issue17290

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17290 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) مارس (آذار 31 - 1447 شوال 12 الثلاثاء London - Tuesday - 31 March 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17290 محاكاة «الانفجار العظيم» تحوِّل الرصاص إلى ذهب... بالصدفة على مــدى قـــرون، راود علماء الكيمياء في العصور الـوسـطـى، الخيميائيين، حلم تحويل الرصاص إلى ذهب، غير أن العلم الحديث حسم الأمـــر، مـؤكـدا أن العنصرين يختلفان جوهرياً، وأن الـتـفـاعـات الكيميائية عــاجــزة عــن تحويل أحدهما إلى الآخر، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. غـــيـــر أن المـــعـــرفـــة الـــحـــديـــثـــة تــكــشــف الـــفـــارق الأســـاســـي بــن ذَرَّة الـــرصـــاص وذرَّة الـــذهـــب؛ إذ بــــروتــــونــــات إضـــافـــيـــة. 3 تـــحـــتـــوي الأولـــــــى عـــلـــى 3 فهل يمكن نظريا صُنع ذَرَّة ذهـب عبر انـتـزاع بروتونات من ذَرَّة رصاص؟ وخـــــال تـــصـــادم ذرات الــــرصــــاص بعضها بـبـعـض بـــســـرعـــات فــائــقــة لــلــغــايــة، فـــي مـحـاولـة لمـــحـــاكـــاة حـــالـــة الـــكـــون مـــبـــاشـــرة بــعــد الانــفــجــار العظيم، تمكَّن فيزيائيون يعملون ضمن تجربة «ألــيــس» فــي «مــصــادم الــهــادرونــات الـكـبـيـر» في سـويـسـرا، مـن إنـتـاج كميات ضئيلة مـن الذهب عن طريق الصدفة. ويُـــفـــسَّـــر ذلــــك بــــأن شــــدة المـــجـــال الـكـهـربـائـي تنخفض سريعا كلما ابتعدنا عن جسم مشحون (كــالـــبـــروتــون)، غـيـر أنــهــا تـصـبـح هـائـلـة للغاية عـنـد مــســافــات مـتـنـاهـيـة الــصــغــر، بـحـيـث يمكن حتى لشحنة ضئيلة أن تولِّد مجالا بالغ القوة. عندما تمر نـــواة رصـــاص بجانب أخـــرى، يكون المـــجـــال الـكـهـربـائـي بينهما هـــائـــاً. هـــذا المـجـال المتغير بسرعة بين النوى يجعلها تهتز وتطلق 3 أحيانا بعض البروتونات. إذا أطلقت إحداها بروتونات بالضبط، فإن نواة الرصاص تتحول إلـــى ذهـــب. إذا قـمـت بـتـحـويـل ذرة رصـــاص إلـى ذهب، فكيف تعرف ذلك؟ » يـسـتـخـدمـون أجـهـزة ALICE« فــي تـجـربـة كــشــف خـــاصـــة تــســمــى مـــســـعـــرات درجـــــة الـصـفـر لحساب البروتونات التي تم انتزاعها من نوى الرصاص. يحسب علماء التجربة أنه في أثناء 89 تصادم حـزم نـوى الـرصـاص، ينتجون نحو ألــف نـــواة ذهــب فـي الثانية. كما لاحـظـوا إنتاج عـــنـــاصـــر أخـــــــرى: الـــثـــالـــيـــوم، الـــنـــاتـــج عــــن فـــقـــدان بــــروتــــون واحـــــد مـــن الــــرصــــاص، بـــالإضـــافـــة إلــى الزئبق. لندن: «الشرق الأوسط» عارضة تعرض زيا لطالبة من كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأوروبية في سكوبيه بمقدونيا الشمالية (إ.ب.أ) الرصاص والذهب عنصران مختلفان في عدد البروتونات (جامعة إشبيلية) سر السَّعادة الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار اكـتـشـفـت، ولـــو مــتــأخــراً، ســـر الــســعــادة الــذي تبحث عنه البشرية منذ الوجود. ولا بد من مقدمة مختصرة: تـعـرفـون، سـيـادتـكـم، أنـنـي والـريـاضـة خصمان. والسبب جهلي بكل أنواعها: كرة قدم، وكرة سلة، وكرة مضرب، وكرة طائرة، ومصارعة حـــــــرة، وغــــيــــر حـــــــــرة... والــــغــــريــــب أن الـشـخـصـيـة الـريـاضـيـة الـتـي أحببتها اتـسـمـت بالعنف الــذي لا أحـبـه، وكــان ذلــك الإنـسـان الساحر محمد علي كـاي الــذي لعب دورا جوهريا في تقدم «الحركة المدنية» في العالم. ومن ميزات العمل الصحافي أنه مكَّنني من مقابلة ذلك الفتى العجيب مرتين؛ الأولـى في بيروت حيث كان مدعوّاً، والأخـرى في محطة القطار في نيويورك، حيث ذكَّرته بنفسي بينما المعجبون يحاصرونه. اقتصرت علاقتي بالرياضة على الحدثين أو «السبقين». وبقيت الـصـورة راسخة في الـذاكـرة. صورة الفتى الفقير يحرِّك موكب البشرة السمراء بأكمله، وصورته، عملاقا وقد هدَّه مرض الرعاش وبعث في عروقه الجماد والهزيمة. فـلـنـنـتـقـل إلــــى الــفــصــل الـــثـــالـــث مـــن الـحـكـايـة أو الــزاويــة أو «الـعـمـود». فقد تـبـن لـي مـن قــراءة الـصـحـف يـومـيـا وعـلـى مـــدى الـسـنـن أن الأعـمـدة «الأكـــثـــر قـــــراءة» هـــي الــريــاضــة وكــتّــابــهــا. الأهـلـي والزمالك وجماهير الهلال من مدينة إلـى مدينة لـــكـــي تـــهـــتـــف لـــــحـــــارس مــــرمــــى أو ضــــربــــة جــــــزاء. والجميع في غاية السعادة. لا تدافُع، ولا جبهات، ولا دمـــاء تسيل على الـجـانـبـن. أقـصـى مـا يمكن أن يحدث صافرة تصفر ويحكم من يُحتكم إليه، ويـكـتـب لـنـا كــتــاب الأعـــمـــدة مـتـعـة الـنـصـر وحمق الهزيمة. وعلى كتاب السياسة والثقافة والفنون أن يتقبلوا هـذا الواقع برحابة صـدر مهما كانت النتيجة قاسية. فــــمــــاذا يــــضــــرك أن يـــخـــســـر فــــريــــق أوكـــرانـــيـــا بهدفين، فيما يفقد الفريقان في الحرب مليونَي إنسان و«اللعبة» لا تـزال في بداياتها. ولا نهاية في الأفق لشيء؟! الدنيا فالتة بعضها على بعض ووحدهم كتاب الرياضة وعشاقها مطمئنّون إلى مكانهم في «الأكثر قراءة». والقاعدة لا تخطئ. كل ما عدا ذلك قابل للتغيير. مواقف التأييد الجامح للنظام الخميني لدى التيارات اليسارية الثورية، في عالمنا العربي ولـدى عالم الإفرنج، ليست ظاهرة جديدة .2026 وُلدت مع الحرب الجارية حاليا في هي ظاهرة قديمة، تندرج ضمن دعم اليسار والأناركيين لأي حركة تقويضية ثورية، ولها سياقات وتفسيرات يضيق المقام بنا هنا حتى عن تلخيصها، لكن لا بأس من بعض الإشارات. من أبــرز أمثلة الهيام اليساري الأنـاركـي بحركة الخميني، مثال الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو وينقل لنا الباحث المصري أشرف منصور هذه الفقرة: «صرّح فوكو في إحدى مقالاته التي كتبها أثناء )؛ بأنّه لن يكون هناك حزب 1978 ) تشرين الثاني (نوفمبر 26 الثورة للخميني؛ لن تكون هناك حكومة للخميني، الخميني بـالأحـرى هو بــؤرة إرادة كلية». وهــذا النص كــاف لتبيان أثـر الهوى السياسي في التلاعب بالعقول مهما كانت كبيرة... لأن خلاصة فوكو هذه من أغبى الخلاصات عن مآل الحكم بإيران بعد وصول الخميني. أمــا الـبـاحـث الـعـراقـي رشـيـد الـخـيّــون فله بـحـث نـقـدي عـن موقف الــشــاعــر الــعــراقــي الـشـيـوعـي مُــظــفّــر الـــنـــواب تــجــاه جـهـيـمـان، الــثــوري المتعصّب! حيث كتب الـنّــواب: «ممجدا جُهيمان وهـو لم يعرف شيئا عنه»، كما لاحظ رشيد، سوى أن جهيمان ثار ضد دولته السعودية. بـل إن الــنّــواب فـي قصيدته طـالـب بـحـرق الخليج، وســـد منافذه، وإشعال الثّورة بدوله، وقال: مـرحـبـا مـرحـبـا أيـتـهـا الــعــاصــفــة... أيــهــا الـــشَّـــعـــب... احـــش المـنـافـذ بالنَّار... اِشعل مياه الخليج تسلّح وعلّم صغارك نقل العتاد كما ينطقون... إذا جاشت العاطفة. ثم تصعد النّبرة بلوم اليسار: يا جهيمان حدّق... لم يناصرك هذا اليسار الغبي... كيف يحتاج دم بهذا الوضوح إلى معجم طبقي لكي يفهمه... مرحباً... مرحبا أيتها العاصفة. أمّا الشاعر الشامي العروبي نزار قبّاني فتغزّل بالخميني بطريقة جميلة شعريا لكن مراهقة سياسيا وفكرياً، بقصيدة «قمر شيراز» وفيها: شاه مصر يبكي شاه إيران والخُميني يرفع الله سيفا ويُغني النّبي والإسلام َهكذا تصبح الدِّيانة خلقا مستمرا وثورة واقتحام إذن فــمــا نـــــراه الـــيـــوم مـــن بــعــض «جـــيـــل زد» وجـــمـــوع الـهـاتـفـن للخامنئي بعد الخميني، ليسوا سوى تكملة معطوبة لهذه النماذج والأحوال. سرقة لوحات نادرة في إيطاليا لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي في عملية جريئة اتسمت بالدقة والسرعة، أعلنت الشرطة الإيطالية سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي هم بييرأوغست رينوار وبول سيزان وهنري ماتيس، تُقدَّر قيمتها بملايين اليوروهات، من متحف يقع قرب مدينة بارما الإيطالية. وأوضـــحـــت الـسـلـطـات أن أربـــعـــة ملثّمين مـــارس (آذار) الـحـالـي، فيلا 22 اقـتـحـمـوا، فـي «مؤسسة مانياني روكّــا»، حيث نفّذوا عملية سطو مُحكَمة أسفرت عن الاستيلاء على ثلاث لوحات بــارزة: «الأسـمـاك» لرينوار، و«طبيعة صامتة مع الكرز» لسيزان، و«أوداليسك على الشرفة» لماتيس، قبل أن يلوذوا بالفرار. وأفـــادت وسائل إعــام إيطالية بـأن أفـراد الــعــصــابــة نــــفّــــذوا الـعـمـلـيـة فـــي غـــضـــون ثــاث دقــــائــــق فــــقــــط، إذ دخــــلــــوا وخـــــرجـــــوا بــســرعــة خــاطــفــة، ولــــم يــعــتــرض طـريـقـهـم ســــوى نـظـام الإنذار في المتحف، ما حال دون سرقتهم مزيدا من الأعمال. وتُعد هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة مـن الـسـرقـات الفنية، فـي أعـقـاب عملية سطو جريئة في وضح النهار استهدفت مجوهرات لا تُــقــدَّر بثمن مــن متحف الـلـوفـر فــي بـاريـس خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكــشــفــت تــقــاريــر إعــامــيــة أن الـلـصـوص اقـــــتـــــحـــــمـــــوا الـــــــبـــــــاب الـــــرئـــــيـــــســـــي لــــفــــيــــا «دي كــــــابــــــولافــــــوري» الـــــواقـــــعـــــة فـــــي ريـــــــف بــــارمــــا، واستولوا على اللوحات من «القاعة الفرنسية» في الطابق الأول من المبنى. ونــــقــــلــــت المــــؤســــســــة عــــــن مـــــصـــــادرهـــــا أن الـعـصـابـة بـــدت «مـنـظـمـة ومـهـيـكـلـة»، وكــانــت، عـــلـــى الأرجـــــــــــح، تـــعـــتـــزم ســــرقــــة المــــــزيــــــد، لـــولا انطلاق أجهزة الإنـــذار في المجموعة الخاصة واستدعاء الشرطة. ووفـــقـــا لـهـيـئـة الــبــث الإقـلـيـمـيـة «تــــي جي آر»، التي كانت أول مَن كشف عن الحادث، فر الجناة بتسلق سُور الموقع. وقــــــــــدّرت «الــــهــــيــــئــــة» الـــقـــيـــمـــة الإجـــمـــالـــيـــة 7.8( ملايين يـورو 9 للأعمال المسروقة بنحو مــلــيــون جــنــيــه إســـتـــرلـــيـــنـــي)، مـــع بـــلـــوغ قيمة ملايين يورو، 6 لوحة «الأسماك» وحدها نحو مــا يجعل الـــحـــادث مــن أبـــرز ســرقــات الـفـن في إيطاليا، خلال السنوات الأخيرة. ويُــــعــــد ريــــنــــوار مــــن أبــــــرز أعــــــام المـــدرســـة الانــــطــــبــــاعــــيــــة، وقــــــد أنــــجــــز لـــوحـــتـــه الـــزيـــتـــيـــة .1917 «الأسماك» قرابة عام لندن: «الشرق الأوسط» (رويترز) 1946 لوحة للفنان الفرنسي هنري ماتيس تعود لعام

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky