يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17294 - العدد Saturday - 2026/4/4 السبت إنها استعانت بمقاطع «تيك توك» للتدرُّب على الأداء قالت لـ بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج» قالت الممثلة المصرية بسنت شوقي إن ظـهـورهـا فــي مسلسل «إفـــــراج» جـاء بــعــد تــرشــيــح مـــن المـــخـــرج أحـــمـــد خـالـد مــــوســــى، الـــــــذي تــــواصــــل مـــعـــهـــا وشــــرح مــامــح شخصية «وفـــــاء»، مــؤكــدة أنها انجذبت إلى الدور لما يحمله من اختلاف وتـــحـــد تـمـثـيـلـي، وابـــتـــعـــاده عـــن الأدوار التي قدَّمتها سابقاً. وأضــــــافــــــت لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط»: «مـحـدوديـة مساحة الـــدور فـي الحلقات الأولـــــى لـــم تـجـعـلـنـي أتــــــردَّد فـــي قـبـولـه، لحماستي وإعجابي بالفكرة، فضلا عن مـشـاركـة عـمـرو سـعـد الـــذي تربطني به صـداقـة، ورغبتي فـي العمل مـع المخرج وشركة الإنتاج». وأوضــــــــحــــــــت أنــــــهــــــا تــــعــــامــــلــــت مـــع شخصية «وفـاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة مـنـهـا فــي الـــواقـــع، مُستعينة بمحتوى مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا «تيك تــوك»، لاستلهام تفاصيل تتعلَّق بـــطـــريـــقـــة الـــــكـــــام والــــحــــركــــة والمـــظـــهـــر، إلـــى جــانــب جـلـسـات نــقــاش مـــع المـخـرج وزملائها، خصوصا أحمد عبد الحميد، مؤكدة أن ذلك ساعدها في الوصول إلى شكل أكثر واقعية للشخصية. وأضـــافـــت أن الـــتـــحـــدّي الأكـــبـــر كــان تحقيق التوازن بين اختلاف الشخصية عنها وإقناع الجمهور بها، لأن الأصعب هو ألا تبدو «مصطنعة» أو «كارتونية»، وهـو ما حرصت عليه طـوال التصوير، «سعيا إلى تقديم أداء صادق وقريب من الناس»، وفق قولها. وعــــــــن مــــشــــاركــــتــــهــــا فــــــي مــســلــســل «الــكــيــنــج» مـــع مـحـمـد إمـــــام، عـــبَّـــرت عن ســعــادتــهــا بــــــردود الـــفـــعـــل، مــشــيــرة إلــى أنـهـا قـدَّمـت شخصية «مـريـم الـصـيـاد»، وعملت مع المخرجة شيرين عــادل على التحضير المُسبق، ممّا سهَّل كثيرا من التفاصيل. وأضــــافــــت أن تــعــاونــهــا مـــع محمد إمـام وشيرين عـادل جـاء بعد محاولات ســابــقــة لـــم تــكــتــمــل، مـــؤكـــدة أن «الــنــص كـان من أهـم أسباب الموافقة، لما يحمله من عالم مختلف وشخصيات متعدّدة، إلـى جانب الرغبة في الـوصـول إلـى فئة جديدة من الجمهور». وتطرَّقت إلى النقاشات مع المخرجة بشأن تحوّلات «مريم الصياد» وكيفية توظيف ذكـائـهـا وعـاقـاتـهـا، خصوصا مع تطوّر الأحداث، مشيرة إلى حرصها عــــلــــى الإلمـــــــــــام بـــتـــفـــاصـــيـــل الـــشـــخـــصـــيـــة تدريجيا في كل مشهد. وأكـــــــــــدت أن «الــــشــــخــــصــــيــــات غــيــر النمطية ذات الأبـعـاد النفسية قد تبدو تصرّفاتها غير مفهومة في البداية، لكن دوافعها تتكشَّف تدريجياً، ممّا يفرض دراسة كل مشهد وتقديمه بشكل واضح ومـــــتـــــدرّج». وأضـــافـــت أنـــهـــا ركـــــزت على بــنــاء تـفـاصـيـل الـشـخـصـيـة، مـــن طريقة الـكـام والـحـركـة إلــى نـبـرة الــصــوت، لأن هـــذه الـعـنـاصـر تُـــعـــزّز إقــنــاع الـجـمـهـور، خصوصا عندما تختلف الشخصية عن طبيعة المـمـثـل، مشيرة إلــى أن التحدّي الأبـــــــرز كـــــان تــحــقــيــق الـــــتـــــوازن بــــن قـــوة الـشـخـصـيـة وجــانــبــهــا الإنـــســـانـــي، بما يجعل التحوّلات منطقية ومقنعة. مــــن هـــنـــا، أكــــــدت وجــــــود تـــحـــدّيـــات تقنية، منها مَشاهد ركـوب الخيل التي تطلّبت تدريبا مكثفا لعدم ممارستها مــنــذ ســـنـــوات، مــشــيــرة إلــــى أهــمــيــة هــذه التفاصيل في تعزيز صدقية العمل، لا سيما أن مشهد ركـــوب الخيل كــان أول ظهور لها في الأحداث. وعـن وجـود عـدد كبير من النجوم، قــــالــــت إن ذلــــــك خـــلـــق حــــالــــة مــــن الـــدعـــم المــتــبــادَل، وانـعـكـس إيـجـابـا عـلـى أجـــواء الــــتــــصــــويــــر الـــــتـــــي اتَّـــــســـــمـــــت بــــالــــهــــدوء والتنظيم رغم ضخامة الإنتاج. وأضافت أن تقديم عملَين مختلَفين في موسم واحـد منحها فرصة الظهور بــأكــثــر مـــن شـــكـــل، مـــشـــيـــرة إلــــى أن ذلــك خطوة مهمّة في مسيرتها الفنّية. وعــــن مــشــروعــاتــهــا المــقــبــلــة، أكـــدت بسنت شـوقـي أنـهـا تنتظر عــرض فيلم «إذما»، الذي تشارك فيه مع أحمد داود، والمـــقـــرَّر إطــاقــه قـريـبـا فــي دور الـعـرض السينمائية. بسنت شوقي ومحمد إمام في كواليس تصوير «الكينج» (صفحة محمد إمام في «فيسبوك») القاهرة : أحمد عدلي الممثلة المصرية أوضحت أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع قطعة معروضة بمتحف «ويلكوم كوليكشن» في لندن 120 «ينبوع الشباب» ... معرض عن الهوس بالعيش إلى الأبد في القاعة الأولــى من معرض «بلوغ ســـن الــــرشــــد» فـــي مــتــحــف «ويـــلـــكـــوم» في لندن، الذي يستكشف تجارب الشيخوخة 13 وتــــصــــوراتــــهــــا، تُـــــعـــــرَض ســلــســلــة مــــن لـوحــة تُـــصـــوِّر أشـخـاصـا مُــسـنـن إلـــى حـد لا يُــصــدَّق. تُظهر لـوحـة مـحـفـورة مـن عام ، بـــعـــنـــوان «الــــرجــــل الـــعـــجـــوز جــــداً»، 1635 تـومـاس بـــار، وهــو رجــل ذو مـظـهـر مـاكـر، عاماً 152 ادّعــــى أنـــه كـــان يبلغ مــن الـعـمـر عند وفاته، ولا يزال يُستشهد بطول عمره غير المعقول في إعـانـات حبوب مكافحة .19 الـشـيـخـوخـة فـــي تـسـعـيـنـات الـــقـــرن الــــــ وتُــــصــــوِّر لـــوحـــة مـــحـــفـــورة أخـــــرى زوجـــن ، جـــــون وســــــــارة روفـــــن، 19 مــــن الــــقــــرن الــــــــــ اللذين يبدوان رائعَين بالنسبة لعُمْريهما عاماً). ورغم ظهور 164 و 172( المزعومَين بـــعـــض الــتــجــاعــيــد وانـــحـــنـــاء ظــهــريــهــمــا، فـــإنـــهـــمـــا لا يــــــــزالان نـــشـــيـــطَـــن ويـــرتـــديـــان تعبير بـار الماكر والمتفاخر نفسه. جميع الـشـخـصـيـات الــتــي يُــزعــم أنــهــا مُــسـنـة في اللوحات كانت تحمل هذه الهالة. لــــم يــــوضِّــــح الــــنــــص المـــــعـــــروض عـلـى الــحــائــط مـــا إذا كـــانـــوا يــكــذبــون عـــن عمد أم أنـهـم يعتقدون حقا أنـهـم تغلبوا على الـــزمـــن. لكنه كـــان واضــحــا فــي أمـــر واحـــد: 164 «بالتأكيد، لـم يعش أحـد حتى يبلغ عاما ً». 172 أو ينبوع الشباب لا مــفــر مـــن هـــــذا، لــكــن ذلــــك لـــم يمنع الـنـاس قـط مـن المـحـاولـة. مـن بـن أكثر من قطعة معروضة في متحف «ويلكوم 120 كوليكشن» - وهـو متحف في لندن يربط بين العلوم والطب والفنون - أمثلة متنوعة على رغبة الإنـسـان ليس فقط في العيش لفترة أطــول، بل في الحفاظ على شبابه: زجاجة مملوءة بماء من «ينبوع الشباب» فــي فــلــوريــدا؛ إعــــان مــن ثـاثـيـنـات الـقـرن المـــاضـــي عـــن خــصــائــص رقـــائـــق الـنـخـالـة المضادة للشيخوخة؛ جهاز «الأشعة فوق البنفسجية». (وهـــو عـبـارة عـن مجموعة من الأدوات الزجاجية الدقيقة تُوضع على الوجه، تحمل تيارات عالية التردد تُنتج توهجا أرجوانيا خافتاً، ووعد صانعوها بإعادة الشباب مقابل مبلغ زهيد). حلم تحقيق الخلود لـم يتقبل الـنـاس فـكـرة أنـنـا لا نبقى شبابا إلى الأبد، لكن يبدو أن هناك قناعة متنامية بأننا قد نتمكَّن قريبا من شراء حل لهذه المشكلة برمتها. أبرز المتحدثين باسم هذا الاعتقاد هو برايان جونسون، المليونير التقني الذي يبدو أنه ينظر إلى عملية الشيخوخة على أنَّها انتهاك لحقه فـي التحكم بجسده. جـونـسـون، مؤسِّس حــــركــــة «لا تـــــمـــــوت»، كــــــــرَّس نـــفـــســـه عـلـنـا لتحقيق الخلود، أو على الأقل، السعي إلى «إبــطــاء وتــيــرة شيخوخته إلـــى أدنـــى حد ممكن»، كما يقول في فيلم وثائقي حديث عـلـى «نـتـفـلـيـكـس»، وذلـــك مــن خـــال نظام غـذائـي صـــارم وبـرنـامـج تـمـاريـن رياضية مكثف، ومـراقـبـة دقـيـقـة، وتــدخــات طبية تجريبية، والتركيز التام على وقت النوم. صــــرح فـــي مـــقـــابـــات صــحــافــيــة بـأنـه بنى حياته بأكملها حـول الـنـوم، ونصح متابعيه بأن يعدُّوا أنفسهم «محترفين في النوم». عُرض مقتطف من الفيلم الوثائقي بـــشـــكـــل مـــتـــكـــرر فـــــي مـــتـــحـــف «ويــــلــــكــــوم»، يُفصّل نظامه الــذي يُكلّفه مليوني دولار سنوياً: يتناول عـشـرات الـحـبـوب، ويأكل الــــخــــضــــراوات بــكــمــيــات كــبــيــرة فـــي أثــنــاء ممارسة التمارين الرياضية، ويستشير طـبـيـبـه، ويـــســـأل أعـــضـــاءه الــداخــلــيــة عـمّــا تحتاج إليه، ثم يخلد إلى النوم في الساعة مساءً، وحيداً، دون استثناء. لا يبدو 8:30 جونسون مُسنا - حتى إن منتقديه لا بد أنهم يلاحظون ذلك - لكنه لا يُشع شبابا أيـــضـــا. أكـــثـــر مـــن أي شــــيء آخـــــر، بـجـسـده المُشوّه وعينيه الجاحظتين الزجاجيتين، يبدو شخصية من لوحات الفنان الإيطالي مـــــن عـــصـــر الـــنـــهـــضـــة بــــرونــــزيــــنــــو. صـــــوّر برونزينو، رسام البلاط لدى آل ميديشي، رعاته الأثـريـاء بأسلوب مثالي مصطنع، جـــامـــد كــالــثــلــج، بــبــشــرة كـــالـــرخـــام، حتى بــــدوا أقــــرب إلـــى أشــكــال خــالــدة مـنـهـم إلـى بشر حقيقيين. يعيش الناس اليوم أعمارا أطول، لكن حياتهم لا تشبه الصورة التي تُروِّج لها حركة «لا تموت». فـ«الشيخوخة الصحية» لا تعتمد فقط على الـخـيـارات الـــفـــرديـــة، بـــل أيــضــا عــلــى عـــوامـــل هيكلية كـالـطـبـقـة الاجــتــمــاعــيــة، والــبــيــئــة، وتــوفُّــر الرعاية الصحية، والتي تحدد طول العمر وكيفية قضاء هذه السنوات. حتى لو رغـب معظم الناس في ذلك، لمـــا اســتــطــاعــوا تــحــمّــل قــضــاء أيــامــهــم في الاســتــعــداد لـلـنـوم بــجــدّ. فـالـحـيـاة الأطـــول قد تعني سنوات أطول في مواجهة المرض أو الشعور بالوحدة. ليس هـذا ما نرغب بالتفكير فيه. ففي وسائل الإعــام، غالبا ما تهيمن على النقاشات حول الشيخوخة شـخـصـيـات مـثـل جـونـسـون أو تحليلات ساخطة لمـا أجـرتـه نـسـاء مـشـهـورات على وجـــــوهـــــهـــــن. نــــفــــضّــــل عـــــــدم الـــــخـــــوض فــي الجوانب الطبيعية والصعبة للشيخوخة، أو التفكير فيما ستكون عليه حالنا عندما يحين ذلك الوقت. يُــــكــــشــــف هـــــــذا الــــتــــجــــنّــــب فــــــي لـــوحـــة «الـــرعـــايـــة» الــتــي رسـمـتـهـا الــفــنــانــة بـــاولا ريغو بعد فترة وجيزة من إيـداع والدتها دار رعــايــة المـسـنـن. تنظر امـــــرأة مكتوفة الـــــذراعـــــن إلـــــى المـــشـــاهـــد بـــنـــظـــرة حــزيــنــة مـتـعـبـة، وربـــمـــا لمــحــة مـــن الـــعـــداء. تجلس عـلــى كـــرســـي مـــع والـــــدة الــفـنـانـة الـنـائـمـة، نحيلة وهزيلةً، تعتمد على ابنتها البالغة المــــحــــبــــة، الــــتــــي تـــشـــعـــر بــــالــــذنــــب. يـنـتـهـي الـــعـــرض بـمـشـهـد أشــبــه بـمـكـتـب سـريـالـي للمفقودات، مليء بأشياء تُثير نقاشات حــــول واقـــــع الــشــيــخــوخــة الــــيــــوم، ومــــا قد تكون عليه في المستقبل. تُعرَض سلسلة من المقابلات بشكل متكرِّر، وفي إحداها، يــتــحــدَّث طـبـيـب عـــن مـــرضـــاه. يـــقـــول: «مـن المــثــيــر لــاهــتــمــام أنـــنـــا لا نـسـتـعـد نفسيا بشكل كاف للشيخوخة. يبدو أننا نحمل تحيزا كامنا ضد أنفسنا في المستقبل». * خدمة «نيويورك تايمز» لوحة «الرعاية» للفنانة باولا ريغو (جوانا يي - نيويورك تايمز) صور فوتوغرافية لكيميكو نيشيموتو «جدة السيلفي» التي اشتهرت في الثمانينات والتسعينات من عمرها بصورها الذاتية (جوانا يي - نيويورك تايمز) أدوات جهاز «الأشعة البنفسجية» (جوانا يي - نيويورك تايمز) ماء من «ينبوع الشباب» معروض في معرض «بلوغ سن الرشد» في متحف «ويلكوم كوليكشن» بلندن (جوانا يي - نيويورك تايمز) *لندن: روزا ليستر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky