اقتصاد 16 Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس ECONOMY الصين تعيد بيع كميات قياسية من الغاز المسال تُـــعـــيـــد الــــشــــركــــات الـــصـــيـــنـــيـــة بـيـع كـــمـــيـــات قــيــاســيــة مــــن الــــغــــاز الـطـبـيـعـي المــــســــال، مــســتــفــيــدة مـــن ارتــــفــــاع أســعــار السوق الفورية، حيث تمتلك الصين ما يـكـفـي مـــن الـــغـــاز المـحـلـي وعــبــر خـطـوط الأنابيب لتلبية الطلب المحلي المتراجع، فــــــي تــــنــــاقــــض صــــــــــارخ مــــــع المـــشـــتـــريـــن الآســــيــــويــــن الآخـــــريـــــن الــــذيــــن يــســعــون جـــاهـــديـــن لـــتـــعـــويـــض الإمــــــــــــدادات الــتــي انقطعت بسبب الحرب الإيرانية. وأعـــــــــادت الــــصــــن، أكـــبـــر مــســتــورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، شحن شــحــنــات فـــي مـــارس 10 إلــــى 8 مـــا بـــن (آذار)، وهـــو أعـلـى إجـمـالـي شـهـري لها على الإطـاق، وفقا لشركات التحليلات «آي ســي آي إس» وكـيـبـلـر وفـورتـكـسـا. وحــتــى الآن، هــــذا الـــعـــام أعـــــادت الـصـن مليون طـن متري مـن الغاز 1.31 شحن 19 الـــطـــبـــيـــعـــي المـــــســـــال، أي مــــا يــــعــــادل شـــحـــنـــة، وهـــــو رقـــــم قـــيـــاســـي، حـــيـــث تـم شحنات إلى كوريا الجنوبية، 10 تسليم وخمس شحنات إلـى تايلاند، والباقي إلـــــى الـــيـــابـــان والـــهـــنـــد والـــفـــلـــبـــن، وفــقــا لبيانات شركة كيبلر. وبالمقارنة، أعادت مــلــيــون طـــن فـــي عــام 0.82 الـــصـــن بــيــع ،2023 مليون طن في عـام 0.98 ، و 2025 وهو ثاني أعلى إجمالي سنوي مسجل. وقــد تمكنت الـصـن مـن إعـــادة بيع كميات أكبر نظرا لاستقرار احتياجاتها مـــــن الـــــغـــــاز الـــطـــبـــيـــعـــي المــــــســــــال، حــيــث أدى ضــعــف الـــنـــشـــاط الاقـــتـــصـــادي إلــى انــخــفــاض الــطــلــب الــصــنــاعــي، فـــي حين يتزايد إنـتـاج الـغـاز المحلي والإمــــدادات الروسية المنقولة عبر خطوط الأنابيب. وتــتــنــاقــض عـمـلـيـات إعـــــادة شحن الـــغـــاز الـطـبـيـعــي المـــســـال هــــذه مـــع قـــرار الـــصـــن الــشــهــر المـــاضـــي حــظــر تـصـديـر الـــــوقـــــود المـــــكـــــرر بــــهــــدف الــــحــــفــــاظ عـلـى الإمــــــــدادات لــاســتــهــاك المــحــلــي فـــي ظل قيود إمـدادات النفط الخام الناجمة عن الحرب. وقال وانغ يواندا، المحلل في شركة «آي سي آي إس»: «في ظل ضعف الطلب المحلي، كان من المنطقي أكثر للمشترين إعـــــــادة بـــيـــع شـــحـــنـــات الــــغــــاز الـطـبـيـعـي المسال في الـخـارج»، موضحا أن الأزمـة الإيــــرانــــيــــة ســـاهـــمـــت أيـــضـــا فــــي ارتـــفـــاع أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية. وأضـــــــــاف: «لـــــم يـــكـــن هــــنــــاك ضـغـط مـــن جـــانـــب الــطــلــب لأن مـــوســـم الـتـدفـئـة قد انتهى، والأسـعـار الفورية جيدة، ما يسمح للصين بإعادة شحن البضائع». وقـــد قـفـزت أســعــار الــغــاز الطبيعي في المائة منذ 85 المسال الآسيوية بنسبة أن شـنـت الـــولايـــات المــتــحــدة وإســرائــيــل فـــبـــرايـــر 28 ضـــــربـــــات عـــلـــى إيـــــــــران فـــــي (شـــبـــاط)، مــا أدى إلـــى تعطيل شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نــحــو خُـــمـــس تـــدفـــقـــات الـــغـــاز الـطـبـيـعـي المسال العالمية. وذكـــر محللو شـركـة فـورتـكـسـا في تـقـريـر لـهـم أن مـحـطـة بـيـنـهـاي التابعة لشركة «كـنـوك» فـي مقاطعة جيانغسو اســـتـــحـــوذت عـــلـــى مــــا يـــقـــرب مــــن نـصـف عــمــلــيــات إعــــــادة الــشــحــن الـصـيـنـيـة في مـارس. واستحوذت الصين، أكبر سوق للغاز الطبيعي المسال القطري، على ما يقرب من ربع شحنات المنتج الخليجي العام الماضي. وتراجعت صـادرات الغاز الصيني إلـــــــى أدنـــــــــى مـــســـتـــويـــاتـــهـــا فــــــي مــــــارس بــعــد قــصــف إيـــــران لمــنــشــآت غــــاز قـطـريـة وإغلاقها شبه الكامل لمضيق هرمز. وتُـــظـــهـــر بـــيـــانـــات شـــركـــة كـيـبـلـر أن واردات الصين من الغاز في مارس بلغت مـلـيـون طـــن، وهـــو أدنــــى مستوى 3.68 .2018 ) شهري لها منذ أبريل (نيسان وقـــــــال نـــيـــلـــســـون شـــيـــونـــغ، المــحــلــل فـي كيبلر: «يعكس انخفاض الـــواردات ضـــعـــف الـــطـــلـــب عـــلـــى الــــغــــاز الــصــنــاعــي وســط ارتـفـاع الأسـعـار منذ اضطرابات مــضــيــق هـــرمـــز. وفــــي الـــوقـــت نــفــســه، لا تزال التوقعات بشأن واردات الغاز عبر خـطـوط الأنـابـيـب وإنــتــاج الـغـاز المحلي مستقرة». وأضــــاف: «يمكن للمشترين الصينيين أيضا الاعتماد على انخفاض مخزونات الغاز الطبيعي المسال لتلبية جزء من الطلب المحلي». بكين: «الشرق الأوسط» دولار» 200 بين وعود ترمب وهاجس «نفط الـ صدمة الطاقة قد تقلب حرب إيران إلى أزمة اقتصادية رغم إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن الحرب تقترب من نهايتها، فإن النقاشات داخـل البيت الأبيض تبدو أقــــل اطــمــئــنــانــا بــكــثــيــر. فــالمــســألــة لـــم تعد محصورة في تكلفة العمليات العسكرية أو فــــي ســــــؤال مـــتـــى تــنــتــهــي الـــحـــمـــلـــة، بـل باتت تــدور أيضا حـول ما الــذي سيحدث إذا بقيت إمـدادات الطاقة مختنقة وارتفع دولار 200 دولارا أو حتى 150 النفط إلـى لـــلـــبـــرمـــيـــل. هـــــذا هــــو جـــوهـــر الـــقـــلـــق الــــذي تـعـكـسـه المــنــاقــشــات الأخـــيـــرة فـــي الإدارة، بـحـسـب تــقــريــر فـــي «بــولــيــتــيــكــو»، والــــذي دولار 100 يتحدث عـن تعامل داخـلـي مـع بــوصــفــهــا «خــــط أســــــاس» لا ســقــفــا، وعــن بـــحـــث أفــــكــــار طــــارئــــة لاحـــــتـــــواء الـــصـــدمـــة الاقتصادية المحتملة. المـــفـــارقـــة أن الأســـــــواق الــتــقــطــت، يــوم الأربـــعـــاء، إشــــارات تـرمـب الإيـجـابـيـة أكثر مــمــا الــتــقــطــت تـــحـــذيـــرات خـــبـــراء الــطــاقــة. دولار، بل 102 فقد تراجع برنت إلى قرب دولار، بعد 100 هـبـط فــي لحظة مــا دون قوله إن القوات الأميركية قد تغادر خلال «أســبــوعــن أو ثـــاثـــة». لـكـن هـــذا الـتـراجـع لا يلغي أن الأسـعـار كانت قـد قفزت بقوة طــــوال مــــارس (آذار)، وأن الــســوق لا تــزال تتعامل مع إغلاق أو تعطيل مضيق هرمز باعتباره الخطر الأكـبـر والأكـثـر مباشرة على الاقتصاد العالمي. دولار 200 و 150 سيناريو السبب الأساسي هو أن الخطر لم يعد نظرياً. فمضيق هرمز يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية، ومع استمرار الاخــــتــــنــــاقــــات والــــهــــجــــمــــات عــــلــــى المــــاحــــة والــــطــــاقــــة، بــــــدأت الأســــــــواق تـــدخـــل مـرحـلـة مـخـتـلـفـة: مــرحــلــة الــنــقــص المـــــادي الـفـعـلـي، لا مـــجـــرد الــــخــــوف الــنــفــســي أو المـــضـــاربـــة. وكالة الطاقة الدولية حـذرت، الأربـعـاء، من أن خـسـائـر الإمــــــدادات فــي أبــريــل (نـيـسـان) قـد تتضاعف مـقـارنـة بــمــارس، بعدما كان الشهر الماضي يستفيد جزئيا من شحنات كانت قد غادرت قبل تفاقم الأزمة. هــــــذا يـــعـــنـــي أن الأثـــــــر الـــحـــقـــيـــقـــي قـد يكون مؤجلا لا غائباً. فحتى لو انخفض النفط لساعات أو أيــام بفعل تصريحات ســـيـــاســـيـــة، فــــــإن نـــقـــص الــــــديــــــزل ووقــــــود الطائرات وارتفاع تكلفة النقل قد يواصلان الضغط على الاقتصاد. لذلك فإن الحديث دولارا لم يعد يُقرأ بوصفه تهويلا 150 عن 200 إعـامـيـا فـقـط، فيما يـبـدو سـيـنـاريـو دولار مرتبطا خصوصا باستمرار إغلاق هــرمــز أو بـتـوسـع الــضــربــات عـلـى البنية التحتية للطاقة. الخطط المطروحة المؤكد حتى الآن أن إدارة ترمب لا تعلن خطة واحـــدة حاسمة، لكنها تبحث سلّة أدوات طـــوارئ. يشير تقرير «بوليتيكو» إلـــى بـحـث «صــاحــيــات طـــارئـــة إضـافـيـة» وإلـــــــى تــنــســيــق عـــبـــر «المــــجــــلــــس الـــوطـــنـــي لهيمنة الطاقة»، مع انخراط وزارات الدفاع والطاقة والتجارة والخارجية والداخلية في هذه المناقشات. كما ينقل أن مسؤولين فــــي الـــبـــيـــت الأبــــيــــض يــــدرســــون كــــل فــكــرة يمكن أن تخفف أسعار الطاقة أو تحد من اضطراب سلاسل التوريد. وعـــــلـــــى المـــــســـــتـــــوى الــــــــدولــــــــي، تـــبـــدو الــــخــــيــــارات الأكــــثــــر واقـــعـــيـــة هــــي الـسـحـب الإضافي من الاحتياطات الاستراتيجية، وهو أمر قالت وكالة الطاقة الدولية إنها 400 تدرسه بعد سحب قياسي سابق بلغ مليون برميل. كما يجري الحديث في بعض الدوائر عــن إجــــــراءات لـخـفـض الـطـلـب، لا الـعـرض فقط، مثل تشجيع العمل عن بُعد أو تدابير تـــرشـــيـــد اســـتـــهـــاك الـــــوقـــــود إذا تـفـاقـمـت الأزمة. لكن المشكلة أن هذه الأدوات تخفف الصدمة ولا تُنهيها، لأن العطب الأساسي يـبـقـى فـــي المـــــرور عـبـر هــرمــز وفـــي سـامـة منشآت الطاقة المتضررة. أمـــــــا الـــــخـــــيـــــارات الأكـــــثـــــر حـــســـاســـيـــة سياسياً، مثل تقييد الــصــادرات النفطية الأميركية لخفض الأسـعـار المحلية، فهي تظل مثار قلق داخـل قطاع الطاقة نفسه، لأنها قد تربك السوق أكثر مما تعالجها. كذلك فــإن زيـــادة الإنـتـاج الأمـيـركـي ليست وصفة سريعة؛ فـالـولايـات المتحدة منتج ضخم فـعـاً، لكن توسيع الإمـــداد بسرعة يـــــواجـــــه قـــــيـــــودا لـــوجـــيـــســـتـــيـــة وتـــكـــريـــريـــة وســـــوقـــــيـــــة. لـــــهـــــذا تـــــبـــــدو واشـــــنـــــطـــــن، فــي الـــجـــوهـــر، قـــــادرة عــلــى شــــراء الـــوقـــت أكـثـر مــن قـدرتـهـا عـلـى فـــرض عـــودة فــوريــة إلـى «الوضع الطبيعي». التداعيات المحتملة فـــــــي الــــــــداخــــــــل الأمـــــــيـــــــركـــــــي، الـــخـــطـــر الـــســـيـــاســـي يـــــــوازي الـــخـــطـــر الاقـــتـــصـــادي. دولارات 4 فـــمـــتـــوســـط الـــبـــنـــزيـــن تــــجــــاوز لـــلـــغـــالـــون، وأي قـــفـــزة جــــديــــدة سـتـتـحـول سـريـعـا إلـــى عـــبء عـلـى الأســــر، خصوصا الــــفــــئــــات الأفــــــقــــــر، عــــبــــر الــــــوقــــــود والـــنـــقـــل وأســـعـــار الــســلــع. وهــــذا مـــا يـجـعـل صـدمـة الـنـفـط أشـبـه بــ«ضـريـبـة» واســعــة النطاق عـلـى الاســتــهــاك، تستنزف الــدخــل المـتـاح وتـــضـــغـــط عـــلـــى شــعــبــيــة الـــبـــيـــت الأبـــيـــض والــجــمــهــوريــن قـبـل انــتــخــابــات الـتـجـديـد النصفي. أمّــــــا خـــارجـــيـــا، فـــالـــتـــداعـــيـــات أوســـــع. أوروبـــــــــا تــســتــعــد لاســـتـــقـــبـــال آثـــــــار نـقـص الإمدادات خلال أبريل ومايو (أيار)، وآسيا تــعــانــي أصــــا شــحــا فـــي وقــــود الــطــائــرات والديزل والغاز النفطي المسال. وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الأزمة الراهنة قـد تتجاوز، مـن حيث الحجم والتشابك، صـــــدمـــــات طــــاقــــة كــــبــــرى ســــابــــقــــة، بـيـنـمـا خـفـضـت مــؤســســات اقــتــصــاديــة تـوقـعـات النمو في أوروبـا بسبب التضخم وتكلفة 150 الطاقة. بعبارة أخرى، لا يهدد نفط الـ دولار جيوب المستهلكين 200 دولارا أو الـــ فـقـط، بــل يـهـدد أيـضـا الـنـمـو، والتضخم، وأسعار الفائدة، واستقرار الأسواق. لهذا يمكن القول إن لدى إدارة ترمب «خـــطـــطـــا» بــالمــعــنــى الإجـــــرائـــــي، لا «حـــــاًّ» بـــالمـــعـــنـــى الاســــتــــراتــــيــــجــــي. هــــنــــاك أدوات طوارئ، واحتياطات يمكن السحب منها، ومناقشات مستمرة لاحتواء الأسعار. لكن نـجـاح هــذه الأدوات يبقى رهـنـا بالمتغير الأهم: هل ينتهي القتال فعلاً؟ وهل يُفتح مضيق هرمز بصورة آمنة ومستقرة؟ إذا 150 كان الجواب نعم، فقد يبقى سيناريو دولار مــجــرد كـــابـــوس اسـتـبـاقـي. 200 أو أمـا إذا طـال أمـد الحرب أو استمر تعطيل الملاحة، فإن البيت الأبيض قد يجد نفسه أمـــام حقيقة قاسية: الانـتـصـار العسكري وحده لا يكفي إذا كان ثمنه صدمة نفطية عالمية. سفينة شحن ترفع العلم الهندي حاملة الغاز المسال عبر مضيق هرمز لدى وصولها إلى ميناء مومباي (إ.ب.أ) واشنطن: إيلي يوسف إدارة ترمب لا تعلن خطة واحدة حاسمة... لكنها تبحث سلّة أدوات طوارئ بـسبب تداعيات حرب «هرمز» على إمدادات النفط العالمية حكومات أفريقية تواجه تعطل الإمدادات برفع أسعار الوقود فـــرضـــت حــكــومــات أفــريــقــيــة زيـــــادات حادة في أسعار الوقود مع تسبب الحرب الإيرانية في ارتفاع أسعار النفط العالمية، ما يُهدد بتفاقم التضخم في جميع أنحاء القارة. تـــســـتـــورد الـــــــدول الأفـــريـــقـــيـــة مـعـظـم مـنـتـجـاتـهـا الـنـفـطـيـة، مـــا يـجـعـل الـعـديـد منها عرضة لانقطاعات الإمدادات. وقد خفضت جنوب أفريقيا، إحدى أكــبــر اقـــتـــصـــادات الــــقــــارة، أول مـــن أمـــس، رسوم الوقود لمدة شهر واحد للمساعدة فـــي كـبـح المـــزيـــد مـــن ارتـــفـــاع الأســـعـــار في أبريل (نيسان)، بعد ضغوط من النقابات الـــعـــمـــالـــيـــة ومــــجــــمــــوعــــات الأعـــــمـــــال عـلـى الحكومة للتدخل. فــــي غــــانــــا، رفـــعـــت الــهــيــئــة الــوطــنــيــة لـلـبـتـرول الــحــد الأدنــــى الإلـــزامـــي لأسـعـار أبريل، 15 إلـى 1 الوقود خـال الفترة من ما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين بنحو سـيـدي 13.30 فـــي المـــائـــة لـتـصـل إلــــى 15 دولار) للتر، وارتفاع أسعار الديزل 1.21( 17.10 فـــي المـــائـــة لــتــصــل إلــــى 19 بــنــحــو سيدي. وصــــرح الـرئـيـس جـــون مـاهـامـا يـوم الاثـــــنـــــن بــــــأن الـــحـــكـــومـــة تـــــــدرس اتـــخـــاذ خــطــوات لـدعـم المستهلكين، بـمـا فــي ذلـك خــــفــــض هـــــوامـــــش الـــــربـــــح عــــلــــى الــــوقــــود ومراجعة الرسوم المفروضة مؤخرا على المنتجات البترولية. كما أشـار إلى إمكانية إبـرام اتفاقية تـــــوريـــــد رســـمـــيـــة مـــــع مـــصـــفـــاة دانــــغــــوت النيجيرية لتأمين مصادر بديلة للبترول في المائة 70 المكرر. وتستورد غانا نحو من احتياجاتها من الوقود المكرر. وفـــي مـــــاوي، فــرضــت هـيـئـة تنظيم الطاقة زيـــادات حــادة في أسعار الوقود، في 34 حيث رفعت أسعار البنزين بنسبة دولار 3.89( كواشا 6672 المائة لتصل إلى أمــيــركــي) لـلـتـر الـــواحـــد، وأســـعـــار الــديــزل 6687 فـــي المـــائـــة لــتــصــل إلــــى 35 بـنـسـبـة كواشا ابتداء من يوم الأربعاء. وأفـــادت الهيئة بــأن أسـعـار البنزين 87 في المائة و 42 والديزل ارتفعت بنسبة في المائة على التوالي بين شهري يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار)، وذلك على أســاس التسليم على ظهر السفينة، وأن الموردين تحولوا إلى حساب متوسطات الأسعار كل أسبوعين. فـــي تـــنـــزانـــيـــا، حـــــددت هــيــئــة تنظيم الطاقة والمياه سقفا جديدا لسعر البنزين دولار أميركي) للتر 1.49( ً شلنا 3820 عند 33 الواحد في دار السلام، بزيادة قدرها فـــي المـــائـــة عـلـى شـهـر مـــــارس. كـمـا ارتـفـع فـي المـائـة ليصل 33 سعر الـديـزل بنسبة شلن. وأكدت الهيئة أن إمدادات 3802 إلى الـوقـود لا تــزال كافية لتلبية احتياجات البلاد. مـــــن جـــهـــتـــهـــا، رفــــعــــت مـــوريـــتـــانـــيـــا، في 15.3 أمــــس، أســعــار الـبـنـزيـن بنسبة في المائة. وقال 10 المائة والديزل بنسبة وزيــــــر الــــشــــؤون الاقـــتـــصـــاديـــة، عــبــد الـلــه ولـــد سـلـيـمـان، الـــذي شـبّــه الــوضــع بـأزمـة ، إن الحكومة ستُخفف 1973 النفط عــام مـن أثــر هــذه الـــزيـــادات على الأســـر الأكثر ضعفا برفع الحد الأدنى للأجور وتقديم مــــســــاعــــدات نـــقـــديـــة لــــأســــر ذات الـــدخـــل المحدود. وفــي غامبيا، رفـعـت أسـعـار الـوقـود 12.20 في المائة للبنزين و 18.79 بنسبة فـي المـائـة لـلـديـزل يــوم الأربـــعـــاء، حسبما أفـــــاد مـــســـؤول فـــي وزارة المـــالـــيـــة لـوكـالـة «رويــــــتــــــرز». كـــمـــا أعـــلـــنـــت الـــســـلـــطـــات فـي بـوتـسـوانـا ومــالــي عــن زيــــادات حـــادة في أسعار الوقود. أكرا (غانا): «الشرق الأوسط» مخازن للغاز الطبيعي في نقطة تسلم تابعة لشركة «بتروتشاينا» في داليان الصينية (رويترز) سيارة تُزود بالوقود في محطة بنزين في روزبانك - جوهانسبرغ (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky