عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17291 - العدد Wednesday - 2026/4/1 الأربعاء «فيفا» يبدأ تجارب التسلل الواضح في الدوري الكندي تبدأ تجارب اقتراح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فــيــفــا) لتغيير قــانــون الـتـسـلـل بـمـا يــخــدم الـفـريـق المهاجم بشكل كبير في الدوري الكندي الممتاز هذا الأسـبـوع، بعد أن فشل الاقـتـراح في الحصول على دعم المسؤولين الأوروبيين لكرة القدم. وتشتهر فـكـرة «الـتـسـلـل الـــواضـــح»، الـتـي دفـع بها الفرنسي أرسين فينغر، مدرب آرسنال السابق ورئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا» حالياً، وسير إلـى تعزيز اللعب الهجومي وتحسين تدفق المباريات ومنح أفضلية للمهاجمين، وهو ما يعده النقاد مبالغا فيه، حيث يـرون أنها ستجبر الفرق على التراجع والدفاع بحذر أكبر. وتنطلق التجارب في الـــدوري الكندي السبت المقبل، وتعد المهاجمين في موقف قانوني إذا كان أي جزء من أجسامهم القادرة على تسجيل الهدف فــي مـسـتـوى المـــدافـــع المــعــنــيّ. وبـفـاعـلـيـة، يـعـلـن عن التسلل فقط عندما يكون هناك فجوة واضحة بين المهاجم والمدافع. وحالياً، يتم احتساب التسلل على المهاجمين فـــي مــبــاريــات الـــدرجـــة الـعـلـيـا بـــنـــاء عـلـى مجموعة كبيرة مـن الكاميرات فـي الملعب للفروق الصغيرة جداً، وغالبا ما يطلق المشجعون على هذه الحالات أسماء ساخرة مثل «تسلل رباط الحذاء» أو «تسلل الــظــفــر». وقــــال جـيـمـس جــونــســون، مــفــوض رابـطـة الدوري الكندي: «المسألة هنا تتعلق بوضع الدوري الكندي للمحترفين في طليعة الابتكار والمساهمة بــشــكــل مــلــمــوس فـــي تـــطـــور الــلــعــبــة عــلــى الـصـعـيـد الــعــالمــي». وروّج فينغر لـفـكـرة «الـتـسـلـل الــواضــح» لـعـدة ســنــوات داخـــل مجلس الاتــحــاد الــدولــي لكرة القدم «إيفاب» الجهة المسؤولة عن وضع قوانين كرة القدم، والتي وافقت في فبراير (شباط) على إقامة التجارب في الدوري الكندي. المهاجم الـتـعـديـل الـجـديـد، لــن يُــعـد وبـمـوجـب فـي وضـع تسلل إلا إذا كانت هناك مسافة وفجوة واضحة، أو «مسافة كافية»، بين المهاجم والمدافع، مما يعني أن المهاجم سيكون غير متسلل إذا كان أي جـزء من جسده يمكنه تسجيل هـدف قانوني على خط واحد مع آخر مدافع أو خلفه. مـــن خـال . فـيـنـغـر: «هــــذه تـجـربـة مـهـمـة وقــــال احترافية، اختبار هـذا التعديل الجديد في بطولة بــمــا فـــي ذلــك ، يـمـكـنـنـا فــهــم تـــأثـــيـــره بــشــكــل أفـــضـــل تحسين الــوضــوح وسـاســة الـلـعـب وتـعـزيـز اللعب الهجومي». وأضاف: «سنراقب التجربة في الدوري الكندي بالتعاون الوثيق مع (فيفا) من أجـل مزيد من البحث والتقييم، وهناك خطة لتدريب وإعـداد حــــكــــام المـــــبـــــاريـــــات والــــاعــــبــــن والأنــــــديــــــة لـــخـــوض التجربة». وإلـى جانب تجربة التسلل، سيجرب الـدوري الـــكـــنـــدي المـــمـــتـــاز أيـــضـــا تـــدابـــيـــر صــمَّــمــهــا «فــيــفــا» واعتمدها المجلس الدولي لكرة القدم، بما في ذلك نظام الدعم بالفيديو لكرة الـقـدم، الـذي يهدف إلى تقليل إضاعة الوقت وتحسين فاعلية المباريات. يُــــذكــــر أنـــــه رغـــــم وجــــــود تــقــنــيــة حـــكـــم الــفــيــديــو المساعد (فـــار)، مـا زالــت الاعـتـراضـات الكثيرة على قـرارات التسلل في ظل وجود قوانين معقدة مثيرة للجدل. كـانـت أنـديـة الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز تريد التصويت على إلغاء تقنية 2025 - 2024 قبل موسم «فار» من المسابقة، لكن الاقتراح لم يحصل على دعم الأغلبية، وسـط دعــوة إلـى مراجعة جــادة للطريقة التي تحسم بها قوانين التسلل. لـــقـــد تـــــم فــــــرض تـــقـــنـــيـــة «فـــــــــار» فـــــي نـــهـــائـــيـــات ، مـع الـحـد الأدنـــى مـن البحث أو 2018 كــأس الـعـالـم المناقشات اللازمة لقانون التسلل المعقد. وبينما كان الشعور العام هو أن تقنية «فار» ، فإن تفاصيل 2018 قد نجحت في مونديال روسيا قـانـون التسلل المعقدة لـم تمنع صــدور الانـتـقـادات بـشـكـل كـبـيـر فـــي جـمـيـع المـــســـابـــقـــات. كــــان الــهــدف الأســـاســـي مـــن تـقـنـيـة «فـــــار» هـــو أنــــه يـمـكـنـك رؤيـــة اللعبة من زوايا متعددة: فعبارة «واضح وظاهر» لا تعني أنه يمكن اتخاذ القرار من اللقطة الأولى التي يختارها مصور اللقاء تلفزيونياً، وهـو أمـر يضع الحكام تحت ضغوط شديدة. ومـع زيــادة الاعتماد على تقنية «فــار» مؤخرا بـات حكام الغرفة المغلقة كما لو كانوا يتصيدون أي خطيئة حتى يتمكنوا مـن معاقبتها! ليس في التسلل فقط بل عندما تصطدم الكرة باليد سـواء عمدا أو عن غير عمد دون معرفة هوية القانون الذي يحدد الأسباب بوضوح. زيوريخ : «الشرق الأوسط» رسم تصويري يوضح بالأعلى عدم وجود تسلل فيما التسلل بالأسفل خلال التجربة الكندية (موقع «فيفا») مع اقتراب عقديهما على الانتهاء قد يجد النادي الإنجليزي الشمالي صعوبة بالغة في تعويضهما هل يخسر سيتي خدمات مدربه غوارديولا وقائده سيلفا بنهاية الموسم؟ قـــــــــد يـــــخـــــســـــر مـــــانـــــشـــــســـــتـــــر ســـيـــتـــي خدمات مديره الفني الإسباني جوسيب غــــوارديــــولا وقـــائـــده الـبــرتـغـالــي بـــرنـــاردو سيلفا مع نهاية هذا الموسم، حيث يكتنف الــغــمــوض مستقبلهما مـــع الـــنـــادي حتى الآن. قاد غوارديولا سيتي إلى فترة نجاح غير مسبوقة خلال فترة توليه المسؤولية، وكـان نجم خط الوسط البرتغالي سيلفا إلى جانبه في كل خطوة، وكأنه مساعد له وليس لاعبا تحت قيادته. وسينتهي عـقـد سيلفا بـنـهـايـة هـذا المــــوســــم، بــيــنــمــا غـــــوارديـــــولا مــســتــمــر مـع ســـيـــتـــي حـــتـــى صـــيـــف الـــــعـــــام المــــقــــبــــل، مـع إشـارات قد توحي بانه قد يرحل في وقت أقرب. عندما صعد سيلفا «القائد» درجات ملعب ويمبلي عقب فوز مانشستر سيتي الرائع على آرسنال في نهائي كأس رابطة الأنــــديــــة الإنــجــلــيــزيــة المــحــتــرفــة الأســـبـــوع المـاضـي، كــان هــذا هـو اللقب الثامن عشر الــــذي يـرفـعـه مـنـذ انـضـمـامـه إلــــى الـفـريـق الانجليزي الشمالي قادما من موناكو عام .2017 قد لا يحظى سيلفا بمكانة أساطير مانشستر سيتي السابقين مثل البلجيكي كيفن دي بروين، والأرجنتيني سيرجيو أغـويـرو، والبلجيكي فينسنت كومباني، لـــكـــن إنــــجــــازاتــــه ســـتُـــضـــاف بــــا شــــك إلـــى إنــــجــــازاتــــهــــم عــــنــــدمــــا يــــرحــــل عـــــن مــلــعــب الاتحاد. هناك تفاهم واضح واحترام متبادل بـــــن غــــــــوارديــــــــولا وســــيــــلــــفــــا، وهــــــــذا أحــــد الأســــبــــاب الــرئــيــســيــة الـــتـــي دفـــعـــت المــــدرب الإسـبـانـي لمنحه شـــارة الـقـيـادة فـي بداية هذا الموسم بعد رحيل دي بروين. وأعـــــــــــرب غــــــــوارديــــــــولا عــــــن إعـــجـــابـــه الـشـديـد بسيلفا فــي وقـــت سـابـق مــن هـذا المـوسـم، قـائـا إنــه يـكـن لـه تقديرا خاصاً، ومشيدا بوجوده الدائم حتى خلال أسوأ فترات الموسم الماضي عندما احتل الفريق المــركــز الـثـالـث فــي جــــدول تـرتـيـب الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز وفـشـل فــي الــفــوز بـأي لقب كبير لأول مرة منذ ما يقرب من عقد من الزمان. من جهته، أكد سيلفا في تصريحات ســابــقــة فـــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول)، أن غوارديولا كان له تأثير كبير على مسيرته الـكـرويـة، وأن مـديـره الفني يكن لـه محبة خــــاصــــة، حـــيـــث لـــعـــب تـــحـــت قـــيـــادتـــه لمـــدة تسع سنوات في حقبة حافلة بالبطولات والألقاب. يحتاج لاعب خط الوسط البرتغالي 450 إلى مباراة واحـدة فقط للوصول إلى مـــبـــاراة مـــع مـانـشـسـتـر سـيـتـي فـــي جميع المـسـابـقـات، وجميعها كـانـت تحت قيادة غـوارديـولا، ولم يتم اختيار أي لاعب آخر مــن قـبـل المــديــر الـفـنـي الـسـابـق لبرشلونة وبايرن ميونيخ أكثر من سيلفا. ســـجـــل ســيــلــفــا ثــــاثــــة أهــــــــداف وقــــدم خمس تمريرات حاسمة فقط هذا الموسم، لكن ما يُقدّره غوارديولا بشدة في النجم البرتغالي هو صفاته القيادية وإمكانية الاعــــتــــمــــاد عـــلـــيـــه فــــي المـــــواقـــــف الــصــعــبــة، حيث خـاض سيلفا مباريات فـي الــدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أي لاعـب آخر في مانشستر سيتي هذا الموسم. وبـــفـــضـــل عــزيــمــتــه ومـــثـــابـــرتـــه، قـطـع كيلومتر خـال تلك 304.9 سيلفا مسافة المباريات، وهي الأعلى في الفريق، بينما ســمــحــت لــــه قــــدرتــــه عـــلـــى المـــــراوغـــــة بـقـطـع مترا بالكرة، 5094 مسافة إجمالية قدرها وهو رقم لم يُضاهِه أي زميل له. ومـــــــن بــــــن جـــمـــيـــع لاعـــــبـــــي الـــــــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز الـذيـن لعبوا أكـثـر من دقيقة هذا الموسم، فإن أربعة لاعبين 1200 12.17( فقط قطعوا مسافة أكبر من سيلفا دقيقة. 90 كيلومتر) في المتوسط لكل حتى عندما طُرد سيلفا بسبب خطأ مُــتــعــمّــد ضـــد ريــــال مـــدريـــد الإســـبـــانـــي في دوري أبـطـال أوروبـــا، والـــذي قضى فعليا على أي أمــل فـي الـعـودة بالنتيجة (صفر )، لم يُحمّل غوارديولا اللاعب مسؤولية 3- ما فعله، قائلا إنه كان «تصرفا غريزياً». وصــــف لاعــــب خـــط وســــط مانشستر سيتي السابق، مايكل براون، سيلفا بأنه «لاعــــب رائــــــع»، مـشـيـرا إلـــى أن أداءه ضد آرسنال في نهائي كـأس الرابطة «مُلهم وذكي ومُبهر». وأضــــــــــــــــــــاف عـــــــلـــــــى الــــــقــــــنــــــاة الــــــتــــــلــــــفــــــزيــــــونــــــيــــــة الــــــخــــــاصــــــة بــمــانــشــســتــر ســـيـــتـــي: «عــنــدمــا يبدو الملعب خاليا من الــروح، يتوهج سيلفا ويحرك الأمور. لا يُــقــدم بـــرنـــاردو دائــمــا شيئا استثنائياً، لكنه دائما حاضر، فهو لاعب جماعي ولا غنى عنه في صفوف الفريق. إنه من نوعية الـاعـبـن الــقــادريــن عـلـى الـلـعـب في أكــثــر مـــن مــركــز والــقــيــام بـأكـثـر من مـهـمـة داخـــــل المـسـتـطـيـل الأخـــضـــر، كما أنــه لاعـــب غير أنــانــي. هــذا ما يُميزه حقاً، فهو ليس بالضرورة لاعبا يحسم المباريات». كيف يُمكن تعويضه؟ يـــنـــتـــهـــي عــــقــــد ســـيـــلـــفـــا مــع سيتي بنهاية الموسم الحالي، ولا تـــوجـــد مــــؤشــــرات واضــحــة حــــــول بـــقـــائـــه أو رحــــيــــلــــه. فـي سبتمبر (أيلول) الماضي، صرّح الـنـجـم الـبـرتـغـالـي بــأنــه يعرف «بــالــضــبــط» مـــا سيفعله عند انتهاء عقده، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل. لـم يـوقّــع النجم البرتغالي بعد على تمديد عقده، وارتبط اسمه بأندية كبرى مثل برشلونة متصدر الــدوري الإسباني المــمــتــاز، ويــوفــنــتــوس الإيـــطـــالـــي، وأنــديــة أمــيــركــيــة. يُــعــتــقــد أن مـانـشـسـتـر سيتي مـهـتـم بـالـتـعـاقـد مـــع إلـــيـــوت أنـــدرســـون، لاعـــــب خــــط وســـــط نــوتــنــغــهــام فـــورســـت، خــــال فــتــرة الانـــتـــقـــالات الـصـيـفـيـة، وهــي خطوة قد تتم سواء رحل سيلفا أم لا. لكن كيف سيتمكن مانشستر سيتي من تعويض لاعب مثل سيلفا مع اقتراب نهاية مسيرته الكروية؟ يقول شون رايت فيليبس، جناح مانشستر سيتي السابق: «لا يـمـكـن تــعــويــضــه؛ فــهــو لاعــــب مـتـعـدد المهام، لا يقتصر دوره على مركز محدد، بل يوجد في كل مكان». وأضــــافــــت سـتـيـف هــــوتــــون، الــقــائــدة الـــــســـــابـــــقـــــة لـــــفـــــريـــــق مــــانــــشــــســــتــــر ســـيـــتـــي لـــلـــســـيـــدات: «لا يــــوجــــد لاعــــــب آخــــــر قــــادر على القيام بما يفعله سيلفا. إنـه يمتلك صـفـات قـيـاديـة تختلف عــن كـومـبـانـي أو فـرنـانـديـنـيـو. يعتمد الـكـثـيـر مـمـا يقدمه على قيادته للاعبين في أداء مهام محددة، ولا يُمكن إنكار جهوده في كل مرة يرتدي فيها قميص مانشستر سيتي. إنـه يقدم كـــل شــــيء بــغــض الــنــظــر عـــن المـــكـــان الـــذي يلعب بــه». ويــرى كثيرون مـن النقاد أنه لا غنى عـن سيلفا فـي مانشستر سيتي فــــي هـــــذه المـــرحـــلـــة مــــن المــــوســــم؛ فـخـبـراتــه الــهــائــلــة ووعـــيـــه الـتـكـتـيـكـي وقـــدرتـــه على الـلـعـب فــي أكـثـر مــن مـركـز تجعله بمثابة مـدرب للفريق داخـل الملعب، كما أنـه قادر عــلــى تـغـيـيـر دوره ومـــهـــامـــه بــمــا يضمن لمانشستر سيتي تعديل خططه التكتيكية من مباراة لأخرى. كان جزء كبير من مهمة سـيـلـفـا هــــذا المـــوســـم يـتـمـثـل فـــي مـسـاعـدة مانشستر سيتي بناء اللعب. فعلى الرغم من كفاءة اللاعبين الجدد في الفريق، فإن سيلفا كان هو من يعود إلى الخلف لبناء الهجمات، خاصة في ظل الرقابة الفردية التي أصبحت أكثر شيوعا في الدوري هذا الموسم. وكـــان لــلــدور الـــذي يـقـوم بــه فــي حـال فــــقــــدان فـــريـــقـــه لـــلـــكـــرة أهـــمـــيـــة بـــالـــغـــة فـي انــتــعــاش مـانـشـسـتـر سـيـتـي فـــي الـنـصـف الـــثـــانـــي مـــن المـــوســـم أيـــضـــا. وقــــد أظــهــرت مــبــاراة لـيـفـربـول فــي وقـــت سـابـق مــن هـذا الموسم الوعي الخططي والتكتيكي لقائد مـانـشـسـتـر ســيــتــي، خـــاصـــة فـيـمـا يتعلق بكيفية ووقت الضغط على المنافس. لـقـد قـطـع مـانـشـسـتـر سـيـتـي خـطـوط التمرير عـن فيرجيل فــان دايـــك؛ مـا أجبر ليفربول على إيصال الكرة إلـى إبراهيما كــونــاتــي، وهـــو الأضــعــف بــن قـلـبـي دفــاع لـــيـــفـــربـــول مــــن حـــيـــث بـــنـــاء الـــهـــجـــمـــات مـن الـخـلـف. ضغط فيل فـوديـن على كوناتي عـنـدمـا وصـلـت الــكــرة إلــيــه، وكُــلِّــف سيلفا اختيار أحــد لاعـبـي خـط الـوسـط للضغط عليه، ريان غرافنبيرش أو أليكسيس ماك أليستر، وهو ما فعله بذكاء. ونتيجة لذلك؛ أجرى ليفربول بعض الـتـعـديـات، حيث نقل غرافنبيرتش إلى الجانب الأيمن من خط الدفاع الذي أصبح يـــضـــم لاحـــقـــا ثـــاثـــة لاعــــبــــن. وهــــنــــا، كـــان سيلفا هو من عـدّل الطريقة التي يضغط بها مانشستر سيتي، لينجح فـي إبطال مفعول التغيير الذي أجراه ليفربول. واصـــــــل فــــوديــــن الـــضـــغـــط عـــلـــى قـلـب الـدفـاع الأيـمـن، غرافنبيرتش، بينما كان سيلفا يُبدّل بين الضغط على ماك أليستر وكـونـاتـي، الـــذي أصـبـح يلعب ضمن خط دفـاع ثلاثي. قد يغفل المشجعون عن مثل هذه التفاصيل الصغيرة، لكن مساهمات سيلفا لا غـنـى عنها لمــديــره الـفـنـي، الــذي قال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «لا يُسجّل سيلفا الكثير من الأهـداف، ولا يُــشــارك فــي جميع الـتـمـريـرات الحاسمة، لكنه يُــقــدّم لنا شيئا لا يظهر فـي الأرقـــام والإحــــصــــائــــيــــات، والـــكـــثـــيـــر مــــن الأشــــيــــاء القيّمة للغاية بالنسبة لـنـا. إنــه بـا شك أحــــد أفــضــل الــاعــبــن الـــذيـــن درّبـــتـــهـــم في مسيرتي التدريبية». مع النادي (أف.ب) 18 سيلفا يتوسط لاعبي سيتي محتفلا بكأس الرابطة ولقبه الـ لندن: «الشرق الأوسط» لقباً 18 حصد سيلفا مع مانشستر سيتي جميعها تحت قيادة غوارديولا سيلفا وغوارديولا ومسيرة نجاح طويلة مع سيتي (غيتي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky