issue17291

9 أخبار NEWS Issue 17291 - العدد Wednesday - 2026/4/1 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT الخرطوم ترى أنه يُستخدم لإيصال الإمدادات إلى «قوات الدعم السريع» السودان يمدد فتح معبر «أدري» مع تشاد وسط ضغوط دولية أعـلـنـت وزارة الـخـارجـيـة الـسـودانـيـة تـمـديـد فـتـح معبر «أدري» الـــحـــدودي مع أشهر إضافية، تنتهي بنهاية 3 تشاد لمدة يـــونـــيـــو (حــــــزيــــــران) المـــقـــبـــل، أمـــــــام دخــــول المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الدولية على الحكومة السودانية للإبقاء على أحد أهم شرايين الإغاثة إلى غرب البلاد. ويكتسب المـعـبـر أهـمـيـة استثنائية، رغــم وقـوعـه فعليا داخـــل مناطق تسيطر عليها «قوات الدعم السريع»، وعدم وجود قـــوات حـــرس حـــدود أو سـلـطـات حكومية تـتـبـع لــلــخــرطــوم فـــي جــانــبــه الـــســـودانـــي. ومع ذلك، لا تزال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول المانحة بحاجة إلى موافقة رسمية من الحكومة السودانية قبل إدخال أي مساعدات عبره. ويـــــقـــــع مـــعـــبـــر أدري عــــلــــى الـــــحـــــدود الــغــربــيــة لـــلـــســـودان بـــمـــحـــاذاة ولايــــة غــرب دارفـــــور، واسـتـمـد اسـمـه مــن مـديـنـة أدري الـتـشـاديـة المـقـابـلـة لـــه، ويـبـعـد عــن مدينة الجنينة، عاصمة الولاية، بنحو كيلومتر واحد فقط. ومـــنـــذ انـــــدلاع الـــحـــرب فـــي الـــســـودان، تــــحــــول المـــعـــبـــر مـــــن مــــجــــرد نـــقـــطـــة عـــبـــور حـدوديـة بـن الـسـودان وتـشـاد، إلـى موقع بالغ الحساسية سياسيا وعسكرياً. فمن جهة، يستخدم رسميا لإدخال المساعدات الإنسانية التي تعتمد عليها الأمم المتحدة لــــلــــوصــــول إلــــــى مــــايــــن المــــتــــضــــرريــــن فـي دارفــــور، كما يشكل مـمـرا رئيسيا لحركة الــنــازحــن والــاجـــئـــن. ومـــن جـهـة أخـــرى، تـتـهـم الـحـكـومـة الــســودانــيــة المــعــبــر، بـأنـه يستخدم أيضا لنقل الإمدادات إلى «قوات الدعم السريع». وقـالـت وزارة الخارجية السودانية، في بيان صدر الثلاثاء، إن قرار تمديد فتح المعبر يأتي «تأكيدا على حرص الحكومة على تـأمـن وصـــول المـسـاعـدات الإنسانية إلى المتضررين في جميع أنحاء السودان، والتزاما بالتنسيق وفق النظم والقوانين التي يحكمها القانون الإنساني الدولي». وأضـاف البيان أن القرار ينسجم مع «سياسة الحكومة وانخراطها الإيجابي مع الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الـــدولـــيـــة الـــحـــريـــصـــة عـــلـــى تــحــقــيــق الأمــــن والاستقرار في السودان»، داعيا إلى تعزيز التنسيق مع المؤسسات الأممية والوطنية بشأن تنظيم وضبط العمل الإنساني في الـــســـودان عــمــومــا، وفـــي مـعـبـر أدري على وجه الخصوص. وســــيــــاديــــا، يــخــضــع المـــعـــبـــر لـسـلـطـة السودان وتشاد معاً. وتسيطر السلطات التشادية على المدخل من جانبها، بينما يقع الجانب السوداني ضمن نطاق نفوذ «قوات الدعم السريع». وكـــانـــت الـحـكـومـة الـــســـودانـــيـــة، الـتـي تـتـخـذ مــن بـــورتـــســـودان مــقــرا مـؤقـتـا لـهـا، قد أغلقت المعبر في فترات سابقة، قبل أن تعود وتسمح بـإعـادة فتحه تحت ضغط المـجـتـمـع الــــدولــــي. وفــــي فــبــرايــر (شـــبـــاط) ، تعرضت المنطقة المحيطة بالمعبر 2026 لقصف بـطـائـرات مـسـيـرة تـابـعـة للجيش السوداني. ويعد معبر أدري أقصر الطرق البرية بين تشاد وإقليم دارفور، الأمر الذي يجعل السيطرة عليه وعلى الطرق المؤدية إليه، عاملا حاسما في التحكم بحركة الإمدادات والبضائع والأفراد عبر الحدود. وظـــلـــت الـــحـــكــومـــة الـــســـودانـــيـــة تــكــرر اتـهـامـاتـهـا بـــأن المـعـبـر يـسـتـخـدم لإيـصـال دعــــم «غـــيـــر إنـــســـانـــي» إلــــى «قــــــوات الــدعــم الـــســـريـــع»، مـعـتـبـرة أن ذلــــك يـــبـــرر إغــاقــه أو فـــرض قـيـود عـلـى الـحـركـة فـيـه، بحجة اســـتـــخـــدامـــه لإدخـــــــال أســـلـــحـــة وإمــــــــدادات عسكرية. وفــــي مـــــارس (آذار) الـــحـــالـــي، أفــــادت تقارير محلية بأن الجيش السوداني شن ضربات بطائرات مسيرة على مناطق قرب المعبر، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين. وقـــــــــال الــــجــــيــــش إن الــــهــــجــــوم اســـتـــهـــدف مجموعات كـانـت تنقل إمــــدادات لــ«قـوات الدعم السريع»، إلى جانب شبكات تهريب تنشط على الحدود مع تشاد. ولا يخضع المعبر حاليا لأي سلطة جمركية أو حـدوديـة رسمية مـن الجانب الــــســــودانــــي، وهـــــو مــــا يــثــيــر مــــخــــاوف مـن تحوله إلى منفذ لاقتصاد الحرب، إذ تمر عبره الوقود والبضائع المختلفة، وتفرض فــيــه رســـــوم عـــبـــور مـــن قــبــل «قــــــوات الــدعــم السريع»، كما يستخدم، بحسب الاتهامات الـــحـــكـــومـــيـــة، فــــي عــمــلــيــات تـــهـــريـــب تــوفــر مـصـدرا للتمويل يساعد الـقـوة المسيطرة على الاستمرار والصمود. وفـــي المــقــابــل، تــواصــل الأمـــم المتحدة المــطــالــبــة بـــالإبـــقـــاء عــلــى المــعــبــر مـفـتـوحـا، وتـــصـــفـــه بــــأنــــه «شـــــريـــــان حــــيــــاة» لمــايــن السكان في دارفور، في حين ترى الحكومة الـــســـودانـــيـــة أنـــــه يــشــكــل فــــي الــــوقــــت ذاتــــه منفذا لتهريب الإمدادات إلى «قوات الدعم السريع». وقـال المحلل السياسي حاتم إلياس، أشــهــر 3 إن قـــــــرار تـــمـــديـــد فـــتـــح المـــعـــبـــر لـــــــ إضافية «لا يمثل مجرد إجــراء إداري، بل يعكس قــــرارا سياسيا فـرضـتـه الضغوط الإنسانية الـدولـيـة». وأضـــاف إلـيـاس، في تــصــريــح لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، أن المـعـبـر «يــقــع عمليا تـحـت سـيـطـرة (قــــوات الـدعـم السريع)، لكن الحكومة المرتبطة بالجيش تتمسك بما تسميه التحكم السيادي في المـعـابـر الـــحـــدوديـــة». ورأى أن الــهــدف من تمديد فتح المعبر هـو تخفيف الضغوط الدولية على الحكومة السودانية، وتجنب اتهامها بفرض حصار على المدنيين في دارفــــــــور، مــشــيــرا إلــــى أن «إجـــــــــراءات فتح المـعـبـر وإغــاقــه تـحـولـت إلـــى ورقـــة ضغط سـيـاسـيـة تستخدمها الـحـكـومـة المـوالـيـة للجيش». واعتبر إلياس أن القرار يحمل أيضا «رسـالـة طمأنة» إلـى المانحين والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بأن طريق الإغاثة إلى دارفـور سيظل مفتوحا خــــال الأشـــهـــر المــقــبــلــة، لـكـنـه اسـتـبـعـد أن يـــــؤدي ذلــــك إلــــى أي تـغـيـيـر جـــوهـــري في مـيـزان الـقـوى بـن الجيش و«قـــوات الدعم السريع» في المنطقة. صورة جوية لملاجئ مؤقتة بمخيم أدري في تشاد للسودانيين الذين فرّوا من الصراع بدارفور (رويترز) كمبالا: أحمد يونس يعد المعبر أقصر الطرق البرية بين تشاد وإقليم دارفور، والسيطرة عليه وعلى الطرق المؤدية إليه، عامل حاسم في التحكم بحركة الإمدادات حزب موريتاني معارض يرفض بحث تعديل الفترات الرئاسية نقابة الصحافيين التونسيين تُدين استهداف الإعلاميين نقابة الصحافيين التونسيين، ‌ قالت أمـــس (الـــثـــاثـــاء)، إن مـحـكـمـة تونسية أصدرت حكما بسجن الصحافي غسان في أحدث إجراء ​ ، بن خليفة لمدة عامين قـضـائـي ضــد صـحـافـيـن، وهـــي خطوة وصفتها النقابة بأنها «تصعيد مقلق ضد حرية التعبير في البلاد». وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت النقابة في بيان أن غسان بن خليفة، رئيس تحرير موقع «انحياز»، وُجِّــــهــــت إلـــيـــه اتـــهـــامـــات تـتـعـلـق بنشر أخـــبـــار عُــــــدّت كــــاذبــــة فـــي قــضــيــة تـعـود ســـــنـــــوات. ونــــفــــى بـن ‌ 3 مـــــن ‌ إلــــــى أكــــثــــر مفبركة، ​ إن القضية ‌ ً قائلا ​ ، خليفة التهم ووصفها بأنها دليل على فشل السلطة، بينما قالت النقابة إن الحكم «استهداف ممنهج للأصوات الناقدة». تأتي هـذه القضية في ظـل ازديـاد الانتقادات من منظمات حقوقية، تقول إن الــحــكــومــة تـــشـــن حـمـلـة قــمــع تشمل المـعـارضـن، بـمَــن فـي ذلــك السياسيون والصحافيون والنشطاء المدنيون، منذ البرلمان في ‌ أن حل الرئيس قيس سعيّد لاحقا الحكم بمراسيم. غير ‌ ، وبدأ 2021 بـاسـتـمـرار ​ أن الــرئــيــس سـعـيّــد يــرفــض حرية الصحافة، ويقول ‌ اتهامات تقييد تونس، ‌ إن جميع الحريات مضمونة في وإنه لن يكون ديكتاتوراً. وفــــــــي يــــنــــايــــر (كـــــــانـــــــون الــــثــــانــــي) الماضي، أصدرت محكمة أخرى أحكاما بالسجن ضد الإعلاميَّين مراد الزغيدي سنوات ونصف 3 وبرهان بسيّس لمدة بتهمة التهرب الضريبي، وهو ‌ ، السنة مــــا عــــــدّه مـــنـــتـــقـــدون وســـيـــلـــة لــانــتــقــام مــــن تـــقـــاريـــرهـــمـــا وتـــخـــويـــفـــا لـــأصـــوات المستقلة. وقـــد ازدهـــــرت حـريـة التعبير بعد ، الـــتـــي أطـــاحـــت 2011 انـــتـــفـــاضـــة عـــــام بــالــرئــيــس الأســـبـــق زيــــن الــعــابــديــن بن عــــلــــي، وأطــــلــــقــــت «الــــربــــيــــع الــــعــــربــــي». ومــــع ذلـــــك، يـــقـــول نــشــطــاء إن سـيـطـرة 2021 الرئيس سعيّد على السلطة في ومراسيمه اللاحقة هدمت الضمانات الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة، وأتـــــاحـــــت لــلــســلــطــات ملاحقة الصحافيين بتهم غير واضحة. وتـــــقـــــول نــــقــــابــــة الـــصـــحـــافـــيـــن إن وســـائـــل الإعـــــام الـــعـــامـــة، بــمــا فـــي ذلــك الــــتــــلــــفــــزيــــون والإذاعــــــــــــــــات الـــرســـمـــيـــة، مــنــع ​ أصــــبــــحــــت بـــــوقـــــا لـــلـــســـلـــطـــة، مــــــع مـــــن الــعــمــل ​ الـــصـــحـــافـــيـــن المـــســـتـــقـــلـــن بحرية، وملاحقة كثير منهم قضائيا في قضايا متعددة. قـــــــال رئـــــيـــــس حـــــــزب «الـــــــصـــــــواب» المـــــــعـــــــارض فــــــي مـــــوريـــــتـــــانـــــيـــــا، أمــــس (الــــثــــاثــــاء)، إن حـــزبـــه يـــرفـــض مطلقا المــســاس بـــالمـــواد المـحـصـنـة دسـتـوريـا، الـــتـــي لا تــســمــح لــرئــيــس الـجـمـهـوريـة بــالــتــرشــح لــفــتــرة رئـــاســـيـــة ثـــالـــثـــة، أو المساس بمدتها وهي خمس سنوات. حسب وكالة الأنباء الألمانية، قال رئيس الحزب، عبد السلام ولد حرمه، في مؤتمر صحافي بنواكشوط، قبل استئناف جلسات التحضير للحوار السياسي المرتقب، إن «الدستور خط أحـمـر، فهو فوقنا وفـــوق الرئيس ولا يمكن المساس بمواده المحصنة». كانت أحزاب من الموالاة للحكومة ومـن المعارضة انفضت خـال اجتماع عـــقـــد أمــــــس الاثــــنــــن بـــســـبـــب اخـــتـــاف وجـهـات النظر بـشـأن مناقشة مسألة الفترة الرئاسية خــال أولـــى جلسات الــتــحــضــيــر لـــلـــحـــوار. فـبـيـنـمـا تـرفـض المعارضة مناقشتها أو المساس بالمواد المتعلقة بها في الحوار، تصر الأغلبية على إدراجها مادة للنقاش في الحوار المقبل. وقـــــــال ولـــــد حــــرمــــه إن الــجــلــســات التحضيرية ستستأنف لاحـقـا اليوم بــــــن الأطـــــــيـــــــاف الــــســــيــــاســــيــــة. وأثــــــــار مــــوضــــوع مــــــواد الـــدســـتـــور المـحـصـنـة خـــافـــا فـــي أولـــــى جــلــســات الـتـحـضـيـر للحوار، بحضور ممثلين عن الأطراف المشاركة في الحوار، ومع تباين الآراء، واحــتــدام الـنـقـاش، قــرر منسق الحوار موسى فال رفع الجلسة. كان نـواب معارضون في البرلمان قد دعـوا في بيان مشترك إلى تجميد المـــشـــاركـــة فـــي الـــحـــوار المـــرتـــقـــب، وذلـــك بسبب مقترح الأغلبية إدراج موضوع المأموريات الرئاسية في جدول أعمال الـــحـــوار، وقـــال الــنــواب إن «إدراج هـذا الــبــنــد يـشـكـل مــــحــــذورا أســـاســـيـــا لــدى قــوى المـعـارضـة، الـتـي سبق أن أعلنت استعدادها للمشاركة في الحوار». وحـــــــذر الـــــنـــــواب المــــعــــارضــــون مـن أن «أي نــــقــــاش لــقــضــيــة المــــأمــــوريــــات الــــــرئــــــاســــــيــــــة قـــــــد يـــــمـــــس بــــالمــــكــــاســــب الــدســتــوريــة، خـصـوصـا تـلـك المتعلقة بـــــآلـــــيـــــات الــــــتــــــنــــــاوب الــــســــلــــمــــي عـــلـــى الـــســـلـــطـــة»، وذلــــــك فــــي إشـــــــارة إلـــــى أن 2006 الدستور الموريتاني يمنع منذ رئيس الجمهورية بـمـواد محصنة لا يمكن تعديلها مـن الترشح لأكثر من ولايتين رئاسيتين. تونس: «الشرق الأوسط» نواكشوط: «الشرق الأوسط» سلطاتها لا تزال تترقب ردا إيجابيا من باريس في «قضية الدبلوماسي المسجون» بعد عام من التعليق... الجزائر تستأنف استقبال المبعَدين من فرنسا شــرعــت الـــجـــزائـــر وبـــاريـــس فـــي فك عقدة أحد أبرز الملفات الخلافية العالقة مـــنـــذ عـــــام ونــــصــــف، وذلــــــك رغـــــم ظــهــور بوادر تصعيد جديدة مرتبطة بـ«قضية اليوتيوبر المعارض أمير دي زد». وعلى مـــدار الأشــهــر المــاضــيــة، يسعى الـبـلـدان إلـى تـجـاوز العقبات المتتالية، أمــا في اســـتـــعـــادة تـــــوازن الـــعـــاقـــات، الــــذي فُــقـد عقب الأزمـــة الدبلوماسية الناجمة عن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء. كــــشــــف مـــــســـــؤولـــــون فـــــي «الـــلـــجـــنـــة المشتركة لمساعدة اللاجئين والمهاجرين» بــــفــــرنــــســــا، المـــــعـــــروفـــــة اخـــــتـــــصـــــارا بــــــ«لا سيماد»، لوسائل إعلام فرنسية، عن أن الجزائريين الذين صدرت بحقهم قرارات مغادرة الأراضي الفرنسية بدأ ترحيلهم مجددا إلى بلدهم الأصلي منذ أسبوع. وكـــانـــت عـمـلـيـات الإعــــــادة إلــــى الــجــزائــر قـد عُلقت منذ عــام كـامـل، إثــر التدهور الـــخـــطـــيـــر فــــي الــــعــــاقــــات بــــن الـــجـــزائـــر ، عقب اعتراف 2024 وباريس منذ صيف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء. ووفــــقــــا لــــ«الـــلـــجـــنـــة»، الـــتـــي تـنـشـط داخـــــــل مــــراكــــز الاحــــتــــجــــاز الإداري فـي فرنسا، حيث يُحتجز الأجانب المقيمون بطريقة غير نظامية تمهيدا لترحيلهم، فقد استؤنفت عمليات الـطـرد بالفعل، مــــــؤكــــــدة أن جــــــزائــــــريــــــن اثـــــنـــــن كـــانـــا محتجزين في مركز ريـن (شمال غربي مــارس 25 فـرنـسـا)، تــم ترحيلهما يـــوم .2026 ) (آذار ووفــــــق «الـــلـــجـــنـــة»، فـــــإن الــشــخــص الأول كـــــان قــــد وصـــــل إلـــــى فـــرنـــســـا عـــام ، واحتُجز لمدة شهرين، أما الثاني 2024 عـــامـــا، وهـو 40 فـيـقـيـم فـــي فـرنـسـا مـنـذ مــتــزوج مــن فـرنـسـيـة وأب لـثـاثـة أبـنـاء راشدين يقيمون في فرنسا. وفــــي مـــركـــز احــتــجــاز آخــــر بـمـديـنـة تولوز (جنوب غربي فرنسا)، أصـدرت القنصلية الجزائرية الأسـبـوع الماضي «تصريح مـرور قنصلياً» وهـو الوثيقة الـــضـــروريـــة لأي عـمـلـيـة تـــرحـــيـــل، ومــن المـقـرر تنظيم رحلة جوية إلــى الجزائر قريباً، وفق ما أضافت «اللجنة». ولـــــم يـــتـــســـن الـــتـــأكـــد مــــن الــحــكــومــة الــجــزائــريــة مــمــا إذا كــانــت فــعــا رفـعـت الـتـجـمـيـد عـــن تـعـاونـهـا مـــع فـرنـسـا في ملف إعادة المهاجرين المبعدين. وتــــــعــــــد عـــمـــلـــيـــات إعـــــــــــادة الـــقـــبـــول الأخــيــرة لمـواطـنـن جـزائـريـن فـي وضع غــيــر قـــانـــونـــي الأولــــــى مـــن نــوعــهــا منذ ؛ إذا ثــبــت أنـــهـــا تمت 2025 مـطـلـع عــــام فعلاً. وكــــــــانــــــــت الــــــعــــــاقــــــة بــــــــن بـــــاريـــــس والـجـزائـر قـد شـهـدت تـدهـورا حــادا منذ ، بـعـد تغير مـوقـف فرنسا 2024 صـيـف مـن نــزاع الـصـحـراء، حيث عــدّت مخطط الـحـكـم المــغــربــي «الـــحـــل الأمـــثـــل» لـلـنـزاع ســـنـــة، الـــذي 50 المـسـتـمـر مــنــذ أكـــثـــر مـــن يــــعــــد الـــســـبـــب الـــرئـــيـــســـي فــــي الـقـطـيـعـة الــدبــلــومــاســيــة بـــن المـــغـــرب والـــجـــزائـــر. وتـوالـت بعدها الأزمـــات الدبلوماسية؛ مــــن قـــضـــيـــة اخــــتــــطــــاف مــــؤثــــر جــــزائــــري ، يدعى 2024 ) معارض في أبريل (نيسان أمير بوخرص (أمير دي زد)، إلى اعتقال الــكــاتــب الـفـرنـسـي - الـــجـــزائـــري بـوعـام صنصال فـي نوفمبر (تـشـريـن الثاني) ، الذي صدر لمصلحته عفو رئاسي 2024 فــي نـوفـمـبـر (تـشـريـن الــثــانــي) المــاضــي، بناء على «تدخل إنساني» من الرئيس الألمـــانـــي فــرنــك فــالــتــر شـتـايـنـمـايـر لــدى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. ووجه الادعاء الفرنسي الاتهام إلى موظف قنصلي جزائري في باريس في ،2025 حادثة خطف بوخرص، في أبريل وهـــــي قــضــيــة أثـــــــارت حــفــيــظــة الـــجـــزائـــر دبلوماسيا من السفارة 12 التي طردت الفرنسية لدى الجزائر بعد ذلك بأيام، فردت باريس بطرد عدد الدبلوماسيين الجزائريين نفسه. وتـــــركـــــزت الــــخــــافــــات أيــــضــــا عـلـى مـلـف المـهـاجـريـن الــذيــن هــم مـحـل أوامـــر إداريــــــــــة بــــالإبــــعــــاد مـــــن فــــرنــــســــا، حـيـث اتهمت باريس الجزائر طويلا برفض، أو إبــــطــــاء، إصـــــــدار «تـــراخـــيـــص المـــــرور القنصلية». وبـاتـت هـذه القضية ورقـة ضغط دبلوماسية يستعملهما الطرفان في خلافاتهما الحادة. الجزائر: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky