الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17290 - العدد Tuesday - 2026/3/31 الثلاثاء جيش إسرائيل وتحذيرات زامير العشرة رفـع علامة حمراء واحــدة، يعني أن الأمـر جلل، فــمــا بــــال رفــــع عــشــر عـــامـــات حــــمــــراء؟ هــــذا مـــا قـالـه المــــســــؤول الأول عـــن الــعــمــلــيــات الــعــســكــريــة للجيش الإسرائيلي في أكثر من جبهة - غالبيتها منفردا - وأقواها وأكثرها شراسة في هذه الأيــام، في سابقة تاريخية لـم تحدث مـن قبل. وفقا لمفاهيم العلاقات الدولية، تجسد أعلى درجــات التحالف بين دولتين وجيشين، من حيث تحديد مصدر التهديد الرئيسي، وخطط مواجهته، والعمليات اليومية المتناسقة. الــــتــــحــــذيــــرات الــــعــــشــــرة وفــــقــــا لــــزامــــيــــر، تـتـعـلـق بحاجة الجيش لسد النقص الـعـددي، والمـقـدر وفقا 8 لتقديراته بخمسة عشر ألـف جندي جديد، منهم آلاف من المقاتلين، ما يتطلب وجـود قانون لتجنيد «الـــحـــريـــديـــم»، وتــعــديــل قـــانـــون الاحـــتـــيـــاط، وتـمـديـد شـهـراً، معتبرا أن «جنود 36 الـخـدمـة الإلـزامـيـة إلــى الاحتياط لن يصمدوا، وأرفع عشرة أعلام تحذيرية»، حسب قوله أمام «الكابينت» الإسرائيلي. التحذيرات والمطالب في وقت الحرب؛ هل تُعد مقدمة للتنصل من نتائجها إذا جـرت الأمــور عكس مـــا هـــو مـخـطـط لـتـحـقـيـقـه؟ أم أنـــهـــا تـجـسـد مـطـالـب حيوية لتمكين الجيش من أداء مهمته التي يقررها ويـفـرضـهـا المـسـتـوى الـسـيـاسـى، ولـيـس للجيش أن يــعــتــرض أو يــتــمــلــل؟ الأســـئـــلـــة كـــثـــيـــرة، وربـــمـــا نجد تفسيرا لتلك التحذيرات فـي تقرير نشرته «الشرق الأوسط» يوم السبت الماضي، عن التاريخ العسكري للرجل، وعقيدته التي فُــوّض في تثبيتها بالجيش الإسرائيلي بعد أن تم تعيينه رئيسا لهيئة الأركـان قبل عام. يعتقد زامـيـر أن الجيش يجب أن يـكـون كبيرا قـــــــادرا عـــلـــى الــــحــــرب الـــبـــريـــة والــــقــــتــــال عـــلـــى الأرض والحروب طويلة الزمن، وأن تمهد الهجمات الجوية السيطرة على أرض الطرف العدو، والقيام بحروب اسـتـبـاقـيـة ضـــد مـــصـــادر الـتـهـديـد بــالــقــوة الـغـاشـمـة قبل أن تتحول إلى خطر أكبر. الأمر على هذا النحو يتجاوز العقائد السابقة؛ أن يكون الجيش صغير العدد، ومسلحا بأحدث التقنيات العسكرية الجوية والمـــعـــلـــومـــات الاســـتـــخـــبـــاريـــة، والـــلـــجـــوء إلــــى الــحــرب البرية في أضيق الحدود. فكرة الجيش الكبير وفقا لعقيدة زامير، تتصادم مع العدد المحدود للإسرائيليين أنفسهم، وكثرة من يحملون جنسية مزدوجة، ومحدودية فترة استدعاء الاحتياط، وإعفاء قطاع من الإسرائيليين من خدمة الجيش، وتحديدا المتدينين، الذين يعتبرون أنفسهم مواطنين لهم ميزات خاصة؛ أبرزها أن على علمانيي الدولة تقديم الحماية لهم وتركهم يتمتعون بنمط حـيـاتـهـم الـديـنـي الــخــاص جـــداً، اســتــنــادا إلـــى قناعة راسـخـة لديهم بأنهم أكثر قـداسـة وتعبيرا عـن نقاء الـــدولـــة المـــرغـــوبـــة، ويـــجـــب ألا يــقــومــوا بـمـثـل أعــمــال العلمانيين على الرغم من كونهم يهوداً. أزمة تجنيد أو إعفاء «الحريديم» لا تتعلق فقط بـالائـتـاف الـحـكـومـي الـــذي يــقــوده نتنياهو الأكـثـر حـــرصـــا عــلــى اســـتـــمـــراره فـــي الـــهـــروب مـــن تــداعــيــات محاكمته المتعثرة، ولا بالتهديدات بإسقاط الائتلاف مــن قـبـل الأحــــزاب الـديـنـيـة الـتـي تـدعـم «الـحـريـديـم»؛ أبـــرزهـــا «شــــاس» و«يـــهـــودت هـــتـــوراه»، إذا تــم إقـــرار قانون وفقا لحكم المحكمة الإسرائيلية العليا الملزم للحكومة بوقف تمويل المدارس الدينية التي ترفض تجنيد طلابها؛ بل تتعلق بهوية الـدولـة، وقدرتها عــلــى المــــســــاواة بـــن كـــل الـــيـــهـــود فــيــهــا، وهـــنـــا يـبـدو تجنيد «الحريديم» لـدى بعض السياسيين خطوة ضرورية لإنهاء التمييز القائم، أيا كان الثمن الذى يمكن للمجتمع والمؤسسات أن تدفعه، لكن السؤال الــجــوهــري هـــو: هـــل يـمـكـن المــخــاطــرة بـــإقـــرار قـانـون يــفــجــر المــجــتــمــع وهــــو يــعــانــي كــثــيــرا مـــن الــفــجــوات المجتمعية، وسـط حـرب ضـروس متعددة الجبهات وتفتقر إلى اليقين فيما يمكن أن تحققه وما لا يمكن أن تحققه؟ ، كان 1948 حين تم إعفاء «الحريديم» منذ عـام عــــدد طــــاب المــــــدارس الـــذيـــن تــقــرر إعـــفـــاؤهـــم أقــــل من ألف 15 طالب، بينما الآن عدد هؤلاء يزيد على 400 طالب ديني في سن التجنيد. «الحريديم» بوصفهم في المائة من عدد السكان، 13 جماعة، يشكلون الآن فـــي المـــائـــة في 25 ويـــتـــوقـــع أن تــصــل نـسـبـتـهـم إلــــى غضون أقل من عقدين، حال بقاء الدولة على ما هي عليه، من دون هجرات عكسية. ومـن ثـم، فـإن تمييز مـــا يــقــرب مـــن ربـــع الــســكــان مـــن خــدمــة الـجـيـش يُــعـد ضربة كبرى، لكن معالجتها تتطلب أيضا مواجهة أكبر داخلياً، وهـو الأمــر الأكثر استحالة في ظل كم المغامرات العسكرية الخارجية، وتلك الداخلية التي ألوية للعمل 4 يُطلب فيها من الجيش تكليف أكثر من في الضفة الغربية لحماية أعمال العنف المتصاعدة ضـــد الـفـلـسـطـيـنـيـن، الـــتـــي يـــقـــوم بــهــا المـسـتـوطـنـون المــدعــومــون مــن الــوزيــريــن بــن غـفـيـر وسـمـوتـريـتـش. وهـنـا يتجلَّى التحذير بـالانـهـيـار الـداخـلـي المـتـدرج للجيش؛ المؤسسة الأكثر فاعلية في بقاء الدولة. المــفــارقــة الـكـبـرى أن قــــادة «الــلــيــكــود» الـنـاقـديـن لتحذيرات رئيس الأركان، وبعضهم وصفه بالفاشل، أرســــلــــوا رســـالـــة لـلـجـيـش بـــــأن قـــائـــدهـــم لا يستحق القيادة، ما أثار تساؤلات حول فاعلية اتخاذ القرار. ثــمــة قــــدر مـــن الـــتـــآكـــل الـــصـــامـــت يـــحـــدث فـــي الـجـيـش وفـــقـــا لـــقـــادة ســابــقــن، وهـــنــا تـتـجـلَّــى مـشـكـلـة كـبـرى بـاتـت تـتـكـرر فــي تحليلات الإعــــام الـعـبـرى، قوامها مَــن الأجـــدر بالتضحية بــه؛ الــدولــة مـن أجــل تحقيق مـصـالـح فــرديــة وجـزئـيـة؟ أم التضحية بالفاسدين الـذيـن يــورطــون الــدولــة وجيشها فـي مـغـامـرات غير محسوبة لصالح الدولة؟ لم يعد الأمر يتعلق بقدرة الـجـيـش عـلـى مـواجـهـة عــوامــل ضـعـفـه؛ بــل امـتـد إلـى فــضــح مـجـمـل الــنــظــام الإســـرائـــيـــلـــي، وعـــوامـــل تـآكـلـه المــتــدرج. نتنياهو يـراهـن على أن النصر العسكري سيجعل الجميع يتجاهلون أزمـــة التجنيد، بينما يرى قادة الجيش أن استمرار الحرب من دون هؤلاء الجنود الجدد «مقامرة» بمستقبل الجيش نفسه. حسن أبوطالب مشيت في جنازة دولة عظمى! مـــا يـــقـــارب ســــدس الـــكـــرة الأرضــــيــــة، كــــان مـسـاحـة الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي، ولـــولا حـاجـة الـقـيـاصـرة للمال؛ حيث باعوا ألاسكا للأميركيين، لكانت الإمبراطورية السوفياتية زادت بما يساوي مساحة إيــران، ولكانت الإمبراطورية السوفياتية قبل انهيارها الرسمي بيوم واحــــد، غــطَّــت أراضــيــهــا ومـــا عليها مــن بــحــار وأنــهــار وبشر، آسيا وأوروبا وأميركا. وإذا وضعنا في الحساب فروع الحزب الشيوعي في أميركا اللاتينية (كوبا والعديد من دول أفريقيا)، مضافة إلى ذلك كله العلاقات الأقل قليلا من التحالفات فـي الـشـرق الأوســــط، كمصر وســوريــا والــعــراق وليبيا والــيــمــن الــجــنــوبــي، وازدهــــــار الأحــــــزاب الـشـيـوعـيـة في أوروبا الغربية (فرنسا وإيطاليا)، إلى جانب ما كانت تـسـمَّــى دول المـنـظـومـة الاشــتــراكــيــة الــواقــعــة فـــي شـرق أوروبا، فكل ذلك يعني أنها كانت الإمبراطورية الأكبر في التاريخ. في موسكو كان الرفاق يحبُّون التباهي بدولتهم الشيوعية العملاقة، ويستخدمون فـي ذلــك مقولة إن الاتحاد السوفياتي العظيم فيه أكبر مخزون نووي في العالم، وأكبر جيش، وأكبر فندق، وأكبر شركة طيران. كـلـمـة «أكـــبـــر» كـــانـــت المــفــضَّــلــة لــــدى الـــرفـــاق فـــي تـقـديـم إمبراطوريتهم العظمى، هذا إذا كنت تلتقي بالرسميين مـن الشيوعيين فـي الـحـزب والــدولــة، أمــا إذا قُــيِّــض لك أن تلتقي ببعض المـؤلَّــفـة قلوبهم مــن الــــروس، فــا بد مــن أن يـهـمـسـوا فــي أذنــــك، بــــأن أكــثــر كـلـمـة يكرهونها هـــي «الـــعـــظـــمـــى»، فـــهـــذه الـكـلـمـة ابـتـلـعـت روســـيـــا، بكل مقوَّماتها الحضارية والثقافية والكيانية، وابتلعت الأرثــوذوكــســيــة وكـنـائـسـهـا ومـعـالمـهـا الـتـي كـانـت قبل ولادة «العظمى» تغطِّي روسيا التي تبلغ مساحة وعدد سكَّان، ما يزيد على نصف مساحة وسكان «العظمى». قال لي أحدهم: «من أجل (العظمى) تعامل ستالين الجورجي مع الروس، كمجاميع بشرية يجري دمجها في مجتمعات أخــرى، حتى صـارت روسيا التاريخية مفرَّغة من أهلها، أمـا الشعوب والأعـــراق الأخـــرى، فقد حوَّلت الدولة إلى خليط غير متجانس كان الروس فيه غرباء في اللغة والتقاليد والدين والثقافة». باختصار: «إن كلمة (عظمى) أجهزت على روسيا وأذابتها كما يذاب الملح في الماء». بـدأت «العظمى» بالتداعي، وإلـى جانب الاتساع غير المسيطر عليه في التحالفات التي كانت هشة في أساسها، ظهرت أعـراض الشيخوخة المبكرة بداية في مركز «العظمى»؛ حيث تمرَّد القلب الأوروبــي الروسي والأوكـــرانـــي، وتلته انــهــيــارات فيما تبقى مـن كيانات كــانــت اســتــبــدت بـهـا الانـــهـــيـــارات الاقــتــصــاديــة، بفضل الإدارة الشيوعية شديدة المركزية والجمود والتخلُّف، والـعـجـز عــن تـوفـيـر أبــســط مـسـتـلـزمـات الــحــيــاة، حتى بلغت حد المجاعة. في تلك الفترة، نشأت ظاهرة أنذرت بموت حتمي، هي محاولات العلاج بجرعات فوق طاقة تحمُّل النظام والـنـاس والــدولــة، وصـــارت «العظمى» أقـــرب إلــى حقل تـجـارب، ما إن تفشل محاولة حتى تبدأ أخــرى، ولكن نـحـو فــشــل جــديــد، وهــكــذا إلـــى أن قــــرَّر أقــطــاب الـحـزب والدولة اللجوء إلى عملية جراحية. ، وبينما كــان الأمـــن الـعـام للحزب 1991 فـي عــام الـــشـــيـــوعـــي الـــســـوفـــيـــاتـــي رئــــيــــس الــــــدولــــــة مــيــخــائــيــل غـــوربـــاتـــشـــوف، يــقــضــي إجــــــازة فـــي مـنـتـجـعـه بــالــقــرم، قــام عـــدد مـن أعـضـاء المكتب الـسـيـاسـي، ومعهم قيادة الــجــيــش الــســوفــيــاتــي الــعــمــاق بـــانـــقـــاب هـــدفـــه إعــــادة السلطة والـنـفـوذ لمـن كـانـوا يصنَّفون بالمحافظين من قادة الحزب والدولة، كان هدفهم الأول بوريس يلتسين الــــذي قــطــع شــوطــا فـــي الإعــــــداد لـتـخـلـيـص روســـيـــا من الشبكة السوفياتية المتهتكة، بما يعني التفكك الرسمي والنهائي للاتحاد، وقيام دولة روسيا المستقلة. فـشـل الانـــقـــاب بـعـد أن مـــأ مـوسـكـو بــالــدبــابــات. انضم قائد الدبابة المنوط بها قصف مقر يلتسين في قــلــب الــعــاصــمــة مــوســكــو، إلــــى مــعــارضــي الانــــقــــاب، لم يكتف بالامتناع عن قصف المقر الذي كان يسمَّى «البيت الأبيض» نسبة لحجارته البيضاء، وليس إيحاء بغير ذلك؛ بل دعا يلتسين المستهدَف إلى اعتلاء برج دبابته، ليلقي خطابا ندد فيه بالانقلابيين، واتهم غورباتشوف بالتواطؤ، وبـأقـل قــدر مـن جهد عسكري أو أمني فشل الانقلاب، واختفى قادته بين منتحر ومعتقل. في أيام معدودات انتهت «العظمى»، كأنَّها لم تكن، وسُــجِّــل في التاريخ أن أكبر إمبراطورية نافست على حكم العالم هي الأقل عمرا في تاريخ الإمبراطوريات. ، اسـتـقـال 1991 ) ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول 25 فـــي غــوربــاتــشــوف، وفـــي الــيــوم الـتـالـي جـــرى تـصـويـت في الـــبـــرلمـــان عــلــى إنـــهـــاء الاتــــحــــاد الـــســـوفـــيـــاتـــي، لتنهض روسيا كدولة مستقلة، وحفَّزت خمس عشرة جمهورية سوفياتية على إعلان استقلالها، وصار يلتسين القائد الشيوعي السابق أول رئيس لـدولـة روسـيـا المستقلة، وبعد حصوله على عفو من الذي رشَّحه خليفة له، مات لتدخل روسيا عهد بوتين الذي لا يزال قائما ومستمراً. نهاية «الـعـظـمـى» -ومـــا تـاهـا مـن ظـاهـرة مؤقتة سُــمِّــيــت «أحــــاديــــة الــقــطــب» بـفـعـل بــقــاء الإمــبــراطــوريــة الأمـــــيـــــركـــــيـــــة- فـــتـــحـــت الـــــطـــــريـــــق أمـــــــــام تــــطــــويــــر نـــفـــوذ الإمــــبــــراطــــوريــــة الـــصـــيـــنـــيـــة، واســــتــــعــــادة بـــعـــض نــفــوذ الإمـــبـــراطـــوريـــة الـــروســـيـــة، مـــع تـنـامـي مـسـاحـة الـنـفـوذ للدول الإقليمية الكبرى، إلا أن الحقيقة الأهـم من ذلك كله تكرَّست بأن لا مجال لولادة إمبراطوريات جديدة. بـعـد اسـتـقـالـة غــوربــاتــشــوف والإعــــــان الـرسـمـي عـن تفكك الاتـحـاد السوفياتي، واستقلال الـــدول التي شكَّلته، جرى تشييع غير مهيب لـ«العظمى»، مشيت فـيـه حـــن كـنـت مـمـثـا لفلسطين فـيـهـا. وبــعــد انـتـهـاء التشييع وصلتني رسـالـة مـن وزارة الـخـارجـيـة التي تَغيَّر اسمها من السوفياتية إلى الروسية، تبلغني بأن صفتي تحوَّلت من سفير دولـة فلسطين لـدى الاتحاد السوفياتي، إلـى سفير دولــة فلسطين لـدى جمهورية روسـيـا الاتـحـاديـة. مـا حــدث قطع بأنه لـم يعد هنالك من متسع لدولة عظمى جديدة، سواء كانت نووية أو على العتبة. نبيل عمرو
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky