issue17289

7 حرب إيران NEWS Issue 17289 - العدد Monday - 2026/3/30 الاثنين ASHARQ AL-AWSATً روبيو يصطف خلف الحملة العسكرية... وفانس يميل إلى نهج أكثر حذرا داخل معسكر ترمب 2028 حرب إيران تعيد رسم رهانات مع تهديد حـرب إيــران لإرث الرئيس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب، تــرتــفــع أيـضـا الـرهـانـات السياسية أمـــام اثـنـن مـن أبـرز المرشحين لخلافته: نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو. ويُنظر إلى الرجلين على نطاق واسع بـوصـفـهـمـا مــرشــحــن لــخــافــة تـــرمـــب في الرئاسة، وقد دُفعا إلى واجهة المفاوضات الجارية لإنـهـاء الـحـرب - التي لا تــزال في طـــور الـتـشـكّــل - فــي وقـــت بـــدأ فـيـه الـحـزب الجمهوري بالفعل التفكير في مرحلة ما بـعـد تــرمــب. واتــخــذ فـانـس مـقـاربـة حــذرة تـعـكـس تـشـكـكـه إزاء الانـــخـــراط الأمـيـركـي المــطــوّل فــي الــحــروب الـخـارجـيـة، فــي حين اصـــطـــف روبـــيـــو بـشـكـل وثـــيـــق مـــع مـوقـف ترمب، بوصفه أحد أكثر المدافعين صراحة عـــن الــحــمــلــة الــعــســكــريــة. وقـــــال تـــرمـــب إن الــــرجــــلــــن شـــــاركـــــا فـــــي الــــجــــهــــود الـــرامـــيـــة إلـــى دفـــع إيــــران لـقـبـول المـطـالـب الأميركية بتفكيك برامجها النووية والصاروخية، وضــمــان حـريـة مـــرور الـنـفـط عـبـر مضيق هرمز. ومـــع اقـــتـــراب الانــتــخــابــات الـرئـاسـيـة ، بـــدأ تــرمــب يــطــرح على 2028 المـقـبـلـة فــي حلفائه ومستشاريه فـي أحـاديـث خاصة ســــــؤالاً: «جــــي دي، أم مــــاركــــو؟»، حسبما نقل تقرير لوكالة «رويترز» عن شخصين مطلعين. 2028 الاستعداد لخيار ويـــــــــــــــــرى مــــــحــــــلــــــلــــــون ســــــيــــــاســــــيــــــون ومــســؤولــون جــمــهــوريــون، وفـــق الـوكـالـة، أن مــســار العملية الـعـسـكـريـة الأمـيـركـيـة، التي دخلت أسبوعها الخامس، قد يُحدّد . فقد يعزز إنهاء 2028 حظوظ الرجلين في ســـريـــع لــلــحــرب يـمـيـل لمـصـلـحـة واشـنـطـن مـوقـع روبــيــو، الـــذي يشغل أيـضـا منصب مـــســـتـــشـــار الأمــــــن الــــقــــومــــي، ويُـــنـــظـــر إلــيــه كـ«يد ثابتة» في الأزمـات. أما إذا طال أمد الـــصـــراع، فـقـد يـمـنـح ذلـــك فــانــس مساحة لـــلـــقـــول إنـــــه عــــبّــــر عــــن الـــنـــزعـــة المــنــاهــضــة للحروب داخـــل قـاعـدة تـرمـب، مـن دون أن ينتقد الرئيس علناً. كما أن موقع ترمب نفسه على المحك. فـــقـــد تـــراجـــعـــت نــســبــة تـــأيـــيـــده فــــي الأيـــــام فــــي المــــائــــة، وهـــــو أدنــــى 36 الأخــــيــــرة إلـــــى مستوى منذ عـودتـه إلــى البيت الأبيض، مــتــأثــرة بــارتــفــاع أســـعـــار الـــوقـــود ورفـــض واسـع لحرب إيـران، وفق استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس»، الأسبوع الماضي. ويــــقــــول بـــعـــض الـــجـــمـــهـــوريـــن إنــهــم يـراقـبـون عــن كـثـب أيّـــا مــن كـبـار مساعدي تـــرمـــب يـــبـــدو أنـــــه يــحــظــى بـتــفــضـيـلـه مـع تطورات الصراع. ويرى بعضهم مؤشرات عـلـى مـيـل تــرمــب إلـــى روبـــيـــو، مـــع الإقــــرار بإمكانية تغيّر رأيه سريعاً. وقــــــال جـــمـــهـــوري عـــلـــى صـــلـــة وثــيــقــة بالبيت الأبـيــض إن «الـجـمـيـع يـراقــب لغة جسد ترمب حيال روبيو، ولا يرى الشيء نفسه مع فـانـس». ورفـض البيت الأبيض فـــكـــرة أن يـــكـــون تـــرمـــب يــبــعــث بــــإشــــارات تفضيل. وقـال المتحدث ستيفن تشيونغ: «لـــن تـثـنـي أي تـكـهـنـات إعـامـيـة جنونية حول نائب الرئيس فانس والوزير روبيو هذه الإدارة عن مهمتها في القتال من أجل الشعب الأميركي». من خصوم إلى ورثة محتملين عـــامـــا، وهــــو عنصر 41 يـبـلـغ فــانــس سابق في مشاة البحرية خدم في العراق، وقد عارض طويلا تورط الولايات المتحدة في الحروب الخارجية. وجاءت تعليقاته العلنية بشأن إيـران محدودة ومحسوبة، فيما أشـــار تـرمـب إلـــى وجـــود «اخـتـافـات فلسفية» بينهما بشأن الصراع. وكــــان فـــانـــس، الــــذي عــــرّف نـفـسـه في بداية مسيرته السياسية بأنه «مناهض لترمب»، قد كتب مقالا في «وول ستريت قــــال فــيــه إن أفـضـل 2023 جــــورنــــال» عــــام ســـيـــاســـات تـــرمـــب الـــخـــارجـــيـــة تـمـثـلـت في عــدم بــدء أي حـــروب خــال ولايـتـه الأولـــى. وسعى البيت الأبيض إلى التقليل من أي خلاف بين الرئيس ونائبه. وخلال وقوفه إلـــى جــانــب تــرمــب فــي المـكـتـب الـبـيـضـاوي في وقت سابق من هذا الشهر، أكد فانس دعــمــه لإدارة تــرمــب لــلــحــرب، واتـــفـــق معه على ضــرورة منع إيــران من امتلاك سلاح نووي. وقد يتولى فانس دورا أكثر مباشرة في المفاوضات إذا أحرز المبعوث الرئاسي ســتــيــف ويـــتـــكـــوف وصـــهـــر تـــرمـــب جــاريــد كوشنر تقدما كافياً، حسب شخص مطلع عـلـى الأمــــر. وقــالــت متحدثة بـاسـم فانس إنـــه «يـفـتـخـر بـكـونـه جــــزءا مــن فــريــق بالغ الــفــاعــلــيــة، حــقــق - تــحــت قـــيـــادة الــرئــيــس ترمب - نجاحات كبيرة فـي جعل أميركا أكثر أمانا وازدهاراً». بـــــــــــــــدوره، قـــــــــال مـــــــســـــــؤول كــــبــــيــــر فـــي الـــــبـــــيـــــت الأبـــــــــيـــــــــض، طـــــلـــــب عــــــــــدم كـــشـــف هــويــتــه لـــــ«رويــــتــــرز»، إن تـــرمـــب يـتـسـامـح مــــع الاخــــتــــافــــات الآيـــديـــولـــوجـــيـــة مــــا دام مساعدوه يحافظون على ولائهم، مضيفا أن آراء فانس المتشككة ساعدت في إطلاع تــــرمــــب عـــلـــى مـــــواقـــــف جــــــزء مـــــن قـــاعـــدتـــه الانتخابية. وقــال شخص مطلع على آراء فانس إن نــائــب الــرئــيــس سـيـنـتـظـر إلــــى مـــا بعد انتخابات التجديد النصفي فـي نوفمبر (تشرين الـثـانـي) قبل أن يـقـرر مـا إذا كان . وقــــــد فــــــاز فـــانـــس 2028 ســـيـــتـــرشـــح فـــــي باستطلاع الرأي الذي أُجري خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ (سيباك)، حيث فـي المـائـة مـن بـن أكثر 53 صــوّت لـه نحو مـشـارك بوصفه مـرشـح الحزب 1600 مـن الجمهوري المقبل. وأظهرت النتائج، التي أُعلنت السبت، أن روبيو يتقدم أيضاً؛ إذ 3 في المائة، مقارنة بـ 35 حل ثانيا بنسبة في المائة فقط العام الماضي. عـامـا)، فقد قــال إنه 54( أمــا روبـيـو لــن يـتـرشـح لـلـرئـاسـة إذا تــرشّــح فـانـس، وتـــقـــول مـــصـــادر مـطـلـعـة عـلـى آرائـــــه إنـه ســـيـــكـــون راضــــيــــا بــــــأن يــــكــــون نـــائـــبـــا لـه فــي بـطـاقـة انتخابية مـشـتـركـة. لـكـن أي مـؤشـرات على ضعف فـانـس قـد تشجع روبيو وجمهوريين آخرين يفكرون في الترشح. وقـال الاستراتيجي الجمهوري رون بونجيان: «لدى ترمب ذاكرة طويلة، وقد يحمّل فانس مسؤولية نقص الولاء. وإذا ظـــل تـــرمـــب يـحـظـى بـشـعـبـيـة لــــدى قــاعــدة (مـــــاغـــــا)، فـــقـــد يـــضـــر ذلـــــك بـــفـــانـــس لــعــدم حصوله على دعم الرئيس». وكـان ترمب قد طرح فكرة ترشح فانس وروبيو معاً، مــعــتــبــرا أنــــه سـيـصـعـب عــلــى أي مـنـافـس محتمل هزيمتهما. وكــانــت طــمــوحــات روبــيــو الـرئـاسـيـة قـــــد أُجــــهــــضــــت بـــعـــد مـــواجـــهـــة 2016 فـــــي حــــادة مـــع تـــرمـــب، لـكـنـه نــجــح فـــي تــجــاوز تلك التوترات. وقال المتحدث باسم وزارة الـــخـــارجـــيـــة، تـــومـــي بـــيـــغـــوت، إن روبـــيـــو «يتمتّع بعلاقة ممتازة، مهنيا وشخصياً، مع فريق ترمب». واضـطـر روبيو والبيت الأبيض إلى احتواء تداعيات تصريحات أثارت غضب بـعـض أنـــصـــار تــرمــب المــحــافــظــن، عندما ألمـــــح إلـــــى أن إســــرائــــيــــل دفـــعـــت الــــولايــــات المـــتـــحـــدة إلـــــى الــــحــــرب، لـــكـــن تـــرمـــب أشــــاد لاحقا بجهوده في دعم الحملة العسكرية ضـد طـهـران. وعندما سُئل مـسـؤول كبير فـي وزارة الـخـارجـيـة عما إذا كــان روبيو قلقا مـن أن تضر حـرب طويلة بمستقبله السياسي، قال إنه «لم يقض ثانية واحدة في التفكير في ذلك». تباينات واضحة قال مات شلاب، وهو قيادي محافظ يـــديـــر «ســـيـــبـــاك»، إن الــحــمــلــة ضـــد إيــــران سـتـكـون لـهـا تـبـعـات سـيـاسـيـة كـبـيـرة في الـداخـل الأمـيـركـي. وأضـــاف: «إذا اعتُبرت هذه الحرب ناجحة في تحقيق أهدافها... أعـــتـــقـــد أن الــــنــــاس ســـيـــكـــافَـــأون سـيـاسـيـا (...). أمـا إذا طـال أمـدهـا، فستكون الكلفة السياسية مرتفعة». ولا يـــــــزال الــــجــــمــــهــــوريــــون يـــدعـــمـــون عــلــى نـــطـــاق واســـــع الـــضـــربـــات الـعـسـكـريـة في 75 الأمـيـركـيـة ضــد إيــــران؛ إذ يـؤيـدهـا فــي المــائــة فـقـط من 6 المــائــة مـنـهـم، مـقـابـل في المائة من المستقلين، 24 الديمقراطيين و وفق استطلاع «رويترز/إبسوس». وخــــــــال اجــــتــــمــــاع حـــكـــومـــي مــتــلــفــز، الــخــمــيــس، بــــرز تــبــايــن مــقــاربــتــي روبــيــو وفــانــس. فقد قـــدّم روبـيـو دفـاعــا قـويـا عن هجوم ترمب على إيران، قائلا إن الرئيس «لن يترك خطرا كهذا قائماً». أمــــا فـــانـــس فـــكـــان أكـــثـــر حــــــذراً، وركّــــز عــلــى خــــيــــارات حـــرمـــان إيــــــران مـــن امــتــاك سـاح نـــووي. وقــال مخاطبا العسكريين: «نواصل الوقوف إلى جانبكم... ونواصل دعمكم في كل خطوة على الطريق». (أ.ب) 2025 أكتوبر 9 وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يهمس لنائب الرئيس جي دي فانس في المكتب البيضاوي بواشنطن في واشنطن: «الشرق الأوسط» لا يزال الجمهوريون يدعمون الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران على نطاق واسع توقيف مشتبه بهما إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس أعـــلـــنـــت الـــســـلـــطـــات الــفــرنــســيــة عـن توقيف شخصين إضافيين على خلفية مــحــاولــة تـفـجـيـر عــبــوة نـاسـفـة بـدائـيـة الـصـنـع أمــــام فـــرع «بــنــك أوف أمـيـركـا» قــــرب جــــادة الــشــانــزلــيــزيــه فـــي بــاريــس، في حادثة ربطها وزير الداخلية لوران نــونــيــز بــتــداعــيــات الـــحـــرب الــــدائــــرة في الشرق الأوسط. وكانت الشرطة قد أوقفت المشتبه بــه الـرئـيـسـي فـجـر الـسـبـت، بـعـد دقـائـق مــن وضــعــه عــبــوة أمــــام مـبـنـى المـصـرف فـي شــارع دو لا بويسي، نحو الساعة الثالثة والنصف صباحاً. وأفــادت مصادر أمنية بأن العبوة لــتــرات من 5 كــانــت تـحـتـوي عـلـى نـحـو سائل يُرجّح أنه مادة قابلة للاشتعال، إضافة إلى نظام إشعال. وكان المشتبه به برفقة شخص ثان كان يوثق الموقع بـهـاتـفـه الـــجـــوال، قـبـل أن يـلـوذ بـالـفـرار عند وصول الشرطة. وفي وقت لاحق من مساء السبت، تــم تـوقـيـف شـخـصـن آخــريــن فــي إطــار التحقيق، فيما تُشير معطيات أولية إلـــــى أن المـــنـــفـــذ المــحــتــمــل - الــــــذي قــالــت الشرطة إنه قاصر ومن أصول سنغالية - تم تجنيده عبر تطبيق «سناب شات» يـــورو. ولا 600 لتنفيذ الـهـجـوم مقابل تــزال السلطات تعمل على التحقق من هويته. وقال نونيز إنه لا يملك أدلة قاطعة عـلـى الـجـهـة الـتـي تـقـف وراء المـحـاولـة، لــــكــــنــــه لــــــم يـــســـتـــبـــعـــد فــــرضــــيــــة تــــــورط «وكــــاء» مرتبطين بــإيــران، مشيرا إلى أن الحادثة تندرج ضمن نمط هجمات شهدتها دول أوروبية أخـرى، وتبنّتها مجموعات صغيرة وربطتها بالصراع فـــــي الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط، وفـــــــق «وكـــــالـــــة الصحافة الفرنسية». وأوضح أن السلطات رصدت أوجه تـشـابـه مــع حــــوادث وقــعــت فــي هـولـنـدا وبلجيكا وبريطانيا والـنـرويـج؛ حيث استهدفت عبوات بدائية الصنع مواقع مرتبطة بالمصالح الأميركية. ويـــأتـــي الــــحــــادث فـــي ظـــل تـصـاعـد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مـــــن جــــهــــة، وإيـــــــــــران مـــــن جـــهـــة أخــــــرى، والــتــي امــتــدت تـداعـيـاتـهـا إقليمياً، مع هـــجـــمـــات إيــــرانــــيــــة عـــلـــى دول الـخـلـيـج واضطرابات في أسواق الطاقة العالمية. وأكـــــدت الـحـكـومـة الـفـرنـسـيـة أن الـبـاد ليست هدفا مباشراً، لكنها حــذّرت من احـتـمـال اسـتـهـداف المـصـالـح الأميركية والإســـرائـــيـــلـــيـــة عـــلـــى أراضــــيــــهــــا. ودعــــا نونيز الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى «اليقظة الـقـصـوى»، وتـعـزيـز الانتشار في محطات القطارات والأماكن المكتظة. من جهتها، أعلنت النيابة الوطنية لمـــكـــافـــحـــة الإرهــــــــــاب عـــــن فـــتـــح تـحـقـيـق فـــي «مــحــاولــة إلـــحـــاق أضـــــرار بـوسـائـل خــطــرة»، بـمـشـاركـة الـشـرطـة القضائية فــــي بــــاريــــس والمــــديــــريــــة الـــعـــامـــة لــأمــن الداخلي. ويُــعـد «بـنـك أوف أمـيـركـا»، ومقره في ولاية كارولاينا الشمالية، من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية في مجال الاستثمار والخدمات المالية. باريس: «الشرق الأوسط» بريطانيا تُجهِّز سفينة حربية بمُسيَّرات لإزالة ألغام مضيق هرمز تــســتــعــد بــريــطــانــيــا لـتـجـهـيـز ســفــيــنــة الإنــــــزال الـبـرمـائـيـة «لايــــم بــــاي»، الـتـابـعـة للبحرية الملكية، بأنظمة متطورة من المسيّرات البحرية المخصصة لكشف وإزالة الألغام، في خطوة تهدف إلى المساهمة فـي إعـــادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمــام الملاحة الـــدولـــيـــة. وأعـــلـــنـــت بــريــطــانــيــا، الأســــبــــوع المـــاضـــي، إرســال السفينة التي كانت تخضع لصيانة دوريـة لإجراء ​ في جبل طارق، إلى البحر الأبيض المتوسط تــدريــبــات عـسـكـريـة. غـيـر أن مــصــادر مطلعة أكّـــدت لصحيفة «الــتــايــمــز» أن وزيــــر الـــدفـــاع الـبـريـطـانـي، جون هيلي، وافق على إعداد خطط لإرسال السفينة إلـى المضيق، للمساعدة في إزالــة الألـغـام. وستُزوّد السفينة بأنظمة «قابلة للتركيب الـسـريـع» تشمل مـــســـيّـــرات تــحــت المـــــاء وقـــــــوارب مـتـخـصـصـة لـرصـد الألغام وتفكيكها. وذكـــر مـصـدر دفـاعـي للصحيفة أنــه «لــم يُتخذ أي قــــرار» بـعـد بــشــأن إرســــال الـسـفـيـنـة إلـــى مضيق هـــرمـــز، لـكـن المـــصـــدر أضـــــاف: «تـمـنـح هـــذه الـخـطـوة الوقائية الوزراء خيارات إذا لزم الأمر للمساعدة في استئناف حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي». ويُــعـد مضيق هرمز ممرا ملاحيا حيوياً، كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب في إيران. وأُغلق الممر أمام السفن التجارية في الثاني من مارس (آذار)، وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني ســيــطــرتــه الــكــامــلــة عــلــى المـــمـــر المـــائـــي بــعــد يــومــن. وهــدَّدت إيــران بمهاجمة السفن التي تحاول المـرور عبره. ووفقا لشركة «لويدز ليست»، المتخصصة في الاستخبارات البحرية، فقد تعرَّضت ما يصل إلى سفينة لهجمات في المضيق منذ بداية الحرب. 16 ولقي ثلاثة أشخاص على الأقـل حتفهم خـال هذه الهجمات. لغما في الممر المائي، من بينها 12 ويوجد نحو » اللاصقة، والتي تعمل عن 7 » و«مهام 3 ألغام «مهام طريق الالتصاق بالجزء السفلي من ناقلات النفط وغيرها مـن السفن، وفقا لتقييمات الاستخبارات الأميركية. كما تُثار مخاوف من أن غواصات إيران العشر الصغيرة من طراز «غدير» قد تُقيّد التجارة عبر المضيق بشكل أكبر. مـن جهتها، عــززت الـولايـات المتحدة وجودها 3500 العسكري فـي الـشـرق الأوســـط بـوصـول نحو من الجنود والبحارة على متن السفينة الهجومية البرمائية «يــو إس إس تـريـبـولـي»، برفقة طـائـرات نـقـل وهــجــوم مـقـاتـلـة، بـالإضـافـة إلـــى مــعــدات إنـــزال برمائي وتكتيكية، وفقا لما ذكرته القيادة المركزية الأميركية، في إطـار جهود حماية الملاحة. وتسبب حصار مضيق هرمز إلى تداعيات اقتصادية كبيرة، 2000 إذ ارتـفـعـت أســعــار الـنـفـط، مــع احـتـجـاز نـحـو سـفـيـنـة داخــــل الـخـلـيـج، بـحـسـب المـنـظـمـة الـبـحـريـة الدولية. وتدرس الحكومة البريطانية تقديم دعم مالي للمواطنين لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة، في حال استمرار الحرب، حيث أكـدت وزيــرة الخزانة ريشل ريفز أن التخطيط جار «لكل الاحتمالات». من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل جيد للغاية»، معلنا تمديد المهلة الممنوحة لطهران لإعـــادة فتح المضيق، رغم استمرارها في نفي أي مفاوضات مع واشنطن. وتـــأتـــي هـــذه الــتــحــركــات بـعـد دعـــــوات أمـيـركـيـة لـبـريـطـانـيـا وحـلـفـائـهـا لـلـمـشـاركـة بـشـكـل أكــبــر في تـأمـن المـمـر المــاحــي، حيث انتقد تـرمـب مـا وصفه بـ«بطء» الاستجابة البريطانية، محذرا من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد يواجه «مستقبلا سيئا للغاية» إذا لم يتحرك الحلفاء بسرعة. لندن: «الشرق الأوسط» سفينة شحن تبحر في مياه الخليج باتجاه مضيق هرمز (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky