الوتر السادس جميع المشتركين يستحقون التقدير وشعرت بالفخر بتطور أصواتهم وأدائهم خلال التدريب THE SIXTH CHORD 21 Issue 17294 - العدد Saturday - 2026/4/4 السبت عن كواليس تدريبها للأطفال تحدثت لـ داليا مبارك: لم أشعر بالتوتر أو الضغط في «ذا فويس كيدز» عبرت الفنانة السعودية داليا مبارك عن سعادتها بالمشاركة في لجنة تحكيم بـــرنـــامـــج اكـــتـــشـــاف المـــــواهـــــب «ذا فــويــس كـــيـــدز»، ووصـفـتـه بــأنــه «واحــــد مــن أجمل المـحـطـات فـي مسيرتها الـفـنـيـة»، معتبرة أن اختيارها ضمن لجنة المدربين، جعلها تعيش تجربة مليئة بالحماس والمحبة، خصوصا وهي تعمل إلى جانب الفنانين رامــــــــي صــــبــــري والـــــشـــــامـــــي، «فــــــي أجــــــواء مليئة بالتعاون والتفاهم والمــــرح»، وفق تعبيرها. وأضــــــافــــــت فـــــي حـــديـــثـــهـــا لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــــط» أن «تـــــجـــــربـــــة الــــتــــصــــويــــر فــي الأردن كــانــت غـنـيـة ومـلـيـئـة بـالـتـفـاصـيـل الجميلة»، وأكدت شعورها بأنها جزء من عائلة كبيرة تضم طاقم العمل والمـواهـب الــصــغــيــرة الـــتـــي تُــضــفــي عــلــى الــبــرنــامــج طاقة من البراءة والحماس، مبدية سعادة كبيرة باختيارات فريقها الذي عملت معه على مدى شهور. وأوضــــحــــت أن الـــثـــقـــة بــالــنــفــس لـــدى فريقها زادت بشكل كبير، في ظل العلاقة الــتــي نــشــأت بينهم ولـــم تـكـن قـائـمـة على علاقة مدربة ومشتركين، بل علاقة حقيقية يــســودهــا الــحــب والـــدعـــم، حـتـى أصـبـحـوا كما تصفهم «عائلة واحـــدة» مـن مختلف الدول العربية، اجتمعوا بالصدفة في حلم مشترك وحب للغناء. واعـتـبـرت الـفـنـانـة الـسـعـوديـة أن «مـا يـــمـــيـــز هـــــذه الـــنـــســـخـــة مــــن الـــبـــرنـــامـــج هـو روح الــفــريــق بـــن المــــدربــــن»، مـشـيـرة إلـى أنــهــا تـجـد مـتـعـة خــاصــة فـــي الـتـفـاعـل مع الأطــفـــال ومـرافـقـتـهـم فــي مــراحــل اكتشاف أصواتهم وصقلها، وتتعامل معهم بلغة الـحـب والـلـعـب قبل الـتـدريـب، والحصص تكون أقــرب إلـى جلسات مليئة بالضحك والتشجيع والتجارب الممتعة. وأضافت: «الهدف بالنسبة لي ليس فـقـط الــفــوز، وإنــمــا أن يـخـرج كــل طـفـل من التجربة وهو أكثر ثقة بنفسه وأكثر حبا للموسيقى، ويتولد لديه شعور بأنه وجد مـن يؤمن بموهبته»، معتبرة أن المرحلة الأولى من البرنامج كانت الأصعب، لأنها كانت مضطرة إلــى الاخـتـيـار بـن أصــوات كثيرة جميلة. وأكـــــدت أنــهــا كــانــت تـتـمـنـى أن تضم الجميع إلى فريقها، لكن طبيعة المنافسة تتطلب اختيار من يمكن أن يصمد حتى المــــواجــــهــــة الأخـــــيـــــرة، وقــــالــــت إن «جــمــيــع المـشـتـركـن يستحقون الـتـقـديـر، وشـعـرت بالفخر وأنا أتابع كيف تطورت أصواتهم وأداؤهــم خلال التدريب، ما أعتبره أجمل مكافأة يمكن أن تحصل عليها مدرّبة». وعــــن أســلــوبــهــا فـــي الـــتـــدريـــب، قـالـت داليا إنها تحاول أن تمزج بين الانضباط والمــــــــرح، وتــــحــــرص عـــلـــى أن يـــكـــون الــجــو الإبـــداعـــي خـالـيـا مــن الــتــوتــر، لأن الأطـفـال يـتـعـلـمـون أكـــثـــر حـــن يـــشـــعـــرون بــالــراحــة والسعادة، لافتة إلى أنها تعتبر كل طفل فــي فريقها مــشــروع فـنـان صغير يحتاج إلــــى رعـــايـــة وصـــبـــر، لــذلــك تـتـعـامـل معهم كأخت كبرى قبل أن تكون مدرّبة. وأشــــــــــــــارت إلــــــــى أن فــــريــــقــــهــــا يــضــم أطــــفــــالا مـــن خــلــفــيــات مــتــنــوعــة ومــــن دول عربية مختلفة، مما جعل التجربة غنية بالثقافات واللهجات والألـــوان الغنائية، وأنها تعتبر ذلك مكسبا كبيرا للبرنامج، لأنه يعكس التنوع الفني العربي، معربة عـــــن ســـعـــادتـــهـــا وهــــــي تــــــرى هــــــذا الــجــيــل الصغير من المواهب يعبّر عن نفسه بثقة ووعـــي فـنـي مـبـكـر، وتتمنى أن يـواصـلـوا طريقهم بعد انتهاء البرنامج. وتطرقت إلــى العلاقة الـتـي تجمعها بزملائها في لجنة التحكيم، فقالت إنها عــاقــة يـسـودهـا الــــود والاحــــتــــرام، وأن ما يـــراه الجمهور مـن انـسـجـام وضـحـك على الـــشـــاشـــة هــــو انـــعـــكـــاس طــبـيـعــي لـلـعـاقـة الجميلة خلف الـكـوالـيـس، لافـتـة إلــى «أن الأجـــــواء بـيـنـهـم مـلـيـئـة بـالـتـفـاهـم والمــــزاح والاحـتـرام، ولا وجـود لأي تنافس سلبي، بل روح الفريق الواحد». وأضافت أن «البرنامج بالنسبة لها عمل تـشـارك فيه مـن أجـل الترفيه بمعنى أنها تستمتع بكل تفاصيله دون الشعور بــــأنــــه عـــمـــل مــــرهــــق أو تـــنـــافـــســـي، لــكــونــه يمنحها طـاقـة إيـجـابـيـة كـبـيـرة مــن خـال التواصل مع الأطفال والمواهب الصغيرة، مشيرة إلى أن وجودها في لجنة التحكيم مـــع فـنـانــن مـــن مـــــدارس غـنـائـيـة مختلفة جعل التجربة أكثر ثراء وتنوعاً». ولفتت داليا مبارك إلـى أن «أول يوم تصوير كان مليئا بالمشاعر المختلطة، إذ جلست على الكرسي الأحمر أفكر فقط في المتعة الـتـي تنتظرني، لـم أشـعـر بالرهبة لأنني اعتدت خوض تجارب مماثلة». وبينت أنها تعلمت من والدها الراحل دروســـا كثيرة فـي حياتها الفنية، أهمها أن تسير بخطوات ثابتة دون استعجال، لأنـــه كـــان يــؤمــن بـــأن «مـــن يـصـعـد بسرعة ينزل بسرعة»، على حد تعبيرها. مؤكدة أنــهــا تـــحـــاول تـطـبـيـق هـــذه الـنـصـيـحـة في مسيرتها، وتسعى إلــى ترسيخها أيضا فـــي نــفــوس أعـــضـــاء فـريـقـهـا مـــن الأطـــفـــال، لتعلّمهم أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى وقت وجهد واستمرارية. وأكــــــدت أنـــهـــا تـسـتـعـد لـــطـــرح مـجـمـوعـة مـن الأغــانــي المـنـفـردة الـجـديـدة خــال الأشهر المقبلة الـتـي تعمل عليها حـالـيـا مــع فريقها الموسيقي، مؤكدة أنها تركز على التنوع في الألوان الموسيقية لتقديم أعمال تحمل بصمة خاصة، سواء في الكلمة أو اللحن أو التوزيع. وعـــزت حـمـاسـهـا الـكـبـيـر لـلـمـشـاركـة في «ذا فــويــس كـــيـــدز» إلــــى ارتــبــاطــهــا الـعـاطـفـي بـالـبـرنـامـج مـنـذ صـغـرهـا، قـائـلـة إنــهــا كانت تــتــابــعــه وهـــــي طـــفـــلـــة، وكــــــان يـــــراودهـــــا حـلـم أن تــكــون يــومــا جــــزءا مـــن هــــذا الــعــالــم المــلــيء بــالمــواهــب، ووصــفــت وجـــودهـــا الــيــوم مـدربـة لـــأطـــفـــال بـــأنـــه بــمــنــزلــة «تــحــقــيــق حــلــم قـديـم يجعلني فـخـورة بنفسي وبمسيرتي»، وفق قولها. داليا مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس (إم بي سي) عمّان: أحمد عدلي الفنانة السورية قالت إن ظروف الإنتاج أخّرت ألبومها الغنائي سارة درويش: أدخل عالم التمثيل عندما أغني شارة مسلسل قـــــالـــــت المــــغــــنــــيــــة الــــــســــــوريــــــة ســــــارة درويــــــش إن مـــوضـــوع الـــشـــارة الــدرامــيــة لا يـــزال غـيـر منتشر فــي ثقافتنا الفنية الــعــربــيــة. وتــتــابــع لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط»: «قلّة من الناس تمتلك فكرة واضحة عن تركيبتها، فصوت مؤديها يُعد جــزءا لا يتجزأ من الموسيقى التصويرية للعمل». وســـــــارة، الـــتـــي قـــدّمـــت أخـــيـــرا شـــارة الـــنـــهـــايـــة لمــســلــســل «مــــــولانــــــا»، ســـبـــق أن خاضت تجارب عدة في هذا الإطار، فأدّت شـــارة الـبـدايـة لمسلسلي «وحــــدن» و«أقــل مـــن عــــــادي»، وشـــــارة الــنــهــايــة لمسلسلي «تحت سابع أرض» و«تاج» وغيرها. وتــــــــرى أن غــــنــــاء الــــــشــــــارة يــتــطــلّــب انسيابية وإحساسا مرهفاً، وهو يختلف تماما عن الأغنية العادية. وتضيف: «لا يحتاج الأمـــر إلــى اسـتـعـراض صـوتـي أو حالة طربية مبالغ فيها، فـالـشـارة جزء مــــن روح الـــعـــمـــل ومـــســـؤولـــيـــة تـــقـــع عـلـى عاتق مغنّيها». فجاءت أغنية «رسمتك يــــا حــبــيــبــي» لــتــكــمــل المـــشـــهـــد الــــدرامــــي. وتوضح: «هي أغنية تراثية للفنان أديب الــــدايــــخ، مـــعـــروفـــة فـــي بــــادنــــا. وعــنــدمــا أدّيـــتـــهـــا، حــلّــقــت فـــي فـــضـــاء فــنــي تـطـلّــب مني إدخال بعض التعديلات لتحديثها. ومـــــع المـــوســـيـــقـــي آري جــــــان، اسـتـطـعـنـا توليد أفكار مختلفة، حتى إننا ناقشنا إمــكــانــيــة الارتــــجــــال الـــغـــنـــائـــي. وخـضـنـا تـــدريـــبـــات طــويــلــة اســتــحــضــرنــا خـالـهـا آفاقا صوتية». وتـقـول إنـهـا عندما تغني، تغمض عــيــنــيــهــا وتــــســــرح فــــي أفـــــق واســـــــع. كـمـا تستند إلــى مشاهد مـن المسلسل لتبني أداءهـــــا عـلـيـهـا، فـتـدخـل فــي حــالــة تشبه التمثيل. «الــشــارة يجب أن تُــجـسَّــد على أنها دور تمثيلي لا يمكن فصله عن باقي أدوار العمل». وعن احتمال دخولها عالم التمثيل، تردّ: «لا تراودني هذه الفكرة أبداً، وأكتفي بالتمثيل من خلال صوتي. فأنا لم أدرس الـتـمـثـيـل ولا أمـتـلـك أدواتــــــه، وأفـــضّـــل أن أتركه لأربابه». وعن شعورها عندما سمعت الممثلة منى واصف تؤدي شارة البداية للعمل، تـقـول: «حـمـل لـي صوتها معاني كثيرة وبــكــيــت تـــأثـــراً. فــهــي قــامــة فـنـيـة كـبـيـرة، وأفـتـخـر بـــأن صـوتـي وصـوتـهـا اجتمعا في العمل نفسه. وسأحتفظ بهذه الأغنية لأسمعها لأولادي مستقبلاً. منى واصف هي السنديانة الدمشقية وأيقونة راسخة في وجداننا». وتـــعـــد ســـــارة درويــــــش أن الــتــوزيــع الموسيقي للشارة يشكّل جسرا للتواصل مع الجمهور، ويسهم في تجميل اللحن واســتــكــمــال المــشــهــد الــــدرامــــي. وتـعـتـرف بـأنـهـا قــامــت بــإضــافــات بـغـنـائـهـا لـوّنـت عبرها مستوى الأداء الذي اعتمدته. وتـكـشـف ســـارة درويــــش أنـهـا كانت فـــي الــســابــعــة عـــشـــرة مـــن عــمــرهــا عـنـدمـا أدّت أول شــــــارة غـــنـــائـــيـــة فــــي حــيــاتــهــا. «قـدّمـت يومها شـارة مسلسل (دومينو) مـــع المــوســيــقــي آري جــــان، الــــذي علّمني أســــس هــــذا الـــنـــوع مـــن الـــغـــنـــاء. ولـفـتـنـي إلـى ضـــرورة التمييز بينه وبـن الأغنية الــعــاديــة. شـعـرت حينها وكـأنـنـي أراقـــب نفسي من الخارج، ونجحت في التحدي، لتتوالى بعدها التجارب من هذا النوع». تـــؤكـــد أن الــــشــــارات لـــم تُــبــعــدهــا عن الأغـــنـــيـــة الــتــقــلــيــديــة، مــضــيــفــة: «وصــلــت إلـــى مـرحـلـة أسـتـطـيـع فـيـهـا الـفـصـل بين النمطين. لكن الشارة تنتشر أكثر بسبب تـكـرارهـا يوميا خــال شهر رمــضــان، ما يخلق علاقة خاصة بينها وبين المشاهد. أمـــا الأغــنــيــة الـــعـــاديـــة، فـتـبـدأ مـــن الصفر وتحتاج إلى جهد لبناء هذه العلاقة». ومــــنــــذ بــــدايــــاتــــهــــا، تــــتــــعــــاون ســـــارة درويش مع الملحن آري جان، فهل تخشى خـوض تجارب مع غيره؟ تجيب: «لآري جــــان بـصـمـة كــبــيــرة فـــي مــســيــرتــي. وقــد شجّعني على خــوض تـجـارب متنوعة. بيننا كيمياء فنية واضــحــة، وانسجام كبير. أستشيره في أي عمل فني أقوم به. وحاليا أعـمـل على إطــاق أغنية جديدة وقد لا تكون من ألحان آري جان». تلفت إلــى أن عائلتها دعمتها منذ الـــبـــدايـــة، لا سـيـمـا والـــدهـــا الــــذي كــــان له الــدور الأكبر في مسيرتها. «نشأت على أغــانــي أم كـلـثـوم ومـحـمـد عـبـد الــوهــاب، وكان صوت فيروز يرافق صباحاتي في طـريـق المــدرســة، فتأثرت بها بشكل غير مباشر». وترى أن الفن بلا سقف، لذلك تطمح دائما إلـى تقديم الأفـضـل. «الاستمرارية ضرورة، وما زلت أتابع دروسا في الغناء لتطوير نفسي. أدرك أهمية التركيز على إنـــتـــاج أعـــمـــال خـــاصـــة بــــي، لــكــن الإنـــتـــاج مـكـلـف، كـمـا أن الـعـثـور عـلـى نــص ولحن مقنعين ليس بالأمر السهل». وعــن مشاريعها المستقبلية تقول: «مــــن الــصــعــب الالــــتــــزام بـخـطـة واضــحــة، خـــصـــوصـــا أنـــنـــي غـــيـــر مــرتــبــطــة بـشـركـة إنـــــتـــــاج. الـــفـــنـــان يــجــتــهــد كـــثـــيـــرا وقـــــد لا يــحــالــفــه الـــحـــظ. كــنــت أعـــمـــل عــلــى ألــبــوم جــديــد، لـكـن ظــــروف الإنـــتـــاج أخّـــرتـــه. في المقابل، ألتقي الجمهور من خلال حفلات فـي الخليج وبـيـروت وغيرهما. أحـرص على اختيارها بدقة من دون السعي إلى الظهور المكثف». وعـــن الأصـــــوات الــتــي تلفتها الـيـوم على الـسـاحـة تـقـول لــ«الـشـرق الأوســـط»: «أعجبني أخيرا صـوت ماريلين نعمان. كــمــا أتـــابـــع عـبـيـر نــعــمــة، وتـــأثـــرت كـثـيـرا بــالــفــنــان كـــاظـــم الـــســـاهـــر، خــصــوصــا في الأغاني الفصحى». وعــــن الــثــاثــيــة الـــتـــي تــتــألــف منها ومن آري جان والمخرج سامر برقاوي، تــــــردّ: «مــــع (مــــولانــــا) خــضــنــا الـتـجـربـة الثالثة معاً. فهناك تناغم وانسجام تام فـي علاقتنا. والمــخــرج بــرقــاوي يصغي بــتــأن ويــبــدي رأيــــه بـالـلـحـن والـكـلـمـات. وأحـــــيـــــانـــــا يــــجــــري تــــغــــيــــيــــرات مــعــيــنــة، لكنه فــي الــوقــت نفسه يعطي المساحة الأكـبـر لآري جــان كـي يتكفّل فـي البنية الموسيقية للشارة». سبق وأدّت شارات مسلسلات «تاج» و«تحت سابع أرض» و«وحدن» (سارة درويش) بيروت: فيفيان حداد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky