مرة رابعة على التوالي إلى النهائي، ثم إحـراز لقبه الثامن، على بعد ستة من آرسنال صاحب الرقم القياسي. هالاند يختتم ثلاثيته ورباعية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» لم تخُض اختبارا حقيقيا لقدراتها قبل انطلاق البطولة... ومشاركة ميسي لم تحسم بعد هل الأرجنتين مستعدة للدفاع عن لقب كأس العالم؟ بـــاســـتـــثـــنـــاء المـــنـــتـــخـــبـــات المــــشــــاركــــة فـي مـلـحـق الــصــعــود لـــكـــأس الـــعـــالـــم، كــــان يحق للمنتخبات الأوروبـيـة أخيراً، مواجهة فرق من قارات أخرى خلال فترة التوقف الدولية فـــي أواخـــــر مـــــارس (آذار) المـــاضـــي. وهـــكـــذا، تمكنت جميع منتخبات أميركا الجنوبية المتأهلة لـكـأس الـعـالـم، مـن اختبار قدراتها أمام منتخبات أوروبية، باستثناء منتخب واحد هو الأرجنتين. كان من المقرر أن تلعب الأرجنتين أمام إسبانيا في المباراة النهائية التي تجمع بين بطلَي كأس الأمم الأوروبية و«كـوبـا أمـيـركـا»، إلا أن الـصـراع فـي الشرق الأوســـــــط جـــعـــل قـــطـــر خــــيــــارا غـــيـــر مــنــاســب، وفشلت المفاوضات لإيجاد بديل. لــــــذا، وجــــــدت الأرجـــنـــتـــن نــفــســهــا أمــــام مـعـضـلـة: مــــاذا ستفعل فــي آخـــر مـــبـــاراة من مباريات «الفيفا» قبل انطلاق الاستعدادات لــــكــــأس الــــعــــالــــم؟ قـــــــررت الأرجــــنــــتــــن إعــــــادة لاعبيها إلـى بوينس آيـــرس، حتى يتمكنوا مـن قضاء بعض الـوقـت مـع عائلاتهم، على أن تكون هناك حصص تدريبية، مـع إقامة مـــبـــاراة أو اثــنــتــن، حـتـى يـتـمـكـن الـجـمـهـور من توديع الفريق بحماس، وأيضا لتقديم الــــوداع الــــازم للنجم ليونيل مـيـسـي، فيما يُفترض - حسب موقع «إي إس بي إن» - أن تكون رقصته الأخيرة مع راقصي «التانغو» على ملعبهم. لكن من سيكون الخصم؟ كان من المقرر أن يكون منتخب غواتيمالا هو الخصم، لكن «الفيفا» تدخل، قائلا إن غواتيمالا ستلعب بالفعل مباراة أخـرى في إيطاليا، واللوائح تـــمـــنـــع المـــنـــتـــخـــبـــات مــــن الـــلـــعـــب فــــي قـــارتـــن مختلفتين فـــي الــتــاريــخ نـفـسـه الــــذي حـــدده «الفيفا». كان الحل في اللحظات الأخيرة هو استضافة موريتانيا، ثم زامبيا في المباراة الأخيرة يـوم الثلاثاء. وهـذا يعني أن قائمة المـنـتـخـبـات الــتــي واجـهـتـهـا الأرجــنــتــن منذ نهاية تصفيات كأس العالم تضم: فنزويلا، وبـــورتـــوريـــكـــو، وأنــــغــــولا، والآن منتخبين أفريقيين آخرين لم يقتربا حتى من المنافسة على التأهل للمونديال. فــهــل هــــذا مـــهـــم؟ يــمــكــن لــأرجــنــتــن أن تـــقـــول إن الأمــــــور ســـــارت عــلــى مـــا يـــــرام منذ 4 تـــتـــويـــجـــهـــا بـــالـــلـــقـــب فــــي قـــطـــر قـــبـــل نـــحـــو سنوات. فقد احتفظت بلقب «كوبا أميركا» ، وتـصـدرت تصفيات كــأس العالم 2024 فـي فـي أميركا الجنوبية بسهولة. إضـافـة إلى ذلـك، فقد وجـدت طرقا للعب لا تعتمد فيها بشكل كبير على ميسي، والدليل على ذلك أهــداف 4 أنـهـا حققت الـفـوز على الـبـرازيـل بـــ مقابل هدف وحيد في غياب ميسي. مع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار صعوبة المهمة التي تنتظرهم. لقد احتفظت إيطاليا بلقب كأس ، وفـعـلـت الــبــرازيــل الـشـيء 1938 الـعـالـم عـــام ، لكن لم يسبق لأي منتخب 1962 نفسه عام أن فاز بكأس العالم مرتين متتاليتين خارج قارته. تسعى الأرجنتين لكتابة التاريخ في يونيو (حـزيـران) ويوليو (تموز)، لـــــذا كـــــان مــــن الأنــــســــب لـــهـــا خـــوض اختبار حقيقي لقدراتها قبل انطلاق المونديال. قضايا مهمة؛ 3 يبدو أن هناك أولاهــــا ميسي نـفـسـه، فـلـم يصدر أي تـصـريـح رسـمـي حتى الآن، بـشـأن مشاركته في كـــأس الـعـالـم. يـقـول المـديـر الفني لراقصي «التانغو»، ســـكـــالـــونـــي، إن الــــاعــــب وحــــده هـو مـن سيتخذ الـقـرار فـي الـوقـت المناسب. لم يعد ميسي كما كـان، وكيف له أن يكون كذلك وهـو سيحتفل بعيد مـيـاده التاسع يونيو - في أثناء البطولة؟ 24 والثلاثين - في لا يــــزال مـيـسـي يُــظـهـر لمــحــات مـــن عبقريته الفذة، لكن هل لا يـزال بإمكانه حسم الأمور عـلـى أعـلـى مـسـتـوى؟ فــي ظــل عـــدم مواجهة الأرجنتين لأي منتخب أوروبـي منذ نهائي ، يـصـعـب الـتـكـهـن بـذلـك! 2022 كـــأس الـعـالـم كـان فـوز الأرجنتين على موريتانيا مؤخرا بـهـدفـن مـقـابـل هـــدف وحـــيـــد، مـثـيـرا للقلق بالنسبة للجماهير الأرجنتينية. كـان أداء الأرجــنــتــن مـعـقـولا فــي الــشــوط الأول، حين لعب خوليان ألفاريز، لكن الأداء كان كارثيا فـي الـشـوط الـثـانـي، حـن حــل ميسي بديلا لألـــفـــاريـــز. ويـــعـــود جـــزء مـــن ذلـــك إلـــى فـقـدان الفريق للتركيز الجماعي، ورغبة اللاعبين المـــبـــالـــغ فـــيـــهـــا فــــي تــهــيــئــة الــــفــــرص لمـيـسـي لتسجيل أهداف في مباراته الوداعية. لكن يبدو أن هناك استنتاجا واضحا مــفــاده أن ألـفـاريـز هــو الآن أقـــوى ســـاح في الأرجــنــتــن، ووجــــود مـيـسـي فــي الـفـريـق يـبـدو أكـثـر منطقية إلــى جـانـب ألفاريز الـــذي يتمتع باللياقة البدنية العالية والذكاء الخططي والتكتيكي والموهبة الكبيرة. وقـد تأكد هـذا الأمــر فورا فــي مــبــاراة زامـبـيـا، حين تــعــاون الـثـنـائـي منذ الــــبــــدايــــة لـيـمـنـحـا الأرجـــــــــنـــــــــتـــــــــن الــــتــــقــــدم، ثـم كــــــــــــــــــــــــررا الأمـــــــر نفسه قبيل نـهـايـة الــشــوط الأول ليضاعفا النتيجة. أما المسألة الثانية فتتعلق بزميل مــيــســي الـــســـابـــق؛ أنــخــيــل دي مــــاريــــا، الـــذي يمتلك مهارة عالية ويجيد اللعب في أكثر مـــن مـــركـــز، والـــقـــيـــام بــأكــثــر مـــن مـهـمـة داخـــل المستطيل الأخضر، وهو لاعب بالغ الأهمية في المناسبات الكبرى، وكان عنصرا أساسيا فــــي نـــجـــاح ســـكـــالـــونـــي. لا يــــــزال دي مـــاريـــا يـــواصـــل الـــتـــألـــق، وهــــو الآن فـــي مــوطــنــه مع نادي روزاريو سنترال، لكنه لا يُظهر أي نية للتراجع عـن قـــراره بـاعـتـزال اللعب الـدولـي. فكيف يمكن للأرجنتين أن تعوّض لاعبا لا يُعوّض؟ فـــي بـــدايـــة هــــذه المـــرحـــلـــة، كــانــت الآمــــال مـعـقـودة على ألـيـخـانـدرو غـارنـاتـشـو، لكنه يــقــدم مـسـتـويـات مـخـيـبـة لـــآمـــال. والمـسـألـة الثالثة هي الأهم على الأرجح؛ فخلال مشوار الأرجـــنـــتـــن فـــي مـــونـــديـــال قـــطـــر، انـــهـــار خط دفــاعــهــا مـــــرارا وتـــكـــرارا تـحـت الــضــغــط. لقد حدث ذلك أمام أستراليا، وأمام هولندا، وكاد يُــــودي بـالمـنـتـخـب إلـــى هـزيـمـة سـاحـقـة أمــام فرنسا في المباراة النهائية. وفي كأس عالم مُوسعة وتتضمن جولة إضافية في المراحل الإقصائية، ستُتيح فرصة أخــرى للفوضى الدفاعية لتُصبح سببا في هزيمة الفريق. وتكمن المشكلة فـي عـدم ظهور أي مدافعين جـدد، وستذهب الأرجنتين إلى كأس العالم بـــخـــط الــــدفــــاع نــفــســه الــــــذي شــــاركــــت بــــه فـي مونديال قطر. وفـي الأيــام القليلة الماضية، خصوصا في الشوط الثاني أمام موريتانيا، بـدا خـط الـدفـاع هشا للغاية أمــام الهجمات المـرتـدة للخصم. وإذا كـان هـذا ينطبق على المباريات الودية السهلة، فكيف سيتعاملون مع المراحل الحاسمة لكأس العالم؟ في هذه المـرحـلـة، لا سبيل لمعرفة ذلـــك؛ ففي الأشهر القليلة المـاضـيـة، لـم تـواجـه الأرجـنـتـن فرقا بـــمـــســـتـــوى الــــفــــرق الــــتــــي ســتــســعــى جـــاهـــدة لإقـــصـــائـــهـــا مــــن كـــــأس الــــعــــالــــم. لــــــذا، يُـــشـــرك سكالوني تقريبا الفريق نفسه الـذي شارك في قطر. إنـه فريق مـعـروف، لكن بعد مرور سنوات، يبدو أنه على وشك 4 ما يقرب من اتخاذ خطوة كبيرة نحو المجهول! لندن: «الشرق الأوسط» ميسي شارك في الشوط الثاني أمام موريتانيا ولم يقدم الأداء المأمول منه (أ.ف.ب) سكالوني مدرب الأرجنتين يواجه مهمة صعبة في 2026 مونديال (رويترز) كان فوز الأرجنتين على موريتانيا مؤخرا بهدفين مقابل هدف وحيد مثيرا للقلق بالنسبة للجماهير الأرجنتينية سلوت مدرب ليفربول يتابع هزيمة ليفربول المذلة أمام سيتي (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky