[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17287 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) مارس (آذار 28 - 1447 شوال 9 السبت London - Saturday - 28 March 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17287 عملية إنقاذ غير مسبوقة... حوت أحدب يعود إلى المياه العميقة تمكَّن حوت أحدب كان عالقا على ضفة رملية قبالة منطقة تيميندورفر شـتـرانـد الألمـانـيـة المـطـلَّــة على بحر البلطيق من تحرير نفسه ليلة الخميس - الجمعة. ووفــــق «وكـــالـــة الأنـــبـــاء الألمــانــيــة»، اسـتـطـاع الـحـوت السباحة إلـى مياه أعمق عبر ممر مائي حُــفِــر بواسطة جرافة، كما قال عالم الأحياء روبـرت مـارك ليمان. وكان ليمان قد سبح إلى الحوت، الخميس، محاولا توجيهه عبر هذا الممرّ. وأوضـــــح أن الأمــــر الآن يـعـتـمـد عـلــى بــقــاء الــحــوت، متراً، في المياه المفتوحة، 15 و 12 الذي يتراوح طوله بين وأن يسبح قدر الإمكان باتجاه بحر الشمال، مؤكدا أنه لم يصل بعد إلى بر الأمــان، ومشدّدا على أن تحرّره من الضفة الرملية لا يعني إنقاذه، وإنما هو خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، وأن موطنه الحقيقي هو المحيط الأطلسي. وكان الحوت قد شق طريقه مترا بعد متر عبر هذا الممر مساءً. كما تمكَّن حفار أكبر، في النهاية، من التدخُّل مـــن الــيــابــســة، بـعـد إنـــشـــاء ســـد تـــرابـــي لإيـــصـــال المـــعـــدّات الثقيلة إلى منطقة العمل. وأظهر الحوت نشاطا أكبر مقارنة بالأيام السابقة. وحاول المساعدون مساء تحفيزه بالضوضاء، من خلال إطلاق الأبواق أو الطبول أو النداءات. كما أصدر الحوت نفسه أصوات طنين عالية بشكل متكرّر. وبذلك، انتهت عملية إنقاذ غير مسبوقة استمرَّت أيـامـا عـــدّة فـي تيميندورف على سـاحـل بحر البلطيق، بمشاركة حفارات وغواصين، بنتيجة إيجابية. وكان قد اكتُشف الحوت صباح الاثنين الماضي على ضفة رملية، وجــرت على مـدار أيـام محاولة تحريره، في حين فشلت مـحـاولـة إنـقـاذ الـثـاثـاء المـاضـي بـاسـتـخـدام حـفـار شفط صغير. وحُــفِــر المـمـر المـائـي، الخميس، باستخدام حفار عائم. برلين: «الشرق الأوسط» عارضة أزياء في زي من تصميم غرانغ رونغ غو خلال أسبوع الموضة الصيني في بكين (أ.ف.ب) البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب) عوّاد العراق والميليشيات الولائية ثـمـة حـــرج، أو خـفـر، أو حــيــاء، أو ارتـــبـــاك، في نـعـي الـــفـــرد فـــي زمـــن الـــجـــنـــازات الـجـمـاعـيـة. أحـمـد قعبور لم يكن فردا عادياً. كان بيروتيا مغرداً، وله طربوش ظريف يلويه قليلا إلى الأمام، إشارة منه إلــى أن شـبـاب الـطـرب لـم يــغــادروا الـحـي بـعـد. كان شيئا من مصر القديمة و«الحد فات والسبت فات وبعد بكرة يوم التلات»، وشيئا من بيروت الرقيقة، وفانتازيات أبو العبد وألطافه وطرائفه وتواضعه. فـهـو أبــــدا مــوضــوع الــنــكــات، خفيفة غـيـر جــارحــة، مـمـطـأة الـلـهـجـة، مـسـكّــنـة الـــحـــروف، لـكـيـا يضيع البهار في الملح. لــــم تــــعــــط بــــيــــروت مـــطـــربـــن كـــثـــيـــريـــن. أعــطــت قبضايات بشوارب معقوفة وقلوب طيّبة، يقوّضون المـشـاكـل بـالـتـي هــي أحــســن، ويــفــرضــون الـهـيـبـة لا السطوة. وكان القبضاي محبوبا لا مخافاً. أضاف أحمد إلى الشخصية البيروتية تطور الابـــن: لهجة مرخمة قـلـيـاً، وقـصـائـد حـب كامنة، وصـــيـــاغـــة مــــن «جـــفـــنـــه عـــلّـــم الـــــغـــــزل». كـــــان حـديـثـا أيـــمـــا حــــداثــــة، وتـــحـــت طـــربـــوش مـخـتـصـر تسعفه دائـــمـــا بــشــاشــة أحـــمـــد، وبـــراعـــة الـــنـــص، والألـــحـــان الـشـعـبـيـة وبـسـاطـتـهـا وروح الـــدعـــابـــة فــيــهــا. وُلـــد أحــــمــــد فــــي بــــيــــروت الأولــــــــــى، وعـــــــاش فــــي بـــيـــروت الأطـفـال والمـراجـيـح. مدينة لاهية أطفالها وهانئة فـي جـنـان الفقر والـقـنـاعـة. ولــم يــرد أن يـخـرج إلى عـالـم النجومية الأوســـع، بـل ظـل سعيدا بـن رفـاق الأمس. هو علَمهم، وهو نجمهم، وهو ناقد الحياة والمـصـاعـب بينهم. رفــض أن يغير فـي مظالمه وأن يــخــرج مــنــهــا، بـــل جــلــس يـتـأمـلـهـا ويــضــحــك منها راضيا مَرضياً. الـنـص والـلـحـن والــصــوت والـطـربـوش وشـيء مـــن شـــارلـــي شـابـلـن الــعــربــي أو المــســتــعــرب. ولفتة سـاخـرة مـن الأيـــام والـسـيـاسـة وفـــراغ السياسيين. عاش قعبور حياة الاسـم البلدي المتواضع، وغنّى «لليلة» بتواضع وبلا شكوى وبالكثير من الفرح. غـنـى ورقـــص وهـــز طـربـوشـه بـاعـتـبـاره جـــزءا منه، وشــيــئــا مـــن طـيـبـة الــقــبــضــايــات وشــهــامــتــهــم. كــان قــعــبــور «بـــطـــل» نــفــســه وشـــاعـــر الــــرفــــاق. طــربــوش ضـــاحـــك وشــــاربــــان صـــغـــيـــران. وكـــــان راويــــــا يـــروي الحكايات على عوده. وعوده رنّان مثل عود عودك يا علي. ويرحمك الله. من «بركات» إيران على العراق تمكين الميليشيات «الولائية» المُسلّحة في بلاد الرافدين، و«اختراع» ما يُعرف بـ«الحشد الشعبي»، الذي شيئا فشيئا تغّول عـلـى الـــدولـــة، وهـيـمـن عـلـيـهـا، وإجـــبـــار مــن قـبـل من السَّاسة على إدراج هذه الميليشيات الموالية لإيران -قبل العراق- في جسم الدولة. هـــذه المـيـلـيـشـيـات لـــم تُـــخـــف يــومــا اصطفافها الكامل مع النظام الإيراني الثوري، بل إن بعضها مثل «منظمة بــدر» أصــا وُلـــدت وترعرعت وشبّت فــي حـضـانـة «الـــحـــرس الـــثـــوري» مـنـذ الثمانينات الأولى. الــــيــــوم، لـــم تــعــد هــــذه المــيــلــيــشــيــات بـــلـــوى على العراقيين الـعـاديـن فـقـط، مـن ناحية تعطيل ولادة الدولة الحقيقية، وتثبيت الفتنة الطائفية، والفساد المالي والإداري، بل صارت جالبة للخطر على العراق من الخارج. مــن مـظـاهـر الــحــرب الــجــاريــة –مـــن وعـلـى وفــي- إيران، تشغيل ميليشيات «الحشد» في خطّة العمل الإيرانية، ضد جيران العراق، ومن آخر ذلك ما كشفه الــنــاطــق بــاســم الــحــكــومــة الأردنــــيــــة، الـــوزيـــر محمد المومني، من أن ميليشيات موالية لإيـران تستخدم أراضي العراق لمهاجمة الأردن، وجيران العراق. الحكومة العراقية -في أحسن أحوالها- مغلوبة على أمرها، مثل اللبنانية. يعني مـاذا نفهم من كـام مسؤول عراقي، مثل حــســن عـــــاوي مـسـتـشـار رئـــيـــس الـــــــوزراء الــعــراقــي محمد شـيـاع الــســودانــي، الـــذي قـــال فــي مقابلة مع «العربية» إنهم «ملتزمون بعدم السماح لأي جماعة مسلحة باستهداف دول المنطقة»؟! لكن من الأرض العراقية تنطلق الصواريخ والمسيّرات تجاه الكويت والأردن والسعودية وغيرها من الدول. هـنـاك مـوقـف مــن جــيــران الــعــراق الــعــرب، يُبنى بـالـتـدريـج، حِــيــال هـــذا الــواقــع الــعــدوانــي، ومـــن ذلـك بـــيـــان الــــــدول الـــســـت (الـــســـعـــوديـــة والإمـــــــــارات وقـطـر والـبـحـريـن والـكـويـت والأردن)، وفـيـه دعـــوة الـعـراق إلــى وقــف هــذا الــعــدوان «بشكل فـــوري، حفاظا على العلاقات الأخوية، وتجنبا لمزيد من التصعيد». من المعلوم أن هناك جماعات وقيادات عراقية، لكنها إيرانية الولاء بالعمل والهوى. وسلام على العراق. سقوط مزاعم شابة إنجليزية ادَّعت العجز للاستيلاء على الإعانات فــــــي واقــــــعــــــة تـــكـــشـــف عــــــن تــــحــــايــــل فـــاضـــح عـلـى مـنـظـومـة الإعـــانـــات، انــهــارت مــزاعــم سيدة بـريـطـانـيـة ادّعـــــت أنــهــا حـبـيـسـة مـنـزلـهـا بسبب مـــرض نـفـسـي، بـعـدمـا تـبـن أنـهـا كـانـت تـمـارس أنشطة ترفيهية فـي المكسيك، مـن بينها ركـوب الأمواج والانزلاق بالحبال. عاماً) حصلت 33( وتبي أن كاثرين ويلاند ألـــــف جــنــيــه إســتــرلــيــنــي مـن 23 عـــلـــى أكـــثـــر مــــن الإعانات، مدّعية معاناتها من حالة قلق شديدة تعوقها عن مغادرة المنزل. وقد ذكرت «بي بي سي» أن تحقيقات وزارة العمل والمعاشات البريطانية أظهرت خلاف ذلك، موثّقة مشاركتها في أنشطة بحريّة في كانكون، مرات. 3 » إلى جانب زياراتها لمتنزه «ثورب بارك وكـشـفـت التحقيقات أن ويــانــد، المـتـحـدِّرة مـــــن غــــوريــــنــــغ-بــــاي-ســــي فـــــي مـــقـــاطـــعـــة ويـــســـت ساسكس، تقاضت، على مـدى أكثر مـن عامين، عـشـرات الآلاف مـن الجنيهات ضمن مدفوعات الاسـتـقـال الـشـخـصـي، وأنفقتها عـلـى جلسات تجميل الأظـــافـــر وتـسـمـيـر الــبــشــرة، إضــافــة إلـى زيـارات لعيادة أسنان خاصة في شارع «هارلي ستريت» الراقي في لندن. أسـبـوعـا مع 28 وقـضـت المحكمة بسجنها شهراً، وفق الوزارة. 18 وقف التنفيذ لمدة وخلال مواجهتها بالأدلة، حاولت ويلاند الــتــمــلُّــص بــالــقــول إنـــهـــا «لــــم تــكــن تــعــلــم» أنــــه لا يُسمح لها بمغادرة المـنـزل، وأن ذلـك يتعارض مـع شــروط الإعـانـة. لكن الأدلـــة كشفت عـن نمط مـــوعـــدا تجميلياً، 76 حــيــاة نــشــط؛ إذ حــجــزت حــانــة ونـــاديـــا ومـطـعـمـا، وأنـفـقـت 60 وارتــــــادت أموالا بعملات أجنبية. وعقب عودتها من رحلة وُصفت بالفاخرة إلى المكسيك، تقدَّمت بطلب إعادة تقييم، مدَّعية أن حالتها الصحية قد ازدادت سوءاً. وأقرّت ويلاند بالذنب في تهمة عدم الإبلاغ جنيهاً 23.662 ّ عن تغيُّر ظروفها، وستُلزَم بـرد إسـتـرلـيـنـيـا اســتــولــت عـلـيـهـا مـــن أمـــــوال دافــعــي .2024 و 2021 الضرائب بين عامَي وفــــي تـعـلـيـق حـــــاد، قــــال الـــوزيـــر فـــي وزارة العمل والمعاشات، أندرو ويسترن، إن ما أقدمت عليه ويلاند «إسـاءة صريحة للنظام»، مضيفا أن سلوكها «يمثّل إهانة لكل دافع ضرائب يعمل بجدّ، وللأشخاص الذين يعتمدون فعليا على هذه الإعانات». وأشــار إلـى أنها «كذبت مــرارا واستنزفت الأموال العامة للحصول على كل مبلغ ممكن، ثـم ادَّعـــت أن حالتها تـتـدهـور، فـي حـن كانت تمارس الانــزلاق بالحبال وركــوب الأمــواج في المكسيك». لندن: «الشرق الأوسط» الحقيقة لا تبقى مخفيّة (وزارة العمل)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky