يوميات الشرق بالاقتراب من العمل نتبين رمزية الخرزات الزرقاء وتناغمها ASHARQ DAILY 22 Issue 17288 - العدد Sunday - 2026/3/29 الأحد «هاري بوتر» عائد بوجه جديد... أضخم إنتاج تلفزيوني على الإطلاق لــــكــــل زمـــــــــن وجـــــيـــــل «هـــــــــــاري بــــوتــــر» خــاصــتُــه. وإذا كـــان الــســاحــر الـصـغـيـر قد انطبع فـي ذاكـــرة جيل الألـفـيّــة على هيئة الممثل دانييل رادكليف، فإن الجيلَين «زد» و«ألفا» سيتعرّفان عليه مع نجم جديد هو دومينيك ماكلوغلين. ففي عصر منصات البث، كان لا بد من ولادة ثالثة لواحد من أكثر الشخصيات شهرة وجماهيرية في عالم الأدب والسينما والترفيه. يـعـود بـطـل روايــــات جــي كــي رولينغ وسـلـسـلـة أفـــام «هــــاري بـــوتـــر»، مــن خـال ،»HBO« مــســلــســل يُــــعــــرض عـــلـــى مــنــصــة مواسم 7 أعـوام في 10 ويستغرق إنتاجه قابلة للتجديد. من «هاري بوتر»؟ 1 ماذا نعرف عن الموسم »HBO« قـبـل يـــومـــن، نــشــرت مـنـصـة الإعـــــــــــــان الـــــتـــــرويـــــجـــــي الأول لـــلـــمـــوســـم الافـتـتـاحـي بـعـنـوان «هــــاري بـوتـر وحجر الفيلسوف». ووفـــق المقتطفات المــصــوّرة، فـــإن الـجـزء الأول وفـــي لكتاب المـؤلّــفـة جي كي رولينغ. ويــــركّــــز الــفــيــديــو عــلــى الـشـخـصـيـات الـرئـيـسـيـة الـــثـــاث؛ أي هــــاري وصـديـقَــيـه «رون ويـــزلـــي» و«هــيــرمــيــونــي غــرانــجــر». يُـــظـــهـــرهـــم الــفــيــلــم وهـــــم يـــتـــعـــارفـــون عـلـى مــــن الـــقـــطـــار المـــتّـــجـــه بـــهـــم إلـــــى «مـــدرســـة هوجورتس للسحر والشعوذة». الأطفال مـن عمرهم، ويستعدّون 11 الثلاثة فـي الــــ لــخــوض عــامــهــم الــــدراســــي الأول فـــي تلك المــــدرســــة، حــيــث ســـيـــواجـــهـــون مــعــا عـــودة «لـــــورد فـــولـــدمـــورت»، قــاتــل والــــــدَي هـــاري عندما كان الأخير رضيعاً. كـمـا يعطي الإعــــان الـتـرويـجـي لمحة عــن الــحــيــاة الـتـعـيـسـة الــتــي كـــان يعيشها هاري اليتيم، تحت وصاية عمّه «فيرنون» وعمّته «بيتونيا». من بين اللقطات اللافتة كـذلـك، الـلـقـاء الأول بـن الـسـاحـر الصغير و«هاغريد» العملاق (الممثل نيك فروست). متى وأين يُعرَض المسلسل؟ ينطلق عرض مسلسل «هاري بوتر» ديــســمــبــر (كــــانــــون الأول) 25 عـــالمـــيـــا، فـــي .»HBO Max« » و HBO« ، على كل من 2026 ومــن الــواضــح أن اخـتـيـار هــذا الـتـاريـخ لم يأت عبثاً، إذ إن فترة أعياد الميلاد ورأس السنة تشهد ارتفاعا فـي نسبة المشاهدة على منصات الـبـثّ، نظرا لإجـــازات نهاية العام. حلقات 8 يـتـألّــف المــوســم الأول مــن تــــــــــدور مــــعــــظــــم أحـــــداثـــــهـــــا فــــــي مــــدرســــة هــــوجــــورتــــس لـــلـــســـحـــر، عـــلـــى أن يــكــون المــــشــــاهــــدون عـــلـــى مــــوعــــد مــــع مـــزيـــد مـن المـــــواســـــم، بـــمـــا أن الـــعـــمـــل الــتــلــفــزيــونــي المــــنــــتــــظَــــر مــــخــــلــــص لـــــــروايـــــــات رولـــيـــنـــغ . ووفـق صحيفة «الغارديان» 7 وعددُها البريطانية، فإنّه من المرتقب أن يغوص المسلسل في تفاصيل أكثر من الأفلام. فريق «هاري بوتر» أو «التريو الذهبي» اســـتـــغـــرق الـــبـــحـــث عــــن الأبــــطــــال الــثــاثــة الــــصــــغــــار؛ «هــــــــاري بــــوتــــر» و«رون ويــــزلــــي» أشهر. ففي سبتمبر 8 ،» و«هيرميون غرانجر ، أُطلقت دعــوة عامة للمشاركة 2024 ) (أيـلـول فـــي تـــجـــارب أداء لأطـــفـــال تــــتــــراوح أعــمــارهــم ألــف طفل ليقع 32 عـامـا. تـقـدّم 11 و 9 مـا بـن ، على كــل من 2025 ) الاخـتـيـار فـي مـايـو (أيـــار دومــيــنــيــك مــاكــلــوكــلــن، وألاســـتـــيـــر ســـتـــاوت، وأرابيلا ستانتون. ينضم إلى الأطفال الثلاثة، الذين سمّتهم »: «التريو الذهبي»، فريق كبير HBO« منصة من الممثلين المخضرمين والجدد. أما التصوير فقد انطلق وسط تكتّم شديد بلندن في يوليو (تـمـوز) المـاضـي، وقـد وقّــع الممثلون جميعهم 10 عـقـودا تُلزمهم الارتــبــاط بـالمـشـروع لفترة أعــوام، وهـي المـدة التي سيستغرقها تصوير مواسم على الأقل من المسلسل. 7 من هو «هاري بوتر» الجديد؟ مـن بـن آلاف الأطـفـال، اختير الممثل الاســـكـــوتـــلـــنـــدي دومـــيـــنـــيـــك مــاكــلــوكــلــن، ليكون الوجه الجديد لهاري بوتر. وقبل خـوضـه هـــذه الـتـجـربـة، ظـهـر ماكلوكلين .2025 » البريطاني عــام Grow« فـي فيلم وبسبب اختياره لأداء شخصية الساحر الصغير، اضطر الممثل الطفل إلى مغادرة مــدرســتــه والـتـسـجـيـل فــي مــدرســة أخــرى تـؤمّــن لـه الـتـدريـس فـي أوقـــات الـفـراغ من التصوير. فـــي حـــــوار مـــع شـبـكـة «بــــي بـــي ســي» البريطانية، سُئل ماكلوكلين عن شعوره بعد التحوّل إلى «هاري بوتر»، فأجاب أن الأمر أشبَه بالحلم. «أنا من أشد المعجبين بـسـلـسـلـة (هـــــاري بـــوتـــر) وســعــيــد لـلـغـايـة بأداء هذا الدور»، قال النجم الصاعد. بيروت: كريستين حبيب )»HBO » على أبطال المسلسل «التريو الذهبي» (منصة « HBO أطلقت منصة « «أطلس النظرة المتشابكة» للفنان اللبناني رمزي ملاط ضمن برنامج المتحف اللندني للاحتفال بمئويته ثريا العيون الزرقاء في متحف «ليتون هاوس»... تعويذة ضد العنف يحتفل مـتـحـف «لـيـتـون هــــاوس» في لـــنـــدن بـــالـــذكـــرى المـــئـــويـــة لإنـــشـــائـــه، وهـــو المــنــزل الـــذي بـنـاه الــلــورد فـريـدريـك ليتون ) فـــي الـــقـــرن المـــاضـــي، وبـث 1896 - 1830( فـــيـــه حـــبـــه لـــأســـفـــار فــــي الــــشــــرق الأوســـــط وشمال أفريقيا، وصمم فيه «قاعة العرب» شرقية الـــروح والمـامـح والتفاصيل. تظل الـــقـــاعـــة مـــصـــدر جــــذب لــــلــــزوار لــلــتــأمــل في جمالياتها العالية وتفاصيلها الشرقية التي تنقلنا من مدينة لندن لقاعات عربية وشرقية مكتملة بالجدران المتدثرة بقطع السيراميك الأزرق والـــزخـــارف والكتابات الــعــربــيــة وتـحـتـضـن فـــي وســطــهــا نـــافـــورة تحول الغرفة إلى قاعة شرقية مهاجرة. العيون الزرقاء في قاعة العرب فــي هـــذه الـقـاعـة تــحــديــداً، الــتــي جلب لها الــلــورد ليتون السيراميك والـلـوحـات من أنحاء المشرق، يطل علينا عمل معاصر لــلــفــنــان الــلــبــنــانــي رمـــــزي مـــــاط، لا يـبـدو دخيلا على الجو العام للقاعة بل يمتزج معها إلى درجة كبيرة، فهنا تتدلى أمامنا مــــن الـــثـــريـــا المـــعـــدنـــيـــة ســـاســـل مــــن حــبــات الــــخــــرز الأزرق، نـــقـــتـــرب مــنــهــا وتـــأخـــذنـــا بشكلها الأسطواني وتكوينها الذي يشبه المـــشـــربـــيـــات الـــشـــرقـــيـــة. تـــتـــدلـــى خـيـوطـهـا وحبات الخرز فيها لتتفاعل مع الجدران الزرقاء حولها وتعكس ظلالها على بركة الماء أسفلها. «أطلس النظرة المتشابكة» بـالاقـتـراب مـن العمل نتبين تفاصيل الـخـرزات الـزرقـاء وتناغمها، هي مثل تلك التي تستخدم لــدرء النظرة الـحـاسـدة في الــثــقــافــات الــعــربــيــة، ربــمــا هـــذا مـــا يعكسه عــــــنــــــوان الــــعــــمــــل وهــــــــو «أطــــــلــــــس الـــنـــظـــرة المــتــشــابــكــة». الــنــظــرة هــنــا أســاســيــة لفهم الــــعــــمــــل، فــــالــــخــــرز الأزرق كــــــان يــســتــخــدم للحماية من الحسد ومن النظرة الشريرة، ولكن العمل يوظف ذلك العنصر للحديث عـــن مــواضــيــع أعـــمـــق تـنـبـع مـــن خــــال تلك المظلة المؤلفة من آلاف «العيون» الخزفية الـــزرقـــاء، حيث نسج الـفـنـان عـمـا يستمد مـــن الــفــلــكــلــور الـــشـــامـــي وتــقــالــيــد الــحــرف الإســـامـــيـــة والـــلـــغـــة المـــعـــمـــاريـــة والـــرمـــزيـــة للمكان، ليقدم تـأمـا معاصرا فـي الإدراك والحماية والتراث الثقافي. أمـــــام الــثــريــا الــــزرقــــاء أقــــف مـــع رمـــزي مـاط للحديث عـن العمل ومعانيه. يقول إن الأمـــر الأهـــم بالنسبة لـه كــان أن يعكس العناصر المختلفة في ليتون هاوس وهي كثير، فالخرزات الـزرقـاء المعلقة، وعددها ، تتشابه في ألوانها وتفاصيلها مع 7500 ثـيـمـات أخـــرى مــوجــودة فــي غـــرف المتحف مــثــل أطـــبـــاق خــزفــيــة مـعـلـقـة عــلــى الـــجـــدار ورســــمــــات عـــلـــى وســــائــــد مـــوضـــوعـــة عـلـى أريكة: «عند زيارتي للمتحف لاحظت ذلك الـنـمـط المــتــكــرر، وشـــعـــرت وكــــأن فـريـدريـك ليتون استلهم نفس الفكرة لحماية منزله مـــن خــــال عــنــاصــر مـخـتـلـفـة وضــعــهــا في غرف متفرقة، أو ربما كان ذلك مجرد خيار أسلوبي، لكنني أميل إلى الاعتقاد بوجود دافع أعمق، نظرا لكثرة أسفاره في الشرق الأوســــــط. لـفـتـت هــــذه الـعـنـاصـر انـتـبـاهـه، وصـــمـــم مــنــزلــه بـــأســـلـــوب يــعـكــس أســـفـــاره وشغفه». النظرة بين الشرق والغرب صـــمـــم مـــــاط عــمــلــه مــســتــخــدمــا نـمـط الخرزات الزرقاء وتصميماتها بشكل بدا وكـأنـه يتجاوب مـع غـرف المتحف غير أنه يقول إن هناك مرجعيات أخرى لاحظها في الغرف الأرضية للمتحف، يشير إلى «قاعة نــرجــس» وهـــي قـاعـة ملبسة بالسيراميك الأزرق بحيث يشعر الزائر بأنه في خضم موجات كثيفة من اللون وكأنه يغوص في أعـمـاق لجة مـن المـــاء، ولا يبدو ذلـك غريبا فالقاعة تستلهم من الأسـطـورة اليونانية عــن شـخـص شـديـد الـجـمـال وقـــع فــي غــرام انعكاس صورته على ماء بركة حتى وقع وغرق في مياهها. مـــن أســــطــــورة نـــرجـــس أو نــارســيــس، يرى ملاط عنصر النظرة التي تغوي، هي الــنــظــرة الــتــي تـسـتـخـدم الـــخـــرزات الـــزرقـــاء للحماية مـن شـرهـا، الـنـظـرة هنا تكتسب أبـــــعـــــادا مــخــتــلــفــة يـــحـــدثـــنـــا عـــنـــهـــا مـــــاط: «عـنـدمـا أردت إنــتــاج هـــذه الـقـطـعـة، فكرت فـــي الــحــســد، وفـــكـــرت أيـــضـــا فـــي الــنــافــورة الــتــي عـطـلـنـاهـا لـنـحـولـهـا إلـــى بــركــة مـــاء. بدأت أتساءل: لماذا يوجد هذا التقارب بين نرجس والقاعة العربية؟ ربما من وجهة نـــظـــري، أســـطـــورة نــرجــس يـمـكـن أن تـكـون تفسيرا لمعتقد الحسد، ولكن بشكل أكبر للجمهور الغربي، لأنها لا تزال تتحدث عن قوة النظرة وحقدها، فهي قد تجلب سوء الــحــظ أيـــضـــا، ويـعـتـبـرهـا آخـــــرون غــــروراً. أحــــب أن أنــظــر إلــيــهــا كـــحـــوار مــفــتــوح بين التقاليد الغربية والشرقية، ولهذا السبب أردت إبـراز ذلـك، وأردت تعليق هذا العمل من حـوض النافورة لمواصلة اللعب بهذه المــراجــع المختلفة أيـضـا. حقيقة أن لونها أزرق وأن المــــاء راكــــد الآن، تـجـعـل الــنــاس ينظرون إلـى انعكاسها، وينظرون أيضا إلـى القطعة نفسها في المــاء، لـذا أعتقد أن هناك تبادلا يحدث عبر الماء أيضاً». الحماية والعنف مفهوم الحماية من العين الحاسدة الـــــذي تــجــســده الــــخــــرزات الــــزقــــاء، يتسع ويكتسب أبــعــادا جـديـدة فـي عمل مـاط، فالثريا الزرقاء تشبه في شكلها خوذات المحاربين فـي العصور الوسطى المغطاة بـحـلـقـات مـعـدنـيـة كــانــت تــهــدف لحماية الوجه أثناء القتال: «عندما دخلت المكان لأول مـــــــرة، ذكّــــرتــــنــــي الـــثـــريـــا المــــوجــــودة بـــخـــوذات المــحــاربــن الـعـثـمـانـيـن، وأردت إبــــــــراز هـــــذا الـــجـــانـــب مــــن خـــــال تـصـمـيـم سـلـسـلـة مـــن الــعــيــون المــتــأمــلــة عــلــى طـــراز المشربية، وهي مترابطة بسلاسل لمحاكاة النمط نفسه الموجود في الـــدروع، لكنني أردت أيـضـا أن تـبـدو كـــدرع يحمي المكان ويـــمـــنـــحـــه فـــــي الـــــوقـــــت نـــفـــســـه إحـــســـاســـا بالحركة، لأنني أرى ذلك في تجربة الناس وهـــم يـدخـلـون المــكــان، فـهـم يـنـظـرون إليه باستمرار». يـتـداخـل مـفـهـوم الـحـمـايـة لـــدى مـاط ليربط مـا بينها وبــن الـشـعـور بالضعف وأيضا العنف، يقول: «بمعنى ما الخوذة هي وسيلة حماية، لكنها لا تقتصر على الـــحـــمـــايـــة فـــحـــســـب، بــــل تــشــيــر أيـــضـــا إلـــى الـعـنـف. أعتقد أن امـتـاك المــعــدات الـازمـة للحماية يعني أنـك فـي حالة مـن الضعف الـدائـم. وهــذا مـا أردت التطرق إلـيـه، حيث لا يقتصر الأمـر على الحماية فحسب، بل يتعلق أيضا بالضعف الكامل». مخاوف معاصرة يرى الفنان في رمزية العين الشريرة انــعــكــاســا لــلــمــخــاوف المـــعـــاصـــرة المـتـعـلـقـة بـالـحـمـايـة والمـــحـــو والــعــنــف المـــوجـــه نحو المنطقة العربية: «عندما أنتجت هذا العمل، كـــان لـــدي دائــمــا هـــذا الـفـهـم الـعـمـيـق بأننا نواجه باستمرار حالة من عدم اليقين في المنطقة، وعندما كنت أبحث في فهم سبب استمرار فكرة العين الزرقاء في مجتمعاتنا المــعــاصــرة، تـوصـلـت إلـــى اسـتـنـتـاج مـفـاده أن الاعـتـقـاد بالحماية مـن الـعـن الشريرة إنـــمـــا هـــو وســيــلــة لـلـتـكـيـف والــتــعــامــل مع الأوضـاع. أعتقد أن التمسك بهذا الاعتقاد يـفـسـر حـقـا مـصـيـبـتـك، ويـسـمـح لـــك أيـضـا بالحزن الشديد بسبب حقيقة أننا نواجه باستمرار المحو والتدمير، واستحالة هذا الوضع حيث تشعر بالعجز الشديد، ولكن في الوقت نفسه تريد أن تكون قــادرا على فعل شيء ما بحياتك. وأعتقد أن هذا الأمر يُبرز أهمية التفاعل الحقيقي مع شيء غير مادي يربطنا جميعاً». بشكل شخصي يـرتـبـط الإحـسـاس لـــدى الــفــنــان بـمـا يــحــدث فـــي بـــلـــده: «أنـــا من لبنان، بلد صغير جداً، وكنت أعاني مـن هـذا القلق فـي صغري بشأن نظرات الآخــريــن وتـطـور الإيــمــان بـهـذه التميمة ورمــزيــتــهــا حـتـى أنــنــي أنـــجـــزت سلسلة أكـــبـــر مــــن الأعــــمــــال الــفــنــيــة الـــتـــي تـحـمـل هـــذه الــعــيــون الــشــريــرة. عـنـدمـا انـدلـعـت الــحــرب بــن (حـــزب الــلــه) وإســرائــيــل عـام ، كانت المناوشات لا تزال مستمرة 2024 فــــي الــــجــــنــــوب، وعـــنـــدمـــا ألــــقــــى الــجــيــش الإســرائــيــلــي قـنـابـل الــفــوســفــور، ورأيـــت هـــذا المـحـو الـهـائـل والإبـــــادة البيئية في الــــجــــنــــوب، شــــعــــرت بـــالـــعـــجـــز الـــشـــديـــد، فبدأت أرسم هذه المناظر الطبيعية، هذه الجبال الشاهقة التي منحتني الشعور بالحماية عندما كنت هناك، ثـم نقشت عــلــيــهــا عـــيـــونـــا حــــاســــدة، وكـــــــأن عــجــزي يُــتــرجــم إلـــى ورق، أردت إبـــــراز كـــل هـذه المــشــاعــر والإحـــبـــاطـــات، وجـعـلـهـا أيـضـا رسالة حب للعالم العربي». لندن: عبير مشخص قاعة العرب بمتحف «ليتون هاوس»... درة شرقية (تصوير سيوبان دوران) الفنان مع عمله في متحف «ليتون هاوس» بلندن (تصوير: جارون جيمس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky