issue17287

12 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS Issue 17287 - العدد Saturday - 2026/3/28 السبت رضا اليمين... وراء صعود «جنرال الحروب» كانت تلك صدفة... لكنها أصبحت بمفهومه «أهم هدية» لعيد ميلاده الستين. يناير (كانون الثاني) الماضي لم يستيقظ الجنرال إيال زامير، رئيس أركان 26 فيوم الجيش الإسرائيلي؛ لأنه لم ينم تلك الليلة. فقد أرسل قواته إلى مقبرة فلسطينية شمال قطاع غزة، للتنقيب عن رفات الجندي ران غويلي، آخر رهينة لدى «حماس»، الذي تبين أنه دُفن بالخطأ في مقبرة جماعية ضمن رفات العشرات من الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل خلال الحرب، ولم يُتح دفنهم بشكل طبيعي. وعندما تكللت بالنجاح، بث الناطق بلسان الجيش شريط فيديو يظهر زامير وهو بسيارته يتكلم مع والدَي الجندي ويبشّرهما بالعثور على رفات ابنهما. أما «الهدية» الثانية فكانت عندما استدعاه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وأبلغه بأن «الأمر حُسم عندي وعند الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أننا سنحارب معاً، كتفا إلى كتف، ضد إيران، في القريب. فاستعد كما يجب. أنا أعتمد عليك». زامير، الـذي يسجل في تاريخه أنـه أكثر جنرال خـاض وقـاد حروبا في تاريخ إسرائيل، تلقف الهدية الثانية بحماسة بالغة؛ إذ كان قد خدم في عدة مواقع عسكرية وأمنية تعمل كلها على الإعداد للحرب مع إيران. فعندما عُين نائبا لرئيس الأركان في ، بلوَر عقيدة القتال مع إيران، طيلة ثلاث سنوات من البحوث والتدريبات 2018 عام في سلاح الجو. وعندما ترك الجيش ليصبح مديرا عاما لوزارة الأمن، تولى مسألة كيلومتر من حدود إسرائيل، والذخيرة 1600 إعداد الأسلحة اللازمة للحرب على بعد التي تحتاجها هذه الحرب. ودخل في نقاشات حادة مع الأميركيين في عهد إدارة الرئيس جو بايدن، للحصول عليها. من وراء الكواليس، عمل قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف على اختيار زامير، ولكن ليس لأنه يلائم اليمين فكريا أو سياسياً؛ بل لأنه لم يُجرّب في الضفة الغربية. ففي العادة، يتولّى قائد المنطقة الوسطى في الجيش مهمة قيادة الجيش في الضفة، ومن هنا يحدث احتكاك مع المستوطنين. ، كان خارج هيئة 2023 ) أكتوبر (تشرين الأول 7 زامير لم يتول هذه المهمة. ويوم رئـاسـة أركـــان الجيش؛ ولــذا رأى فيه اليمين خـروجـا عـن سـرب الـقـيـادات العسكرية التي ينبذها. ومـع هــذا، ففي الأيــام الأخـيـرة قبل تعيين زامير لوحظ حــراك يميني للانقلاب على هذا التوجه. ولكن صحيفة «معاريف» كتبت عنه: «مَن يعرف زامير عن كثب عبر خدمته العسكرية يــروي أنـه ضابط نظيف من الخلطات، وبــريء من السياسة. ضابط ينظر إلى الجيش لا كوحدة خاصة أو منظومة خاصة، بل كجهاز عظيم يحتاج أكثر من أي شيء آخر إلى يد حديدية دقيقة على الدفة. ينبغي له أن يعيد الجيش إلى المهنة العسكرية من البداية، ويجعله قريبا من الناس». وأردفت: «عليه أن يعيد إلى المهنة العسكرية شرفها والحرص على الثقافة العسكرية، وألا تنزلق إلى ثقافة معسكرات، خلطات أو تلاعبات. عليه أن يعيد إلى الجيش شرفه، وأن يعيد ثقة الجمهور به. عليه أن يحاول بناء سور يشبه سور الصين بين الجيش للجيش الإسرائيلي، ودوره لن 24 والسياسيين. إيال زامير سيكون رئيس الأركان الـ يكون أقل من تاريخي». ًينتمي زامير إلى «المدرسة الإسرائيلية» التي تعد عقيدة «الجيش الصغير» خطأ مميتا كان يُؤمل من إيال زامير تولِّي «مهمة تنظيفية»، إذ يروّج في الأوساط العسكرية أن قادة الجيش الإسرائيلي فقدوا احترامهم لـلـقـيـادة الـسـيـاسـيـة بـتـاتـا، وأن زامــيــر هــو الـجـنـرال الـوحـيـد في المؤسّسة الـذي يكن قـدرا من الاحترام لنتنياهو. فهو يعرفه عن )، ثم 2015 - 2012( قرب منذ عُي سكرتيرا عسكريا لرئيس الوزراء مديرا عاما لوزارة الدفاع. وتولّى إبّان الحرب مهمّة شراء كميات هائلة من الذخائر والأسلحة، وعمل بتنسيق يومي مع نتنياهو. وأخيراً، وقف إلى جانب نتنياهو في أثناء خلافاته الأخيرة مع وزير الدفاع السابق يوآف غالانت. غير أن ترميم العلاقات بين الحكومة والجيش سيكون مهمة ثانوية لرئيس الأركان الجديد إذا ما قورنت بالمهام والتحديات الأخــــرى، وأبــرزهــا إعـــداد الجيش لـلـحـروب المقبلة. فقد تـم بناء الأخيرة بطريقة يكون فيها «صغيرا 10 الجيش خلال السنوات الـ (من حيث العديد) وحكيماً»، يستند إلى التكنولوجيا العالية. ولكن ثمّة قناعة تامة اليوم بأنه يجب أن يعود كبيرا وكلاسيكياً، ويعتمد في الاجتياحات البرّية على الدبابات والمدرّعات. وزامير هو رئيس الأركان الوحيد الآتي من سلاح المدرعات منذ أكثر من سنة (آخـــر رئـيـس أركـــان جــاء مـن ســاح المــدرّعــات كــان دافيد 50 .)1973 إليعازر الذي قاد الجيش في حرب أكتوبر دروس «حرب غزة» ينتمي زامير إلـى «المـدرسـة الإسرائيلية»، التي تعد عقيدة «الــجــيــش الـصـغـيـر الـحـكـيـم» خـطـأ مـمـيـتـا لا يــائــم مـهـمـاتـه في المنطقة. وتـرى أن الحرب الأخيرة على غـزة، وكذلك على لبنان، أظـهـرتـا نــقــاط ضـعـف شــديــدة فــي الــحــرب المــيــدانــيــة. وبـالـتـالـي، تؤكد أن الحرب في أوكرانيا أضحت درسا لجيوش الغرب تتعلم منها أن لا غنى عـن الـحـرب المـيـدانـيـة. ويتكلّم البعض فـي هذه «المدرسة» في إسرائيل اليوم عن خطر فتح «جبهة سابعة» ضد تركيا؛ بسبب الـتـطـوّرات في سـوريـا. ذلـك أن الـوجـود العسكري التركي هناك يمكن أن يتحوَّل إلى صدام مع إسرائيل، والمعروف أن الجيش الـتـركـي بُــنـي - ومــا زال حتى الـيـوم - بوصفه جيش قتال بــرّي. ومـع أن هـذه الفرضية تبدو ذات احتمالات ضعيفة، حتى الآن، فإن العسكريين والمحللين الإسرائيليين يأخذونها في الاعتبار ويثيرونها علناً. ولقد أعجبت هـذه «الـرؤيـة» قـوى اليمين المتطرّف الحاكمة فعليا في إسرائيل، ويمثلها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الـــذي كـــان قــد طـلـب - وحـظـي بـمـا طلبه - المـسـاهـمـة فــي اختيار زامير. وقال سموتريتش بعد اختيار زامير: «كلّي أمل بأن يثبت جدارته في تغيير عقيدة الجيش إلى عقيدة قتالية صارمة، تتّسم بــالإقــدام والالـتـحـام وتقتلع الإرهــــاب الفلسطيني مـن جـــذوره». وردَّد نتنياهو الكلام نفسه لدى اتخاذ الحكومة قرارها رسميا مارس 16 بالمصادقة على تعيين زامير خلال جلستها يوم الأحد ؛ إذ قال: «زامير رجل صدامي، وهو ما يحتاج إليه الجيش 2025 اليوم». «أبو المعارك» سنة مـن عمره فـي الجيش باستثناء 42 لقد أمضى زامـيـر ســنــوات قــيــادتــه لـــــوزارة الـــدفـــاع، الــتــي تــعــد خليطا مــن الـخـدمـة العسكرية والأمـنـيـة الإداريــــة. وخــال هــذه الـفـتـرة، شــارك فـي كل الحروب والمعارك التي خاضها الجيش، وتدرَّج في سلم القيادة، وتعرَّف على كل الجبهات. وكـان نموذجه الأعلى والـده، اليمني الأصل، الذي وصل إلى رتبة مقدّم في الجيش الإسرائيلي. .1985 فــقــد اســتــهــل خــدمــتــه بــقــيــادة دبـــابـــة فـــي لــبــنــان عــــام سنوات محارباً، حتى حصل على رتبة رائد. وخلالها 5 وأمضى قاتل في «الانتفاضة الفلسطينية الأولـــى»، ثم أُعيد إلـى لبنان، .2000 وبقي هناك حتى الانسحاب عام وتولى قيادة الجيش في منطقة جنين، في السنتين حتى سـنـوات 3 ، حــن وقـعـت «مــجــزرة جــنــن». وبـعـدهـا أمـضـى 2002 يـــحـــارب فـــي خــــان يـــونـــس، حــتــى تـــقـــرَّر الانـــســـحـــاب مـــن الــقــطــاع، تـولـى قـيـادة 2011 وأشــــرف بنفسه عـلـى هـــذا الانــســحــاب. وعـــام «قوات اليابسة» وهي قيد التأسيس. واختاره نتنياهو بعد سنة سكرتيرا عسكرياً، فأشرف معه على جولتَي الحرب على غزة في .2014 و 2012 عامَي ترك زامير مكتب رئيس الحكومة ليُعي قائدا 2015 في عام للواء الجنوب، المسؤول عن قطاع غزة. وبعد شهر واحد من توليه سنوات. 3 المسؤولية بـدأت حرب استنزاف مع القطاع استمرَّت سنوات. ومن 3 وعندها تولى منصب نائب رئيس الأركـان، لمدة هنا أصبحت الحرب على إيران همّه الأول. وحقاً، زامير هو واضع أسس العقيدة القائلة إنه يجب قطع أذرع إيران في المنطقة (حماس، والجهاد الإسلامي في فلسطين، وحزب الله في لبنان)، وعدم إغماض العينين عن الحوثيين في الـيـمـن، و«حــــزب الــلــه» فــي الـــعـــراق، وردع نـظـام بـشـار الأســـد في سوريا، جنبا إلى جنب مع التحضير للحرب على إيران. وهــكــذا طـــرح عـقـيـدتـه حـــول «الـجـيـش الـكـاسـيـكـي» الكبير والحديث، لأنَّــه يحتاج إلى قـوات كبيرة تحارب على الأرض في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وكان لهذه الرؤية تأثير كبير على اختياره رئيسا للأركان. «البطش بلارحمة» مع أن زامير يستخدم في خطاباته عبارة «الأخلاق العالية» للجيش، فإنَّه وضع قواعد حربية لا تلائم هذه القيم. إذ اعتمد القصف الجوي أساسا للعمليات الحربية، بوصفه «مقدمة لا بد» منها لعمليات الاجتياح البرّي، حتى في منطقة مثل قطاع غزة التي تُعد من أكثر المناطق ازدحاما في العالم. وكان بديهيا أن هذا يعني الإيقاع بأعداد ضخمة من القتلى والمصابين من المدنيين الأبرياء، بشكل واع وبلا رحمة. وإذا أراد اغتيال شخصية قيادية مــن «حــمــاس» مــا كـــان يــتــردَّد ولـــو عـــرف أن مــع هـــذه الشخصية سيٌقتل عدد من أفراد عائلته، زوجته وأطفاله وأطفال جيرانه. هذا الأسلوب نقله حتى إلى الضفة الغربية، حيث أكثر من عمليات القصف الـجـوي لمخيمات الـاجـئـن الفلسطينيين في ألفا من سكانها. 44 جنين وطولكرم، فدمَّرها وتسبَّب في تهجير واتـــــبـــــع زامـــــيـــــر عــــقــــيــــدة قـــتـــالـــيـــة جـــــديـــــدة هـــــي «الــــضــــربــــات الاستباقية»، وثمة مَــن يسمِّيها «الـحـرب الاستباقية»، على كل الـجـبـهـات. ومـفـادهـا أنــه لا ينتظر أن يـهـدِّد الـعـدو بـالـحـرب، بل بمجرد تحرُّكه فـي مهام قتالية ضـد إسـرائـيـل، على الجيش أن يسبقه بضربة حربية أقسى. وهذا ينطبق على الحرب ضد إيران أيضاً، وكذلك ضد «حزب الله » في لبنان. زامير جلب أيضا إلـى الجيش الإسرائيلي «عقيدة» أخرى هـي رفــض الـخـوف مـن الــحــروب الـطـويـلـة، وحـــروب الاسـتـنـزاف، والتأهب لتبعات حروب مثل هذه. «تضافر» القيادتين لكن أكبر حـدث يمكن لزامير أن يعدّه «هـديـةً» هو الفرصة الــتــي سـنـحـت لـــه لأن يــديــر حــربــا بــالــشــراكــة الــتــامــة مـــع الجيش الأميركي. فمنذ نهاية فبراير المـاضـي، يدير زامير مع الجنرال تـشـارلـز كــوبــر، قـائـد الــقــوات المـشـتـركـة فــي الـجـيـش الأمـيـركـي، وقـائـد قــوات المنطقة الوسطى بالشرق الأوســـط (سنتكوم)، حربا مشتركة تُستخدم فيها أحــدث وأخطر الأسلحة ضد إيران. فـــالـــيـــوم، الـــطـــيـــارون الأمـــيـــركـــيـــون والإســرائــيــلــيــون يــطــيــرون كـتـفـا بـكـتـف فــــوق ســـمـــاء طــــهــــران، بـــإشـــراف فريق عمل واحـد يعمل من تل أبيب ومن البنتاغون. ويـتـبـادلـون الـخـبـرات ويـسـوِّقـون للأسلحة الأميركية والإسرائيلية، التي ستباع بأسعار عالية لأنها أسلحة مجرَّبة، وبــذا ترتفع مكانة إسرائيل وجـيـشـهـا أمــــام جــيــوش الــعــالــم، بـعـدمـا كـان الجيش قد تعرَّض لضربة كبيرة من تنظيم صغير مثل «حماس». وزامـــــيـــــر يـــقـــود «حـــمـــلـــة تـــوعـــيـــة» الآن مفادها أن «إيـــران أرسـلـت ذراعـــا مـن أذرعها لمـحـاربـة إســرائــيــل، وإســرائــيــل حـوَّلـتـهـا إلـى حرب شاملة على جبهات عدة، تدفع ثمنها ليس هي وحدها بل إيران وأذرعها أيضا وبشكل مضاعف مرات عدة». وهــــو يـسـتـخـدم هــــذه الـــحـــرب كـــي يـــعـــزِّز قــوة الجيش أكثر فأكثر، بعدد الجنود ونوعية الأسلحة وضخامة الميزانية. والحكومة تسير معه صاغرة. وهكذا يعزِّز مكانته الشخصية أيـضـا بوصفه صـاحـب أكـبـر تـراث حربي بين جنرالات إسرائيل. سيرته الذاتية وترعرع في إيـات، لعائلة ذات 1966 وُلـد إيـال زامير عام تربية عربية. أصوله لجهة والدته - المولودة في القدس - تعود لعائلة عبادي المعروفة بأنها عائلة يهودية من حلب السورية، ،1920 وجـــدّه لــوالــده مهاجر مـن اليمن وصــل إلــى فلسطين عــام وحارب في صفوف تنظيم «الإرغون» اليميني. ودرس زامــيــر فــي المــدرســة الـداخـلـيـة العسكرية بـتـل أبـيـب. وإبان خدمته العسكرية تخرّج في كلية القيادة والأركان المشتركة وكـلـيـة الأمـــن الــقــومــي. ثــم حـصـل عـلـى درجـــة الـبـكـالـوريـوس في الـعـلـوم السياسية مـن جامعة تـل أبـيـب، ودرجـــة الماجستير في الأمن القومي من جامعة حيفا، وهو خريج برنامج الإدارة العامة لـلـمـديـريـن التنفيذيين الـكـبـار فــي كلية وارتـــــون لإدارة الأعـمـال بجامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة، واجتاز دورتَــي تعليم عسكري كليتَي الأمن القومي في الولايات المتحدة وفرنسا. ، ثم أكمل 1984 بدأ الخدمة العسكرية في سلاح المدرعات عام دورة تدريب على قيادة الدبابات. وظل يتنقل من منصب قيادي حربي إلـى آخـر حتى صـار سكرتيرا عسكريا لرئيس الحكومة، .2012 بنيامين نتنياهو، عام سنوات، عاد زامير إلى الجيش، وأصبح قائدا للواء 3 وبعد الجنوبي، ليسجِّل باسمه الجدار القوي المحكم حول قطاع غزة، .2023 أكـتـوبـر 7 الـــذي اخـتـرقـتـه «حـــمــاس» بـسـهـولـة بـالـغـة يـــوم عُي نائبا لرئيس الأركـان، وكان منافسا على رئاسة 2018 وعام الأركان، لكن رئيس الوزراء - يومذاك - يائير لبيد، فضَّل اختيار هيرتسي هاليفي، فترك زامير الجيش، ولكن بعد عودة نتنياهو إلى الحكم، عُي مديرا عاما لوزارة الدفاع. الحياة المهنية تم تجنيد زامير في الجيش الإسرائيلي وانضم إلى سلاح . في سلاح المدرعات خضع للتدريب بصفته 1984 المدرعات عام جنديا قتالياً، وحضر لاحقا دورة قائد الـدبـابـات. وأكمل دورة 500 ضباط المدرعات، وكان قائد فصيلة وقائد سرية في اللواء .460 واللواء ، عمل ضـابـط عمليات فـي الـلـواء 1994 - 1992 وفــي الفترة ، عمل 1996 إلى عام 1994 المـدرع السابع (برتبة رائـد). ومن عام ،1996 فـي الـلـواء السابع (برتبة مـقـدم). وعــام 75 قـائـدا للكتيبة كان قائدا لدورة قادة الدبابات في المدرسة المدرعة. وظل في هذا ، عندما ذهب للدراسة لمدة عام في مدرسة 1997 المنصب حتى عام الحرب في فرنسا. ، شغل منصب ضابط عمليات في 2000 و 1998 بعدها، بين ، كـان رئيسا لقسم نظرية سلاح 2002 و 2000 . وبـن 162 الفرقة المدرعات في مقر رئيس ضباط المدرعات، وفي الوقت نفسه شغل ، وهي فرقة احتياطية في القيادة المركزية 656 منصب قائد اللواء ، كـــان قـــائـــدا لمــركــز الـتـدريـب 2003 و 2002 (بــرتــبــة عــقــيــد). وبـــن التكتيكي في المركز الوطني للتدريب على الأرض، بالتوازي مع دوره قائدا لفرقة الاحتياط. إيال زامير... جنرال «الحروب المتعددة الرؤوس» رئيس الأركان الإسرائيلي من أصول حلبية ويمنية تولَّى الجنرال إيال زامير منصب رئيس 5 للجيش الإسرائيلي، يوم 24 الأركان الـ ، خلفا لسَلَفه هيرتسي 2025 ) مارس (آذار هاليفي، على خلفية الهجوم الذي شنَّته حركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى على أكتوبر 7 مواقع إسرائيلية في غلاف غزة يوم . وعندما قرَّر رئيس 2023 (تشرين الأول) عام الوزراء بنيامين نتنياهو تعيينه لهذا المنصب، فإنَّه فعل ذلك في اللحظة الأخيرة قبل مغادرة إسرائيل للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في فبراير (شباط). وحصل ذلك، ليس فقط كي لا يعيش الجيش في فراغ بعد استقالة رئيس الأركان هاليفي، بل أيضا للظهور أمام ترمب قائدا قويا يستطيع أيضا أن يحارب الجنرالات الأقوياء تحت قيادته. اختيار زامير تحديدا لهذا المنصب، مع أنَّه كان قد أصبح سنوات، هو جزء من الرسالة. 3 خارج الجيش لـ والسبب أن زامير يمثل بالنسبة لنتنياهو نهاية عهد وبداية عهد جديد في العلاقات بين القيادتين السياسية والعسكرية. وهذه العلاقات المتوترة، التي تعكَّرت بمبادرة من نتنياهو منذ ، باتت تلحق أضرارا بالجهتين. 2011 عام القدس: نظير مجلي ASHARQ AL-AWSAT القدس: «الشرق الأوسط» دمار غزة (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky