2 أخبار NEWS Issue 17289 - العدد Monday - 2026/3/30 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT نائب رئيس الوزراء الباكستاني ووزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر لدى لقائهم في إسلام آباد أمس (رويترز) الدفاعات السعودية طائرات 10 أسقطت مسيَّرة في المنطقة الشرقية هجوم ثان على إسرائيل... وتنسيق مع واشنطن للرد الحكومة اليمنية تدين التصعيد الإيراني عبر الذراع الحوثية أعـــلـــنـــت الـــحـــكـــومـــة الـــيـــمـــنـــيـــة رفــضــهــا الـقـاطـع مـا وصفتها بالسياسات الإيـرانـيـة الهادفة إلى زعزعة استقرار المنطقة، متهمة طــهــران بـالـسـعـي إلـــى جـــر الـيـمـن لـصـراعـات إقليمية عبر دعم الميليشيات المسلحة، وذلك بالتزامن مع إعلان الجماعة الحوثية تنفيذ هـجـوم جـديـد باتجاه إسـرائـيـل، هـو الثاني منذ قررت، السبت، الانخراط في الحرب إلى جانب إيران. وفـــــــي ظـــــل مـــــخـــــاوف إنــــســــانــــيــــة داخـــــل الـيـمـن، وأخــــرى دولــيــة مــن عـــودة الحوثيين إلـى شن هجمات بحرية ضد سفن الشحن، أكــــدت الــحــكــومــة، فـــي بــيــان رســـمـــي، أن هـذه الــتــحــركــات تـمـثـل تــهــديــدا مــبــاشــرا لـسـيـادة البلاد وتقويضا لمؤسسات الـدولـة، مشددة عـلـى أن قـــرار الــحــرب والـسـلـم يـجـب أن يظل حكرا على السلطات الشرعية. واتـــهـــمـــت الـــحـــكـــومـــة الـــنـــظـــام الإيــــرانــــي بـانـتـهـاج ســيــاســات «تـخـريـبـيـة» تستهدف تقويض الـدول الوطنية ومصادرة قراراتها الـسـيـاديـة، مـن خــال دعــم جماعات مسلحة تـعـمـل خــــارج إطــــار الــــدولــــة، وفــــي مقدمتها جــــمــــاعــــة الـــــحـــــوثـــــي. ورأت أن مــــــا يـــجـــري يـمـثـل امـــتـــدادا لـنـمـاذج سـابـقـة فــي المنطقة، «حـيـث أدت تـدخـات مماثلة إلــى إطـالـة أمد الـــصـــراعـــات، وتــحــويــل الـــــدول إلــــى ســاحــات صراع مفتوحة تخدم أجندات خارجية على حساب مصالح شعوبها». وشـــــــدد الـــبـــيـــان عـــلـــى أن أي عــمــلــيــات عــســكــريــة تُـــنـــفـــذ خــــــارج مـــؤســـســـات الـــدولـــة الشرعية تُعد «أعمالا عدائية غير مشروعة»، محمّلا المسؤولية الكاملة لمن يقف وراءهـا، سواء من المنفذين والداعمين، في إشارة إلى إيران والحوثيين. وحذرت الحكومة اليمنية بأن استمرار هذا النهج من شأنه تعريض الأمن الوطني والـــقـــومـــي لمــخــاطــر جـسـيـمـة، تـشـمـل تـهـديـد وحـــــــدة الـــــبـــــاد واســـــتـــــقـــــرارهـــــا، إلــــــى جـــانـــب الإضـــــرار بــالمــقــدرات الاقــتــصــاديــة، وتعطيل ســــاســــل الإمـــــــــــــداد، ورفــــــــع أســـــعـــــار الــــغــــذاء والـطـاقـة، فـي بلد يعاني أصــا إحــدى أسـوأ الأزمات الإنسانية عالمياً. ودعـــــــا الـــبـــيـــان المـــجـــتـــمـــع الـــــدولـــــي إلـــى اتخاذ موقف أشد صرامة تجاه ما وصفها بالانتهاكات المتكررة للسيادة اليمنية، وإلى مــمــارســة ضـــغـــوط فــعــالــة لـــوقـــف الــتــدخــات الــــخــــارجــــيــــة والأنـــــشـــــطـــــة الــــعــــســــكــــريــــة غــيــر المشروعة. أعلنت الجماعة الحوثية تنفيذ «عملية عـــســـكـــريـــة ثــــانــــيــــة» بــــاســــتــــخــــدام صــــواريــــخ مجنحة وطـائـرات مسيّرة، استهدفت، وفق بـيـان لـهـا، مــواقــع فــي جـنـوب إســرائــيــل، في إطار ما سمّتها «معركة الجهاد المقدس». وأكـــــد المـــتـــحـــدث الــعــســكــري لـلـجـمـاعـة، يحيى سريع، أن هذه العمليات تأتي ضمن مـــا وصــفــه بــــ«دعـــم مــحــور المـــقـــاومـــة»، الـــذي يضم إيران و«حزب الله» اللبناني وفصائل عــراقــيــة مـسـلـحـة، مـشـيـرا إلـــى أن الـهـجـمـات تــزامــنــت مــع عـمـلـيـات عـسـكـريـة مــن جبهات أخرى، بينها إيران ولبنان. ويُـــنـــظـــر إلــــى هــــذا الــتــصــعــيــد عــلــى أنــه تـــحـــول كــــان مــتــوقــعــا فـــي مـــوقـــف الــجــمــاعــة، التي كانت قد امتنعت عن الانخراط المباشر خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأميركية - الإسرائيلية، قبل أن تعلن لاحقا دخولها على خط المواجهة. وشـــــــــــددت الــــجــــمــــاعــــة عــــلــــى اســــتــــمــــرار عملياتها خـال الفترة المقبلة، مـؤكـدة أنها لــــن تـــتـــوقـــف إلا مــــع «وقــــــف الــــــعــــــدوان»، فـي إشــارة إلـى العمليات العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران وأذرعها. وكان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي قـــــد رفــــــــع، فـــــي أحــــــــدث ظــــهــــور لــــــه، مــســتــوى الـخـطـاب الـتـعـبـوي، معلنا دعــم جماعته ما وصــفــهــا بــــ«قـــوى المـــقـــاومـــة»، ومـــؤكـــدا أنـهـا «ليست على الـحـيـاد»، مـع تطمينات بعدم وجود نيات عدائية تجاه الدول الإسلامية. مخاوف اتساع التصعيد أعـــلـــن الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي اعـــتـــراض صــــاروخ أُطــلــق مــن الـيـمـن، فــي ثـانـي حـادثـة مـن نوعها منذ إعــان الحوثيين انخراطهم العسكري، مؤكدا عدم وقوع خسائر. وأشــــــــار إلـــــى وجـــــــود تــنــســيــق مـسـتـمـر مـع الــولايــات المتحدة بـشـأن كيفية التعامل مــع هـــذا الـتـصـعـيـد، وســـط تـوقـعـات بتنفيذ ضــربــات انتقامية ضــد الـجـمـاعـة الحوثية، على غرار ما حدث خلال العامين الماضيين. ومع عدم استبعاد استئناف الحوثيين هـجـمـاتـهـم عـلـى الـسـفـن فــي الـبـحـر الأحــمــر؛ مــمــا يـــهـــدد أحــــد أهــــم المــــمــــرات الــبــحــريــة في الــعــالــم، أكــــدت «المــهــمــة الـبـحـريـة الأوروبـــيـــة (أســبــيــدس)» اسـتـمـرار عملياتها الدفاعية لضمان أمن الملاحة الدولية، وحماية السفن التجارية والحفاظ على حرية المرور. وكـــــان «الاتــــحــــاد الأوروبـــــــــي» قـــد أنـشـأ «مهمة أسـبـيـدس» البحرية وبـــدأت مهامها ، بـمـشـاركـة عـدد 2024 ) فـــي فــبــرايــر (شـــبـــاط من الفرقاطات العسكرية، دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع الحوثيين. حشد من الحوثيين في صنعاء دعا إليه زعيمهم للتضامن مع إيران (إ.ب.أ) عدن: «الشرق الأوسط» اختبار أممي معقَّد في اليمن وسطزحام الأزمات العالمية تواجه الأمم المتحدة اختبارا جديدا ومعقدا في اليمن، بعدما دعـت المجتمع مليار دولار 2.6 الدولي إلى توفير نحو لـــتـــمـــويـــل خـــطـــة الاســـتـــجـــابـــة الإنـــســـانـــيـــة للعام الحالي، في وضع اقتصادي دولي محفوف بالمخاطر، بينما يــزداد الوضع ســـوءا فــي الــداخــل بـعـد أن وصـلـت أعـــداد المحتاجين إلى مستويات غير مسبوقة. وظـــــهـــــرت فـــــي الـــــســـــنـــــوات المـــاضـــيـــة صـــعـــوبـــة تـــأمـــن الـــتـــمـــويـــل الـــكـــامـــل لـتـلـك الخطط، في ظل تساؤلات عن قدرة ورغبة المجتمع الـدولـي في توفير هـذا التمويل في ظل أزمات اقتصادية عالمية متلاحقة وتزاحم غير مسبوق للأزمات الإنسانية حـول العالم، بينما تعتمد جهود مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتـــشـــا) الــــذي يــقــود خـطـط الاسـتـجـابـة على تعهدات الدول المانحة. وتـــقـــدر الــــوكــــالات الأمـــمـــيـــة أن نحو مليون شخص في اليمن يحتاجون 22.3 إلــــى شــكــل مـــن أشـــكـــال الـــدعـــم الإنــســانــي، مـــلـــيـــون شـــخـــص عــــن الـــعـــام 2.8 بــــزيــــادة في المائة، 14 الماضي، وبما نسبته نحو مما يعكس تدهورا حاداً، مدفوعا بتفاقم انعدام الأمن الغذائي، وانهيار الخدمات الأساسية، والصدمات الاقتصادية. يــــرى جــمــال بـلـفـقـيـه، المــنــسِّــق الــعــام لـلـجـنـة الـيـمـنـيـة الـعـلـيـا لــإغــاثــة (لـجـنـة حـــــكـــــومـــــيـــــة)، أن بــــــلــــــوغ الاحـــــتـــــيـــــاجـــــات الإنسانية هذه المستويات، يضع المجتمع الدولي أمـام مسؤولية تاريخية، ويؤكد أنــــــه، ومـــــع وصــــــول نــســبــة تـــمـــويـــل خـطـة ،2026 ) الاســتــجــابــة، حـتـى مــــارس (آذار في المائة فقط، فإن الحل لا 10 إلى قرابة يكمن فـي مـجـرد حشد المـلـيـارات، بـل في «استعادة الثقة». وأوضـــــــــح لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» أن المـــانـــحـــن ورجــــــــال الأعـــــمـــــال يــحــتــاجــون لـضـمـانـات بـــأن مـسـاهـمـاتـهـم تــذهــب لمن يــســتــحــقــهــا، بــيــنــمــا تـــســـعـــى الـــحـــكـــومـــة، وبــــإســــنــــاد مــــن تـــحـــالـــف دعـــــم الــشــرعــيــة، لــتــقــديــم هـــــذا «الــــنــــمــــوذج الـــشـــفـــاف» كـمـا يصفه. وبـــــن بـلـفـقـيـه أن الــعــمــل الإنــســانــي عـانـى طــويــا مــن خـلـل فــي إدارة الأمـــوال والــــبــــيــــانــــات، مـــمـــا اســـتـــوجـــب أن يــرتــكــز الـــنـــشـــاط الــحــكــومــي الـــحـــالـــي عــلــى إقــــرار آلية «النافذة الواحدة» والتي من خلالها يتم رفع الاحتياجات الحقيقية من واقع الميدان وبإشراف حكومي مباشر، لإنهاء الـــعـــشـــوائـــيـــة، وضـــمـــان الـــتـــوزيـــع الـــعـــادل لــلــمــســاعــدات، والـــســـمـــاح لـلـبـنـك المــركــزي بالرقابة على التدفقات المالية، مما يدعم استقرار العملة الوطنية. ويـــــتـــــحـــــدث عـــــامـــــلـــــون فـــــــي المـــــجـــــال الإنـــســـانـــي عـــمّـــا بـــــات يُــــعــــرف بـــــ«إرهــــاق المانحين»، حيث أصبح واضحا بعد أكثر مــن عـقـد مــن الأزمــــة، تــراجــع رغـبـة بعض الحكومات عن تمويل أزمات طويلة الأمد تبدو بلا أفق سياسي قريب للحل. وفــــــي مـــعـــظـــم الأعـــــــــــوام، لــــم تـحـصـل الاسـتـجـابـة الإنـسـانـيـة فــي الـيـمـن سـوى عـــلـــى جـــــزء مــــن الـــتــمـــويـــل المـــطـــلـــوب، مـمـا اضطر وكالات الإغاثة إلى تقليص برامج المساعدات الغذائية والصحية أو خفض أعداد المستفيدين. عدن: وضاح الجليل البحرين تحظر الحركة البحرية... والإمارات تطالب بدفع تعويضات «الخليج» يتصدى للهجمات الإيرانية وسط دبلوماسية خفض التصعيد تـصـدت الــدفــاعــات فــي دول الخليج، الأحـــــــــد، لمــــوجــــة جـــــديـــــدة مـــــن الــــصــــواريــــخ والـــطـــائـــرات المــســيــرة الإيـــرانـــيـــة، فـــي وقــت نـــشـــطـــت فـــيـــه الـــتـــحـــركـــات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة الإقـــلـــيـــمـــيـــة لاحـــــتـــــواء الـــتـــصـــعـــيـــد، وبــحــث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفــي السياق نفسه، أدانـــت سلطنة عُمان الـــحـــرب الـــجـــاريـــة وجــمــيــع أعـــمـــال الـعـنـف والاســــتــــهــــدافــــات الــعــســكــريــة الـــتـــي تــطــول دول المنطقة، بينما شـددت الإمـــارات على ضرورة تضمين أي حل سياسي ضمانات تــمــنــع تـــكـــرار الاعـــــتـــــداءات مــســتــقــبــاً، مع اعــتــمــاد تـعـويـضـات عــن اســتــهــداف إيـــران المـــنـــشـــآت المـــدنـــيـــة والـــحـــيـــويـــة والمـــدنـــيـــن، وفي المقابل، قررت «الداخلية» البحرينية حظر الحركة البحرية فـي إطــار إجـــراءات احــــــتــــــرازيــــــة لــــتــــعــــزيــــز الـــــســـــامـــــة فــــــي ظــل التطورات الراهنة. السعودية دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، طــــائــــرات مـــســـيَّـــرة فـــي المـنـطـقـة 10 ، الأحــــــد الـــشـــرقـــيـــة، بــحــســب الـــــلـــــواء الــــركــــن تــركــي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع. وعلى الصعيد الدبلوماسي، شـارك وزيــر الخارجية الـسـعـودي الأمـيـر فيصل بـــن فـــرحـــان، الــــذي وصـــل فـــي وقـــت سـابـق إلى العاصمة الباكستانية، في الاجتماع الـــوزاري الرباعي الــذي عُقد بـإسـام آبـاد، بـــمـــشـــاركـــة نــــائــــب رئــــيــــس الـــــــــــوزراء وزيــــر خــارجــيــة بــاكــســتــان مـحـمـد إســـحـــاق دار، ووزيـــــــــر الــــخــــارجــــيــــة والـــــتـــــعـــــاون الــــدولــــي والمصريين بالخارج المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان. وجـــــــــــــرى خـــــــــــال الاجـــــــتـــــــمـــــــاع بـــحـــث الــــــتــــــطــــــورات فــــــي المــــنــــطــــقــــة، والـــتـــنـــســـيـــق والـتـشـاور بشأنها، والتأكيد على أهمية تـكـثـيـف الــجــهــود الـدبـلـومـاسـيـة لاحــتــواء الأزمة، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. ويــأتــي الاجــتــمــاع فــي إطـــار الـتـشـاور والــتــنــســيــق بــــن الـــــــدول المـــشـــاركـــة لـبـحـث تـطـورات الأوضـــاع فـي المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. والــتــقــى وزيــــر الــخــارجــيــة الـسـعـودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نائب رئيس الــــــوزراء وزيــــر خــارجــيــة بـاكـسـتـان محمد إسـحـاق دار، ووزيـــر الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، وذلك على هامش الاجتماع الـــوزاري الرباعي الـذي استضافته إسلام آباد، الأحد. الكويت طــائــرات 4 ، أسـقـطـت الــكــويــت، الأحــــد مسيرة، وذلك بعد وقت قصير على إصدار تحذير، هو الرابع، خلال ساعات الليل من هجوم بالصواريخ والمسيرات. وقــــــــــال المـــــتـــــحـــــدث بـــــاســـــم «الـــــحـــــرس الوطني» العميد جدعان فاضل، إن «قوة طــائــرات «درون» في 4 الــواجــب» أسقطت المواقع التي تتولى تأمينها. وأكــــد أن ذلـــك يــأتــي فـــي إطــــار تعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة. وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الـكـويـتـي إن الــدفــاعــات الـجـويـة الكويتية تـــتـــصـــدى حـــالـــيـــا لـــهـــجـــمـــات صـــاروخـــيـــة وطـــائـــرات مـسـيـرة مــعــاديــة، وأشـــــارت إلـى أن أصـــــوات الانـــفـــجـــارات إن سـمـعـت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، ودعـت الأركــان العامة الـــجـــمـــيـــع إلـــــى الـــتـــقـــيـــد بــتــعــلــيــمــات الأمــــن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة. البحرين اعترضت قوة دفاع البحرين، الأحد، 24 طــــائــــرات مـــســـيَّـــرة فـــي آخــــر 6 ودمــــــرت سـاعـة، وكـانـت الـقـيـادة العامة لقوة دفـاع الــبــحــريــن، كـشـفـت عـــن اعـــتـــراض وتـدمـيـر طــائــرة مـسـيـرة منذ 391 صـــاروخـــا و 174 بــــــدء الـــهـــجـــمـــات الإيــــرانــــيــــة عـــلـــى الــــبــــاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمـــم المـتـحـدة، وأن هــذه الهجمات الآثمة الـعـشـوائـيـة تمثل تـهـديـدا مـبـاشـرا للسلم والأمن الإقليميين. مـــــن جــــانــــبــــهــــا، قـــــــــررت «الــــداخــــلــــيــــة» البحرينية حظر الحركة البحرية لمرتادي الــــبــــحــــر مـــــن مـــســـتـــخـــدمـــي ســــفــــن الـــصـــيـــد والـنـزهـة، فـي ضــوء مـا تتعرض لـه البلاد مــــن عــــــــدوان إيـــــرانـــــي ســــافــــر، بـــاســـتـــخـــدام الــــصــــواريــــخ والـــــطـــــائـــــرات المــــســــيــــرة، ومـــا يشكله ذلك من خطورة كبيرة على سلامة المواطنين والمقيمين. وأهـــــابـــــت وزارة الـــداخـــلـــيـــة بـجـمـيـع مــــرتــــادي الـــبـــحـــر، الالــــتــــزام بـــوقـــت الـحـظـر الــبــحــري، وعــــدم الاقـــتـــراب مـــن الــســواحــل، حفاظا على سلامتهم وتجنبا للمساءلة الـــقـــانـــونـــيـــة، مــــؤكــــدة أن هـــــذه الإجــــــــراءات تـأتـي فــي إطـــار تـعـزيـز الـسـامـة البحرية، ورفـع مستوى الجاهزية في ظل الظروف الراهنة. الإمارات تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية طـائـرة 42 صــاروخــا باليستيا و 16 مــع مـسـيـرة مقبلة مــن إيــــران، وقــالــت وزارة الدفاع إن الأصوات المسموعة في مناطق مـتـفـرقـة مــن الـــدولـــة، هــي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مـــع الـــصـــواريـــخ الـبـالـيـسـتـيـة والـــجـــوالـــة والطائرات المسيرة. ومـــنـــذ بـــــدء الاعــــــتــــــداءات الإيـــرانـــيـــة الــــســــافــــرة، تـــصـــدت الــــدفــــاعــــات الــجــويــة صـــاروخـــا بـالـيـسـتـيـا، 414 الإمـــاراتـــيـــة لــــــ طـــائـــرة 1914 صــــاروخــــا جـــــــوالاً، و 15 و مسيرة. وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلــــــى اســـتـــشـــهـــاد مــــدنــــي مـــــن الــجــنــســيــة المـغـربـيـة مـتـعـاقـد مــع الـــقـــوات المـسـلـحـة، مـــدنـــيـــن مـــن جــنــســيــة كـــل مـن 8 ومـــقـــتـــل باكستان ونيبال وبنغلاديش وفلسطين بإصابات تتراوح 178 والهند، وإصابة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة. وطـــــالـــــب أنـــــــور قـــــرقـــــاش، مــســتــشــار الـــرئـــيـــس الإمـــــــاراتـــــــي، بـــــضـــــرورة تـــوافـــر الـضـمـانـات الـواضـحـة الـتـي تمنع تكرار الاعتداءات الإيرانية مستقبلاً، في إطار أي تصور مستقبلي للحلول السياسية التي تعالج الـعـدوان الإيـرانـي على دول الخليج العربي. وقال في تغريدة على موقع «إكس»: «لا بـد لأي حـل سياسي يعالج الـعـدوان الإيـــرانـــي عـلـى دول الـخـلـيـج الــعــربــي أن يـشـمـل ضــمـــانـــات واضـــحـــة تـمـنـع تــكــرار الاعتداء مستقبلاً، وأن يكرّس مبدأ عدم الاعتداء، ويعتمد التعويضات الإيرانية عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية والمدنيين». وأضــــــــــــــــاف: «لــــــقــــــد خــــــدعــــــت إيـــــــــران جــيــرانــهــا قــبــل الـــحـــرب بـــشـــأن نـــوايـــاهـــا، وكشفت عن عـدوان مبيّت رغم جهودهم الـــصـــادقـــة لـــتـــفـــاديـــهـــا؛ مــــا يــجــعــل هــذيــن المــســاريــن أســاســيــن فـــي مــواجــهــة نـظـام بــات يشكل التهديد الأول لأمــن الخليج العربي». عُمان أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانـتـهـا للحرب الـجـاريـة وجميع أعمال الــعــنــف والاســـتـــهـــدافـــات الــعــســكــريــة على جميع دول المنطقة. وأكـــــدت فـــي بــيــان لــــــوزارة الـخـارجـيـة الـعـمـانـيـة، الأحـــــد، أن الـهـجـمـات الـــغـــادرة والجبانة الأخيرة، التي استهدفت سلطنة عمان، لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، ومـــــا زالـــــــت الـــجـــهـــات المـــخـــتـــصـــة تـتـقـصـى مصدرها الحقيقي ودوافعها. وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة ســـيـــاســـة الـــحـــيـــاد الـــفـــاعـــل، والـــــداعـــــي إلـــى إحـال السلام وتحقيق الأمـن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة والـــــعـــــودة إلـــــى الـــــحـــــوار والـــدبـــلـــومـــاســـيـــة لمعالجة جـذور القضايا ودواعــي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها. الرياض: إبراهيم أبو زايد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky