عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17289 - العدد Monday - 2026/3/30 الاثنين نجاحه في إعادة الفريق لدوري أبطال أوروبا سيعزِّز فرصه للبقاء على رأس القيادة الفنية الموسم المقبل هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟ يــــقــــتــــرب يــــــــوم الــــحــــســــم بـــالـــنـــســـبـــة لمانشستر يـونـايـتـد، فهل سـيُــقـدِم على خـــطـــوة جــريــئــة بـتـعـيـن مــايــكــل كــاريــك مـديـرا فنيا دائـمـا، أم سينتظر التعاقد مع مدير فني بارز بعد كأس العالم في يوليو (تموز)؟ هـــــنـــــاك وجـــــهـــــة نــــظــــر قـــــويـــــة تـــدعـــو لـــإبـــقـــاء عـــلـــى كـــــاريـــــك، وتـــــــرى أن هـــذه الخطوة ستمنح النادي قـدرا كبيرا من الاستقرار في المستقبل. إضافة إلى ذلك، مــا الـــذي يُــمـكـن انــتــقــاده فــي أداء المـديـر الـفـنـي المــؤقــت حـتـى الآن؟ فـمـنـذ توليه المـسـؤولـيـة، حصد مانشستر يونايتد ممكنة، ليصعد 30 نقطة مـن أصــل 23 من المركز السابع إلى الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنحه فرصة التأهل لــدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. قــد يــكــون كــاريــك مـتـواضـعـا بعض الـشـيء، لكنه بــارع في التعبير عن أهم مــا يُــؤثــر فــي عــالــم كـــرة الـــقـــدم: النتائج والأداء عـــلـــى أرض المـــلـــعـــب. كـــمـــا أنـــه يــمــتــلــك خــــبــــرات ودرايـــــــــة هـــائـــلـــة بـمـثـل هــــذه الأمـــــــور، فــقــد فــــاز بـخـمـسـة ألــقــاب فـــي الــــــدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز لاعـبـا مـع مانشستر يونايتد. وبفضل حسه الـسـلـيـم فـــي اخــتــيــار الـــاعـــبـــن، خــاصــة في المراكز المناسبة لقدراتهم، فقد نجح فـــي إعــــــادة الـــفـــريـــق إلــــى المــنــافــســة على التأهل للمسابقات الأوروبية، وهو أمر ضروري لناد بحجم وتاريخ مانشستر يونايتد العريق. مـــن المـــفـــارقـــات، أن غــيــاب المـشـاركـة الأوروبـــيـــة هــذا المـوسـم ربـمـا كــان سببا رئـــيـــســـيـــا فــــي تـــحـــسُّـــن أداء مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد، إذ مـنـح الــاعــبــن مـــزيـــدا من الــــراحــــة ووقـــتـــا إضـــافـــيـــا لـلـتـركـيـز على خطط اللعب في التدريبات. قد يظن البعض أن كاريك، بهدوئه واتـــزانـــه، لا يـمـلـك الشخصية الـحـازمـة اللازمة للتعامل مع فريق يضم نخبة من اللاعبين، لكن المظاهر خادعة. فبحسب تـقـاريـر لمـوقـع الإذاعــــة البريطانية «بـي بــي ســـي»، وبَّـــخ كــاريــك الـاعـبـن بـشـدّة فـــي غــرفــة خـلـع المـــابـــس بـعـد الـخـسـارة الـــوحـــيـــدة الـــتـــي تــلــقــاهــا الـــفـــريـــق تحت قيادته حتى الآن أمام نيوكاسل. كـمـا أن وجـــود المـدافـعـن الـدولـيـن الــســابــقــن جـــونـــي إيـــفـــانـــز وجـــونـــاثـــان وودجـــــيـــــت ضـــمـــن الـــجـــهـــاز الـــتـــدريـــبـــي جـعـل مــن المـمـكـن إيــجــاد حـلـول سريعة لأي تـراجـع فـي مستوى الفريق. أضف إلـى ذلـك وجــود المــدرب المساعد ستيف هــــولانــــد صـــاحـــب الــــخــــبــــرة، وبــالــتــالــي فهناك طاقم عمل يتمتع بالحزم الكافي لكبح جـمـاح غـــرور الـاعـبـن. هـولانـد، الـــذي كــان مـسـاعـدا لـغـاريـث ساوثغيت ضـــــمـــــن الــــــطــــــاقــــــم الـــــفـــــنـــــي لـــلـــمـــنـــتـــخـــب الإنجليزي، اشتهر بمشادته الكلامية مــع بــن وايــــت لاعـــب آرســـنـــال بـسـبـب ما قيل عن فتور حماسه لتمثيل المنتخب. عـــــــاوة عـــلـــى ذلـــــــك، هــــنــــاك شـــعـــور مـــخـــتـــلـــف فــــــي مـــــبـــــاريـــــات مـــانـــشـــســـتـــر يــونــايــتــد هــــذه الأيــــــام؛ يـتـمـثـل بـقـدرتـه عـلـى انـــتـــزاع الـنـقـاط مــن مــبــاريــات كـان يــخــســرهــا بــســهــولــة المــــوســــم المـــاضـــي. وخير مثال على ذلـك فـوزه الأخير قبل الـتـوقـف الـــدولـــي، عـلـى إيــفــرتــون، حيث حصل على نقاط المباراة الثلاثة بفضل هــــدف رائــــع مـــن هـجـمـة مـــرتـــدة سـريـعـة ودفاع صلب. لــــــــذا، فــــقــــد حـــقـــقـــت قـــــيـــــادة كــــاريــــك نـــجـــاحـــا كـــبـــيـــرا حـــتـــى الآن، إذ أعـــــادت إحـيـاء الشغف والإيــمــان لــدى جماهير مـــانـــشـــســـتـــر يــــونــــايــــتــــد بــــعــــد عــــقــــد مــن خــيــبــات الأمــــل والإذلال. (كــــان احــتــال المـــركـــز الــخــامــس عـشـر المـــوســـم المـاضـي والخسارة أمام غريمسبي، الذي يلعب فـــي دوري الـــدرجـــة الـــرابـــعـــة، فـــي كــأس رابـــطـــة الأنـــديـــة الإنــجــلــيــزيــة المـحـتـرفـة، مـن بـن الـعـديـد مـن اللحظات الصعبة التي عاشها الجمهور في فترة المـدرب البرتغالي روبن أموريم). ويــكــمــن ســــر تــحــسّــن الــنــتــائــج في التعاقد مع ثلاثة مهاجمين قادرين على هز الشباك - برايان مبويمو، وماتيوس كونيا، وبنجامين سيسكو - بالإضافة إلى إعادة توظيف نجم الفريق، برونو فرنانديز، في مركز متقدم، حيث يمكنه صــنــاعــة الأهـــــــداف وتــســجــيــلــهــا. (ومـــن الغريب أن أموريم كان يوظف فرنانديز فـي مركز مـتـأخـر). وللتأكيد على هذه النقطة، فقد حطّم فرنانديز مؤخرا رقم ديفيد بيكهام القياسي في مانشستر يـــونـــايـــتـــد لأكـــبـــر عـــــدد مــــن الـــتـــمـــريـــرات الــحــاســمــة فـــي مـــوســـم واحـــــد بـــالـــدوري تمريرة 16 الإنجليزي الممتاز، برصيد حاسمة، ولا يزال قادرا على زيادة هذه الحصيلة خـــال الــجــولات المتبقية من الموسم! كـــمـــا شـــكَّـــل تـــألـــق هــــــاري مـــاغـــوايـــر فـــي الـــدفـــاع دفــعــة قــويــة لـلـفـريـق. وقـــال ماغواير مؤخراً: «قــرار كاريك بالعودة إلى خط دفـاع مكون من أربعة لاعبين أنقذ مسيرتي مع المنتخب الإنجليزي. لا أعــــنــــي بــــهــــذا أي شــــــيء ضــــد روبــــن أموريم، فقد كان لديه الكثير مــن الأفــكــار الــرائــعــة، لكنها لـــم تـنـجـح فـــي مـانـشـسـتـر يونايتد». مــــــع ذلــــــــــك، لا يــــــزال مــــانــــشــــســــتــــر يــــونــــايــــتــــد بـــعـــيـــدا عــــن الــــكــــمــــال، إذ يـــــحـــــتـــــاج الـــــفـــــريـــــق إلـــــى تـدعـيـم صـفـوفـه لتعزيز مـركـزه وتقليص الفجوة مـــع آرســــنــــال ومـانـشـسـتـر سيتي. بــدايــةً، سيحتاج الـــــفـــــريـــــق إلـــــــى تـــعـــويـــض رحــــــــــيــــــــــل الــــــــبــــــــرازيــــــــلــــــــي كـــاســـيـــمـــيـــرو (وأهـــــدافـــــه المــــــهــــــمــــــة) بــــــاعــــــب خـــط وســـــــط جـــــديـــــد مـــــن الـــــطـــــراز الــــرفــــيــــع. فــــي الـــــواقـــــع، يــحــتــاج يـونـايـتـد إلـــى لاعـبـن مــن طــراز إليوت أندرسون من نوتنغهام فـــــــورســـــــت وآدم وارتـــــــــــــــون مــن كريستال بــالاس، مع العلم بأن كـا منهما تلقى عروضا كثيرة مليون جنيه 80 بقيمة تتجاوز إسترليني. وهناك أيضا اهتمام بــــالإيــــطــــالــــي ســـــانـــــدرو تــــونــــالــــي لاعـــب نيوكاسل، بينما بــرزت أيضا فـي أحد التقارير الطموحة صفقة جريئة لضم جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد. سيساهم وجـــود مـدافـع مـن الـطـراز الــــرفــــيــــع لـــيـــخـــلـــف مــــاغــــوايــــر فـــــي نــهــايــة المـطـاف، وربـمـا ظهير أو اثنين مـن ذوي الـقـدرات العالية، فـي تحويل مانشستر يـونـايـتـد إلـــى فـريـق قـــادر عـلـى المنافسة عـلـى الــبــطــولات والألــــقــــاب. لـكـن الــســؤال الأهم هو ما إذا كان السير جيم راتكليف، المالك المشارك الذي يقود الجانب الكروي مـن الــنــادي، سيسمح لكاريك بـإبـرام أي صـفـقـات فــي فــتــرة الانــتــقــالات الصيفية المقبلة. لكن وجهة النظر المضادة للتعاقد مــــــع كــــــاريــــــك بـــشـــكـــل دائـــــــــم تـــتـــمـــثـــل فــي افـــتـــقـــاره إلــــى ســجــل حـــافـــل كــمــديــر فني فـي الـــدوري الإنجليزي المـمـتـاز، خاصة أنـــه أمــضــى مـعـظـم مـسـيـرتـه الـتـدريـبـيـة مـــع مــيــدلــســبــره، حــيــث تـــراجـــع تــأثــيــره 16 قليلا بعد بداية مذهلة حقق خلالها مباراة، مما رفع الفريق من 23 فوزا في المركز الـحـادي والعشرين إلـى المشاركة في ملحق الصعود للدوري الإنجليزي المـــــمـــــتـــــاز. وفـــــــي الـــــعـــــام الـــــتـــــالـــــي، أنـــهـــى الموسم في المركز الثامن ووصــل إلى نــصــف نــهــائــي كــــأس رابـــطـــة الأنــديــة الإنــجــلــيــزيــة المــحــتــرفــة. لــكــن كــاريــك 2025 ) أُقـــيـــل فـــي يــونــيــو (حـــــزيـــــران بعد فشله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. قـد يـجـادل المشككون بـأن بدايته المشرقة مع مانشستر يونايتد لا تُثبت قدرته على تحقيق نجاح مستدام. لقد ســلــك مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد هــــذا المــســار مــــن قـــبـــل بــالــبــحــث عــــن مــــــدرب صــاحــب خبرات مع البرتغالي جوزيه مورينيو والهولندي لويس فـان غــال، ولـم يثبت أي منهما أنــه الـحـل الأمــثــل، تماما كما هـــــو الـــــحـــــال مـــــع مـــــدربـــــن آخـــــريـــــن مـثـل الهولندي إريــك تن هـاغ وروبــن أموريم في السنوات الثلاثة الأخيرة. ومع ذلك، قد يكون كاريك خيارا أقـل مخاطرة من غـــيـــره. لــكــن إذا نــجــح كـــاريـــك فـــي إعــــادة مانشستر يونايتد للمشاركة في دوري أبــطــال أوروبـــــا، فـمـن الـصـعـب تـخـيُّــل أي شـــخـــص آخــــــر يـــحـــصـــل عـــلـــى الـــوظـــيـــفـــة بشكل دائم. لندن: «الشرق الأوسط» ماغواير يحتفل بتسجيل هدف في بورنموث ضمن سلسلة انتصارات ليونايتد بقيادة كاريك (أ.ف.ب) كاريك أعاد ماينو للتألق بعد فترة من التهميش (رويترز) رئيس الاتحاد أكد أنه سيحترم قرار المحكمة الدولية بشأن طعن السنغال ضد قرار سحب اللقب «كاف» يجري تعديلات على لوائحه بعد فوضى نهائي كأس الأمم الأفريقية أعــلــن الاتـــحـــاد الأفــريــقــي لــكــرة الـقـدم (كـــــــــاف) أمـــــــس، أنــــــه ســـيـــجـــري تـــعـــديـــات وتــــحــــســــيــــنــــات عــــلــــى نــــظــــامــــه الأســـــاســـــي ولوائحه التنظيمية، لضمان عـدم تكرار المـــشـــاهـــد الــهــزلــيــة فـــي المــــبــــاراة الـنـهـائـيـة لكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالمغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي. وقــــــــال الــــجــــنــــوب أفــــريــــقــــي بـــاتـــريـــس موتسيبي رئيس «الكاف»، عقب اجتماع لـلـجـنـة الـتـنـفـيـذيـة لــاتــحــاد فـــي الــقــاهــرة أمـــــس، إن الــتــغــيــيــرات ســتــعــزز الــثــقــة في الحكام وتقنية الفيديو المساعد والهيئات القضائية، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة. أزمـــــة ثقة ويـــواجـــه الاتـــحـــاد الـــقـــاري بعد أن جــردت لجنة الاستئناف التابعة له السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية، ومـــنـــح الـــكـــأس لــلــمــغــرب، فـــي قـــــرار قـوبـل بسخرية واسعة النطاق. وقـــــــررت الــلــجــنــة خــــســــارة الــســنــغــال للمباراة النهائية التي أقيمت في الرباط يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي) المـاضـي، 18 يـــوم بعد أن غادر فريقها الملعب احتجاجا على ركلة جزاء حاسمة مُنحت للمغرب. وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقــتــحــام أرض المــلــعــب، وتــوقــفــت المـــبـــاراة دقـــيـــقـــة قـــبـــل عـــــــودة الـــاعـــبـــن، 20 نـــحـــو ثــم أهــــدر إبــراهــيــم ديــــاز ركــلــة الـــجـــزاء، ما سمح للسنغال بحسم الـلـقـاء فـي الوقت الإضــافــي، بـهـدف بـابـي جـي وســط ذهـول أصـحـاب الأرض. وبعد شهرين، سحبَت لـجـنـة الاسـتـئـنـاف فــي الاتـــحـــاد الأفـريـقـي اللقب من السنغال، اعتمادا على اللوائح التي تنص على أن المنتخب الذي «يرفض اللعب أو يغادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة» يعد خاسرا ويقصى نهائيا من البطولة. وكانت لجنة الانضباط في «الكاف» غرّمت عددا من المسؤولين في المنتخبين، لكنها لــم تُــغـيّــر نتيجة المـــبـــاراة النهائية عــقــبــهــا بــــأيــــام قـــلـــيـــلـــة، ثــــم تــــقــــدّم المـــغـــرب .0 - 3 باستئناف، فمُنح الفوز بنتيجة ويـــتـــم الـــطـــعـــن فــــي هـــــذا الــــقــــرار أمــــام المحكمة الرياضية الدولية (كـــاس)، وإذا ذلك اسـتـعـادت السنغال لقبها فسيكون ضربة أخرى لمصداقية «الكاف». وقـــــــال مـــوتـــســـيـــبـــي فــــي بــــيــــان أمــــس: «اســــتــــعــــان (الـــــكـــــاف) بـــمـــشـــورة قــانــونــيــة واســــــعــــــة الـــــنـــــطـــــاق مــــــن كـــــبـــــار المــــحــــامــــن والـــخـــبـــراء الأفــــارقــــة والـــدولـــيـــن فـــي كــرة الــقــدم، لـضـمـان الــتــزام قـوانـيـنـه ولـوائـحـه العالمية في كرة القدم بأفضل الممارسات وتـطـبـيـقـهـا داخــــل المـلـعـب وخـــارجـــه. هـذا أمـــــر مـــهـــم لاحــــتــــرام ونــــزاهــــة ومــصــداقــيــة الــحــكــام الأفـــارقـــة وحـــكـــام تـقـنـيـة الـفـيـديـو ولجنة الانضباط ولجنة الاستئناف في (الكاف)». وأضـــــــاف رئـــيـــس «الـــــكـــــاف»: «يـعـمـل الاتـحـاد الأفريقي لكرة القدم مع الاتحاد الـــدولـــي عــلــى الـــتـــدريـــب المـسـتـمـر للحكام الأفـــارقـــة وحــكــام تقنية الـفـيـديـو المساعد ومـــراقـــبـــي المـــبـــاريـــات حــتــى يـــكـــونـــوا مثل الأفضل في العالم... أحرز (الكاف) تقدما كبيرا على مدار السنوات الخمس الماضية فـــي تـنـفـيـذ أفـــضـــل المـــمـــارســـات بـمـجـالات الــــحــــوكــــمــــة والأخــــــاقــــــيــــــات والـــشـــفـــافـــيـــة والإدارة». وأكــــد مـوتـسـيـبـي أنـــه سـيـحـتـرم قـــرار المـحـكـمـة الــدولــيــة بــشــأن طـعــن الـسـنـغـال، وقــال: «سأحترم قـرار المحكمة الرياضية، وســأطــبّــقــه. رأيــــي الـشـخـصـي فـــي المـسـألـة غير مهم». وتـــــابـــــع مـــوتـــســـيـــبـــي: «مـــــــا نــــريــــد أن نركز عليه الـيـوم هـو أن مـا حــدث والـقـرار النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضية والـــقـــرار الـــذي ستتخذه المحكمة سيكون نهائياً». وأشـار رئيس الاتحاد الأفريقي: «يـــجـــب أن نــحــسّــن كــــرة الـــقـــدم الأفــريــقــيــة، لـديـنـا كثير مــن المـنـافـسـات المقبلة (كــأس ،2027 أمم أفريقيا للسيدات، وأمم أفريقيا وكأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المــــتــــحــــدة)، وعــلــيــنــا أن نـــســـاعـــد ونــســانــد كـل الحكام الأفــارقــة وكــل المنتخبات التي ستشارك فيها، والتي نحن على ثقة بأنها ستمثل القارة خير تمثيل». وأعلن موتسيبي أيضا أن النيجيري سـامـسـون أدامـــو سيتولى منصب الأمـن الــعــام المــؤقــت لـاتـحـاد خلفا للكونغولي الــديــمــقــراطــي فـــيـــرون مـوسـيـنـغـو - أومـبـا عاما ً)، 66( الذي بلغ سن التقاعد الإلزامي وأعلن استقالته من منصبه أمس. وخـــال مـبـاراتـهـا الــوديــة الـتـي فــازت - صـفـر أول مــن أمــس، 2 فيها عـلـى بـيـرو ،2026 في باريس استعدادا لكأس العالم احتفل منتخب السنغال بالكأس القارية، كــــمــــا خــــــــاض المــــــــبــــــــاراة بـــقـــمـــيـــص يــحــمــل ، وأخرى 2022 نجمتين: واحدة عن تتويج عن اللقب الأخير المثير للجدل. القاهرة: «الشرق الأوسط» لاعبو السنغال احتفلوا بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للاتحاد الأفريقي (رويترز) المشككون يطالبون بالتمهُّل حتى نهاية كأس العالم وانتظار مدرب عالمي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky