11 أخبار NEWS Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس مع انشغال العالم بتطورات الحرب في إيران بدا أن موسكو نجحت عبر الهجوم على طول خطوط التماس في تعزيز مواقعها بشكل ملموس ASHARQ AL-AWSAT انتصار لإدارة ترمب في مساعيها لمكافحة معاداة السامية قاض أميركي يأمر جامعة مرموقة بتسليم سجلاتها عن اليهود أمــــر قـــاضـــي المــحــكــمــة الــجــزئــيــة الأمــيــركــيــة في فــيــادلــفــيــا، جـــيـــرالـــد بـــابـــيـــرت، جــامــعــة بنسلفانيا بتسليم سجلات اليهود في حرمها إلى «لجنة تكافؤ فـــرص الــعــمــل» الــفــيــدرالــيــة، الــتــي تُـــجـــري تحقيقات بشأن التمييز المعادي للسامية. وأدى الـتـحـقـيـق الـــــذي تــجــريــه إدارة الـرئـيـس الأمـيـركـي، دونـالـد تـرمـب، إلــى توحيد قـــادة جامعة بـنـسـلـفـانـيـا مـــع الـــطـــاب وأعـــضـــاء هـيـئـة الــتــدريــس الـــيـــهـــود، فـــي مـعـارضـتـهـم أمــــر الاســـتـــدعـــاء الــصــادر عن «لجنة تكافؤ فـرص العمل». وشبه كثيرون في الحرم الجامعي نهج الحكومة بالأساليب التي كانت مستخدمة في ألمانيا النازية. وأكـــد الـقـاضـي فــي حكمه أن لمـوظـفـي الجامعة الحق في رفض المشاركة في التحقيق. لكنه أضاف أن «(اللجنة) تحتاج إلى فرصة التحدث معهم مباشرة لمعرفة ما إذا كانت لديهم أدلة على التمييز». ولـفـت إلـــى أن جـامـعـة بنسلفانيا «غـيـر ملزمة الكشف عـن انـتـمـاء أي عـامـل إلــى منظمة ذات صلة 3 باليهود، كما أنها غير ملزمة تقديم معلومات عن مايو (أيار) المقبل موعدا 1 جماعات يهودية». وحدد نهائيا للامتثال، مع أن هـذا الحكم يبدو غير كاف لتهدئة الجدل الدائر بشأن كيفية ضغط الإدارة على الجامعات الأميركية المرموقة. ولمــــح الــقــاضــي بـــابـــيـــرت، الـــــذي عــيّــنــه الـرئـيـس الأسبق بــاراك أوبـامـا، إلـى الاستياء الـذي أثــاره أمر الاستدعاء الحكومي، وإلـى الاتهامات الموجهة إلى «لجنة تكافؤ فــرص الـعـمـل». وكـتـب فـي رأي مؤلف أســابــيــع مـــن جلسة 3 صـفـحـة، وصــــدر بـعـد 32 مـــن الاستماع للمرافعات الشفوية: «رغم ركاكة صياغة الطلب، فإن له غرضا مفهوماً؛ هو الحصول، بطريقة محددة ودقيقة، على معلومات عن أفراد في المجتمع الـيـهـودي بجامعة بنسلفانيا مـمـن ربـمـا تعرضوا أو شــهــدوا مـــعـــاداة الـسـامـيـة فــي مـكـان الـعـمـل، بــدلا مــن طـلـب مـعـلـومـات عــن جميع مـوظـفـي الـجـامـعـة». وأكـد أنه في نهاية المطاف «يمكن بسهولة دحض» ادعـــاءات جامعة بنسلفانيا الدستورية، وبالتالي، فإن «أمر الاستدعاء الحكومي كان صحيحاً». استئناف الحكم وأصـــدرت جامعة بنسلفانيا بيانا أعلنت فيه أنــهــا سـتـسـتـأنـف الــحــكــم، وأنــهــا «مـلـتـزمـة مـواجـهـة معاداة السامية وكل أشكال التمييز». وقالت إنه «مع إقـرارنـا بالدور المهم الـذي تضطلع به (لجنة تكافؤ فرص العمل) في التحقيق في حالات التمييز، فإننا ملزمون أيضا حماية حقوق موظفينا»، مضيفة: «لا نزال نعتقد أن إلزام جامعة بنسلفانيا إنشاء قوائم بأسماء أعضاء هيئة التدريس والموظفين اليهود، وتقديم معلومات الاتصال الشخصية، يثير مخاوف جدية تتعلق بالخصوصية وحرية التعبير». ولفتت إلى أنها لا «تحتفظ بقوائم للموظفين مصنفة وفق الدين». وتـجـري «لجنة تكافؤ فــرص الـعـمـل» تحقيقا فـــــي احـــتـــمـــالـــيـــة وجـــــــود تــمــيــيــز فـــــي مــــكــــان الــعــمــل ضـــد أعـــضـــاء هـيـئـة الـــتـــدريـــس والمـــوظـــفـــن الـيـهـود بــجــامــعــة بـنـسـلـفـانـيـا؛ وهــــي ضــمــن رابـــطـــة «آيــفــي لــــيــــغ» لـــلـــجـــامـــعـــات الأمـــيـــركـــيـــة الـــســـبـــع الأقــــــــدم فـي الولايات المتحدة. وبينما رحب مسؤولو الجامعة بالتحقيق، فـإنـهـم تـراجـعـوا الــعــام المــاضــي بعدما أصـــــدرت الــحــكــومــة أمــــر اســـتـــدعـــاء يــطــلــب؛ مـــن بين ســجــات أخـــــرى، أســـمـــاء وأرقـــــام هـــواتـــف المـوظـفـن المنتمين إلى جماعات يهودية في الحرم الجامعي. كما طلبت الحكومة معلومات عن العاملين الذين أبلغوا عن تعرضهم للمضايقات أو الذين عملوا في برنامج الــدراســات اليهودية بجامعة بنسلفانيا، بـالإضـافـة إلـــى تفاصيل بـشـأن جـلـسـات الاسـتـمـاع المتعلقة بمعاداة السامية. مقارنة «غير مجدية» وحـــــذرت الـجـامـعـة والــجــمــاعــات الــيــهــوديــة في الحرم الجامعي بأن هذه المطالب قد تُؤثر سلبا على الحياة الدينية في جامعة بنسلفانيا؛ مما يُثني عن الانـضـمـام إلـــى مختلف الـجـمـاعـات. وأعـلـنـت أيضا أنـهـا لا تملك «قـوائـم عضوية الجماعات اليهودية فـي الـحـرم الـجـامـعـي، ولا تحتفظ بـهـا، ولا تسيطر عليها». وفــــي حــكــمــه الــــصــــادر الـــثـــاثـــاء، قــــال الــقــاضــي بابيرت إن الجامعة ملزمة مشاركة المعلومات التي بـحـوزتـهـا، لكنها غـيـر مـلـزمـة الـكـشـف عــن صـلـة أي مـوظـف بـ«منظمة يـهـوديـة مــحــددة». كما شكك في الادعاء بأن أمر الاستدعاء سيعرض الأفراد للخطر، وكــتــب أنـــه «لا يــوجــد دلــيــل» عـلـى ذلــــك. وأضــــاف أن «مـــقـــارنـــة تـحـقـيـق (لــجــنــة تــكــافــؤ فــــرص الــعــمــل) في معاداة السامية بجامعة بنسلفانيا بألمانيا النازية أمر غير مجدٍ». ومثلت هــذه القضية اخـتـبـارا لمــدى صلاحيات الحكومة فـي التحقيق فـي شبهاتها بـشـأن مـعـاداة السامية في التعليم العالي، وقد يؤثر قرار القاضي بـــابـــيـــرت عــلــى مــــدى جـــديـــة إدارة تـــرمـــب فـــي إجــــراء تحقيقات بجامعات أخرى. وبدأ التحقيق في جامعة بنسلفانيا بناء على طلب المفوضة الجمهورية فـي «لجنة تكافؤ فرص الــعــمــل»، آنـــدريـــا لـــوكـــاس، الــتــي تـشـغـل الآن منصب رئيسة «اللجنة». وأوضـحـت أن مخاوفها استندت إلــى مـقـالات إخـبـاريـة، وتصريحات علنية مـن قـادة الجامعة، وشهادات أمام الكونغرس، تُظهر نمطا من معاداة السامية في الجامعة. ، لـكـن 2023 وقـــــدمـــــت لـــــوكـــــاس شــــكــــواهــــا عــــــام التحقيق لم يتسارع إلا العام الماضي مع بدء إدارة ترمب حملة ضغط واسعة النطاق لفرض أجندتها السياسية على أفضل الجامعات في البلاد. وتبنت إدارة ترمب موقفا متشددا تجاه الجامعات المرموقة، عــادّة إياها معادية للآيديولوجية المحافظة وبـؤرا للتمييز. واشنطن: علي بردى تجاهلت عرض زيلينسكي لهدنة وتوعدته بـ«ثمن باهظ» للسلام إذا استمر في «المماطلة» موسكو تعلن «سيطرة كاملة» في لوغانسك وتؤكد تقدم قواتها «على كل الجبهات» أعــــلــــنــــت وزارة الـــــــدفـــــــاع الـــــروســـــيـــــة، الأربـعـاء، استكمال إحكام سيطرة قواتها على كل الحدود الإدارية لمقاطعة لوغانسك (جـنـوب شـــرق). وأكـــدت إحـــراز تـقـدم واسـع في مناطق الاشتباكات على طـول خطوط التماس في منطقتي خاركيف ودونيتسك، مـقـتـربـة بـــذلـــك مـــن إنـــجـــاز الـــهـــدف الأوســــع مــيــدانــيــا الـــــذي أعــلــنــت عــنــه مـــــرارا بـإجـبـار الـقـوات الأوكـرانـيـة على الانسحاب نهائيا مـن منطقة دونـبـاس وفـــرض خـط حــدودي جــديــد مــع أوكـــرانـــيـــا. ومـــع انـشـغـال الـعـالـم بتطورات الحرب في إيران، بدا أن موسكو نــجــحــت عـــبـــر الـــهـــجـــوم الــــقــــوي عـــلـــى طـــول خطوط التماس في تعزيز مواقعها بشكل ملموس. وأعــــلــــنــــت وزارة الـــــدفـــــاع أن الــــقــــوات الروسية سيطرت على المنطقة باستخدام قــــوات مـــن مـجـمـوعـة «زابـــــــاد». وأفـــــاد بـيـان وزارة الـــدفـــاع بـــأن «مـجـمـوعـة قــــوات زابـــاد (غــــــرب) أنـــجـــزت مـهـمـة تــحــريــر جـمـهـوريـة لوغانسك الشعبية». وزاد أن كل الأراضـي ضــمــن الـــحـــدود الإداريـــــــة لـلـمـقـاطـعـة بـاتـت تحت سيطرة كاملة للجيش الروسي. ووفـــقـــا لـلـبـيـان الـعـسـكـري فـقـد «حـقـق المــــقــــاتــــلــــون انـــــتـــــصـــــارات عـــلـــى الـــــعـــــدو فـي مناطق غروشيفكا، وغوسينكا، ومـايـاك، ومــــونــــاشــــيــــنــــوفــــكــــا، ونــــيــــشــــفــــولــــدوفــــكــــا، وبــالامــاريــفــكــا، وبـروسـيـانـكـا فــي مقاطعة خاركيف، وكذلك بالقرب من كراسني ليمان ويــاتــســكــوفــكــا فــــي جـــمـــهـــوريـــة دونــيــتــســك الشعبية». وأوضــح أنـه «خـال الأربــع والعشرين ساعة الماضية، تكبّد العدو خسائر بلغت جـنـديـا، ومـركـبـة قـتـال مــشــاة، وناقلة 170 جـــنـــد مــــدرعــــة، ومـــركـــبـــتـــي قـــتـــال مــدرعــتــن مركبة، وستة مدافع 16 من طــراز كـــازاك، و مــيــدانــيــة، ومـــســـتـــودع ذخـــيـــرة فـــي منطقة سيطرة المجموعة». ونــــشــــرت وكــــالــــة أنــــبــــاء «نـــوفـــوســـتـــي» الحكومية على موقعها الإلكتروني خريطة تظهر الـحـدود الـجـديـدة لأوكـرانـيـا فـي ظل التقدم الروسي على طول خطوط الجبهة. وأظهرت الخريطة بخط أحمر عريض تـمـدد الـقـوات الـروسـيـة فـي محيط مناطق لــوغــانــســك ودونـــيـــتـــســـك (دونـــــبـــــاس) وفــي مـحـيـط زابــوريــجــيــا وخـــيـــرســـون (جــنــوبــا) وعـلـى طـــول الــحــدود مــع روســيــا شـرقـا في محيط خاركيف وسومي. وتظهر المساحة باللون الأحمر الفاتح كــــل المـــســـاحـــة الــــتــــي بــــاتــــت روســــيــــا تـحـكـم سـيـطـرتـهـا عليها داخــــل حــــدود أوكــرانــيــا. كـمـا تظهر المـسـاحـات الـتـي مــا زالـــت تحت ســـيـــطـــرة الــــقــــوات الأوكــــرانــــيــــة فــــي مـنـاطـق دونـيـتـسـك وزابــوريــجــيــا وخــيــرســون التي ضــمــتــهــا مـــوســـكـــو ســـابـــقـــا بــشــكــل أحـــــادي وتــطــالــب كـيـيـف بــالانــســحــاب مـنـهـا ضمن شروط السلام الروسية. ولـــم يــؤكــد الــجــانــب الأوكـــرانـــي صحة المعطيات الروسية، لكن البيانات العسكرية الأوكـرانـيـة تجنبت التعليق بشكل واضح عـلـى مـسـتـوى تــقــدم الـــقـــوات المـهـاجـمـة، ما عــكــس أن مــوســكــو حـقـقـت بــالــفــعــل تـقـدمـا ملموسا في تلك المناطق. ونشرت صحيفة «أوكراينسكايا برافدا» الأوكرانية خريطة أخــــــــرى مـــقـــابـــلـــة، حــــــــددت خــــطــــوط تـــمـــاس مختلفة بعض الشيء. وأكـدت أن جزءا من لوغانسك ما زال تحت سيطرة كييف. وكـانـت موسكو أعلنت الـعـام الماضي أنها تقترب من فرض سيطرة مطلقة على لوغانسك، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أقل من واحد في المائة من أراضي المـقـاطـعـة مــا زال تـحـت سـيـطـرة أوكــرانــيــا، فـــي المـــائـــة مـــن أراضـــي 19 فـــي مـقـابـل نـحـو دونيتسك. وتصر موسكو على انسحاب أوكراني كامل من هاتين المنطقتين كشرط أساسي لدفع عملية السلام. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الأربعاء، في إفادة صحافية إنه كـــان عـلـى الـرئـيـس الأوكـــرانـــي فولوديمير زيلينسكي أن يتخذ قــــرارا واضــحــا بشأن انسحاب الـقـوات الأوكـرانـيـة مـن دونـبـاس، وإن ذلك القرار كان ينبغي أن يتخذ اليوم. جــاء هــذا الـكـام تعليقا على تصريح لزيلينسكي حول أن موسكو كانت أمهلته شهرين لإعلان قرار الانسحاب من دونباس وإلا فــــإن بـــنـــود اتــفــاقــيــة الـــســـام المـقـتـرحـة سوف تتغير. وقـال المتحدث باسم الكرملين: «الأمر لا يتعلق بشهرين. يجب على زيلينسكي اتـخـاذ قـــرار الـيـوم بـشـأن انـسـحـاب الـقـوات الأوكــرانــيــة مــن دونـــبـــاس، والـتـحـرك خــارج الــــحــــدود الإداريــــــــــة لـــلـــجـــمـــهـــوريـــة. وقـــــد تـم التأكيد على ذلك مرارا وتكراراً». وأشــــــــــــار بــــيــــســــكــــوف إلــــــــى أنــــــــه «كــــــان ينبغي على رئيس نظام كييف أن يتحمل المـــســـؤولـــيـــة ويــــأمــــر بـــانـــســـحـــاب المـسـلـحـن أمـــس. كـــان مــن المـمـكـن أن ينقذ ذلـــك أرواح الـــكـــثـــيـــريـــن ويــــســــاعــــد فــــي إنــــهــــاء المـــرحـــلـــة الساخنة من الصراع». لــــكــــنــــه، فـــــي الـــــوقـــــت ذاتــــــــــه، لـــــم يـــربـــط الــجــمــود الــحــاصــل فـــي عـمـلـيـة الـــســـام مع أوكرانيا بالموقف الميداني، وزاد أن «توقف عملية الــســام لا يـعـود إلـــى تـوقـع تحقيق هـــذا الـــشـــرط، بــل إلـــى تـــطـــورات الــوضــع في الشرق الأوســـط». وأشــار بيسكوف إلـى أن تقدم الـقـوات الروسية المتواصل يؤكد أنه «سيتعين على نظام كييف دفع ثمن أعلى لـلـسـام نـتـيـجـة مـمـاطـلـتـه فـــي قــبــول الـحـل السلمي». وتــعــلــيــقــا عـــلـــى عـــــرض زيـلـيـنـسـكـي بـــإعـــان هـــدنـــة خــــال فـــتـــرة عــيــد الـفـصـح قــــال بــيــســكــوف: «مــــن الـــواضـــح أن نـظـام كييف في أمس الحاجة إلى الهدنة، إلى أي هدنة، لأن وتيرة تقدم قواتنا حسب خبرائنا والخبراء الأجانب، تشير إلى أن القوات الروسية تتقدم في بعض الأماكن بسرعة وفي بعضها بشكل أبطأ، لكنها على طول الجبهة تسير إلى الأمام. لذلك، يمكن لزيلينسكي وعليه أن يتخذ القرار فــــي الــــوقــــت المـــنـــاســـب، فـــفـــي وقـــــت لاحـــق سيتعين عليه اتخاذ هذا القرار لكن بثمن باهظ». وأضــــــــــاف: «مــــــن الـــتـــصـــريـــحـــات الــتــي اطلعت عليها لزيلينسكي (عرض الهدنة) لـــم نــــر مــــبــــادرة واضـــحـــة لــلــهــدنــة فـــي عيد الفصح. هو، كالعادة تحدث عن الاستعداد والرغبة في هدنة أيا كانت ولو خلال عيد الفصح. هـذا مـا دار حوله حديث الرئيس زيلينسكي». وذكر زيلينسكي الثلاثاء أنه سيطلب من الوسطاء الأميركيين نقل عرض كييف لــوقــف إطــــاق الـــنـــار عـلـى الـبـنـيـة التحتية للطاقة خلال عيد القيامة إلى روسيا، بعد أن قـــال الـكـرمـلـن إنـــه يفتقر إلـــى أي نقاط مفصلة. وقال: «إذا هاجمونا، فسوف نرد. وإذا وافقوا على وقف الهجمات على بنيتنا التحتية للطاقة، فسوف نبادر بذلك». وقال زيلينسكي خـــال مـؤتـمـر صـحـافـي: «كــان من المقرر إجراء محادثة فيديو مع الجانب الأمـــيـــركـــي، (الأربـــــعـــــاء) وتــحــدثــت عـــن هــذا الأمر الليلة الماضية مع الأمين العام لحلف الناتو». وأضـــاف: «اتفقنا على أن نناقش أنــــــا، وأمــــــن عـــــام حـــلـــف شـــمـــال الأطـــلـــســـي، والمـــبـــعـــوث الـــرئـــاســـي الأمـــيـــركـــي الـــخـــاص، ستيف ويـتـكـوف، وصـهـر الـرئـيـس جاريد كوشنر والـسـيـنـاتـور الأمـيـركـي، ليندسي غــراهــام، وعـــدد قليل مـن الآخــريــن موقفنا ومــــدى قـربـنـا مـــن الــتــوصــل إلـــى اتـفـاقـيـات ثلاثية، أو على الأقل إمكانية عقد اجتماع ثلاثي». واعــــتــــبــــرت مـــوســـكـــو أن طـــلـــب كـيـيـف لــــوقــــف إطـــــــاق الـــــنـــــار هـــــو مــــجــــرد «حــيــلــة دعـائـيـة جــديــدة» مـن الـرئـيـس فولوديمير زيـــلـــيـــنـــســـكـــي. وقـــــالـــــت مـــــاريـــــا زاخــــــاروفــــــا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في إحاطة صحافية، إن هـدف زيلينسكي يتمثل في «لملمة الخسائر وإعــادة تنظيم صـــــفـــــوف الــــــقــــــوات المـــســـلـــحـــة الأوكـــــرانـــــيـــــة وتجهيزها لمواصلة القتال». وأكد بيسكوف أنه يجري عمل مكثف في روسيا لحماية البنية التحتية الحيوية من الهجمات الإرهابية التي تشنها كييف، مشيرا إلى أن جميع المواقع الحيوية للنقل فـي روسـيـا محمية، ويتم اتـخـاذ التدابير اللازمة لذلك باستمرار. ومــنــذ بــدايـــة الـــعـــام، عــقــدت وفــــود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ثلاث جـــولات مــن المــحــادثــات. عُــقــدت آخــرهــا في فـــبـــرايـــر (شـــبـــاط). 18 و 17 جـنـيـف يـــومـــي ولـــــم تُــــحــــدد بـــعـــد تــفــاصــيــل مـــكـــان وزمـــــان اللقاءات الجديدة. وأكد الكرملين أن تعليق المحادثات الثلاثية بشأن أوكرانيا مرتبط بــانــشــغــال الــــولايــــات المــتــحــدة بــــ«أولـــويـــات أخــــرى» فــي إشــــارة إلـــى الــحــرب فــي إيــــران. وكـــــــــان زيـــلـــيـــنـــســـكـــي أعـــــلـــــن أنـــــــه ســـيـــجـــري محادثات مع الولايات المتحدة وبمشاركة الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، عبر تقنية «فيديو كونفرنس». وفي تعليقه على تقارير حول أن دول الاتحاد الأوروبي قد تكون منحت أوكرانيا مجالها الجوي لمهاجمة روسيا بالمسيّرات، أضاف: «بالتأكيد، نحن نعتبر أنه إذا حدث ذلـك فهذا سيلزمنا باستخلاص النتيجة المناسبة واتخاذ التدابير اللازمة». وأعلنت إستونيا أنها رصدت طائرات مسيرة داخل وخارج مجالها الجوي خلال الليل بين يومي الاثنين والثلاثاء، وأفادت إذاعـــــــة «إي آر آر» بـــالـــعـــثـــور عـــلـــى حــطــام طائرات مسيرة. وقـال متحدث باسم الجيش في وقت مـتـأخـر الــثــاثــاء إن عـــدة طـــائـــرات مسيرة دخلت المجال الجوي لإستونيا يعتقد أنها أطلقت من أوكرانيا لضرب أهداف عسكرية في روسيا قـرب حــدود إستونيا. وأضـاف المــتــحــدث أن بـعـثـة حــلــف شــمــال الأطـلـسـي لمراقبة المجال الجوي في منطقة البلطيق ردت على ذلـــك، دون أن يـذكـر مـا إذا كانت أي طـــــائـــــرات مـــســـيـــرة قــــد تــحــطــمــت داخــــل إستونيا. وقـالـت الشرطة فـي فنلندا، الأربـعـاء، إن طــائــرة مـسـيـرة أطلقتها أوكــرانــيــا وتـم رصــدهــا فــي فـنـلـنـدا الــثــاثــاء كـانـت تحمل متفجرات. وذكرت الشرطة في لاتفيا أيضاً، الأربـــعـــاء، أنـهـا بـــدأت تحقيقا بـعـد العثور عـلـى حــطــام طـــائـــرة مـسـيـرة فـــي الـــبـــاد في وقت سابق من الأربعاء. وتحطمت طائرة مـــســـيـــرة ضـــلـــت مـــســـارهـــا فــــي فــنــلــنــدا يـــوم الأحــد، في أول واقعة تمتد فيها تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى الأراضي الــفــنــلــنــديــة. وقـــالـــت الـــشـــرطـــة يــــوم الاثــنــن إن الـــطـــائـــرة المـــســـيـــرة بــــدت وكـــأنـــهـــا كـانـت تـحـمـل رأســــا حــربــيــا غــيــر مـنـفـجـر. وقــالــت قــــوات الـــدفـــاع الـفـنـلـنـديـة وحــــرس الــحــدود الثلاثاء، كما نقلت عنهما «رويترز»، إنهما رفعا مستوى الجاهزية بسبب الهجمات الأوكـرانـيـة داخــل الأراضـــي الـروسـيـة خلال الأسبوعين الماضيين. وفــــي بـــيـــان مـنـفـصـل صــــدر الـــثـــاثـــاء، قـالـت الـقـوات المسلحة فـي لاتفيا إنـهـا هي الأخرى رصدت طائرة مسيرة قرب الحدود بـــن لاتـفـيـا وروســـيـــا فـــي وقـــت مـتـأخـر من يوم الاثنين. وأضافت أن الطائرة لم تدخل المجال الجوي للبلاد. وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سـيـبـيـهـا، الـــثـــاثـــاء، إن بــــاده تــتــعــاون مع دول منطقة البلطيق لتجنب حـــدوث مثل تلك الـوقـائـع، مـؤكـدا أن الـطـائـرات المسيرة التي تطلقها بلاده «لم تستهدف أبدا هذه الدول» وأن ما يحدث هو نتيجة «تصرفات واعية ومتعمدة من روسيا». موسكو: رائد جبر صورة قمر اصطناعي لنيران في مستودعات تخزين للنفط في مرفأ أوست - لوغا على بحر البلطيق الذي استُهدف بغارات أوكرانية (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky