عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17287 - العدد Saturday - 2026/3/28 السبت نتائج آرسنال الأخيرة المتواضعة وخسارته أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة ستُبقيانه في حالة حذر دائم الفريق لديه ذكريات مؤلمة بتراجع أدائه ونتائجه مع اقتراب الموسم من نهايته هل يضيع حلم آرسنال بحصد لقب الدوري مجدداً؟ سيأتي يـــوم، وربـمـا قـريـبـا، يفوز فــيــه آرســــنــــال بــبــطــولــة، وربـــمـــا تـكـون بــطــولــة أكـــبـــر بـكـثـيـر مـــن كــــأس رابــطــة الأندية الإنجليزية المحترفة. لكن حتى ذلــــك الـــحـــن، لـــن يـشـعـر الـــنـــادي ســوى بالقلق، وسيزداد هذا الشعور بالقلق بــالــطــبــع بــعــد الأداء المـــتـــواضـــع الـــذي قــدمــه الــفــريــق فـــي الـــشـــوط الــثــانــي من المـبـاراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنـجـلـيـزيـة المـحـتـرفـة أمـــام مانشستر سيتي، التي انتهت بخسارة آرسنال بــهــدفــن دون رد. كــــان مـــن المــمــكــن أن يـشـهـد «مــلــعــب ويــمــبــلــي» بـــدايـــة عهد آرســـنـــال الــجــديــد، وربـــمـــا حـتـى بـدايـة الــــحــــصــــول عــــلــــى ربــــاعــــيــــة تـــاريـــخـــيـــة غـــيـــر مـــســـبـــوقـــة؛ لـــكـــن بـــــــدلا مـــــن ذلـــــك، كــــان مـانـشـسـتـر سـيـتـي هـــو من يحتفل، وبحماس يوحي بأن العامين الماضيين من الإخفاق كــــانــــا بـــمـــثـــابـــة تــــذكــــيــــر مـفـيـد بــأنــه لا يـمـكـن الاســتــهــانــة أبـــدا بمانشستر سيتي فـي مثل هذه المناسبات. إن الادعـــــــــــاءات بـــــأن الـــفـــوز فـــي هــذا الـــنـــهـــائـــي قــــد يُــمــثّــل ضــربــة نـفـسـيـة قـويـة في سباق اللقب ربما تـــكـــون مــبــالــغــا فيها بـــعـــض الـــــشـــــيء، لأنـــهـــا كانت مباراة واحــدة في نهاية المطاف. ويتعافى الرياضيون المحترفون، الـــــذيـــــن يُـــــعـــــد إيـــمـــانـــهـــم الـــــــــــراســـــــــــخ بــــأنــــفــــســــهــــم جـــــــــــــزءا لا يـــــتـــــجـــــزأ مـــن وجــــودهــــم، مـــن الــهــزائــم ســريــعــا. ومـــع ذلــــك، فـــإن ذلـــك الـتـراجـع الكبير في الـشـوط الـثـانـي، والطريقة الـــتـــي تـــراجـــع بــهــا آرســـنـــال إلى الخلف وعجزه عن شن هجمات مرتدة، تُثير القلق حقاً. لقد استغل مانشستر ســـيـــتـــي رغــــبــــة آرســـــنـــــال فـي السيطرة على إيقاع المباراة، حــيــث اســتــخــدم الــتــمــريــرات القصيرة مـن حــارس المرمى وســــيــــلــــة لــــحــــصــــار آرســـــنـــــال وإغـــاق مـمـرات التمرير أمـام لاعبيه. فما الـذي حـدث؟ وهل كــــــان ذلــــــك انــــتــــصــــارا تـكـتـيـكـيـا لــــجــــوســــيــــب غـــــــــــوارديـــــــــــولا؟ أم إرهـــــاقـــــا مــــن آرســــنــــال؟ أم عـــــــــــــــودة الــــضــــعــــف الذهني المعهود للاعبي آرسنال؟ لـــم يــكــن آرســــنــــال في أفضل حالاته منذ فترة. صحيح أنه لم يخسر مباراة متتالية 14 في مـــــنـــــذ هــــزيــــمــــتــــه عــلــى ملعبه أمام مانشستر يــــونــــايــــتــــد، لــــكــــن مــن المـبـالـغـة اعــتــبــار ذلـك دلــــــيــــــا عــــلــــى قــــدرتــــه عـــلـــى الــــفــــوز بـالـلـقـب بـــســـهـــولـــة. يــتــصــدر آرســــــــــــنــــــــــــال جـــــــــــدول تـــــــرتـــــــيـــــــب الــــــــــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــمــتــاز بفارق تسع نقاط عن مـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي، لـــــكـــــن الأخـــــــيـــــــر لــــديــــه مـــبـــاراة مــؤجــلــة. فـــإذا فـاز مانشستر سيتي فـــي تـلـك المــــبــــاراة، ثم تــــــغــــــلــــــب عــــلــــى آرسـنـال فـي المـبـاراة التي ستجمعهما أبــريــل 19 عــلــى «مــلــعــب الاتــــحــــاد» فـــي (نيسان)، سيتقلص الـفـارق إلـى ثلاث نقاط فقط، وهو ما يعني أن مباريات آرســــنــــال الـــســـت المــتــبــقــيــة فـــي الـــــدوري - عـلـى مـلـعـبـه أمــــام بـــورنـــمـــوث، وعـلـى ملعبه أمــــام نـيـوكـاسـل، وعــلــى ملعبه أمام فولهام، وخارج أرضه أمام وست هام، وعلى ملعبه أمام بيرنلي، وخارج أرضـه أمـام كريستال بـالاس - ستكون جميعها محفوفة بالمخاطر. ورغــــــم أن آرســــنــــال يــحــقــق نـتـائـج جيدة، فإنه لا يقدم أداء مميزاً. فقد حقق الـــفـــوز عــلــى تـشـيـلـسـي نـتـيـجـة أخــطــاء حـارس مرمى «البلوز»، أمـا الفوز على بـرايـتـون فـجـاء بشق الأنــفــس، كما فاز بصعوبة على مانسفيلد. وتعادل فقط خارج ملعبه مع باير ليفركوزن. وصمد إيـــفـــرتـــون أمـــامـــه حــتــى ارتـــكـــب حـــارس . ولــم يقدم 89 المـرمـى خطأ فـي الدقيقة آرسنال أداء مقنعا إلا في مباراة العودة على ملعبه أمـــام بـايـر لـيـفـركـوزن. لكن هل سيستمر آرسنال في إنجاز المهمة بـهـذا الـشـكـل؟ إن احـتـال المـركـز الثاني في جدول ترتيب الدوري لثلاثة مواسم مـتـتـالـيـة لا يــــزال يــتــرك تــداعــيــاتــه على الــفــريــق. فـــمـــاذا سـيـحـدث لـــو فـشـل هـذا الفريق بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا في إنجاز المهمة هذا الموسم أيضاً؟ إن أكــثــر ذكـــريـــات مــؤلمــة تتمثل فــي هاتين المـــبـــاراتـــن الــلــتــن لـعـبـهـا آرســــنــــال في عندما كان متقدما بهدفين 2023 أبريل دون رد على كل من ليفربول ووستهام، وكــان يلعب بشكل رائــع ويـبـدو أنـه في طـريـقـه لتحقيق انــتــصــاريــن مـريـحـن، وربــمــا حـاسـمـن فــي ســبــاق الــلــقــب، ثم انهار وتعادل في كلتا المباراتين. وبعد ذلك، تراجعت ثقة الفريق بنفسه فجأة، ثـــم انـــتـــزع تــــعــــادلا صــعــبــا عــلــى ملعبه ضــــد ســـاوثـــهـــامـــبـــتـــون بـــثـــاثـــة أهـــــداف لكل فريق. لقد أهـدر ست نقاط ثمينة، وذهـــب إلـــى «مـلـعـب الاتـــحـــاد» متصدرا جدول الترتيب بفارق خمس نقاط بعد أن لـعـب مــبــاراتــن أكــثــر مــن مانشستر ســيــتــي، الــــذي اســتــعــاد حــظــوظــه بـقـوة بعدما فاز على آرسنال في تلك المباراة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، قبل أن يفوز باللقب في نهاية المطاف بفارق خمس نقاط. فـــــي الــــــواقــــــع، مـــــن الـــصـــعـــب مـحـو تلك الـجـراح والتداعيات. وفـي الموسم نقطة، 89 التالي، حصل آرسـنـال على وهـــو رصــيــد رائــــع، لـكـن أقـــل بنقطتين مـن البطل مانشستر سيتي. فـي ذلك المـــــوســـــم، ذهـــــب آرســـــنـــــال إلـــــى «مــلــعــب الاتـــــحـــــاد» فــــي نـــهـــايـــة مــــــارس (آذار)، متساويا في عدد النقاط مع ليفربول ومـــتـــقـــدمـــا بــــفــــارق نــقــطــة واحـــــــدة عـلـى مانشستر سيتي. لعب آرسنال بشكل جــيــد، وسـيـطـر عـلـى مـجـريـات الـلـعـب، وبـــدا وكــأنــه أقـــرب إلـــى تحقيق الـفـوز. دقـيـقـة، 20 لــكــن قــبــل نــهــايــة المــــبــــاراة بــــــ تـــراجـــع الــفــريــق ولــعــب بـتـكـتـل دفــاعــي وقــــبــــل بــــالــــتــــعــــادل الـــســـلـــبـــي. وحـــافـــظ آرسنال على صدارته لجدول الترتيب مــــع تــبــقــي تـــســـع جــــــولات عـــلـــى نــهــايــة المـــــوســـــم، لـــكـــن كـــــان بـــإمـــكـــانـــه تــوســيــع الـــفـــارق بـشـكـل كـبـيـر. لــم يـخـسـر سـوى مباراة واحدة خلال الجولات المتبقية، وكانت أمـام أستون فيلا، بينما حقق مـانـشـسـتـر سـيـتـي تـسـعـة انـــتـــصـــارات متتالية، وضاعت فرصة فـوز آرسنال بـــالـــلـــقـــب لـــلـــمـــرة الـــثـــانـــيـــة فــــي غــضــون عامين. لقد تردد أرتيتا عندما أتيحت لــــه فـــرصـــة المــــخــــاطــــرة والــــقــــضــــاء عـلـى مانشستر سيتي! ستظل هـذه الأمــور عالقة بالطبع في أذهان لاعبي آرسنال. ربما كان ذلك واضحا بالفعل في الشوط الثاني من نهائي كأس الرابطة. لقد كان آرسنال هـو الفريق الأفـضـل فـي الـشـوط الأول، لـكـنـه تـــراجـــع بـشـكـل حــــاد فـــي الــشــوط الثاني. ربما لم يكن هناك سبب واحد وراء ذلك. مــن المــؤكــد أن الإرهـــــاق الجسدي يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة - وكان الإرهاق العام لفرق الدوري الإنجليزي المـمـتـاز واضــحــا فــي دور الـسـتـة عشر مـــن دوري أبـــطـــال أوروبــــــا، فـــي الـوقـت الــذي يبدو فيه بـاريـس سـان جيرمان وأفــــضــــل الــــفــــرق الإســـبـــانـــيـــة فــــي أوج عطائها. لقد ضغط مانشستر سيتي بشكل جيد، ونجح فـي خنق آرسنال بـــالـــطـــريـــقـــة نــفــســهــا الـــتـــي اعــــتــــاد بـهـا آرسنال أن يخنق منافسيه. لكن أكبر مــخــاوف آرســـنـــال تتمثل فــي إمكانية تــســلــل الـــقـــلـــق إلـــــى نـــفـــوس الـــاعـــبـــن، بالشكل الـــذي يـــؤدي إلــى تـوتـرهـم مع الاقـــتـــراب مــن خــط الـنـهـايـة. ومـــن حظ آرسنال أن مباريات الدوري قد توقفت بسبب فترة الانتقالات الدولية، وهو الأمـــــر الـــــذي قـــد يــســاعــد الـــفـــريـــق على التقاط أنفاسه واستعادة تركيزه مرة أخرى. * خدمة «الغارديان» لاعبو آرسنال وأحزان الهزيمة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (رويترز) *لندن - جوناثان ويلسون هل بدأ الشعور بالقلق يتسلل إلى أرتيتا (أ.ف.ب) بعد فوز «الديوك» على «راقصي السامبا» ديشامب يستمتع بالفوز على البرازيل... وأنشيلوتي يعرب عن أسفه للهزيمة قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب بعد الـفـوز الــودي على البرازيل في المباراة الأولى من جولة المنتخب 1 - 2 فـــــي الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة، فـــــي فـــوكـــســـبـــره (مــاســاتــشــوســتــس): «يــجــب دائـــمـــا تقدير الــفــوز عـلـى الـــبـــرازيـــل»، وأضـــــاف: «قـدمـنـا شوطا أول بجودة عالية جدا مع انسجام فـــنـــي مـــمـــتـــاز بــــن الـــاعـــبـــن الأربـــــعـــــة فـي الهجوم، ووســط ميدان أحسن السيطرة. بعد ذلك، ومع اللعب بعشرة لاعبين (بعد )، كان 55 طرد دايو أوباميكانو في الدقيقة لا بد من إظهار جودة خاصة وقد نجحنا فـــي الـــدفـــاع جـــيـــداً. هــــذا أمــــر جــيــد جــــداً. لا يضمن لنا شيئا في المستقبل، لكن يجب دائما الاستمتاع بالفوز على البرازيل». عاماً: «هناك 57 وتابع المـدرب البالغ إمــــكــــانــــات هـــجـــومـــيـــة مـــثـــيـــرة لـــاهـــتـــمـــام، لـكـن الأمـــر لا يقتصر عـلـى جـمـع اللاعبين أصــحــاب المـــهـــارات الــفــرديــة. مــا أعجبني، إضــــافــــة إلــــــى الــــعــــاقــــة الـــفـــنـــيـــة، هــــو أنــنــا أصبحنا أصعب على المنافس من ناحية الـقـراءة، لأن المهاجمين لا يشغلون مراكز ثابتة. لا أريد أن يكون عثمان (ديمبيليه) دائما في الجهة اليمنى، أو أن يكون هوغو (إيــكــيــتــيــكــي) مـلـتـصـقـا بـــالـــخـــط». وأبــــدى لاعــب خـط الـوسـط الـدولـي السابق رضـاه أيضا عن أداء القائد كيليان مبابي الذي بات على بُعد هدف واحد من رقم أوليفييه 56 جيرو القياسي بعد تسجيله هدفه الــ مع المنتخب، وذلك بعد تعافيه من التواء في الركبة اليسرى أبعده عن الملاعب لفترة مع فريقه ريال مدريد الإسباني. وأردف: «لــم يعد كيليان يشعر بأي ألــم أو انــزعــاج. لـديـه الكثير مـن الحماس والـــــنـــــشـــــاط فـــــي ســـــاقـــــيـــــه»، مــــوضــــحــــا أنــــه سيُجري تعديلات واسـعـة على تشكيلته فـــي المــــبــــاراة الــثــانــيــة مـــن الـــجـــولـــة، الأحــــد، ضــد كـولـومـبـيـا فــي لانــدوفــر (مــاريــانــد). وأشـــار قـائـاً: «هــذا مخطط مسبقاً، وهـذا هو الوقت المناسب، أريد أن أرى أكبر عدد ممكن مـن الـاعـبـن فـي المــبــاراة الثانية». فــي المــقــابــل، لــم يُــخــف ديـشـامـب اسـتـيـاءه من «فترتي الاستراحة» اللتين فُرضتا في وسط كل شوط رغم أن الحرارة لم تتجاوز درجـــة مـئـويـة «الــدقــائــق الــثــاث تقطع 18 الإيــــقــــاع بـــالـــكـــامـــل، لــكــن أصـــحـــاب حـقـوق الــبــث الـتـلـفـزيـونـي ســـعـــداء، فـهـنـاك المـزيـد من الإعـانـات. هـذا يغيّر كل شـيء، فنحن نلعب أربع فترات عملياً». مــــن جـــانـــبـــه، أثـــنـــى الإيـــطـــالـــي كـــارلـــو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، بــــــــــأداء لاعــــبــــيــــه أمـــــــــام مـــنـــتـــخـــب فـــرنـــســـا، لـكـنـه أعــــرب عـــن أســفــه لـقـلـة تـركـيـزهـم في الهجمات التي أسـفـرت عـن هدفي الفريق المنافس. وقال أنشيلوتي إن هناك العديد مـن الجوانب الإيجابية فـي المــبــاراة، لكنه أعــرب عـن أسفه للنتيجة، غير أنـه أكـد أن النتيجة بحد ذاتها لم تكن العامل الأهم في المباراة، مشيرا إلى أن منتخب البرازيل سيشارك في كأس العالم المقبلة وهو في وضع يسمح له بالمنافسة مع عمالقة الكرة العالمية. وصــــــــرح أنـــشـــيـــلـــوتـــي عـــقـــب الـــلـــقـــاء: «عـنـدمـا تخسر مــبــاراة، لا يجب أن تكون ســـعـــيـــداً، ونـــحـــن لـسـنـا ســــعــــداء. الـنـتـيـجـة لـيـسـت الأهـــــم، لـكـنـهـا تـظـهـر نــقــاط قـوتـنـا وضـعـفـنـا. أعـتـقـد أن الـفـريـق نـافـس حتى نــهــايــة المــــبــــاراة، وحـــظـــي بـبـعـض الــفــرص الـــجـــيـــدة، لـكـنـنـا افــتــقــرنــا قــلــيــا إلــــى بـنـاء الهجمات في نصف ملعبنا، كما افتقرنا إلى اليقظة الكافية لمنع الهجمات المرتدة الــتــي سـجـلـوا مـنـهـا هــدفــيــهــم»، وأضــــاف: «فــــي ســـيـــاق المــــبــــاراة كـــكـــل، أنــــا راض عن الأداء، لأن الـفـريـق نـافـس وقــاتــل، وسجل هدفا من ركلة ثابتة، وهذا أمر مهم. راض جزئياً، لكن لا يجب علينا أن نكون سعداء بالنتيجة». وشــــدد أنـشـيـلـوتـي عـلـى أن إمـكـانـات المنتخب البرازيلي سوف تتضح في كأس الـعـالـم المـقـبـلـة هـــذا الـصـيـف فــي الــولايــات المتحدة والمكسيك وكـنـدا، مضيفا أن هذا سيتيح له فرصة متكافئة مع المنتخبات الكبرى الأخـــرى، المرشحة للفوز باللقب. وأشـــار مــدرب منتخب الـبـرازيـل: «أظهرت مــبــاراة الــيــوم لــي جليا أنـنـا قــــادرون على مــنــافــســة أفـــضـــل فـــــرق الـــعـــالـــم، بــــا أدنــــى شـك. لقد لعبنا ضـد فريق قـوي ومتميز، ونــافــســنــا حــتــى الــلــحــظــة الأخــــيــــرة سعيا لـلـفـوز. أنــا على يقين بأننا سنقاتل بكل مـا أوتـيـنـا مـن قــوة للفوز بـكـأس الـعـالـم». ويحلم منتخب البرازيل باستعادة اللقب الـعـالمـي، الـــذي فـقـده مـنـذ نسخة البطولة الــــتــــي اســـتـــضـــافـــتـــهـــا كـــــوريـــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة .2002 واليابان عام أنشيلوتي وديشامب قبل المواجهة الودية بين البرازيل وفرنسا (أ.ف.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky