issue17287

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17287 - العدد Saturday - 2026/3/28 السبت إن شخصية «فريد» تحمل رسالة تحذيرية للأهل قال لـ باسم مغنية: الحرب سرقت فرح نجاحي في «بالحرام» يحظى الممثل بـاسـم مغنية بتفاعل ملحوظ من الجمهور من خلال تجسيده شخصية «فريد» في مسلسل «بالحرام»، إذ عبّر عدد من المشاهدين عن رغبتهم في استمرار العمل. يـــجـــسّـــد مــغــنــيــة شــخــصــيــة «فــــريــــد»، رجـــل أعـــمـــال غــامــض ومــضــطــرب نفسياً، يـتـرأس شبكة مافيوية تستدرج الشبان لـتـوريـطـهـم فـــي أعـــمـــال فـــســـاد. وهـــــو، في الـــوقـــت نـفـسـه، حـــنـــون، مـسـتـعـد لـفـعـل أي شـــيء لإرضـــــاء شقيقته طـلـبـا لصفحها. ومـــــــن خـــــــال شـــبـــكـــة تــــتــــاجــــر بـــالـــفـــتـــيـــات والمراهقين، يبني إمبراطوريته الدموية، مقدّما شخصية مركَّبة. يـــقـــول مـغـنـيـة لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «سعدت من دون شك بتفاعل الـنـاس، إلا أن الـحـرب التي يشهدها لبنان أفقدتني طعم الفرح». ويضيف: «لبنان يسكنني، ولا أســـتـــطـــيـــع وصـــــــف حــــبّــــي لـــــــه. قــلــبــي يعتصر حزنا وألما عندما أشاهده يحترق وأهله يعانون». وكــان مغنية قـد لفت الأنـظـار بأدائه فـــي أعـــمـــال درامـــيـــة عـــــدّة، مـنـهـا «أســـــود»، و«للموت»، و«بالدم». دور «فريد» دقيق في خطوطه وقالبِه المــــرضــــي، وقــــد جـــسَّـــده مـغـنـيـة شخصية صــادمــة تُــشـعـر المـشـاهـد بـالـغـضـب. وعـن مدى جرأة تقديمه، يقول: «أعد هذا الدور رسالة توعوية بامتياز، أوجِّه من خلالها نداء إلى الأهل بضرورة الإحاطة بأبنائهم وحمايتهم من الانزلاق إلى المجهول. وبما أنه يحمل هذه الرسالة الإنسانية، كان لا بد من التحلي بالجرأة في تقديمه». وتـــمـــكَّـــن مـغـنـيـة مـــن إقـــنـــاع المــشــاهــد بـأداء عفوي، دق من خلاله جرس الإنـذار مـــــحـــــذّرا مـــــن الـــــوقـــــوع فـــــي فـــــخ أشـــخـــاص يــضــعــون الأقـــنـــعـــة لإخـــفـــاء حـقـيـقـتـهـم، لا ســيــمــا مـــن يـــعـــانـــون اضـــطـــرابـــات نفسية عميقة. ويــعــلّــق: «كــــان لا بــد مــن لـفـت انـتـبـاه المشاهد إلى المخاطر التي قد يتعرَّض لها أولاده. (فريد) يمكن أن يكون موجودا في أي عائلة. وقد سمعنا مؤخرا عن أحداث كــثــيــرة كــــان ضــحــايــاهــا أطــــفــــالا خُــدشــت براءتهم من أقرب المقرّبين». ويتابع: «في موضوع بهذه الأهمية، يــــحــــدِّد مـــصـــائـــر الأطــــــفــــــال، كـــنـــت أتــمــنــى لـــو حـمـلـت الـشـخـصـيـة حـــــدَّة أكـــبـــر. تــأثَّــر المــــشــــاهــــدون بـــخـــطـــوط الـــعـــمـــل، وتــلــقَّــفــوا رســالــتــه بـــوضـــوح. كـمـيـة الــكــراهــيــة الـتـي ولَّـــدتـــهـــا لـــديـــهـــم دفــعــتــهــم إلـــــى مـــزيـــد مـن الحذر». ويشير مغنية إلـى أن هـذه الكراهية لم تؤثر على علاقته بالناس عند لقائهم به، بل إنهم يبادرونه بتعليقات إيجابية، كتلك التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. ويضيف أن أداءه استند إلى مخزون مـــن الـــخـــبـــرات المـــتـــراكـــمـــة: «لـــــدي تـقـنـيـات تعلَّمتها مــن شـخـصـيـات تـعـرَّفـت إلـيـهـا. فكلما اتَّسعت ثقافة الممثل، استفاد منها. بــعــضــهــم يــمــتــلــك خــلــفــيــة غـــنـــيـــة، لــكــنــه لا يوظّفها في المكان المناسب». ويـتـابـع: «غـالـبـا مـا ينبع أدائـــي من اللحظة، وتتبلور التفاصيل أكـثـر خلال الــتــصــويــر، حــيــث أكــــون فـــي حــالــة تـركـيـز تـــام عـلـى المـشـهـد كــي لا يتشتت ذهـنـي». وعــــــن مــــشــــاركــــاتــــه الــــرمــــضــــانــــيــــة، يـــقـــول: «أحـــب المـشـاركـة فــي الأعــمــال الرمضانية لمــــا تــحــمــلــه مــــن مــنــافــســة جــمــيــلــة، حـيـث يعمل الممثل إلــى جانب زمــاء يتمتعون بالمستوى نفسه. لكن إذا لـم أجــد العمل الـــذي يقنعني، أغـيـب ببساطة. لست من الممثلين الذين يستهلكون حضورهم. قد أشــــارك فــي مـسـلـسـات قـصـيـرة بــن وقـت وآخــــر، لـكـن لـلـدرامـا الـرمـضـانـيـة نكهتها الخاصة». وعــــــــن كـــيـــفـــيـــة بـــــنـــــاء شـــخـــصـــيـــاتـــه، يــــوضــــح: «عـــلـــى المـــمـــثـــل أن يــــجــــدِّد أداءه بـــاســـتـــمـــرار. فــتــركــيــب الــشــخــصــيــة لـيـس سهلاً، وإذا لم يُحسن الإمساك بخيوطها، بدت مصطنعة أو مبالغا فيها، لذلك تبقى العفوية ضرورية. هناك أدوار قدَّمتُها كما كُتبت، وأخـرى أضفت إليها من عندي أو بتوجيه من المخرج، لكنني عموما أعتمد على العفوية لحظة التصوير». ويـــؤكـــد مـغـنـيـة أنـــــه، مــثــل غـــيـــره من الممثلين، يسعد بــالإشــادة، لكنه لا يحب المبالغة، أو ما يسميه «التبخير»، قائلاً: «بــعــض الأقــــام تــــوزِّع الإطـــــراء عـشـوائـيـا، وهــذا يضر بالممثل، لذلك أفضل التريث في إطلاق الأحكام». وعـن متابعته للأعمال الرمضانية، يــقــول: «اطـلـعـت عـلـى بـعـض المـسـلـسـات، )، لــكــنــنــي لــــم أكــمــل 15 مــنــهــا (المـــحـــافـــظـــة مـــشـــاهـــدتـــهـــا. وبـــحـــكـــم مـــتـــابـــعـــة زوجـــتـــي لمـسـلـسـل (لـــوبـــي الــــغــــرام)، كــنــت أشـــاهـــده أكثر من سواه. وبشكل عام، أحب الأعمال الرمضانية، خصوصا أن معظم نجومها أصدقائي وزملاء مقرّبون». لفت مغنية في «بالحرام» المشاهد بأدائه المتّقن (إنستغرام مغنية) بيروت: فيفيان حداد نجاح «فريد» جماهيريا لم يخفِّف وقع الحرب على باسم مغنية، الذي يقدِّم شخصية صادمة تحمل رسالة تحذيرية للأهل عمل مستعار من جميع أنحاء العالم 300 يضم أكثر من ألوان ماتيس «المحلّقة» في معرض باريسي قـال الفنان الفرنسي هنري ماتيس، عام ، وهـــو فــي الـثـمـانـن مــن عــمــره: «آمــــل أن 1950 نموت شبابا حتى إن عشنا عمرا طويلاً». رغم سـنـوات أخـــرى بعد ذلـــك، كــان قد 4 أنــه عــاش لـــ شعر بالفعل طوال عقد، منذ اقترابه من الموت خلال عملية جراحية لمحاربة سرطان الأمعاء، أنه كان يمر بمرحلة جديدة من النمو الإبداعي الــعــمــيــق، أو «حـــيـــاة ثــانــيــة» كــمــا وصــفــهــا في خطاب إلى ابنه بيير. وشــــهــــدت هـــــذه الـــحـــقـــبـــة أعــــمــــال الـــفـــنـــان، التي يضمّها معرض باريسي مبهر، يخطف .»1954 - 1941 ... الأنــفــاس بـعـنـوان «مــاتــيــس وهـــو تــعــاون بــن مـركــز «بــومــبــيــدو»، الــــذي تم ،2030 إغــــــاق مـــقـــره لأعــــمــــال الـــتـــجـــديـــد حـــتـــى وصـالـة عــرض «غــرانــد بـالـيـه»، ويستمر حتى .2026 ) يوليو (تموز الحياة الثانية لماتيس عمل مستعار 300 يضم المعرض أكثر من مـــن جـمـيـع أنـــحـــاء الـــعـــالـــم، وبـعـضـهـا يُــعــرض لأول مـــــرة، تـــوضـــح جـمـيـعـهـا كــيــف تـــجـــاوزت الأعـمـال الفنية الـرائـعـة لـذلـك الفنان الفرنسي المتميز نطاق لوحاته الشهيرة، لتضم رسوما ابـــتـــكـــاريـــة وقـــصـــاصـــات مـــن الــــجــــواش، وكـتـبـا مـــصـــورة، ومــنــســوجــات، ونـــوافـــذ مـــن الــزجــاج الملون المعشّق. كذلك يتحدى النظرة التقليدية للسنوات «الأخيرة» من حياة أي فنان، كفترة اضمحلال حتمي، حيث نرى هنا دافعا مزدهرا دؤوبا لتجربة وسائط جديدة وبساطة شديدة يتطلب إنجازها عمرا بأكمله. كــــانــــت بـــــدايـــــة الـــعـــقـــد الـــــرابـــــع مـــــن الـــقـــرن العشرين فترة ثرية مشحونة بالنسبة لماتيس، لأسـبـاب بعيدة عـن مـرضـه الشخصي. عندما غــــزا الـــنـــازيـــون فــرنــســا فـــي يــونــيــو (حــــزيــــران) ، كـان الفنان يــزور بـاريـس، لكنه سرعان 1940 ما عـاد إلـى منزله بجنوب فرنسا، التي كانت لا تـــــــزال مــنــطــقــة حـــــرة آنـــــــــذاك. وظـــــل فــــي هـــذه المـديـنـة الـنـابـضـة بـالـحـيـاة المـطـلّــة عـلـى البحر ، عندما دفعه اقـتـراب التهديد 1943 حتى عـام الألماني باتجاه الشمال نحو التلال حيث وجد الاسترخاء في فيلا مستأجرة تحمل اسـم «لا ريف» (الحلم). ولــــم تــكــن الأمــــــور عــلــى مـــا يــــــرام، رغــــم أن ماتيس كان محاطا بالخضرة الكثيفة والضوء الـذي ذكّــره برحلة مؤثرة سابقة إلـى تاهيتي. ، ألقى «الغيستابو» (جهاز أمن 1944 في ربيع الــــدول الألمـــانـــي) الـقـبـض عـلـى زوجــتــه إيميلي وابـــنـــتـــه مـــارغـــريـــت لــلــقــيــام بـــأعـــمـــال مـــقـــاومـــة، أشـهـر، وعُــذبــت مارغريت 6 وسُــجـنـت إيميلي ورُحّلت. ورفض ماتيس، الذي صنّفه النازيون بأنه «فنان منحل وفاسد»، عرض أعماله أثناء الـــحـــرب، بــل رفـــض أيــضــا مـــغـــادرة فــرنــســا، في خطوة شعر أنها سوف تكون تخليا عن البلد وعن مستقبله. مع ذلـك، واصـل ماتيس العمل بإصرار ومثابرة على نطاق خاص ضيق. ألوان ومزهريات يفتتح معرض «غراند بالي»، الذي تُرتب فيه الأعـمـال زمنياً، الـعـرض بلوحات مضيئة عــلــى قـــمـــاش الــقــنــب تــتــحــدى قــلــيــا الــفــوضــى والخطر الــذي أحــاط بفترة إبـداعـهـا. مـع ذلـك، تظل ألـوان الأحمر والأخضر والأصفر والمغرة (درجـــــــة لـــونـــيـــة تــــتــــراوح بــــن الأصــــفــــر الـــداكـــن والأحـــمـــر والــبــنــي الــفــاتــح) تـهـيـمـن عـلـى حـيـاة مـــزهـــريـــات، مـنـثـور عـلـيـهـا زهـــر الـلـيـمـون على طاولات. وتـوجـد سلسلة مـن التصميمات الفنية الـــداخـــلـــيـــة بــــدرجــــات لــونــيــة مــمــاثــلــة ومـــحـــددة بخطوط سميكة مبسّطة لإظهار غرف تغمرها أشـعـة الـشـمـس، بـهـا نـسـاء يتكئّن باسترخاء وحـدهـن على مقاعد مخططة، أو يجلسن في باريس على طاولة. إنهن يقرأن أو يأكلن سوياً، بينما توجد وراءهــــــــن نــــافــــذة مــفــتــوحــة عـــلـــى مــصــراعــيــهــا، وتظهر أوراق الشجر المتساقطة على بعد. «موضوعات وتنويعات» فـي الـوقـت ذاتـــه، اتـجـه الفنان إلــى الرسم والـــعـــمـــل عــلــى المـــطـــبـــوعـــات، الـــتـــي أشـــــار إلـيـهـا بأنها كتب «مزيّنة» أكثر من كونها «مصوّرة»، حيث كان يعتقد أن العناصر البصرية مكافئة لـلـنـص، ولا تــقــل عـنـه أهــمــيــة. ورســــم مـاتـيـس بـغـزارة، حيث أنتج مئات الصور الشخصية، التي كانت تشهد تـكـرارا للوجوه نفسها، مع بعض الاختلافات الطفيفة الثانوية. لــوحــة، تصور 12 تــعــرض مـجـمـوعـة مــن الـــكـــاتـــب الـــفـــرنـــســـي لـــــوي آراغــــــــون فــــي أوضـــــاع مـــتـــبـــايـــنـــة، وبــــتــــعــــبــــيــــرات وزوايـــــــــــا مـــتـــنـــوعـــة. ومجموعات أخرى، تصور بعضها امرأة متكئة أو حياة ساكنة، وكل صورة مختلفة قليلاً، مثل حركة الكادرات والصور السينمائية المتتابعة. وتوضح تلك المجموعة المتسلسلة، التي أطلق عليها ماتيس «موضوعات وتنويعات»، الخط المتموج المميز للفنان المختزل لأبسط صور من الضربات المفردة الواثقة للحبر على الورق. عالم من القصاصات ويخصص المعرض غرفة دائـريـة مظلمة تــذاع فيها مقطوعة صوتية مـعـدّة خصيصاً، مــطــبــوعــة تـتـمـحـور 20 لـــعـــرض مــجــمــوعــة مـــن حـــــــــول مـــــــوضـــــــوع الــــــســــــيــــــرك، مــــصــــنــــوعــــة مـــن القصاصات الورقية الملونة بالجواش والألوان المائية، تتميز بلمساتها النهائية غير اللامعة والدرجات اللونية المشبّعة بكثافة. تلك الأعمال ذات الألوان المشبّعة العميقة المشعّة المستلهمة مـن ألـــوان الأحـجـار الكريمة صـــغـــيـــرة الــــحــــجــــم، لـــكـــنـــهـــا مـــذهـــلـــة مـــــن حـيـث المضمون والألــوان، حيث تتناوب بين الأنماط الــبــســيــطــة ذات الـــلـــونـــن، وبــــن الـتـصـمـيـمـات المعقّدة والمزخرفة بشدة لأشكال ورموز مجردة مـوجـزة. من تلك الرسومات «إيــكــاروس» التي أعـــاد ماتيس إنتاجها مـــرات عــديــدة، وتصور شـخـص إيـــكـــاروس الـطـائـر نـحـو الـشـمـس، في هـيـئـة جـسـد أســــود بـــذراعـــن فــي وضـــع ممتد، ونـقـطـة حـــمـــراء صـغـيـرة تـمـثـل الــقــلــب، ويمثل وضـــعـــيـــة الــــســــقــــوط عـــبـــر ســــمــــاء بــــلــــون حـجـر الــــــــــازورد الأزرق، مـــرصّـــعـــة بـــنـــجـــوم صـــفـــراء ، كـــانـــت جــــدران 1948 مــســنــنــة. وبـــحـــلـــول عــــام مرسمه في «لا ريف» قد تغطت بأعمال الكولاج المـــســـتـــخـــدمـــة بـــهـــا ألــــــــوان الـــــجـــــواش بـمـخـتـلـف الأحــــجــــام، الــتــي كــــان أحــيــانــا مـــا تــكــون كـبـيـرة الـحـجـم، وكـثـيـرا مــا تـكـون مــع صـــور تستدعي الطبيعة مثل سعف النخيل والمرجان والطيور والسمك والنجوم والشمس. الألوان المحلّقة الطائرة كــان المـرسـم بالنسبة إلــى ماتيس مكانا لإنتاجية لا تتوقف أو تنتهي. وكان يطلق عليه اسـم «المصنع». ويوضح فيلم نــادر يعود إلى استخدام ماتيس لمقصات ضخمة، 1951 عـام عـــادة مــا تستخدم فــي تفصيل الـفـسـاتـن، من أجــــل قــــص أشـــكـــال مـــن الــــــورق المــــلــــون، وكــانــت حركاته سلسة وغريزية، مثل ضربات الفرشاة أو القلم الــرصــاص، فـي امـتـداد مستمر لعمله باستخدام وسائط أخرى. : «لا يمكن تصور 1952 وقــال الفنان عـام المدة التي قضيتها في فترة أعمال القصاصات. لقد سـاعـدنـي الـشـعـور بالتحليق الـــذي تفجر داخــلــي فــي تـهـذيـب حـركـة يـــدي، عـنـدمـا كانت هي المرشد على طريق المقصات». ويظهر هذا الاقتباس في أحـد الأقسام الأخيرة للمعرض، الــذي يتجلى مـن خلاله هــذا الشعور بـالألـوان المــحــلّــقــة الـــطـــائـــرة، فـــي سـلـسـلـة مـــن الــخــطــوط الـبـصـريـة المـبـهـرة مــع عـمـل واحـــد كبير متألق يقود إلى التالي ثم التالي. وتــمــهــد المـــربـــعـــات ذات الـــلـــون المــتــداخــل فــــي لــــوحــــة «ذا ســـنـــيـــل» (الـــــحـــــلـــــزون) لأوراق الـنـبـات المنسابة فـي لـوحـة «أفـنـثـوس» (نبات الأفنثوس)، وسعف النخيل المتألق في لوحة «ذا شيف» (الحزمة)، وأخيرا للأشكال المتعرجة في لوحة «ذا أكروبات» (الألعاب البهلوانية)، أعمال باسم «بلو نيود». 4 و فـــي تــلــك الأعــــمــــال الأخــــيــــرة، يـظـهـر شكل امـــــــرأة تـــمـــوجـــات مــــن خـــــال أوضـــــــاع مـتـنـوعـة مـــحـــددة بــبــراعــة بـــدرجـــة لـونـيـة بـــرّاقـــة وبـعـض القصاصات الورقية الملصقة على لوحة خالية من قماش القنب. إنه لأمر منعش ومطمئن بشكل غريب أن نشاهد كيف خلقت البساطة المكتسبة بمشقة عاما من الفن. 84 * خدمة «نيويورك تايمز» » المقام في غراند باليه بباريس (إ.ب.أ) 1954-1941 : جانب من معرض «ماتيس » بباريس (رويترز) 1954-1941 : لوحة «القميص الروماني» لهنري ماتيس في معرض «ماتيس » بباريس (رويترز) 1954-1941 : لوحة للفنان الفرنسي هنري ماتيس من معرض «ماتيس *باريس: إميلي لابارج

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky