تـــوجـــه فــيـــل فــــوديــــن إلـــــى آخـــــر بـطـولـة كـبـرى للمنتخب الإنـجـلـيـزي؛ وهــي بطولة ، بوصفه أفضل 2024 كأس الأمم الأوروبية لاعــب فـي الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز، ولم يكن يتفوق عليه في قائمة الهدافين سوى إيـــرلـــيـــنـــغ هــــالانــــد وكــــــول بـــالمـــر وألــكــســنــدر إيــــــــزاك. لـــكـــن بـــعـــد عــــامــــن، يُـــعـــانـــي فـــوديـــن مـــن قــلــة المـــشـــاركـــة مـــع مــانــشــســتــر سـيـتـي، ناهيك بتسجيل الأهـــداف، وكـان محظوظا بانضمامه إلـى قائمة إنجلترا للمباراتين الوديتين ضد أوروغواي واليابان. وعندما أُتـــيـــحـــت لــــه فــــرصــــة إثــــبــــات جـــــدارتـــــه أمــــام التي 56 أوروغواي، قضى معظم الدقائق الـ لعبها مختفيا فــي مــبــاراة بطيئة ومملة. وظـــهـــرت عـلـيـه عـــامـــات الألـــــم وهــــو يـخـرج من الملعب، ويعود ذلك جزئيا إلى التدخل المتهور عليه من قبل رونالد أراوخــو الذي أسقطه أرضـــا، وربـمـا أيضا لشعوره بأن المــشــاركــة فــي كـــأس الـعـالـم تفلت مــن بين يــديــه، وأمــــام الــيــابــان، لــم يـكـن لـفـوديـن، لـعـب فـــي مــركــز الــهــجــوم بــــدلا من الــــذي الجناح، أي تأثير يذكر في الشوط الأول وتم استبداله في الشوط الثاني. أشـهـر من 3 خـاصـة الــقــول، قـبـل انـطـاق المـونـديـال فـي الـصـيـف، باتت مــشــاركــة فـــوديـــن فـــي الـبـطـولـة مـهـددة بشكل جدي. ويُظهر هذا بوضوح مدى تـراجـع مستوى فــوديــن، حيث لـم يلعب مباريات 3 سـوى دقيقة واحــدة فقط في مهمة مع مانشستر سيتي الشهر الماضي - مـــبـــاراتـــان ضـــد ريـــــال مـــدريـــد والمــــبــــاراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المـــحـــتـــرفـــة أمــــــام آرســـــنـــــال. وكــــانــــت هــنــاك فترة في شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) تألق فيها فودين مباريات، 9 أهداف في 8 بشدة، حيث سجل وبدا كأنه يستعيد مستواه السابق الذي أهّله للفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز والحصول على جائزة - 2023 رابــطــة الـاعـبـن المـحـتـرفـن لمـوسـم . وأعاد فودين موسمه المخيب للآمال 2024 إلى إصابة مزعجة تعرض لها 2025 - 2024 في الكاحل و«ظروف نفسية خارج الملعب»، مع أن أسباب تراجع مستواه بهذا الشكل الملحوظ هذا الموسم غير واضحة تماماً. وخلال حديثه في كأس العالم للأندية الـصـيـف المــاضــي، قـــال فــوديــن إنـــه استعاد «شغفه»، وإن الموسم المقبل سيكون «بداية جــديــدة بالنسبة لــــي». وقـــد أظــهــر بالفعل لمـحـات مـن مـسـتـواه المـعـهـود - بما فـي ذلك هـــدفـــه فـــي مـــرمـــى مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد في سبتمبر (أيلول)، وهدف الفوز في الدقيقة بــمــرمــى 90 لـــــــــــيـــــــــــدز يونايتد في نوفمبر - لكنه فشل فـي تقديم مستويات ثــــــــابــــــــتــــــــة. وفـــــــــــــي بــــعــــض الأحــــــــيــــــــان، يُــــطــــلــــب مــنــه الــلــعــب فـــي مـــركـــز مـتـأخـر هذا الموسم، وهو ما يؤثر عـلـى قـــدرتـــه عـلـى الـتـأثـيـر فـــــــــي نــــــتــــــائــــــج ومــــــجــــــرى المــــــبــــــاريــــــات بــــــالأهــــــداف والتمريرات الحاسمة. كـــمـــا كـــــان لمــســتــوى ريــــان شــرقــي دور فـــــــي ذلـــــــــــك. لـــكـــن عـــنـــدمـــا يُـــســـأل المـديـر الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، عن فودين هذا الموسم، غالبا ما يعود إلى فكرة مــألــوفــة، حـيـث يـــرى غـــوارديـــولا أنـــه عندما يكون فودين سعيدا ويشعر بالراحة، فإن كـل شــيء آخــر يسير على مـا يـــرام. لكن إذا تأملنا ما بين السطور، نجد أن غوارديولا يُلمّح إلى أن الأمر ليس كذلك دائماً. وقال المدير الفني الإسباني في فبراير (شباط) الماضي: «ليس لدي أدنى شك في قرنا منذ أن كان 20 قـدرات فودين. لم يمر أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل كان ذلك قريبا جداً. ولم يمض على ذلك سوى بضعة مواسم. هذا هو فيل فودين. عـــنـــدمـــا يــشــعــر بــــالــــراحــــة ويــــكــــون ســعــيــدا ومبتسماً، يصبح كل شيء على ما يرام». لكن منذ استبداله بين شوطي المباراة التي خسرها مانشستر سيتي بهدفين دون رد أمـام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد عـــلـــى مــلــعــب «أولـــــــد تـــــرافـــــورد» فــــي يـنـايـر (كــــانــــون الـــثـــانـــي)، لـــم يـــبـــدأ فـــوديـــن ســوى مـــبـــاراتـــن فــقــط فـــي الـــــــدوري الإنــجــلــيــزي. وفي مباراة نوتنغهام فورست على ملعب الاتـحـاد مطلع هــذا الشهر، تسبب فودين في الهجمة التي سمحت لإليوت أندرسون بتسجيل هدف التعادل في المباراة انتهت ، وهي النتيجة التي أثرت بشدة على 2 - 2 آمـــال مانشستر سيتي فـي الـفـوز باللقب. وبعد مشاركته المحدودة في نهائي كأس رابــطــة الأنــديــة الإنـجـلـيـزيـة المـحـتـرفـة، أكـد فودين أنه متفائل، قائلاً: «كرة القدم ليست سهلة دائماً، ففيها فترات صعود وهبوط، وأحـــيـــانـــا لا يــمــكــنــك أن تـــكـــون فــــي أفــضــل حالاتك، وهذه هي طبيعة اللعبة. المهم هو كيف تنهض من جديد». وأضاف: «ما زلت أركز على التدريب، وأحاول التدرب بأفضل ما أستطيع كل يوم، وآمل في أن أعود بعد فــتــرة الـتـوقـف الــدولــيــة وأنــــا جــاهــز بشكل أفضل. أتمنى أن أشــارك في عـدد أكبر من الــدقــائــق وأعــــود إلـــى مـسـتـواي الــــذي كنت عليه في بداية الموسم». وقد سبق لفودين أن استعاد مستواه؛ فقد غـاب عـن الفريق خلال المراحل الحاسمة من الموسم الذي فاز فيه مانشستر سيتي بالثلاثية التاريخية، ولـــــم يــــشــــارك أســـاســـيـــا فــــي نـــهـــائـــي دوري أبطال أوروبا أو كأس الاتحاد الإنجليزي. لكنه تجاوز كل ذلــك، وكــان الموسم التالي هو الأفضل في مسيرته الكروية. وقـــــــــد يـــــحـــــتـــــاج فـــــــوديـــــــن إلـــــــــى عـــــــودة مماثلة ليضمن مكانه في قائمة المنتخب الإنـــجـــلـــيـــزي فــــي نـــهـــائـــيـــات كـــــأس الـــعـــالـــم. ويــمــتــلــك المـــديـــر الــفــنــي لمـنـتـخـب «الأســـــود الثلاثة»، توماس توخيل، خيارات عديدة فــي مـركـز صـانـع الألـــعـــاب، حـيـث يتنافس فـــوديـــن مـــع جــــود بـيـلـيـنـغـهـام، ومـــورغـــان روجــــرز، وإيبيريتشي إيـــزي. ومــن الممكن أن يلعب فــوديــن جـنـاحـا أيـمـن أو جناحا أيسر، لكنه عانى في هذين المركزين خلال . ويبدو 2024 بطولة كأس الأمم الأوروبية أن توخيل يفضل اللاعبين الذين يلعبون فـــي مـــركـــزهـــم الأصـــلـــي بــوصــفــهــم أجـنـحـة مــثــل بـــوكـــايـــو ســـاكـــا، وأنـــتـــونـــي غـــــوردون ومـــــاركـــــوس راشـــــفـــــورد. ويــــعــــد كـــــول بــالمــر وفـــوديـــن نجمين فــي الـــــدوري الإنـجـلـيـزي، لكنهما يكافحان مـن أجــل الانـضـمـام إلى تشكيلة إنجلترا لكأس العالم، وقد أتيحت لهما فرصة أخـرى لإثـارة إعجاب توخيل، بـــعـــد أن تـــــم مـــنـــحـــهـــمـــا فــــرصــــة المـــشـــاركـــة أســـاســـيـــن ضــــد الــــيــــابــــان، وقـــــد فـــشـــا فـي اســتــغــالــهــا. ومــــع وجــــود خـــيـــارات أخـــرى مثل روجرز وبيلينغهام بوصفهما لاعبَي خط وسط هجوميين، يواجه بالمر وفودين انتظارا قلقا لمعرفة ما إذا كانا سينضمان إلى الفريق المسافر إلى البطولة من عدمه. وبعد تألق بالمر أمام أوروغواي، فبالنسبة لـفـوديـن بـــالـــذات، فـمـن الـــواضـــح أن الـوقـت ينفد أمامه! يـــتـــواجـــه نـــابـــولـــي الـــثـــالـــث ومـــيـــان الثاني، يوم الاثنين، وعينهما على إنتر مـتـصـدر الــــدوري الإيـطـالـي لـكـرة الـقـدم، لكن عــودة المنافسات المحلية فـي عطلة الفصح، تبدو باهتة تحت وطأة صدمة يـعـيـشـهـا الــــشــــارع الــــكــــروي فـــي الـــبـــاد، مــــرات مـجـددا 4 بـعـد فـشـل بـطـل الــعــالــم في بلوغ نهائيات كأس العالم. وبينما يـتـقـدّم إنـتـر الـسـاعـي إلـــى لقبه الـحـادي نــقــاط عـــن مـيـان 6 والــعــشــريــن، بـــفـــارق مـــراحـــل مـــن نــهــايــة المـــوســـم، كــان 8 قــبــل يُفترض أن يدخل مواجهة روما، الأحد، ضمن المرحلة الحادية والعشرين، بثقة كــبــيــرة. غـيـر أن نــابــولــي ومـــيـــان أعـــادا الحياة إلى سباق اللقب، مستفيدين من اكتفاء إنتر بنقطتين فقط في مبارياته الثلاث الأخيرة قبل التوقف الدولي الذي تــحــوّل إلـــى كــابــوس جــديــد للمشجعين الإيطاليين. ويــــتــــأخــــر نــــابــــولــــي بـــــفـــــارق نــقــطــة خلف مـيـان، بعدما خــرج منتصرا في مـبـاريـاتـه الأربــــع الأخـــيـــرة، عـقـب نهاية أزمــــــــة إصــــــابــــــات كــــــــادت تـــســـتـــمـــر طـــــوال المــوســم، لكنه سيفتقد خـدمـات مدافعه الكوسوفي أمير رحـمـانـي، والجناحين أنــتــونــيــو فـــيـــرغـــارا والـــبـــرازيـــلـــي دافــيــد نيريس لـإصـابـة، فيما تحوم الشكوك حـــــــول مــــشــــاركــــة قـــــائـــــده جــــوفــــانــــي دي لورنتسو للسبب عينه. كما سيغيب عن فريق المــدرب أنطونيو كونتي مهاجمه روميلو لوكاكو، بعدما أثـار البلجيكي غـضـب حــامــل الـلـقـب بـــقـــراره الــبــقــاء في بـــــــاده لــتــلــقــي الــــعــــاج مــــن إصــــابــــة فـي الفخذ. ومـــع ذلــــك، فـــإن هـــذا الـــخـــاف وقـمـة الاثـــنـــن وحـــتـــى صـــــراع الــلــقــب، تـــتـــوارى جميعها أمـــام الـصـدمـة الأكــبــر المتمثلة بــالــفــشــل المــــخــــزي لـلـمـنـتـخـب فــــي بــلــوغ المــونــديــال لـلـمـرة الـثـالـثـة عـلـى الـتـوالـي. وجــــــــــــاءت ردّة الــــفــــعــــل عــــلــــى خــــســــارة الـــــثـــــاثـــــاء، أمــــــــام الـــبـــوســـنـــة والـــهـــرســـك بـركـات الترجيح، مماثلة لمـا حــدث في المرات السابقة: مطالبة شاملة بـ«إعادة البناء من الصفر». وكان رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا، أول من قدم استقالته الخميس، بعد يومين فقط من قوله إنه سيمنح نفسه أسبوعا قبل اتخاذ القرار. ولحق به المدير العام لــلــمــنــتــخــب جـــانـــلـــويـــجـــي بـــــوفـــــون، كـمـا أعلن المــدرب جينّارو غاتوزو استقالته الـــجـــمـــعـــة. ويـــتـــركّـــز الـــنـــقـــاش الآن حـــول كيفية إعــــادة كـــرة الــقــدم الإيـطـالـيـة إلـى موقعها الطبيعي بين كبار القارة، بعد سـنـوات مـن إخـفـاقـات المنتخب وتراجع مستوى الأندية على الساحة الأوروبية. وكان إنتر النادي الإيطالي الوحيد الذي حافظ على تنافسيته أوروبياً، لكنه أسهم في زيادة الإحباط بعد خروجه من الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبــطــال عـلـى يــد بــودو غليمت النرويجي المتواضع. وبـــات فـريـق المــــدرب الـرومـانـي كريستيان كيفو رمـزا إضافيا لأزمـــــــة مـــنـــتـــخـــب إيــــطــــالــــيــــا، إذ شـهـدت مـبـاراتـه أمـــام البوسنة طــــرد مـــدافـــع إنـــتـــر ألــيــســانــدرو بــاســتــونــي فـــي الـــشـــوط الأول، ثــــم أهــــــدر الــــاعــــب الــــشــــاب بـيـو إيــــســــبــــوزيــــتــــو الــــركــــلــــة الأولـــــــى فــــــي ســـلـــســـلـــة ركــــــات الـتـرجـيـح. وبــإمــكــان كـيـفـو الـتـعـويـل مــــجــــددا عـــلـــى الــــهــــداف الأرجــنــتــيــنــي للفريق لاوتـــارو مارتينيز، الــذي غاب مــــبــــاريــــات لإنــــتــــر مــحــلــيــا، 5 عــــن آخــــــر إلــى جـانـب الفرنسي مــاركــوس تــورام صــاحــب الأهـــــداف الـسـبـعـة فــي الــــدوري، علما بأن آخر مباراة قادا خلالها هجوم )2 - 3( الــفــريــق كــانــت أمــــام يـوفـنـتـوس ضمن المرحلة الخامسة والعشرين. نـــقـــاط مـــن أصــل 8 وحـــقـــق المـــتـــصـــدر ممكنة بـغـيـاب مارتينيز فــي سلسلة 15 - 0( تخللها خسارة الديربي أمـام ميلان )، وهي الخسارة التي أعادت فتح سباق 1 المـــنـــافـــســـة عـــلـــى الـــلـــقـــب مــــن جـــديـــد ضـمـن المرحلة الثامنة والـعـشـريـن، على اعتبار أن ميلان نجح في تقليص الفارق وقتذاك، ، بفضل هـدف مدافعه 7 نقاط إلـى 10 من الإكــــــــــــــوادوري بـــيـــرفـــيـــس إســـتـــوبـــيـــنـــيـــان. 4 هـــدفـــا، كـمـا قــــدّم 14 وســـجّـــل مـارتـيـنـيـز مباراة بالدوري. 25 تمريرات حاسمة، في فــي المـقـابـل، سـيـحـاول رومــــا، الأحـــد، الـــخـــروج مــن حــالــة الإحـــبـــاط الــخــاصــة به عـبـر الـبـقـاء ضـمـن سـبـاق المـــراكـــز الأربـعـة الأولـــــى؛ فـالـفـريـق الــــذي أقـــصـــاه بـولـونـيـا من ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، ويعاني من اهتزاز نتائجه في الـــدوري، يملك سجلا سيئا أمـام فرق نـــقـــاط عــــن كــومــو 3 المــــقــــدمــــة، ويـــبـــتـــعـــد بــــــ 5 صاحب المركز الـرابـع. ومـع سلسلة من انـتـصـارات متتالية لكومو قبل مواجهة مـضـيـفـه أوديـــنـــيـــزي، الاثـــنـــن، فــــإن فـريـق جـــــان بـــيـــيـــرو غـــاســـبـــيـــريـــنـــي، الـــســـادس نــقــطــة بـــالـــتـــســـاوي مع 54 بــرصــيــد يوفنتوس الـــذي يستضيف جنوا الاثـــنـــن أيـــضـــا، مـــهـــدد بــالابــتــعــاد أكـثـر عـن مـراكـز المـقـدمـة. ولا يملك فريق العاصمة سجل مُبشّرا أمام نظيره الـلـومـبـاردي فـي الـسـنـوات الأخــيــرة، ففي الأخـــيـــرة بينهما ضمن 11 المــواجــهــات الـــــ مرات 9 ً كل المسابقات، خرج إنتر منتصرا مقابل انتصارين فقط لروما. عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17294 - العدد Saturday - 2026/4/4 السبت موقعتان ساخنتان وسط خيبة التأهل المونديالي بطولة إيطاليا: ميلان في ضيافة نابولي... وإنتر يستقبل روما لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصرا في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ) روما: «الشرق الأوسط» بعد معاناة نجم مانشستر سيتي في مباراتي المنتخب الوديتين أمام أوروغواي واليابان الوقت ينفد أمام فودين للانضمام إلى قائمة إنجلترا في كأس العالم فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصابا (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» توخيل قرر استبدال فودين في مواجهة اليابان بعد فشله مهاجما (رويترز) عودة المنافسات المحلية تبدو باهتة تحت وطأة صدمة تعيشها إيطاليا بعد فشل مرات في بلوغ 4 بطل العالم نهائيات المونديال ورقة إنتر الهجومية الرابحة الهداف الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky