London Thursday - 2 April 2026 Front Page No. 1 Vol 48 No. 17292 The Leading Arabic Newspaper 1447 شوال 14 الخميس 2026 ) أبريل (نيسان 2 السنة الثامنة والأربعون 17292 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة 10 » 21 » 5 » اقرأ أيضاً... 4 » 7 » 15 » مخزون إيران النووي: القوة تسابق التفاوض «داتا إيران» ترشد إسرائيل إلى قيادات «حزب الله» حديث التهدئة ينعش البورصات العالمية 9 » ًاستطلاع: الشباب الإسرائيلي أكثر تطرفا 8 » اغتيال قيادي بارز في حكومة «الدعم السريع» مضيق هُرمز يوسّع شقاق «الناتو» «تيك توك» يغيّر طريقة اختيار الوجهات السياحية مدارس الحوثيين في اليمن معسكرات تجنيد مبكر غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل) الرياض تجدد إدانة الاعتداءات إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج فـــــي مــــقــــابــــل تــــهــــديــــد إيــــــــــران لأمــــن الــطــاقــة والمـــاحـــة الــدولــيــة وتـصـعـيـدهـا ضـــد دول الـخـلـيـج ونـــاقـــات الــنــفــط في المــــيــــاه الإقـــلـــيـــمـــيـــة، تــمــكــنــت الـــدفـــاعـــات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات. وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الـلـواء الـركـن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربـع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية. وجـــــــــــــــدّدت الـــــســـــعـــــوديـــــة، إدانــــتــــهــــا واستنكارها لــاعــتــداءات الإيـرانـيـة على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب. وأفــــــــــادت وزارة الـــــدفـــــاع الــقــطــريــة بــــتــــعــــرّض الـــــبـــــاد لاســـــتـــــهـــــداف بـــثـــاثـــة صــواريــخ كـــروز مـن إيــــران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصــاب الثالث ناقلة نفط فـي المياه )2 الاقتصادية للدولة. (تفاصيل ص ًالرياض: إبراهيم أبو زايد عاما 15 وزير الدفاع البريطاني أكّد تحقيق أكبر انتشار جوي في المنطقة منذ : موسكو تدعم مسيّرات طهران هيلي لـ أكّد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن استخبارات بلاده تُــرجّــح بـدرجـة كبيرة أن موسكو مـا زالـــت تـقـدّم دعـمـا فـي مجال المسيرات لطهران. وقــــال هـيـلـي، فــي حــــوار مــع «الـــشـــرق الأوســــــط»، أمــس، إن روســــيــــا زوّدت إيـــــــــران، قـــبـــل الـــــحـــــرب، بــمــعــلــومــات اسـتـخـبـاراتـيـة وتــدريــب يشمل تكنولوجيا المـسـيّــرات وعملياتها، فضلا عن الحرب الإلكترونية، لافتا إلى أن هـذا التعاون «لا يـزال مستمراً». كما لم يستبعد المسؤول البريطاني الرفيع وجود «يد روسية خفية» وراء بعض التكتيكات الإيرانية. وفـي تعليق على زيارته إلـى الـريـاض، الاثنين الماضي، أكّد الـــوزيـــر أن الـعـاقـة بــن الـسـعـوديـة وبـريـطـانـيـا «وثـيـقـة وطويلة الأمـــد»، وأنها «تـطـورت إلـى شراكة حديثة تستجيب للتحديات المعاصرة». وفي إطار التعزيزات البريطانية في الشرق الأوسط، قال هيلي إن بـــاده نشرت أنظمة دفـــاع جــوي إضافية لمواجهة «الهجمات الإيرانية العشوائية»، وأوضح أن القوات البريطانية نفّذت أكثر 80 ساعة طيران في مهام دفاعية، إلى جانب أكثر من 1200 من اشتباكا منذ اندلاع الصراع، مع تسجيل أكبر وجود جوي )5 عاماً. (تفاصيل ص 15 بريطاني في المنطقة منذ لندن: نجلاء حبريري 2026 العراق يكمل «العقد العربي» في مونديال احتفل العراق ببلوغ نهائيات كأس العالم بعد غياب دام أربـعـن عـامـا، فـي يــوم تاريخي احتشد فيه المواطنون في الميادين والشوارع، بعد الـفـوز التاريخي والملحمي على بوليفيا ، الـثـاثـاء، فـي مونتيري المكسيكية، في 1 – 2 نهائي المسار الثاني من الملحق القاري لمونديال .2026 ومـع تأهل الـعـراق، ارتفع عـدد المنتخبات الـــعـــربـــيـــة فــــي الـــنـــهـــائـــيـــات إلــــــى ثـــمـــانـــيـــة (رقــــم قياسي)، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر والأردن. وهذه هي المرة الثانية في تاريخ مشاركة العراق في فـي المكسيك 1986 كـأس العالم، بعد نهائيات عندما ودّع من دور المجموعات. وأكـمـل الــعــراق، الـــذي بــات آخــر المتأهلين، عــقــد المــجــمــوعــة الــتــاســعــة الـــتـــي تــضــم فـرنـسـا والسنغال والنرويج. ووجــه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم التهنئة للعراق، وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة العراقية تعطيل الدوام الـرسـمـي يــومَــي الأربـــعـــاء والـخـمـيـس، بحسب بـــيـــان رســــمــــي. وقــــــال رئــيــســهــا مــحــمــد شــيــاع السوداني في بيان آخر: «نبارك لأبناء شعبنا الـــكـــريـــم الإنــــجــــاز الــــكُــــروي الـــــذي حــقــقــه أبــطــال )18 منتخبنا». (تفاصيل ص بغداد: «الشرق الأوسط» تغطية شاملة في الداخل العراقيون احتشدوا في الميادين والشوارع ابتهاجا بالإنجاز الكبير (رويترز) ترمب يربط إنهاء الحرب بفتح «هُرمز»... و«الحرس» يتمسك بإغلاقه أمام «الأعداء» واشنطن تطرح انسحابا «سريعاً» وضربات خاطفة طـرحـت واشـنـطـن خـيـار انـسـحـاب «ســريــع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة. وقـــال الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد تــرمــب، أمــس، إن الــولايــات المـتـحـدة ستنسحب مـن إيـــران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك ســـاح نــــووي. وأضــــاف لــــ«رويـــتـــرز» أن واشـنـطـن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر. وفـي حـن ربـط ترمب أي نظر فـي إنـهـاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقا أمام من وصفهم بـ«الأعداء». وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جدا تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي. ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنــه رهــن النظر فـي ذلــك عندما يـكـون مضيق هرمز «مفتوحا وحرا وآمناً». فــي المــقــابــل، قـــال «الـــحـــرس الـــثـــوري» إنـــه وضـع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة». ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عـبـر وســـطـــاء، إلـــى طــهــران أن تــرمــب «غــيــر صــبــور»، وهــــدد بـــأن الـضـغـط عـلـى الـبـنـيـة التحتية الإيـرانـيـة سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. مـــيـــدانـــيـــا، أعـــلـــن الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي تـنـفـيـذ هـــدف خـــال يــومــن، بينها 400 ضــربــات عـلـى نـحـو مـــوجـــة واســـعـــة عــلــى مـــا قــــال إنـــهـــا «بـــنـــى عـسـكـريـة، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لــوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران. في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بـصـواريـخ ومـسـيـرات ضــد أهــــداف «قـواعـد أمــيــركــيــة» وإســـرائـــيـــل، كــمــا أعــلــن الــجــيــش الإيـــرانـــي استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنـذار المبكر والــتــزود بـالـوقـود فـي إسـرائـيـل. وأعلنت فرق شخصا بعد 14 الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة رصد رشقة صاروخية من إيران. عواصم: «الشرق الأوسط»
واصـلـت إيــــران، الأربـــعـــاء، تصعيدها الـــعـــســـكـــري فــــي المـــنـــطـــقـــة عـــبـــر اســـتـــهـــداف دول الــخــلــيــج ونــــاقــــات الــنــفــط فـــي المــيــاه الإقـلـيـمـيـة، فـــي هـجـمـات اعــتُــبــرت تـهـديـدا مــبــاشــرا لأمــــن الــطــاقــة والمـــاحـــة الــدولــيــة. وفــــي المـــقـــابـــل، تـمـكـنـت الـــدفـــاعـــات الـجـويـة الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والــطــائــرات المـسـيّــرة، وســط تـأكـيـد رسمي عـلـى الـجـاهـزيـة الـعـالـيـة لـحـمـايـة الأجــــواء والمنشآت الحيوية، وتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن. السعودية أعـلـن المـتـحـدث الـرسـمـي بـاسـم وزارة الــــدفــــاع الـــســـعـــوديـــة، الــــلــــواء الـــركـــن تـركـي المــالــكــي، اعـــتـــراض وتــدمــيــر أربــــع طــائــرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية. وأوضح المالكي، في بيانين منفصلين، مــســيّــرات، 4 أنــــه جــــرى اعـــتـــراض وتــدمــيــر مـؤكـدا نجاح العمليات وجـاهـزيـة القوات المسلّحة في حماية الأجـواء، والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار. وجـــــــــــــــــــدّدت الــــــســــــعــــــوديــــــة إدانــــــتــــــهــــــا واســــتــــنــــكــــارهــــا الــــشــــديــــديــــن لــــاعــــتــــداءات الإيـــرانـــيـــة الـغـاشـمـة عـلـى المـمـلـكـة والــــدول العربية ودول المنطقة خلال أعمال الدورة لمجلس وزراء الداخلية الـعـرب الـذي 43 الــــ عقد عبر الاتصال المرئي. وأكـــد الأمـيـر عبد الـعـزيـز بـن سعود، وزير الداخلية السعودي، خلال الاجتماع، أهــمــيــة تــعــزيــز الـــتـــعـــاون الأمـــنـــي الــعــربــي، وتـــكـــامـــل الـــجـــهـــود وتــنــســيــقــهــا، لمــواجــهــة الــــتــــهــــديــــدات الأمــــنــــيــــة بــــكــــافــــة أشـــكـــالـــهـــا ومــــســــتــــجــــداتــــهــــا، والـــــتـــــصـــــدي لـــلـــجـــرائـــم بـــأنـــواعـــهـــا وأســـالـــيـــبـــهـــا، بــمــا يــحــقــق أمــن دولنا ويحفظ استقرارها. الكويت تـعـرض مـطـار الـكـويـت الــدولــي لهجوم بـطـائـرات مـسـيّــرة مـن قبل إيـــران وفصائلها المسلحة الـتـي تـدعـمـهـا، اسـتـهـدفـت خـزانـات الوقود في المطار، ما أدى إلـى انــدلاع حريق كبير دون وقوع إصابات. ونـــقـــلـــت وكــــالــــة الأنــــبــــاء الـــكـــويـــتـــيـــة عـن المتحدث باسم هيئة الطيران المدني عبد الله الــراجــحــي، أن فـــرق الإنــقــاذ بــاشــرت التعامل مــع الـــحـــادث، فيما أشــــارت الـتـقـاريـر الأولـيـة إلـى أضـــرار مـاديـة فـي منشأة شركة الكويت لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو). وأعلنت السلطات الرسمية لاحقا إخماد حريق اندلع في خـزانـات الـوقـود بمطار الكويت من دون تسجيل إصابات. بدورها، أكد بريطانيا دعمها وحرصها على أمــن الـكـويـت فـي ظـل الأوضــــاع الراهنة الناجمة عن الاعـتـداءات الإيرانية، ووقوفها إلــــــى جـــانـــبـــهـــا فــــي مــــواجــــهــــة أي اعـــــتـــــداءات تـسـتـهـدف سـيـادتـهـا وأمــنــهــا واســتــقــرارهــا. جــــاء ذلــــك فـــي رســـالـــة تـلـقـاهـا أمـــيـــر الـكـويـت الـشـيـخ مـشـعـل الأحــمــد الـجـابـر الـصـبـاح من الــعــاهــل الــبــريــطــانــي المـــلـــك تــشــارلــز الــثــالــث، والـــتـــي سـلّــمـهـا الـسـفـيـر الــبــريــطــانــي قـدسـي رشيد للشيخ حمد جابر العلي الصباح وزير شؤون الديوان الأميري. البحرين اعترضت قـوة دفــاع البحرين ودمـرت مـسـيـرة، خلال 19 صــواريــخ باليستية و 4 الساعات الماضية. وكشفت القيادة العامة 419 صـاروخـا و 186 عـن اعـتـراض وتدمير طائرة مسيرة، منذ بدء الهجمات الإيرانية التي استهدفت البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة فـي اسـتـهـداف الأعــيــان المـدنـيـة والممتلكات الـــخـــاصـــة يــعــد انــتــهــاكــا صـــارخـــا لـلـقـانـون الــدولــي الإنـسـانـي ومـيـثـاق الأمـــم المـتـحـدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين. وأعلنت الداخلية في البحرين إخماد حـــريـــق انــــدلــــع فــــي مـــنـــشـــأة تـــابـــعـــة لإحــــدى الشركات، من جراء العدوان الإيراني الآثم. وجـــــــــــدد مــــــركــــــز الاتــــــــصــــــــال الــــوطــــنــــي الـبـحـريـنـي دعـــوتـــه إلــــى اتـــبـــاع الإرشــــــادات الـصـادرة من الجهات المختصة، وضــرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، بـمـا يسهم فــي تـعـزيـز الــوعــي والمـسـؤولـيـة الـــوطـــنـــيـــة فــــي ظــــل الاعــــــتــــــداءات الإيـــرانـــيـــة الآثمة. الإمارات تعاملت الــدفــاعــات الـجـويـة الإمـاراتـيـة طائرة 35 مـع خمسة صــواريــخ باليستية و مـــســـيـــرة قــــادمــــة مــــن إيــــــــران، أدت إلـــــى مـقـتـل شخص آسيوي، بعد سقوط شظايا طائرة مُسيَّرة على مزرعة في الفجيرة. وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة: «تعاملت الجهات المختصة فـي الإمـــارة مع حادث وقع في مزرعة بمنطقة الرفاع، نتيجة سقوط شظايا، إثر الاعتراض الناجح لطائرة مُسيَّرة من قبل الدفاعات الجوية، أسفر عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية». وحــســب الــبــيــانــات الــرســمــيــة، تعاملت الـــــدفـــــاعـــــات الــــجــــويــــة الإمـــــاراتـــــيـــــة مـــنـــذ بـــدء 19 صـاروخـا باليستياً، و 438 الهجمات مع طائرة مسيرة، وأدت 2012 صاروخا جوالاً، و هذه الاعتداءات إلى مقتل اثنين من منتسبي الــقــوات المسلحة خـــال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلـى مقتل مدني مغربي متعاقد مـع الــقــوات المسلحة، ومقتل تسعة مدنيين. قطر أفادت وزارة الدفاع القطرية عن تعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كـروز من إيـــــران، حـيـث تمكنت الــدفــاعــات الـجـويـة من اعــــتــــراض صــــاروخــــن، فـيـمـا أصـــــاب الـثـالـث ناقلة نفط مؤجرة لـ«قطر للطاقة» في المياه الاقـتـصـاديـة لـلـدولـة، وتـــم اتــخــاذ الإجــــراءات والتنسيق مع الجهات المعنية لإخـاء ناقلة شخصاً، دون 21 النفط، والتي يضم طاقمها وقوع خسائر بشرية. وفـي السياق ذاتــه، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية عن وقوع حادث أمني جديد في مياه الخليج. ووفق التحذير الصادر عن المركز، وقع مـــيـــا بــحــريــا شـمـال 17 الــــحــــادث عــلــى بــعــد منطقة رأس لـفـان، وأفـــاد مـسـؤول أمــن تابع للشركة المالكة للناقلة بأن السفينة تعرضت لإصــابــة بـمـقـذوف عـلـى جـانـبـهـا الأيـــســـر، ما تسبب بأضرار في هيكل السفينة فـوق خط الماء، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم. وأكـــــــدت المـــنـــظـــمـــة، فــــي تـــحـــديـــث لاحــــق، أن الــنــاقــلــة تــعــرضــت فـــي الـــواقـــع لإصـابـتـن بـــمـــقـــذوفـــن، تــســبــبــت إحـــداهـــمـــا فــــي انـــــدلاع حريق تم إخماده لاحقاً، فيما لا تزال المقذوفة الثانية غير منفجرة داخــل غرفة المحركات، وتـــعـــمـــل الـــجـــهـــات المــخــتــصــة عـــلـــى الــتــعــامــل معها، والتحقيق في ملابسات الحادث. وكانت إيران استهدفت، الثلاثاء، ناقلة النفط الـخـام الكويتية العملاقة (الـسـالمـي)، بشكل مباشر في أثناء وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمـــارات خـارج ميناء دبي، كما هاجمت الـعـديـد مـن السفن فـي مضيق هرمز بزوارق مسلحة وصواريخ ومسيرات. رفــــعــــت الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة الــيــمــنــيــة مـــســـتـــوى الـــجـــاهـــزيـــة الـــقـــتـــالـــيـــة فــــي جـــزيـــرة ميون الاستراتيجية التي تقسم مضيق باب المندب إلى جزأين، في خطوة تعكس تصاعد المـــــخـــــاوف مــــن تــــهــــديــــدات مــحــتــمــلــة لــحــركــة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية بـــالـــعـــالـــم، بـــالـــتـــزامـــن مـــع إنـــهـــاء بــعــثــة الأمـــم المتحدة لمراقبة وقـف إطـاق النار في ميناء الحديدة مهامها بشكل نهائي بعد سنوات من العمل دون تحقيق اختراقات ملموسة. ويــــأتــــي هـــــذا الـــتـــطـــور فــــي وقـــــت تـتـسـع فـيـه رقــعــة المــواجــهــة بـالمـنـطـقـة، مـــع انــخــراط جـمـاعـة الـحـوثـيـن فـــي الـــصـــراع إلـــى جـانـب إيــــران، وتبنيها إطـــاق صــواريــخ وطـائـرات مسيّرة باتجاه إسرائيل؛ مما يثير مخاوف مـــتـــصـــاعـــدة مــــن انـــعـــكـــاســـات ذلـــــك عـــلـــى أمـــن البحر الأحمر وبـاب المندب، الـذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمــدادات الطاقة. وأكدت مصادر عسكرية يمنية لـ«الشرق الأوسط» أن القوات المرابطة في جزيرة ميون تلقت توجيهات برفع الجاهزية القتالية إلى أعلى مستوياتها، ضمن إجـراءات احترازية لمواجهة أي تهديدات محتملة قد تستهدف المــضــيــق الـــحـــيـــوي. وأوضـــحـــت المـــصـــادر أن هذه التوجيهات جاءت عقب رصد تحركات مـــريـــبـــة، مـــن بـيـنـهـا مـــحـــاولـــة هـــبـــوط طــائــرة عسكرية مجهولة في مدرج الجزيرة. ووفق هذه المصادر، فإن الطائرة، التي يُــرجـح أنها مـن طــراز نقل عسكري، حاولت تنفيذ عملية هبوط مفاجئة، غير أن القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب؛ مـمـا اضــطــرهــا إلـــى الانـــســـحـــاب. ولـــم تُــعـرف هـويـة الـطـائـرة حتى الآن، إلا إن التقديرات تشير إلــى احـتـمـال أنـهـا كـانـت تقل عناصر بـــهـــدف تــنــفــيــذ عــمــلــيــة إنــــــــزال؛ مـــمـــا يـعـكـس حساسية الموقع الاستراتيجي للجزيرة. وتـــــحـــــظـــــى جـــــــزيـــــــرة مــــــيــــــون بـــأهـــمـــيـــة استثنائية؛ نظرا إلى إشرافها المباشر على مضيق بـاب المـنـدب؛ مما يجعل أي محاولة للسيطرة عليها أو اختراقها تهديدا مباشرا لأمن الملاحة الدولية، ويمنح الطرف المسيطر عليها قـــدرة عـلـى الـتـأثـيـر فــي حـركـة السفن العابرة. مخاوف متصاعدة تــزامــنــا مـــع هــــذه الـــتـــطـــورات، تتصاعد التحذيرات من احتمال استهداف الحوثيين حـركـة المـاحـة فـي البحر الأحــمــر، خصوصا في ظل سجلهم السابق في مهاجمة السفن خـــال الــعــامــن المــاضــيــن، فـــي أثـــنـــاء الـحـرب على قطاع غزة، عندما تعرضت سفن تجارية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ويُــــعــــد مــضــيــق بـــــاب المــــنــــدب أحـــــد أهـــم الـشـرايـن البحرية فـي الـعـالـم؛ إذ يـربـط بين الـــبـــحـــر الأحــــمــــر وخـــلـــيـــج عــــــدن، وتـــمـــر عــبــره يوميا كميات ضخمة من النفط والبضائع. وأي اضطراب في هذا الممر الحيوي ينعكس بشكل مباشر على سلاسل الإمــداد العالمية، ويـــؤدي إلــى ارتـفـاع تكاليف النقل والتأمين البحري، فضلا عن تهديد أمن الطاقة العالمي. وتشير تقديرات ملاحية إلى أن استمرار التهديدات في هذه المنطقة قد يدفع شركات الشحن إلى تغيير مساراتها نحو طرق أطول وأعلى تكلفة، مثل الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح؛ مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسواق العالمية. إنهاء «بعثة الحديدة» فــــي مـــــــــوازاة ذلــــــك، أعـــلـــنـــت بــعــثــة الأمــــم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، المعروفة باسم «أونـــمـــهـــا»، إنـــهـــاء عـمـلـيـاتـهـا رســـمـــيـــا، بعد اسـتـكـمـال نـقـل مـهـامـهـا إلـــى مـكـتـب المـبـعـوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي. وأوضــــحــــت الــبــعــثــة أن فــريــقــا مـشـتـركـا منها ومــن مكتب المـبـعـوث الأمــمــي، برئاسة الـقـائـمـة بـأعـمـال رئـيـسـهـا مـــاري ياماشيتا، عقد مشاورات مع ممثلي الحكومة اليمنية، ركــزت على استعراض مـا جـرى تحقيقه من مهام، وترتيبات المرحلة الانتقالية؛ لضمان استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية. وكانت البعثة قد أُنشئت عقب الهجوم ،2018 الذي شنته القوات الحكومية في عام ووصـــولـــهـــا إلــــى مـــشـــارف مــديــنــة الـــحـــديـــدة؛ بهدف مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعــادة الانتشار في المدينة وموانئها، غير أن أداءها ظل محل انتقادات واسعة. وتــنــظــر الــحــكــومــة الـيـمـنـيـة إلــــى إنــهــاء مهمة البعثة بوصفه نتيجة طبيعية لفشلها في تنفيذ بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن البعثة خضعت لقيود فرضتها جماعة الحوثيين؛ مما حــد مـن قـدرتـهـا على الـتـحـرك والمـراقـبـة الميدانية. وكــانــت الـحـكـومـة قــد سحبت ممثليها ،2020 ) من لجان المراقبة في أبريل (نيسان عقب مقتل أحد ضباطها المشاركين في فرق التنسيق بـرصـاص الحوثيين داخـــل مدينة الـحـديـدة، فـي حـادثـة زادت مـن تعقيد مهمة البعثة وأضعفت ثقة الحكومة بجدواها. كــمــا طــالــبــت الــســلــطــات الـيـمـنـيـة مــــرارا بنقل مقر البعثة إلـى خـارج مناطق سيطرة الــحــوثــيــن؛ لــضــمــان حــريــة حــركــتــهــا، إلا إن الأمم المتحدة لم تستجب لهذه المطالب؛ مما أدى، وفقا للمصادر الحكومية، إلى تقليص فاعلية البعثة وتحويلها إطـارا شكليا أكثر منه عملياً. 2 أخبار NEWS Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس الإمارات تسجل وفاة آسيوي نتيجة شظية سقطت بعد اعتراض مسيّرة في الفجيرة ASHARQ AL-AWSAT تل أبيب أعلنت اعتراض صاروخ واحد من دون أضرار أيام 5 الحوثيون يتبنّون ثالث هجماتهم على إسرائيل خلال تــــبــــنّــــى الــــحــــوثــــيــــون هــــجــــومــــا بـــاتـــجـــاه إســرائــيــل، الأربـــعـــاء، هــو الـثـالـث مـنـذ إعــان انخراطهم فـي الـحـرب إلــى جـانـب إيـــران، في تطور يعكس تزايد التنسيق بين أطــراف ما يُعرف بـ«محور المقاومة» الذي تقوده إيران، ويــشــمــل إلــــى جــانــب «حــــزب الـــلـــه» الـلـبـنـانـي فـــصـــائـــل عــــراقــــيــــة مـــســـلـــحـــة بــــالإضــــافــــة إلـــى الحوثيين في اليمن. وأعــلــن الـجـيـش الإســرائــيــلــي أن أنظمة الـــــدفـــــاع الــــجــــوي تـــــصـــــدّت، فـــجـــر الأربـــــعـــــاء، لــصــاروخ أُطـلـق مـن اليمن بـاتـجـاه الأراضـــي الإسرائيلية، مؤكدا أنه جرى اعتراضه دون تـسـجـيـل إصـــابـــات أو أضـــــرار. وأوضـــــح، في بـــيـــان، أن الـــرصـــد المــبــكــر مـــكّـــن مـــن الـتـعـامـل مــع الـتـهـديـد، قـبـل أن يُــسـمـح لاحـقـا للسكان بمغادرة المناطق المحمية. وتــــــزامــــــن ذلـــــــك مـــــع إعـــــــــان الـــحـــوثـــيـــن تنفيذ عملية صاروخية جديدة، قالوا إنها اســـتـــهـــدفـــت «أهـــــدافـــــا حـــســـاســـة» فــــي جــنــوب إسرائيل، ضمن ما وصفوه بـ«معركة الجهاد المقدس»، مؤكدين أن الهجوم جاء بالتنسيق مع إيران و«حزب الله» اللبناني. الــهــجــوم الأخـــيـــر يــأتــي عــقــب هـجـومَــن الــســبــت المـــاضـــي، تــبــنّــت الــجــمــاعــة خلالهما إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في أول انخراط مباشر لها في مسار الحرب، فــــي حــــن تـــحـــدثـــت إســــرائــــيــــل عــــن اعــــتــــراض صاروخَين وطائرتَين مسيرتَين فقط. وعــلــى الـــرغـــم مـــن هـــذا الـتـصـعـيـد، يـرى مراقبون أن التأثير العسكري لهذه الهجمات ســيــظــل مـــــحـــــدوداً، بـــالـــنـــظـــر إلـــــى عـــــدم قــــدرة الجماعة على إطـاق أعـداد كبيرة ومتزامنة من الصواريخ. وتـــشـــيـــر تــــقــــديــــرات المــــراقــــبــــن إلــــــى أن أقصى ما يمكن أن تحققه هذه العمليات هو اســتــنــزاف جـزئـي لمـنـظـومـات الــدفــاع الـجـوي الإسـرائـيـلـيـة، الـتـي تــواجــه بالفعل ضغوطا نتيجة التعامل مع هجمات متعددة المصادر، بما فـي ذلــك الـصـواريـخ الإيـرانـيـة وهجمات «حزب الله». إعــــان الـحـوثـيـن أن عـمـلـيـاتـهـم نُــفّــذت «بالاشتراك» مع إيـران و«حـزب الله» يعكس مستوى متقدما مـن التنسيق داخــل المحور الـداعـم لـطـهـران، وهــو مـا عـزّزتـه تصريحات قـائـد «فيلق الــقــدس» فـي «الــحــرس الـثـوري» الإيـــرانـــي، إسـمـاعـيـل قــاآنــي، الـــذي أشـــاد بما وصفه «الحضور في الوقت المناسب» لليمن في هذه المواجهة. وفــــي رســـالـــة مـــوجّـــهـــة إلــــى الــحــوثــيــن، عـد قـاآنـي هـذا الانـخـراط يعكس «تشخيصا صائبا لتحولات المنطقة»، ويرتبط بمسار أوسـع لما سمّاه «جبهة المقاومة الإسلامية» فـــي مــواجــهــة الـــولايـــات المــتــحــدة وإســرائــيــل. كما أشار إلى أن الدعم الإيراني سيستمر في مختلف ساحات المواجهة، في تأكيد إضافي على وحدة الموقف بين أطراف هذا المحور. هـــذه الــتــصــريــحــات، الــتــي حـمـلـت نـبـرة تصعيدية واضحة، تعكس سعي طهران إلى إظهار تماسك حلفائها، وإرسال رسائل ردع في مواجهة التحركات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة. فــي المــقــابــل، قــدّمــت الـجـمـاعـة الحوثية مـــبـــررات لـتـدخـلـهـا الــعــســكــري، عــبــر رســائــل بعث بها نائب وزيـر خارجيتها في حكومة الانـــقـــاب، عـبـد الـــواحـــد أبـــو راس، إلـــى الأمــم المـــتـــحـــدة، وعــــدد مـــن الــهــيــئــات الـــدولـــيـــة، أكــد فيها أن هذا التدخل يأتي ردا على ما وصفه بـ«العدوان الأميركي-الإسرائيلي» على إيران ودول المنطقة. وأشـــــار المـــســـؤول الــحــوثــي إلـــى أن قـــرار 28 الـــتـــدخـــل، الـــــذي دخــــل حــيــز الـتـنـفـيـذ فـــي مارس (آذار) الماضي، يستند -حسب وصفه- إلـى «المسؤولية الدينية والأخـاقـيـة»، وإلـى قـواعـد القانون الـدولـي، لافتا إلـى أن الهدف منه هو الضغط لوقف العمليات العسكرية في المنطقة، وليس توسيع نطاق التصعيد. عدن: «الشرق الأوسط» إنهاء بعثة الحديدة الأممية وسط مخاوف من تصعيد حوثي القوات اليمنية ترفع جاهزيتها القتالية في باب المندب جاهزية يمنية في مضيق باب المندب تحسبا لأي تطورات (إعلام محلي) عدن: محمد ناصر السعودية تجدد استنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المنطقة طهران تهدد أمن الطاقة باستهداف ناقلات النفط في الخليج تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب) الرياض: إبراهيم أبو زايد
رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ســقــف الــضــغــط عــلــى إيــــــران عــبــر مضيق هرمز، رابطا أي نظر في وقف إطلاق النار بإعادة فتحه، ومكررا في الوقت نفسه أن الـولايـات المتحدة قـد تنسحب مـن الحرب سريعا إذا ضمنت أن طهران لم تعد قادرة عـلـى امــتـــاك ســـاح نـــــووي، مــع احـتـفـاظـه بخيار الـعـودة لتنفيذ «ضـربـات محددة» عند الحاجة. وجـــاء ذلـــك بينما واصــلــت واشنطن تـعـزيـز وجـــودهـــا الـعـسـكـري فـــي المـنـطـقـة، وتكثفت الـضـربـات داخــل إيـــران، فـي وقت تــمــســـك فـــيـــه «الـــــحـــــرس الـــــثـــــوري» بـــإبــقـــاء المـــضـــيـــق مــغــلــقــا أمــــــام «الأعــــــــــــداء»، ونــفــت طهران وجود أي خلافات داخلية، وأكدت استعدادها لمواصلة القتال. وقـال ترمب، في منشور على «تروث سوشيال»، إن «رئيس النظام الجديد» في إيـــران طلب وقـف إطــاق الـنـار، مضيفا أن واشنطن ستنظر في ذلك «عندما يصبح مضيق هـرمـز مفتوحا وحـــرا وخـالـيـا من الـــعـــوائـــق». وأضــــــاف: «حــتــى ذلــــك الــحــن، ســـنـــقـــضـــي عــــلــــى إيــــــــــران تــــمــــامــــا، أو كــمــا يـقـولـون، نعيدها إلــى العصر الحجري». وفـــي تـصـريـحـات أخـــــرى، قـــال إن «رئـيـس النظام الجديد أقل تطرفا وأكثر ذكـاء من أسلافه». وفــي مقابلة مـع «رويــتــرز» الأربـعـاء، قال ترمب إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، لكنها قد تعود لــشــن «ضــــربــــات مــــحــــددة» إذا لــــزم الأمــــر. وأضــــــاف أنــــه لا يـسـتـطـيـع تــحــديــد مـوعـد دقيق تعد فيه الحرب منتهية، لكنه قال: «سننسحب بسرعة كبيرة». وأكـــد أن الـتـحـرك الأمــيــركــي أدى إلـى ضـمـان عــدم امـتـاك إيـــران سـاحـا نـوويـا، قــائــاً: «لـــن يمتلكوا سـاحـا نـوويــا لأنهم غــيــر قــــادريــــن عــلــى ذلــــك الآن، وبـــعـــد ذلــك سـأنـسـحـب، وسـأصـطـحـب الجميع معي، وإذا تطلب الأمر فسنعود لتنفيذ هجمات محددة». وقــال إنــه لا يبدي اهتماما بمخزون إيــــران مــن الــيــورانــيــوم المـخـصـب، عــــادّا أن هـــدفـــه الأســــاســــي مـــن الــــحــــرب، وهــــو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، قد تحقق بـالـفـعـل، مــن دون أن يـوضـح كـيـف تحقق ذلـــــــك. والــــيــــورانــــيــــوم «عـــمـــيـــق جـــــدا تـحـت الأرض، ولا أهتم به». وأضاف: «سنواصل مراقبته دائما عبر الأقمار الاصطناعية». كـــمـــا قـــــال إن إيـــــــران أصـــبـــحـــت الآن «غــيــر قادرة» على تطوير سلاح نووي. وقبل ذلك بيوم، قال ترمب من المكتب البيضاوي إن الولايات المتحدة قد تنتهي مـــن حــربــهــا مـــع إيـــــران خــــال «أســبــوعــن، وربــــمــــا ثـــــاثـــــة»، مــضــيــفــا أن هــــدفــــه كـــان ضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نووياً، وأن هـــذا الــهــدف «تــحــقــق». وقــــال: «مـــن الممكن أن نـــتـــوصـــل إلـــــى اتــــفــــاق لأنــــهــــم يــــريــــدون إبـــــرام اتـــفـــاق أكــثــر مـمـا أريــــد أنـــا إبـــرامـــه». كـــمـــا تــــحــــدث عــــن وجـــــــود «مـــجـــمـــوعـــة مـن الأشخاص مختلفة جـداً» في إيــران، وقال ًإنهم «أكثر عقلانية بكثير». هرمز أولا وفــــي ســـيـــاق مــوقــفــه مـــن هـــرمـــز، قــال تـــرمـــب إن إعـــــــادة فــتـــح المــضــيـــق يــجـــب ألا تكون مسؤولية أميركية حصراً، مضيفا أن الـــــدول الــتــي تــحــتــاج إلــــى نــفــط الــشــرق الأوسط يجب أن تتحمل مسؤولية تأمين مـــرورهـــا عــبــر المــمــر الـــبـــحـــري. وقـــــال: «إذا أرادت فرنسا أو أي دولـة أخـرى الحصول على النفط أو الغاز، فستمر عبر المضيق... وستكون قــادرة على الدفاع عن نفسها». وأضاف: «ما يحدث في المضيق، لن يكون لنا أي علاقة به». وفي تصريحات أخرى، قال إن المضيق سيفتح «تلقائياً» من قبل «من يتحكم في النفط». كما هــدد تـرمـب، إذا لـم يتم التوصل إلــــى وقــــف إطـــــاق نــــار «قـــريـــبـــا» ولــــم يُــعـد فـتـح المــضــيــق، بـتـوسـيـع الــهــجــوم ليشمل مـــركـــز تــصــديــر الــنــفــط فـــي جـــزيـــرة خـــرج، وربما محطات تحلية المياه. ولـوّح أيضا بالخروج من حلف شمال الأطلسي إذا لم تساعد الـــدول الأوروبــيــة فـي إنـهـاء إغـاق إيـــــران لـلـمـضـيـق، وقــــال لـصـحـيـفـة «ديــلــي تــلــغــراف» الـبـريـطـانـيـة إنــــه لـــم يـقـتـنـع قط بالحلف، واصفا إياه بأنه «مجرد قوة من ورق». خط النهاية مــــن جــــانــــبــــه، قــــــال وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة الأمــــيــــركــــي مــــاركــــو روبــــيــــو إن الــــولايــــات المتحدة «ترى خط النهاية» في الحرب مع إيران، وإنها تحقق أهدافها في وقت أبكر مما كان مخططا له. وأضاف أن واشنطن دمــــرت إلـــى حـــد بـعـيـد الـبـحـريـة الإيــرانــيــة وســاح الجو الإيــرانــي، وهـي فـي طريقها إلــــى تــدمــيــر نـسـبـة «كـــبـــيـــرة» مـــن مـنـصـات إطـاق الصواريخ، والقضاء على مصانع الـــصـــواريـــخ والـــطـــائـــرات المـــســـيّـــرة. وقــــال: «نحن على الـجـدول الزمني أو متقدمون عليه... ويمكننا رؤيـة خط النهاية. ليس اليوم، وليس غداً، لكنه آت». وأضـــــــاف روبــــيــــو أن «هــــنــــاك تـــبـــادلا للرسائل» مع إيــران، وأن هناك محادثات جـــاريـــة واحـــتـــمـــالا لـعـقـد اجــتــمــاع مـبـاشـر فـي وقــت مــا، لكنه شــدد على أن ترمب لن يسمح باستخدام «مفاوضات زائفة» في تكتيك تـأخـيـري. وفـــي المـقـابـل، قـــال وزيــر الــخــارجــيــة الإيــــرانــــي عــبــاس عــراقــجــي إن إيـــــران لا تــجــري مـــفـــاوضـــات مــبــاشــرة مع واشــنــطــن، رغـــم تلقيها رســائــل مــن إدارة ترمب عبر وسطاء. وبـالـتـوازي مـع الـرسـائـل السياسية، تواصلت التحركات العسكرية الأميركية. فقد تقرر توجه حاملة الطائرات «جـورج إتـــش دبـلـيـو بــــوش» إلـــى الـــشـــرق الأوســـط بــرفــقــة ثــــاث مــــدمــــرات، فـــي وقــــت بــــدأ فيه المحمولة جوا 82 آلاف الجنود من الفرقة بالوصول إلى المنطقة. وحــــــــــذّر خـــــبـــــراء أمــــيــــركــــيــــون مـــــن أن الاســتــيــاء عـلـى جــزيــرة خـــرج قــد يـعـرّض حـيـاة الـجـنـود الأمـيـركـيـن للخطر وقــد لا ينهي الــحــرب، وفـقـا لـوكـالـة «أسوشييتد بـــــرس». وتـمـثـل الــجــزيــرة الـقـلـب الـنـابـض 90 لصناعة النفط الإيرانية، إذ يمر عبرها في المائة من صادرات البلاد. وقال الخبراء إن إرسال قوات برية إليها قد يكون شديد المـخـاطـر بسبب قربها مـن الـبـر الإيــرانــي، بــمــا يـسـمـح بـــإطـــاق صـــواريـــخ وطـــائـــرات مسيّرة ومدفعية عليها. كما حذرت من أن طهران ووكـاءهـا قد يصعدون الــرد، بما فـي ذلــك زرع الألــغــام فـي مضيق هـرمـز أو شــن هـجـمـات بـطـائـرات مـسـيّــرة عـبـر شبه الجزيرة العربية. ورأى الخبراء أن فرض حصار بحري عـلـى الـسـفـن الــتــي تـحـمـل الـنـفـط الإيــرانــي قـــد يـــكـــون خـــيـــارا أكـــثـــر أمـــانـــا مـــن احــتــال الــجــزيــرة، فــي حــن حـــذرت مــن أن تعطيل خـرج أو تدمير بنيتها النفطية قـد يضر بــالاقــتــصــاد الإيــــرانــــي، لـكـنـه قـــد لا يجبر طهران على الاستسلام. وفي الوقت نفسه، قــال روبـيـو إن لــدى الرئيس عــدة خيارات لمنع سيطرة إيران الدائمة على المضيق أو فرض رسوم عبور، من دون أن يكرر حديثا سابقا عن عدم الحاجة إلى قوات برية. وضع المضيق فــي المـقـابـل، تمسك «الــحــرس الــثــوري» بإغلاق هرمز، وقال إن وضع المضيق «تحت سـيـطـرة حـاسـمـة ومـطـلـقـة» لـلـقـوة البحرية الـــتـــابـــعـــة لـــــه، وإنــــــه «لـــــن يُـــفـــتـــح أمــــــام أعـــــداء هـــذا الـشـعـب بــعــروض هـزلـيـة» مــن الـرئـيـس الأمـــيـــركـــي. وفــــي بـــيـــان آخـــــر، قــــال «الـــحـــرس الثوري» إن المضيق «لن يُفتح أمام أعداء هذه الأمـة»، وذلك بعدما ربط ترمب وقف إطلاق النار بإعادة فتحه. وقــــال رئــيــس لـجـنـة الأمــــن الــقــومــي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن مضيق هــــرمــــز «ســـيـــفـــتـــح بـــالـــتـــأكـــيـــد»، لـــكـــن «لــيــس لـلـولايـات المـتـحـدة»، بـل لـلـدول الـتـي «تلتزم بـالـقـواعـد الـجـديـدة للجمهورية الإسـامـيـة الإيــــــرانــــــيــــــة»، عــــــــــادّا أن «فـــــتـــــرة الـــضـــيـــافـــة» عـامـا قـد انتهت. وجـــاء ذلك 47 الممتدة منذ بـعـدمـا قـالـت إيــــران إنـهـا ستسمح لـــ«الــدول الصديقة»، ومنها باكستان، بتمرير سفنها عبر المضيق، مع إبقائه مغلقا أمـام الشحن التجاري الغربي. وقال نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد إن مضيق هـرمـز «لــن يُفتح أبـــداً»، وإنـــه «لم تـجـر أي مــفــاوضــات ولـــن تـــجـــرى». وأضـــاف أن الـحـرب أو الـسـام أو أي قــرار بالتفاوض هو من صلاحيات «الولي الفقيه»، وأنه «لم يصدر حتى الآن أي إذن بالتفاوض». ونفى أيضا ما تـردد عن أن رئيس البرلمان محمد بـاقـر قاليباف يـجـري مـفـاوضـات، عـــادّا ذلك ادعاء هدفه «إثارة الفرقة». ورد قاليباف على تصريحات روبيو بـــشـــأن إنــــفــــاق إيـــــــران الـــعـــســـكـــري، قــــائــــا إن عــــدم الإنـــفـــاق عــلــى الـــســـاح لـــم يــكــن لــيــؤدي إلـــى وضـــع أفــضــل، بــل إلـــى «الاســتــيــاء على ســـاعـــة» وخـلـق 48 كـــل حـــقـــول الــنــفــط خــــال «غـــزات جـديـدة كثيرة». وأضـــاف أن هـذا هو «الحلم الأمـيـركـي الحقيقي»، قبل أن يختم رســالــتــه بـكـلـمـة: «أبــــــداً». كـمـا نـصـح رئـيـس البرلمان ناشطي الأسـواق العالمية بالتحقق بأنفسهم قبل اتخاذ قرارات انفعالية، محذرا مـن «الاقـتـبـاسـات المنتقاة» و«إثــــارة الخوف والانفعال الزائف». وقـــــــــال عــــراقــــجــــي إن مــــســــتــــوى الـــثـــقـــة بـالـولايـات المتحدة «صـفـر»، وإنــه لـم يصدر حـــتـــى الآن أي رد مــــن إيــــــــران عـــلـــى الــخــطــة نــقــطــة. وأضــــاف 15 الأمــيــركــيــة المـــؤلـــفـــة مـــن أن رســــائــــل تـــصـــل مــــن واشــــنــــطــــن، بـعـضـهـا مـبـاشـرة وبـعـضـهـا عـبـر أصـــدقـــاء إيــــران في المنطقة، لكنه أكـد أنـه «لـم تتشكل حتى الآن أي مفاوضات»، وأن الادعاءات المطروحة في هذا الشأن «غير صحيحة». كما قال إن إيران لـم تـقـدم أي شــرط إلــى الـطـرف المـقـابـل، وإنـه «لا أحد يستطيع أن يحدد لها مهلة زمنية». وأضـــــاف أن إيـــــران «أكـــثـــر خــبــرة وتـجـهـيـزاً» فـي الـحـرب البرية، وأنـهـا «مستعدة تماماً» لمواجهة أي تهديد بري. وفــــي ســـيـــاق مــتــصــل، نــقــل الــتــلــفــزيــون الرسمي الإيـرانـي عـن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن حديث ترمب عن طلب إيـران وقف إطـاق النار «كـاذب ولا أســـــاس لـــه مـــن الـــصـــحـــة». كــمــا قــــال مــســؤول إيــرانــي رفـيـع لـــ«ســي إن إن» إن تصريحات تــرمــب لا تـمـثـل مـــؤشـــرا مــوثــوقــا لمـــا يـجـري، ووصـــــف شـخـصـيـتـه بــأنــهــا «غـــيـــر مـسـتـقـرة وغريبة الأطوار». وقـــــــالـــــــت مـــــــصـــــــادر مــــطــــلــــعــــة لــــوكــــالــــة «أســـوشـــيـــيـــتـــد بــــــــرس» إن نــــائــــب الـــرئـــيـــس الأميركي جـي دي فانس كـان يتواصل عبر وسطاء بشأن إيران حتى يوم الثلاثاء، ونقل رســـالـــة مــفــادهــا أن الــرئــيــس دونـــالـــد تـرمـب «غـــيـــر صــــبــــور»، وأن الــضــغــط عــلــى الـبـنـيـة التحتية الإيرانية سيزداد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وحـــــســـــب شــــخــــص مــــطــــلــــع عــــلــــى هــــذه الاتـــصـــالات، فـــإن تــرمــب كــلّــف فــانــس بـإبـاغ رسالة خاصة مفادها أنه منفتح على وقف إطلاق النار إذا جرت تلبية مطالب معينة. وفــــــي الـــســـيـــاق نـــفـــســـه ذكـــــــرت الـــوكـــالـــة أن مـــســـؤولـــن أمــيــركــيــن أعـــطـــوا الــوســطــاء «ضمانات واضحة» بأن عراقجي وقاليباف لن يكونا هدفاً، في ظل الجهود الدبلوماسية الـــجـــاريـــة لـــوقـــف الـــحـــرب مـــع إيـــــــران، حسب مــســؤولــن إقـلـيـمـيـن وشــخــص مـطـلـع على الأمر. وقــــــال الـــشـــخـــص المـــطـــلـــع إن بــاكــســتــان طلبت مــن واشـنـطـن الـتـدخـل لـــدى إسـرائـيـل لــشــطــب المــــســــؤولــــن الإيــــرانــــيــــن مــــن قــائــمــة الاستهداف. نار الداخل ميدانياً، قالت إفادات محلية متقاطعة ومقاطع متداولة إن ليل الثلاثاء - الأربعاء شهد موجة جديدة من الضربات داخل إيران شملت أهدافا عسكرية وصناعية واتصالية فـــي مــحــافــظــات عـــــدة، مـــع تـــركّـــز واضـــــح في أصفهان وشـيـراز وطــهــران، وامـتـدادهـا إلى بـنـدر عـبـاس والأحـــــواز وكـــرمـــان وسـيـرجـان ومناطق أخرى. وفـــــــــي أصــــــفــــــهــــــان، تـــــــكـــــــررت الـــــــغـــــــارات والانفجارات في مواقع عسكرية حساسية، مساء الأربـعـاء، وذلـك بعدما تــرددت تقارير عـــــن ضـــــربـــــات لـــيـــلـــيـــة عـــلـــى مـــجـــمـــع «فــــــولاد مـبـاركـة» ومـنـشـآت مرتبطة بــه، إضـافـة إلى قصف مواقع في شرق أصفهان قرب منشآت عسكرية وصناعية، وسماع دوي انفجارات في محيط نطنز ونجف آبــاد خـال ساعات الـــلـــيـــل والـــــصـــــبـــــاح. وقـــــالـــــت شــــركــــة «فــــــولاد مباركة» إن هجوما عنيفا أصـاب عدة نقاط في المجمع، وإن التقييمات الأولية تشير إلى خسائر كبيرة وتدمير أساسي في وحـدات مـرتـبـطـة بعملية الإنـــتـــاج. بـالـتـزامـن أفـــادت معلومات محلية باستهداف «فــولاد سفيد دشت» في محافظة چهارمحال وبختياري. وفـــــي بــــنــــدر عــــبــــاس، تـــحـــدثـــت إفـــــــادات مــتــقــاطــعــة عــــن اســـتـــهـــداف مــــواقــــع مـرتـبـطـة بالبحرية التابعة لـ«الحرس الـثـوري» قرب الميناء، فيما تحدثت روايــات من شيراز عن فجراً 2:20 موجة ضربات عند نحو الساعة شملت مواقع عسكرية وصناعات إلكترونية ومرافق مرتبطة بالقوات البرية والمحمولة جوا ً. وفـــي طـــهـــران، تـحـدثـت مـقـاطـع وصـــور مـــتـــداولـــة عـــن ضـــربـــات مــتــزامــنــة مــنــذ نحو فـــجـــرا عـــلـــى مــــواقــــع عـــــدة فـي 5:35 الـــســـاعـــة شـمـال شـرقـي العاصمة ووسطها وغربها، مــع أضــــرار قـــرب مجمع الــســفــارة الأمـيـركـيـة السابقة، إضافة إلى ضربات مساء الأربعاء على مواقع عسكرية متعددة شملت مقرات مرتبطة بوزارة الدفاع وسلاح الجو في غرب وشرق طهران. روايتان متصادمتان بــــــــرز تــــبــــايــــن حــــــــاد بــــــن الـــــروايـــــتـــــن الإســـرائـــيـــلـــيـــة والإيــــرانــــيــــة بـــشـــأن الــضــربــة الـــتـــي اســتــهــدفــت مــنــشــأة «تـــوفـــيـــق دارو» فـــي طـــهـــران. إذ قــــال الــجــيــش الإســرائــيــلــي إن المــــوقــــع كــــــان يُـــســـتـــخـــدم، تـــحـــت غــطــاء شركة مدنية، لنقل مـواد كيميائية بينها الفنتانيل إلى منظمة «سبند»، وربط ذلك بتطوير أسلحة كيميائية للنظام الإيراني، عادّا أن الضربة أضعفت هذه القدرات. فـي المقابل، قالت السلطات الإيرانية إن المـــنـــشـــأة شـــركـــة دوائــــيــــة حــيــويــة تـــزود المـسـتـشـفـيـات بــمــواد أولــيــة لـــأدويـــة، وإن الصواريخ أصابت وحدات الإنتاج وأقسام الـبـحـث والــتــطــويــر فـيـهـا. وبـــذلـــك تحولت الـــضـــربـــة إلــــى نــقــطــة خــــاف مـــبـــاشـــرة بين الـــطـــرفـــن: إســـرائـــيـــل تـقـدمـهـا كـاسـتـهـداف لبنية مرتبطة ببرنامج عسكري كيميائي، بينما تصر طهران على أنها شملت منشأة مدنية منتجة للأدوية. وقــــال الـجـيـش الإســرائــيــلــي إن سـاح الجو نفذ خلال اليومين الماضيين ضربات هدف قال إنها تابعة للنظام 400 على نحو الإيراني، بينها موجة واسعة من الغارات الليلية استهدفت عشرات المـواقـع والبنى الــعــســكــريــة فـــي قــلــب طـــهـــران. وأضــــــاف أن موقعا لتصنيع 15 الضربات شملت نحو الأسـلـحـة، مــن بينها مجمع مــركــزي تابع لــــــوزارة الـــدفـــاع الإيـــرانـــيـــة، أقــيــمــت داخــلــه مواقع لإنتاج الصواريخ وتطويرها. كما أعــلــن أنـــه اســتــهــدف بــالــتــوازي منظومات دفــــــــاع جــــــوي ومــــــواقــــــع إطــــــــاق ومـــنـــشـــآت لإنــتــاج وتــخــزيــن الــصــواريــخ الباليستية والـــــــصـــــــواريـــــــخ المــــخــــصــــصــــة لاســــتــــهــــداف الطائرات الإسرائيلية. وقـــال الـجـيـش الإسـرائـيـلـي أيـضـا إنـه طلعة هجومية 800 نفذ حتى الآن أكثر من ألـــف قـذيـفـة مختلفة 16 مـسـتـخـدمـا نـحـو 5 ضد أهــداف إيرانية، وإنـه حـدد أكثر من آلاف هــدف جديد داخــل إيـــران، كما أجـرى أكثر من ألفي عملية تزويد بالوقود جوا لـلـطـائـرات المـنـفـذة لــلــغــارات. وأعــلــن أيضا اغتيال مهدي وفـائـي فـي منطقة محلات، وقـــــال إنــــه كــــان رئـــيـــس فــــرع الــهــنــدســة في «فيلق لبنان» التابع لـ«فيلق القدس». وفـيـمـا يتعلق بالهجمات الإيـرانـيـة، قــــال الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي إنــــه رصــــد عــدة مــوجــات مــن الــصــواريــخ أطـلـقـت مــن إيـــران بــــاتــــجــــاه الأراضــــــــــــي الإســــرائــــيــــلــــيــــة، وإن مـــنـــظـــومـــات الـــــدفـــــاع الــــجــــوي عــمــلــت عـلـى اعــــتــــراضــــهــــا. وأفــــــــــادت خــــدمــــة الإســــعــــاف شخصاً، بينهم 14 الإسـرائـيـلـيـة بـإصـابـة عــامــا فـــي حــالــة خـطـيـرة. 11 فــتــاة عـمـرهـا كما تحدثت وسـائـل إعــام إسرائيلية عن استخدام ذخائر عنقودية في الهجوم. ومـــن جـهـتـه، قـــال «الـــحـــرس الـــثـــوري» إن قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الـــثـــوري» الإيـــرانـــي، مجيد مــوســوي، كتب فـــي مــنــشــور مــقــتــضــب: «قـــريـــبـــا... جــهــزوا مـاجـئـكـم»، بـالـتـزامـن مــع إعـــان «الـحـرس الــــثــــوري» مــوجــة جـــديـــدة مـــن الـــصـــواريـــخ، موضحا أنـهـا استهدفت مـا وصـفـه بقلب الأراضــــــــــي الإســـرائـــيـــلـــيـــة المـــحـــتـــلـــة بـــوابـــل مــن الــصــواريــخ الـثـقـيـلـة والــدقــيــقــة، بينها صواريخ «قيام» و«عماد» و«قدر» متعددة الـرؤوس، وقال إن الهجمات وسعت نطاق «الـحـيـاة مـن صـفـارة إلــى صــفــارة» لسكان مــنــاطــق مـــن بـيـنـهـا رامـــــات غــــان وحـــولـــون وبالماخيم وبني براك شرق تل أبيب. وقبل ذلــك، قـال «الـحـرس الـثـوري» إن قــوتــه الـبـحـريـة نــفــذت مـنـذ فـجـر الأربـــعـــاء خمس عمليات واسعة مستخدمة مزيجا مــــن الــــصــــواريــــخ الــبــالــيــســتــيــة وصــــواريــــخ «قــــــــــدر» المـــجـــنـــحـــة والــــــطــــــائــــــرات المــــســــيّــــرة الانـــــتـــــحـــــاريـــــة، واســـــتـــــهـــــدفـــــت مــــــا وصـــفـــه بــــــ«الأهـــــداف الــعــســكــريــة الــــبــــارزة لـــأعـــداء الأميركيين والإسرائيليين». أقـيـمـت فـــي طـــهـــران الأربـــعـــاء جـنـازة لـقـائـد بـحـريـة «الـــحـــرس الـــثـــوري» العميد البحري علي رضا تنغسيري، الذي قتل في غـــارة جـويـة إسرائيلية الأسـبـوع المـاضـي. وبث التلفزيون الحكومي لقطات للمعزين وهــــم يـــلـــوحـــون بــــالأعــــام الإيــــرانــــيــــة، بعد جـنـازة أخـــرى أقيمت لـه الـثـاثـاء فـي بندر عـبـاس، المـديـنـة الساحلية الرئيسية على مضيق هرمز. إصابة كمال خرازي بجروح بالغة وأفــــــادت وســـائـــل إعــــام إيـــرانـــيـــة بــأن مــــنــــزل كــــمــــال خــــــــــــرازي، رئــــيــــس المـــجـــلـــس الاســــتــــراتــــيــــجــــي لــــلــــعــــاقــــات الـــخـــارجـــيـــة الــخــاضــع لمـكـتـب المـــرشـــد الإيـــرانـــي ووزيـــر الــــخــــارجــــيــــة الأســـــــبـــــــق، تـــــعـــــرض لــقــصــف فـــي طــــهــــران، مـــا أســـفـــر عـــن مــقــتــل زوجــتــه وإصـابـتـه بـجـروح بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إســـمـــاعـــيـــل بـــقـــائـــي إن المـــــرشـــــد مـجـتـبـى خامنئي «يتمتع بصحة جيدة»، لكنه لم يظهر علنا بسبب «ظروف الحرب». 3 حرب إيران NEWS Issue 17292 - العدد Thursday - 2026/4/2 الخميس ترمب تحدث عن إنهاء الحرب خلال أسبوعين أو ثلاثة والعودة عند اللزوم ASHARQ AL-AWSAT فانس حذّر طهران عبر الوسطاء... وضربات إسرائيل تتسع... وغارة على منزل كمال خرازي ترمب يربط وقف الحرب بمصير هرمز... و«الحرس الثوري» يتحداه لندن - طهران - واشنطن - تل أبيب: «الشرق الأوسط»
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky