issue17292

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس مشروع ينطلق من الذاكرة ويتجه بخطى مدروسة نحو أنحاء السعودية من «البلد» إلى الباحة... كيف تراهن سينما مستقلة على مدن لم تصل إليها بعد؟ فــــــي لــــحــــظــــة تـــســـتـــعـــيـــد فــــيــــهــــا «جــــــدة التاريخية» دورَها حاضنة للحكايات، بدأت «سينما البلد» مشروعها من الأزقة القديمة، لا بــوصــفــهــا فــعــالــيــة عــــابــــرة، بــــل بـصـفـتـهـا تصوّرا مختلفا للسينما في السعودية. مـــشـــروع يـنـطـلـق مـــن الــــذاكــــرة، ويـتـجـه بخطى مــدروســة نحو مــدن المملكة، جاعلا أولــــــــى مـــحـــطـــاتـــه خــــــــارج جـــــــدة فـــــي مـنـطـقـة الباحة، حيث لا توجد حتى الآن دور عرض سينمائي. البداية من «البلد»... حيث السينما ذاكرة مكان اختارت «سينما البلد» أن تبدأ من المكان الأشــد ارتباطا بالهوية البصرية والثقافية، لتعيد تعريف تجربة المشاهدة خارج القاعات التجارية. هنا، لـم تكن الشاشة وحـدهـا هي البطل، بل الأزقـة نفسها، التي تحولت فضاء سرديا يشارك في الحكاية. يــــوضــــح لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط» مــؤســس «سينما البلد»، المخرج عبد الله سحرتي، أن المـشـروع جـاء لسد فجوة واضحة في المشهد المحلي، حيث «طغت السينما التجارية داخل المجمعات، وغـابـت السينما الفنية المستقلة الـــتـــي تــخــلــق حـــالـــة ثــقــافــيــة وتـــمـــنـــح مـسـاحـة لـــأعـــمـــال المــخــتــلــفــة». بـــهـــذا الــــوعــــي، انـطـلـقـت النسخة الأولـــى، واضـعـة الأســـاس لتجربة لا تشاهَد فقط، بل تُعاش. من الأزقة إلى السماء... تجربة «الكادر السينمائي» فـــي الــنــســخــة الــثــانــيــة، تـــطـــورت الـفـكـرة بصريا ومفاهيمياً، وانتقلت الــعــروض إلى سـطـح «مـتـحـف طــــارق عـبـد الــحــكــيــم»، حيث صُممت التجربة ليصبح المشاهد داخل «كادر سينمائي حي». هـــنـــا، تــتــداخــل الـــعـــمـــارة الــحــجــازيــة مع الــســمــاء المـفـتـوحـة والـــصـــوت المــحــيــط، ليجد الـجـمـهـور نـفـسـه جــــزءا مــن المـشـهـد، لا مجرد متلق لـــه... تجربة نقلت العلاقة بالفيلم من الاسـتـهـاك إلــى التفاعل، ومــن المـشـاهـدة إلى المعايشة. الباحة... أول اختبار للتوسع خارج المدن الكبرى بعد تثبيت حضورها في جـدة، تتجه «سـيـنـمـا الــبــلــد» إلـــى الــبــاحــة، وتــحــديــدا في «بلجرشي مـول»، لتكون أول دار سينما في المنطقة. الــــــخــــــطــــــوة تــــحــــمــــل دلالــــــــــــة تــــتــــجــــاوز الجغرافيا؛ فهي تعكس تـحـولا فـي خريطة الــــعــــرض الــســيــنــمــائــي، الـــتـــي لــــم تـــعـــد حــكــرا عــلــى المــــدن الـــكـــبـــرى. فــالــبــاحــة، بــمــا تمتلكه مـــن خــصــوصــيــة ثــقــافــيــة وجــمــالــيــة، تكشف عــن جـمـهـور «مـتـعـطـش لـتـجـربـة سينمائية حقيقية»، خصوصا أن المشروع يحظى بدعم لافـت من الجهات الحكومية؛ مما ساهم في تسهيل انطلاق هذه التجربة النوعية. أرقام السوق... بين النمو التجاري والحاجة إلى البديل يأتي هــذا التوسع فـي وقــت يشهد فيه قــطــاع الـسـيـنـمـا الــســعــودي نــمــوا مـتـسـارعـا. ووفــــــق «تـــقـــريـــر شـــبـــاك الــــتــــذاكــــر الـــســـعـــودي 920.8 »، فقد بلغ إجمالي الإيرادات نحو 2025 مليون تذكرة، عبر 18.8 مليون ريال، مع بيع دار عرض، موزعة على 62 شاشات، في 603 مناطق، بمتوسط سعر تذكرة يبلغ نحو 10 ريالاً. 49 كما سجلت الأفـام السعودية حضورا مليون ريال 122.6 متنامياً، بإيرادات بلغت مليون تذكرة. 2.8 فيلماً، مع بيع 11 من خلال وتُــظــهــر بــيــانــات «الـــتـــقـــريـــر» هـيـمـنـة الأفــــام الــتــجــاريــة ذات طـــابـــع الأكـــشـــن والـكــومــيــديــا على الحصة الكبرى من الإيــــرادات، في حين تــســتــحــوذ «الـــتـــصـــنـــيـــفـــات الـــعـــمـــريـــة الأعـــلـــى )» على النسبة الكبرى من السوق؛ مما R18( يعكس طبيعة التوجه العام للجمهور. فـي هــذا الـسـيـاق، تبدو «سينما البلد» خـــيـــارا مـــوازيـــا لا يـنـافـس الـــســـوق الـتـجـاريـة بقدر ما يكملها، عبر تقديم مساحة للأفلام المستقلة الـتـي قــد لا تـجـد طريقها إلـــى هـذه الأرقام الكبيرة. «سينما بوتيك»... حين تصبح التجربة أهم من العدد تحافظ «سينما البلد» على نموذجها مقعدا ً، 35 الخاص، من خلال قاعة لا تتجاوز في ما يُعرف بـ«سينما بوتيك»... خيار يضع جـودة التجربة في مواجهة اتساع القاعات. فــي هـــذه المـسـاحـة الـصـغـيـرة، يصبح الفيلم تجربة شخصية، ويُفتح المـجـال للنقاشات والــــــــورشــــــــات؛ مـــمـــا يــــعــــزز فــــكــــرة «المـــجـــتـــمـــع السينمائي» بدلا من جمهور عابر. ومــــــع انــــتــــقــــال المـــــشـــــروع إلــــــى الـــبـــاحـــة، عروض، 6 يرتفع عدد العروض اليومية إلى مـقـارنـة بـعـرضـن فـقـط فــي جـــدة، فــي مؤشر واضح على حجم الطلب المتوقع. ولا يتوقف المشروع عند العرض، بل يمتد إلـى الجانب التعليمي، عبر ورشات عمل وليال مختصة تــســتــهــدف صـــنـــاع الأفــــــام الـــســـعـــوديـــن، مع توفير منصة دائمة لعرض الإنتاج المحلي. يـصـف سـحـرتـي هـــذا الأثــــر بــأنــه «مـنـح الأمـــل والــفــرصــة»، حـيـث أصـبـح لـــدى صانع الفيلم المحلي نافذة تعرض عمله بعيدا عن شروط السوق التجارية. مشروع يتنقل... وسينما تعود إلى معناها الأول من «البلد» إلى الباحة، تتشكل ملامح مشروع يسعى إلى التنقل بين مدن المملكة، حـــامـــا مــعــه نـــمـــوذجـــا سـيـنـمـائـيـا مـخـتـلـفـا، يربط الفيلم بالمكان، ويعيد للجمهور دورا أكبر فاعلية في التجربة. وفي ظل أرقام سوق تتسع يوما بعد يوم، يبدو أن الرهان لم يعد فــقــط عــلــى عــــدد الـــشـــاشـــات، بـــل عــلــى نـوعـيـة التجربة نفسها... تلك التي بدأت من الأزقة، وتستعد إلـى أن تصل إلـى كل مدينة تبحث عمّن تشبهها. «سينما البلد» في نسختها الثانية على سطح «متحف طارق عبد الحكيم» (سينما البلد) المخرج عبد الله سحرتي مؤسس «سينما البلد» (سينما البلد) سينما البلد إلى الباحة (سينما البلد) «سينما البلد» في الباحة تستعد لبدء أعمالها (سينما البلد) جدة: أسماء الغابري الخطوة تحمل دلالة تتجاوز الجغرافيا؛ وتعكس تحولا في خريطة العرض السينمائي من الملكة رانيا إلى آل أوباما مرورا بديفيد بيكهام... الكل يلبِّي دعوة «شارع سمسم» «يـمـكـنـنـا أن نـــكـــون كـــل مـــا نـحـلـم بــأن نــــكــــون. عـــنـــدمـــا نــتــخــيّــل يــصــبــح كــــل شــــيء مــمــكــنــا». تــنــضــم الــفــنــانــة الــعــالمــيــة مـايـلـي سايرس إلى عائلة «شارع سمسم»، لتحفّز بـصـوتـهـا الـــجـــهـــوري المــشــاهــديــن الـصـغـار والكبار على حد سواء، على الحلم والخيال. مـــن سلسلة 56 كــــان لا بــــد لــلــمــوســم الــــدمــــى المـــتـــحـــرّكـــة، المـــنـــضـــمّـــة حـــديـــثـــا إلـــى «نـتـفـلـيـكـس»، مــن أن يفتتح مـــشـــواره على المنصة العالمية مع نجمة تستقطب أعـدادا كــبــيــرة مـــن المـــشـــاهـــديـــن. فـــي الــحــلــقــة الـتـي تـــركّـــز عــلــى مــبــادلــة الألـــعـــاب بـــن الأطـــفـــال، وعــدم التمسّك بالمقتنيات، تغنّي سايرس مــع «إلمــــو» وأصــدقــائــه، مـحـفّــزة إيــاهــم على تشغيل الــخــيــال والإبــــــداع فــي الــلــعــب. وقـد استفادت سايرس من وجودها في «شارع ســـمـــســـم» لـــتـــتـــنـــاول الــــحــــلــــوى مــــع «كـــوكـــي مونستر»، وتلتقط الصور إلى جانب «بيغ بيرد». شارع سمسم أم شارع النجوم؟ مـــوســـمـــا مــــتــــواصــــاً، 56 عـــلـــى مــــــدى اســــتــــضــــافــــت ســـلـــســـلـــة «شــــــــــــارع ســـمـــســـم» شخصية 800 ) أكــثــر مـــن Sesame Street( مــــؤثّــــرة. ولـــعـــلّـــه أكـــثـــر بـــرنـــامـــج تـلـفـزيـونـي استقطابا للأسماء المـعـروفـة. وقـد تنوّعت تلك الشخصيات ما بين مغنّين، وممثلين، وإعلاميين، ورياضيين، وسياسيين. مـهـمـا عـــا شــأنُــهــم وبـلـغـت شـهـرتُــهـم، لا يـــتـــردّد هـــــؤلاء المــــؤثّــــرون فـــي الــغــنــاء مع «إلمــــــو»، ولا فـــي الــقــيــام بـتـمـاريـن التهجئة والـحـسـاب مــع «بـيـغ بــيــرد»، ولا فــي تقديم فـقـرات تمثيليّة مـع «كـوكـي مونستر»، ولا فـي قـــراءة قـصـة، ولا فـي الـحـديـث ببساطة عن مهنتهم، ومشاركة الجمهور ما علّمتهم الحياة مـن دروس؛ كـل ذلـك ضمن إطـالات مقتضبة وخـالـيـة مــن الادّعـــــاء، لا تتخطّى أحيانا الدقائق الخمس. فالقاعدة الذهبية لـــــ«شــــارع ســمــســم» هـــي أن الـتـعـلـيـم يجب أن يـــكـــون مــســلــيــا، وأنّــــــه يـنـبـغـي الاحــتــفــاء بالاختلافات. محمد علي كلاي من أول زوّار «شارع سمسم» ، لم يستخف 1969 منذ انطلاقته عام «شارع سمسم» بعقول مُشاهديه الصغار، ولا بنوعيّة المشاهير الذين يستضيفهم. مـــن بـــن أبـــــرز ضـــيـــوف الـــســـنـــوات الأولـــــى، أســـــاطـــــيـــــر المـــــوســـــيـــــقـــــى: راي تـــــشـــــارلـــــز، وجولي أنــروز، وستيفي وونــدر، ومايكل جـاكـسـون. حتى بطل المـاكـمـة التاريخي محمد علي كلاي كان له مرور في الشارع الـشـهـيـر، وحـــــوار طــريــف مــع «بــيــغ بـيـرد» و«أوسكار ذا غراوتش». أهداف تربوية وإنسانية مَن كانوا أطفالا في الثمانينات ودأبوا عــلــى مـتـابـعـة الــبــرنــامــج، ربــمــا طُــبــعــت في ذاكرتهم إطلالات نجوم مثل ليزا مينيللي، وروبن ويليامز، وووبي غولدبرغ، وسوزان ساراندون إلى جانب دُماهم المفضَّلة. ويــلــيــامــز عــلــى ســبــيــل المــــثــــال، والــــذي تــكــررت إطــالاتــه عـبـر الـسـنـوات والمــواســم، قـــدّم فــقــرات تمثيلية تـمـزج مـا بـن الترفيه والتعليم. أحــيــانــا، يـكـون الــهــدف مــن مُــشــارَكــات النجوم توعويا على المستويين الاجتماعي والإنــــســــانــــي. هـــكـــذا فــعــلــت المــمــثــلــة ووبــــي غـــولـــدبـــرغ الـــتـــي أوصـــلـــت -عـــلـــى طـريـقـتـهـا وبالتعاون مع «إلمــو»- رسالة المساواة بين البشر، أيا كان شكلهم أو لون بشرتِهم. سيلين ديون تغنِّي مع «هيري الوحش» خـــــال الــتــســعــيــنــات، لــفــتــت الأنــــظــــار مـــشـــاركـــة المــمــثــلــة جــولــيــا روبــــرتــــس الـتـي قدّمت مشهدا تعليميا بأسلوب كوميدي إلى جانب «إلمـو». وفي تلك الحقبة كذلك، بـــــرز ضـــيـــوف فــــي «شــــــــارع ســـمـــســـم» مـثـل هاريسون فـورد، وتوني بينيت، وسيلين ديـــون. فـي حلقة المغنية الكندية العالمية كــــانــــت الــــرســــالــــة مـــــزدوجـــــة: أولا تـحـفـيـز الأطفال على تحطيم الخجل وتعزيز الثقة بالنفس، وثانيا أداء أغنية مليئة باللطف والمحبة بالمشاركة مع «هيري الوحش». نجوم في خدمة التربية البنّاءة بـحـلـول الألـفـيـة الـثـانـيـة؛ بـلـغ «شـــارع سمسم» عامه الثلاثين، ومعه بلغ الضيوف المـمـيـزون رقـمـا قياسياً. مـا عـــادت الـوجـوه تقتصر على نـجـوم الموسيقى والسينما؛ بــــل انــــضــــم إلــــــى جـــلـــســـات «إلمــــــــو» ورفــــاقــــه سياسيون من رتبة رؤساء. فــمــنــذ مــوســمــه الأول، لـــم يــكــن هــدف الـــبـــرنـــامـــج الـــتـــوجّـــه إلــــى الأطــــفــــال حــصــراً، إنـمـا إلـــى ذويــهــم كــذلــك. فباستضافة تلك الـــشـــخـــصـــيـــات المـــــعـــــروفـــــة، تـــصـــبـــح المــتــعــة مـــشـــتـــركـــة بـــالـــنـــســـبـــة لـــلـــصـــغـــار والــــكــــبــــار. وإذا كـانـت الفئة الأولـــى تستفيد تثقيفيا وتـــربـــويـــا، فـــــإن كــلــتــا الــفــئــتــن الـعـمـريـتَــن مــســتــهــدَفــتَــان مـــن الـــرســـائـــل الـــداعـــيـــة إلــى اللطف والتعبير عـن المـشـاعـر، وتـلـك التي تركّز على الصحة النفسية، وتطرح قضايا شــائــكــة بـــأســـلـــوب مـــبـــسّـــط، مـــثـــل: الـــطـــاق، والمـــــــوت، والـــعـــنـــصـــريـــة، والإعـــــاقـــــة، وحـتـى التضخّم المالي. «شارع سمسم» صديق الرؤساء والملكات أحد الضيوف الذين تطوّعوا للحديث عـن قضية شائكة، كــان الرئيس الأميركي ،2004 الـــســـابـــق بـــيـــل كـــلـــيـــنـــتـــون. فــــي عـــــام زارت الدمية «كامي» كلينتون لتسأله عن فيروس نقص المناعة البشرية (إيـــدز)، مع العلم بأن «كامي» تجسّد طفلة يتيمة انتقل إليها الفيروس من ذويها. مــن جــانــبــه، لــم يــفــوّت الــرئــيــس بـــاراك أوبـــــامـــــا فــــرصــــة تـــوجـــيـــه مـــعـــايـــدة خــاصــة لسلسلة «شارع سمسم» بمناسبة بلوغها . أمــا المـلـكـة رانــيــا العبد 2009 عـامـا فــي 40 الله فتُعَد صديقة للبرنامج، وإن لم تشارك فــي أي مــن حـلـقـاتـه. إلا أنــهــا انـضـمّــت إلـى ورشـــة عمل «شـــارع سمسم» فـي نيويورك ؛ حيث حاورها «إلمـو» عن أهمية 2005 عام تعليم الأطفال، كما جرى تكريمها بجائزة ورشة عمل «سمسم». ميشيل أوباما تتناول الفطور في «شارع سمسم» مَـــن أفــضــل مـــن ديـفـيـد بـيـكـهـام لـشَــرح كلمة «مُــثـابِــر»؟ فـي مشاركة مميزة لـه عام ، أطــــــل نـــجـــم كـــــرة الــــقــــدم الــبــريــطــانــي 2010 مستعرضا بعض مواهبه الكُرويّة، ومقدّما على طريقته تفسيرا لكلمة «مثابر». وغالبا مـــا يـلـجـأ فـــريـــق إعـــــداد الــبــرنــامــج إلــــى تلك الـــفـــقـــرات الـتـمـثـيـلـيـة مـــع المــشــاهــيــر، لـشـرح إحـــــــدى الـــكـــلـــمـــات لــــأطــــفــــال، دامــــجــــن بـن التثقيف والترفيه. هكذا فعلت الممثلة نيكول كيدمان عام ، بالمشاركة مع «أوسكار ذا غراوتش»، 2011 فــــي تـــقـــديـــم شـــــرح مـــبـــسّـــط وطــــريــــف لـكـلـمـة «عنيد». ومــثــل كـيـدمـان تَــهــافــت عـــدد كـبـيـر من النجوم إلــى «شـــارع سمسم»، ليس بهدف الــــظــــهــــور؛ إنـــمـــا حُـــبـــا لـــلـــبـــرنـــامـــج الـلـطـيـف والـــــهـــــادف. مـــن بـــن هــــــؤلاء: المـــمـــثـــان جيم كاري وآن هاثاواي، والمغنّون: جون ليجند، وبيونسيه، وسيا، وبرونو مـارس، وبيلي آيــــلــــيــــش، ونـــجـــمـــة كــــــرة المـــــضـــــرب فــيــنــوس ويليامز التي تلقّت دورة تدريبية في اللعب على يدَي «إلمو». حتى السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوبـــــامـــــا زارت «شــــــــارع ســـمـــســـم»، لــتــشــرح -بـــالـــتـــعـــاون مــــع «غـــــروفـــــر»- أهـــمـــيـــة وجــبــة الفطور. «رونالد غرمب» ينوب عن دونالد ترمب مـــن بـــن مـــئـــات المـــؤثّـــريـــن والمــشــاهــيــر الــــذيــــن زاروا «شـــــــارع ســـمـــســـم» أو الــتــقــوا بشخصياته، يبقى الغائب الأكبر دونالد ترمب. فالرئيس الأميركي الذي لطالما أحب الإطــــالات الإعـامـيـة، المـألـوفـة منها وغير المألوفة، لم يجتمع بعد بـ«إلمو» ورفاقه. إلا أن تـــرمـــب لـــيـــس غـــائـــبـــا كــلــيــا عـن البرنامج، فهو لم يَنج من سهامه الساخرة، حـــتـــى قـــبـــل أن يــصــبــح رئـــيـــســـا. وإن غـــاب الأصـيـل حضر البديل تحت اســم «رونـالـد غرمب» على هيئة دمية ذات شعر برتقالي. ويــــعــــرِّف «شــــــارع ســمــســم» شخصية «غــــرمــــب» عـــلـــى أنـــــه قـــطـــب عــــقــــاري فـــاســـد، مصمم على تدمير الــشــارع ببناء ناطحة ســحــاب مـصـنـوعـة مــن صـنـاديـق الـقـمـامـة، ويريد تسميتها «برج غرمب». بيروت: كريستين حبيب الملكة رانيا والسيدة الأميركية الأولى (سابقاً) لورا بوش مع شخصيات عالم سمسم (موقع الملكة رانيا)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky