9 أخبار NEWS Issue 17286 - العدد Friday - 2026/3/27 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT إن إدارة ترمب تسعى لتعزيز الاستقرار في غزة قالت لـ «الخارجية» الأميركية: عدم التزام «حماس» نزع سلاحها سيواجَه بتبعات صعبة حذّرت وزارة الخارجية الأميركية من عدم التزام حركة «حماس» بنزع سلاحها كــمــا تــنــص خــطــة الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـرمـب لوقف إطــاق الـنـار فـي قطاع غــزة، مشيرة إلى أن ذلك سيواجه بـ«تبعات صعبة». جـــــــاء ذلـــــــك فـــــي تــــصــــريــــحــــات خـــاصـــة لـ«الشرق الأوسط» ردا على عدة أسئلة عبر الـبـريـد الإلـكـتـرونـي، بـشـأن تــطــورات اتفاق وقـــف إطـــاق الــنــار فــي الـقـطـاع، تـزامـنـا مع طـــرح «مـجـلـس الـــســـام» خـطـة لــنــزع سـاح الــحــركــة بـعـد حــالــة مـــن الــجــمــود يشهدها 28 الاتــــفــــاق مـــنـــذ انـــــــدلاع حـــــرب إيـــــــران فــــي فبراير (شباط) الماضي. وقالت الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوســـــط»، إن إدارة تــرمــب تــواصــل العمل عــلــى تـحـقـيـق جــمــيــع أهــــــداف اتـــفـــاق وقــف إطلاق النار، بما في ذلك تعزيز الاستقرار في غزة. وبـــشـــأن مـلـف نـــزع الـــســـاح فـــي قـطـاع غـــــــــزة، أكـــــــــدت الــــخــــارجــــيــــة الأمــــيــــركــــيــــة أن «حماس» وافقت على خطة الرئيس ترمب ذات الـبـنـود الـعـشـريـن، الـتـي تـشـتـرط نـزع الـسـاح بوصفه شـرطـا مسبقا لأي عملية إعــــــــادة إعـــــمـــــار، وتـــتـــضـــمـــن الـــخـــطـــة آلـــيـــات واضـــحـــة لـــفـــرض تــبــعــات صــعــبــة عــلــى أي عدم التزام بذلك. وأشــارت إلى تصريحات الـــرئـــيـــس تـــرمـــب «بـــإمـــكـــانـــيـــة تــحــقــيــق ذلـــك الــــهــــدف بــالــطــريــقــة الــســهــلــة أو الــصــعــبــة، والطريقة السهلة هي الأفضل دائماً». وقـــال المـمـثـل الـسـامـي لـقـطـاع غـــزة في «مـجـلـس الـــســـام»، نـيـكـولاي مـيـاديـنـوف، في كلمة أمام مجلس الأمن مساء الثلاثاء، إنه بالاتفاق مع ضامني اتفاق وقف إطلاق الـــنـــار (الــــولايــــات المــتــحــدة ومــصــر وتـركـيـا وقـــطـــر) تـــم وضــــع إطـــــار عــمــل شـــامـــل لـنـزع السلاح وإعــادة إدمــاج الجماعات المسلحة بوصفه شرطا لبدء الإعمار. ووفق ما نقله موقع الأمم المتحدة، فإن إطـــار الـعـمـل يـقـوم حـسـب مــاديــنــوف على مبادئ منها «التبادلية»، حيث سيتم نزع السلاح بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي المرحلي، والترتيب عبر التعامل مع أخطر الأسـلـحـة والـــصـــواريـــخ والــذخــيــرة الثقيلة والمـــعـــدات المـتـفـجـرة والـــبـــنـــادق الـهـجـومـيـة لدى الجماعة المسلحة، وتحييد الأنفاق. ثم التعامل أخيرا مع الأسلحة الشخصية عبر عملية تسجيل وجمع. وأكـــــدت مـــصـــادر مـــن حــركــة «حــمــاس» لـ«الشرق الأوســط»، الثلاثاء، تلقي وفدها مـــقـــتـــرحـــا، قـــبـــل أيـــــــام، بـــشـــأن نـــــزع الـــســـاح مـن قـطـاع غـــزة، مـن قبل الهيئة التنفيذية لـ«مجلس الــســام»، مشيرة إلــى تحفظات بشأنها واعتبرها بمثابة «تهديد». وطـــــــــرح تـــــرمـــــب خـــطـــتـــه لــــلــــســــام فــي قـطـاع غـــزة فــي سبتمبر (أيـــلـــول) المـاضـي، قبل أن تعزز اتفاقا لوقف إطــاق النار في الشهر التالي لذلك، وتبدأ المرحلة الثانية نظريا في منتصف يناير (كانون الثاني) المتعلقة بنزع سـاح «حـمـاس» وانسحاب إسرائيل دون أي تقدم بأرض الواقع بشأنه قـبـل أن تـحـل الــحــرب الـجـديـدة فــي المنطقة نهاية الشهر المـاضـي. وعــن جهود خفض التصعيد في المنطقة الحالية ومستقبلها، تـحـفـظـت الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة عـــن الـــرد مـــؤكـــدة أنـــهـــا «لا تــعــلــق عــلــى المـــفـــاوضـــات الدبلوماسية الجارية». والــــخــــمــــيــــس، أكــــــد وزيــــــــر الـــخـــارجـــيـــة الباكستاني إسحاق دار أن محادثات غير مـبـاشـرة بـوسـاطـة مــن إســـام آبــــاد، تُــجـرى بــن الـــولايـــات المـتـحـدة وإيـــــران فــي مسعى لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط. وأوضح، في تغريدة على «إكس»، أنه «فـي هـذا السياق، قدَّمت الـولايـات المتحدة نقطة يجري التداول بشأنها من جانب 15 إيـــران. كما أن الـــدول الشقيقة، مثل تركيا ومــــصــــر، وغـــيـــرهـــمـــا، تــــقــــدِّم دعـــمـــهـــا لــهــذه المبادرة». إلــــى ذلـــــك، أبـــــدى قـــيـــاديـــون فـــي حـركـة «حماس» غضبا تصاعد في الأيـام القليلة الماضية، تجاه ملادينوف. وجاءت أحدث محطاته بعدما قــدم إحـاطـة، أمـــام مجلس الأمـــــــن، مـــســـاء الــــثــــاثــــاء المـــــاضـــــي، تـتـعـلـق بمستقبل قطاع غـزة. وركـز المسؤلون على إفــــــادة مـــاديـــنـــوف بـــأنـــه «لــــن يـتـسـنـى بــدء إعـــادة الإعـمـار إلا بعد توثيق مـراحـل نزع السلاح»؛ إذ قال باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لــ«حـمـاس» المــشــارك فـي وفدها المفاوض، عن الممثل السامي: «يحاول ربط كـــل شــــيء بـمـلـف الـــســـاح، بــمــا فــيــه دخـــول الـلـجـنـة الإداريـــــــة والــــقــــوات الـــدولـــيـــة قـطـاع غزة». وعَـــــــد نــعــيــم أن مـــاديـــنـــوف «يـــحـــاول قـلـب المــســار بـمـا يـخـدم أجــنــدات الاحــتــال، وتـجـاوز تماما أن الاحـتـال لم ينفِّذ شيئا من المرحلة الأولــى، ولـم يقدم أي ضمانات على تنفيذ أي من التعهدات المقبلة». وقــال مـاديـنـوف، أمــام مجلس الأمـن، إن إطـــارا شـامـا لتفكيك ســاح الجماعات المسلَّحة فـي قطاع غـزة وإعـــادة دمجها قد طُــرح رسميا على جميع الأطـــراف المعنية، وتجري مناقشات بِشأنه، مبينا أن الخطة تنص على تفكيك كـامـل للسلاح ووضعه تحت سيطرة سلطة فلسطينية انتقالية ضـــمـــن مــــبــــدأ يــــقــــوم عـــلـــى «ســـلـــطـــة واحـــــدة وقــــانــــون واحـــــد وســـــاح واحـــــــد»، دون أي اسـتـثـنـاء، وأن الإطــــار يستند إلـــى خمسة مـــبـــادئ رئـيـسـيـة لـتـفـكـيـك عـمـلـيـة الــســاح، بــالــتــوازي مــع انــســحــاب تــدريــجــي لـلـقـوات الإسرائيلية. وزاد نـــعـــيـــم مـــــن مــــســــتــــوى انــــتــــقــــاده لمــــاديــــنــــوف إلـــــى حــــد اتـــهـــامـــه بـــأنـــه يـنـقـل «تـــهـــديـــدات نــيــابــة عـــن حــكــومــة نـتـنـيـاهـو، بـــــــــــدلا مـــــــن أن يــــــقــــــوم بـــــواجـــــبـــــه مـــبـــعـــوثـــا لـ«مجلس السلام» ويتحدث عن الخروقات الإسرائيلية التي لم تتوقف». وقـال نعيم: «هذا المشهد يتكرر منذ عشرات السنين من كــل المـبـعـوثـن الــدولــيــن، يـــريـــدون تحقيق ذواتهم على حساب شعبنا وحقوقه». كذلك قـال حــازم قـاسـم، الناطق باسم «حـمـاس»، إنـه «مـن أجـل إنجاح المناقشات المتعلقة بالمرحلة الثانية يجب بناء أرضية حقيقية قائمة على إلـــزام الاحـتـال بوقف خـــروقـــاتـــه، ورفـــــع الــحــصــار وبـــــدء الإعـــمـــار والانسحاب، كما هو متفق عليه». ودخـــل بـعـض المـنـاصـريـن لــ«حـمـاس» عــلــى خـــط انـــتـــقـــاد مـــاديـــنـــوف واســـتـــدعـــوا إفــــــادة مــنــســوبــة لــقــائــد «حــــمــــاس» الـــراحـــل يحيى السنوار، والمسؤول الأول عن «هجوم » خلال لقاء 2023 ) أكتوبر (تشرين الأول 7 عندما 2020 جمعه مع ملادينوف في عام كـــان الأخــيــر يشغل مـوقـع المـنـسـق الـخـاص لـأمـم المـتـحـدة لعملية الــســام فــي الـشـرق ) وتــحــدّث الـسـنـوار، 2020-2015( الأوســــط آنذاك، عن أن «نتائج اللقاء معه كانت سيئة جداً». نازحون فلسطينيون يسيرون إلى جانب خيامهم التي تضررت بمياه الأمطار في مدينة غزة أمس (د.ب.أ) القاهرة: محمد الريس غزة: «الشرق الأوسط» عبد العاطي والشيباني ناقشا سبل دفع وتطوير العلاقات في مختلف المجالات مصر وسوريا تعززان تقاربهما من بوابة إعادة الإعمار تسعى مصر وسوريا إلى البناء على خــطــوات الـتـقـارب بينهما، وذلـــك بتعزيز الـــتـــعـــاون الـــثـــنـــائـــي، وتـــوســـيـــع الـــشـــراكـــات الاقتصادية والتجارية بينهما، وذلك بعد زيـــارات ولـقـاءات على مستويات مختلفة جرت خلال الأسابيع الماضية. وأكـــد وزيـــر الـخـارجـيـة المــصــري، بـدر عــبــد الــعــاطــي «حـــــرص بـــــاده للمساهمة الفاعلة في دعـم جهود إعــادة الإعـمـار في سـوريـا»، وأشـــار خـال اتـصـال هاتفي مع نـظـيـره الــــســــوري، أســعــد الـشـيـبـانـي، إلـى «أهـمـيـة الـبـنـاء عـلـى نـتـائـج الـــزيـــارة التي قـــام بـهـا الـــوفـــد الاقـــتـــصـــادي المـــصـــري إلـى دمشق قبل عـدة أسابيع، ومتابعة تنفيذ مخرجاتها بما يحقق مصالح البلدين»، وفــــــــق بـــــيـــــان لــــــ«الـــــخـــــارجـــــيـــــة» المــــصــــريــــة الخميس. واسـتـضـافـت دمـشـق فــي شـهـر يناير (كــــانــــون الـــثـــانـــي) المــــاضــــي، أول «مـلـتـقـى اقتصادي واستثماري» مصري - سوري، مـن قـيـادت الـغـرف التجارية 26 بمشاركة المـــصـــريـــة والمـــــــال والأعـــــمـــــال، بـــهـــدف بـنــاء شـــــراكـــــات فـــاعـــلـــة بــــن الــــغــــرف الـــتـــجـــاريـــة لـلـبـلـديـن، واسـتـكـشـاف آفـــاق الــتــعــاون في مــجــالات الــتــجــارة والـصـنـاعـة والـخـدمـات والبنية التحتية وإعادة الإعمار. وقال اتحاد الغرف التجارية بمصر، وقــــتــــهــــا، إن «المـــلـــتـــقـــى يــــهــــدف إلــــــى خـلـق تـحـالـفـات ســـوريـــة مـصـريـة أوروبــــيــــة، من خلال اتحاد غرف البحر الأبيض وتنمية الصادرات السورية إلى أفريقيا من خلال اتحاد الغرف الأفريقية». ونـــاقـــش وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة المـــصـــري، مـع نظيره الــســوري، «سـبـل دفــع وتطوير الـعـاقـات فـي مختلف المــجــالات، لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والتجاري»، حسب الخارجية المصرية. وبـمـوازاة ذلـك، بحث وزيـر الاقتصاد والـــصـــنـــاعـــة نـــضـــال الـــشـــعـــار، مــــع الــقــائــم بأعمال السفير المصري في دمشق السفير أســـامـــة خـــضـــر، الأربــــعــــاء، «ســـبـــل تـطـويـر الــــعــــاقــــات والـــــشـــــراكـــــات الاقــــتــــصــــاديــــة»، وحـسـب وكــالــة الأنــبــاء الــســوريــة، «تـنـاول الــــــطــــــرفــــــان فـــــــــرص تـــــوســـــيـــــع الـــــشـــــراكـــــات الاقتصادية، وتعزيز التبادل التجاري»، إلــى جـانـب «تـطـويـر الـتـعـاون فـي مختلف القطاعات». وأكد الشعار «أهمية تعزيز العلاقات الاقـتـصـاديـة بـن سـوريـا ومـصـر، والعمل عـلـى تفعيل مــجــالات الـتـعـاون بـمـا يخدم المصالح المشتركة، ويدعم حركة الأسـواق بين البلدين». ويـــــــــرى مــــســــاعــــد وزيـــــــــر الــــخــــارجــــيــــة المــــــــصــــــــري الأســــــــبــــــــق الـــــســـــفـــــيـــــر يــــوســــف الشرقاوي، أن «التقارب المصري السوري تحكمه جوانب اقتصادية بالأساس خلال الــفــتــرة الــحــالــيــة»، وأشـــــار إلـــى أن «هـنـاك اتفاقيات تجارية بـن البلدين فـي حاجة إلـــى الـتـفـعـيـل مـــن أجـــل تـعـزيـز الــتــعــاون»، وأكد على أن «القاهرة لم تتوقف عن دعم دمشق سياسيا واقتصادياً». وأضـــــاف فـــي تــصــريــحــات لـــ«الــشــرق الأوسط»، أن «التعاون الاقتصادي يشكل نافذة لدعم التقارب بين مصر وسوريا، وتـحـسـن الـتـفـاهـم الـسـيـاسـي»، وقـــال إن «الأوضـــــــاع فـــي المـنـطـقـة الــعــربــيــة تـفـرض الـتـواصـل والتنسيق المستمر مـع جميع الأطراف»، مشيرا إلى أن «القاهرة حريصة على دعم استقرار وسيادة سوريا ودول الجوار لها، خصوصا لبنان». وحسب بيان «الخارجية» المصرية، تـنـاول اتـصـال عبد العاطي والشيباني، الأوضاع بالغة الخطورة بسبب التصعيد العسكري الـــذي تشهده المنطقة، وأشــار وزيـــر الخارجية المــصــري، إلــى «الجهود المــصــريــة والإقــلــيــمــيــة المـــبـــذولـــة لاحــتــواء الــــتــــوتــــر وخـــــفـــــض الـــتـــصـــعـــيـــد المـــتـــعـــلـــق بالتطورات الأخيرة المرتبطة بإيران». وهناك تقدم في التعاون الاقتصادي والــــتــــجــــاري بــــن مـــصـــر وســـــوريـــــا، وفـــق رئيس الـغـرف التجارية بالقاهرة، أيمن العشري، منوها بأن «الحكومة السورية تـــقـــدم تــســهــيــات كـــثـــيـــرة لـلـمـسـتـثـمـريـن المصريين». وأشــــار الـعـشـري - كــان ضـمـن الـوفـد التجاري الذي زار دمشق في يناير الماضي - في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الــغــرف التجارية الـسـوريـة بـــدأت في استيراد منتجات مصرية، خصوصا في مواد البناء»، وقال إن «هناك تعويلا من الجانب السوري على الخبرات والشركات المصرية في جهود إعادة الإعمار». وأشار إلى أن «هناك طلبا على المنتجات الغذائية المـصـريـة، وتـعـمـل الــغــرف الـتـجـاريـة على تلبية احتياجات السوق السورية». وكان الرئيس السوري أحمد الشرع التقى وفد رجال الأعمال المصريين خلال زيـارتـهـم إلـــى دمـشـق فــي يـنـايـر المـاضـي، وتحدث بإيجابية عن العلاقات المصرية الـــســـوريـــة، ووجــــه الـشـكـر لـلـقـاهـرة «عـلـى الاســتــقــبــال الــحــافــل لــاجــئــن الــســوريــن خـال فترة الـحـرب»، وقــال إن «هــذا ليس غريبا على طباع إخوتنا المصريين». وفــي ذلــك الـحـن، وجّــه الـشـرع دعـوة إلـى مجتمع الأعـمـال والشركات المصرية لــــانــــخــــراط فــــي مـــشـــاريـــع إعــــــــادة إعـــمـــار ســوريــا، وفــي قـطـاعـات اقتصادية أخـرى مثل الزراعة والطاقة. وأكــــــــد الــــرئــــيــــس الــــــســــــوري فـــــي ذلـــك الحين، أن الشركات المصرية هي «الأولى للمساهمة في إعادة إعمار سوريا»، عادّا أن ســـوريـــا تــحــتــاج «إلــــى الاســـتـــفـــادة من الــخــبــرات الـكـبـيـرة والـعـظـيـمـة المـــوجـــودة داخــــــل مـــصـــر، حـــتـــى تـــعـــود إلـــــى مــواكــبــة الــــتــــطــــور الـــــــذي حـــصـــل خــــــال الـــســـنـــوات الماضية، لأن سوريا كانت غائبة قليلا عن مشهد التطور والنمو الاقتصادي بسبب الحرب». وقــــدّر «الـبـنـك الـــدولـــي» تكلفة إعـــادة مـلـيـار 216 الإعــــمــــار فــــي ســــوريــــا بــنــحــو 75 دولار، وتــشــمــل الـتـكـلـفـة الــتــقــديــريــة مليار 59 مليار دولار للمباني السكنية، و مليار 82 دولار للمنشآت غير السكنية، و دولار للبنية التحتية. القاهرة: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره السوري أسعد الشيباني في نيويورك سبتمبر الماضي (الخارجية المصرية) باسم نعيم: ملادينوف ينقل تهديدات نيابة عن حكومة نتنياهو بدلا من أن يؤدي واجبه مبعوثا لـ«مجلس السلام» «التركيز على أهمية البناء على نتائج الزيارة التي قام بها الوفد الاقتصادي المصري إلى دمشق قبل أسابيع»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky