7 حرب إيران NEWS Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس ASHARQ AL-AWSAT ماذا تحمل رسالة مجتبى خامنئي إلى نعيم قاسم؟ أتــــــــت الـــــرســـــالـــــة الـــــتـــــي بــــعــــث بــهــا المـرشـد الإيــرانــي مجتبى خامنئي إلى الأمــــــن الــــعــــام لـــــ«حــــزب الــــلــــه»، الـشـيـخ نـــعـــيـــم قــــاســــم، «تــــقــــديــــرا عـــلـــى تـــعـــازيـــه بـــمـــنـــاســـبـــة اســـتـــشـــهـــاد (والـــــــــــده) قــائــد الثورة الإسلامية»، في لحظة مفصلية مـــن الـتـصـعـيـد الإقــلــيــمــي، مـــا يمنحها طابعا سياسيا يجعلها تحمل رسائل مباشرة إلى الداخل والخارج. فإضافة إلى أنها بدت تأكيدا على ثبات العلاقة بـــن إيــــــران والــــحــــزب وتــثــبــيــت مـوقـعـه ضـــمـــن الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة الـــتـــي تــقــودهــا طهران، فهي تحثّه على الاستمرار في المواجهة المفتوحة. وفـيـمـا تـجـاهـلـت رســالــة خامنئي الـــــدولـــــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة، جـــــــاءت فــــي وقـــت يسعى فـيـه المــســؤولــون فــي لـبـنـان إلـى «فـــــك الارتـــــبـــــاط» مــــع إيـــــــران الـــتـــي فـتـح «حزب الله» الحرب على جبهة الجنوب إسـنـادا لها، وقامت بخطوات عــدّة في هذا الإطار منها «طرد السفير الإيراني» وحظر الجناح العسكري للحزب. «تأكيد المؤكد» وفــــي هــــذا الإطـــــار تـخـتـصـر مــصــادر وزاريـــة لبنانية قـراءتـهـا لرسالة المرشد الإيـــــرانـــــي الــــجــــديــــد، بـــوصـــفـــهـــا «تـــأكـــيـــدا لــلــمــؤكــد». وتـــقـــول لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط»: «لا تـحـمـل الــرســالــة أي جــديــد، بــل تأتي فـــي ســيــاق تـثـبـيـت واقــــع قــائــم ومــعــروف مسبقاً. فالعلاقة بين إيران و(حزب الله) لـم تشهد فـي أي مرحلة فـك ارتــبــاط، بل بقيت ثـابـتـة ضـمـن إطـــار الــدعــم المـتـبـادل والـتـنـسـيـق المــســتــمــر، وخـــيـــر دلـــيـــل على ذلك العمليات المشتركة التي تحصل في الحرب الجارية». وترى المصادر أن «مضمون الرسالة ينسجم بالكامل مـع الخطاب المعلن من الـــطـــرفـــن، مـــا يـجـعـلـهـا أقــــرب إلــــى إعــــادة تـــأكـــيـــد لـــلـــمـــواقـــف الــــقــــائــــمــــة»، مــضــيــفــة: «وبــــالــــتــــالــــي الـــنـــقـــاش لــــم يـــعـــد مــرتــبــطــا بـالـكـلـمـات أو الــصــيــاغــات، إذ إن جوهر العلاقة بـات واضـحـا ومكشوفا وأصبح جـــزءا مـن مشهد سياسي ثـابـت، يعكس نمطا من التعاطي يتجاوز مفهوم الدولة ًالتقليدية». وحدة المعركة وإدراج أميركا عدوا وفي قراءته لما بين سطور الرسالة الإيرانية، يرى المحلل السياسي علي الأمين أنها تعكس بوضوح أن المعركة التي تخوضها إيران والتي يخوضها «حـــزب الـلـه» هـي واحـــدة فـي مواجهة العدو، كما ورد في توصيف مجتبى الخامنئي، ولا سيما فـي حديثه عن «الصمود والاستقامة أمام أعتى أعداء الأمة الإسلامية، من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني». ويـشـيـر إلـــى أن «الـــســـرديـــة الـتـي تـقـدم بـهـا فيما يتصل بــرمــوز (حــزب الـــلـــه) ورمـــــوز إيـــــران الـــذيـــن اغـتـالـتـهـم إســرائــيــل، هــي مـحـاولـة للتأكيد على الـــنـــهـــج والمـــــســـــار الـــــواحـــــد بــــن إيـــــران و(حــــزب الـــلـــه)»، «وإن لــم يـكـن جـديـدا للمتابعين فإنه محاولة لتأكيد المسار الـواحـد والعلاقة الوثيقة وفـي الوقت نــفــســه المــصــيــر الــــواحــــد فــيــمــا يتعلق بهذه الحرب». تغييب الدولة اللبنانية ومعاناة بيئة «حزب الله» ويـتـوقـف الأمـــن عند تجاهل الـدولـة اللبنانية في هذه الرسالة، ويقول: «ويبرز واضــحــا أنـــه لــم يـتـم الـتـطـرق فــي الـرسـالـة إلــى أي كلمة مرتبطة بـالـدولـة اللبنانية، موضحاً: «هــو يتحدث عـن الشعب ولكن لـــيـــس عـــــن الــــــدولــــــة الــــتــــي لـــهـــا ســـيـــادتـــهـــا واحترامها»، بحيث يكتفي بالإشارة إلى «الشعب اللبناني» من دون أي ذكر للدولة. ويضيف أن «الحديث موجَّه إلى الحزب»، وهــو مـا يظهر أيـضـا فـي مخاطبة الأمـن الـعـام لــ«حـزب الـلـه»، نعيم قـاسـم، بالقول إنـه «يقود اليوم الحركة في هـذه اللحظة الفارقة من تاريخ المقاومة». بيروت: كارولين عاكوم «داتا إيران» ترشد إسرائيل إلى قيادات «حزب الله» في لبنان كـشـف اغـتـيـال الــقــيــادي الـبـارز فــــي «حــــــزب الــــلــــه» يـــوســـف هـــاشـــم، فجر الأربعاء، عن ملامح اختراقات أمنية قال الحزب في وقت سابق إنه عالجها قبل الحرب الأخـيـرة، فهي بمثابة مزيج من التقنيات و«داتــا إسـرائـيـلـيـة قـــادمـــة مـــن إيــــــران»، من دون استثناء الـعـامـل الـبـشـري في المــاحــقــات، حسبما تـقـول مـصـادر أمنية، وخبراء لـ«الشرق الأوسط». ومــــنــــذ بــــــدء الـــــحـــــرب الأخــــيــــرة مارس (آذار) الماضي، نفذت 2 فجر إسرائيل اغتيالات لعدد من قيادات «حــــــزب الــــلــــه» و«الـــــحـــــرس الـــثـــوري الإيـرانـي» على الأراضــي اللبنانية، يــــتــــصــــدرهــــا هــــاشــــم الــــــــذي اغـــتـــيـــل بضربة صاروخية استهدفت مرأب للسيارات في منطقة الجناح على أطراف بيروت. عوامل أمنية مستجدة وقــالــت مــصــادر أمـنـيـة مواكبة لـــحـــوادث الاغـــتـــيـــالات، والمــاحــقــات لعناصر في «حزب الله»، إن الخرق الكبير الذي كان موجودا قبل الحرب المــــاضــــيــــة -انــــدلــــعــــت فـــــي سـبـتـمـبـر وانتهت في نوفمبر 2024 ) (أيـلـول (تـشـريـن الـثـانـي) مــن الــعــام نفسه- «بــــــدا أنـــــه غـــيـــر مــــوجــــود فــــي بـــدايـــة هــــذه الــــحــــرب»، شـــارحـــا لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» أن الــعــوامــل «تــعــود أولا إلى أن الحزب اتخذ إجراءات أمنية مختلفة، وبــدّل من طـرق التواصل، وأخلى المراكز، والشقق، واستبعد بـالـكـامـل أجـــهـــزة الاتــــصــــالات»، أمـا الـعـامـل الـثـانـي فـإنـه يتثمل فــي أن «الشخصيات التي تم تعيينها في مواقع الشخصيات السابقة التي تم اغتيالها غير معروفة»، أما العامل الثالث فهو يتمثل في أن البيانات الــســابــقــة الــتــي جـمـعـتـهـا إســرائــيــل على مــدى سـنـوات «لــم تستطع تل أبيب جمعها خـال الفترة الزمنية الفاصلة بـن الـحـربـن»، فضلا عن عـــامـــل رابــــــع يــتــمــثــل فــــي «انـــشـــغـــال إسرائيل بجمع معلومات وبيانات مـــــن الــــســــاحــــة الإيـــــرانـــــيـــــة، تــفــعــيــا لقاعدة الأولويات». مـــن هــنــا تــراجــعــت الاغــتــيــالات الــتــي شـهـدتـهـا الــســاحــة اللبنانية فـــي الـــفـــتـــرة الـــســـابـــقـــة، رغــــم وجـــود خروقات تمثلت في تنفيذ اغتيالات محدودة لقيادات بـارزة من الحزب داخــــــل لـــبـــنـــان، كـــــان أكـــبـــرهـــا رتــبــة يوسف هاشم الـذي قالت إسرائيل إنـــــــه يـــشـــغـــل مــــوقــــع قــــائــــد مــنــطــقــة الجنوب في «حزب الله». بيانات غير لبنانية وقـــــالـــــت المـــــصـــــادر إن الـــعـــامـــل الأبـــــــرز فــــي تـــكـــويـــن مـــعـــلـــومـــات عـن الشخصيات الـخـاضـعـة للملاحقة «يـعـود إلــى بيانات غير لبنانية»، فـــي إشــــــارة إلــــى «بـــنـــك مــعــلــومــات» جـــمـــعـــتـــه مـــــن إيــــــــــــران، وفـــلـــســـطـــن. ويُـــــســـــتـــــدل عــــلــــى ذلـــــــك مـــــن مــــواقــــع المـسـتـهـدفـن، فـقـد أعـلـنـت إسـرائـيـل الاثـنـن اغتيال القيادي فـي «حـزب الـلـه» إبـراهـيـم ركــن، فـي غــارة على شـــقـــة كــــــان بـــداخـــلـــهـــا فـــــي مـنـطـقـة الــــــــرحــــــــاب فـــــــي ضـــــاحـــــيـــــة بـــــيـــــروت الجنوبية، وقالت إنه شغل منصب » فـي 1800 نـــائـــب قـــائـــد «الـــــوحـــــدة «حزب الله»، وهي الوحدة المسؤولة عــن دعـــم المـسـلـحـن الفلسطينيين، وإدارة عــمــلــيــات «حـــــزب الـــلـــه» في الدول المحيطة بإسرائيل. كما قالت إسرائيل إنها اغتالت عدة شخصيات إيرانية في لبنان، مـــــن بـــيـــنـــهـــا ضــــربــــتــــان اســتــهــدفــتــا «قـــــــادة مـــركـــزيـــن فــــي فــيــلــق لـبـنـان الــتــابــع لـفـيـلـق الـــقـــدس فـــي الـحـرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت»، أحدهم في فندق رمادا في منطقة الروشة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مـــــارس المـــاضـــي اســتــهــداف 11 فـــي هشام عبد الكريم ياسين، ووصفه بـأنـه «كـــان قــائــدا رئـيـسـا فــي وحــدة الاتـــصـــالات الـتـابـعـة لـــ(حــزب الـلـه)، وكـذلـك فـي (فيلق فلسطين) التابع لـــ(قــوة الـــقـــدس)، الــــذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني». وتـــــشـــــرح المــــــصــــــادر: «قــــاعــــدة البيانات التي جمعتها إسرائيل في إيــران سهّلت ملاحقة الشخصيات داخـــل لـبـنـان». وأوضــحــت: «معظم المـــاحـــقـــن داخـــــــل لـــبـــنـــان هــــم عـلـى تـــواصـــل مـــع إيـــرانـــيـــن، مـمـا يسهل تــتــبــعــهــم مــــن حـــركـــة الإيــــرانــــيــــن»، مـــــشـــــيـــــرة إلـــــــــى أن الــــشــــخــــصــــيــــات الإيرانية التي تم اغتيالها في بداية الــحــرب «يُــعـتـقـد عـلـى نـطـاق واســع أنــــهــــم كــــانــــوا لا يـــــزالـــــون يــحــمــلــون هـــواتـــفـــهـــم، مـــمـــا يــســهــل رصـــدهـــم، وتتبعهم»، فضلا عن الشخصيات الـتـي تـتـواصـل مـع المعنيين بالملف الفلسطيني. وقــــالــــت المـــــصـــــادر: «هــــــذا الأمــــر لــيــس جـــديـــداً، فــقــد شــهــدت الــحــرب المـــاضـــيـــة اغــــتــــيــــالات لــــقــــيــــادات فـي (حــــــزب الــــلــــه) وقُـــتـــلـــت شـخـصـيـات إيــــرانــــيــــة مـــعـــهـــم»، فــــي إشـــــــارة إلـــى مـسـؤول بـالـحـرس الــثــوري قتل مع أمــن عــام الـحـزب حسن نصر الله، وآخــــر قــتــل مـــع قــــادة الــــرضــــوان في . وقالت المصادر 2024 سبتمبر 20 إن ذلـــك «يـعـطـي مـــؤشـــرات عـلـى أن بنك المعلومات الإسرائيلي مصدره إيران. وتطرح المصادر فرضية أخرى تقوم على أن الشخصيات الإيرانية، أو الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، أو الــلــبــنــانــيــة الــــتــــي تـــنـــســـق مــــع الــفــلــســطــيــنــيــن، والإيـــرانـــيـــن «مــضــطــرة لاسـتـخـدام أجهزة اتصال وتواصل، مما يسهل تتبعها، ورصـــدهـــا»، فـضـا عـن أن الشخصيات الأجنبية «تتنقل في مــواقــع مــأهــولــة، وغــالــبــا مــا توجد فيها كـامـيـرات مـراقـبـة، مما يسهل رصــــدهــــا، وتــتــبــعــهــا عـــبـــر اخـــتـــراق الكاميرات». ولـم تستبعد المصادر أن يكون هناك اختراق «عبر عامل بـــــشـــــري»، فـــــي إشـــــــــارة إلــــــى عـــمـــاء يعملون لصالح «المــوســاد»، سـواء في لبنان، أو إيران، أو فلسطين. بيروت: نذير رضا يوسف هاشم المُعَاقب أميركياً... قيادي جديد تغتاله تل أبيب إسرائيل توسّع قائمة إنذاراتها لـ«صرّافي حزب الله» يــتــصــدّر الــقــيــادي الـــبـــارز فـــي «حـــزب الـلـه» يـوسـف هـاشـم، لائـحـة الشخصيات الـعـسـكـريـة الــتــي اغـتـالـتـهـا إســرائــيــل منذ بـــدء الــحــرب الـقـائـمـة، كــونــه يـشـغـل موقع «قــائــد جـبـهـة الــجــنــوب» فــي الـــحـــزب، بعد أن كـــان يـشـغـل مــوقــع المـــســـؤول العسكري والأمني للحزب في ملف العراق، في وقت وسّعت فيه إسرائيل دائرة تحذيراتها في لبنان من الضربات العسكرية والمسعفين والمنشآت المالية، إلى شخصيات تتهمها بالتعامل مع «حزب الله» في العمل المالي. وأعــلــن الـجـيـش الإسـرائـيـلـي أنـــه قتل قـــائـــد جــبــهــة الـــجـــنـــوب فــــي «حــــــزب الـــلـــه» يوسف إسماعيل هاشم، وأن الهجوم قام به سـاح البحرية. وقــال إنـه كـان «يتمتع عـــامـــا، ويُـــعـــد أحــد 40 بــخــبــرة تـــزيـــد عــلــى الأعمدة الأساسية في (حزب الله)»، وكان مــــســــؤولا عـــن وحــــــدات قــتــالــيــة مـهـمــة فيه خلال السنوات الماضية. وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الـفـرنـسـيـة» إن «قــيــاديــا كـبـيـرا فـــي (حـــزب الـــلـــه)، وهـــو المـــســـؤول الـعـسـكـري والأمــنــي عـــن مــلــف الــــعــــراق، يـــدعـــى يـــوســـف هـاشـم الملقب بالسيد الـصـادق، قتل في الضربة على منطقة الجناح في بيروت»، وذلك في ضربة قالت وزارة الصحة اللبنانية إنها أودت بسبعة أشـخـاص. وأوضـــح المصدر أن هــاشــم «كــــان فـــي اجــتــمــاع مـــع عناصر آخرين في الـحـزب، داخــل خيمة قـرب عدّة سيارات». وأكّــــد مـصـدر مـقـرب مــن «حـــزب الـلـه» هـذه المعلومات، مشيرا إلـى أن هاشم هو «أرفع مسؤول يُستهدف منذ بدء الحرب». ونــعــى «حــــزب الـــلـــه» أيــضــا أحـــد عـنـاصـره ويـــدعـــى مـحـمـد بــاقــر الـنـابـلـسـي، قـتـل في الغارة على الجناح. لائحة العقوبات الأميركية وهاشم مــدرج على لوائح العقوبات ، بـسـبـب عمله 2018 الأمــيــركــيــة مـنـذ عـــام لحساب «حزب الله» أو لمصلحته، بحسب مـــا أفــــــادت «الـــخـــزانـــة الأمـــيـــركـــيـــة» آنـــــذاك. وقــالــت إنـــه «يـتـولـى الإشــــراف عـلـى جميع الأنشطة العملياتية المتعلقة بـ(حزب الله) فــي الـــعـــراق، كـمـا أنـــه مــســؤول عــن حماية مـصـالـح الــحــزب فــي الـــعـــراق. كــذلــك، يهتم هـــاشـــم بــتــأمــن الــحــمــايــة لــطــبــاجــة داخـــل العراق». ووفقا للخزانة، تولّى هاشم أيضا إدارة علاقات «حــزب الله» مع مجموعات مذهبية مسلحة فـي الـعـراق، بما فـي ذلك تنسيق نشر المقاتلين في سوريا. الأرفع رتبة عسكرية ومـــــنـــــذ بـــــــدء الــــــحــــــرب، بـــــــات هــــاشــــم، المسؤول الأرفع رتبة بين القادة العسكريين الذين تم اغتيالهم، وهو بديل علي كركي الــذي قتل فـي غــارة إسرائيلية استهدفت أمـن عـام الحزب الأسبق حسن نصر الله 27 فــي الـضـاحـيـة الـجـنـوبـيـة لـبـيـروت فــي .2024 ) سبتمبر (أيلول ورغم الملاحقات والاغتيالات، وصلت إسرائيل في وقت سابق إلى مسؤول أدنى مـــارس 10 رتــبــة مـــن هـــاشـــم؛ فـقـد قـتـل فـــي (آذار) المـــاضـــي، قــائــد وحــــدة «نـــصـــر» في الحزب حسن سلامة. 3 وتــــنــــقــــســــم جـــبـــهـــة الـــــجـــــنـــــوب إلــــــــى قـــــطـــــاعـــــات، تـــعـــمـــل كـــــل مـــنـــهـــا فـــــي وحـــــدة مـسـتـقـلـة، هــــي: «وحــــــدة نـــصـــر» و«وحـــــدة عــــزيــــز» و«وحـــــــــدة بــــــــدر»، حــســبــمــا يــقــول الإعـــــــــــام الإســـــرائـــــيـــــلـــــي، ويــــــقــــــود هـــاشـــم الوحدات الثلاث. تحذيرات للصرافين ووسعت إسرائيل دائرة استهدافاتها وتـــحـــذيـــراتـــهـــا فــــي لـــبـــنـــان إلـــــى «صـــرافـــي الأمـــوال العاملين في خدمة (حـزب الله)». وقــال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعـــي، في تغريدة على حسابه في منصة «إكس»، إن الجيش الإسرائيلي «اســتــهــدف خـــال الــحــرب مــصــادر تمويل (حـــــزب الـــلـــه) مـــن خــــال جـمـعـيـة (الـــقـــرض الــحــســن) وشــبــكــات الــــوقــــود. مــصــدر آخــر تــم اسـتـهـدافـه هــو شـبـكـة الــصــرافــن التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهــم لهذه المنظمة الإرهابية». وتــابــع: «المـــدعـــوان محمد نـــور الـديـن وحــــــســــــن إبــــــراهــــــيــــــم يـــــعـــــمـــــان صـــــرافـــــن رئــيــســيــن لــصــالــح (حـــــزب الــــلــــه)». ووجـــه «رســــالــــة إلــــى صـــرافـــي الأمـــــــوال الـعـامـلـن فـي خدمة (حــزب الـلـه)»، قـال فيها: «نظرا لنشاطكم في تمويل (حزب الله) يحذركم جيش الدفاع من أن استمراركم في تمويل (حــــــزب الــــلــــه) يـــعـــرّضـــكـــم لـــلـــخـــطـــر». ودعــــا الـلـبـنـانـيـن إلــــى تـجـنـب «أي تـــواصـــل مع صرافي (حـزب الله)»، و«الابتعاد عنهم»، وذلك «من أجل سلامتكم».. إعادة انتشار وتــــتــــزامــــن الــــــغــــــارات الإســـرائـــيـــلـــيـــة الــــكــــثــــيــــفــــة مـــــــع إعـــــــــــان وزيـــــــــــر الــــــدفــــــاع الإســرائــيــلــي يــســرائــيــل كــاتــس أنــــه «مــع انـــــتـــــهـــــاء الــــعــــمــــلــــيــــة، ســــيُــــقــــيــــم الـــجـــيـــش الإسرائيلي منطقة أمنية داخــل لبنان، عــــلــــى خــــــط دفــــــاعــــــي ضــــــد الـــــصـــــواريـــــخ المـضـادة للدبابات، وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز كـيـلـومـتـرا مــن الـــحـــدود. ونــــدّد وزيــر 30 الدفاع اللبناني ميشال منسى، في بيان، بـتـصـريـحـات وزيـــر الـــدفـــاع الإسـرائـيـلـي يــســرائــيــل كــاتــس «الـــتـــي لـــم تــعــد مـجـرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية». لبناني في موقع استهداف إسرائيل للقيادي العسكري في «حزب الله» يوسف هاشم في منطقة الجناح بمحيط بيروت (رويترز) ... وفي الإطار صورة لهاشم متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي بيروت: «الشرق الأوسط» يوسف هاشم تولى منصب علي كركي الذي قتل مع نصر الله بغارة 2024 إسرائيلية سبتمبر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky