بـــتـــأهـــل الـــبـــوســـنـــة والـــتـــشـــيـــك وتـــركـــيـــا والـــســـويـــد مــــن المـــلـــحـــق الأوروبــــــــــي، والــــعــــراق والـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة مــن المـلـحـق الـعـالمـي، المشاركة في كأس 48 اكتمل عقد المنتخبات الـ العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف. كــــان الـــصـــراع قـــد انــحــصــر عــلــى المـقـاعـد الـسـتـة المـتـبـقـيـة حـتـى فـجـر أمــــس: أربـــعـــة من أوروبـــا، واثنان من الملحق العالمي الـذي أُقيم فـــي المــكــســيــك. وكـــانـــت الـــصـــدمـــة الـــكـــبـــرى من مرات، بالفشل 4 نصيب إيطاليا، بطلة العالم فـي الـتـأهـل للمرة الثالثة على الـتـوالـي، بعد الـــخـــســـارة بـــركـــات الــتــرجــيــح أمـــــام المـنـتـخـب البوسني. قد جرى توزيعها 48 كانت المنتخبات الـ مـجـمـوعـة بـالـنـهـائـيـات عـلـى النحو 12 عـلـى الـــتـــالـــي: الأولـــــــى، المــكــســيــك وجـــنـــوب أفـريـقـيـا وكـوريـا الجنوبية والتشيك. والثانية، كندا والــــبــــوســــنــــة والــــهــــرســــك وقــــطــــر وســــويــــســــرا. والـــــثـــــالـــــثـــــة، الــــــبــــــرازيــــــل والمـــــــغـــــــرب وهــــايــــتــــي واســكــوتــلــنــدا. والـــرابـــعـــة، الــــولايــــات المـتـحـدة وباراغواي وأستراليا وتركيا. وفي الخامسة، ألمانيا وكـوراسـاو وكـوت ديفوار والإكـــوادور. وفـــي الــســادســة: هــولــنــدا والــيــابــان والـسـويـد وتـــــونـــــس. وفـــــي الـــســـابـــعـــة: بــلــجــيــكــا ومــصــر وإيــــران ونـيـوزيـلـنـدا. وفــي الـثـامـنـة، إسبانيا وكــــيــــب فــــيــــردي والــــســــعــــوديــــة وأوروغــــــــــــواي. وفــــي الــتــاســعــة، فــرنــســا والــســنــغــال والـــعـــراق والــنــرويــج. والــعــاشــرة، الأرجـنـتـن والـجـزائـر والنمسا والأردن. والحادية عشرة، البرتغال والــــكــــونــــغــــو الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة وأوزبــــكــــســــتــــان وكــولــومــبــيــا. وفــــي الــثــانــيــة عـــشـــرة، إنـجـلـتـرا وكرواتيا وغانا وبنما. ويتأهل أول منتخبين مـن كـل مجموعة بـــالإضـــافـــة إلــــى أفـــضـــل ثــمــانــيــة فــــرق احـتـلـت المركز الثالث، إلـى الجولة التالية التي تضم فريقا ً. 32 وتبدأ البطولة بمواجهة المكسيك، إحدى 11 الـــــدول المــنــظِّــمــة، مـــع جــنــوب أفـريـقـيـا يـــوم يـونـيـو (حــــزيــــران)، وتـسـتـمـر المـنـافـسـات لمـدة يـــومـــا، وتُــخــتــتــم فـــي مــلــعــب «مـــيـــت لايــف 39 يوليو 19 ســتــاديــوم» فــي نـيـو جـيـرسـي يـــوم (تموز). وتعد إسبانيا، بطل أوروبــا، إلى جانب ،2022 المــنــتــخــب الـــفـــرنـــســـي وصـــيـــف نــســخــة والمنتخب الإنجليزي، بقيادة الألماني توماس توخيل، أبرز ثلاث فرق مرشحة لنيل اللقب. مـــنـــتـــخـــبـــات لـــلـــمـــرة الأولــــــى 4 وتـــــشـــــارك فـــي المـــونـــديـــال هـــي: كـيـب فـــيـــردي وكـــوراســـاو والأردن وأوزبـكـسـتـان. وحتى الآن لـم يُحسم موقف المنتخب الإيـرانـي في ظل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط) المــــاضــــي. وحــضــر 28 مـــنـــذ السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مباراة ودية لإيران ضد كوستاريكا في تركيا أول من أمس، وقال إنه يتطلع إلى رؤية الفريق في المونديال حتى «يوصل رسالة إيجابية للإنسانية والوحدة إلى العالم» في النهائيات. ومن المقرر أن تلعب إيــــران جميع المــبــاريــات الــثــاث بمجموعتها في الـولايـات المتحدة، وقـد تواجه أميركا في إذا أنهت كلتا الدولتين 32 دالاس خلال دور الـ مجموعتيهما في المركز الثاني. صدمة للغياب الثالث على التوالي لإيطاليا اسـتـيـقـظـت إيــطــالــيــا، أمـــــس، عــلــى حـالـة من الغضب والإحباط بعد أن فشل منتخبها فــي الـتـأهـل لـكـأس الـعـالـم لـلـمـرة الـثـالـثـة على التوالي، بعد خسارته في مباراة الملحق أمام الــبــوســنــة والـــهـــرســـك بـــركـــات الــتــرجــيــح بعد في الوقتين الأصلي والإضـافـي، 1-1 التعادل مما تسبب في إطالة أمد الكابوس الرياضي لهذا البلد العاشق لكرة القدم. وجاء العنوان الـرئـيـسـي لصحيفة «كــوريــيــري ديـــا سـيـرا» اليومية الرئيسية فـي إيـطـالـيـا: «لعنة كأس الـــعـــالـــم»، ودعـــــت الـصـحـيـفـة إلــــى إعـــــادة بـنـاء منظومة اللعبة بكاملها في البلاد التي قدمت تفز بعض أعـظـم لاعـبـي كــرة الــقــدم، لكنها لـم واحـــدة فـي النهائيات منذ رفعت إلا بمباراة .2006 للمرة الرابعة في عام الكأس وجـــــــاء فــــي عــــنــــاويــــن صـــحـــيـــفـــتَـــي «لا غازيتا ديـلـو سـبـورت» و«كـوريـيـري ديلو ســـبـــورت»، وهـمـا الـرئـيـسـيـتـان بـالـريـاضـة في البلاد: «سنبقى جميعا في المنزل»، في إشارة إلى قضاء صيف آخر دون المشاركة في كأس العالم. أمــــا الــــشــــارع الإيـــطـــالـــي فــقــد ظــهــر عليه الذهول، بعد مشاهدة المنتخب يفشل مجددا بـــعـــد خـــســـارتـــيـــه أمـــــــام الــــســــويــــد ومـــقـــدونـــيـــا الشمالية في الملحق الفاصل لآخر نسختين، وكـان السخط هو الشعور العام من مستوى المنتخب الذي بدا أنه دخل في دوامة التراجع. وتـأهـلـت إيطاليا إلــى كــأس الـعـالـم آخر ، وهــــو الـــعـــام الـــــذي شهد 2014 مــــرة فـــي عــــام مـــشـــاركـــة الـــبـــوســـنـــة الــــوحــــيــــدة الـــســـابـــقـــة فـي البطولة. وأثارت الهزيمة غضبا في جميع أنحاء الــــبــــاد، ودعـــــت الأحـــــــزاب الــســيــاســيــة رئـيـس الاتــــحــــاد الإيـــطـــالـــي لـــكـــرة الــــقــــدم، غـابـريـيـلـي غرافينا، إلى الاستقالة. وكتب حزب الرابطة، وهــــــو عـــضـــو فـــــي ائـــــتـــــاف رئـــيـــســـة الـــــــــوزراء جـــورجـــيـــا مــيــلــونــي، عــبــر «إنـــســـتـــغـــرام»: «مــا حدث هو عار غير مقبول. كرة القدم الإيطالية في حاجة إلى إصـاح شامل، يبدأ باستقالة غرافينا». كما طالب أندريا أبودي، وزير الرياضة الإيــــطــــالــــي، بـــــضـــــرورة تـــنـــحـــي غـــرافـــيـــنـــا عـن منصبه، وقال في بيان: «من الواضح أن كرة الــقــدم الإيـطـالـيـة بـحـاجـة إلـــى إعــــادة بـنـاء من الأســـــاس، وهـــذا يـبـدأ بتغيير فــي قـمـة الـهـرم داخل الاتحاد». مـــن جـهـتـه أعــلــن غــرافــيــنــا أنــــه سـيـجـري تقييم موقفه في اجتماع المجلس الاتحادي، المقرر الأسـبـوع المقبل، بعدما سبق وأكـد أنه لن يستقيل. وبعدما عــد الغياب الأول عـن مونديال بــالــخــســارة أمــــام مـقـدونـيـا الـشـمـالـيـة، 2018 مـــجـــرد صــــدفــــة، والــــثــــانــــي ضــــد الـــســـويـــد فـي أزمــــة، جـــاء الـفـشـل الـثـالـث كـمـا لــو كـان 2022 أمــــرا مـتـوقـعـا للمنتخب الإيــطــالــي الــذي كــان يـومـا مـا يحقق نـجـاحـات كبيرة تــــتــــفــــاخــــر بـــــهـــــا الــــــبــــــاد.ووصــــــفــــــت «لاغـــــازيـــــتـــــا» الإقـــــصـــــاء بــــ«الـــنـــهـــايـــة الثالثة للعالم»، مشيرة إلى أنه «لم يــعــد هـــنـــاك شـــعـــور بــالــصــدمــة أو كارثة غير متوقعة. أصبح الأمر طبيعيا ً». ولا تـــقـــتـــصـــر المـــشـــكـــات فـــي كــــرة الـــقـــدم الإيــطــالــيــة على المنتخب فقط، فقد كـان آخـر نـاد فـــي الـــبـــاد يُــــتــــوَّج بــــــدوري أبــطــال ،2010 أوروبــــا هــو إنـتـر مـيـان فــي فيما ودَّعـت الفرق الإيطالية الأربعة منافسات هذا الموسم بدوري الأبطال قبل دور الثمانية. وكـــان لفشل الـعـديـد مـن المـدربـن أصحاب الأسـمـاء الشهيرة من غرائب ما يحدث مع المنتخب الإيطالي حتى بات كـثـيـرون الآن يـتـهـربـون مــن تولى هذه المهمة. لم ينجح أي من مدربي مـــنـــتـــخـــب إيــــطــــالــــيــــا فــي الـــحـــصـــول عـلـى موافقة لإقامة مــــــعــــــســــــكــــــرات تدريبية إضافية خـــــــــــــــــارج فـــــــتـــــــرات الـتـوقـف الــدولــي المــحــددة وســط رفــض رابطة الــــــــــدوري وضـــــغـــــوط أصـــــحـــــاب حــــقــــوق الـــبـــث التلفزيوني. وتـــــرك روبــــرتــــو مـانـشـيـنـي مـنـصـبـه في المــنــتــخــب الإيـــطـــالـــي بــعــد انـــتـــهـــاء مـنـافـسـات لــيــتــولــى تـــدريـــب 2024 بـــطـــولـــة أمـــــم أوروبــــــــا المنتخب السعودي. ولم يسبق لجيان بييرو فينتورا، الذي قاد المنتخب خلال الهزيمة أمام ، أن درب 2018 الـسـويـد فــي ملحق مــونــديــال ناديا كبيراً. وعندما أُقيل لوسيانو سباليتي عقب خسارة المنتخب في مباراته الافتتاحية بـالـتـصـفـيـات أمـــــام الـــنـــرويـــج الـــعـــام المـــاضـــي، رفـض كلاوديو رانييري عرضا ليحل محله، وتولى جينارو غاتوزو، الذي يـمـتـلـك خـــبـــرة أقــــل بـكـثـيـر، المهمة. عـــلـــى الـــجـــانـــب الآخــــــــــــــر وفـــــــــــي عـــمـــر عـــامـــا قـــاد 40 الــــــــ إديـــــن دجــيــكــو مـنـتـخـب الــبــوســنــة والــهــرســك لتحقيق حلم الوصول إلى النهائيات، وظهر بعد ركـات الترجيح وهو يرفع يده اليسرى محتفلاً، فيما كـانـت ذراعـــه اليمنى مربوطة لحماية كتفه المصاب خلال المباراة. وســــــاعــــــدت أهــــــــــداف دجــــيــــكــــو وإلــــهــــامــــه المــنــتــخــب الــبــوســنــي لــلــتــأهــل لــلــمــرة الـثـانـيـة فقط لكأس العالم كدولة كروية مستقلة منذ تفكك يوغوسلافيا في حـروب إقليمية خلال طـفـولـتـه. والآن، الــاعــب الــــذي غـالـبـا مــا كـان يحمل المنتخب على أكتافه يواجه سباقا مع الزمن لكي يشفى كتفه قبل انطلاق البطولة بــعــد عـــشـــرة أســـابـــيـــع. وأُصـــيـــب دجــيــكــو قبل نـهـايـة الــوقــت الأصــلــي لـلـمـبـاراة، فـلـم يتمكن مـــن المــشــاركــة فـــي ركــــات الـتـرجـيـح الـاحـقـة، لكن بقاءه على أرض الملعب طـوال الشوطين الإضافيين كان علامة على قيادته. بوتر يعيد البريق إلى السويد... وتأهل التشيك وتركيا مـــشـــوارهـــا في إلــــى ذلــــك أنـــهـــت الــســويــد قــــاع مـجـمـوعـتـهـا فـــي الـتـصـفـيـات الـرئـيـسـيـة الأوروبــــيــــة مـــن دون تـحـقـيـق أي فــــوز، لكنها نجحت في التأهل إلى المونديال بعد انتصار فــــي المـــلـــحـــق بـفـضـل 2-3 مــثــيــر عـــلـــى بـــولـــنـــدا التأثير الملهم للمدرب البريطاني غراهام بوتر الذي تولى المهمة قبل خمسة أشهر فقط. واستمتع بوتر بنشوة النجاح في مهمة بدت مستحيلة بعد توليه قيادة السويد في أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) المـــاضـــي، عـقـب إقـالـة المــــدرب يـــون دال تـومـاسـون مــن منصبه بعد بـــدايـــة كــارثــيــة فـــي الـتـصـفـيـات جــمــع خـالـهـا مباريات مع أمل ضئيل في 4 نقطة واحدة من التأهل إلى الملحق. وتـمـسـك الإنـجـلـيـزي بـوتـر بخيط الأمــل الأخـــيـــر المــتــبــقــي ونـــجـــح فـــي مـهـمـتـه بــبــراعــة ليخرج مصرحاً: «إنها أفضل ليلة في حياتي، لكن هـذه تبدو ، الرائعة عشت بعض الليالي الأكـثـر إثــــارة... يمكنك الـشـعـور بــالأجــواء في الملعب، إنها لحظة مميزة حقاً». وعـنـدمـا أطــلــق الـحـكـم صــفــارة الـنـهـايـة، مـــن مـكـبـرات 1994 عُــــزف نـشـيـد كـــأس الــعــالــم الـصـوت فـي الملعب للتذكير بإنجاز السويد الــتــي احـتـلـت المـــركـــز الــثــالــث حـيـنـهـا، وانـضـم اللاعبون والمشجعون للغناء ببهجة. وساعدت فترة عمل بوتر التي استمرت سـنـوات فـي نـــادي أوسـتـرسـونـد، فـي صنع 7 اســمــه فـــي مــجــال الــتــدريــب بـالـسـويـد قـبـل أن ينتقل إلى أندية أكبر مثل برايتون وتشيلسي ووست هام الإنجليزية، وقادته أخيرا لتدريب المنتخب السويدي. وبـــعـــد أن أوقــــعــــت الـــقـــرعـــة الـــســـويـــد فـي مواجهة أوكرانيا في بداية مسار الملحق، شرع بـوتـر وطـاقـمـه فـي وضــع خطة يمكن للاعبي السويد تنفيذها، متخليا عـن نـظـام المراقبة تـومـاسـون، الـفـرديـة المـعـقَّــد الـــذي كـــان يتّبعه واستبدل به مفاهيم أبسط لدفاع المنطقة. وربـــــــــــمـــــــــــا تـــــــــكـــــــــون إصـــــــــــــابـــــــــــــات ديـــــــــــان كولوسيفسكي وألـكـسـنـدر إيــــزاك قــد حرمته مـــن اثــنــن مـــن أعــظــم المـــواهـــب الـهـجـومـيـة في البلاد، لكن وجود فيكتور جيوكريش مهاجم آرسنال، جعل الخطة الهجومية سهلة، حيث أدى الأخـــيـــر دوره عــلــى أكــمــل وجــــه، وسـجـل ثـاثـيـة؛ ليقضي عـلـى أوكــرانــيــا، ثــم ظـهـر في من مباراة بولندا الحاسمة ليحرز 88 الدقيقة هدف الفوز ويرسل فريقه إلى النهائيات. فـــــي الــــجــــانــــب الـــــخـــــاســـــر، ألمـــــــح روبـــــــرت ليفاندوفسكي، قائد المنتخب البولندي، إلى أنـه سيعتزل اللعب الـدولـي بعدما الفشل في 37( التأهل للمونديال. ونشر ليفاندوفسكي عاماً) صورة له على «إنستغرام» وهو يمسك بــشــارة الـقـائـد فــي يـــده ويــبــدو عليه الإحـبـاط مـــع أغــنــيــة «حـــــان وقــــت الــــــــوداع» للمغنيتين سارة برايتمان وأندريا بوتشيللي. وفي براغ وبنفس سيناريو البوسنة وإيـطـالـيـا، نجح منتخب التشيك في التأهل إلى النهائيات بعد عاماً، بعد فوز درامي على الدنمارك 20 غياب إثر التعادل في الوقتين 1 - 3 بركلات الترجيح .2 - 2 الأصلي والإضافي كـــــان آخـــــر ظـــهـــور لمــنــتــخــب الــتــشــيــك فـي .2006 نهائيات كــأس الـعـالـم بنسخة ألمـانـيـا وكانت الاحتفالات صاخبة في المدن التركية، وبخاصة إسطنبول والعاصمة أنـقـرة، عقب - صفر 1 حسم التأهل بالفوز على كوسوفو فـي مـبـاراة الملحق. وانطلقت الاحـتـفـالات في مختلف أنحاء البلاد، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع، ولوَّحوا بالأعلام من السيارات الرئيسية بعد ضمان وتجمعوا في الساحات المـنـتـخـب الـتـأهـل لـلـمـرة الـثـالـثـة فــي تـاريـخـه، مـشـهـد أعــــاد ذكـــريـــات بــلــوغ قـبـل نهائي فـــي . وقـــال القائد هـاكـان شالهان 2002 مـونـديـال أوغلو، بعد وصوله إلى إسطنبول، إن التركيز سينصب الآن على اجتياز دور المجموعات. وأوضــــح: «سنمثّل بلدنا بأفضل صـــورة في كـأس العالم. نحن فخورون جـدا بإهداء هذه الـسـعـادة لأمتنا. هدفنا الأول هـو عـبـور دور المجموعات». ختام مثير للملحق العالمي ونـــــــــــال مـــنـــتـــخـــبـــا الــــــــعــــــــراق والــــكــــونــــغــــو الديمقراطية آخـر بطاقتين لكأس العالم عبر الملحق العالمي الذي أُقيم في المكسيك وبالفوز - صفر على 1 و 1 - 2 على بوليفيا وجامايكا التوالي. وبات العراق المنتخب العربي الثامن في المونديال، وجاء تأهله ليمنح البلاد فرصة للاحتفال ولــو للحظات فـي ظـل الـحـرب التي يــعــانــي مـنـهـا الـــشـــرق الأوســــــط. وبــعــد إطـــاق صفارة النهاية للقاء (قبل فجر أمس بتوقيت غرينتش) عجّت شوارع العاصمة بغداد بآلاف المحتفلين الـذيـن رفـعـوا أعـــام الــعــراق ورقـص بعضهم على أسقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية. وهـــــذه المـــــرة الــثــانــيــة الـــتـــي يـــشـــارك فيها الــــعــــراق فــــي تـــاريـــخـــه فــــي كـــــأس الـــعـــالـــم، بـعـد في المكسيك عندما ودّع من دور 1986 نهائيات وأكــد الأسترالي غـراهـام أرنولد، . المجموعات مدرب العراق، أن فريقه سيبذل كل ما لديه في المـونـديـال، معتبرا أن المـواجـهـات ضـد فرنسا والـنـرويـج والسنغال فـرصـة لمحاولة مفاجأة الــعــالــم بـــــأداء ونــتــائــج اسـتـثـنـائـيـة. وأضــــاف: ليس لديه ما يخسره. يجب «منتخب العراق أن نذهب إلى كأس العالم بعقلية الفوز، فهذا هو الطريق الوحيد لتحقيق الإنجازات». مــن جهته مـنـح تـأهـل منتخب الكونغو الـديـمـقـراطـيـة فــرصــة للجماهير لـلـتـوحـد من أجـــل الاحــتــفــال بــالإنــجــاز الــــذي تـحـقـق للمرة الثانية في تاريخهم منذ أكثر من نصف قرن. ورقــــــــص الـــــنـــــاس وصــــــاحــــــوا واحـــتـــضـــن بعضهم بعضا في لحظة نادرة من الفرح لأمة عــانــت مــن الــصــراعــات فــي مـنـاطـقـهـا الشرقية الغنية بالمعادن. وكانت آخـر مـرة شـارك فيها المنتخب الكونغولي في كأس العالم في نسخة في ألمانيا. ووقتها، كان لدى البلاد اسم 1974 آخر هو زائير. عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس أزمات الكرة الإيطالية تتوالى... والعراق ثامن العرب في المونديال هدف توانزيبي منح الكونغو بطاقة المونديال (رويترز) جماهير البوسنة تجتاح شوارع سراييفو احتفالا بتأهل منتخبها للمونديال (أ.ب) نكسة المنتخب الإيطالي للمرة الثالثة أعادت فتح الجراح وسط مطالب بحلول للأزمة (أ.ب) لاعبو السويد يحتفلون بالانتصار على بولندا والعبور إلى المونديال (رويترز) الصراع على البطاقات الست الأخيرة حُسم من خلال ملحق مثير وصادم ... وإيطاليا تذرف دموع الفشل 2026 اكتمال عقد منتخبات مونديال لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky