issue17289

9 فلسطين NEWS Issue 17289 - العدد Monday - 2026/3/30 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT بنيت عد الخطوة «خطأ فاحشاً» واتهمه بالمماطلة في إبرام تحالف آيزنكوت يعلن الترشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية... والمعارضة منقسمة بـــعـــد ارتـــــفـــــاع مــــتــــواصــــل لأســـهـــمـــه فـي اســتــطــاعــات الـــــرأي الــحــديــثــة، أعــلــن رئـيـس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، الوزير الــســابــق غــــادي آيـــزنـــكـــوت، رســمــيــا تـرشـحـه لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، داعيا أحزاب المـــعـــارضـــة إلــــى الالـــتـــفـــاف حـــولـــه والـــتـــعـــاون وتوحيد الصفوف من أجل «المهمة المقدسة لإســــقــــاط حـــكـــومـــة الـــيـــمـــن المـــتـــطـــرف» الــتــي يترأسها بنيامين نتنياهو. وقــــال آيـــزنـــكـــوت، فـــي مــؤتـمــر صـحـافـي لـــوســـائـــل إعـــــام يـمـيـنـيـة هــــي: «مـــعـــاريـــف»، و«جـــيـــروزالـــيـــم بـــوســـت»، و«والـــــــا»، الأحــــد، إنـــه يــقــدم عـلـى هـــذه الـخـطـوة لـيـس مــن بـاب الصراعات الحزبية؛ بل من باب الحرص على إسرائيل بصفتها «دولة يهودية ديمقراطية لـــيـــبـــرالـــيـــة، تـــقـــف فــــي قـــيـــادتـــهـــا شـخـصـيـات مسؤولة تحترم الدولة ومؤسساتها وتدير ســيــاســة مـــســـؤولـــة وشـــفـــافـــة، حـــازمـــة تـجـاه الــــعــــدو، وحــمــيــمــة وصــــادقــــة مـــع الأصـــدقـــاء والحلفاء»، وفق قوله. وهـــــــاجـــــــم رئــــــيــــــس الــــــــــــــــــوزراء الأســـــبـــــق والمـرشـح المحتمل صاحب الحظوة الكبيرة فــي الاســتــطــاعــات، نفتالي بينيت، خطوة ترشح غـادي آيزنكوت، واصفا إياها بأنها «خطأ فاحش»، مشيرا إلى أن الاستطلاعات واضحة وتفضل قيادته للمعسكر. وأضاف أنــــــه اقـــــتـــــرح عـــلـــى آيــــزنــــكــــوت قـــبـــل شــهــريــن الانــضــمــام إلــيــه لـيـكـون فـــي المــرتــبــة الـثـانـيـة ضمن قائمة التحالف، لكنه ماطل في إعطاء جواب. ورد آيــزنــكــوت قـــائـــاً: «لـيـس صحيحا أنني أمـاطـل. لقد رددت عليه فــورا وقلت له إنــنــي لـــم أنــشــق عـــن بـيـنـي غـانـتـس (الـــوزيـــر السابق)، الذي كنت رقمه الثاني في قائمته، لأنتقل لأكون رقم اثنين لدى أي حزب آخر». وأظهر استطلاع لصحيفة «معاريف»، نشر يوم الجمعة، أن بينيت يمكن أن يحصل مقعدا لـو جـرت الانتخابات اليوم، 21 على مقعدا ً، 13 فــي حــن يحصل آيـزنـكـوت عـلـى ولــكــن فــي حـــال اتـحـادهـمـا فــي كـتـلـة واحـــدة 33 برئاسة آيزنكوت فسيحصلان معا على برئاسة 32 مقعداً، فـي حـن يحصلان على بينيت. وعندما سُئل الجمهور في الاستطلاع عــن الشخصية المـائـمـة لـرئـاسـة الحكومة، حـــظـــي نــتــنــيــاهــو طــيــلــة الــــوقــــت بـــالأكـــثـــريـــة، لكن أكثريته أمـام آيزنكوت كانت منخفضة مـــقـــارنـــة بــبــيــنــيــت؛ إذ جــــاء الــــفــــارق لـصـالـح في المائة إنه الأفضل، 40 نتنياهو الذي قال في 24( في المائة إن بينت أفضل منه 30 وقال المـائـة يعتقدون بــأن كليهما غير مناسب)، لــكــن أمـــــام آيـــزنـــكـــوت حــصــل نـتـنـيـاهـو على فـي المـائـة مـن التفضيلات، فـي حـن نال 42 في المائة. 33 آيزنكوت وهـاجـم آيـزنـكـوت رافـضـي ترشحه من قـوى المعارضة، وقــال إن إسرائيل «منكوبة بحكومة فاشلة وغير مهنية تخرب وتدمر ما بناه الأولون، وتدير حربا طويلة جدا من دون حاجة أمنية أو استراتيجية». وعــــــد أن إســـرائـــيـــل «حـــقـــقـــت إنــــجــــازات عسكرية هائلة، ولكن الحكومة لا تبدي أي رغـبـة ولا تـقـدم على أي خـطـوة لتحول هذه المكاسب إلى إنجازات سياسية؛ فالأمر الأول المطلوب هـو البحث عـن طريق للخروج من الحرب بتغيير إيجابي في مكانة إسرائيل في المنطقة وفي العالم». وهـــاجـــم آيـــزنـــكـــوت حــكــومــة نـتـنـيـاهـو عـــلـــى تـــمـــيـــيـــزهـــا الـــعـــنـــصـــري ضـــــد الـــيـــهـــود الشرقيين، واستشهد بـإفـادات لمدير ديـوان رئــــاســــة الـــحـــكـــومـــة تــــعــــرّض فــيــهــا بـكـلـمـات عنصرية لليهود المغاربة، وقـال آيزنكوت، المــــولــــود لأبـــويـــن مـــن أصـــــول مــغــربــيــة: «أنـــا شــخــصــيــا أحــتــقــر مــثــل هــــذه المــــقــــولات، ولا أتعاطى معها، لكنها تدل على أي مستوى يـنـحـدر مـنـه بنيامين نتنياهو وحكومته. الأجواء في الحكومة كلها قذرة وليس فيها أمــــان لأي مـــواطـــن، بـغـض الـنـظـر عــن أصـلـه وفصله». مـــــــــن جــــــهــــــتــــــه، حـــــــــــــــذّر رئــــــــيــــــــس حــــــزب «الــديــمــقــراطــيــن» الـــيـــســـاري، يـائـيـر غـــولان، من خطورة الصراعات بين أحزاب المعارضة قائلا إنها تخدم نتنياهو وقد تبقيه رئيسا للحكومة بعد الانتخابات المقبلة، إذا استمر هذا التشتت والتراشق. كما حذّر من أن «الجمهور لن يفهم هذه الصراعات إلا بوصفها حربا شخصية على الكراسي»، مضيفاً: «أنا أيضا أريد أن أكون رئيسا للحكومة، وأرى نفسي ملائماً، لكنني أتــنــازل لأجـــل مــن يستطيع الـقـيـادة لتغيير الحكم». تل أبيب: نظير مجلي (رويترز) 2024 الوزير الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت خلال مظاهرة بتل أبيب في فبراير منعت وصول بطريرك اللاتين إليها لأول مرة منذ قرون إسرائيل تعرقل طقوس «الفصح» في «كنيسة القيامة»... وإدانات دولية واسعة مـنـعـت الــشــرطــة الإسـرائـيـلـيـة بـطـريـرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بــيــتــســابــالا، مـــن دخـــــول «كــنــيــســة الــقــيــامــة» لإقامة «قداس أحد الشعانين» ضمن طقوس عيد الفصح، لأول مرة «منذ قرون». وأعـــــربـــــت كــنــيــســة الـــفـــاتـــيـــكـــان، وقـــــادة إيـــطـــالـــيـــا وفــــرنــــســــا ومــــؤســــســــات وجـــهـــات مختلفة، عــن إدانــتــهــا لــإجــراء الإسـرائـيـلـي غير المـسـبـوق الـــذي يـواكـب بـدايـة احتفالات عيد الفصح لدى الكنائس الكاثوليكية. وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «لا نية سيئة» في المنع. وبعدما قــــال عــبــر «إكـــــــس»، الأحــــــد، إنــــه «مــــن منطلق حــــــرص خــــــاص عـــلـــى ســـامـــتـــه (الـــكـــرديـــنـــال بيتسابالا)»، وأشار إلى أن «الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل على إعـــداد خطة لتمكين رؤســاء الكنائس من أداء الشعائر في الموقع المقدس خلال الأيام المقبلة». وقـالـت بطريركية الـاتـن بالقدس، في بـيـان، الأحـــد: «هـــذا الـصـبـاح، منعت الشرطة الإســرائــيــلــيــة بــطــريــرك الـــاتـــن فـــي الـــقـــدس، وحارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو إيلبو مــن دخــــول الكنيسة فــي الــقــدس وذلــــك أثـنـاء توجههما للاحتفال بقداس (أحد الشعانين)». وأضـافـت: «نتيجة لذلك، وللمرة الأولــى منذ قـــرون، مُنع رؤســـاء الكنيسة مـن إقـامـة قدس (أحد الشعانين) في كنيسة القيامة». ووصــف البيان الواقعة بأنها «سابقة خطيرة، تتجاهل مشاعر مليارات الأشخاص حـول العالم الـذيـن يتجهون بأنظارهم إلى القدس خلال هذا الأسبوع». وعـــبـــر كـــل مـــن بــيــتــســابــالا وإيـــلـــبـــو عن «أسفهما العميق للمؤمنين المسيحيين في الأرض المــقــدســة وفـــي أنــحــاء الــعــالــم» لكون الصلاة في أحد أقدس أيام التقويم المسيحي «قد مُنعت بهذه الطريقة». وأضــــاف الـبـيـان: «لـقـد تـصـرف رؤســـاء الــكــنــائــس بـمـسـؤولـيـة كــامــلــة، ومـــنـــذ بــدايــة الــحــرب امـتـثـلـوا لجميع الـقـيـود المـفـروضـة: حـــيـــث أُلـــغـــيـــت الـــتـــجـــمـــعـــات الــــعــــامــــة، ومُـــنـــع الـــــحـــــضـــــور، وتــــــــم اتــــــخــــــاذ تــــرتــــيــــبــــات لــبــث الاحتفالات لمئات الملايين من المؤمنين حول العالم الذين يتوجهون بأنظارهم خلال أيام عيد الفصح إلى القدس وكنيسة القيامة». قرار غير مسبوق وقــــــال مـــصـــدر مــــســــؤول فــــي الــفــاتــيــكــان تحدث إلى «الشرق الأوسط» ظهر الأحد: «هذا الــقــرار الـــذي لا سـابـقـة لــه مـنـذ قـــرون بعيدة، يخالف جميع القواعد والأعراف السائدة منذ زمن لإدارة الأماكن المسيحية المقدسة». وأضــــاف المــصــدر، الـــذي طـلـب عـــدم ذكـر اســـمـــه، أن الـفـاتـيـكـان يـنـتـظـر مـــن الـسـلـطـات الإسرائيلية توضيحا لمـا حـــدث؛ خصوصا أن الـبـطـريـرك وراعــــي كنيسة المـهـد كـانـا في طريقهما إلى كنيسة القيامة وحدهما، ولم يـكـن هــنــاك أي تـجـمـع خـــارجـــي أو مـسـيـرات دينية كما جرت العادة في هذه المناسبة. وسـبـق أن أعلنت بطريركية الـاتـن في القدس إلغاء مسيرة «أحد الشعانين» التقليدية التي عادة ما تنطلق من جبل الزيتون، ويسير خلالها الآلاف برفقة رجال الدين وفرق الكشافة نـــحـــو الـــبـــلـــدة الـــقـــديـــمـــة فــــي الــــقــــدس الــشــرقــيــة المحتلة، حاملين سُعف النخيل. وقـال البابا ليو الـرابـع عشر في عظته التقليدية، الأحــــد، أمـــام الـجـمـوع المحتشدة في باحة كاتدرائية القديس بطرس: «نقف الــيــوم، فـي مستهل أسـبـوع الآلام، أقـــرب من أي وقـــت مـضـى مــن صــلــوات المسيحيين في الشرق الأوسـط، الذين يعانون من تداعيات نـــــــزاع مــــــــــروّع، وفــــــي كـــثـــيـــر مـــــن الـــــحـــــالات لا يستطيعون ممارسة الطقوس كاملة في هذه الأيام المقدسة»، مشددا مرة أخرى على عدم جواز التذرع بالله للذهاب إلى الحرب». وفرضت إسرائيل منذ حربها المشتركة فبراير 28 مع الولايات المتحدة على إيران في (شـــــبـــــاط)، حـــظـــرا عـــلـــى تــجــمــعــات الــحــشــود بـمـا فــي ذلـــك فــي الأمـــاكـــن الـديـنـيـة. وخففت الـــســـلـــطـــات لاحـــقـــا هـــــذه الــــقــــيــــود، وســمــحــت شخصا ً. 50 بتجمعات لا تتجاوز «إساءة للمؤمنين وللحرية الدينية» وأعـــــرب الــرئــيــس الــفــرنــســي إيـمـانـويـل مــــــاكــــــرون، عــــن «كــــامــــل الـــــدعـــــم» لــلــبــطــريــرك اللاتيني في القدس وللمسيحيين في الأرض المـقـدسـة. وأضـــاف فـي تـدويـنـات بالفرنسية والعبرية والعربية عبر حسابه على موقع «إكس»، الأحد: «أدين هذا القرار الصادر عن الشرطة الإسرائيلية، الــذي يأتي في سياق التزايد المقلق للانتهاكات التي تطال الوضع القائم للأماكن المقدسة فـي الـقـدس. ويجب ضــمــان حــريــة إقـــامـــة الــشــعــائــر الــديــنــيــة في القدس لجميع الأديان». كما نـددت رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، في بيان الأحد، بـ«إساءة لـلـمـؤمـنـن»، بـعـد مـنـع بـطـريـرك الــاتــن في الــــقــــدس، وقــــالــــت مــيــلــونــي إن هـــــذا «يــشــكّــل إســـــــاءة لـــيـــس فـــقـــط لـــلـــمـــؤمـــنـــن، ولـــكـــن لأي مجتمع يعترف بالحرية الدينية». وأعـــــلـــــن وزيــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الإيــــطــــالــــي أنــــتــــونــــيــــو تــــــايــــــانــــــي، اســــــتــــــدعــــــاء الـــســـفـــيـــر الإسرائيلي في روما احتجاجا على المنع. وقـالـت صحيفة «يـديـعـوت أحـرونـوت» إن ثــمــة «غـــضـــب مــســيــحــي» مـــن الإجـــــــراءات الإسرائيلية، غير أنـه لم يـأت بسبب حادثة القيامة فقط. ويـــشـــكـــو المـــســـيـــحـــون فــــي فــلــســطــن مـن أن الـحـكـومـة الـحـالـيـة فـــي إســرائــيــل جعلت حـــيـــاتـــهـــم أســــــــوأ. وفـــــي الــــســــنــــوات الــســابــقــة زاد الــــغــــضــــب المـــســـيـــحـــي عــــلــــى الـــحـــكـــومـــة الإسـرائـيـلـيـة، واضـطـر الفاتيكان وعـــدد من الــدول لإجــراء اتـصـالات مع إسرائيل لحثها على التصدي بحزم لزيادة الاعتداءات على رجــــال ديـــن مـسـيـحـيـن وكــنــائــس، ومـــن بين أشـــيـــاء أخـــــرى بــصــق مــتــديــنــون يـــهـــود على مـــؤمـــنـــن مــســيــحــيــن وكـــنـــائـــس فــــي الــبــلــدة القديمة من القدس. والعام الماضي قيدت إسرائيل وصول آلاف المـــســـيـــحـــيـــن إلـــــــى كـــنـــيـــســـة الـــقـــيـــامـــة لـاحـتـفـال بــ«سـبـت الـــنـــور»، مــا فـجـر الكثير مـــن الـــتـــوتـــرات الـــتـــي انــتــهــت بـــدفـــع وضـــرب واعـــــــتـــــــداءات ومـــــنـــــاوشـــــات عـــنـــد الـــحـــواجـــز الــشــرطــيــة فـــي الـــبـــلـــدة الــقــديــمــة فـــي محيط الكنيسة. كما تعرض الكاردينال بيتسابالا نفسه في ساحة باب الخليل في القدس إلى هجمات لفظية من متطرفين يهود وحركات غير لائقة. وإضــــافــــة إلـــــى كــنــيــســة الـــقـــيـــامـــة، مُــنــع المسلمون من الوصول إلى المسجد الأقصى، يـوم الأحــد، لليوم الثلاثين على التوالي؛ إذ تطوق الشرطة الإسرائيلية المسجد وتمنع أي فلسطيني من الوصول إليه. وأبلغت سلطات الاحتلال دائرة الأوقاف الإسـامـيـة فــي الــقــدس بـقـرارهـا الإبــقــاء على إغلاق المسجد حتى الخامس عشر من أبريل (نيسان) المقبل. وهذا الإغلاق هو الأطول منذ .1967 احتلال المدينة المقدسة في عام وحذر مسؤولون فلسطينيون أكثر من مرة من أن إسرائيل تحاول فرض واقع جديد في المسجد الأقصى متذرعة بالحرب. «إدخال قرابين يهودية» وأصـــــــدرت مــحــافــظــة الــــقــــدس، الـتـابـعـة للسلطة الفلسطينية، بياناً، الأحد، قالت فيه إنه «لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأنـــهـــا بـصـفـتـهـا الـــقـــوة الــقــائــمــة بــالاحــتــال مـلـزمـة بـالـتـوقـف فـــورا عــن إغـــاق المـقـدسـات الدينية، وعدم إعاقة وصول المصلين إليها». كما حـذرت من محاولات مجموعة من «المـسـتـعـمـريـن إدخــــال قــرابــن حـيـوانـيـة إلـى بلدة القدس القديمة، في خطوة تصعيدية تستهدف فـرض طقوس دينية استيطانية جــديــدة خـــال عـيـد (الـفـصـح الــيــهــودي)، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين لليوم الثلاثين على التوالي». وأكـــــدت المـحـافـظـة أن «هــــذه المـــحـــاولات تـــمـــثـــل ذروة تـــوظـــيـــف الــــطــــقــــوس الـــديـــنـــيـــة بوصفها أداة استيطانية لتهويد المسجد الأقصى، وتهدف إلى تكريس الأقصى مكانا للهيكل المـزعـوم، عبر تقديم حمل أو سلخه وذبــحــه داخـــلـــه، بـمـا يشكل مـقـدمـة معنوية للتأسيس المادي للهيكل على كامل مساحة المسجد بالمفهوم التوراتي». وجــــــاء بـــيـــان المـــحـــافـــظـــة، بـــعـــدمـــا قــالــت الـــشـــرطـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة، الأحـــــــد، إن جـمـيـع بالقدس، ‌ الأماكن المقدسة في البلدة القديمة لــدى المسيحيين والمسلمين ‌ ومنها المـقـدسـة ​ والـــيـــهـــود، أُغـــلـــقـــت أمـــــام المــصــلــن مــنــذ بــدء لا ​ ، الأميركية الإسرائيلية على إيـران ‌ الحرب سيما المواقع التي لا توجد بها مــاذات من القنابل. وأضــــــافــــــت أنـــــهـــــا «رفــــــضــــــت طـــلـــبـــا مــن البطريركية للحصول عـلـى اسـتـثـنـاء ليوم (أحــــد الـــشـــعـــانـــن)». وتـــذرعـــت بــــأن «المــديــنــة القديمة والمــواقــع المـقـدسـة منطقة معقدة لا تسمح بــدخــول مـركـبـات الـــطـــوارئ والإنــقــاذ الـكـبـيـرة، مـمـا يـشـكـل تـحـديـا كـبـيـرا لــقــدرات الاستجابة وخطرا حقيقيا على حياة الناس في حالة وقــوع حــادث يتسبب في إصابات جماعية». استجواب لوزير الدفاع الإسرائيلي وفــــــــي داخــــــــــل المــــجــــتــــمــــع الـــــعـــــربـــــي فــي إســـــرائـــــيـــــل، اعـــتـــبـــر المــــنــــع مـــســـاســـا بــحــريــة الــعــبــادة؛ وقــــال الـنـائـب فــي الـكـنـيـسـت أيمن عودة إن «هناك عملية تصعيد لافت لانتهاك الـــوضـــع الــقــائــم والمـــــس بـحـريـة الــعــبــادة في مدينة القدس في ظل الحرب». وقدّم عودة استجوابا عاجلا إلى وزير الــدفــاع الإســرائــيــلــي، يـسـرائـيـل كــاتــس، جـاء فيه أن «هذا المنع تم رغم تأكيد البطريركية أن وصــــول الــكــارديــنــال كـــان مـنـسـقـا مسبقا مع الجهات المعنية، ورغــم أن الطقوس كان مـــن المـــقـــرر أن تُـــقـــام دون حـــضـــور جــمــهــور، وبمشاركة الكاردينال وثلاثة مرافقين فقط». وأكــــد الـنـائـب عــــودة فــي اسـتـجـوابـه أن هــــذا الإجـــــــراء يُـــعـــد مــســاســا خــطــيــرا بـحـريـة العبادة، وانتهاكا للوضع القائم في الأماكن المقدسة فـي الـقـدس، مطالبا الـوزيـر بتقديم تـوضـيـحـات فــوريــة حـــول مـابـسـات الــقــرار، والجهة التي أصـدرتـه، والأســـس القانونية التي استند إليها. فلسطينية تسير أمس بالقرب من كنيسة القيامة بالقدس (رويترز) رام الله: كفاح زبون روما: شوقي الريّس تل أبيب: «الشرق الأوسط» بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يقيم صلاة في «كنيسة الأمم» بعد منعه من الوصول إلى «كنيسة القيامة» في القدس أمس (أ.ب) ميلوني: المنع يشكّل إساءة ليس فقط للمؤمنين ولكن لأي مجتمع يعترف بالحرية الدينية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky