الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17287 - العدد Saturday - 2026/3/28 السبت قالت إن عدد المشاهدات ليس مقياسا للنجاح : عصر الألبومات الغنائية انتهى شذى لـ أطلقت المطربة المصرية شـذى أخيرا مــجــمــوعــة أغــــــان مـــنـــفـــردة أحـــدثـــهـــا أغـنـيـة 2026 «أوكـــي» التي صــدرت في بداية عـام وأغـــنـــيـــة «زمـــــانـــــك دلــــوقــــتــــي»، بـــالإضـــافـــة إلـــى عـــدة أغـنـيـات مـثـل «نــاجــح» و«اخــلــع» و«جمدي». وأكـــدت أنها تتمنى الـعـودة للتمثيل مـــــن خـــــــال أعـــــمـــــال تـــضـــيـــف لــــهــــا ولـــيـــس لمـــجـــرد الــــوجــــود. وأشـــــــارت إلــــى أن عصر الأغنية الـفـرديـة «السينغل» فــرض نفسه على الساحة الغنائية بعد اختفاء عصر الألبوم الكامل. وفـــى حــوارهــا مــع «الــشــرق الأوســـط» قــالــت إنــــه مـــن الــصــعــب الآن تــقـديــم ألـبــوم غنائي متكامل لأنه سيكون مكلفا جدا من الناحية المادية وأوضحت أن الألبوم يضم أغان والأغنية الواحدة تتكلف 6 على الأقل نحو خمسمائة ألف جنيه مصري (الدولار جــنــيــه مـــصـــري) 52.5 الأمـــيـــركـــي يــــعــــادل بخلاف الدعاية الخاصة بها مما يجعلها تصل إلى مليون جنيه. وأوضــــحــــت أن عُـــمـــر الأغـــنـــيـــة أصـبـح قصيرا وهـذا ما يجعل من الأفضل ظهور أغنية كل شهرين أو شهر ليظل المطرب في حالة حضور مستمر بالسوق الغنائية. وعــن إمكانية اشتراكها فـي ديــو مع أحد المطربين أكدت أن الفكرة قائمة لكنها تحتاج لـوجـود مطرب ناجح وفـي الوقت نـفـسـه تــكــون مختلفة مـــن حـيـث الـكـلـمـات والــلــحــن. وأضـــافـــت أنـهـا تفضل أن يكون الديو مع رامي صبري أو أحمد سعد. وأشـــــــــــــارت إلــــــــى أن الــــكــــلــــيــــب ســــاح ذو حـــديـــن فــــــإذا لــــم تــكـــن فــكــرتـــه واضــحـــة للجمهور فإنه سيضر بالأغنية. وذكــرت أن أصعب كليب صورته كان «المرأة المستقلة» بمشاركة أوكا وأورتيجا، حــــيــــث فــــوجــــئــــت يــــــــوم الــــتــــصــــويــــر بـــعـــدم وجـودهـمـا فاضطر المـخـرج كـريـم الغمري لاســـتـــخـــدام عــــدة حــيــل لــــتــــدارك غـيـابـهـمـا، وأوضــحــت أن كليبها «الـلـي مـا يتسموا» يعد شكلا جديدا لم تقدمه من قبل بكلماته المختلفة الـتـي كتبها إيـهـاب عبد العظيم ولحن إيقاعه السريع لأسامة أبو طالب. وأضافت أن كليبها «زمانك دلوقتي» مـــع المـــخـــرج مـحـمـد عـبـد الـــجـــواد أظـهـرهـا بشكل مختلف عن كل كليباتها السابقة، لا سيما أنه كان أول كليب لها بعد غياب نــحــو ســتــة أعـــــــوام. كــمــا تـــعـــد أغــنــيــة «مــخ تـخـن» مــن كـلـمـات محمد مصطفى ملك، وألحان مدين، من التجارب العصرية التي تتناسب مع العصر ومع جيل الشباب. وتــــــــرى المــــطــــربــــة المــــصــــريــــة أن عـــدد المشاهدات لا يعد مقياسا لنجاح الأغنية، لأنــــهــــا فــــي أحــــيــــان كـــثـــيـــرة تــعــتــمــد عـلـى الدعاية بينما تـرى أن النجاح الحقيقي يقاس بالناس في الشارع وهو ما تطلق عـلـيـه «الــنــجــاح الـطـبـيـعـي»، مـشـيـرة إلـى «أنها تكون في قمة السعادة عندما تغني فـــي حــفــل وتـــجـــد الــجــمــهــور يـــــردد معها كلمات أغانيها». وتــــــؤكــــــد شـــــــذى أن حـــــالـــــة الــــســــوق الـغـنـائـيـة الآن ينقصها الــعــدالــة وهـنـاك ظــــلــــم كـــبـــيـــر يــــحــــدث مـــــن خـــــــال صـــعـــود أصوات لا تستحق الوجود، وفي الوقت نـفـسـه تـغـيـب أصـــــوات مــوهــوبــة فـــي ظل غياب الحفلات الغنائية التي كانت تعد المتنفس لكل المطربين. وعن مدى تفضيلها العمل مع أسماء موسيقية شهيرة تقول: «تشرفت بالعمل مــــع أســــمــــاء مـــثـــل طــــــارق مــــدكــــور وحــمــيــد الـــــشـــــاعـــــري ومــــحــــمــــد مـــصـــطـــفـــى وعــــمــــرو مـصـطـفـى وأمـــيـــر طـعـيـمـة وأيـــمـــن بهجت قمر وشريف تاج، لكن أحيانا كثيرة أحب اللجوء للشباب لمخاطبة الأجيال الجديدة بـــالـــلـــغـــة الــــتــــي تـــنـــاســـبـــهـــم، لــــــذا أتــحــمــس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب». وتـــــؤكـــــد شــــــذى أنــــهــــا مـــتـــشـــوقـــة جـــدا لـــلـــعـــودة إلــــى الــتــمــثــيــل مــــجــــدداً، مـنـتـظـرة الـــفـــرصـــة والـــــــدور المـــنـــاســـب، وقـــالـــت إنـهـا تتمنى الــتــعــاون مــع نــجــوم كــبــار تضيف لها بوصفها ممثلة، لاسيما أن التجارب التي سبق أن قدمتها لـم تــرض غـرورهـا، ومنها مسلسل «ولاد السيدة» مـع طـارق لـــطـــفـــي، وعــــفــــاف شــعــيــب ولـــطـــفـــي لـبـيــب، و«بـدر وبدرية» مع إيمان السيد، ووحيد سيف، ومحمد متولي، بالإضافة إلى فيلم بـعـنـوان «قــاطــع شـحـن» مــع شـــادي شامل ومـيـمـي جـمـال ومـحـمـود الـجـنـدي. لكنها تعرب عن سعادتها بالسهرة التلفزيونية «جـواز على ورق سوليفان» مع منى زكي وأحمد السقا. وذكــــرت أن كــل مـشـاريـعـهـا الغنائية المؤجلة بــدأت فـي تنفيذها أخـيـراً، معربة عن حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية بسبب مشاكلها مــع شــركــات الإنـــتـــاج بـالإضـافـة إلى اختلاف الأذواق في الفترة الأخيرة. ومـــن مـشـاريـعـهـا الــتــي ســتــرى الـنـور قريبا أغنية «شـطـة» كلمات حـــازم إكـس، وهو من أشهر مؤلفي أغاني المهرجانات والــــــراب والمــوســيــقــى الـشـعـبـيـة الـحـديـثـة، وسـبـق أن تــعــاون مــع نـجـوم بــارزيــن مثل أحـمـد سعد فـي أغنية «مـكـسـرات» وعنبة فــــي «الـــــوحـــــش»، بـــالإضـــافـــة إلـــــى كـــزبـــرة، ومـحـمـد رمـــضـــان، أمـــا الـلـحـن فـهـو لكريم الصباغ. تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على «إنستغرام») القاهرة: مصطفى ياسين قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد كلمات الأغنية... وأتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب غنّى شارة مسلسل «سر وقدر» في تجربة هي الأولى من نوعها : ما نشهده على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي الملحّن رواد رعد لـ يــــزخــــر مـــــشـــــوار المـــلـــحـــن رواد رعـــد بأعمال غنائية ناجحة لا تزال أصداؤها تتردد حتى اليوم. فهو ينتمي إلى الجيل الـذهـبـي مــن المـلـحـنـن الـلـبـنـانـيـن الـذيـن تـــركـــوا بـصـمـتـهـم عــلــى الـــســـاحـــة. تــعــاون مع أهـم المطربين اللبنانيين كما عاصي الــــحــــانــــي وجــــــو أشــــقــــر ومــــعــــن شـــريـــف ونـــانـــســـي عـــجـــرم وغــــيــــرهــــم. فــــي مــوســم رمضان خاض رعد تجربة فنية جديدة. لــحّــن وأدّى شــــارة مـسـلـسـل «ســـر وقـــدر» الذي عُرض على شاشة «إل بي سي آي». ويــشــيــر فـــي حــديــث لــــ«الـــشـــرق الأوســــط» إلى أنه كان ينتظر الفرصة التي توفّر له تجربة مماثلة. ويتابع: «كنت أرغـب في تقديم شارة عمل درامي مميزة. وعندما اتصل بي منتج (سر وقدر) إيلي المعلوف لــــم أتـــــــردد فــــي الـــقـــيـــام بـــهـــذه الـــخـــطـــوة». وتـــمـــنـــى رعـــــد إعـــــــادة الــــكــــرّة فــــي مـــواســـم درامية أخـرى مع شركات إنتاج مختلفة كـ«إيغل فيلمز» و«الصبّاح أخوان». الشارة هي من كلمات نعمان الترس وتــــوزيــــع بـــــودي نـــعـــوم. ويـــؤكـــد رعــــد أن العنصر الأساسي الذي يلهمه في صناعة الـلـحـن يـرتـبـط بــكــام الــعــمــل. ويـضـيـف: «عــــادة مــا أطــلــع عـلـى كـــام الأغــنــيــة وإذا حصل مـا يشبه الكيمياء بيني وبينها يــولــد الـلـحـن بـسـرعـة. وبـالـنـسـبـة لـشـارة (سر وقـدر) فقد نفّذتها في ظرف ثلاثين دقيقة. أعد نفسي من الملحنين السريعين فــــي تـــولـــيـــد أعـــمـــالـــهـــم. وإحــــســــاســــي هـو الــــذي يــقــودنــي إلـــى الــنــوتــات الموسيقية التي تؤلف اللحن. وعندما قـرأت كلمات الشاعر نعمان الـتـرس حضرت مباشرة تركيبة الـلـحـن. فهو اختصر بمعانيها أحداث العمل وروحه». يعد رواد رعد هذه التجربة بمثابة تــــحــــد دفــــعــــه لـــلـــقـــيـــام بـــخـــطـــوة مـخـتـلـفـة فـــي مـــشـــواره المــوســيــقــي. ويــعــلّــق: «أحـــب الـــتـــحـــديـــات الـــتـــي تـــواجـــهـــنـــي فــــي عـمـلـي فتحثّني على تقديم الأفـضـل. وتمسكت فــي هـــذا الـعـمـل بـــأن أقــــدّم شـــارة مسلسل وليس أغنية». ويـــشـــرح رعــــد الـــفـــرق بـــن الـعـمـلـن: «الصعوبة الـتـي تكمن فـي الـشـارة تنبع من كيفية عرض موضوع العمل الدرامي، فيما الأغنية لا شروط لولادتها». بالنسبة لــه فـــإن شـــارة «ســـر وقـــدر» لـــــم يـــحـــفـــظـــهـــا المــــشــــاهــــد بــــســــرعــــة لأنـــهـــا تعتمد موسيقى وكـلـمـات غير تجارية. «الموسيقى والكلام المتبعان فيها يعدّان مـــن الـــــوزن الــثــقــيــل. فـــا تـشـبـه أي شـــارة أخــــــرى قـــدمـــت فــــي المــــوســــم الـــرمـــضـــانـــي. وأعتقد أنها تفوقت على غيرها كونها نموذجا حقيقيا لشارة مسلسل. فليست مــــجــــرد أغـــنـــيـــة كـــمـــا فـــــي بــــاقــــي الأعــــمــــال الرمضانية». ومـــع الــوقــت انــجــذب إلـيـهـا المستمع وبات يرددها من أولها إلى آخرها. كما أن الحملة الترويجية للمسلسل قبل عرضه أســهــمــت فـــي الـتـمـهـيـد لـــلـــشـــارة. وعـــرض الحلقات يوميا في الشهر الفضيل سهّل عـمـلـيـة حـفـظـهـا. ويــســتــطــرد أن «المـنـتـج إيلي المعلوف رغـب في أن تحمل الشارة قــالــبــا يــلــفــت المـــشـــاهـــد. فــتــخــوّلــه عـنـدمـا يـسـمـعـهـا بـــــأن يـــتـــرك أي عـــمـــل يـــقـــوم بـه ليتابع المـسـلـسـل. فـتـكـون بمثابة جـرس يدق في موعده من كل ليلة ليجلس أمام شاشة التلفزة». يـــقـــول رعـــــد إن كـــثـــرا نـــصـــحـــوه بـــأن يـــؤلّـــف أغــنــيــة تـتـيـح لـــه شــهــرة إضــافــيــة. «لــكــنــنــي رفـــضـــت كـــونـــي لــســت متعطشا للأضواء، وصممت على أن تحمل تركيبة الشارة الحقيقية». فـــي حــــال طُـــلـــب مــنــه تـلـحـن كــــام لا يعجبه فكيف يتصرّف؟ يردّ: «ليس هناك من كلام أو لحن غير جميل. ولكن هناك كـام يخاطبك مباشرة أو العكس. لست بوارد تلحين أي كلام يصادفني إذ يجب أن يـقـنـعـنـي. وأدرك مـسـبـقـا عـنـدمـا أقـــرأ كـــام أغـنـيـة مــا إذا كـانـت تـنـاسـب اللحن الذي أصنعه». وعـمـا إذا خـانـه إحـسـاسـه يـومـا ولم ينجح عمل لحّنه رغــم اقتناعه بكلامه، يقول: «قد أكون واجهت مشكلات من هذا النوع. ولكن عدم نجاح العمل يعود عادة للمغني. فأحيانا يكون هو المسؤول عن فشل أغنيته، إذا لم يعرف إبــراز قيمتها الــفــنــيــة. وكــــم مـــن مــــرة تـنـجـح أغــنــيــة ولا يستطيع صاحبها إكمال طريقه فتكون مجرد ضربة حظ. وأذكر تجارب من هذا الـنـوع خضتها مـع فنانين قـائـل. فرغم حــضــور كـلـمـات عـلـى المــســتــوى المـطـلـوب لـــشـــعـــراء أمـــثـــال نـــــزار فــرنــســيــس ومـنـيـر بو عساف، فـإن الأغنية لم تلق النتيجة المـــرجـــوة. فــإحــســاس الــفــنــان يـلـعـب دورا كبيرا في أدائه». يـــــؤكـــــد رواد رعــــــــد أن الــــســــاحــــة الـــغـــنـــائـــيـــة تـــشـــهـــد تـــراجـــعـــا بـالـنـسـبـة لــــألــــحــــان. «صــــــار مــــن الــــنــــادر إيـــجـــاد أغـنـيـة تتمتع بـالاسـتـمـراريـة. فمعظم الأعـــمـــال تـعـيـش لأيــــام قـلـيـلـة ومــــن ثم تغيب تـمـامـا. فـي المـاضـي كنا نعيش زمــن الألـحـان الجميلة الـتـي تعلق في ذاكرة الناس. ومن هذا المنطلق تتمتع معظم أعـمـالـي بـالاسـتـمـراريـة رغـــم أن ولادة بـعـضـهـا يـــعـــود لأعــــــوام طـويـلـة تتجاوز العشرين عاماً، وبينها (أغلى الــحــبــايــب) و(شـــــو بـيـشـبـهـك تـشـريـن) و(مــــش عـاجـبـك لـــون الــســمــا) و(ويــنــك عـنـي يـــا حـــبّـــي) وغــيــرهــا. لــذلــك يمكن القول إن ما نشهده اليوم على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي». يعتبر رعـد أن الخلفية التي يتمتع بها الملحن يجب أن تكون غنية وشاملة كــي يستطيع الـتـجـديـد بـأعـمـالـه. «لست موسيقيا أو عازف بيانو وعود. ولكنني أمـلـك ثـقـافـة موسيقية شـامـلـة مــن خـال دراســـــاتـــــي فــــي هـــــذا المــــجــــال. وكــــذلــــك مـن خلال اطلاعي على أصول الفنين الغربي والــــشــــرقــــي. كـــمـــا أنــــنــــي خـــضـــت تـــجـــارب صقلت مــشــواري مـع الـرحـابـنـة والـراحـل ملحم بركات وغيرهم. وأستمع إلى علي حليحل كما إلــى وديـــع الصافي وفـرانـك سيناترا وإديـــت بـيـاف، فـهـذه الشمولية في بناء ثقافة موسيقية تسهم دون شك في رفع المستوى». يــــــرفــــــض رواد رعـــــــــد الاســـــتـــــســـــام لــــــ«الـــــتـــــرنـــــدات» الــــتــــي تــــفــــرزهــــا وســـائـــل الــتــواصــل الاجـتـمـاعـي. «إنــهــا كـنـايـة عن فقاعات هواء لا تلبث أن تذوب وتضمحل. ولو كانت هذه الظاهرة هي المتحكمة في الساحة لما رأينا عبير نعمة تتربع على عــرش الـغـنـاء الــيــوم. فالمغني الأصـيـل لا يمكن أن يواجه إلا بما يناسب مستواه الغنائي. وهناك جيل من الشباب اليوم يهتم بالأغنية الحقيقية والأصيلة. وهو مـــا يـثـلـج قـلـوبـنـا كـمـلـحـنـن عــامــلــن في مجال الفن». ويـتـابـع لــ«الـشـرق الأوســــط»: «لست ضد موجة الألحان الشبابية والأساليب الحديثة الـتـي تـرافـق موسيقاها. ولكن مـــهـــمـــا حـــــاولـــــوا إضـــــافـــــة الــــحــــداثــــة عـلـى الموسيقى فإنهم لن يصلوا إلى مستوى الرحابنة. فهم كانوا السبّاقين في تقديم المــوســيــقــى بـشـكـلـهـا الـــحـــديـــث. فـشـكـلـوا مدرسة تأثّر بها كثيرون ولا يزالون حتى اليوم يقومون بمحاولات لتقليدها». بـرأيـه أن الـفـطـرة لــدى الـفـنـان تلعب دورا رئيسياً، فتسهم في إبـراز موهبته. كـمـا يستطيع مــن خـالـهـا إحــــراز الـفـرق. «لا أوافــق على السير وراء الترند وكأنه الحاكم الناهي على الساحة. والمؤسف أن الاستسهال صـار مفروضا على الناس. وكثيرون يتماهون معه ضاربين عرض الحائط بتاريخ طويل يتمتع بـه الفنان من ملحن وشاعر ومغنٍّ». يتمنى إعادة الكرّة بغناء الشارة في مواسم درامية أخرى (رواد رعد) بيروت: فيفيان حداد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky