اقتصاد 17 Issue 17291 - العدد Wednesday - 2026/4/1 الأربعاء ECONOMY توقف إمدادات قطر ضاعف الأسعار ووضع الرقائق والطب والفضاء أمام «انفجار قسري» في التكاليف «خناق هرمز» يطارد ثورة الذكاء الاصطناعي بـ«شبح الهيليوم» بينما ينشغل العالم بمراقبة تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي عبر مضيق هــرمــز، تنفجر أزمـــة صـامـتـة فــي إمــــدادات «الــــغــــاز غــيــر المــــرئــــي» الـــــذي تـعـتـمـد عليه أحـــــدث الـتـقـنـيـات الـــبـــشـــريـــة... الـهـيـلـيـوم، الـغـاز الـــذي يعرفه الجمهور لـقـدرتـه على رفــــع بـــالـــونـــات الـــحـــفـــات، هـــو فـــي الـــواقـــع عنصر لا غنى عنه لصناعات استراتيجية تـبـدأ مـن أشـبـاه المــوصــات وإبــقــاء أجهزة ) قــيــد الـعـمـل MRI( الـــرنـــن المـغـنـاطـيـسـي وصـــولا إلــى صــواريــخ الـفـضـاء ومكونات الــطــائــرات المــســيّــرة الـعـسـكـريـة. فـمـن دون الهيليوم، تتوقف عجلة العصر الرقمي عن الدوران. يــعــتــمــد قـــطـــاع الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي بشكل كبير على قطر في توفير الهيليوم الصناعي. فالهيليوم يُعد منتجا ثانويا لاسـتـخـراج الـغـاز الطبيعي المــســال. وبما أن قطر من كبار مُصدّري الغاز الطبيعي المــــــســــــال، فـــإنـــهـــا تُـــــعـــــد المـــــركـــــز الـــرئـــيـــســـي للهيليوم في العالم. ومع توقف الإمدادات الــقــطــريــة، الــتــي تـمـثّــل وحـــدهـــا نـحـو ثلث الإنـــتـــاج الــعــالمــي، بــــدأت مــامــح اضــطــراب حـاد تظهر فـي الأســـواق. وعلى الـرغـم من أن مُــصـنـعـي الــرقــائــق والمـــعـــدات الـدفـاعـيـة لا يــــشــــعــــرون بــــالأثــــر الـــــفـــــوري نــــظــــرا إلـــى اعــتــمــادهــم عـلـى مــخــزونــات مـسـبـقـة، فـإن المـــورديـــن بــــدأوا بـالـفـعـل إخــطــار عملائهم بتخفيضات محتملة في الكميات وفرض رســــــــوم إضــــافــــيــــة، وفــــــق صـــحـــيـــفـــة «وول ستريت جورنال». ويــحــذّر مـديـر الــشــؤون التجارية في شـــركـــة «بــــولــــســــار»، كــلــيــف كــــن، مـــن أنـنـا أمام «حدث البجعة السوداء» الذي لطالما تخوف منه الجميع، مشيرا إلى أن الأزمة سـتـتـحـول إلـــى ســبــاق مـحـمـوم حـــول «مـن سيتمكن من الحصول على جزيئاته ومن سيفشل»، وفق «وول ستريت جورنال». مفارقة الندرة تكمن خطورة الهيليوم في طبيعته الــفــيــزيــائــيــة والــلــوجــيــســتــيــة؛ فــهــو ثـانـي أكـــثـــر الــعــنــاصــر شــيــوعــا فـــي الـــكـــون بعد الـهـيـدروجـن، لكنه نـــادر جــدا على كوكب الأرض، حـيــث يــوجــد بــتــركــيــزات ضئيلة داخل جيوب الغاز الطبيعي نتيجة لتحلل إشعاعي استغرق ملايين السنين. وتـــقـــوم شـــركـــات الــطــاقــة بـفـصـلـه عن المـيـثـان والـنـيـتـروجـن، ثــم شـحـنـه سـائـا فائق التبريد، وهـي عملية تقنية معقدة لا يمكن «تشغيلها» أو تعويض نقصها بـضـغـطـة زر. وبـــمـــا أن إنـــتـــاج الـهـيـلـيـوم «مــرتــهــن» تقنيا بــإنــتــاج الــغــاز الطبيعي المــســال، فـــإن أي تعثر فــي صــــادرات الـغـاز الـــقـــطـــريـــة يـــعـــنـــي تـــوقـــفـــا فـــــوريـــــا لإنـــتـــاج الهيليوم، وهو ما لا يمكن سد فجوته من مـصـادر أخــرى بسرعة، نظرا إلـى أن بناء مـنـشـآت الـفـصـل يـحـتـاج إلـــى ســنــوات من العمل المعقّد. أدت صــــدمــــة المـــــعـــــروض إلـــــى تــحــول جذري في سلوك السوق؛ فالمشترون الذين يعتمدون عـادة على عقود طويلة الأجـل، وجــــــدوا أنــفــســهــم يـــهـــرعـــون نــحــو الــســوق الـــفـــوريـــة لــتــأمــن شــحــنــات شــحــيــحــة؛ ما أشعل «حرب مزايدة» تسببت في تضاعف في المائة. 100 الأسعار بأكثر من وتُـــــعـــــد كـــــوريـــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة، عـــمـــاق صـــــنـــــاعـــــة الـــــــرقـــــــائـــــــق، المـــــتـــــضـــــرر الأكـــــبـــــر لاعـتـمـادهـا الـكـثـيـف عـلـى الــغــاز الـقـطـري، حـيـث بــــدأت ســيــول بـالـفـعـل الــتــواصــل مع المــنــتــجــن فـــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة لـتـأمـن كميات إضافية. وفي خطوة تعكس عمق الأزمـــة، أعلنت شركة «إيــرغــاز» الأميركية الـعـمـاقـة حــالــة «الـــقـــوة الـــقـــاهـــرة»، مبلّغة فــي المـائـة 50 عـمـاءهـا أنـهـا لــن تـفـي إلا بــــ من احتياجاتهم، مع فرض رسوم إضافية قدم مكعبة 100 دولار لكل 13.5 تصل إلى فوق السعر المتعاقد عليه. رئة الذكاء الاصطناعي... والبدائل المستحيلة في قلب «وادي السيليكون»، يلعب الـهـيـلـيـوم دور «المـــبـــرد الاسـتـراتـيـجـي» ) المـسـتـخـدمـة EUV( فـــي تـقـنـيـة الــلــيــزر لحفر الدوائر المجهرية في رقائق الذكاء الاصـــطـــنـــاعـــي المــتــقــدمــة مــثــل «إنــفــيــديــا بلاكويل». فمن دون هذا التبريد، تتدمر الويفرات السيليكونية فوراً. ويـــــــــقـــــــــول مــــــــديــــــــر الأبـــــــــــحـــــــــــاث فـــي «سـتـانـدرد آنــد بـــورز غـلـوبـال إنـرجـي»، رالــــــف غـــوبـــلـــر، إن «صــــدمــــة الــهــيــلــيــوم تسلط الضوء على هشاشة بناء الذكاء الاصـــطـــنـــاعـــي، واعـــتـــمـــاده المـــفـــرط على نقاط جيوسياسية مكشوفة». وفي ظل SK« النقص الحالي، اضطر عمالقة مثل » و«تـــي إس إم ســي» للمفاضلة Hynix بـــــن المــــنــــتــــجــــات، وتــــوجــــيــــه الـــكـــمـــيـــات المتاحة لرقائق الذكاء الاصطناعي ذات الـهـامـش الـربـحـي الـعـالـي عـلـى حساب الإلـكـتـرونـيـات الاستهلاكية، مما يُنذر بقفزة في أسعار الهواتف والحواسيب عالميا ً. الطب والفضاء في دائرة الخطر لا يــــقــــتــــصــــر الـــــــضـــــــرر عـــــلـــــى الــــــذكــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي فـــحـــســـب، بــــل يــمــتــد لـيـشـمـل الـــقـــطـــاع الــطــبــي أيـــضـــا، حــيــث يــحــتــاج كل جــهــاز تـصـويـر بـالـرنـن المـغـنـاطـيـسـي إلـى آلاف اللترات من الهيليوم السائل للتبريد، وقد أدى النقص المستمر إلى ارتفاع تكلفة الفحوصات الطبية عالمياً، مما يهدد كفاءة التشخيص في المستشفيات الكبرى. وعلى صـــعـــيـــد اســـتـــكـــشـــاف الــــفــــضــــاء، تــســتــخــدم مركبات إطلاق الصواريخ الهيليوم لضغط خــزانــات الــوقــود. وحـالـيـا، تخضع جــداول لـــعـــدد من 2026 إطـــــاق الـــصـــواريـــخ لـــعـــام شـركـات الـفـضـاء الـخـاصـة للمراجعة، مما قد يؤخر مهام استراتيجية وبعثات دولية كانت مبرمجة مسبقاً. وإلى جانب التحديات الجيوسياسية، يواجه الهيليوم «عدوا زمنياً»؛ فالحاويات الـكـريـوجـيـنـيـة المــتــطــورة (تـكـلـفـة الـــواحـــدة مليون دولار) تملك فترة صلاحية تتراوح يـومـا فقط قبل أن يـبـدأ الغاز 48 و 35 بـن ) والضياع في الفضاء Boil-off( بالتبخر نـتـيـجـة ارتـــفـــاع الــضــغــط. وحـــالـــيـــا، تـوجـد مـئـات الــحــاويــات عـالـقـة فــي مـيـاه المنطقة، مـمـا يـعـنـي ضــيــاع كـمـيـات هـائـلـة مـــن هـذا المـــــورد غــيــر المـــتـــجــدد. خــتــامــا، تـثـبـت أزمـــة الهيليوم الحالية حقيقة قاسية: المستقبل الرقمي الذي نراه في «السحابة» يعتمد في جوهره على استقرار ممرات مائية مادية هـــشـــة. وإذا اســتــمــر إغـــــاق مـضـيـق هـرمـز وتوقف منشآت «رأس لفان» القطرية التي سـنـوات، 5 قـد يستغرق إصـــاح أضــرارهــا فإن ثورة الذكاء الاصطناعي قد تضطر إلى دخول مرحلة «سبات قسري» ما لم ينجح العالم في ابتكار طرق إبداعية لتدوير هذا الغاز الـنـادر أو إيجاد بدائل استراتيجية لتأمين سلاسل التوريد. زوار معرض «سيميكون الصين» التجاري لتكنولوجيا أشباه الموصلات (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» بدأ الموردون إخطار عملائهم بتخفيضات محتملة في كميات الهيليوم وفرض رسوم إضافية أسعار تأجير ناقلات النفط والغاز قفزت إلى مستويات قياسية آسيا في قلب أزمة الطاقة... وتكاليف الشحن تشتعل تحت وطأة الحرب تـتـعـمّــق تـــداعـــيـــات الـــحـــرب فـــي الــشــرق الأوسـط لتُعيد رسم خريطة أسـواق الطاقة وسلاسل الإمــداد العالمية، حيث تجد آسيا نــفــســهــا فــــي قـــلـــب أزمــــــة طـــاقـــة مـــتـــصـــاعـــدة، بالتوازي مع ارتفاع حاد في تكاليف الشحن البحري، نتيجة الاضطرابات غير المسبوقة فــي حـركـة المــاحــة عـبـر مضيق هــرمــز، أحـد أهم الممرات التجارية في العالم. فمع تراجع تدفقات النفط الخام وندرة الــــبــــدائــــل، تــــواجــــه الاقـــــتـــــصـــــادات الآســـيـــويـــة ضغوطا متزايدة تهدد استقرارها الطاقوي، في وقت تُسجّل فيه تكاليف النقل والتأمين مستويات قياسية، مما يـعـزز المـخـاوف من موجة تضخمية جديدة على مستوى العالم. فـــــي هــــــذا الــــســــيــــاق، حـــــــــذّرت «كـــبـــلـــر»، المتخصصة في تحليلات النقل البحري، من أن آسيا ستكون الأكثر تضررا من تداعيات الأزمــــــة. وقــــال رئــيــســهــا، جــــان مـايـنـيـيـه في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن دولا كبرى مثل الصين والفلبين وإندونيسيا تفتقر إلــى مـــوارد كافية لتعويض النقص في الإمدادات، مما يجعل المنطقة أمام «أزمة طاقة حقيقية». وقد اندلعت هذه الأزمة عقب الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران فبراير (شباط)، والتي أدت إلى شبه 28 في توقف في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الـذي يمر عبره نحو خُمس إمـــدادات النفط العالمية، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي. وأسـفـر ذلـك عـن صدمة قوية في أسواق الطاقة، انعكست في ارتفاع الأسعار عالميا وزيادة الضغوط على المستهلكين. اختناقات حادة في الإمدادات تشير البيانات إلـى أن تدفقات النفط إلـــى آسـيـا تـكـاد تـتـوقـف فــي الــوقــت الــراهــن، في ظل استنزاف المخزونات وغياب البدائل الفعالة لــــواردات الـشـرق الأوســـط. وقــد دفع هـــذا الــوضــع بـعـض الـحـكـومـات إلـــى اتـخـاذ إجـراءات استثنائية، من بينها إعلان حالة طــــــوارئ فـــي قـــطـــاع الـــطـــاقـــة، كــمــا حــــدث في الفلبين. وفي موازاة ذلك، تراقب «كبلر» عن كثب حركة السفن في مضيق هرمز، حيث أظهرت بـيـانـاتـهـا انـخـفـاضـا حــــادا فـــي عـــدد السفن 196 العابرة، إذ لم يتجاوز إجمالي العبور سـفـيـنـة خـــال شـهـر مــــارس (آذار)، مـقـارنـة بمستويات أعلى بكثير قبل الحرب. ورغم ذلك، لا تزال بعض السفن تُخاطر بالعبور، في ظل بيئة أمنية شديدة التعقيد. كما بـــرزت ظـاهـرة «السفن المختفية»، حــيــث تــلــجــأ بــعــض الـــنـــاقـــات إلــــى تعطيل أنـظـمـة التتبع لـتـفـادي الــرقــابــة، وغـالـبـا ما تكون هذه السفن مرتبطة بعمليات تهريب أو نقل شحنات خاضعة للعقوبات. تكاليف الشحن تشتعل في الجانب الآخر من الأزمة، تواجه صـنـاعـة الـشـحـن الـعـالمـيـة ضـغـوطـا غير مسبوقة. فإغلاق مضيق هرمز أو تقييد المــــاحــــة فـــيـــه أدى إلـــــى تـــقـــلـــص الـــطـــاقـــة الاستيعابية، إذ يفضّل عديد من السفن الــبــقــاء داخــــل الـخـلـيـج لـتـجـنـب المـخـاطـر الأمــنــيــة، فـيـمـا تـضـطـر سـفـن أخــــرى إلـى سلوك طرق بديلة أطول وأكثر تكلفة. وقــــــال الـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي لـشـركـة «هـابـاغ لـويـد»، رولــف هابن يانسن، إن شركته اضطرت إلـى تعليق الحجوزات مــــن مــنــطــقــة الــخــلــيــج الـــعـــربـــي وإلـــيـــهـــا، مـشـيـرا إلـــى أن الــحــرب رفـعـت التكاليف 50 و 40 الـتـشـغـيـلـيـة بـــمـــا يــــتــــراوح بــــن مليون دولار أسبوعياً. وأوضـح أن هذه الزيادة تعود إلى ارتفاع أسعار الوقود، والـــتـــأمـــن، والــنــقــل الـــبـــري، إضـــافـــة إلــى خــروج عـدد من السفن من الخدمة، مما قلّص الطاقة التشغيلية المتاحة. وفـيـمـا يـلـي أبــــرز خـمـسـة مــؤشــرات تعكس تأثير الأزمة على تكاليف الشحن: . تأجير ناقلات النفط: قفزت تكلفة 1 استئجار ناقلات النفط منذ بدء الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيـران، وما تبعتها من ضربات انتقامية في المنطقة. فــقــد تــضــاعــف مــتــوســط الأربـــــــاح -وهـــو مـــؤشـــر قــيــاســي غــيــر مــبــاشــر لـتـكـالـيـف 26 التأجير- لأكثر من ثلاثة أضعاف منذ ألـف دولار يوميا 330 فبراير، ليتجاوز لــنــاقــات الـنـفـط الـــخـــام الـكـبـيـرة مـــن فئة «سـويـزمـاكـس»، وفــق بـيـانـات مجموعة «كـــاركـــســـونـــز». كــمــا ارتـــفـــعـــت تـكـالـيـف نــــاقــــات الــــغــــاز الــطــبــيــعــي المــــســــال عـلـى المـــســـار المــرجــعــي بـــن الـــولايـــات المـتـحـدة ألف دولار يومياً، 90 واليابان إلى نحو أي ما يقارب ثلاثة أضعاف خلال الفترة نفسها. . تـكـالـيـف شـحـن الــنــفــط: ارتـفـعـت 2 تــكــالــيــف نــقــل الــنــفــط بــشــكــل حــــاد عقب انــــــدلاع الــــحــــرب. إذ زادت تـكـلـفـة شحن الــنــفــط الـــخـــام مـــن الـخـلـيـج الــعــربــي إلــى الـصـن عـلـى مــن نـاقـلـة عـمـاقـة مــن فئة دولارا للطن المتري في 46 » من VLCC« نـهـايـة فـبـرايـر إلـــى نـحـو ثــاثــة أضـعـاف 64 خـال أيــام، قبل أن تتراجع إلـى نحو دولارا بنهاية مارس (آذار). . تكاليف الحاويات: أفـادت شركة 3 اســـتـــشـــارات بــحــريــة دولـــيـــة بــــأن الـسـعـر قـدمـا 40 الـــفـــوري لـشـحـن حـــاويـــة بــطــول فـي المائة 20 ارتـفـع بنسبة تــتــراوح بـن في المائة على الطرق الرئيسية من 25 و الـــشـــرق الأقـــصـــى إلـــى أوروبـــــا والـسـاحـل الغربي للولايات المتحدة. وتـراوح سعر 2200 الحاوية على الخط الأوروبــي بين دولار. كما أدت «رســوم الحرب» 2700 و الإضـــافـــيـــة إلــــى زيــــــادة تــكـالـيــف الـشـحـن من الشرق الأقصى إلـى الخليج العربي فـــي المــائــة 200 والـــبـــحـــر الأحـــمـــر بــنــحــو مـارس. 20 فبراير و 20 خـال الفترة بين كما فرضت القيود المشددة على الملاحة عبر مضيق هرمز تغييرات واسـعـة في أنـــمـــاط الــشــحــن، حـيـث عـلّــقـت الـشـركـات الـــحـــجـــوزات، وعـــدّلـــت مـــســـارات الـسـفـن، ولجأت إلـى تفريغ الحمولات في مراكز إقليمية بديلة أكثر أماناً. . ارتـــــفـــــاع أســــعــــار وقــــــود الــســفــن: 4 ارتفعت أسعار وقـود السفن بشكل حاد مـــنـــذ انـــــــدلاع الـــــحـــــرب، حـــيـــث تـضـاعـفـت دولاراً 1053 تقريبا وبلغت ذروتها عند مــــــارس. وبــحــلــول 20 لــلــطــن المـــتـــري فـــي مــــارس، اسـتـقـرت الأســعــار عـنـد أكثر 31 دولارا لــلــطــن، مـــقـــارنـــة بنحو 936 مـــن دولارا عشية انـــدلاع الــصــراع، وفق 540 بيانات منصة «فاكتسيت». . أقساط التأمين: ارتفعت تكاليف 5 الـــــتـــــأمـــــن ضــــــد مــــخــــاطــــر الــــــحــــــرب إلــــى مـــســـتـــويـــات قـــيـــاســـيـــة، إذ قــــد تـــصـــل إلـــى عـــشـــرات المـــايـــن مـــن الــــــــدولارات لـرحـلـة واحــدة عبر مضيق هرمز، في ظل قيمة الـــســـفـــن والـــشـــحـــنـــات الـــتـــي تــبــلــغ مــئــات المــــايــــن. وقــــــدّر ديــفــيــد ســمــيــث، رئـيـس قسم التأمين البحري في شركة الوساطة «مــاكــغــيــل»، أن أقــســاط الـتـأمـن تــتــراوح في المائة من قيمة 10 في المائة و 3.5 بين السفينة، مما يضيف عبئا ماليا كبيرا على شركات الشحن. في ظل الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران (رويترز) 2026 مارس 11 سفن شحن قرب مضيق هرمز بتاريخ سنغافورة - لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky