واصـلـت إيــــران، الأربـــعـــاء، تصعيدها الـــعـــســـكـــري فــــي المـــنـــطـــقـــة عـــبـــر اســـتـــهـــداف دول الــخــلــيــج ونــــاقــــات الــنــفــط فـــي المــيــاه الإقـلـيـمـيـة، فـــي هـجـمـات اعــتُــبــرت تـهـديـدا مــبــاشــرا لأمــــن الــطــاقــة والمـــاحـــة الــدولــيــة. وفــــي المـــقـــابـــل، تـمـكـنـت الـــدفـــاعـــات الـجـويـة الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والــطــائــرات المـسـيّــرة، وســط تـأكـيـد رسمي عـلـى الـجـاهـزيـة الـعـالـيـة لـحـمـايـة الأجــــواء والمنشآت الحيوية، وتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن. السعودية أعـلـن المـتـحـدث الـرسـمـي بـاسـم وزارة الــــدفــــاع الـــســـعـــوديـــة، الــــلــــواء الـــركـــن تـركـي المــالــكــي، اعـــتـــراض وتــدمــيــر أربــــع طــائــرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية. وأوضح المالكي، في بيانين منفصلين، مــســيّــرات، 4 أنــــه جــــرى اعـــتـــراض وتــدمــيــر مـؤكـدا نجاح العمليات وجـاهـزيـة القوات المسلّحة في حماية الأجـواء، والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار. وجـــــــــــــــــــدّدت الــــــســــــعــــــوديــــــة إدانــــــتــــــهــــــا واســــتــــنــــكــــارهــــا الــــشــــديــــديــــن لــــاعــــتــــداءات الإيـــرانـــيـــة الـغـاشـمـة عـلـى المـمـلـكـة والــــدول العربية ودول المنطقة خلال أعمال الدورة لمجلس وزراء الداخلية الـعـرب الـذي 43 الــــ عقد عبر الاتصال المرئي. وأكـــد الأمـيـر عبد الـعـزيـز بـن سعود، وزير الداخلية السعودي، خلال الاجتماع، أهــمــيــة تــعــزيــز الـــتـــعـــاون الأمـــنـــي الــعــربــي، وتـــكـــامـــل الـــجـــهـــود وتــنــســيــقــهــا، لمــواجــهــة الــــتــــهــــديــــدات الأمــــنــــيــــة بــــكــــافــــة أشـــكـــالـــهـــا ومــــســــتــــجــــداتــــهــــا، والـــــتـــــصـــــدي لـــلـــجـــرائـــم بـــأنـــواعـــهـــا وأســـالـــيـــبـــهـــا، بــمــا يــحــقــق أمــن دولنا ويحفظ استقرارها. الكويت تـعـرض مـطـار الـكـويـت الــدولــي لهجوم بـطـائـرات مـسـيّــرة مـن قبل إيـــران وفصائلها المسلحة الـتـي تـدعـمـهـا، اسـتـهـدفـت خـزانـات الوقود في المطار، ما أدى إلـى انــدلاع حريق كبير دون وقوع إصابات. ونـــقـــلـــت وكــــالــــة الأنــــبــــاء الـــكـــويـــتـــيـــة عـن المتحدث باسم هيئة الطيران المدني عبد الله الــراجــحــي، أن فـــرق الإنــقــاذ بــاشــرت التعامل مــع الـــحـــادث، فيما أشــــارت الـتـقـاريـر الأولـيـة إلـى أضـــرار مـاديـة فـي منشأة شركة الكويت لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو). وأعلنت السلطات الرسمية لاحقا إخماد حريق اندلع في خـزانـات الـوقـود بمطار الكويت من دون تسجيل إصابات. بدورها، أكد بريطانيا دعمها وحرصها على أمــن الـكـويـت فـي ظـل الأوضــــاع الراهنة الناجمة عن الاعـتـداءات الإيرانية، ووقوفها إلــــــى جـــانـــبـــهـــا فــــي مــــواجــــهــــة أي اعـــــتـــــداءات تـسـتـهـدف سـيـادتـهـا وأمــنــهــا واســتــقــرارهــا. جــــاء ذلــــك فـــي رســـالـــة تـلـقـاهـا أمـــيـــر الـكـويـت الـشـيـخ مـشـعـل الأحــمــد الـجـابـر الـصـبـاح من الــعــاهــل الــبــريــطــانــي المـــلـــك تــشــارلــز الــثــالــث، والـــتـــي سـلّــمـهـا الـسـفـيـر الــبــريــطــانــي قـدسـي رشيد للشيخ حمد جابر العلي الصباح وزير شؤون الديوان الأميري. البحرين اعترضت قـوة دفــاع البحرين ودمـرت مـسـيـرة، خلال 19 صــواريــخ باليستية و 4 الساعات الماضية. وكشفت القيادة العامة 419 صـاروخـا و 186 عـن اعـتـراض وتدمير طائرة مسيرة، منذ بدء الهجمات الإيرانية التي استهدفت البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة فـي اسـتـهـداف الأعــيــان المـدنـيـة والممتلكات الـــخـــاصـــة يــعــد انــتــهــاكــا صـــارخـــا لـلـقـانـون الــدولــي الإنـسـانـي ومـيـثـاق الأمـــم المـتـحـدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين. وأعلنت الداخلية في البحرين إخماد حـــريـــق انــــدلــــع فــــي مـــنـــشـــأة تـــابـــعـــة لإحــــدى الشركات، من جراء العدوان الإيراني الآثم. وجـــــــــــدد مــــــركــــــز الاتــــــــصــــــــال الــــوطــــنــــي الـبـحـريـنـي دعـــوتـــه إلــــى اتـــبـــاع الإرشــــــادات الـصـادرة من الجهات المختصة، وضــرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، بـمـا يسهم فــي تـعـزيـز الــوعــي والمـسـؤولـيـة الـــوطـــنـــيـــة فــــي ظــــل الاعــــــتــــــداءات الإيـــرانـــيـــة الآثمة. الإمارات تعاملت الــدفــاعــات الـجـويـة الإمـاراتـيـة طائرة 35 مـع خمسة صــواريــخ باليستية و مـــســـيـــرة قــــادمــــة مــــن إيــــــــران، أدت إلـــــى مـقـتـل شخص آسيوي، بعد سقوط شظايا طائرة مُسيَّرة على مزرعة في الفجيرة. وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة: «تعاملت الجهات المختصة فـي الإمـــارة مع حادث وقع في مزرعة بمنطقة الرفاع، نتيجة سقوط شظايا، إثر الاعتراض الناجح لطائرة مُسيَّرة من قبل الدفاعات الجوية، أسفر عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية». وحــســب الــبــيــانــات الــرســمــيــة، تعاملت الـــــدفـــــاعـــــات الــــجــــويــــة الإمـــــاراتـــــيـــــة مـــنـــذ بـــدء 19 صـاروخـا باليستياً، و 438 الهجمات مع طائرة مسيرة، وأدت 2012 صاروخا جوالاً، و هذه الاعتداءات إلى مقتل اثنين من منتسبي الــقــوات المسلحة خـــال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلـى مقتل مدني مغربي متعاقد مـع الــقــوات المسلحة، ومقتل تسعة مدنيين. قطر أفادت وزارة الدفاع القطرية عن تعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كـروز من إيـــــران، حـيـث تمكنت الــدفــاعــات الـجـويـة من اعــــتــــراض صــــاروخــــن، فـيـمـا أصـــــاب الـثـالـث ناقلة نفط مؤجرة لـ«قطر للطاقة» في المياه الاقـتـصـاديـة لـلـدولـة، وتـــم اتــخــاذ الإجــــراءات والتنسيق مع الجهات المعنية لإخـاء ناقلة شخصاً، دون 21 النفط، والتي يضم طاقمها وقوع خسائر بشرية. وفـي السياق ذاتــه، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية عن وقوع حادث أمني جديد في مياه الخليج. ووفق التحذير الصادر عن المركز، وقع مـــيـــا بــحــريــا شـمـال 17 الــــحــــادث عــلــى بــعــد منطقة رأس لـفـان، وأفـــاد مـسـؤول أمــن تابع للشركة المالكة للناقلة بأن السفينة تعرضت لإصــابــة بـمـقـذوف عـلـى جـانـبـهـا الأيـــســـر، ما تسبب بأضرار في هيكل السفينة فـوق خط الماء، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم. وأكـــــــدت المـــنـــظـــمـــة، فــــي تـــحـــديـــث لاحــــق، أن الــنــاقــلــة تــعــرضــت فـــي الـــواقـــع لإصـابـتـن بـــمـــقـــذوفـــن، تــســبــبــت إحـــداهـــمـــا فــــي انـــــدلاع حريق تم إخماده لاحقاً، فيما لا تزال المقذوفة الثانية غير منفجرة داخــل غرفة المحركات، وتـــعـــمـــل الـــجـــهـــات المــخــتــصــة عـــلـــى الــتــعــامــل معها، والتحقيق في ملابسات الحادث. وكانت إيران استهدفت، الثلاثاء، ناقلة النفط الـخـام الكويتية العملاقة (الـسـالمـي)، بشكل مباشر في أثناء وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمـــارات خـارج ميناء دبي، كما هاجمت الـعـديـد مـن السفن فـي مضيق هرمز بزوارق مسلحة وصواريخ ومسيرات. رفــــعــــت الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة الــيــمــنــيــة مـــســـتـــوى الـــجـــاهـــزيـــة الـــقـــتـــالـــيـــة فــــي جـــزيـــرة ميون الاستراتيجية التي تقسم مضيق باب المندب إلى جزأين، في خطوة تعكس تصاعد المـــــخـــــاوف مــــن تــــهــــديــــدات مــحــتــمــلــة لــحــركــة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية بـــالـــعـــالـــم، بـــالـــتـــزامـــن مـــع إنـــهـــاء بــعــثــة الأمـــم المتحدة لمراقبة وقـف إطـاق النار في ميناء الحديدة مهامها بشكل نهائي بعد سنوات من العمل دون تحقيق اختراقات ملموسة. ويــــأتــــي هـــــذا الـــتـــطـــور فــــي وقـــــت تـتـسـع فـيـه رقــعــة المــواجــهــة بـالمـنـطـقـة، مـــع انــخــراط جـمـاعـة الـحـوثـيـن فـــي الـــصـــراع إلـــى جـانـب إيــــران، وتبنيها إطـــاق صــواريــخ وطـائـرات مسيّرة باتجاه إسرائيل؛ مما يثير مخاوف مـــتـــصـــاعـــدة مــــن انـــعـــكـــاســـات ذلـــــك عـــلـــى أمـــن البحر الأحمر وبـاب المندب، الـذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمــدادات الطاقة. وأكدت مصادر عسكرية يمنية لـ«الشرق الأوسط» أن القوات المرابطة في جزيرة ميون تلقت توجيهات برفع الجاهزية القتالية إلى أعلى مستوياتها، ضمن إجـراءات احترازية لمواجهة أي تهديدات محتملة قد تستهدف المــضــيــق الـــحـــيـــوي. وأوضـــحـــت المـــصـــادر أن هذه التوجيهات جاءت عقب رصد تحركات مـــريـــبـــة، مـــن بـيـنـهـا مـــحـــاولـــة هـــبـــوط طــائــرة عسكرية مجهولة في مدرج الجزيرة. ووفق هذه المصادر، فإن الطائرة، التي يُــرجـح أنها مـن طــراز نقل عسكري، حاولت تنفيذ عملية هبوط مفاجئة، غير أن القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب؛ مـمـا اضــطــرهــا إلـــى الانـــســـحـــاب. ولـــم تُــعـرف هـويـة الـطـائـرة حتى الآن، إلا إن التقديرات تشير إلــى احـتـمـال أنـهـا كـانـت تقل عناصر بـــهـــدف تــنــفــيــذ عــمــلــيــة إنــــــــزال؛ مـــمـــا يـعـكـس حساسية الموقع الاستراتيجي للجزيرة. وتـــــحـــــظـــــى جـــــــزيـــــــرة مــــــيــــــون بـــأهـــمـــيـــة استثنائية؛ نظرا إلى إشرافها المباشر على مضيق بـاب المـنـدب؛ مما يجعل أي محاولة للسيطرة عليها أو اختراقها تهديدا مباشرا لأمن الملاحة الدولية، ويمنح الطرف المسيطر عليها قـــدرة عـلـى الـتـأثـيـر فــي حـركـة السفن العابرة. مخاوف متصاعدة تــزامــنــا مـــع هــــذه الـــتـــطـــورات، تتصاعد التحذيرات من احتمال استهداف الحوثيين حـركـة المـاحـة فـي البحر الأحــمــر، خصوصا في ظل سجلهم السابق في مهاجمة السفن خـــال الــعــامــن المــاضــيــن، فـــي أثـــنـــاء الـحـرب على قطاع غزة، عندما تعرضت سفن تجارية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ويُــــعــــد مــضــيــق بـــــاب المــــنــــدب أحـــــد أهـــم الـشـرايـن البحرية فـي الـعـالـم؛ إذ يـربـط بين الـــبـــحـــر الأحــــمــــر وخـــلـــيـــج عــــــدن، وتـــمـــر عــبــره يوميا كميات ضخمة من النفط والبضائع. وأي اضطراب في هذا الممر الحيوي ينعكس بشكل مباشر على سلاسل الإمــداد العالمية، ويـــؤدي إلــى ارتـفـاع تكاليف النقل والتأمين البحري، فضلا عن تهديد أمن الطاقة العالمي. وتشير تقديرات ملاحية إلى أن استمرار التهديدات في هذه المنطقة قد يدفع شركات الشحن إلى تغيير مساراتها نحو طرق أطول وأعلى تكلفة، مثل الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح؛ مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسواق العالمية. إنهاء «بعثة الحديدة» فــــي مـــــــــوازاة ذلــــــك، أعـــلـــنـــت بــعــثــة الأمــــم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، المعروفة باسم «أونـــمـــهـــا»، إنـــهـــاء عـمـلـيـاتـهـا رســـمـــيـــا، بعد اسـتـكـمـال نـقـل مـهـامـهـا إلـــى مـكـتـب المـبـعـوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي. وأوضــــحــــت الــبــعــثــة أن فــريــقــا مـشـتـركـا منها ومــن مكتب المـبـعـوث الأمــمــي، برئاسة الـقـائـمـة بـأعـمـال رئـيـسـهـا مـــاري ياماشيتا، عقد مشاورات مع ممثلي الحكومة اليمنية، ركــزت على استعراض مـا جـرى تحقيقه من مهام، وترتيبات المرحلة الانتقالية؛ لضمان استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية. وكانت البعثة قد أُنشئت عقب الهجوم ،2018 الذي شنته القوات الحكومية في عام ووصـــولـــهـــا إلــــى مـــشـــارف مــديــنــة الـــحـــديـــدة؛ بهدف مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعــادة الانتشار في المدينة وموانئها، غير أن أداءها ظل محل انتقادات واسعة. وتــنــظــر الــحــكــومــة الـيـمـنـيـة إلــــى إنــهــاء مهمة البعثة بوصفه نتيجة طبيعية لفشلها في تنفيذ بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن البعثة خضعت لقيود فرضتها جماعة الحوثيين؛ مما حــد مـن قـدرتـهـا على الـتـحـرك والمـراقـبـة الميدانية. وكــانــت الـحـكـومـة قــد سحبت ممثليها ،2020 ) من لجان المراقبة في أبريل (نيسان عقب مقتل أحد ضباطها المشاركين في فرق التنسيق بـرصـاص الحوثيين داخـــل مدينة الـحـديـدة، فـي حـادثـة زادت مـن تعقيد مهمة البعثة وأضعفت ثقة الحكومة بجدواها. كــمــا طــالــبــت الــســلــطــات الـيـمـنـيـة مــــرارا بنقل مقر البعثة إلـى خـارج مناطق سيطرة الــحــوثــيــن؛ لــضــمــان حــريــة حــركــتــهــا، إلا إن الأمم المتحدة لم تستجب لهذه المطالب؛ مما أدى، وفقا للمصادر الحكومية، إلى تقليص فاعلية البعثة وتحويلها إطـارا شكليا أكثر منه عملياً. 2 أخبار NEWS Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس الإمارات تسجل وفاة آسيوي نتيجة شظية سقطت بعد اعتراض مسيّرة في الفجيرة ASHARQ AL-AWSAT تل أبيب أعلنت اعتراض صاروخ واحد من دون أضرار أيام 5 الحوثيون يتبنّون ثالث هجماتهم على إسرائيل خلال تــــبــــنّــــى الــــحــــوثــــيــــون هــــجــــومــــا بـــاتـــجـــاه إســرائــيــل، الأربـــعـــاء، هــو الـثـالـث مـنـذ إعــان انخراطهم فـي الـحـرب إلــى جـانـب إيـــران، في تطور يعكس تزايد التنسيق بين أطــراف ما يُعرف بـ«محور المقاومة» الذي تقوده إيران، ويــشــمــل إلــــى جــانــب «حــــزب الـــلـــه» الـلـبـنـانـي فـــصـــائـــل عــــراقــــيــــة مـــســـلـــحـــة بــــالإضــــافــــة إلـــى الحوثيين في اليمن. وأعــلــن الـجـيـش الإســرائــيــلــي أن أنظمة الـــــدفـــــاع الــــجــــوي تـــــصـــــدّت، فـــجـــر الأربـــــعـــــاء، لــصــاروخ أُطـلـق مـن اليمن بـاتـجـاه الأراضـــي الإسرائيلية، مؤكدا أنه جرى اعتراضه دون تـسـجـيـل إصـــابـــات أو أضـــــرار. وأوضـــــح، في بـــيـــان، أن الـــرصـــد المــبــكــر مـــكّـــن مـــن الـتـعـامـل مــع الـتـهـديـد، قـبـل أن يُــسـمـح لاحـقـا للسكان بمغادرة المناطق المحمية. وتــــــزامــــــن ذلـــــــك مـــــع إعـــــــــان الـــحـــوثـــيـــن تنفيذ عملية صاروخية جديدة، قالوا إنها اســـتـــهـــدفـــت «أهـــــدافـــــا حـــســـاســـة» فــــي جــنــوب إسرائيل، ضمن ما وصفوه بـ«معركة الجهاد المقدس»، مؤكدين أن الهجوم جاء بالتنسيق مع إيران و«حزب الله» اللبناني. الــهــجــوم الأخـــيـــر يــأتــي عــقــب هـجـومَــن الــســبــت المـــاضـــي، تــبــنّــت الــجــمــاعــة خلالهما إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في أول انخراط مباشر لها في مسار الحرب، فــــي حــــن تـــحـــدثـــت إســــرائــــيــــل عــــن اعــــتــــراض صاروخَين وطائرتَين مسيرتَين فقط. وعــلــى الـــرغـــم مـــن هـــذا الـتـصـعـيـد، يـرى مراقبون أن التأثير العسكري لهذه الهجمات ســيــظــل مـــــحـــــدوداً، بـــالـــنـــظـــر إلـــــى عـــــدم قــــدرة الجماعة على إطـاق أعـداد كبيرة ومتزامنة من الصواريخ. وتـــشـــيـــر تــــقــــديــــرات المــــراقــــبــــن إلــــــى أن أقصى ما يمكن أن تحققه هذه العمليات هو اســتــنــزاف جـزئـي لمـنـظـومـات الــدفــاع الـجـوي الإسـرائـيـلـيـة، الـتـي تــواجــه بالفعل ضغوطا نتيجة التعامل مع هجمات متعددة المصادر، بما فـي ذلــك الـصـواريـخ الإيـرانـيـة وهجمات «حزب الله». إعــــان الـحـوثـيـن أن عـمـلـيـاتـهـم نُــفّــذت «بالاشتراك» مع إيـران و«حـزب الله» يعكس مستوى متقدما مـن التنسيق داخــل المحور الـداعـم لـطـهـران، وهــو مـا عـزّزتـه تصريحات قـائـد «فيلق الــقــدس» فـي «الــحــرس الـثـوري» الإيـــرانـــي، إسـمـاعـيـل قــاآنــي، الـــذي أشـــاد بما وصفه «الحضور في الوقت المناسب» لليمن في هذه المواجهة. وفــــي رســـالـــة مـــوجّـــهـــة إلــــى الــحــوثــيــن، عـد قـاآنـي هـذا الانـخـراط يعكس «تشخيصا صائبا لتحولات المنطقة»، ويرتبط بمسار أوسـع لما سمّاه «جبهة المقاومة الإسلامية» فـــي مــواجــهــة الـــولايـــات المــتــحــدة وإســرائــيــل. كما أشار إلى أن الدعم الإيراني سيستمر في مختلف ساحات المواجهة، في تأكيد إضافي على وحدة الموقف بين أطراف هذا المحور. هـــذه الــتــصــريــحــات، الــتــي حـمـلـت نـبـرة تصعيدية واضحة، تعكس سعي طهران إلى إظهار تماسك حلفائها، وإرسال رسائل ردع في مواجهة التحركات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة. فــي المــقــابــل، قــدّمــت الـجـمـاعـة الحوثية مـــبـــررات لـتـدخـلـهـا الــعــســكــري، عــبــر رســائــل بعث بها نائب وزيـر خارجيتها في حكومة الانـــقـــاب، عـبـد الـــواحـــد أبـــو راس، إلـــى الأمــم المـــتـــحـــدة، وعــــدد مـــن الــهــيــئــات الـــدولـــيـــة، أكــد فيها أن هذا التدخل يأتي ردا على ما وصفه بـ«العدوان الأميركي-الإسرائيلي» على إيران ودول المنطقة. وأشـــــار المـــســـؤول الــحــوثــي إلـــى أن قـــرار 28 الـــتـــدخـــل، الـــــذي دخــــل حــيــز الـتـنـفـيـذ فـــي مارس (آذار) الماضي، يستند -حسب وصفه- إلـى «المسؤولية الدينية والأخـاقـيـة»، وإلـى قـواعـد القانون الـدولـي، لافتا إلـى أن الهدف منه هو الضغط لوقف العمليات العسكرية في المنطقة، وليس توسيع نطاق التصعيد. عدن: «الشرق الأوسط» إنهاء بعثة الحديدة الأممية وسط مخاوف من تصعيد حوثي القوات اليمنية ترفع جاهزيتها القتالية في باب المندب جاهزية يمنية في مضيق باب المندب تحسبا لأي تطورات (إعلام محلي) عدن: محمد ناصر السعودية تجدد استنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المنطقة طهران تهدد أمن الطاقة باستهداف ناقلات النفط في الخليج تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب) الرياض: إبراهيم أبو زايد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky