11 أخبار NEWS Issue 17289 - العدد Monday - 2026/3/30 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT كوريا الشمالية تختبر محركا صاروخيا قادرا على بلوغ الأراضي الأميركية أفـــــادت وســـائـــل إعــــام رسمية كــــــوريــــــة شــــمــــالــــيــــة، الأحــــــــــــد، بــــأن الــــزعــــيــــم كـــيـــم جــــونــــغ أون أشــــرف على اختبار محرك يعمل بالوقود الصلب مطوّر لأسلحة قـادرة على الـوصـول إلـى الأراضـــي الأميركية، واعتبره تطورا مهما يعزز القدرات العسكرية الاستراتيجية لبلاده. ويـــــأتـــــي الاخــــتــــبــــار فـــــي إطـــــار ســـعـــي بـــيـــونـــغ يــــانــــغ إلـــــى امـــتـــاك صــــواريــــخ أكـــثـــر مــــرونــــة وأصـــعـــب رصـدا تستهدف الـولايـات المتحدة وحـــلـــفـــاءهـــا، رغـــــم تــشــكــيــك بـعـض الخبراء في دقة الادعاءات الكورية الشمالية. وتُعد الصواريخ العاملة بالوقود الصلب أسهل للنقل وأكثر قـدرة على إخفاء عمليات إطلاقها مـــقـــارنـــة بــنــظــيــراتــهــا الـــتـــي تـعـمـل بــالــوقــود الــســائــل، والـــتـــي تتطلب تـــجـــهـــيـــزا مـــســـبـــقـــا قــــبــــل الإطــــــــاق، وفــق مـا نقلت وكـالـة «أسوشييتد برس». تعزيز القوة الاستراتيجية وذكـــرت وكـالـة الأنـبـاء المركزية الكورية أن كيم تابع اختبارا أرضيا للمحرك باستخدام مواد مركّبة من ألياف الكربون، مشيرة إلى أن قوة كيلو 2500 الــدفــع الـقـصـوى بلغت كيلو 1970 نـيـوتـن، مـقـارنـة بنحو نيوتن في اختبار مماثل أُجري في سبتمبر (أيلول) الماضي. وأوضــــــــــــحــــــــــــت الـــــــــوكـــــــــالـــــــــة أن الاختبار يأتي ضمن خطة تسليح تــــمــــتــــد لــــخــــمــــس ســـــــنـــــــوات تــــهــــدف إلــــــــى تــــطــــويــــر «وســـــــائـــــــل الــــضــــرب الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة»، فــــي إشـــــــارة إلـــى الــــصــــواريــــخ الــبــالــيــســتــيــة الــــقــــادرة عـلـى حـمـل رؤوس نــوويــة وغيرها من الأسلحة. ونقلت عن كيم قوله إن الاختبار الأخـيـر يحمل «أهمية كبيرة في الارتقاء بالقوة العسكرية الاســتــراتــيــجــيــة لــلــبــاد إلــــى أعـلـى مستوى». ولم تحدد الوكالة زمان أو مكان إجراء الاختبار. ورأى لي تشون غيون، الباحث الـــــفـــــخـــــري فــــــي مــــعــــهــــد ســــيــــاســــات الـعـلـوم والـتـكـنـولـوجـيـا فــي كـوريـا الجنوبية، أن تقرير بيونغ يانغ قد ينطوي على «مبالغة»، نظرا لعدم كشفه عـن معلومات أساسية مثل مــــدة احـــتـــراق المـــحـــرك، وفــــق وكــالــة «أسوشييتد برس». وكــــانــــت كــــوريــــا الــشــمــالــيــة قـد وصفت اختبارا سابقا في سبتمبر بـــــأنـــــه الـــــتـــــاســـــع والأخـــــــيـــــــر لمـــحـــرك يـعـمـل بــالــوقــود الـصـلـب مخصص لــــــصــــــواريــــــخ بــــالــــيــــســــتــــيــــة عـــــابـــــرة للقارات، وسط توقعات آنذاك بقرب إجـــــراء تـجـربـة إطـــــاق، وهـــو مـــا لم يحدث حتى الآن. وأشار لي إلى أن برنامج المحركات العاملة بالوقود الصلب قـد يـواجـه تـأخـيـرات، أو أن بـــيـــونـــغ يـــانـــغ تــعــمــل عـــلـــى تـطـويـر نـــمـــوذج أكـــثـــر تـــقـــدمـــا، ربـــمـــا بـدعـم روسـي، في ظل تعمّق التعاون بين البلدين، بما في ذلك إرسـال كوريا الشمالية قـــوات وأسـلـحـة تقليدية لدعم الحرب الروسية في أوكرانيا. تشكيك في نجاح التجارب وخـــــــــال الـــــســـــنـــــوات الأخــــــيــــــرة، أجـــــــرت كــــوريــــا الـــشـــمـــالـــيـــة تـــجـــارب عــــــلــــــى مـــــجـــــمـــــوعـــــة مـــــتـــــنـــــوعـــــة مـــن الـــصـــواريـــخ الـــعـــابـــرة لـــلـــقـــارات الـتـي تُـــظـــهـــر قــــــدرة مــحــتــمــلــة عـــلـــى بــلــوغ الأراضــــــي الأمـــيـــركـــيـــة، بــمــا فـــي ذلــك صـــواريـــخ تـعـمـل بــالــوقــود الـصـلـب، إلا أن بعض هـذه الادعـــاءات قوبلت ،2024 بتشكيك خــارجــي. ففي عــام أعـلـنـت بـيـونـغ يــانــغ نــجــاح تجربة إطـــــاق صــــــاروخ مــتــعــدد الــــــرؤوس، لـكـن كــوريــا الـجـنـوبـيـة رفــضــت ذلـك واعــتــبــرتــه مــحــاولــة لـلـتـغـطـيـة على فشل التجربة. ويـرى بعض الخبراء أن كوريا الـشـمـالـيـة لا تــــزال تــواجــه تـحـديـات تــقــنــيــة، لا ســيــمــا فـــي ضـــمـــان قـــدرة الــــــــــــرؤوس الــــحــــربــــيــــة عــــلــــى تــحــمــل ظـروف العودة إلـى الغلاف الجوي، فيما يشكك آخـرون في هذا التقييم نـــظـــرا لـــســـنـــوات الــتــطــويــر الـطـويـلـة الــتــي اسـتـثـمـرتـهـا بـيـونـغ يــانــغ في برامجها النووية والصاروخية. ويُــــتــــوقــــع أن تــتــيــح المـــحـــركـــات الأكـــثـــر قــــوة وكــــفــــاءة لــبــيــونــغ يـانـغ تــــطــــويــــر صــــــواريــــــخ أصـــــغـــــر يــمــكــن إطـاقـهـا مــن غـــواصـــات أو منصات متحركة برية، كما قد يرتبط تعزيز قــوة الـدفـع بـمـحـاولات تحميل عدة رؤوس حربية على صـــاروخ واحـد لــــزيــــادة فـــــرص اخــــتــــراق الـــدفـــاعـــات الأميركية. ومــــــــــنــــــــــذ انـــــــــهـــــــــيـــــــــار المــــــــســــــــار الــدبــلــومــاســي بـــن كــيــم والــرئــيــس ،2019 الأميركي دونـالـد ترمب في كـثّــفـت كـــوريـــا الـشـمـالـيـة جـهـودهـا لـــتـــوســـيـــع تـــرســـانـــتـــهـــا الــــنــــوويــــة. وخـــــــــال مــــؤتــــمــــر لـــــحـــــزب الـــعـــمـــال الـحـاكـم فـي فـبـرايـر (شــبــاط)، أبقى كــيــم الـــبـــاب مـفـتـوحـا أمـــــام الـــحـــوار مـع تـرمـب، لكنه دعـا واشنطن إلى الـــتـــخـــلـــي عــــن شــــــرط نــــــزع الـــســـاح النووي كمدخل للمفاوضات. لندن: «الشرق الأوسط» المشتبه به مواطن هندي... والسلطات تعد الحادثة «معزولة» «مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا أعــــلــــنــــت الــــشــــرطــــة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة، الأحـــــــد، أن وحــــــدة مــكــافــحــة الإرهــــــاب انضمَّت إلى التحقيق في واقعة دهس مشاة بمدينة ديربي بوسط إنجلترا، أشخاص، بينما 7 أسفرت عن إصابة عـــامـــا بـشـبـهـة 36 أُوقــــــــف رجـــــل يــبــلــغ الشروع في القتل. ووقع الحادث مساء السبت، عند في منطقة «فراير 21:30 نحو الساعة غــــيــــت»، وهـــــي مــــن المـــنـــاطـــق الــحــيــويــة وســــط المـــديـــنـــة؛ حــيــث دهـــســـت ســيــارة حشدا من المارة. وأوضحت الشرطة أن عناصرها وصلوا إلى موقع الحادثة خـــــال ثـــــــــوانٍ، وتـــمـــكَّـــنـــوا مــــن تــوقــيــف دقائق 7 المركبة واعتقال السائق، بعد فقط من الواقعة، بفضل بلاغات شهود عــــيــــان. وذكــــــــرت شــــرطــــة ديــربــيــشــايــر أن المـشـتـبـه بــه -وهـــو مــن أصـــل هندي ويـقـيـم فــي بريطانيا مـنـذ ســنــوات- لا يـزال قيد الاحتجاز، ويواجه اتهامات تـشـمـل الـــشـــروع فــي الــقــتــل، والتسبب فــي إصـــابـــات خـطـيـرة نتيجة الـقـيـادة المتهورة، وإلحاق أذى جسدي جسيم عن عمد. وأكَّـــــــدت الـــشـــرطـــة أنـــهـــا «مـنـفـتـحـة على جميع الاحتمالات» بشأن الدافع، مشيرة إلى أن إشراك عناصر مكافحة الإرهــــــاب يُـــعـــد «مــمــارســة مــعــتــادة في وقــائــع مــن هـــذا الـــنـــوع»، ولا يعني أن الـــحـــادث يُــعـامـل حـالـيـا عـلـى أنـــه عمل إرهابي. وفــي تحديث لاحـــق، قـالـت قائدة الـــشـــرطـــة إيـــمـــا ألــــدريــــد، إن المـحـقـقـن يرجِّحون أن يكون الحادث «معزولاً»، ولا يـــــشـــــكِّـــــل «خـــــــطـــــــرا أوســــــــــــع عـــلـــى الـجـمـهـور»، رغــم طبيعته «المــروعــة». وأضــــــــــافــــــــــت أن المـــــــصـــــــابـــــــن كــــــانــــــوا «يــســتــمــتــعــون بــأمــســيــة فـــي ديـــربـــي» لحظة وقـــوع الـــحـــادث. كـمـا أوضـحـت أن الإصابات -رغم خطورتها- لا تُعد مهددة للحياة، مشيرة إلى أن التأثير النفسي للحادث «بدأ للتو». وتــــم تــقــديــم الإســـعـــافـــات الأولـــيـــة لــــلــــمــــصــــابــــن فـــــــي مــــــوقــــــع الـــــــحـــــــادث، قـــبـــل نــقــلــهــم إلـــــى مـسـتـشـفـى «رويــــــال ديــــربــــي» ومـــركـــز «كـــويـــنـــز مــيــديــكــال» فـــــي نـــوتـــنـــغـــهـــام المـــــــجـــــــاورة. وأكــــــدت الشرطة أن المصابين السبعة تعرَّضوا لإصــابــات متفاوتة الـخـطـورة؛ لكنها غـيـر مــهــددة لـلـحـيـاة، مــشــددة -خـافـا لما تم تداوله على الإنترنت- على عدم وقوع أي وفيات. لندن: «الشرق الأوسط» ًخبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا أمس (أ.ف.ب) ساعة يوميا 20 هافانا تعاني من نقص حاد في الوقود وانقطاعات كهربائية تتجاوز ناقلة روسية تتحدّى العقوبات الأميركية على كوبا تـــتّـــجـــه كــــوبــــا إلــــــى اخــــتــــبــــار جــــديــــد مـع الـــولايـــات المــتــحــدة، مــع تــرقّــب وصــــول ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات إلى الجزيرة، في وقت صعّد فيه الرئيس الأميركي دونالد تـرمـب لهجته قـائـا إن «كـوبـا هـي التالية»، مـــــا يـــعـــكـــس تــــصــــاعــــد الــــضــــغــــط الـــســـيـــاســـي والاقتصادي على هافانا. ومـــــن المـــتـــوقـــع أن تـــصـــل نـــاقـــلـــة الــنــفــط الـــروســـيـــة «أنـــاتـــولـــي كــــولــــودكــــن»، الاثـــنـــن، إلــــى مــيــنــاء مـــاتـــانـــزاس غــــرب كـــوبـــا، محمّلة ألــــف بــرمــيــل مـــن الــنــفــط الـــخـــام، 730 بــنــحــو وفــق مـا نقلت «وكــالــة الصحافة الفرنسية» عــن بـيـانـات شــركــة «كـبـلـر» لتحليل الشحن الــــبــــحــــري. وكــــانــــت الـــنـــاقـــلـــة قــــد أبــــحــــرت مـن ميناء «بريمورسك» الروسي في الثامن من مـارس (آذار)، وخضعت لمرافقة من البحرية الروسية في أثناء عبورها القنال الإنجليزي قبل أن تـواصـل رحلتها منفردة فـي المحيط الأطلسي، بحسب البحرية البريطانية. مرافقة عسكرية بريطانية ورافــــــقــــــت فــــرقــــاطــــة روســــــيــــــة الـــنـــاقـــلـــة «أنـــــاتـــــولـــــي كــــــولــــــودكــــــن»، بـــيـــنـــمـــا راقــــبــــت البحرية الملكية البريطانية تحرك القطعتين الـروسـيـتـن مـن كـثـب، وفــق مـا أكّـــدت شبكة «سكاي نيوز». ونشرت بريطانيا السفينة «إتــــــــش إم إس مــــيــــرســــي» المــــتــــمــــركــــزة فــي بورتسموث، إلــى جانب مروحية مـن طـراز «وايــــلــــدكــــات»، لـتـعـقـب الــفــرقــاطــة الــروســيــة «آر إف إن سـوبـرازيـتـيـلـنـي» ونـاقـلـة النفط ساعة في أثناء 48 «أناتولي كولودكين» لمدة عبورهما القنال الإنجليزي. وأوضــــــــــح مــــتــــحــــدث بـــــاســـــم الـــبـــحـــريـــة الملكية أن العملية نُــسّــقـت مـع حلف شمال الأطــلــســي (الـــنـــاتـــو)، مـشـيـرا إلـــى اسـتـخـدام رادارات وأجـهـزة استشعار متطورة لجمع مـعـلـومـات اسـتـخـبـاراتـيـة، قـبـل أن تنفصل السفينتان عند الطرف الغربي للقنال، حيث عادت الفرقاطة شرقا بينما واصلت الناقلة طريقها نحو المحيط الأطلسي. ويـــخـــضـــع عــــبــــور الـــقـــنـــال الإنـــجـــلـــيـــزي لقواعد «المـرور العابر» في القانون الدولي، الـــتـــي تــضــمــن حـــريـــة المـــاحـــة حــتــى للسفن الخاضعة للعقوبات. ولا تمنح العقوبات وحــــدهــــا الـــــــدول حــــق اعــــتــــراض الـــســـفـــن فـي الممرات الدولية، ما لم يصدر تفويض دولي، أو تتوافر مبررات قانونية محددة؛ ما دفع الـبـحـريـة المـلـكـيـة الـبـريـطـانـيـة إلـــى الاكـتـفـاء بـالمـراقـبـة، وجـمـع المـعـلـومـات دون اعـتـراض الناقلة الروسية. ويـــــأتـــــي الــــتــــحــــرك الـــــروســـــي فـــــي تـــحـــد مـبـاشـر للعقوبات النفطية الـتـي فرضتها واشنطن منذ يناير (كانون الثاني)، والتي أدّت إلـــى خـنـق إمــــــدادات الـــوقـــود فــي كـوبـا، التي تعاني أصلا من أزمة اقتصادية حادة. وكانت آخر شحنة نفط وصلت إلى كوبا في التاسع من يناير من المكسيك، قبل أن توقف إرسالها تحت ضغط أميركي. أزمة طاقة خانقة تعيش كوبا على وقـع نقص حـاد في الـــوقـــود وانــقــطــاعــات كـهـربـائـيـة طـويـلـة قد سـاعـة يـومـيـا، فــي ظـــل تـراجـع 20 تـتـجـاوز الإمـــــدادات الـخـارجـيـة. وفـقـدت هـافـانـا أحد أبـرز مزوّديها بالطاقة بعد إطاحة القوات الأمـيـركـيـة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مــــادورو فـي يـنـايـر، مـا أنـهـى عمليا شراكة عاما ً. 25 نفطية استمرت وفــــــــي مـــــــــــــوازاة ذلــــــــــك، أعــــلــــنــــت قـــافـــلـــة «نويسترا أمـيـركـا» أن البحرية المكسيكية عثرت على قاربين شراعيين كان قد انقطع الاتـصـال بهما في أثناء نقلهما مساعدات إنــســانــيــة إلــــى كـــوبـــا، مـــؤكـــدة أن الـطـاقـمـن «بــــخــــيــــر». وقــــــال مـــتـــحـــدث بـــاســـم الــقــافــلــة، الـسـبـت، إن «الــقــاربــن يــواصــان رحلتهما إلى هافانا، والقافلة لا تزال ملتزمة بإنجاز مـهـمـتـهـا المـتـمـثـلـة فـــي إيـــصـــال المــســاعــدات الإنـسـانـيـة الـعـاجـلـة لشعب كــوبــا». وتـأتـي هذه القافلة ضمن مبادرة شعبية لنقل مواد غــذائــيــة وأدويـــــة وحـلـيـب أطــفــال وإمـــــدادات أســـاســـيـــة إلـــــى الــــجــــزيــــرة، فــــي ظــــل الــقــيــود المفروضة على شحنات الوقود والإمـدادات الأخـــرى، والـتـي أسهمت فـي تفاقم انقطاع الـــتـــيـــار الـــكـــهـــربـــائـــي، ودفـــــع الــســلــطــات إلــى تقليص الخدمات. وكان الاتصال بالقاربين قد انقطع بعد مغادرتهما جزيرة موخيريس المكسيكية، 25 و 24 وكــــان مــن المـتـوقـع وصـولـهـمـا بــن مارس، دون توضيح أسباب الانقطاع، كما سادت حالة من الارتباك بعد إعلان أولي من خفر السواحل الأميركي عن العثور عليهما، قــبــل أن يـــتـــراجـــع لاحـــقـــا، ويـــؤكـــد اســتــمــرار عمليات البحث، وتمكنت القافلة حتى الآن طنا من المساعدات جوا 20 من إيصال نحو وبحراً، شملت مواد غذائية وأدوية وألواحا شمسية ودراجات هوائية. موقف أميركي صارم وكـــــــانـــــــت الـــــــــولايـــــــــات المــــــتــــــحــــــدة قـــد مــــــارس أن تـخـفـيـفـهـا 19 أوضــــحــــت فــــي الجزئي للعقوبات على النفط الـروسـي لا يشمل الـسـمـاح بـتـوريـده إلــى كـوبـا أو كوريا الشمالية، في تأكيد على استمرار سياسة الضغط الأقصى على هافانا. وفــي هــذا الـسـيـاق، قــال تـرمـب خلال مشاركته فـي منتدى «مــبــادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي إن قاعدة مؤيديه «تـــريـــد الـــقـــوة والانـــتـــصـــار»، مــشــيــرا إلــى الـــعـــمـــلـــيـــة الـــعـــســـكـــريـــة الأمــــيــــركــــيــــة الـــتـــي أسـفـرت عـن اعتقال الرئيس الفنزويلي، ونقله إلى نيويورك لمحاكمته. وأضـاف: «لقد بنيت هذا الجيش العظيم... أحيانا لا نمتلك خــيــاراً»، قبل أن يـــردف: «كوبا هي التالية... لكن تظاهروا كأنني لم أقل شيئا ً». ورغــــم أن تــرمــب لـــم يــوضــح طبيعة الـــخـــطـــوات المــحــتــمــلــة تـــجـــاه كــــوبــــا، فـــإن تـصـريـحـاتـه تـعـكـس تـوجـهـا تصعيدياً، في وقت حذّر فيه الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل مـن أن أي «عـــدوان خارجي» سيواجه «مقاومة لا تُقهر». تقارب روسي – كوبي فـي المـقـابـل، كثّفت موسكو وهافانا تعاونهما في السنوات الأخيرة، لا سيما ،2022 منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام مـــارس أنـــه يجري 20 وأكّــــد الـكـرمـلـن فــي مـحـادثـات مـع كـوبـا لبحث سبل دعمها، مــــن دون الــتــعــلــيــق عـــلـــى تـــقـــاريـــر بــشــأن شحنات وقود روسية. ويعزّز هذا التقارب علاقات تعود إلى الـحـقـبـة الـسـوفـيـاتـيـة، فــي وقـــت تـجـد فيه كوبا نفسها أمام خيارات محدودة لتأمين احـتـيـاجـاتـهـا مــن الــطــاقــة، وســـط ضغوط أمــيــركــيــة مـــتـــزايـــدة واحـــتـــمـــالات تصعيد إضافي في المرحلة المقبلة. واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط» كوبا تعاني شحّا في البنزين بعد ضغوط أميركية لوقف صادرات الطاقة إلى الجزيرة (أ.ف.ب) خضعت ناقلة نفط روسية لمرافقة عسكرية أثناء عبورها القنال الإنجليزي قبل أن تتجّه منفردة نحو الأطلسي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky