issue17294

8 حرب إيران NEWS Issue 17294 - العدد Saturday - 2026/4/4 السبت ASHARQ AL-AWSAT مع إعادة تشغيل حقل «ليفياثان» للمرة الأولى منذ اندلاع حرب إيران استئناف ضخ الغاز من إسرائيل... هل يخفف أزمة الطاقة في مصر؟ بعد شهر تقريبا من توقف إمــدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر، عاد الحديث مجددا عن إمكانية استئناف ضخ الكميات المتفق عليها وفقا «لاتفاق تصدير الغاز»، مـــع إعــــان إســـرائـــيـــل إعـــــادة تـشـغـيـل حقل «ليفياثان»؛ ما طرح تساؤلات حول تأثير تــلــك الـــخـــطـــوة عــلــى الـــتـــداعـــيـــات الـسـلـبـيـة للحرب على قطاع الطاقة في مصر، والتي أرغـــمـــت الــحــكــومــة عــلــى اتـــخـــاذ إجــــــراءات استثنائية. وقـــالـــت وزارة الــطــاقــة الإســرائــيــلــيــة، حقل «ليفياثان» للغاز ​ أول مـن أمـــس، إن بعد توقف دام شهرا ‌ سيستأنف عملياته بـيـان للمتحدث ​ بسبب الــحــرب. وأضــــاف بـاسـم الـــــوزارة الإسـرائـيـلـيـة: «بـعـد تقييم ذات ​ الـوضـع ومـراجـعـة جميع الاعـتـبـارات الـــصـــلـــة، تـــقـــرر فـــي هــــذه المـــرحـــلـــة مـــعـــاودة تشغيل منصة (ليفياثان)». وقـــــــال مـــتـــحـــدث بــــاســــم شــــركــــة «نــيــو ميد إنرجي»، وهي إحدى الجهات المالكة لـــلـــمـــشـــروع، أمــــــس، إن حــقـــل «لــيــفــيــاثــان» أصــبــح قــــادرا مــجــددا عـلـى تــزويــد الـسـوق المــــحــــلــــيــــة والــــــــــصــــــــــادرات بــــــالــــــغــــــاز، وفــــق «بلومبرغ». الغاز ‌ و«لـيـفـيـاثـان» أحــد أكـبـر حـقـول فــي شـــرق المــتــوســط، بـاحـتـيـاطـيـات قابلة مـلـيـار متر 635 لـاسـتـخـراج تـقـدر بنحو مكعب، وتستورد مصر الغاز الإسرائيلي ، ثم 2019 بموجب اتـفـاق تـم توقيعه عــام لـيـنـص على 2025 تــعــديــلــه بــنــهــايــة عــــام مـلـيـار مـتـر مـكـعـب مـــن الـغـاز 130 تـــوريـــد مليار دولار 35 الإسـرائـيـلـي لمصر بقيمة .2040 حتى عام وكـــانـــت إســـرائـــيـــل قـــد أمـــــرت بــإغــاق مـؤقـت لبعض حـقـول الـغـاز كــإجــراء أمني فبراير (شباط) 28 عقب اندلاع الحرب في المـــاضـــي، وبــعــدهــا أكـــــدت وزارة الــبــتــرول والــــثــــروة المــعــدنــيــة المـــصـــريـــة أنـــهـــا نـفـذت حـزمـة مـن الـخـطـوات الاسـتـبـاقـيـة، لتأمين إمـــدادات الطاقة للسوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، في إطار تنسيق حكومي يهدف إلـى ضمان تلبية الاحــــتــــيــــاجــــات، وتـــعـــزيـــز الـــجـــاهـــزيـــة لأي تطورات. بــيــنــمــا اتــــخــــذت الـــحـــكـــومـــة المــصــريــة مــجــمــوعــة مــــن الإجــــــــــراءات الاســتــثــنــائــيــة بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، وبدأت قبل أسبوع تقريبا تطبيق قــرار إغــاق المحال والمــطــاعــم والمـــراكـــز الـتـجـاريـة فــي الـسـاعـة الـتـاسـعـة مــســاء يـومـيـا، باستثناء يومي مساءً، ما عدا 10 الخميس والجمعة في الـ المـــخـــابـــز ومـــحـــال الــبــقــالــة والــصــيــدلــيــات، إضـــــافـــــة إلــــــى المـــــحـــــال الــــعــــامــــة والمـــنـــشـــآت السياحية فـي بعض المحافظات. وقــررت تطبيق نظام العمل عن بُعد، يـوم الأحـد، بدءا من أبريل (نيسان) الحالي لمدة شهر مع استثناء المصانع والمصالح الخدمية. أستاذ هندسة الطاقة، الدكتور جمال القليوبي، أشـار إلـى أن الغاز الإسرائيلي سيصل مصر مـرة أخــرى بمجرد تشغيل حـقـل «لـيـفـيـاثـان»، وهـــو مــا سـيـوفـر جــزءا مـن ميزانيات صفقات الـغـاز المـسـال التي توسعت فيها مصر مؤخرا لتعويض أي نــقــص، كـمـا أن تــوريــد الــغــاز الإسـرائـيـلـي يخفف المخاوف المصرية من عـدم وصول تـلـك الـصـفـقـات نـتـيـجـة اضـــطـــراب المـاحـة البحرية. وأشــــــــــــــار فـــــــي تـــــصـــــريـــــح لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوسط»، إن مصر لم تتعرض لأزمة على مستوى توفير احتياجاتها اليومية من الغاز وتوسعت في إبرام صفقات؛ بعضها مـــع الـــجـــزائـــر، وأخــــــرى مـــع روســـيـــا تصل عن طريق البحر المتوسط، مشيرا إلـى أن مصر تحتاج يوميا إلى ما يقرب من مليار مـلـيـون قـــدم مكعب مــن الــغــاز تقوم 800 و مــلــيــون قــــدم مـنـهـا، 800 بــاســتــيــراد نــحــو وبوصول الغاز الإسرائيلي لن يكون لدى القاهرة قلق بشأن احتمالات عدم وصول أي من الشحنات المستوردة. يـــــرى الـــقـــلـــيـــوبـــي أن هـــنـــاك مـصـلـحـة إسرائيلية آنية لتوريد الـغـاز إلــى مصر؛ لأنها لا بدائل أخرى لها لتصريف إنتاجها المـــحـــلـــي، كـــمـــا أنــــهــــا تـــحـــتـــاج إلـــــى عـــوائـــد تصديرية، مشيرا إلى أن مصر في المقابل اتخذت إجراءات الترشيد لتقليل معدلات الاستهلاك، وأن ذلك سوف يستمر بغض الـنـظـر عــن وصــــول الــغــاز الإســرائــيــلــي من عـدمـه، وتمضي نحو تعزيز الاكتشافات المحلية. وأعـــلـــنـــت وزارة الـــبـــتـــرول المـــصـــريـــة، آبــــــــار جـــــديـــــدة إلــــى 4 الــــجــــمــــعــــة، إضـــــافـــــة خريطة إنتاج الـغـاز، بكل من حقل «غرب الـبـرلـس» بالبحر المـتـوسـط بالشراكة مع شركة «كـايـرون»، وحقول شركة «خالدة» بـالـصـحـراء الـغـربـيـة بـالـشـراكـة مــع شركة «أباتشي» العالمية، بإجمالي إنتاج يُقدَّر مليون قدم مكعب غاز يومياً. 120 بنحو وتـعـمـل الــقــاهــرة أيــضــا عـلـى تطوير حـــقـــولـــهـــا الـــحـــالـــيـــة لـــتـــحـــســـن جـــودتـــهـــا، وتعزيز الإنتاج منها، ووقّعت، الخميس، اتفاقا مع شركة «أركيوس» لتطوير حقل «هارماتان» للغاز في البحر المتوسط، في مليون 150 مشروع يستهدف إنتاج نحو بـرمـيـل من 3300 قـــدم مكعب مــن الـــغـــاز، و المتكثفات يومياً، مع دراسة زيادة المعدلات مــلــيــون قــــدم مــكــعــب مـــن الـــغـــاز، 200 إلــــى برميل من المكثفات يومياً، على أن 4400 و .2028 يكتمل التنفيذ بحلول خبير النفط والطاقة العالمي، ممدوح سلامة، أشـار إلـى «أن إعــادة تشغيل حقل (لـيـفـيـاثــان) يـعـنـي أن إســرائــيــل مستمرة بـــتـــزويـــد مـــصـــر بـــالـــغـــاز الــطــبــيــعــي، ومـــن المأمول استمرار هـذا الوضع الـذي يحقق لمـــصـــر فـــــوائـــــد عــــــديــــــدة، مـــــع اســـتـــفـــادتـــهـــا الـــحـــصـــول عــلــى الـــغـــاز بـــأســـعـــار مـنـاسـبـة لـلـغـايـة فــي ظــل الارتـــفـــاعـــات الـسـريـعـة في أســـعـــار الـــطـــاقـــة، كــمــا أنــــه يــســهــم فـــي سد احتياجاتها المحلية». وأكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن اســتــئــنــاف تـشـغـيـل الــحــقــل يـشـيـر إلــى أن إســـرائـــيـــل تــشــعــر الآن بـــــأن تـــهـــديـــدات استهدافه قد تراجعت؛ ما يعني إمكانية الــــتــــصــــديــــر إلـــــــى مــــصــــر بـــشـــكـــل طــبــيــعــي والعودة إلى معدلات طبيعية قبل اندلاع الحرب. وفــــي الـــيـــوم الأول لانــــــدلاع «الـــحـــرب الإيرانية»، أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية وقـــف صـــــادرات الـــغـــاز إلـــى مــصــر، ونقلت وسـائـل إعــام «عـبـريـة» عـن مسؤولين في حكومة رئيس الـــوزراء بنيامين نتنياهو قــــولــــه إن «إســـــرائـــــيـــــل أخـــــطـــــرت الـــجـــانـــب المـــصـــري بـــوقـــف الإمــــــــدادات اســـتـــنـــادا إلــى بند (الـقـوة الـقـاهـرة) المنصوص عليه في اتفاقيات تـوريـد الـغـاز، والـتـي تعفي أحد الطرفين أو كليهما من المسؤولية عن عدم الوفاء بالالتزامات؛ كالكوارث الطبيعية، أو الحروب، أو الإضرابات». تبلغ احـتـيـاجـات مـصـر الـيـومـيـة من مليار قدم مكعب، 6.2 الغاز الطبيعي نحو مليار قدم 4.2 ويقدر الإنتاج حاليا بنحو مكعب يومياً. وتشير تقديرات غير رسمية إلــى أن كميات الـغـاز الـتـي تـوقـف ضخها مليار قدم مكعب يوميا من 1.1 تبلغ نحو حقلي «تـمـار» و«لـيـفـيـاثـان» الـواقـعـن في المياه العميقة بالبحر المتوسط. اكتشافات مصرية متسارعة لآبار الغاز للوفاء بالاحتياجات المحلية (وزارة البترول المصرية) القاهرة: أحمد جمال تنشد تسريع المشروعات الصناعية الروسية مصر: تراجع الملاحة يوجه دفّة الاهتمامات لـ«اقتصادية قناة السويس» في ظل تراجع الملاحة بقناة السويس بسبب تـداعـيـات الـحـرب الإيـرانـيـة، توجه مـــصـــر دفّـــــــة الاهــــتــــمــــامــــات نـــحـــو المــنــطــقــة الاقـتـصـاديـة للقناة، وســط تطلع مصري إلــــــــى تــــســــريــــع المــــــشــــــروعــــــات الـــصـــنـــاعـــيـــة الروسية. وتــمــتــد المــنــطــقــة الاقـــتـــصـــاديـــة لـقـنـاة كـيـلـومـتـرا ً، 455 الـــســـويـــس عــلــى مــســاحــة مـــــنـــــاطـــــق صــــنــــاعــــيــــة (شـــــــرق 4 وتــــــضــــــم بــورســعــيــد، والــســخــنــة، وغــــرب الـقـنـطـرة، 6 وشــــرق الإســمــاعــيــلــيــة)، بــالإضــافــة إلـــى موانئ (شرق بورسعيد، وغرب بورسعيد، والسخنة، والطور، والأدبية، والعريش). وتـــــكـــــثّـــــف الــــحــــكــــومــــة المـــــصـــــريـــــة مــن جـهـودهـا لتعظيم الاسـتـفـادة مـن المنطقة الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة لــــلــــقــــنــــاة، وتــــــحــــــدّث وزيـــــر الــخــارجــيــة المــــصــــري، بــــدر عــبــد الــعــاطــي، خلال لقاءات عدة مع مسؤولين بروسيا، في أثناء زيارته الحالية إلى موسكو، عن «المنطقة الاقتصادية». وأكــــــــد عــــبــــد الـــــعـــــاطـــــي، خـــــــال لــقــائــه نظيره الـروسـي، سيرغي لافـــروف، أمـس، «أهــمــيــة الإســــــراع فـــي تـفـعـيـل الـعـمـل على المنطقة الـصـنـاعـيـة الـروسـيـة فــي المنطقة الاقــتــصــاديــة لـقـنـاة الــســويــس، فــضــا عن جـــذب الاسـتـثـمـارات الــروســيــة، خصوصا في القطاعات ذات الأولوية مثل الصناعات الـــــدوائـــــيـــــة، والــــكــــيــــمــــاويــــة، والـــــســـــيـــــارات، والبتروكيماويات». كــمــا أشـــــار إلــــى أهــمــيــة «الــعــمــل على زيــــــــادة حـــجـــم الاســــتــــثــــمــــارات فــــي مــصــر، بــحــيــث تــمــتــد لــتــشــمــل مــخــتــلــف المــنــاطــق الـــــحـــــرة، بـــمـــا يـــحـــقـــق المـــنـــفـــعـــة المـــشـــتـــركـــة، ويــعــزّز اسـتـفـادة المستثمرين الــــروس من الحوافز الاستثمارية التي توفرها الدولة المصرية». وأعرب عبد العاطي، أيضا خلال لقاء، أمس، مع ممثلي كبرى الشركات الروسية الـــــتـــــي ســــتــــشــــارك فــــــي مــــــشــــــروع المـــنـــطـــقـــة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لـقـنـاة الــســويــس، عــن الـتـطـلّــع إلـــى «جــذب مـزيـد مــن الاسـتـثـمـارات الـروسـيـة فــي ظل المـــنـــاخ الـــجـــاذب لـاسـتـثـمـارات والــحــوافــز والـــتـــســـهـــيـــات الـــتـــي تــمــنــحــهــا الــحــكــومــة المــــصــــريــــة لــلــتــيــســيــر عـــلـــى المــســتــثــمــريــن الأجانب». ووفـــــــــق إفـــــــــــادة لــــــــــــوزارة الـــخـــارجـــيـــة المــصــريــة، تـــنـــاول الــلــقــاء مـــشـــروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة الـسـويـس، بوصفه محطة إضافية بــــارزة فــي مـسـار الـتـعـاون الـثـنـائـي، حيث تم التأكيد على «أهمية بدء العمل في هذه المنطقة الصناعية الروسية في أسرع وقت ممكن». وحـــســـب مـــراقـــبـــن فــــإن «مـــصـــر تـزيـد الاهـــتـــمـــام بـالمـنـطـقـة الاقـــتـــصـــاديـــة لـلـقـنـاة الآن، بـــســـبـــب تـــــراجـــــع حــــركــــة المـــــــــرور فـي قـــنـــاة الـــســـويـــس نـتـيـجـة تــصــاعــد الــحــرب الإيـــرانـــيـــة». وأكــــد المـــراقـــبـــون أن «الــقــاهــرة تـسـعـى لمـــزيـــد مـــن الـــشـــراكـــات المستقبلية مـن أجــل تعزيز الاسـتـثـمـارات فـي المنطقة الاقتصادية للقناة». مـــســـتـــشـــار الــــنــــقــــل الـــــبـــــحـــــري، خــبــيــر اقتصادات النقل، أحمد الشامي، أشار إلى «تعديل في السياسة الاقتصادية للدولة المصرية، ليس فقط بسبب تداعيات حرب إيـــــران، وإنــمــا مـنـذ حـــرب غــــزة». ويضيف لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» أن الــــدولــــة المـصـريـة تـتـبـنّــى تـعـديـل الـــرؤيـــة الاقــتــصــاديــة على أســــاس مـــحـــورَيـــن؛ «الـتـنـمـيـة المــســتــدامــة» و«كيفية مقاومة الأزمـات»، وكذلك المحور الآخــــــر الــــــذي يـــهـــم قـــنـــاة الـــســـويـــس «عــبــر استغلال الموقع الجغرافي المتميز باعتبار أن مــصــر وجـــودهـــا فـــي الــشــمــال الـشـرقـي الأفـــريـــقـــي تـــعـــد تــقــريــبــا فــــي مـــركـــز وقــلــب التجارة العالمية». ويـــــرى الـــشـــامـــي أن «تـــعـــديـــل الـــرؤيـــة المـــصـــريـــة بــــهــــدف الاســــتــــمــــرار عـــلـــى مــبــدأ الاســـــتـــــدامـــــة وإضــــــافــــــة كـــيـــفـــيـــة مـــواجـــهـــة 2020 الأزمـــــــــات، نــتــيــجــة أن الــــدولــــة مـــنـــذ حـتـى الآن دخـلـت فــي أزمــــات لا عـاقـة لها بها؛ بدءا من (جائحة كورونا) ثم الحرب الـروسـيـة-الأوكـرانـيـة، ثـم الـحـرب فـي غـزة، وحاليا تداعيات الحرب الإيرانية». ويضيف أن «الـدولـة المصرية تسعى الآن لــشــراكــات وتـــعـــاون اسـتـراتـيـجـي مع (أهـــم الــاعــبــن) فــي المـنـاطـق الاقـتـصـاديـة الـكـبـرى كــافّــة، ومــن بينهم روســيــا، وذلـك عـــبـــر مــــشــــروعــــات وامـــــتـــــيـــــازات وتـــوجـــيـــه الاهتمام العالمي أكثر نحو الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس». وحـــقّـــقـــت الـــهـــيـــئـــة الـــعـــامـــة لـلـمـنـطـقـة الاقتصادية لقناة السويس أعلى إيرادات -2023 فـــي تــاريــخــهــا خــــال الـــعـــام المـــالـــي 36 مليار جنيه، بزيادة 8.25 بلغت 2024 فــي المــائــة عــن الــعــام المــالــي الـسـابـق عليه، مشروعاً 98 ووافــقــت الهيئة نهائيا على مليار دولار، 2.23 بإجمالي اسـتـثـمـارات وفـــقـــا لإحــــصــــاءات صـــــادرة عـنـهـا بـنـهـايـة .2024 ووفــــق الـشـامـي فـــإن «قــنــاة الـسـويـس من أهم المسارات الملاحية التي تربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، مما يجعل هـــنـــاك تـــركـــيـــزا مـــتـــزايـــدا عــلــى المـــحـــورَيـــن؛ الـجـنـوبـي (مـنـطـقـة الـسـخـنـة)، والـشـمـالـي (منطقة شرق وغرب بورسعيد)». أيـــضـــا المـــنـــطـــقـــة الاقـــتـــصـــاديـــة لــقــنــاة الـسـويـس كـانـت مــحــورا مهما خـــال لقاء وزيــــر الــخــارجــيــة المـــصـــري، أمــــس، رئـيـس مـجـلـس الـــدومـــا الـــروســـي، فياتشيسلاف فـــــولـــــوديـــــن، حـــيـــث أعــــــــرب عـــبـــد الـــعـــاطـــي عــــن الـــتـــطـــلّـــع إلــــــى مـــواصـــلـــة الـــعـــمـــل مـعـا لتعزيز الـتـعـاون الاقــتــصــادي والـتـجـاري والاســـتـــثـــمـــاري بــــن الـــبـــلـــدَيـــن، مــــن خـــال الإســـــــــــراع فـــــي تـــنـــفـــيـــذ مـــــشـــــروع المــنــطــقــة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ويرى المراقبون أن «الحكومة المصرية اتــــخــــذت إجـــــــــــراءات مـــهـــمـــة خــــــال الـــفـــتـــرة الماضية لتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وجذبت استثمارات جيدة على مستوى الصناعة واللوجيستيات». ووقّــــــــعــــــــت شــــــركــــــة «مــــــــوانــــــــئ مـــصـــر الــــبــــحــــريــــة» والـــهـــيـــئـــة الــــعــــامــــة لـلـمـنـطـقـة الاقــــتــــصــــاديــــة لـــقـــنـــاة الــــســــويــــس، الــشــهــر المــــاضــــي، عــقــد تــرخــيــص لمــــزاولــــة أنـشـطـة الــــشــــحــــن والــــتــــفــــريــــغ وتـــــــــــداول وتـــخـــزيـــن البضائع العامة وبضائع الصب الجاف والــنــظــيــف، بـمـا يـتـيـح الـتـشـغـيـل الــفــوري وتـعـظـيـم الاســتــفــادة مــن الـبـنـيـة التحتية الــحــالــيــة لمــيــنــاء الــســخــنــة. وكـــذلـــك وقّــعــت مذكرة «تفاهم لإجــراء الـدراسـات اللازمة، بـشـأن إنـشـاء وتشغيل وصيانة وتطوير محطة صب جاف ونظيف وبضائع عامة في ميناء السخنة». وقـــــــال وزيـــــــر الـــنـــقـــل المـــــصـــــري، كــامــل الـــــوزيـــــر، حـــيـــنـــهـــا، إن «بــــــــاده تـسـتـهـدف تـــحـــويـــل (مــــيــــنــــاء الـــســـخـــنـــة) إلــــــى مــيــنــاء محوري، يضاهي أحـدث الموانئ العالمية، بـــمـــا يــــخــــدم حــــركــــة الــــتــــجــــارة الإقــلــيــمــيــة والـدولـيـة، ويُسهم في زيــادة حصة مصر بالسوق العالمية لتجارة الترانزيت». بــيــنــمــا أكـــــد رئــــيــــس الـــهـــيـــئـــة الـــعـــامـــة لـلـمـنـطـقـة الاقـــتـــصـــاديـــة لــقــنــاة الــســويــس، ولــيــد جــمــال الـــديـــن، «مـسـاعـي الـهـيـئـة من أجــل جــذب اسـتـثـمـارات نوعية تُسهم في تــنــويــع الأنــشــطــة داخـــــل مــيــنــاء الـسـخـنـة، وتــــلــــبــــيــــة احــــتــــيــــاجــــات حـــــركـــــة الــــتــــجــــارة المتنامية». وأشار، حينها، إلى أن «الهيئة تـعـمـل عــلــى تــطــويــر مــحــطــات قـــــادرة على التعامل مع مختلف أنـواع البضائع، بما يحقق المرونة التشغيلية، ويعزّز تنافسية الميناء على المستويين الإقليمي والدولي». وفـــــــي ســـبـــتـــمـــبـــر (أيـــــــلـــــــول) المــــاضــــي، قــــال رئـــيـــس الــــــــوزراء المــــصــــري، مصطفى مدبولي، خلال افتتاح عدد من المشروعات فـــي «الـــقـــنـــطـــرة غــــــرب»، إنــــه «مــــن المـخـطـط أن تـــســـتـــوعـــب مــنــطــقــة (الـــقـــنـــطـــرة غــــرب) ألف 500 مصنع، بما يـوفّــر أكثر مـن 300 فرصة عمل، مما يجعل المنطقة قادرة على مليار دولار». 25 التصدير بما يعادل وأكــــد الــرئــيــس المـــصـــري عـبـد الـفـتـاح الــســيــســي، فـــي أكـــثـــر مـــن مــنــاســبــة، خــال مـــارس (آذار) المــاضــي، أن «بــــاده تكبّدت مـــلـــيـــارات دولار مـن 10 خـــســـائـــر تــــقــــارب إيـرادات قناة السويس، بسبب الحرب في غـــزة، بــالإضــافــة إلـــى آثـــار أخـــرى مباشرة وغير مباشرة». وسجّلت إيــــرادات قناة السويس في في 61 تـــراجـــعـــا حـــــادا بـنـسـبـة 2024 عــــام مـلـيـار دولار، مـقـارنـة 3.9 المـــائـــة، لتحقق .2023 مليار دولار عام 10.2 بنحو فــــي غـــضـــون ذلــــــك، أصــــــدر الـسـيـسـي قــــرارا جـمـهـوريـا، الـجـمـعـة، بـشـأن تجديد تعيين عدد من نواب رئيس الهيئة العامة لـلـمـنـطـقـة الاقـــتـــصـــاديـــة لــقــنــاة الــســويــس، إلـــى جــانــب تـعـيـن نــائــب جــديــد للمنطقة الشمالية، وذلك لمدة عام. المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كانت محورا مهما خلال لقاء عبد العاطي ورئيس «الدوما الروسي» (الخارجية المصرية) القاهرة: وليد عبد الرحمن تمتد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على مساحة كيلومترا وتضم 455 مناطق صناعية بالإضافة 4 موانئ 6 إلى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky