issue17287

لا تــســتــطــيــع الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة الــــتــــأكــــد بـــشـــكـــل قـــــاطـــــع إلا مـــــن أنـــهـــا دمّـــرت نحو ثلثي ترسانة الصواريخ الإيرانية الضخمة، مع اقتراب الحرب الأمــيــركــيــة - الإســرائــيــلــيــة عـلـى إيـــران من إتمام شهرها الأول، وفقا لخمسة أشــــخــــاص مــطــلــعــن عـــلـــى مــعــلــومــات استخباراتية أميركية. وقــــال أربـــعـــة مـــن المـــصـــادر لـوكـالـة «رويترز»، إن وضع نحو ثلث آخر من الصواريخ لا يزال غير واضح، لكن من المرجح أن القصف ألحق بها أضرارا أو دمّرها أو دفنها داخل أنفاق ومخابئ تــــحــــت الأرض. وتــــحــــدثــــت المــــصــــادر شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية المعلومات. وقــــــال أحـــــد المــــصــــادر إن الـتـقـيـيـم الاســـتـــخـــبـــاراتـــي مــمــاثــل فـيـمـا يتعلق بــــقــــدرات إيـــــــران فــــي مـــجـــال الـــطـــائـــرات المـسـيّــرة، مشيرا إلــى وجــود درجــة من الــيــقــن بـــشـــأن تــدمــيــر نــحــو ثــلــث هــذه القدرات. ويُـــظـــهـــر هـــــذا الـــتـــقـــيـــيـــم، الــــــذي لـم يُنشر سابقاً، أنه رغم تدمير أو تعطيل جزء كبير من الصواريخ الإيرانية، لا تزال طهران تمتلك مخزونا كبيراً، وقد تتمكن من استعادة بعض الصواريخ المــــدفــــونــــة أو المــــتــــضــــررة بـــعـــد تــوقــف القتال. ويـــــتـــــعـــــارض هــــــــذا الـــتـــقـــيـــيـــم مــع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد تــرمــب، الـــذي قـــال علنا يـــوم الخميس إن إيــــران لــم يـتـبـق لـديـهـا ســـوى «عــدد قـلـيـل جــــدا مـــن الـــصـــواريـــخ». كــمــا أقـــر ضمنيا بوجود تهديد من الصواريخ والمـــــســـــيّـــــرات المـــتـــبـــقـــيـــة لأي عــمــلــيــات أمـيـركـيـة مستقبلية لـحـمـايـة مضيق هرمز ذي الأهمية الاقتصادية. نشر قوات على السواحل ويــــدرس تــرمـب إمـكـانـيـة تصعيد الــنــزاع عـبـر نـشـر قـــوات أمـيـركـيـة على السواحل الإيرانية المطلة على المضيق. وقــــــال تـــرمـــب خـــــال اجـــتـــمـــاع لمـجـلـس الـــوزراء بُــث على الـهـواء: «المشكلة مع المــضــيــق هـــي الــتــالــيــة: لـنـفـتـرض أنـنـا قمنا بعمل رائع. لنفترض أننا دمرنا في 1 في المائة (من صواريخهم). إن 99 في المائة يعني 1 المائة غير مقبول؛ لأن صـــاروخـــا يـصـيـب بـــدن سفينة تكلف مليار دولار». وقـــــال مـــســـؤول فـــي وزارة الـــدفـــاع الأمـيـركـيـة (الـبـنـتـاغـون) إن الهجمات الإيــــرانــــيــــة بـــالـــصـــواريـــخ والــــطــــائــــرات في المائة 90 المسيّرة انخفضت بنحو منذ بــدء الــحــرب. وأضـــاف أن القيادة المـركـزيـة الأميركية «دمّــــرت أو ألحقت فـــي المـــائـــة من 66 أضـــــــرارا بــأكــثــر مـــن منشآت إنـتـاج الـصـواريـخ والمـسـيّــرات والــــبــــحــــريــــة وأحــــــــــواض بــــنــــاء الــســفــن الإيرانية». ورفـــــــــض الــــنــــائــــب الــــديــــمــــقــــراطــــي سيث مولتون، وهـو من قدامى مشاة البحرية وخدم أربع جولات في العراق، التعليق على نتائج «رويـــتـــرز»، لكنه شكك في تقديرات ترمب بشأن تأثير الحرب على الترسانة الإيرانية. وقال: «إذا كـانـت إيـــران ذكـيـة، فقد احتفظت بــبــعــض قــــدراتــــهــــا، فـــهـــي لا تـسـتـخـدم كـــل مـــا لــديــهــا، وهــــي تـنـتـظـر الـفـرصـة المناسبة». الترسانة هدف رئيسي وقالت إدارة ترمب إنها تهدف إلى إضـعـاف الجيش الإيــرانــي عبر إغــراق بحريته، وتدمير قـدراتـه الصاروخية والمـــــــســـــــيّـــــــرة، وضــــــمــــــان عــــــــدم امــــتــــاك الجمهورية الإسلامية سلاحا نووياً. وأفـــــــــــــــــــادت الــــــــقــــــــيــــــــادة المــــــركــــــزيــــــة «ســـنـــتـــكـــوم» بــــأن عـمـلـيـتـهـا، المــعــروفــة رسميا باسم «ملحمة الغضب»، تسير وفق الجدول الزمني، أو حتى متقدمة عليه مقارنة بالخطط الموضوعة قبل بدء الهجمات الأميركية - الإسرائيلية فبراير (شباط). 28 في وبـــلـــغ عـــــدد الأهـــــــــداف الــعــســكــريــة الإيـرانـيـة الـتـي استهدفتها الضربات آلاف هدف حتى 10 الأميركية أكثر من يــــوم الأربـــــعـــــاء، كــمــا دمّــــــرت الـــولايـــات في المائة من السفن الكبيرة 92 المتحدة الـــتـــابـــعـــة لـــلـــبـــحـــريـــة الإيـــــرانـــــيـــــة، وفــقــا للقيادة المركزية. ونـشـرت «سـنـتـكـوم» صـــورا تظهر اســـتـــهـــداف مــصــانــع إنـــتـــاج الأســلــحــة، مــــــــؤكــــــــدة أنـــــــهـــــــا لا تـــــســـــتـــــهـــــدف فـــقـــط مـخـزونـات الـصـواريـخ والمــســيّــرات، بل الــصــنــاعــة الـــتـــي تــنــتــجــهــا. ومــــع ذلـــك، أحجمت «سنتكوم» عن تحديد النسبة الدقيقة لما تم تدميره من قـدرات إيران الصاروخية أو المسيّرة. وقـــــال أحــــد المــــصــــادر إن جـــــزءا من المــشــكــلــة يــتــمــثــل فــــي صـــعـــوبـــة تــحــديــد عـــــدد الــــصــــواريــــخ الـــتـــي كـــانـــت مــخــزنــة فـــي مــنــشــآت تــحــت الأرض قــبــل انــــدلاع الحرب. ولم تكشف الولايات المتحدة عن تقديراتها لحجم الترسانة قبل الحرب. ويـــــقـــــول مـــــســـــؤولـــــون عـــســـكـــريـــون إسرائيليون إن إيران كانت تمتلك نحو صـــــــاروخ بــالــيــســتــي قــــــادر عـلـى 2500 الوصول إلى إسرائيل قبل الحرب. وتم منصة إطـاق، 335 «تحييد» أكثر من في المائة من قدرة الإطلاق، 70 ما يمثل وفق مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع. القضاء على الصواريخ ولــــــــــــــــم يـــــــكـــــــشـــــــف المــــــــــســــــــــؤولــــــــــون الإسرائيليون علنا عن عدد الصواريخ المتبقية لـدى إيـــران، لكنهم يـقـرّون في مـــحـــادثـــات خـــاصـــة بــــأن الـــقـــضـــاء على في المائة المتبقية سيكون أكثر 30 نحو صعوبة. رغـــم كـثـافـة الــضــربــات الأمـيـركـيـة، أظــهــرت إيــــران أن ترسانتها لــم تنفد. 15 فـفـي يـــوم الـخـمـيـس وحــــده أطـلـقـت صـــــاروخـــــا بــالــيــســتــيــا عـــلـــى الإمــــــــارات طائرة 11 العربية المتحدة، إلى جانب مسيّرة، وفق وزارة الدفاع الإماراتية. كـــمـــا أظــــهــــرت قـــــــدرات جــــديــــدة؛ إذ أطلقت الأسبوع الماضي للمرة الأولـى صــــــواريــــــخ بـــعـــيـــدة المــــــــدى اســـتـــهـــدفـــت قــاعــدة «ديـيـغـو غـارسـيـا» الأمـيـركـيـة - البريطانية في المحيط الهندي. وقـــــالـــــت نــــيــــكــــول غـــراجـــيـــفـــســـكـــي، الـــخـــبـــيـــرة فـــــي الـــــقـــــوات الـــصـــاروخـــيـــة الإيرانية و«الـحـرس الـثـوري» بجامعة «ســايــنــس بــــو» فـــي بـــاريـــس، إن إدارة تــرمــب ربــمــا بــالــغــت فـــي تــقــديــر تـأثـيـر الــــضــــربــــات الأمـــيـــركـــيـــة عـــلـــى الــــقــــدرات الإيرانية. وأشـــارت إلـى استمرار قدرة إيـــران على تنفيذ هجمات مـن منشأة «بــيــد كــنــه» الـعـسـكـريـة رغـــم تعرضها لقصف مكثف. وقالت: «إن قدرتهم على الاستمرار فـي هــذا النمط تشير إلــى أن الـولايـات المتحدة ربما بالغت فـي تقدير نجاح عـمـلـيـاتـهـا»، مـضـيـفـة أنــهــا تـعـتـقـد أن في 30 إيــــــران لا تـــــزال تـحـتـفـظ بـنـحـو المائة من قدراتها الصاروخية. وأضــــافــــت أن إيــــــران تـمـتـلـك أكـثـر مـن عشر منشآت كبيرة تحت الأرض تـــمـــكـــنـــت مـــــن خـــالـــهـــا مـــــن الاحـــتـــفـــاظ بمنصات الإطـاق والصواريخ، قائلة: «الــســؤال الكبير هــو: هـل انـهـارت هذه المنشآت؟». التكيّف العملياتي أعــــرب مــســؤول أمـيـركـي رفــيــع عن شكوكه في قدرة الولايات المتحدة على تقييم الــقــدرات الـصـاروخـيـة الإيرانية بـدقـة، مشيرا إلـى أن جــزءا مـن المشكلة يـعـود إلـــى عـــدم وضـــوح عـــدد المنشآت تحت الأرض وإمكانية الوصول إليها. وقــــال: «لا أعـــرف مــا إذا كـنـا سنحصل يوما على رقم دقيق». وأقـــر وزيـــر الــدفــاع الأمـيـركـي بيت هيغسيث بالتحدي الذي تمثله شبكة مارس 19 الأنـفـاق الإيـرانـيـة، قائلا في (آذار): «إيـــــران بـلـد شــاســع. وكــمــا هو الحال مع (حماس) وأنفاقها (في غزة)، فقد استثمروا أي مساعدات أو تنمية اقـتـصـاديـة أو مـسـاعـدات إنسانية في الأنفاق والصواريخ». وأضـــاف: «لكننا نطاردهم بشكل منهجي وبـــا هــــوادة وبــقــوة ساحقة، كـــمـــا لا يــســتــطــيــع أي جـــيـــش آخـــــر فـي الـــعـــالـــم أن يــفــعــل، والـــنـــتـــائـــج تـتـحـدث عن نفسها»، دون تقديم تفاصيل عن نسبة ما تم تدميره من الصواريخ أو المسيّرات. ووفـــــــق تــحــلــيــل نـــشـــرتـــه صـحـيـفـة «وول ستريت جورنال»، فإن الضربات الأمـيـركـيـة والإســرائــيــلــيــة عـلـى مـواقـع إطـــــاق الـــصـــواريـــخ الإيـــرانـــيـــة لـــم تُــنــه الـقـدرة الصاروخية، بل دفعت طهران إلى تعديل نمط التشغيل للحفاظ على وتيرة إطلاق مستمرة. وانـــتـــقـــلـــت إيـــــــــران مـــــن الاعـــتـــمـــاد عـــلـــى قــــواعــــد قـــريـــبـــة مــــن الــخــلــيــج إلـــى إطـــاق الــصــواريــخ مــن عـمـق أراضـيـهـا باستخدام منظومات أطول مدى، بعد أن استهدفت الضربات الأولى القواعد الساحلية ومنصات الإطــاق المتنقلة. ونتيجة لذلك، انخفض عدد الصواريخ اليومية إلى نحو اثني عشر صاروخاً، مع توجيهها نحو أهداف أقل تحصينا في إسرائيل ودول الخليج. انتشار جغرافي واسع تــــراجــــع كـــثـــافـــة الإطــــــــاق مـــقـــارنـــة بــبــدايــة الـــحـــرب تـــرافـــق مـــع تـغـيـيـر في نـمـط الاســتــخــدام؛ إذ تـركـز الإطــاقــات عـلـى تـحـقـيـق إصـــابـــات مـــحـــدودة ذات أثــــــر أعـــــلـــــى، خـــصـــوصـــا ضـــــد مــنــشــآت اقتصادية ومدنية، بما يرفع التكلفة الاقــتــصــاديــة، ويــحــافــظ عـلـى الضغط العملياتي. وتــــعــــتــــمــــد إيــــــــــــران عــــلــــى انــــتــــشــــار جــــــــغــــــــرافــــــــي واســــــــــــــــع لمـــــنـــــظـــــومـــــاتـــــهـــــا الـــــصـــــاروخـــــيـــــة، مــــــع وجـــــــــود قـــــيـــــادات تشغيلية متعددة. هذا التوزيع يسمح بالحفاظ على وتـيـرة إطــاق مستمرة رغـم تراجع العدد الإجمالي؛ إذ يكفي إطـــــــــاق مـــــحـــــدود يــــومــــيــــا مـــــن مــــواقــــع مختلفة لتفادي التعطيل الكامل. وتُــــــســــــتــــــخــــــدم مـــــنـــــصـــــات إطــــــــاق مـــتـــحـــركـــة، مــــع نـــمـــط تــشــغــيــل يـعـتـمـد على فترات زمنية قصيرة يتم خلالها إخـــراج المـنـصـات عند تـراجـع التهديد الـــجـــوي. كـمـا تُــسـتـخـدم مـنـشـآت تحت الأرض، مع إعـادة فتح مداخل الأنفاق أو تشغيل بدائل ميدانية بعد تعرضها للضربات. ويعكس استمرار استهداف مواقع مـثـل يـــزد وحــاجــي آبــــاد بـشـكـل متكرر بقاء نشاط تشغيلي فيها رغم الأضرار؛ إذ لم تمنع الضربات استئناف الإطلاق بشكل كـامـل، مـا يشير إلــى قـــدرة على التكيّف مع الحملة الجوية. وتــــــــراجــــــــعــــــــت مـــــــــعـــــــــدلات إطـــــــــاق الـصـواريـخ والـطـائـرات المـسـيّــرة بأكثر فـــي المـــائـــة، وتــعــرضــت منشآت 90 مـــن الإنــــتــــاج ومـــنـــصـــات الإطـــــــاق لأضـــــرار واســعــة، فــي حــن لا تـــزال إيــــران قـــادرة عـــــلـــــى إطـــــــــــاق صــــــــواريــــــــخ مـــــــن طـــــــراز «خـرمـشـهـر» وأنـظـمـة أخــــرى، بـمـا يـدل على بقاء جزء من القدرات التشغيلية. 4 حرب إيران NEWS Issue 17287 - العدد Saturday - 2026/3/28 السبت «التقييم الاستخباراتي مماثل فيما يتعلق بقدرات إيران في مجال الطائرات المسيّرة» ASHARQ AL-AWSAT الأنفاق والمنصات المتنقلة تُعقّد استهداف برنامج طهران «الباليستي» تقديرات أميركية بتدمير ثلثي ترسانة إيران الصاروخية لندن- واشنطن: «الشرق الأوسط» زامير يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي بسبب النقص في الموارد والجنود تل أبيب تطالب واشنطن بتغيير بعض بنود خطتها لوقف الحرب أعلنت مـصـادر سياسية فـي تـل أبيب أن الحكومة الإسرائيلية تـعـارض عــدّة نقاط في المــقــتــرح الأمــيــركــي لــوقــف الـــحـــرب عـلـى إيــــران، وتـــحـــاول بـشـكـل حـثـيـث تغيير بـعـض بــنــوده. وأكدت المصادر أن هذا ليس خلافا بسيطاً؛ إذ بندا من الخطة، يُعد 15 بنود من مجموع 3 في الـخـاف جوهريا مـع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ونقلت «هيئة البث الإسرائيلية العامة» »، الجمعة، عن مصدرين مطّلعين على 11 «كان مـضـمـون المــقــتــرح الأمــيــركــي لإيـــــران، أن نـقـاط الـخـاف بـن تـل أبيب وواشنطن هـي: صياغة مـبـهـمـة بـــشـــأن مـسـتـقـبـل بـــرنـــامـــج الـــصـــواريـــخ الباليستية الإيــرانــي. وأيـضـا نقل اليورانيوم المخصّب الإيراني إلى الوكالة الدولية للطاقة الـــــذريـــــة. وأخـــــيـــــراً، تــخــفــيــف كــبــيــر لـلـعـقـوبـات الاقـــتـــصـــاديـــة المـــفـــروضـــة عــلــى إيــــــران مـــن قبل الولايات المتحدة وأوروبا. وتـؤكـد إسـرائـيـل أن الـحـوار مـع الـولايـات المتحدة لا يزال مستمراً، وأن تعديلات قد تُجرى عــلــى صــيــاغــة المـــقـــتـــرح الأمـــيـــركـــي، وفــــق «كـــان ». ومـع أن مصدرا مقرّبا من رئيس الــوزراء 11 بنيامين نتنياهو، كان قد صرّح بأن الحكومة معنية بـإنـهـاء الــحــرب فــي غـضـون أسـبـوعـن، وحـــذّر رئـيـس أركـــان الجيش الإسـرائـيـلـي إيـال زامير، خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، من «انـــهـــيـــار» الــجــيــش، فـــي ظـــل اضـــطـــراره للقتال فـي عــدة جبهات، فــإن مقرّبين آخـريـن مـا زالــوا يتحدثون عن «قلق لدى إسرائيل من أن يوقِف ترمب إطلاق النار مؤقتاً، لإجراء مفاوضات مع طهران». إمكانات إيران » عـن 12 وفـــــي الــــســــيــــاق، نــقــلــت «الــــقــــنــــاة مــــســــؤولــــن ســـيـــاســـيـــن وصـــفـــتـــهـــم بـــرفـــيـــعـــي المستوى، بشأن إمكانية إجراء مفاوضات بين الـــولايـــات المــتــحــدة وإيــــــران، أنـــه «سـيـتـم إبـــاغ إســرائــيــل بـــقـــرار تــرمــب مـسـبـقـا، لـكـن تـأثـيـرهـا محدود في الوقت الراهن». وقــــــال مــــســــؤول أمـــنـــي إســـرائـــيـــلـــي رفــيــع المستوى إن «بإمكان إيران مواصلة إطلاق النار بـالـوتـيـرة الحالية لأسـابـيـع مقبلة». وأضــاف المصدر نفسه أن لإيـران «ما يكفي من منصات الإطلاق، والفرق لتوزيع إطلاق النار على مدى مرحلة زمنية»، وأن منظومة الأمن الإسرائيلية أوصـت القيادة السياسية «بــأل توقف الحرب قبل ضرب البنية التحتية الوطنية» في إيران. وذكر مصدر إسرائيلي: «إذا توقّفنا الآن، فسنكون قريبين من الأهـــداف التي حدّدناها، لكن لا يزال هناك ما يُستكمَل». » أنـه ما من مؤشرات 12 وأوردت «القناة على وجـــود اخــتــراق فـي المـحـادثـات بـن إيــران والولايات المتحدة. وأضافت أنه على العكس، هـنـاك مــؤشــرات على خطط عسكرية أميركية لتوجيه ضربة قوية لطهران. كما ذكرت القناة أن التقديرات بشأن «توقيع اتفاق مع إيران حالياً» هي أنه غير ممكن؛ ولذلك فإن وزارة الحرب الأميركية تعمل على إعداد خيارات عسكرية لتوجيه ما تصفه بـ«الضربة القاضية» ضد إيران، فــــي إطـــــــار تــصــعــيــد مــحــتــمــل لـــلـــحـــرب قـد يشمل عمليات برية وحملة قصف واسعة النطاق، في حال تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار إغلاق مضيق هرمز. مغريات ترمب مــــن جـــانـــبـــهـــا، قـــالـــت صــحــيــفــة «يـــديـــعـــوت أحرونوت» إن الرئيس ترمب يعرض الكثير من المغريات لإيــران كي تحضر إلـى المفاوضات، إلا أنـــه يـحـمـل عـصـا غليظة وراء ظــهــره، ويستعد لتوجيه ضربة قاضية لها. وعدت التصريحات الأمـــيـــركـــيـــة المـــتـــنـــاقـــضـــة «عــمــلــيــة خــــــداع حــربــي متشابكة». وأكــــد مــصــدر إســرائــيــلــي صــحــة مـــا أورده » الإسـرائـيـلـيـة، 12 مـوقـع «أكــســيــوس» و«الــقــنــاة نـــــقـــــا عــــــن مـــــســـــؤولـــــن أمــــيــــركــــيــــن وصـــفـــهـــمـــا بالمطلعين، بـــأن الإدارة الأمـيـركـيـة تـنـاقـش عـدة ســيــنــاريــوهــات رئــيــســيــة، مـــن بـيـنـهـا الـسـيـطـرة على جزيرة خرج التي تُعد مركز تصدير النفط الإيـــرانـــي، أو اسـتـهـداف جـزيـرة لارك الـتـي تعزز سيطرة طـهـران على مضيق هـرمـز، إضـافـة إلى إمكانية السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى في مياه الخليج، أو اعتراض سفن تصدّر النفط الإيراني في المنطقة الشرقية من المضيق. وقـــــالـــــت المــــــصــــــادر إنـــــــه «فـــــــي ســــيــــاق هــــذه الـخـيـارات، أعـــد الجيش الأمـيـركـي أيـضـا خططا لـعـمـلـيـات بـــريـــة داخـــــل الــعــمــق الإيــــرانــــي بـهـدف تـــأمـــن الـــيـــورانـــيـــوم عـــالـــي الـتـخـصـيـب المـــوجـــود في منشآت نووية، رغـم أن هـذا السيناريو يُعد معقدا ومحفوفا بالمخاطر، مقابل بديل يتمثل في تنفيذ ضربات جوية واسعة تستهدف هذه المنشآت لمنع وصول إيران إلى هذه المواد». «انهيار» الجيش وكــــشــــف الإعــــــــام الإســــرائــــيــــلــــي أن رئــيــس الأركـــــــــان، زامــــيــــر، أطـــلـــق تـــحـــذيـــرا مـــفـــزعـــا خـــال اجتماع للكابنيت من «انهيار» الجيش، في ظل اضـطـراره للقتال في عـدة جبهات، والنقص في عدد المقاتلين وفي الموارد. وقـــال الـنـاطـق بـاسـم الجيش الإسـرائـيـلـي، في مؤتمره الصحافي اليومي، مساء الخميس، فـي مـعـرض إجـابـتـه عـن ســـؤال بـشـأن تحذيرات ألـــف جـنـدي، 15 زامــيــر، إن «الـجـيـش يفتقر إلـــى آلاف مقاتل». 8 بينهم وجــــــــــــاء فــــــــي تــــــقــــــاريــــــر وســــــــائــــــــل الإعــــــــــام أعـــام 10 الإســرائــيــلــيــة أن زامـــيـــر قـــال إنـــه يــرفــع حـــمـــراء إزاء وضــــع الـــجـــيـــش، وحــــــذّر أيـــضـــا من «تــصــاعــد الـعـمـلـيـات الإرهــابــيــة الـيـهـوديـة التي يشنّها مستوطنون في الضفة الغربية». وأضاف أن الجيش الإسرائيلي نقل كتيبة أخرى إلى الضفة الغربية «لمواجهة هذا التهديد، بينما تعتقد الــقــيــادة المــركــزيــة فــي الـجـيـش أن هناك حاجة إلى كتيبة أخرى لإتمام المهمة». (رويترز) 2025 ديسمبر 29 دونالد ترمب يستقبل بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا يوم تل أبيب: نظير مجلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky