5 حرب إيران NEWS Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس أشاد هيلي بقوة العلاقة الدفاعية بين لندن والرياض وقال إنها تتيح مستوى من الثقة يسمح بالتحرك بـ«سرعة وحسم» ASHARQ AL-AWSAT ًوزير الدفاع أكّد نشر أنظمة دفاع جوي لمواجهة هجمات إيران «العشوائية»... ولم يستبعد «يدا روسية خفية» في تكتيكات طهران عاما 15 : بريطانيا تسجّل أكبر وجود جوي في المنطقة منذ هيلي لـ أكّـــد وزيـــر الــدفــاع الـبـريـطـانـي جـون هيلي أن الطيارين البريطانيين سجّلوا ســاعــة طـــيـــران فـــي مـهـام 1200 أكــثــر مـــن دفاعية عبر منطقة الشرق الأوسـط منذ بدء الصراع مع إيران، مُشيرا إلى تنفيذ عملية اعتراض بالتعاون مع 80 أكثر من قوات من فوج سلاح الجو الملكي. وقــــال هـيـلـي فـــي حــــوار مـــع «الــشــرق الأوســــط»، غـــداة زيـارتـه إلــى السعودية، جــنــدي منتشرين 1000 إن لــــدى بــــاده 500 فــــي الــــشــــرق الأوســــــــــط، فــــضــــا عــــن عـنـصـر إضـــافـــي فـــي قـــبـــرص، لافـــتـــا إلــى أن بــــاده «تـــواصـــل الـعـمـل بـشـكـل وثـيـق مــع الــشــركــاء فــي المـنـطـقـة لـتـحـديـد سبل الدعم الإضـافـي». كما أثنى الوزير على الشراكة الدفاعية البريطانية-السعودية «القائمة على المصالح الأمنية المشتركة، والـتـعـاون الـصـنـاعـي»، مُــشـيـرا إلــى أنها «تــطــورت إلـــى شــراكــة حـديـثـة تستجيب للتحديات المعاصرة». إلـــــــــى ذلــــــــــــك، لـــــــم يــــســــتــــبــــعــــد هـــيـــلـــي وجــــود «يـــد روســيــة خـفـيـة» وراء بعض التكتيكات الإيرانية في إطـار هجماتها فـــي المـنـطـقـة، مـسـتـنـدا إلـــى تـقـيـيـم بـــاده بـــأن الــتــعــاون بــن مـوسـكـو وطـــهـــران في الاســــتــــخــــبــــارات والـــــتـــــدريـــــب فـــــي مـــجـــال تكنولوجيا الـطـائـرات المسيّرة والحرب الإلكترونية، «مستمر حتى الآن». ًوفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار. اعتراضا 80 عــــزّزت بريطانيا وجــودهــا العسكري فــي المـنـطـقـة مـنـذ بــدايــة الــحــرب الأمـيـركـيـةالإســــرائــــيــــلــــيــــة مـــــع إيــــــــــران، وســــاهــــمــــت فـي عـــمـــلـــيـــات اعـــــتـــــراض مــــســــيــــرات فـــــي أجــــــواء الــعــراق، وقـطـر، والـبـحـريـن. وقـــال هيلي إن «الــطــيــاريــن، وأطــقــم الــطــائــرات نـــفّـــذوا أكثر ساعة طيران في مهام دفاعية في 1200 من أنحاء المنطقة»، مُضيفا أنه «بالتعاون مع رمــاة فـوج سـاح الجو الملكي، جـرى تنفيذ اشتباكا منذ اندلاع الصراع». 80 أكثر من وأعــرب عن «فخره بالعمل الـذي تقوم بـه الـقـوات المسلحة البريطانية إلـى جانب شركائها في الخليج للمساعدة في الحفاظ عـلـى ســامــة الـــنـــاس فـــي المــنــطــقــة»، مُـــشـــدّدا على أن «تفانيهم واحترافيتهم يسهمان في إنقاذ الأرواح، في وقت تستهدف فيه إيران بشكل عشوائي دولا عبر الخليج». انتشار واسع للأصول العسكرية وفيما يتعلق بـعـدد الــقــوات المنتشرة في المنطقة، أكّــد هيلي أن «المملكة المتحدة عــنــصــر مــنــتــشــريــن في 1000 لــديــهــا نــحــو المنطقة، من دون احتساب الأفراد الموجودين في قبرص»، لافتا إلى أن «إجــراءات حماية الــقــوات فــي أعـلـى مستوياتها فــي الـقـواعـد البريطانية في المنطقة». وأضاف أن «عدد الطائرات البريطانية 15 الـــعـــامـــلـــة فــــي المــنــطــقــة هــــو الأكــــبــــر مـــنـــذ عـــامـــا»، مـشـيـرا إلـــى تنفيذ «عـمـلـيـات دفــاع جــــــوي مــــضــــاد فــــــوق الـــبـــحـــريـــن، والأردن، وقـــطـــر، والإمـــــــــارات، إضـــافـــة إلــــى قـــبـــرص». وأوضـــح أنــه «مـنـذ يناير (كــانــون الـثـانـي)، جــــرى نــشــر مـــعـــدات، وأفــــــراد إضــافــيــن في المــنــطــقــة»، بــمــا يـشـمـل «مـــقـــاتـــات تــايــفــون، )، ومروحيات (وايلدكات) المسلحة 35- و(إف بـــصـــواريـــخ (مـــارتـــلـــت) المـــضـــادة لـلـطـائـرات المـــســـيّـــرة، ومــروحــيــة (مــيــرلــن كــروزنِــســت) التي توفر المراقبة الجوية، والسيطرة، إلى جانب أنظمة رادار، ودفاع جوي، ووحدات لمكافحة الطائرات المسيّرة». عـنـصـر 500 كـــمـــا أشــــــــار إلــــــى «نــــشــــر إضـــــافـــــي مـــــن قــــــــوات الــــــدفــــــاع الـــــجـــــوي فــي قـــبـــرص»، و«انــتــشــار المـــدمـــرة (إتــــش إم إس دراغــــون) فـي شــرق المـتـوسـط»، موضحا أن «السفينة أصبحت مدمجة بالكامل ضمن منظومة دفــاع جــوي متعددة الطبقات مع الحلفاء، والشركاء». أنظمة دفاعية لدعم الخليج وبــــشــــأن الـــتـــعـــزيـــزات المــحــتــمــلــة، أكّــــد هيلي أنه «يواصل العمل بشكل وثيق مع الـشـركـاء فـي المنطقة لتحديد سبل الدعم الإضـــافـــي»، مـوضـحـا أن ذلـــك كـــان «هــدف زيارته» إلى الرياض الإثنين. وقال: «أكدت خلال لقائي وزير الدفاع السعودي، الأمير خـــالـــد بـــن ســلــمــان بـــن عــبــد الـــعـــزيـــز، أنـنـا سننشر نـظـام (سـكـاي سـابـر) فـي المملكة العربية السعودية، وهو نظام دفاع جوي سيتم دمـجـه ضمن الـدفـاعـات السعودية لـــدعـــم جـــهـــودهـــا فــــي الـــتـــصـــدي لـهـجـمـات إيران». وأضــــــاف أنــــه «تــــم أيـــضـــا نــشــر نـظـام (رابــيــد سـنـتـري) فــي الـكـويـت، وهـــو نظام يتكون من رادار، وقاذف صواريخ، إضافة إلـــى مـنـصـات إطــــاق خـفـيـفـة مــتــعــددة في الــبــحــريــن»، مـشـيـرا إلـــى «تـمـديـد عمليات الطائرات البريطانية في قطر التي تنفذ مـهـام دفـاعـيـة كــل لـيـلـة». كما لفت الـوزيـر إلـى أن «(فـريـق عمل سـابـر) يضمن أيضا مـسـاهـمـة الـقـطـاع الـصـنـاعـي الـبـريـطـانـي، إذ يجمع شـركـات تقدم قـــدرات فـي الدفاع الـجـوي، ومكافحة الـطـائـرات المـسـيّــرة مع حـــكـــومـــات، بــيــنــهــا شــــركــــاء فــــي الــخــلــيــج، لتزويدهم سريعا بالمعدات اللازمة». شراكة دفاعية متطورة مع السعودية وفــيــمــا يـتـعـلـق بــــزيــــارة الــســعــوديــة، أوضــــــح هــيــلــي أنـــهـــا هـــدفـــت إلـــــى «تــأكــيــد وقوف بريطانيا إلى جانب السعودية في هـذه المرحلة التي تشهد هجمات إيرانية مـسـتـمـرة، وعـشـوائـيـة، إضــافــة إلـــى بحث سـبـل تـعـزيـز الــتــعــاون لـحـمـايـة الـشـعـوب، والمـصـالـح المـشـتـركـة»، لافـتـا إلــى أنــه «سُــر بـــلـــقـــاء الأمــــيــــر خـــالـــد بــــن ســـلـــمـــان لـبـحـث التطورات الأخيرة في المنطقة». كــمــا أكّـــــد أن الـــعـــاقـــة بـــن المـمـلـكـتـن «وثيقة، وطويلة الأمد، وتقوم على شراكة دفاعية تمتد لعقود، وقائمة على المصالح الأمنية المشتركة، والـتـعـاون الصناعي»، مُـــشـــيـــرا إلـــــى أنـــهـــا «تــــطــــورت إلـــــى شـــراكـــة حديثة تستجيب للتحديات المعاصرة». وأضـــاف أن «هـــذه العلاقة تكتسب أهمية خــاصــة فـــي مـثـل هـــذه الـــظـــروف، إذ تتيح مستوى من الثقة، والفهم المشترك يسمح بـــالـــتـــحـــرك بـــســـرعـــة، وحــــســــم»، لافـــتـــا إلـــى أن «هــــذا الأســــاس هــو مــا مــكّــن مــن اتـخـاذ خــــطــــوات مـــثـــل نـــشـــر (ســــكــــاي ســــابــــر) فـي السعودية». تعاون روسي ــ إيراني وعـن الــدور الـروسـي في حـرب إيــران، قـال هيلي إن «التقييم البريطاني يُرجّح بـــدرجـــة كـبـيـرة أنــــه، حـتـى قـبـل الـضـربـات الأمـــــيـــــركـــــيـــــة والإســــــرائــــــيــــــلــــــيــــــة، شــــاركــــت موسكو معلومات استخباراتية وقدّمت تــدريــبــا لــطــهــران، بـمـا فـــي ذلـــك فـــي مـجـال تكنولوجيا المسيّرات وعملياتها والحرب الإلكترونية». وأضاف أن المعطيات تشير إلى أن «هذا التعاون مستمر حتى الآن». وتابع الـوزيـر: «لا يُستبعد أن تكون (اليد الخفية) لفلاديمير بوتين وراء بعض التكتيكات الإيرانية، وربما بعض قدراتها أيـضـا. ونحن نــرى مـحـورا لـلـعـدوان يضم روســـيـــا وإيـــــــران، وهـــمـــا دولــــتــــان تُـــهـــددان جيرانهما، وتشكلان خطرا أوســع علينا جميعا ً». لا مؤشرات على استهداف أوروبا واســـتـــهـــدفـــت طـــهـــران قـــاعـــدة ديـيـغـو غـارسـيـا البريطانية-الأميركية المشتركة في المحيط الهندي بصاروخين باليستيين قبل أيام، في محاولة باءت بالفشل، لكنّها أثــــــارت تــــســــاؤلات حــــول قـــــدرة إيــــــران على ضرب أهداف أوروبية. وقال هيلي ردّا على هذه المخاوف إنه «لا يوجد تقييم يشير إلى أن إيران تحاول اسـتـهـداف أوروبــــا بـالـصـواريـخ»، مضيفا أنه «حتى في حال حدوث ذلك، فإن المملكة المتحدة تمتلك الموارد، والتحالفات اللازمة لحماية أراضيها، وحلفائها». وشدد على أن «بريطانيا تقف على أهبة الاستعداد عـلـى مــــدار الــســاعــة لــلــدفــاع عـــن نـفـسـهـا»، مـــؤكـــدا أن «إجــــــــراءات حــمــايــة الـــقـــوات في الــقـواعــد المـنـتـشـرة فــي المنطقة عـنـد أعلى مستوياتها». مارس (إ.ب.أ) 24 وزير الدفاع البريطاني جون هيلي لدى وصوله إلى مقر رئاسة الوزراء يوم لندن: نجلاء حبريري ترمب هدّد بالانسحاب من الحلف... وبريطانيا تستضيف اليوم محادثات لتأمين الملاحة مضيق هرمز يُوسّع شقاق «الناتو» تُـــــفـــــاقـــــم الــــــخــــــافــــــات حـــــــــول ســـبـــل تـأمـن مضيق هــرمــز، فــي خـضـم حـرب إيــــران، الانـقـسـامـات داخـــل حلف شمال الأطــــلــــســــي. وشــــهــــدت لـــهـــجـــة الـــرئـــيـــس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب تصعيدا غير مسبوق تـجـاه حلفائه الأوروبـــيـــن، إذ لـــوّح بـالانـسـحـاب مـن «الــنــاتــو»، بينما دعــــت عـــواصـــم أوروبــــيــــة إلــــى الـتـهـدئـة ورفـــــضـــــت الانـــــــخـــــــراط فـــــي الـــعـــمـــلـــيـــات العسكرية. وقال ترمب، في مقابلة مع صحيفة «الـــتـــلـــغـــراف» الــبــريــطــانــيــة، إنــــه يـــدرس «بــــجــــديــــة» ســـحـــب الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة مــن الــحــلــف، بـعـد امــتــنــاع أعــضــائــه عن الانـضـمـام إلـــى الــحــرب أو إرســــال سفن لإعــــــــادة فـــتـــح مـــضـــيـــق هــــرمــــز، واصـــفـــا «الناتو» بأنه «نمر من ورق». ويُعد هذا الموقف أقوى مؤشر حتى الآن على تراجع ثقة البيت الأبيض في الشراكة الدفاعية مع أوروبا، خصوصا بـعـد تـحـفّــظ بـعـض الـحـلـفـاء عـلـى طلب واشنطن المشاركة في عمليات عسكرية بحرية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. وانــتــقــد تــرمــب المـمـلـكـة المــتــحــدة بشكل خــــاص، مـسـتـهـدفـا رئــيــس الــــــوزراء كير ستارمر على خلفية رفضه المشاركة في الحرب، ومُلمّحا إلى أن «البحرية الملكية غير مؤهلة لهذه المهمة». كما سخر من أولويات الحكومة البريطانية، قائلا إن سـتـارمـر «يــريــد طــواحــن هـــواء باهظة الثمن ترفع أسعار الطاقة». تساؤلات جوهرية بــــــــــــــدوره، قــــــــال وزيــــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الأمـــــيـــــركـــــي مــــــاركــــــو روبــــــيــــــو إن بــــــاده «ستضطر إلى إعادة النظر» في علاقتها مع «الناتو» بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلـــى أن الـحـلـف قــد يـتـحـول إلـــى «طـريـق باتجاه واحـــد» إذا لـم يتمكن مـن خدمة المـــصـــالـــح الأمـــيـــركـــيـــة، لا ســيــمــا فــــي مـا يتعلق بـاسـتـخـدام الــقــواعــد العسكرية الأوروبية. وأوضـــــــح روبــــيــــو، فــــي مــقــابــلــة مـع قناة «فـوكـس نـيـوز»، أنــه كــان مـن «أشـد المدافعين» عن الحلف سابقاً، لكن قيمته الاسـتـراتـيـجـيـة كـانـت تـرتـبـط بإمكانية اســـتـــخـــدام الـــقـــواعـــد الأوروبــــيــــة لتمكين الانـــتـــشـــار الــعــســكــري الأمـــيـــركـــي عـالمـيـا، مــــحــــذّرا مـــن أن تـقـيـيـد هــــذا الاســـتـــخـــدام يـطـرح تــســاؤلات جـوهـريـة حــول جـدوى استمرار العضوية. وجـــــــاءت تـــصـــريـــحـــات روبــــيــــو بـعـد تــقــاريــر عــن فـــرض دول أوروبـــيـــة قـيـودا على استخدام الولايات المتحدة لقواعد عـسـكـريـة عـلـى أراضــيــهــا لــشــن هجمات عـلـى إيــــــران. وفـيـمـا سـمـحـت بـريـطـانـيـا لواشنطن بإطلاق عمليات ذات «أهداف دفـــــاعـــــيـــــة» مـــــن قــــاعــــتــــن أســــاســــيــــتــــن - إحداهما في إنجلترا والثانية بأرخبيل تـــشـــاغـــوس فـــي المــحــيــط الـــهـــنـــدي، عـــدّت إدارة ترمب هـذا الإجــراء «متأخرا وغير كافٍ». فـــي المـــقـــابـــل، دافـــــع رئـــيـــس الــــــوزراء البريطاني كير سـتـارمـر عـن «الـنـاتـو»، واصــفــا إيـــاه بـأنـه «الـتـحـالـف العسكري الأكــــثــــر فـــاعـــلـــيـــة الـــــــذي عــــرفــــه الــــعــــالــــم»، ومؤكدا التزام بلاده الكامل به، ومشددا على أنه «يكفل أمننا منذ عقود». حراك دبلوماسي فـي سـيـاق مــــوازٍ، أعلنت لـنـدن أنها تـــشـــارك فـــي قـــيـــادة تــحــرك دولــــي لإعـــادة فـــتـــح مـــضـــيـــق هــــرمــــز وتــــأمــــن المــــاحــــة، حيث كشف ستارمر أن المملكة المتحدة دولــــــة لـــدعـــم مـــبـــادرة 35 جــمــعــت نـــحـــو مــشــتــركــة، عــلــى أن يُــعــقــد اجـــتـــمـــاع هــذا الأسبوع لبحث الخيارات الدبلوماسية والعسكرية المتاحة. وأفـــــــادت وكـــالـــة «بـــلـــومـــبـــيـــرغ» بــأن وزيــــــرة الــخــارجــيــة الــبــريــطــانــيــة إيـفـيـت كـــوبـــر سـتـسـتـضـيـف الـــيـــوم (الـخـمـيـس) اجـــــتـــــمـــــاعـــــا افــــــتــــــراضــــــيــــــا لـــلـــمـــجـــمـــوعـــة الــخــمــيــس، بــمــشــاركــة دول مـــن أوروبـــــا والـــشـــرق الأوســــــط وآســـيـــا، إضـــافـــة إلــى كندا، فيما لن تشارك الـولايـات المتحدة في الاجتماع. وبحسب الوكالة، تبحث هذه الدول ثلاثة مسارات للتحرك تشمل المسارات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، عـــلـــى أن يــــركّــــز الاجـــتـــمـــاع عـــلـــى المـــســـار الدبلوماسي، عبر تنسيق الجهود التي تقودها دول تمتلك قـنـوات تـواصـل مع طهران. مــن جـانـبـه، أكّـــد الـرئـيـس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده «لن تشارك» في الـحـرب، مشيرا إلـى أنها لم تُستشر في الضربات الأميركية – الإسرائيلية. ودعا إلى «خفض التصعيد واستئناف المفاوضات»، محذّرا من مخاطر استمرار الـــقـــصـــف دون إطــــــار ســـيـــاســـي واضـــــح. وشـدد ماكرون على ضـرورة إعـادة فتح مضيق هـرمـز «بشكل منظم وسلمي»، مؤكدا أن ذلك «لن يكون خيارا عسكرياً»، بـل عبر تـعـاون دولـــي يضم أطــرافــا غير منخرطة في النزاع. ترمب مستقبلا رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر في البيت الأبيض العام الماضي (رويترز) لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط» الديمقراطيون يعوّلون على حرب إيران لقلب المعادلة الانتخابية وضـعـت حــرب إيـــران الجمهوريين في مـوقـع دفــاعــي، فيما منحت الديمقراطيين فـــرصـــة غــيــر مــتــوقّــعــة لــشــن هـــجـــوم مُــكــثّــف وممنهج على أداء إدارة دونالد ترمب، في مـوسـم انتخابي سيحسم مصير الحزبين فـــــي الــــكــــونــــغــــرس. ومــــــع ارتــــــفــــــاع الأســــعــــار وانـخـفـاض حـــاد فــي دعـــم الأمـيـركـيـن لهذه الـــــحـــــرب، رص الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون صـفـوفـهـم ووحّــدوا رسالتهم مركزين على تأثير هذه الحرب «الاختيارية» على حد وصفهم على حياة الأميركيين وتكاليف معيشتهم. وتُــــعــــد هــــذه الاســتــراتــيــجــيــة مختلفة عــــن ســـابـــقـــاتـــهـــا، حــــن كـــــان الــــحــــزب يـنـهـال بـــــالانـــــتـــــقـــــادات عــــلــــى الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونالد ترمب من دون التركيز على الملفات والقضايا التي تشغل بال الناخب الأميركي الـــــــــذي يــــكــــتــــرث بـــشـــكـــل أســــــاســــــي بـــقـــدرتـــه المعيشية. رص الصف الديمقراطي يسعى الحزب الديمقراطي جاهدا إلى توظيف قرار ترمب خوض الحرب، وإصرار الجمهوريين على دعـمـه، فـي استراتيجية انتخابية «هجومية» تركز على الاقتصاد. وهــو البند الأبـــرز الـــذي يتصدر اهتمامات الــنــاخــب الأمـــيـــركـــي، الــــذي لا يـكـتـرث كثيرا بالسياسات الخارجية. لكن الطريق أمــام الحزب الديمقراطي 74 لا يـــزال طــويــاً، إذ تشير الأرقــــام إلــى أن في المائة من الأميركيين ما زالــوا يعتقدون أن الــديــمــقــراطــيــن فـــي الـــكـــونـــغـــرس لـديـهـم «أولـــــــــويـــــــــات خـــــاطـــــئـــــة» حــــســــب اســــتــــطــــاع نــشــرتــه شـبـكـة «ســــي إن إن»، مـــا يـعـنـي أن الـقـيـادات الديمقراطية ستحتاج إلــى رسم استراتيجية أكثر وضوحا وتوجيه أعضاء الحزب لاعتمادها. تراجع شعبية ترمب تــظــهــر أرقــــــام الاســـتـــطـــاعـــات تـــدهـــورا 31 حادا في شعبية ترمب التي وصلت إلى فـي المـائـة، فيما عـد ثلثي الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع أن سياسات ترمب أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد؛ نقاط مـن شهر يناير 10 وذلــك فـي تـراجـع بـــ فـــي المـــائـــة من 27 (كــــانــــون الـــثـــانـــي). وقـــــال المستطلعين فقط إنهم يوافقون على تعاطي ترمب مع التضخم. أرقــــام لا تُــبـشـر الـجـمـهـوريـن بالخير، وقـــــد تـــســـلّـــم الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن فــــــوزا فــــي أحـــد مـــجـــلـــســـي الــــكــــونــــغــــرس، أو كـــلـــيـــهـــمـــا، فــي الانــــــتــــــخــــــابــــــات الــــنــــصــــفــــيــــة. لـــــكـــــن الـــــحـــــزب الجمهوري يعول على أن هناك ما يكفي من الوقت قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر (تشرين الثاني) لتصحيح المسار. أمــــــا الــــديــــمــــقــــراطــــيــــون فــــيــــعــــززون مـن وضعهم الهجومي، إذ بدأ عدد من المنظمات الانتخابية بتمويل حملات دعائية ضخمة ضـد مرشحين جمهوريين داعـمـن للحرب. votevets على سبيل المثال، خصص صندوق ألف دولار في حملة دعائية ضد 250 مبلغ الـنـائـب الـجـمـهـوري ديــريــك فـــان أوردن في ولاية ويسكنسن، على غرار منظمات أخرى في ولايات مختلفة. وفيما حافظ الجمهوريون بأغلبيتهم حتى الساعة على وحدة الصف في دعمهم لترمب، إلا أنهم يحبسون أنفاسهم بانتظار الــوصــول إلـــى خــط الـنـهـايـة الـــذي سيرسمه الـرئـيـس الأمــيــركــي فــي هـــذه الـــحـــرب. فثمن غــضــب الـــنـــاخـــب الأمـــيـــركـــي مــنــهــم سـيـكـون باهظا في صناديق الاقتراع. واشنطن: رنا أبتر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky